Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
https://youtu.be/GhYY2jrTI4A
حكم اقتناء التماثيل
العلامة محمد بن صالح العثيميين
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
https://youtu.be/GhYY2jrTI4A
حكم اقتناء التماثيل
العلامة محمد بن صالح العثيميين
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
YouTube
حكم صنع وبيع التماثيل || العلامة : محمد بن صالح العثيمين « رحمه الله تعالى »
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
https://youtu.be/kFhyvomls2c
لعبة المصطلحات
تفكيك سلسلة يقدمها الأستاذ فايز الزهراني موضحاً العمليات التي تستهدف تضليل العقل وتشوية التفكير وآلية التعامل معها
........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
https://youtu.be/kFhyvomls2c
لعبة المصطلحات
تفكيك سلسلة يقدمها الأستاذ فايز الزهراني موضحاً العمليات التي تستهدف تضليل العقل وتشوية التفكير وآلية التعامل معها
........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
YouTube
لعبة المصطلحات | تفكيك | الحلقة ٦ من ٦
تفكيك تقنيات التضليل الإعلامي
سلسلة قصيرة وقليلة مكونة من (٦) حلقات، بعنوان "تفكيك"
تتحدث عن التقنيات التي يضلل الإعلام بها العقول ويشلّ بها التفكير، فيصير عقل المتابع منقاداً دون أن يشعر.
الحلقة السادسة والأخيرة بعنوان: لعبة المصطلحات.
شاركوني…
سلسلة قصيرة وقليلة مكونة من (٦) حلقات، بعنوان "تفكيك"
تتحدث عن التقنيات التي يضلل الإعلام بها العقول ويشلّ بها التفكير، فيصير عقل المتابع منقاداً دون أن يشعر.
الحلقة السادسة والأخيرة بعنوان: لعبة المصطلحات.
شاركوني…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌺🌺
🌺
🌸 معنى من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة .
🎍 الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبار العلماء .
🌼اللهم صل وسلم وبارك
علــى نبينـــا محمـــد ﷺ🌼
🌺
🌺🌺
@MAISON88
🌺
🌸 معنى من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة .
🎍 الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبار العلماء .
🌼اللهم صل وسلم وبارك
علــى نبينـــا محمـــد ﷺ🌼
🌺
🌺🌺
@MAISON88
ولي فيك يا رمضـــانُ آمـــالٌ معلقة
جـلاءُ همٍّ في الأعمـــــاقِ قَـد سكـن
وغفـرانُ ذنبٍ عن الأنظــارِ قد بطـن
وإصلاح قلبٍ إلىٰ التقصيرِ قد ركـن
🌼اللهم صل وسلم وبارك
علـى نبينــا محمـد ﷺ🌼
@MAISON88
جـلاءُ همٍّ في الأعمـــــاقِ قَـد سكـن
وغفـرانُ ذنبٍ عن الأنظــارِ قد بطـن
وإصلاح قلبٍ إلىٰ التقصيرِ قد ركـن
🌼اللهم صل وسلم وبارك
علـى نبينــا محمـد ﷺ🌼
@MAISON88
👆 👆 👆
🌻🌻
🌻
✵.كتــــــاب /
من الطارق انا رمضان .pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌻
🌻🌻
@MAISON88
🌻🌻
🌻
✵.كتــــــاب /
من الطارق انا رمضان .pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌻
🌻🌻
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙 الَّليلةُ الثالثة
(القَادرُ القَدير المُقتَدر)..
قال الشَيخ:
ثلاثةُ أسماء تَغزل نسيجَ الفرَجِ؛ لمَن قلبه على الحزن مُقفَل!
كُل اسمٍ هو معنى؛ لبّيك..
فَشُدّ بها خُيوط المُنى.. وقُل:
(أيّتها الهُموم كُوني كيفما شِئت؛ فإنّ لـي ربًّا قَديـراً مُقتدرًا)!
علِّم قَلبك يَقين القدرة ب..
{عَسى اللهُ أنْ يأتيني بِهم جَميعاً}.
عَلِّمْه قدرة..
{كانت امرأتي عَاقراً فهَب لي مِن لَدُنك وليًّا}.
تلك مُقدمةٌ وربّي؛ لا تبلُغ النَتيجة..
لكنّه القَادر القَدير المُقتدر..
(والطرُق لا تُسَدّ؛ على مَن أيقنَ أنَ عند الله المَخارج)!
قال تلميذ:
والله إنّي لأدعو الله؛ فما أجد ما تَصف!
قال الشَيخ:
يا بني.. ( اللهُ يُريد قَلبك؛ وليسَ سَجْعك)!
كُل لحظةٍ مَع الأسماء الحُسنى؛ ما لها قبل ولها بَعد..
فإذا ظَلّ لسانك يَلهجُ بالأسماء الحُسنى؛ كانَ ذلك إيذانًا باصطفاءِ المَحل..
فلا يَرتفع الدعاء بالاسم في يَـد مَلك؛ إلا ويهبطُ الفضل إليك..
وكأنّك في مِحرابك؛ قِطعةُ نورٍ تَصعد المَلائكة منها وتَنزل!
فإذا سكنْتَ في عالم الأسماء الحُسنى؛ ودَدتَ لو أنّك عثَرت على كُل ذلك من أوّل السَعي!
إنّي مُخبركم بأمـرٍ:
إنّ لكُل اسمٍ فَتحًا.. والفتحُ على قَدر الإخلاص في النِّيات..
(ومَن فرَّغ القلب للأسماء؛ انهالتْ عليه الكَرامات).
يا بُنيّ..
إنِ استبدَّ اليأسُ بقلبك؛ فأنتَ لا تعرف ربّك..
لا تعـرفُ القَـادر القَـديـر المـُقتَـدر..
انتبه كيفَ يرتقي بكَ؛ مِن القَادر إلى القَدير إلى المُقتدر.. فلا يُبقي لكَ يأساً ولا عِلـّة!
انظُر في عُمرك..
كمْ من ألمٍ تولّى كان مَشحوناً بالخُذلان..
وكمْ أخرجَك الدُعاء من وحـْل اليأس!
تحسّس العَطايا في حياتك؛ بعد أنْ كان يَغمرك موجُ البلايا..
وخُذ من غيْث الأسماء؛ لجَدب الأُمنيات..
(فإنْ بُليت بكربٍ لا انكشافَ له؛ فالله أعظمُ ما يُدعى به)!
تعلّموا قَـول:
الّلهُمَ حَـوِّل بقدرتك العُسر يُسراً.
تعلّموا قول:
أخرجني من حولي إلى حولك وقُدرتك؛ فإنّ قُدرتك لا يعجزها شيء.
كم مَرة؛ (يتهشّم القلبُ بآلام ما يظنّ لها كاشفة.. ثمّ ينجبرُ حتى ينسى كُل أوجاعه.. اللهُ لم يُذهبها فحَسب.. بلْ جبرَ المكان كُـلّه)!
قال تلميذ:
ما أعجَزنا عن الصّعاب!
ردّ الشيخ:
المُؤمن رجَـلٌ؛ لا يَنهزمُ في ملاقاة الأحـداث..
خَلـع عليها يقينه بقدرة الله؛ َوغلَبها بـالدُعـاء.
أنتَ يا ولدي بالله أُمـّة..
وبـالله؛ تنزاحُ الصَخرة، وتغيبُ المَشقّة!
يا ولَدي..
بالقَديـر؛ تُجتازُ المِحن..
وبالقَدير؛ تُنالُ المِنَن!
كمْ مرة (تطُوف بالعَبد مَضائقُ يَخالها لا تَنتهِي؛ فيبدّلها اللهُ بالحَوقلة تَبديلاً.. فكأنّـها لَـم تكـن)!
اسـألْ القَدير..
صَفوك إنْ تعَكـّر..
وأمركُ إن تعسّر..
وثَباتك إن تراءت لكَ الفتن كالشُهب تَحرق!
وقُــل..
يا ربّ هذي الأماني بين يديك..
يا ربّ هذا الصَعب ليس بَهين إلا عليك!
اسأله بقوله {وليَبدِّلنّهم من بعد خَوفهم أمْنا}؛ فإنـَّه قـادر!
ثمّ رتِّـل {فأرسَلنا عليهم ريـحاً وجُنوداً لم تَروها}..
وتنفّس الفرَج على باب القَدير!
يـا لقسوة الطُرُق يا ولدي؛ إذا صارت الصّعاب فيها لا تنحسر..
وغابَ عنها اسمُ القدير!
قال تلميذ:
لماذا غابتْ عنا هذه المَعاني؟
يا لابتلائنا..
لكأنّنا نعبُد الله؛ وفي عُمقنا يغفو الشَك!
ردّ الشيخ:
{أفي الله شَك}؟
كُل دعاءٍ بلا يقين؛ مَجروح في معانيه.. مَجروح في قَبوله.
واليَقين..
أنْ ترى الآتي بدعاءِ الآني.
واعلَم..
أنّ قيمةَ الوِرْد؛ بما له في القَلب مِن أثر!
يا بُنيّ..
والله كُل الملاجئ دون الله؛ كاذبــة..
وكُل الأحزان ليسَ لها من دون القدير كاشِفة!
اترُك ما سوى الله..
وتحرّر من نفْسك؛ تَتبعكَ الأسبـاب!
صَـلّ صلاةَ خائفٍ؛ أنْ يمسّ الشَّك قلبك..
(وإذا بلغَت مَطلبك؛ ابكِ ثم ابكِ..
فثَمّ الله)!
قال تلميذٌ اشتَدّ اليَقين في قَلبه مِن كَلمات الشَيخ:
الّلهُمّ أبلَغ ما في قلوبنا مَطوياً.. وافسَح لنا في الأسماء فُسحةً تؤوينا.
الَّلهُمّ وقَد رَزقتني الدُعاء بكلِّ هذه الأُمنيات..
اسألك بقُدرتك ألا تَحرمني القُدرة على بلوغها!
ابتَسمَ الشيخ لمـّا سَمـع..
فقـال:
يا بُنيّ.. لا تَحبس أُمنياتِك فهذا زمَانها..
علامَ لا تُلحّ على القَدير؛ وأنت فَقير!
يناولكَ رمَضان عُمراً مَكتوباً بدعاءِ الأسحار.. مَمهوراً بالإجابة.
فَـقُـل:
وإنّني يا الله مَددتُ قلبي إليكَ؛ فلا تردّه إلا مَجبورًا.
ثُم تنَهـّد الشيخ.. وقـال:
وَفِّقْنا يا مَولاي إلى مَعرفتك بأسمائك!
فنَادى المُنادي أن قوموا لصلاتكم يرحمكم الله..
فقام الشَيخ؛ وقُمنا إلى الله بمجلسِ عِلـم!
فما وقَفنا.. حتى ظنّنَا أنّ الملائكة بسَطت أجنحتها له رضىً بما يصْـنـَع!
🌙 الَّليلةُ الثالثة
(القَادرُ القَدير المُقتَدر)..
قال الشَيخ:
ثلاثةُ أسماء تَغزل نسيجَ الفرَجِ؛ لمَن قلبه على الحزن مُقفَل!
كُل اسمٍ هو معنى؛ لبّيك..
فَشُدّ بها خُيوط المُنى.. وقُل:
(أيّتها الهُموم كُوني كيفما شِئت؛ فإنّ لـي ربًّا قَديـراً مُقتدرًا)!
علِّم قَلبك يَقين القدرة ب..
{عَسى اللهُ أنْ يأتيني بِهم جَميعاً}.
عَلِّمْه قدرة..
{كانت امرأتي عَاقراً فهَب لي مِن لَدُنك وليًّا}.
تلك مُقدمةٌ وربّي؛ لا تبلُغ النَتيجة..
لكنّه القَادر القَدير المُقتدر..
(والطرُق لا تُسَدّ؛ على مَن أيقنَ أنَ عند الله المَخارج)!
قال تلميذ:
والله إنّي لأدعو الله؛ فما أجد ما تَصف!
قال الشَيخ:
يا بني.. ( اللهُ يُريد قَلبك؛ وليسَ سَجْعك)!
كُل لحظةٍ مَع الأسماء الحُسنى؛ ما لها قبل ولها بَعد..
فإذا ظَلّ لسانك يَلهجُ بالأسماء الحُسنى؛ كانَ ذلك إيذانًا باصطفاءِ المَحل..
فلا يَرتفع الدعاء بالاسم في يَـد مَلك؛ إلا ويهبطُ الفضل إليك..
وكأنّك في مِحرابك؛ قِطعةُ نورٍ تَصعد المَلائكة منها وتَنزل!
فإذا سكنْتَ في عالم الأسماء الحُسنى؛ ودَدتَ لو أنّك عثَرت على كُل ذلك من أوّل السَعي!
إنّي مُخبركم بأمـرٍ:
إنّ لكُل اسمٍ فَتحًا.. والفتحُ على قَدر الإخلاص في النِّيات..
(ومَن فرَّغ القلب للأسماء؛ انهالتْ عليه الكَرامات).
يا بُنيّ..
إنِ استبدَّ اليأسُ بقلبك؛ فأنتَ لا تعرف ربّك..
لا تعـرفُ القَـادر القَـديـر المـُقتَـدر..
انتبه كيفَ يرتقي بكَ؛ مِن القَادر إلى القَدير إلى المُقتدر.. فلا يُبقي لكَ يأساً ولا عِلـّة!
انظُر في عُمرك..
كمْ من ألمٍ تولّى كان مَشحوناً بالخُذلان..
وكمْ أخرجَك الدُعاء من وحـْل اليأس!
تحسّس العَطايا في حياتك؛ بعد أنْ كان يَغمرك موجُ البلايا..
وخُذ من غيْث الأسماء؛ لجَدب الأُمنيات..
(فإنْ بُليت بكربٍ لا انكشافَ له؛ فالله أعظمُ ما يُدعى به)!
تعلّموا قَـول:
الّلهُمَ حَـوِّل بقدرتك العُسر يُسراً.
تعلّموا قول:
أخرجني من حولي إلى حولك وقُدرتك؛ فإنّ قُدرتك لا يعجزها شيء.
كم مَرة؛ (يتهشّم القلبُ بآلام ما يظنّ لها كاشفة.. ثمّ ينجبرُ حتى ينسى كُل أوجاعه.. اللهُ لم يُذهبها فحَسب.. بلْ جبرَ المكان كُـلّه)!
قال تلميذ:
ما أعجَزنا عن الصّعاب!
ردّ الشيخ:
المُؤمن رجَـلٌ؛ لا يَنهزمُ في ملاقاة الأحـداث..
خَلـع عليها يقينه بقدرة الله؛ َوغلَبها بـالدُعـاء.
أنتَ يا ولدي بالله أُمـّة..
وبـالله؛ تنزاحُ الصَخرة، وتغيبُ المَشقّة!
يا ولَدي..
بالقَديـر؛ تُجتازُ المِحن..
وبالقَدير؛ تُنالُ المِنَن!
كمْ مرة (تطُوف بالعَبد مَضائقُ يَخالها لا تَنتهِي؛ فيبدّلها اللهُ بالحَوقلة تَبديلاً.. فكأنّـها لَـم تكـن)!
اسـألْ القَدير..
صَفوك إنْ تعَكـّر..
وأمركُ إن تعسّر..
وثَباتك إن تراءت لكَ الفتن كالشُهب تَحرق!
وقُــل..
يا ربّ هذي الأماني بين يديك..
يا ربّ هذا الصَعب ليس بَهين إلا عليك!
اسأله بقوله {وليَبدِّلنّهم من بعد خَوفهم أمْنا}؛ فإنـَّه قـادر!
ثمّ رتِّـل {فأرسَلنا عليهم ريـحاً وجُنوداً لم تَروها}..
وتنفّس الفرَج على باب القَدير!
يـا لقسوة الطُرُق يا ولدي؛ إذا صارت الصّعاب فيها لا تنحسر..
وغابَ عنها اسمُ القدير!
قال تلميذ:
لماذا غابتْ عنا هذه المَعاني؟
يا لابتلائنا..
لكأنّنا نعبُد الله؛ وفي عُمقنا يغفو الشَك!
ردّ الشيخ:
{أفي الله شَك}؟
كُل دعاءٍ بلا يقين؛ مَجروح في معانيه.. مَجروح في قَبوله.
واليَقين..
أنْ ترى الآتي بدعاءِ الآني.
واعلَم..
أنّ قيمةَ الوِرْد؛ بما له في القَلب مِن أثر!
يا بُنيّ..
والله كُل الملاجئ دون الله؛ كاذبــة..
وكُل الأحزان ليسَ لها من دون القدير كاشِفة!
اترُك ما سوى الله..
وتحرّر من نفْسك؛ تَتبعكَ الأسبـاب!
صَـلّ صلاةَ خائفٍ؛ أنْ يمسّ الشَّك قلبك..
(وإذا بلغَت مَطلبك؛ ابكِ ثم ابكِ..
فثَمّ الله)!
قال تلميذٌ اشتَدّ اليَقين في قَلبه مِن كَلمات الشَيخ:
الّلهُمّ أبلَغ ما في قلوبنا مَطوياً.. وافسَح لنا في الأسماء فُسحةً تؤوينا.
الَّلهُمّ وقَد رَزقتني الدُعاء بكلِّ هذه الأُمنيات..
اسألك بقُدرتك ألا تَحرمني القُدرة على بلوغها!
ابتَسمَ الشيخ لمـّا سَمـع..
فقـال:
يا بُنيّ.. لا تَحبس أُمنياتِك فهذا زمَانها..
علامَ لا تُلحّ على القَدير؛ وأنت فَقير!
يناولكَ رمَضان عُمراً مَكتوباً بدعاءِ الأسحار.. مَمهوراً بالإجابة.
فَـقُـل:
وإنّني يا الله مَددتُ قلبي إليكَ؛ فلا تردّه إلا مَجبورًا.
ثُم تنَهـّد الشيخ.. وقـال:
وَفِّقْنا يا مَولاي إلى مَعرفتك بأسمائك!
فنَادى المُنادي أن قوموا لصلاتكم يرحمكم الله..
فقام الشَيخ؛ وقُمنا إلى الله بمجلسِ عِلـم!
فما وقَفنا.. حتى ظنّنَا أنّ الملائكة بسَطت أجنحتها له رضىً بما يصْـنـَع!
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙 الَّليلةُ الرابعة
علام الغيوب ..
مَـن انفصلَ عـَن معَاصي الخلواتِ؛ وصـَل..
ومـَن وصـَل؛ اتّـصل! واللّهَ عَـلاَّمُ الْغُيُـوبِ..
ثُم قرأ الشَيخ..
{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سـِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَـلاَّمُ الْغُيُـوبِ}.
قال الشَيخ:
عَـلاّم الغيُوب؛ وليس الغَيب..
لأنّ الغُيوب طَـيّاتٌ وأسرار..
نَسترُ خَفايـانـا بالحُجب!
كُـل حجابٍ؛ غيبٌ في غَيب في غَيب، ولكنّ الله علّام الغُيوب..
وعنده السِّر علانية.. عنده الخفايا علانية..
لـِذا..
مـا أبعدَ المَنح منه عمّن تُغريه الذنوب..
عمّن تُغريه الشَواغل!
أما التقطت المعنى من قوله تعالى: "إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا"؟
لذا (خـَلّ الشَواغل وتَوجّه)..
وقـُل:
هاربٌ منّي إليكَ..
أيقِظ قَلبك، وتفقّد خَرائب الشَيطان فيك..
واذكر أن.. كلَ فراقٍ للذنبِ فتح!
قال تلميذٌ: ثَمّة آهاتٍ في فَمي!
ثُـم تَنهّد.. وقال:
أوّاه من خطيئةٍ شَهيّة؛ صارتْ النار أنفاسها!
فما تَمالك الشيخ دَمعه، وانهمَر الجَمعُ في البُكاء..
تهدّج صوت الشيخ ودَعـا:
أنت علاّم الغيوب إذا ما بُعثنا وزلزلت الصَحائف زلزالها..
وبِتنا نُداري سوءاتنا..
وما ثَمّ إلا النار أو حسراتها..
وصاحَت بنا أعمالنا، وأيقظَ البعثُ أسرارنا..
وانزوى عيسى في خَوفه..
وقال لله: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}..
ذاك يَـومٌ..
تخصفُ البشرية فيه على عوراتها من حسَناتها..
فلا يدري الناسُ أيتّقون النار بالحَسنـات؛ أمْ يستـرون العـَورات!
فيـا للفقر يوم القيامة..
ويـا للحسرات!
وما الذُنوب في القيامة؛ إلا سُجوناً..
وما القلوب إلا؛ سَبايـا!
أنْهى الشيخ كلامَه..
فما تَسمع في المجلس؛ إلا أنينَ الأصوات..
تماسَك الشيخ؛ ثمّ قال:
رَبنا ولكَ ما نبضَ به القلب..
ربَنا ولك ما سالت به العين..
فتقبّلْ أوبَتنا يـا علاّم القلوب والغُيوب!
التقَط التلميذ حرارةَ التنهيدة، وتوحّد مع قلبِ الشيخ.. فقال:
الّلهُم حـُلّ وثاق قلوبنا..
الّلهُمّ فُـكّ الجوارح من قيودها!
فأكمَل الشيخ:
الّلهُم وفرّغ نُفوسنا اليوم من باطل إثمِها..
واجعلْ مَتاع الآخرة غايَـة المُشتهى.
يا أبنائي..
هذا البُكاء يقظة..
ولا خَير في عبادة لا توقِظ القلب، ولا تنضجُ في المآقي دُموع الخَشية!
صمت الجمع فقد كان المَجلس غارقاً في سَكينته؛ فلا ترى بين قلبٍ وقلبٍ إلا خُشوعاً مَهيباً.
فأكملَ الشيخ حديثه.. فقال:
إنَ الله علاّم الغـيُوب فـي النِّيـات..
علاّم الغُيوب في المَطويِّ من السَيئات..
فطوبى للمُهرولين في رمَضان يبحثون عن أعالي الأُجور..
مُشمّرين قلوبهم عَـن كُـل ما يلوثها..
إنّ الله بهم عليم..
هُـو علاّم الغيوب..
عَـلاّمٌ..
بمن استَعصموا بالحبال المَوصولة إليه؛ حتى نـزَفت أيديهم!
عَـلاّمٌ..
بمن قبَضوا على الجَمر؛ حتى اشتعلتْ حرائقُهم..
والناس يَنعمون في الهوى!
عَـلاّمٌ..
بمن هَـرولوا إليه؛ رغـم المَعاذير!
عَـلاّمٌ..
بمن أعَـدّوا العدّة، وخذلتهم الرَواحل أن يكونوا في صُفوف المُجاهدين!
عَـلاّمٌ..
بمن أيقَنوا بالوَعد رغم الهَزائم!
عَـلاّمٌ..
بمن اتَقوا الله في الَليلة الظَلماء؛ ودَبيب الشَهـوات يجـري حَـولهم!
عَـلاّمٌ..
بمن في غَيابات الجُـبِّ يُرابطون على يقين الفَـرَج..
وعنده وحده غيبُ القَبول!
فارتجف تلميذٌ للمعنى؛ وكـادَ يبكي وهو يسأل:
أمَـا مِن إشارةٍ للقبول يا سيّدي؟
قال الشَيخ:
يَـا بُنيّ..
رمَـضان يُعرف قَبوله من أول تكبيرةِ قيام في لياليه حتى آخـر الآه في الأنين..
وسابقةُ الإجابة فيه؛ لمن وُفِّقوا للبـدء..
وما انعتاقُ الدَمع من المَآقي؛ إلا إشـارة!
يا بُنيّ..
لا تخف.. لا يجعل الله عبداً أسرع إليه؛ كعبدٍ أبطأ عليه!
اركُض بقلبك..
رمضانُ مغتَسلُ الإثم..
فعلّق قلبك بعالمِ السـّر وأخفى.. و{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}!
قال تلميذ:
علاّم الغيوب السـِّر؛ عنده عَلانية..
فدُلّنا يـا سيّدي كيـفَ ننجو يوم القيامة بيـنَ يديـه!
قَـال الشَيخ:
يا بُنيّ..
ابدأ بالنّية؛ فتلك عنده أول غيبك..
وَقد تكون العَوائقُ مما عليه النيَّة.. وتُمنعُ المقاديرُ؛ ممّا عليه الطويـَّة!
وقُـل:
الّلهم أطلق منّا الجوارح، واجعل النِّيات لك!
يا بُنيّ..
إن بعض النِّيات؛ تُمَـهّد الطريق للسالكين..
والنية نواة القبول..
ثُم تَجافى عَن الشُبهات في الحَـرام..
فإنّ العبد إذا خاضَ في الشُبهة؛ بلغَ حافـّة الزَلَـل!
وانشَغـلْ بذاتك..
إنّ التَقيَّ عَـن الخَطـّائين مشغول!
(وإذا عزَم العبدُ على ترك الآثام؛ أتَـته الفُـتوح)!
ثُـم اكتُم حَسناتك أشدّ مما تَكتم سَيئاتك..
فالله علاّمُ غيوب الباحثين عن الشُهرة!
@MAISON88
🌙 الَّليلةُ الرابعة
علام الغيوب ..
مَـن انفصلَ عـَن معَاصي الخلواتِ؛ وصـَل..
ومـَن وصـَل؛ اتّـصل! واللّهَ عَـلاَّمُ الْغُيُـوبِ..
ثُم قرأ الشَيخ..
{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سـِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَـلاَّمُ الْغُيُـوبِ}.
قال الشَيخ:
عَـلاّم الغيُوب؛ وليس الغَيب..
لأنّ الغُيوب طَـيّاتٌ وأسرار..
نَسترُ خَفايـانـا بالحُجب!
كُـل حجابٍ؛ غيبٌ في غَيب في غَيب، ولكنّ الله علّام الغُيوب..
وعنده السِّر علانية.. عنده الخفايا علانية..
لـِذا..
مـا أبعدَ المَنح منه عمّن تُغريه الذنوب..
عمّن تُغريه الشَواغل!
أما التقطت المعنى من قوله تعالى: "إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا"؟
لذا (خـَلّ الشَواغل وتَوجّه)..
وقـُل:
هاربٌ منّي إليكَ..
أيقِظ قَلبك، وتفقّد خَرائب الشَيطان فيك..
واذكر أن.. كلَ فراقٍ للذنبِ فتح!
قال تلميذٌ: ثَمّة آهاتٍ في فَمي!
ثُـم تَنهّد.. وقال:
أوّاه من خطيئةٍ شَهيّة؛ صارتْ النار أنفاسها!
فما تَمالك الشيخ دَمعه، وانهمَر الجَمعُ في البُكاء..
تهدّج صوت الشيخ ودَعـا:
أنت علاّم الغيوب إذا ما بُعثنا وزلزلت الصَحائف زلزالها..
وبِتنا نُداري سوءاتنا..
وما ثَمّ إلا النار أو حسراتها..
وصاحَت بنا أعمالنا، وأيقظَ البعثُ أسرارنا..
وانزوى عيسى في خَوفه..
وقال لله: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}..
ذاك يَـومٌ..
تخصفُ البشرية فيه على عوراتها من حسَناتها..
فلا يدري الناسُ أيتّقون النار بالحَسنـات؛ أمْ يستـرون العـَورات!
فيـا للفقر يوم القيامة..
ويـا للحسرات!
وما الذُنوب في القيامة؛ إلا سُجوناً..
وما القلوب إلا؛ سَبايـا!
أنْهى الشيخ كلامَه..
فما تَسمع في المجلس؛ إلا أنينَ الأصوات..
تماسَك الشيخ؛ ثمّ قال:
رَبنا ولكَ ما نبضَ به القلب..
ربَنا ولك ما سالت به العين..
فتقبّلْ أوبَتنا يـا علاّم القلوب والغُيوب!
التقَط التلميذ حرارةَ التنهيدة، وتوحّد مع قلبِ الشيخ.. فقال:
الّلهُم حـُلّ وثاق قلوبنا..
الّلهُمّ فُـكّ الجوارح من قيودها!
فأكمَل الشيخ:
الّلهُم وفرّغ نُفوسنا اليوم من باطل إثمِها..
واجعلْ مَتاع الآخرة غايَـة المُشتهى.
يا أبنائي..
هذا البُكاء يقظة..
ولا خَير في عبادة لا توقِظ القلب، ولا تنضجُ في المآقي دُموع الخَشية!
صمت الجمع فقد كان المَجلس غارقاً في سَكينته؛ فلا ترى بين قلبٍ وقلبٍ إلا خُشوعاً مَهيباً.
فأكملَ الشيخ حديثه.. فقال:
إنَ الله علاّم الغـيُوب فـي النِّيـات..
علاّم الغُيوب في المَطويِّ من السَيئات..
فطوبى للمُهرولين في رمَضان يبحثون عن أعالي الأُجور..
مُشمّرين قلوبهم عَـن كُـل ما يلوثها..
إنّ الله بهم عليم..
هُـو علاّم الغيوب..
عَـلاّمٌ..
بمن استَعصموا بالحبال المَوصولة إليه؛ حتى نـزَفت أيديهم!
عَـلاّمٌ..
بمن قبَضوا على الجَمر؛ حتى اشتعلتْ حرائقُهم..
والناس يَنعمون في الهوى!
عَـلاّمٌ..
بمن هَـرولوا إليه؛ رغـم المَعاذير!
عَـلاّمٌ..
بمن أعَـدّوا العدّة، وخذلتهم الرَواحل أن يكونوا في صُفوف المُجاهدين!
عَـلاّمٌ..
بمن أيقَنوا بالوَعد رغم الهَزائم!
عَـلاّمٌ..
بمن اتَقوا الله في الَليلة الظَلماء؛ ودَبيب الشَهـوات يجـري حَـولهم!
عَـلاّمٌ..
بمن في غَيابات الجُـبِّ يُرابطون على يقين الفَـرَج..
وعنده وحده غيبُ القَبول!
فارتجف تلميذٌ للمعنى؛ وكـادَ يبكي وهو يسأل:
أمَـا مِن إشارةٍ للقبول يا سيّدي؟
قال الشَيخ:
يَـا بُنيّ..
رمَـضان يُعرف قَبوله من أول تكبيرةِ قيام في لياليه حتى آخـر الآه في الأنين..
وسابقةُ الإجابة فيه؛ لمن وُفِّقوا للبـدء..
وما انعتاقُ الدَمع من المَآقي؛ إلا إشـارة!
يا بُنيّ..
لا تخف.. لا يجعل الله عبداً أسرع إليه؛ كعبدٍ أبطأ عليه!
اركُض بقلبك..
رمضانُ مغتَسلُ الإثم..
فعلّق قلبك بعالمِ السـّر وأخفى.. و{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}!
قال تلميذ:
علاّم الغيوب السـِّر؛ عنده عَلانية..
فدُلّنا يـا سيّدي كيـفَ ننجو يوم القيامة بيـنَ يديـه!
قَـال الشَيخ:
يا بُنيّ..
ابدأ بالنّية؛ فتلك عنده أول غيبك..
وَقد تكون العَوائقُ مما عليه النيَّة.. وتُمنعُ المقاديرُ؛ ممّا عليه الطويـَّة!
وقُـل:
الّلهم أطلق منّا الجوارح، واجعل النِّيات لك!
يا بُنيّ..
إن بعض النِّيات؛ تُمَـهّد الطريق للسالكين..
والنية نواة القبول..
ثُم تَجافى عَن الشُبهات في الحَـرام..
فإنّ العبد إذا خاضَ في الشُبهة؛ بلغَ حافـّة الزَلَـل!
وانشَغـلْ بذاتك..
إنّ التَقيَّ عَـن الخَطـّائين مشغول!
(وإذا عزَم العبدُ على ترك الآثام؛ أتَـته الفُـتوح)!
ثُـم اكتُم حَسناتك أشدّ مما تَكتم سَيئاتك..
فالله علاّمُ غيوب الباحثين عن الشُهرة!
@MAISON88
(٤) الجـــ⤵️ـــواب
❎ لا يجوز ذلك🍂
➖ سئل الشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله-:
🔹 السؤال: ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺰﻳﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ، ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ؛ ﻟﻨﺸﻌﺮ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻟﻴﺲ ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ؟
🔸 الجواب: "ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺰﻳﻦ، ﻭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ، ﻭ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭ ﻓﻮﺍﻧﻴﺲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻔﺎﻃﻤﻴﻴﻦ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ.
ﻭ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ، ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﷺ- ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻨﺎ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻳﻦ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻻ ﻳﺰﻳﻦ ﻣﺴﺠﺪﻩ، ﻭ ﻻ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﻬﺬﺍ، ﻭﻻ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻭﻻ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻮﻋﻮﻥ؛ ﺑﻞ ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ .
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ".
📚[ﺷﺮﺡ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ٩ ﺷﻌﺒﺎﻥ ١٤٣٨].
➖ وسئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
🔹 السؤال: ينشر بعض الناس بإظهار الزينة والأنوار وما يسمى بالفوانيس يقولون ابتهاجاً بشهر رمضان..؟
🔸 الجواب: "هذا لا أصل له، لا يخص رمضان بشيء من ذلك، لا يخص رمضان بتزين البيت، والستُور! رمضان يخص بالعبادة والتوبة...".
https://youtu.be/Mef8lbaFxBU
——————
-🔗قناة الوصية:
https://t.me/AlWasiyyah
❎ لا يجوز ذلك🍂
➖ سئل الشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله-:
🔹 السؤال: ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺰﻳﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ، ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ؛ ﻟﻨﺸﻌﺮ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻟﻴﺲ ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ؟
🔸 الجواب: "ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺰﻳﻦ، ﻭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ، ﻭ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭ ﻓﻮﺍﻧﻴﺲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻔﺎﻃﻤﻴﻴﻦ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ.
ﻭ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭ ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ، ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﷺ- ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻨﺎ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻳﻦ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻻ ﻳﺰﻳﻦ ﻣﺴﺠﺪﻩ، ﻭ ﻻ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﻬﺬﺍ، ﻭﻻ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻭﻻ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻮﻋﻮﻥ؛ ﺑﻞ ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ .
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ".
📚[ﺷﺮﺡ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ٩ ﺷﻌﺒﺎﻥ ١٤٣٨].
➖ وسئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
🔹 السؤال: ينشر بعض الناس بإظهار الزينة والأنوار وما يسمى بالفوانيس يقولون ابتهاجاً بشهر رمضان..؟
🔸 الجواب: "هذا لا أصل له، لا يخص رمضان بشيء من ذلك، لا يخص رمضان بتزين البيت، والستُور! رمضان يخص بالعبادة والتوبة...".
https://youtu.be/Mef8lbaFxBU
——————
-🔗قناة الوصية:
https://t.me/AlWasiyyah
🚫 #من_أخطاء_الصائم (٣).
٣- التساهل بصلاة الجماعة والنوم عنها، وجمع الصلوات.
✍🏻قال الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-:
"وهذا من المنكرات العظيمة في شهر الصيام، إذ الصلاة ركن الدين الأعظم بعد الشهادتين، والتساهل فيها لايَحِلُّ أبدًا وقد تقدم في "الصلاة" أدلةُ وجوب صلاة الجماعة في المساجد، وحرمة التساهل في الصلاة بتركها مع الجماعات تفضيلًا للنوم ونحوه، وأمَّا جمع بعض الصلوات دون عذر شرعي يبيح الجمعَ فمنكر آخرُ، ولايحل.
•والمسلم مأمورٌ بأن يرتبَ أوقاته على أساس تقديم الصلوات على أي أمرٍ آخر، وعلى المسلمين التعاونُ فيما بينهم، والتناصح في هذا الأمر الذي يظهرُ في شهرِ الصيــام، وقد قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}".
📚[المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة (ص: ٨٤-٨٥)].
____________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
٣- التساهل بصلاة الجماعة والنوم عنها، وجمع الصلوات.
✍🏻قال الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-:
"وهذا من المنكرات العظيمة في شهر الصيام، إذ الصلاة ركن الدين الأعظم بعد الشهادتين، والتساهل فيها لايَحِلُّ أبدًا وقد تقدم في "الصلاة" أدلةُ وجوب صلاة الجماعة في المساجد، وحرمة التساهل في الصلاة بتركها مع الجماعات تفضيلًا للنوم ونحوه، وأمَّا جمع بعض الصلوات دون عذر شرعي يبيح الجمعَ فمنكر آخرُ، ولايحل.
•والمسلم مأمورٌ بأن يرتبَ أوقاته على أساس تقديم الصلوات على أي أمرٍ آخر، وعلى المسلمين التعاونُ فيما بينهم، والتناصح في هذا الأمر الذي يظهرُ في شهرِ الصيــام، وقد قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}".
📚[المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة (ص: ٨٤-٨٥)].
____________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah