Forwarded from الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه
د.سحر بنت عبد اللطيف كردي ،
أستاذة الصحة النفسية في جامعة طيبة .
..
كثيراً ما يرد سؤال للمختصين في علم النفس عن حقيقة دلالة الابراج على الشخصية لذا أحببت أن أفصل الرد لأوضح لاخواتي الرأي العلمي.
بالنسبة للأبراج ودلالتها على الشخصية ساتناولها من وجهة النظر العلمية ،الحكم الشرعي له أهله المتخصصون فيه والفتوى فيه واضحة لأنه ضرب من الكهانة .
من الناحية العلمية سألخص لك هنا ما أقدمه في دورة عنوانها :
"محكات التعرف على الشخصية ".
لابد ان ننظر أولا إلى الشخصية كيف تتكون؟ وكيف يمكن التعرف عليها؟ لنعرف إن كان للابراج دور في تكون الشخصية أو في آليات التعرف عليها ، تتكون الشخصية بتأثير ٣ عوامل :
الوراثة ،
البيئة ،
العوامل البيولوجية.
فإذا قلنا أن ولادتك في برج معين تعني امتلاكك لمجموعة محددة من الصفات فإننا بذلك نتجاهل أثر الوراثة والبيئة والعوامل البيولوجية ونستجيب لعامل وهمي فإذا قيل أن اكثر الصفات تنطبق نقول لا غرابة في ذلك فالاتفاق بين الناس في نوعية الصفات أكثر من الاختلاف ويكمن الاختلاف في مقدار ما يمتلكون من الصفة لا في نوعها
أما بخصوص كيفية التعرف على الشخصية ،فإن الدراسات النفسية تؤكد أن الشخصية لا يمكن التعرف عليها إلا من خلال السلوك وأن أي أسلوب يدعي صاحبه أنه يستطيع التعرف على الشخصية من خلاله دون أن يكون معتمدا على السلوك فهو تخرص لا يعتد به ،
مثل معرفة الشخصية من خلال تاريخ الميلاد أو ملامح الوجه أو التوقيع او نحوه.
إذن أساليب التعرف على الشخصية هي الملاحظة والمقابلة والاختبارات النفسية التي تطرح عددا من المواقف السلوكية أو الاسئلة التي يستدل من خلالها على السلوك ، وهذه الاخيرة لها شروط أن يكون عدد بنود الاختبار النفسي كثيرة ، وأن لا يكتفى به وخاصة في الحالات التي تتطلب دقة في تحديد الشخصية فلابد من الجمع بين الملاحظة والمقابلة والاختبار النفسي..
ولعل ما نفعله في حالات الخطبة من مقابلة الخاطب وسؤال المخالطين له يعد من الممارسات الجيدة في التعرف على الشخصيات
هذا ما لزم إيضاحه .
وأسأل الله أن ينير بصائرنا ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.ً
أستاذة الصحة النفسية في جامعة طيبة .
..
كثيراً ما يرد سؤال للمختصين في علم النفس عن حقيقة دلالة الابراج على الشخصية لذا أحببت أن أفصل الرد لأوضح لاخواتي الرأي العلمي.
بالنسبة للأبراج ودلالتها على الشخصية ساتناولها من وجهة النظر العلمية ،الحكم الشرعي له أهله المتخصصون فيه والفتوى فيه واضحة لأنه ضرب من الكهانة .
من الناحية العلمية سألخص لك هنا ما أقدمه في دورة عنوانها :
"محكات التعرف على الشخصية ".
لابد ان ننظر أولا إلى الشخصية كيف تتكون؟ وكيف يمكن التعرف عليها؟ لنعرف إن كان للابراج دور في تكون الشخصية أو في آليات التعرف عليها ، تتكون الشخصية بتأثير ٣ عوامل :
الوراثة ،
البيئة ،
العوامل البيولوجية.
فإذا قلنا أن ولادتك في برج معين تعني امتلاكك لمجموعة محددة من الصفات فإننا بذلك نتجاهل أثر الوراثة والبيئة والعوامل البيولوجية ونستجيب لعامل وهمي فإذا قيل أن اكثر الصفات تنطبق نقول لا غرابة في ذلك فالاتفاق بين الناس في نوعية الصفات أكثر من الاختلاف ويكمن الاختلاف في مقدار ما يمتلكون من الصفة لا في نوعها
أما بخصوص كيفية التعرف على الشخصية ،فإن الدراسات النفسية تؤكد أن الشخصية لا يمكن التعرف عليها إلا من خلال السلوك وأن أي أسلوب يدعي صاحبه أنه يستطيع التعرف على الشخصية من خلاله دون أن يكون معتمدا على السلوك فهو تخرص لا يعتد به ،
مثل معرفة الشخصية من خلال تاريخ الميلاد أو ملامح الوجه أو التوقيع او نحوه.
إذن أساليب التعرف على الشخصية هي الملاحظة والمقابلة والاختبارات النفسية التي تطرح عددا من المواقف السلوكية أو الاسئلة التي يستدل من خلالها على السلوك ، وهذه الاخيرة لها شروط أن يكون عدد بنود الاختبار النفسي كثيرة ، وأن لا يكتفى به وخاصة في الحالات التي تتطلب دقة في تحديد الشخصية فلابد من الجمع بين الملاحظة والمقابلة والاختبار النفسي..
ولعل ما نفعله في حالات الخطبة من مقابلة الخاطب وسؤال المخالطين له يعد من الممارسات الجيدة في التعرف على الشخصيات
هذا ما لزم إيضاحه .
وأسأل الله أن ينير بصائرنا ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.ً