كن جميلا ترى الوجود جميلا
1.71K subscribers
6.98K photos
1.51K videos
603 files
2.72K links
فلتشرق من عينيك البراقتين كن مشرقاً بذاتك كالشمس
فلا تكن قمراً،ولا نجماً يحتاج غيره ليضيء
Download Telegram
أهذا أفضل، أم أن يدغدغوا عواطف أبيهم بكلمات الأمل في الشفاء فترتفع معنويات المسكين وتنشط نفسه مؤقتًا ثم يتكشف له مع مرور الوقت أنه أمل وهمي زائف، فيضمحل التفاؤل ويعظم اليأس وتنتكس النفس؟ أيها أفضل؟ أن يركز الأبناء جهودهم على تكييف حياة أبيهم حسب المرض بجدولة أوقاتهم لتقاسم خدمته وتوفير الأدوات اللازمة لاحتياجاته الشخصية اليومية بما يناسب مرضه، وإدماجه في نشاطات تناسب مرضه وتملأ وقته.. أم أن يُبقوا كل شيء على ما هو عليه لأن أباهم (سيعود كما كان) ويذهبوا بأبيهم إلى الطبيب السادس والسابع ويجربوا له وخز الإبر الصينية وإبر النحل، ويعلقوا قلبه بقصص غير دقيقة سمعوها عن رجل شفي من المرض نفسه بعشبة لدى المعالج الفلاني.. وفي كل مرة يذهب معهم المسكين بأمل جديد ويرجع بانتكاسة. سيقول قائل: (ولماذا لا يُجمع بينهما: الأمل والتعايش؟).. إن الواقع يشهد بأنه لا بد لأحد هذين الخيارين أن يكون الأصل والآخر الاستثناء، وأن النفس لا تجمع بين ذروة الأمل بزوال البلاء والتعايش معه بشكل كفؤ والصبر عليه. لا بد لأحدهما أن يحتل مساحة أكبر من التفكير والجهد.


🔽
ففي مثالنا، بقاء الأمل بالشفاء في ذروته يعني ضمنيًا أنه (ليس هذا هو الوضع الذي نريده لأبينا)، وهذا الهاجس يزعزع الصبر ويُصَعِّب التعايش ويفوت فرص الاستثمار المجدي للوقت والجهد. إننا ننصح من ابتلي بما هو طويل الأمد عادة أن يعتبر الوضع الجديد هو الأصل، والعودة إلى ما كان عليه قبل البلاء استثناءً. فهذا أدعى إلى أن يلتفت المبتَلى إلى مباهج جديدة في حياته تشغله عن الشعور بنقص النعمة التي فقدها.. فينطلق

من جديد في الحياة بما يتوفر لديه من مقومات. فإن قدَّر الله خلاف المألوف وكشف هذا البلاء كان الفرج زيادة وخيرًا على خير . أما أن افترض المبتلى أن الأصل هو زوال هذا البلاء فإنه سيبقى يشعر بنقص في حياته وفجوة في قلبه، وسيشغله هذا الشعور عن ملاحظة المباهج الأخرى في حياته، وسيكون حديث وتفكيره منصبًا على البلاء فيدور في حلقة القلق المفرغة.. وقد يوصله ذلك إلى ازدراء نعمة الله عليه! سيقول قائل: لكني أعرف أمثلة من أناس خُرقت لهم العادة! فلانٌ قَنَّطَهُ الأطباء من الشفاء فشفي، فلان حكم عليه بالسجن لخمسة أعوام ثم حصل ما لم يتوقع وأفرج عنه بعد عام، فلانة تجاوزت الثلاثين لكنها رزقت بعد ذلك زوجًا كامل الصفات.. فقد يحصل معي كما حصل مع هؤلاء. ها قد قلتها: (قد يحصل).. وقد لا يحصل! فوطِّن نفسك يا أخي ويا أختي على ما يغلب على الظن حصوله عادة، وابحث عن مباهج أخرى في حياتك، وأولها وأعظمها ما لن تحرمه إذا طلبته بصدق: رحمة الله تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:٥٨].

فحينئذ سيمتلئ قلبك أُنسًا بالله تعالى ورضًا بقضائه وتوكلًا عليه وحسن ظن به.. وأبقِ مع ذلك كله.. شمعة الأمل مضاءة.

د إياد قنيبي

🌸
🔸فلنحفظ ألسنتنا، ليحفظ الله لنا حسنات في موازين أعمالنا🔹
قال تعالى
{ولايغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخبه ميتا فكرهتموه}‌
‏قال #ابن_الجوزي رحمه الله :
مثل صاحب الغيبه ، كمثل من نصب منجنيقاً فهو يرمي به حسناته يميناً وشمالاً وشرقاً وغربا .

ً 📚 بحر الدموع ١٣١
- حَيَّاكَ اللّهُ وبَيَّاك -.

قالَ الفَرَّاءُ: أَصلُ بَيَّاكَ بَوَّأكَ، فَخُفِّفَ وَقُلِبَ.

ومعنَى بَوَّأَك: أَسكَنَكَ مَنْزِلاً فِي الجَنَّةِ وهَيَّأهُ لكَ.

وقالَ غَيرُه: بَيَّاك عَجَّلَ لكَ ما تُحِب.

وقالَ آخرٌ: بَيَّاكَ تَغَمَّدَكَ بالتَّحِيَّةِ.

وقالَ آخرٌ: استَقبَلَك بِمَا تُريدُ.

♥️ | غريبُ الحديثِ لابنِ الجَوزي ٩٥/١.
@MAISON88
‏يُذكَرُ عَن إبن المُكندِر، بينَما هُوَ ذاتَ لَيلَة قائمٌ يُصلي إذ استبكَى، فَكَثُرَ بُكاؤهُ حَتَّىٰ فزِغَ لهُ أهلهُ وسألوهُ، فأستعجَمَ عليهِم، فأرسلوا إلى أبي حازِم، فجاءَ إليه،

فَقال : "مَا الذي أبكَاك؟"

قَال : "مَرَّت بي آية"

قَالَ : "وَما هيَّ؟"
‏﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾
فَبَكىٰ أبو حازِم مَعهُ واشتدَّ بُكاؤهُما.

.
.
📕: سير أعلام النبلاء - للإمام الذهبي.
_
أيّهَا الآبَاء والأمّهَات:
أعظمُ مَشَارِيعكُم للآخِرَة بعدَ صَلاح أنفسكُم، لَيسَ مَسجِدًا تَبنُونَهُ للمُصلينَ، ولَا بئرًا تَحفُرُونَهُ للفقراءِ، ولَا طعَامًا تَتصَدقُون بهِ عَلَى الجوعى.

وإنّمَا أبنَاء صَالحين وَبنَات مُحتشمَات تَقيّات نقيّات يَدعونَ لكُم.
ويستمرُّ الأجرُ لكُم بكلِّ عملٍ صالحٍ يَفعلونَهُ.

هذَا أعظمُ مشرُوع تتركُونَهُ بعدكُم.
🍃