This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
(ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان، و لا على مشقةٍ إلا خَـفَّت ، و لا على شدةٍ إلا زالت ، و لا كربة إلا انفرجت ).
[الوابل الصيب ٧٧]
(ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان، و لا على مشقةٍ إلا خَـفَّت ، و لا على شدةٍ إلا زالت ، و لا كربة إلا انفرجت ).
[الوابل الصيب ٧٧]
🔘 قال بعض الناصحين
هذه نصيحة لمن أراد صلاح قلبه وسداد أمره طيلة يومه
عند قيامك من نومك اجعل همك إرضاء الله تعالى،
وسل نفسك قبل أن تعمل أي عمل:
هل هذا العمل سيرضي الله عني؟
ثم اشرع في العمل الذي رأيته مناسبا للحال التي أنت عليها، وليس بالضرورة أن تقول لا بد أن أعمل كذا أو كذا،
فقد تعمل عملا ثم يكون وبالا عليك إما بتضييع وقتك فيه
أو تعجب به
أو ترائي فيه
أو تفعله وأنت غافل،
فالنظر إلى ما يصلح قلبك أولى وأهم ما تبدأ به يومك
وأصل ذلك:
اعترافك بفقرك
وإظهار مسكنتك.
ثانيا الاجتهاد في الذكر بخشوع مع الدعاء بدموع
فإذا حققت ذلك مخلصا؛ انفتحت لك أبواب الخير على مسراعيها، فدخلت من أيها شئت.
فمن كان الله همه كفاه الله ما أهمه.
هذه نصيحة لمن أراد صلاح قلبه وسداد أمره طيلة يومه
عند قيامك من نومك اجعل همك إرضاء الله تعالى،
وسل نفسك قبل أن تعمل أي عمل:
هل هذا العمل سيرضي الله عني؟
ثم اشرع في العمل الذي رأيته مناسبا للحال التي أنت عليها، وليس بالضرورة أن تقول لا بد أن أعمل كذا أو كذا،
فقد تعمل عملا ثم يكون وبالا عليك إما بتضييع وقتك فيه
أو تعجب به
أو ترائي فيه
أو تفعله وأنت غافل،
فالنظر إلى ما يصلح قلبك أولى وأهم ما تبدأ به يومك
وأصل ذلك:
اعترافك بفقرك
وإظهار مسكنتك.
ثانيا الاجتهاد في الذكر بخشوع مع الدعاء بدموع
فإذا حققت ذلك مخلصا؛ انفتحت لك أبواب الخير على مسراعيها، فدخلت من أيها شئت.
فمن كان الله همه كفاه الله ما أهمه.
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
في هذا الزمن ..
وبالذات ضمن #حركة_العصر_الجديد الباطنية
تُقدم(العلوم السحرية)في قالب مزخرف بالمصطلحات الخاصة بالعلم التجريبي…
تحيطه عبارات ذات طبيعة دينية عن علاقة
الانسان بالإله
ويتغلف بغلاف منمق من كلمات الحب ومشاعر الأخوة والانسانية
والتحفيز المخادع الذي يسوقك نحو الهاوية.
ما تظنه إستنارة قد يكون هاوية ظلامية .
#احذر
https://t.co/YuqXxuqKbw
http://t.me/Easternphilosophies
#صفحات🅢🅗🅢
▫️
في هذا الزمن ..
وبالذات ضمن #حركة_العصر_الجديد الباطنية
تُقدم(العلوم السحرية)في قالب مزخرف بالمصطلحات الخاصة بالعلم التجريبي…
تحيطه عبارات ذات طبيعة دينية عن علاقة
الانسان بالإله
ويتغلف بغلاف منمق من كلمات الحب ومشاعر الأخوة والانسانية
والتحفيز المخادع الذي يسوقك نحو الهاوية.
ما تظنه إستنارة قد يكون هاوية ظلامية .
#احذر
https://t.co/YuqXxuqKbw
http://t.me/Easternphilosophies
#صفحات🅢🅗🅢
▫️
#مغالطات
من أفدح خطايا الإنسان في إدارة حياته ..
"السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه، ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده،
فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لاينفك شقيًّا في حاضره وماضيه."
مصطفى لطفي المنفلوطي *
👈🏻 هل سألت نفسك : وما الحل ؟
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
@Dralderes
من أفدح خطايا الإنسان في إدارة حياته ..
"السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه، ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده،
فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لاينفك شقيًّا في حاضره وماضيه."
مصطفى لطفي المنفلوطي *
👈🏻 هل سألت نفسك : وما الحل ؟
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
@Dralderes
#مرئيات
تسجيل للقاء " المنجزون لا يؤجلون "
❇️المحور الأول : التأجيل لص الوقت !
لماذا نؤجل ؟
التسويف أكبر جنود إبليس
قاعدة ( الفعل يُنشئ الرغبة ) لا العكس !
❇️المحور الثاني : آليات للتغلب على التأجيل .
- وسيلة الثواني الخمس
- وسيلة جَزئ وأنجز
- وسيلة البيئة الداعمة
❇️المحور الثالث : تجارب معاصرة
- الشيخ العلامة محمد العبودي
- الشيخ د. أحمد معبد
- الشيخ د.جعفر شيخ إدريس
🔆خاتمة .
https://www.instagram.com/tv/CB01-BJHrMo/?igshid=9bkryt4n8kuc
تسجيل للقاء " المنجزون لا يؤجلون "
❇️المحور الأول : التأجيل لص الوقت !
لماذا نؤجل ؟
التسويف أكبر جنود إبليس
قاعدة ( الفعل يُنشئ الرغبة ) لا العكس !
❇️المحور الثاني : آليات للتغلب على التأجيل .
- وسيلة الثواني الخمس
- وسيلة جَزئ وأنجز
- وسيلة البيئة الداعمة
❇️المحور الثالث : تجارب معاصرة
- الشيخ العلامة محمد العبودي
- الشيخ د. أحمد معبد
- الشيخ د.جعفر شيخ إدريس
🔆خاتمة .
https://www.instagram.com/tv/CB01-BJHrMo/?igshid=9bkryt4n8kuc
#تدوينات
🔖ما لي نفس .. مزاجي سيئ
كم مرة سمعنا هذه العبارات ورددناها ووقعنا في فخها:
ما لي نفس في المذاكرة..
مزاجي سيئ لا أستطيع العمل..
المدهش أن للخبراء رأيهم المختلف..الذي يجهله الكثيرون..
📌يقول د.جيروم برونر : " الأكثر احتمالاً هو أن يُغير سلوكك من مشاعرك .. عن أن تغير مشاعرك من سلوكك "
(عن كتاب : دليل النجاة من الألم - كيف تسترد حياتك؟ دينيس تيرك / فريتس وينتر ص 199 ).
💡الفرق بين الناجحين والفاشلين أن الناجح لا ينتظر الرغبة في العمل ليعمل بل يعمل ثم تأتيه الرغبة بعد الشروع وبالرغبة يستمر .. أما الفاشل فينتظر تحسن مزاجه وارتفاع رغبته ليبدأ في العمل ويتأخر تبدل الحال فيُؤجل ويسوف ويتذمر ويشتكي ويلوم ويتكاسل ويشعر بالخمول والوهن وتمضي ساعاته في تحسر وتململ وتنقضي أيامه بلا إنجاز فلا المزاج تحسن ولا النفس أقبلت ولا الأعمال أُنجزت ..
وسبب الداء انتظار الرغبة والنفس المُقبلة على العمل .. ولكن هيهات ثم هيهات القانون الوجودي يقول : كل ذلك لا يحصل إلا بعمل يسبقه ..
فرب اغتسال يعقبه تعطر = ينشط النفس .. ورب حركات عشوائية بالقلم على ورقة بيضاء = تشعل الرغبة في الكتابة ..
ورب تناول لكتاب وإلزام النفس بقراءة الأسطر الأولى منه = تقود المرء لالتهام صفحات وصفحات ..
إنه قانون : الفعل يُنشيء الرغبة ..
وهذا السر الخطير هو الذي اكتشفه المفلحون : إن المزاج الجيد يحدث بُعيد سلوك أو فعل .. ولا ينتظرون تحسنه ليشرعوا في العمل ..
📌وبمثال مقارب يقول صاحب كتاب "تكبير التفكير":
(الأشخاص الذين ينجزون الأشياء في هذا العالم لا ينتظرون الدافعية لتحركهم، بل هم الذين يحركون الدافعية)
ويضرب على ذلك مثالاً:
كاتب شاب وطموح لم يحقق نجاحاً اعترف بما يلي :
( مشكلتي هي أنني تمر عليّ أيام وأسابيع لا أستطيع فيها أن أكتب شيئاً.. لأنه كما تعلم الكتابة عمل إبداعي..لابد أن تكون لديك دافعية، يجب أن تحركك معنوياتك)
هذا نموذج للفشل .. دعنا نرى نموذجاً مختلفاً لكاتب يمارس الكتابة الإبداعية كاشفاً لنا سر نجاحه وإنجازاته، يقول هذا الكاتب:
(لدي مواعيد يجب أن ألتزم بها، ولا أستطيع أن أنتظر دافعيتي لتحركني..بل يجب علي أن "أُحرِكَ دَافْعِيتي"
وتعمل الطريقة التي أستعملها على النحو الآتي:
أجلس إلى مكتبي ثم أتناول قلماً وأحركه لأكتب آلياً أي شيء .. وأحرك أصابعي وذراعي، ثم عاجلاً أو آجلاً وبطريقة لا شعورية يسير عقلي بالاتجاه الصحيح [وتبزغ الدافعية]..
معظم الأفكار الجيدة تأتي مع البدء بالعمل في الكتابة)
📝 الخلاصة : يجب أن يسبق "عمل" العمل، ذاك هو قانون الطبيعة، فلا شيء يشغّل نفسه بنفسه حتى الآلات والأجهزة التي نستخدمها يومياً.
(من كتاب تكبير التفكير- ديفيد شوارتز- ترجمة د.صالح الرشيد- دار ابن الجوزي - ط1 / 1424 - ص 189-190).
📍حَرّك دافعيتك ولا تَسوّف .. فقد عرفت سر الهمة والرغبة !
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
@Dralderes
🔖ما لي نفس .. مزاجي سيئ
كم مرة سمعنا هذه العبارات ورددناها ووقعنا في فخها:
ما لي نفس في المذاكرة..
مزاجي سيئ لا أستطيع العمل..
المدهش أن للخبراء رأيهم المختلف..الذي يجهله الكثيرون..
📌يقول د.جيروم برونر : " الأكثر احتمالاً هو أن يُغير سلوكك من مشاعرك .. عن أن تغير مشاعرك من سلوكك "
(عن كتاب : دليل النجاة من الألم - كيف تسترد حياتك؟ دينيس تيرك / فريتس وينتر ص 199 ).
💡الفرق بين الناجحين والفاشلين أن الناجح لا ينتظر الرغبة في العمل ليعمل بل يعمل ثم تأتيه الرغبة بعد الشروع وبالرغبة يستمر .. أما الفاشل فينتظر تحسن مزاجه وارتفاع رغبته ليبدأ في العمل ويتأخر تبدل الحال فيُؤجل ويسوف ويتذمر ويشتكي ويلوم ويتكاسل ويشعر بالخمول والوهن وتمضي ساعاته في تحسر وتململ وتنقضي أيامه بلا إنجاز فلا المزاج تحسن ولا النفس أقبلت ولا الأعمال أُنجزت ..
وسبب الداء انتظار الرغبة والنفس المُقبلة على العمل .. ولكن هيهات ثم هيهات القانون الوجودي يقول : كل ذلك لا يحصل إلا بعمل يسبقه ..
فرب اغتسال يعقبه تعطر = ينشط النفس .. ورب حركات عشوائية بالقلم على ورقة بيضاء = تشعل الرغبة في الكتابة ..
ورب تناول لكتاب وإلزام النفس بقراءة الأسطر الأولى منه = تقود المرء لالتهام صفحات وصفحات ..
إنه قانون : الفعل يُنشيء الرغبة ..
وهذا السر الخطير هو الذي اكتشفه المفلحون : إن المزاج الجيد يحدث بُعيد سلوك أو فعل .. ولا ينتظرون تحسنه ليشرعوا في العمل ..
📌وبمثال مقارب يقول صاحب كتاب "تكبير التفكير":
(الأشخاص الذين ينجزون الأشياء في هذا العالم لا ينتظرون الدافعية لتحركهم، بل هم الذين يحركون الدافعية)
ويضرب على ذلك مثالاً:
كاتب شاب وطموح لم يحقق نجاحاً اعترف بما يلي :
( مشكلتي هي أنني تمر عليّ أيام وأسابيع لا أستطيع فيها أن أكتب شيئاً.. لأنه كما تعلم الكتابة عمل إبداعي..لابد أن تكون لديك دافعية، يجب أن تحركك معنوياتك)
هذا نموذج للفشل .. دعنا نرى نموذجاً مختلفاً لكاتب يمارس الكتابة الإبداعية كاشفاً لنا سر نجاحه وإنجازاته، يقول هذا الكاتب:
(لدي مواعيد يجب أن ألتزم بها، ولا أستطيع أن أنتظر دافعيتي لتحركني..بل يجب علي أن "أُحرِكَ دَافْعِيتي"
وتعمل الطريقة التي أستعملها على النحو الآتي:
أجلس إلى مكتبي ثم أتناول قلماً وأحركه لأكتب آلياً أي شيء .. وأحرك أصابعي وذراعي، ثم عاجلاً أو آجلاً وبطريقة لا شعورية يسير عقلي بالاتجاه الصحيح [وتبزغ الدافعية]..
معظم الأفكار الجيدة تأتي مع البدء بالعمل في الكتابة)
📝 الخلاصة : يجب أن يسبق "عمل" العمل، ذاك هو قانون الطبيعة، فلا شيء يشغّل نفسه بنفسه حتى الآلات والأجهزة التي نستخدمها يومياً.
(من كتاب تكبير التفكير- ديفيد شوارتز- ترجمة د.صالح الرشيد- دار ابن الجوزي - ط1 / 1424 - ص 189-190).
📍حَرّك دافعيتك ولا تَسوّف .. فقد عرفت سر الهمة والرغبة !
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
@Dralderes