قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ما ينشر في الأفلام الكرتونية حيث إنهم يشبهون الله عز وجل بشيخ رهيب، مزعج المنظر، ذي لحية طويلة، عملاق، فوق السحاب، يسخر الرياح ويعمل ما يريد، والحقيقة أني اشهد الله أن هذا نشر للكفر الصريح، لان الصبي إذا شاهد مثل هذا وفي أول تمييزه، سوف ينطبع في نفسه إلى أن يموت ألا ما شاء الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
ولهذا أقول: إن الذين يعرضون هذه الأشياء لصبيان المسلمين، سوف يحاسبون عند الله حسابا عسيرا يوم القيامة؛ لأنهم يريدون - شاءوا أم أبوا - أن يضل الناس بهذا ضلالا مبينا.
شرح العقيدة السفارينية ص 21
ما ينشر في الأفلام الكرتونية حيث إنهم يشبهون الله عز وجل بشيخ رهيب، مزعج المنظر، ذي لحية طويلة، عملاق، فوق السحاب، يسخر الرياح ويعمل ما يريد، والحقيقة أني اشهد الله أن هذا نشر للكفر الصريح، لان الصبي إذا شاهد مثل هذا وفي أول تمييزه، سوف ينطبع في نفسه إلى أن يموت ألا ما شاء الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
ولهذا أقول: إن الذين يعرضون هذه الأشياء لصبيان المسلمين، سوف يحاسبون عند الله حسابا عسيرا يوم القيامة؛ لأنهم يريدون - شاءوا أم أبوا - أن يضل الناس بهذا ضلالا مبينا.
شرح العقيدة السفارينية ص 21
قال شيخ الإسلام رحمه الله : (الاستغفار يُخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب ، ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل) .
مجموع الفتاوى (٦٩٦/١١) .
مجموع الفتاوى (٦٩٦/١١) .
⠀
✒ابنُ عُثيمين : (رحِـمهُ اللّه)
...أنَّ اللهَ يبتلـي المـرء بتيسيـرِ أسبابِ المعصيةِ له ،
حتّى يَعلمَ سُبحـانه ، مَـنْ يخـافُـه بالغيـبِ .
📜القول المفيد (٢٠٠/١)📚
✒ابنُ عُثيمين : (رحِـمهُ اللّه)
...أنَّ اللهَ يبتلـي المـرء بتيسيـرِ أسبابِ المعصيةِ له ،
حتّى يَعلمَ سُبحـانه ، مَـنْ يخـافُـه بالغيـبِ .
📜القول المفيد (٢٠٠/١)📚
Forwarded from سًيًدِتّيً
هذا قتيل الحب! 👇🏻
✍🏻 ولع عروة بن حِزَام العذريُّ ــ وكانت له
حلاوة وجمال ــ بامرأة منَ العرب اسمُها
👈🏻 «عَفراء بنت مالكٍ» وكانا قد نشئَا سوية
منذ الصغر فتعلق بها علاقة الصبي فكان يألفها
وتألفه، فزوَّجوهُ بها بشفاعةِ الحسينِ بن عليٍّ
رضيَ اللهُ عنه، فأقامَ معها مدَّةً وكان يحبُّها،
👈🏻 وكانت أُمُّه تبغضها وتقسمُ عليه أن يفارِقَها
وهو يقول لها: أخافُ يا أُمِّي تلاف نفسي!
فلم ترض أُمُّه، فلمَّا كان يومُ حرٍّ شديدٍ وقفتْ أُمُّه
👈🏻حافيةً على الرَّمْل وأقسمت لا تزول أو يفارق
عروةُ عفراء، ففارقَها رِفقًا بأُمِّه وبرًّا بها،
فجعل يزدادُ بِه الوَجْدُ والحزنُ حتَّى ما قدرَ
أن يأكلَ شيئًا منَ الطَّعام والشَّراب.
👈🏻وهامَ عروة بن حزام بعفراء حتَّى أخذه
الهذيان والقلق وجعل يلصق بطنه بحياض الماء
من شدَّة الحب، فرآه مرَّة شيخٌ منهم فقال له:
مَهْ يا ابن أخ! فوالله ما فعلَ منهما هذا أحدٌ
إلَّا هلك! فقال: يا عم إنِّي لمكروب،
وإني لأجدُ حرًّا على كبدي.
فعاودَ عُروةُ أهلَها أن يرجعوها
فأبت أُمُّها عليه ذلك وكانت تحبُّ الثَّراء،
فأقامَ أيَّامًا وحمل إلى مكَّة عليلًا معروقَ الوَجْه
ناحِلَ اليدَيْن لم تبق إلَّا رسوم وجهه،
👈🏻وكانت عفراءُ قد أعطته يومًا خمارًا لها،
وكان يغشي عليه ويخفق، وكان كلَّما أُغمي عليه ألقى عليه غلامُه ذلك الخمار فيفيق،
فأتوا به عبدَالله بن عبَّاسٍ رضي اللهُ عنه فرآهُ ــ وكان جالسًا بفناءِ الكَعْبة ــ فوضعوهُ بين يدَيْه
يستشفعون له ويستشفونَ فقالوا: استشف له
يا ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فكشفَ عنه الخمار وقال: ما بِك؟
فأنشد عُروة:
بنا من جوى الأحزان والحب لوعة...
تكاد لها نفس الشفيـق تـذوب
ولكنّ ما أبقى حشـاشة ما ترى...
على ما ترى عود هناك صليب
👈🏻فما نفعَه علاجٌ؛ إذ ليس للحُبِّ دواءٌ
أو رقية سوى الاعتصام واللجوء إلى الله،
فرجعوا به إلى دياره، فبقي أيام قليلة وحيدًا
وساءت حاله، فقال عند موته:
فما تركا من رقية يعلمانها...
ولا سلوة إلا بها سقياني
فقالا: شفاك الله والله مالَنـا...
بما حملت منك الضلوع يدان
👈🏻ثمَّ شهق شهقة خفيفة ثم مات،
فمرَّ به ركبٌ فعرفوهُ فصاح بعضُهم لما مرَّ
بمنزلِ عفراء:
ألا أيها القصر المعقل أهلها...
بحق نعينَا عُروة بن حِزام
فسمعته عفراء فأجابته:
ألَا أيها الركب المخبون ويحكم...
بحق نعيتم عُروة بن حزام!
فأجابوها:
نعم، قد تركناهُ بأرض بعيدة...
مقيمًا بـها في دكدك وأكام
فقالت لهم:
فإنْ كان حقًّا ما تقولون فاعلموا...
بأن قد نعيتم بدْرَ كلِّ ظلام
فـلا لقي الفـتـيـان بعدك لذَّة...
ولا رجعوا من غيبة بسلام
ولا وضعت أُنثى تـمـامًا بمثله...
ولا فرحت من بعده بغلام
ولا لا بلغتم حيثُ وجـهـتم لـه...
ونغصتم لذات كل طعـام
ثمَّ سألتهم: أين دفنوهُ؟ فأخبروها،
👈🏻فسارتْ إلى قبره، فلمَّا قربوا من موضع
قبرِه قالت: إنِّي أُريد قضاء حاجة، فأنزلوها
فانسلت إلى قبره فانكبتْ عليه تبكي،
حتَّى بقيت تبكي على القبر ثلاثة أيام لم تأكل
ولم تشرب، فما راعهم بعدها إلَّا صوتها،
فلمَّا سمعوها بادروا إليها، فإذا هي ممدودة
اليدين على القبر قد خرجت نفسها،
👈🏻 فدفنوها إلى جانبِه.
قال معاذ بنُ يحيى الصنعانيُّ:
خرجتُ من مكَّة إلى صنعاء،
فلمَّا كان بيننا وبين صنعاء خمس رأيتُ
النَّاس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم!
فقلت: أين تريدون؟
قالوا: نريد ننظر إلى قبر عفراء وعُروة.
قال معاذٌ: «فنزلتُ عن محملي وركبت
حماري واتَّصلت بهم، فانتهيتُ إلى قبرين
مُتلاصقين قد خرج من هذا القبر ساق
شجرة لم أر مثلها ومِن هذا ساق كنفسِ
الشَّجرة، حتَّى إذا صارَا على قامة التقيَا
فكانَ النَّاسُ يقولون: تآلفَا في الحياة
وفي الموت».
قال معاذٌ: وقد سألتُ أهلَ القرية عن
هذه الشَّجرة فقالوا: لا يُعرف
هذا الشَّجر ببلادنا.
👈🏻كان موته في حدود سنة ثلاثين
من الهجرة.
وبلغ الخبر مُعاوية رضي الله عنه فقال:
«لو علمتُ بهذَين الشَّريفَين لجمعتُ بينهما».
قالَ عِكْرمة:
مكثَ عبدُالله بن عبَّاسٍ رضي الله عنه
بعد هذه القصَّة أربعين يومًا لا يسأل الله
بعد صلاتِه إلَّا المعافاة منَ العشقِ
وكان يقول: «هذا قتيلُ الحبِّ».
❐ ينظر: «الزهرة» لمحمَّد بن داود الظاهري
(ص: 144) و«تاريخ دمشق» لابن عساكر
(40/217) وغيرها.
اللهُمَّ إنا نسألك العفو والعافية والسلامة
من كل فتنة ومحنة وبلاء
اللهُمَّ ولا تعلق قلوبنا إلابك.
آمين آمين.
✍🏻 ولع عروة بن حِزَام العذريُّ ــ وكانت له
حلاوة وجمال ــ بامرأة منَ العرب اسمُها
👈🏻 «عَفراء بنت مالكٍ» وكانا قد نشئَا سوية
منذ الصغر فتعلق بها علاقة الصبي فكان يألفها
وتألفه، فزوَّجوهُ بها بشفاعةِ الحسينِ بن عليٍّ
رضيَ اللهُ عنه، فأقامَ معها مدَّةً وكان يحبُّها،
👈🏻 وكانت أُمُّه تبغضها وتقسمُ عليه أن يفارِقَها
وهو يقول لها: أخافُ يا أُمِّي تلاف نفسي!
فلم ترض أُمُّه، فلمَّا كان يومُ حرٍّ شديدٍ وقفتْ أُمُّه
👈🏻حافيةً على الرَّمْل وأقسمت لا تزول أو يفارق
عروةُ عفراء، ففارقَها رِفقًا بأُمِّه وبرًّا بها،
فجعل يزدادُ بِه الوَجْدُ والحزنُ حتَّى ما قدرَ
أن يأكلَ شيئًا منَ الطَّعام والشَّراب.
👈🏻وهامَ عروة بن حزام بعفراء حتَّى أخذه
الهذيان والقلق وجعل يلصق بطنه بحياض الماء
من شدَّة الحب، فرآه مرَّة شيخٌ منهم فقال له:
مَهْ يا ابن أخ! فوالله ما فعلَ منهما هذا أحدٌ
إلَّا هلك! فقال: يا عم إنِّي لمكروب،
وإني لأجدُ حرًّا على كبدي.
فعاودَ عُروةُ أهلَها أن يرجعوها
فأبت أُمُّها عليه ذلك وكانت تحبُّ الثَّراء،
فأقامَ أيَّامًا وحمل إلى مكَّة عليلًا معروقَ الوَجْه
ناحِلَ اليدَيْن لم تبق إلَّا رسوم وجهه،
👈🏻وكانت عفراءُ قد أعطته يومًا خمارًا لها،
وكان يغشي عليه ويخفق، وكان كلَّما أُغمي عليه ألقى عليه غلامُه ذلك الخمار فيفيق،
فأتوا به عبدَالله بن عبَّاسٍ رضي اللهُ عنه فرآهُ ــ وكان جالسًا بفناءِ الكَعْبة ــ فوضعوهُ بين يدَيْه
يستشفعون له ويستشفونَ فقالوا: استشف له
يا ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فكشفَ عنه الخمار وقال: ما بِك؟
فأنشد عُروة:
بنا من جوى الأحزان والحب لوعة...
تكاد لها نفس الشفيـق تـذوب
ولكنّ ما أبقى حشـاشة ما ترى...
على ما ترى عود هناك صليب
👈🏻فما نفعَه علاجٌ؛ إذ ليس للحُبِّ دواءٌ
أو رقية سوى الاعتصام واللجوء إلى الله،
فرجعوا به إلى دياره، فبقي أيام قليلة وحيدًا
وساءت حاله، فقال عند موته:
فما تركا من رقية يعلمانها...
ولا سلوة إلا بها سقياني
فقالا: شفاك الله والله مالَنـا...
بما حملت منك الضلوع يدان
👈🏻ثمَّ شهق شهقة خفيفة ثم مات،
فمرَّ به ركبٌ فعرفوهُ فصاح بعضُهم لما مرَّ
بمنزلِ عفراء:
ألا أيها القصر المعقل أهلها...
بحق نعينَا عُروة بن حِزام
فسمعته عفراء فأجابته:
ألَا أيها الركب المخبون ويحكم...
بحق نعيتم عُروة بن حزام!
فأجابوها:
نعم، قد تركناهُ بأرض بعيدة...
مقيمًا بـها في دكدك وأكام
فقالت لهم:
فإنْ كان حقًّا ما تقولون فاعلموا...
بأن قد نعيتم بدْرَ كلِّ ظلام
فـلا لقي الفـتـيـان بعدك لذَّة...
ولا رجعوا من غيبة بسلام
ولا وضعت أُنثى تـمـامًا بمثله...
ولا فرحت من بعده بغلام
ولا لا بلغتم حيثُ وجـهـتم لـه...
ونغصتم لذات كل طعـام
ثمَّ سألتهم: أين دفنوهُ؟ فأخبروها،
👈🏻فسارتْ إلى قبره، فلمَّا قربوا من موضع
قبرِه قالت: إنِّي أُريد قضاء حاجة، فأنزلوها
فانسلت إلى قبره فانكبتْ عليه تبكي،
حتَّى بقيت تبكي على القبر ثلاثة أيام لم تأكل
ولم تشرب، فما راعهم بعدها إلَّا صوتها،
فلمَّا سمعوها بادروا إليها، فإذا هي ممدودة
اليدين على القبر قد خرجت نفسها،
👈🏻 فدفنوها إلى جانبِه.
قال معاذ بنُ يحيى الصنعانيُّ:
خرجتُ من مكَّة إلى صنعاء،
فلمَّا كان بيننا وبين صنعاء خمس رأيتُ
النَّاس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم!
فقلت: أين تريدون؟
قالوا: نريد ننظر إلى قبر عفراء وعُروة.
قال معاذٌ: «فنزلتُ عن محملي وركبت
حماري واتَّصلت بهم، فانتهيتُ إلى قبرين
مُتلاصقين قد خرج من هذا القبر ساق
شجرة لم أر مثلها ومِن هذا ساق كنفسِ
الشَّجرة، حتَّى إذا صارَا على قامة التقيَا
فكانَ النَّاسُ يقولون: تآلفَا في الحياة
وفي الموت».
قال معاذٌ: وقد سألتُ أهلَ القرية عن
هذه الشَّجرة فقالوا: لا يُعرف
هذا الشَّجر ببلادنا.
👈🏻كان موته في حدود سنة ثلاثين
من الهجرة.
وبلغ الخبر مُعاوية رضي الله عنه فقال:
«لو علمتُ بهذَين الشَّريفَين لجمعتُ بينهما».
قالَ عِكْرمة:
مكثَ عبدُالله بن عبَّاسٍ رضي الله عنه
بعد هذه القصَّة أربعين يومًا لا يسأل الله
بعد صلاتِه إلَّا المعافاة منَ العشقِ
وكان يقول: «هذا قتيلُ الحبِّ».
❐ ينظر: «الزهرة» لمحمَّد بن داود الظاهري
(ص: 144) و«تاريخ دمشق» لابن عساكر
(40/217) وغيرها.
اللهُمَّ إنا نسألك العفو والعافية والسلامة
من كل فتنة ومحنة وبلاء
اللهُمَّ ولا تعلق قلوبنا إلابك.
آمين آمين.
Forwarded from سًيًدِتّيً
عارفين إيه أكتر فتنة موجودة في الحياة دلوقت للستات والرجالة؟
مش الست اللي بتدحلب عشان تخطف راجل.. لان ولامؤاخذة مفيش راجل عيل بيتخطف .. هو بيروح بمزاجه
ولا الراجل اللي بيفضل ورا ست متجوزة عشان يستميلها.. مفيش ست بتفتح الباب ده الا وهى بتفتحه وهى شايفة الاستمالة بوضوح
اه جايز بيضعفوا.. لكن دي فتنة داخلة كده بوضوح على ضعف عندهم.. عشان تقولهم انتبهوا ابوابكم مفتحة.. وانتوا ضعفاء اوي.. واللي في قلبه خير ربنا بيحفظه أو بيربيه وبيطلع من التجربة لو عايز يحسن من نفسه متعلم الدرس كويس
لكن الفتنة الحقيقية الراجل المحترم اللي مش بيحاول أصلا مع الستات في دايرة شغله وتعاملاته الحياتية
والست المحترمة المهذبة اللي بتتعامل مع زمايلها بأدب واحترام ومن غير تعدي حدود
لكن مش بينتبهوا لنقطة مهمة.. ان كل حركة مهذبة لمساعدة طرف من الجنس الآخر ممكن تسبب "ميل قلبي"!
دي فتنة ظاهرها حلال.. وجواها كل خطوات الحرام بداية من الخطرة!
كل كلمة طيبة بتتقال ممكن تخلي القلب يزوغ..
"مضايق من ايه"
"انت كويس"
"عندك مشكلة، اقدر اساعدك"
تقديم الخدمات.. وتقديم الدعم للجنس الآخر
ده باب فتنة بيقيد نار في قلب المتلقي!
البيوت ماليانة هم ووجع.. ستات زعلانة عندهم احتياج هاطفي والزوج مشغول مسكين في لقمة العيش أو زوج مش منتبه لمشاعرها.. أو حتى زوج مقصر
والرجالة مسحولة وبتحب تنوع اوي بالذات لما تضغط ويلاقي مراته مضغوطة.. بيقع من غير ما يحس في الحنية اللي بيلاقيها مغلفة بأدب شديد
بتحب تشرب حاجة
طب انت شكلك مضغوط مش هخلي حد من الشركة يكلمك لغاية ما تفوق
من فضلكم.... بلاش في بيئة الشغل "نحسس الآخر باننا حاسين بيهم"
بلاش الدخول في زون المشاعر ابدا
بلاش نحل مشكلة ليهم ونعدي خطوة لقلوبهم
اه.. في الاختلاط مش المهم ابدا عطاء سعااتك ولطف سياااتك.. خليهم لاهل بيتك هتبقى خير الناس "خيركم، خيركم لأهله"
في الاختلاط تؤجر اكتر في الحدود!!
متنزلش الكلفة..
متحسسش اللي قصادك بألفة
متتبسطش في المعاملة فياخدوا عليك
خلي معاملاتك في الشغل والكلام في الشغل
ملكوش دعوة بمشاكلهم واحتياجتهم
ليهم دوايرهم يغطوها
ما دام راجل وست
وبالذات المتجوزين اصلا.. لما تروحوا الشغل خلوا تعاملكم انساني عام
بلاش تكونوا فتنة لغيركم..
خليك واضح
وفي حالك
وانسان للكل بشكل عام
متدخلش في خصوصيات
وبلاش تمضية الوقت مع جنس اخر بلا هدف
وخد نية الحفاظ على القلوب
الميل القلبي ده ممكن يهد بيوت..
ويدخل زعزعة نفسية للشخص ويلغبط قيمه
وتبقى سبب في آذاه..
غلطك انك لم تتق الله في الاختلاط.. واللي بيتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
دكتوره روفانا حكيم
مش الست اللي بتدحلب عشان تخطف راجل.. لان ولامؤاخذة مفيش راجل عيل بيتخطف .. هو بيروح بمزاجه
ولا الراجل اللي بيفضل ورا ست متجوزة عشان يستميلها.. مفيش ست بتفتح الباب ده الا وهى بتفتحه وهى شايفة الاستمالة بوضوح
اه جايز بيضعفوا.. لكن دي فتنة داخلة كده بوضوح على ضعف عندهم.. عشان تقولهم انتبهوا ابوابكم مفتحة.. وانتوا ضعفاء اوي.. واللي في قلبه خير ربنا بيحفظه أو بيربيه وبيطلع من التجربة لو عايز يحسن من نفسه متعلم الدرس كويس
لكن الفتنة الحقيقية الراجل المحترم اللي مش بيحاول أصلا مع الستات في دايرة شغله وتعاملاته الحياتية
والست المحترمة المهذبة اللي بتتعامل مع زمايلها بأدب واحترام ومن غير تعدي حدود
لكن مش بينتبهوا لنقطة مهمة.. ان كل حركة مهذبة لمساعدة طرف من الجنس الآخر ممكن تسبب "ميل قلبي"!
دي فتنة ظاهرها حلال.. وجواها كل خطوات الحرام بداية من الخطرة!
كل كلمة طيبة بتتقال ممكن تخلي القلب يزوغ..
"مضايق من ايه"
"انت كويس"
"عندك مشكلة، اقدر اساعدك"
تقديم الخدمات.. وتقديم الدعم للجنس الآخر
ده باب فتنة بيقيد نار في قلب المتلقي!
البيوت ماليانة هم ووجع.. ستات زعلانة عندهم احتياج هاطفي والزوج مشغول مسكين في لقمة العيش أو زوج مش منتبه لمشاعرها.. أو حتى زوج مقصر
والرجالة مسحولة وبتحب تنوع اوي بالذات لما تضغط ويلاقي مراته مضغوطة.. بيقع من غير ما يحس في الحنية اللي بيلاقيها مغلفة بأدب شديد
بتحب تشرب حاجة
طب انت شكلك مضغوط مش هخلي حد من الشركة يكلمك لغاية ما تفوق
من فضلكم.... بلاش في بيئة الشغل "نحسس الآخر باننا حاسين بيهم"
بلاش الدخول في زون المشاعر ابدا
بلاش نحل مشكلة ليهم ونعدي خطوة لقلوبهم
اه.. في الاختلاط مش المهم ابدا عطاء سعااتك ولطف سياااتك.. خليهم لاهل بيتك هتبقى خير الناس "خيركم، خيركم لأهله"
في الاختلاط تؤجر اكتر في الحدود!!
متنزلش الكلفة..
متحسسش اللي قصادك بألفة
متتبسطش في المعاملة فياخدوا عليك
خلي معاملاتك في الشغل والكلام في الشغل
ملكوش دعوة بمشاكلهم واحتياجتهم
ليهم دوايرهم يغطوها
ما دام راجل وست
وبالذات المتجوزين اصلا.. لما تروحوا الشغل خلوا تعاملكم انساني عام
بلاش تكونوا فتنة لغيركم..
خليك واضح
وفي حالك
وانسان للكل بشكل عام
متدخلش في خصوصيات
وبلاش تمضية الوقت مع جنس اخر بلا هدف
وخد نية الحفاظ على القلوب
الميل القلبي ده ممكن يهد بيوت..
ويدخل زعزعة نفسية للشخص ويلغبط قيمه
وتبقى سبب في آذاه..
غلطك انك لم تتق الله في الاختلاط.. واللي بيتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
دكتوره روفانا حكيم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا | الآية 24 من سورة الإسراء
••🌿
📌 قال ابن القيم رحمه الله:
كل آية في القرآن متضمنة للتوحيد ، شاهدة به ، داعية إليه ؛
• فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلمي الخبري.
• وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإرادي الطلبي.
• وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته.
• وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده .
• وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد.
• فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم.اهـ
(مدارج السالكين 450/3 ).
📌 قال ابن القيم رحمه الله:
كل آية في القرآن متضمنة للتوحيد ، شاهدة به ، داعية إليه ؛
• فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلمي الخبري.
• وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإرادي الطلبي.
• وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته.
• وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده .
• وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد.
• فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم.اهـ
(مدارج السالكين 450/3 ).
🖇️ قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
فَإنَّهُ سُبْحانَهُ لما قالَ للْمَلائكَة ﴿إنِّي جاعل في الأرْض خَليفَة قالُوا أتجْعَلُ فِيها من يفْسد فِيها ويسفك الدِّماء ونحن نُسَبِّح بحَمْدك ونقدس لَك﴾ أجابهم بقوله ﴿إنِّي أعلم ما لا تعلمُونَ﴾ ،
ثمَّ أظهر سُبْحانَهُ علمه لِعِبادِهِ ولملائكته بِما جعله في الأرض من خَواصِّ خلقه ورُسُله وأنبيائه وأوليائه ومن يتَقرَّب إليه ويبذل نَفسه في محبته ومرضاته مَعَ مجاهدة شَهْوَته وهواه فَيتْرك محبوباته تقربا إليَّ ، ويتْرك شهواته ابْتِغاء مرضاتي ، ويبذل دَمه ونَفسه في محبتي ، وأخصه بِعلم لا تعلمونه ، يسبح بحمدي آناء اللَّيْل وأطراف النَّهار ، ويعبدني مَعَ معارضات الهوى والشهوة والنَّفس والعدو إذْ تعبدوني أنتم من غير معارض يعارضكم ولا شَهْوَة تعتريكم ولا عَدو أسلطه عَلَيْكُم بل عبادتكم لي بِمَنزِلَة النَّفس لأحدهم ،
وأيْضًا فَإنِّي أريد أن أظهر ما خَفِي عَلَيْكُم من شَأْن عدوي ومحاربته لي وتكبره عَن أمْرِي وسعيه في خلاف مرضاتي ،
وهَذا وهَذا كانا كامنين مستترين في أبي البشر وأبي الجِنّ فأنزلهم دارا أظهر فِيها ما كانَ الله سُبْحانَهُ مُنْفَردا بِعِلْمِهِ لا يُعلمهُ سواهُ وظَهَرت حكمته وتمّ أمْرَهْ وبدا للْمَلائكَة من علمه ما لم يَكُونُوا يعلمُونَ .
وأيضا فَإنَّهُ سُبْحانَهُ لما كانَ يحب الصابرين ويُحب المُحْسِنِينَ ويُحب الَّذين يُقاتلُون في سَبيله صفا ويُحب التوابين ويُحب المتطهرين ويُحب الشّاكِرِينَ وكانَت محبته أعلى أنواع الكرامات اقْتَضَت حكمته أن أسكن آدم وبنيه دارا يأْتونَ فِيها بِهَذِهِ الصِّفات الَّتِي ينالون بها أعلى الكرامات من محبته، فَكانَ إنزالهم إلى الأرض من أعظم النعم عَلَيْهِم ﴿والله يخْتَص برحمته من يَشاء والله ذُو الفضل العَظِيم﴾.اهـ
🔺تفسير ابن القيم رحمه الله.
فَإنَّهُ سُبْحانَهُ لما قالَ للْمَلائكَة ﴿إنِّي جاعل في الأرْض خَليفَة قالُوا أتجْعَلُ فِيها من يفْسد فِيها ويسفك الدِّماء ونحن نُسَبِّح بحَمْدك ونقدس لَك﴾ أجابهم بقوله ﴿إنِّي أعلم ما لا تعلمُونَ﴾ ،
ثمَّ أظهر سُبْحانَهُ علمه لِعِبادِهِ ولملائكته بِما جعله في الأرض من خَواصِّ خلقه ورُسُله وأنبيائه وأوليائه ومن يتَقرَّب إليه ويبذل نَفسه في محبته ومرضاته مَعَ مجاهدة شَهْوَته وهواه فَيتْرك محبوباته تقربا إليَّ ، ويتْرك شهواته ابْتِغاء مرضاتي ، ويبذل دَمه ونَفسه في محبتي ، وأخصه بِعلم لا تعلمونه ، يسبح بحمدي آناء اللَّيْل وأطراف النَّهار ، ويعبدني مَعَ معارضات الهوى والشهوة والنَّفس والعدو إذْ تعبدوني أنتم من غير معارض يعارضكم ولا شَهْوَة تعتريكم ولا عَدو أسلطه عَلَيْكُم بل عبادتكم لي بِمَنزِلَة النَّفس لأحدهم ،
وأيْضًا فَإنِّي أريد أن أظهر ما خَفِي عَلَيْكُم من شَأْن عدوي ومحاربته لي وتكبره عَن أمْرِي وسعيه في خلاف مرضاتي ،
وهَذا وهَذا كانا كامنين مستترين في أبي البشر وأبي الجِنّ فأنزلهم دارا أظهر فِيها ما كانَ الله سُبْحانَهُ مُنْفَردا بِعِلْمِهِ لا يُعلمهُ سواهُ وظَهَرت حكمته وتمّ أمْرَهْ وبدا للْمَلائكَة من علمه ما لم يَكُونُوا يعلمُونَ .
وأيضا فَإنَّهُ سُبْحانَهُ لما كانَ يحب الصابرين ويُحب المُحْسِنِينَ ويُحب الَّذين يُقاتلُون في سَبيله صفا ويُحب التوابين ويُحب المتطهرين ويُحب الشّاكِرِينَ وكانَت محبته أعلى أنواع الكرامات اقْتَضَت حكمته أن أسكن آدم وبنيه دارا يأْتونَ فِيها بِهَذِهِ الصِّفات الَّتِي ينالون بها أعلى الكرامات من محبته، فَكانَ إنزالهم إلى الأرض من أعظم النعم عَلَيْهِم ﴿والله يخْتَص برحمته من يَشاء والله ذُو الفضل العَظِيم﴾.اهـ
🔺تفسير ابن القيم رحمه الله.
تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم لا تجوز، وكذلك إظهار هذه الأعياد مثل "شجرة عيد الميلاد"وصنع الكيكات التي عليها شعائرهم.
ومهمتنا كمسلمين هي دعوتهم إلى دخول الإسلام، لا مجاملتهم على أديانهم وتهنئتهم بما يعتقدون انه ميلاد الرب أو ابن الرب !
وهذه التهنئة لم يفعلها نبينا ﷺ، أبرُّ الناس وأرحم الناس وألطف الناس بالناس، ولا صحابته ولا تابعوهم، ولا أحد من علماء الأمة عبر أربعة عشر قرناً حتى جاء عصر الانهزامية والميوعة الذي نعيش فيه.
بل نعلم أن النبي ﷺ دعا الغلام اليهودي الذي كان يخدمه إلى الإسلام قبل موته فخرج من عنده وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه بي من النار)). ولم يجامل الغلام ويهنئه بعيده!
فلا يجوز لأحد أن يزاود على رسول الله ﷺ ومَن بعدَه في الرحمة واللطف وحسن العشرة !
ولا يصح أن نقول: "كما يجاملني في ديني علي أن أجامله في دينه"، فالدينان لا يستويان.
ولا يصح أن نقول: كما أرى ديني حقا فهو يرى دينه حقا. فالعبرة ليست بما يراه وإنما: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).
أحسنَ إليك وجاملك وكان لطيفا معك؟ إذاً فخير وفاء له ولجميله هو أن تدعوه إلى دين الله لتنقذه من النار. هذا هو اللطف الحقيقي، بينما عندما تتركهم دون دعوة ثم تهنئهم بتهنئة تعني: (ابقوا على ما أنتم فيه، تهانينا لكم)! فهذا ليس لطفاً، بل: مخادعة!
فكيف إذا علمنا أن هذه المناسبة في أصلها وثنية وطقوسها وثنية، وكما يوضح بات بيتيرسون، أحد أشهر رجال الدين النصارى بأمريكا، والذي يقول أن يوم الكريسماس الوثني الذي كان يسمى (ساترنيليا)، كانت تُعَطل فيه القوانين في الدولة الرومانية ويطوف المغنون في الشوارع عراةً يغنون، وتقام فيه حفلات جنس جماعي. يعني يوم فسوق وعصيان وسقوط لكل القيم الأخلاقية. فعندما ظهرت المسيحية في إيطاليا لم يرغب الناس في التخلي عن هذا العيد، فقالوا: "خلص، سنقول أن ميلاد المسيح كان في هذا التاريخ" !!
أما مشاركة غير المسلمين في مناسباتهم الاجتماعية، كتعزيتهم ومواساتهم في المصائب وتهنئتهم...هذا كله لا حرج في فعله بألفاظ منضبطة شرعا، ولا علاقة له مطلقا بتهنئتهم بأعيادهم المتعلقة بأديانهم.
وليعلم من يعترض على هذا الكلام أن لدي طلابا وزملاء ومعارف نصارى، وعلاقتي معهم جيدة جدا على الرغم من عدم مجاملتهم على دينهم، علاقة تقوم على العدل والإحسان والحرص على نفعهم دينا ودنيا. وأرى منهم في المقابل احتراما وتقديرا. وأسلم بعضهم بدعوتنا بفضل الله تعالى.
قال الإمام ابن القيم، وقد كان من أرق الناس قلبا وأحرصهم فيما نحسبه على هداية البشرية: "أما تهنئتهم بشعائر الكفر المختصة بهم فحرام بالاتفاق، وذلك مثل أن يهنئهم بأعيادهم فيقول : عيدك مبارك. أو تهنأ بهذا العيد. فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .. فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر، فقد تعرض لمقت الله وسخطه".
فادْعُهُم إلى الكلمة التي اتفق عليها الأنبياء والمرسلون أجمعون، بتوحيد الله وترك الشرك، كلمة الإسلام: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) }
د. اياد قنيبي
ومهمتنا كمسلمين هي دعوتهم إلى دخول الإسلام، لا مجاملتهم على أديانهم وتهنئتهم بما يعتقدون انه ميلاد الرب أو ابن الرب !
وهذه التهنئة لم يفعلها نبينا ﷺ، أبرُّ الناس وأرحم الناس وألطف الناس بالناس، ولا صحابته ولا تابعوهم، ولا أحد من علماء الأمة عبر أربعة عشر قرناً حتى جاء عصر الانهزامية والميوعة الذي نعيش فيه.
بل نعلم أن النبي ﷺ دعا الغلام اليهودي الذي كان يخدمه إلى الإسلام قبل موته فخرج من عنده وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه بي من النار)). ولم يجامل الغلام ويهنئه بعيده!
فلا يجوز لأحد أن يزاود على رسول الله ﷺ ومَن بعدَه في الرحمة واللطف وحسن العشرة !
ولا يصح أن نقول: "كما يجاملني في ديني علي أن أجامله في دينه"، فالدينان لا يستويان.
ولا يصح أن نقول: كما أرى ديني حقا فهو يرى دينه حقا. فالعبرة ليست بما يراه وإنما: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).
أحسنَ إليك وجاملك وكان لطيفا معك؟ إذاً فخير وفاء له ولجميله هو أن تدعوه إلى دين الله لتنقذه من النار. هذا هو اللطف الحقيقي، بينما عندما تتركهم دون دعوة ثم تهنئهم بتهنئة تعني: (ابقوا على ما أنتم فيه، تهانينا لكم)! فهذا ليس لطفاً، بل: مخادعة!
إذ كيف تهنئهم بشعائر دينهم الذي يجب عليك أن تدعوهم إلى الخروج منه؟!
فكيف إذا علمنا أن هذه المناسبة في أصلها وثنية وطقوسها وثنية، وكما يوضح بات بيتيرسون، أحد أشهر رجال الدين النصارى بأمريكا، والذي يقول أن يوم الكريسماس الوثني الذي كان يسمى (ساترنيليا)، كانت تُعَطل فيه القوانين في الدولة الرومانية ويطوف المغنون في الشوارع عراةً يغنون، وتقام فيه حفلات جنس جماعي. يعني يوم فسوق وعصيان وسقوط لكل القيم الأخلاقية. فعندما ظهرت المسيحية في إيطاليا لم يرغب الناس في التخلي عن هذا العيد، فقالوا: "خلص، سنقول أن ميلاد المسيح كان في هذا التاريخ" !!
أما مشاركة غير المسلمين في مناسباتهم الاجتماعية، كتعزيتهم ومواساتهم في المصائب وتهنئتهم...هذا كله لا حرج في فعله بألفاظ منضبطة شرعا، ولا علاقة له مطلقا بتهنئتهم بأعيادهم المتعلقة بأديانهم.
وليعلم من يعترض على هذا الكلام أن لدي طلابا وزملاء ومعارف نصارى، وعلاقتي معهم جيدة جدا على الرغم من عدم مجاملتهم على دينهم، علاقة تقوم على العدل والإحسان والحرص على نفعهم دينا ودنيا. وأرى منهم في المقابل احتراما وتقديرا. وأسلم بعضهم بدعوتنا بفضل الله تعالى.
قال الإمام ابن القيم، وقد كان من أرق الناس قلبا وأحرصهم فيما نحسبه على هداية البشرية: "أما تهنئتهم بشعائر الكفر المختصة بهم فحرام بالاتفاق، وذلك مثل أن يهنئهم بأعيادهم فيقول : عيدك مبارك. أو تهنأ بهذا العيد. فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .. فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر، فقد تعرض لمقت الله وسخطه".
فادْعُهُم إلى الكلمة التي اتفق عليها الأنبياء والمرسلون أجمعون، بتوحيد الله وترك الشرك، كلمة الإسلام: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) }
د. اياد قنيبي