كيفَ بـك..
إذا نُوديَ عليك:
يَـا خاطباً الحُـور العين؛ وهو لا يملكُ فِلساً مـِن عَـزيمة!
فإنْ رأيتَ تثبيطا ًمن الباطـن؛ فاستَغـِث بعَـون اللطف..
وتنبـّه في الأسحار؛ لعلك تَركب رَكـْبَ الأربـَاح..
وتعلـّق بِقطـار المُستغفريـن؛ ولو كَـان الرِّبح خطـوات)!
قال التلميذ:
اللهم أنت الهادي
يا رب جَعلتُ الدعاء مَنسأةَ حياتي..
أهُـشّ بها على تـِيه الحيـَاة!
قال الشيخ:
كُـل الهُموم إذا اشتَدّتْ؛ فالفَرج مَخبوءٌ فـي صَلـوات السَّحَـر!
تسيل ُمنك دمعةٌ..
فتسمع آذانَ البـدء في رُوحك، وتنطلقُ في القلـب الإقامَـة!
وفي جـَوف الَليـل..
يَـرى الموفـَّق نُـدوب قَلبه!
يَـا بُنَـيّ..
إنْ لمْ يكُـن في قَلبكَ حديث القُـرب؛ لَـن تُصافِـح!
فإنَّ كُـل إجابةٍ..
هي دُنو من عُلـوّ..
هي كَـرامةُ {اسجُد واقتَرب}!
وإذا أُلهِمَ العبدُ رفـعَ الدعاءْ..
فَـذاكَ السَعيدُ من الراشدينْ!
يَـا ولـَدي..
تَـنتهي المسافـَات بَيننا وبيـنَ الله؛ إذا أقبَـلنا..
إذ الطُـرُق إلى الله هـي لَحظةُ صـِدْق!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
إذا نُوديَ عليك:
يَـا خاطباً الحُـور العين؛ وهو لا يملكُ فِلساً مـِن عَـزيمة!
فإنْ رأيتَ تثبيطا ًمن الباطـن؛ فاستَغـِث بعَـون اللطف..
وتنبـّه في الأسحار؛ لعلك تَركب رَكـْبَ الأربـَاح..
وتعلـّق بِقطـار المُستغفريـن؛ ولو كَـان الرِّبح خطـوات)!
قال التلميذ:
اللهم أنت الهادي
يا رب جَعلتُ الدعاء مَنسأةَ حياتي..
أهُـشّ بها على تـِيه الحيـَاة!
قال الشيخ:
كُـل الهُموم إذا اشتَدّتْ؛ فالفَرج مَخبوءٌ فـي صَلـوات السَّحَـر!
تسيل ُمنك دمعةٌ..
فتسمع آذانَ البـدء في رُوحك، وتنطلقُ في القلـب الإقامَـة!
وفي جـَوف الَليـل..
يَـرى الموفـَّق نُـدوب قَلبه!
يَـا بُنَـيّ..
إنْ لمْ يكُـن في قَلبكَ حديث القُـرب؛ لَـن تُصافِـح!
فإنَّ كُـل إجابةٍ..
هي دُنو من عُلـوّ..
هي كَـرامةُ {اسجُد واقتَرب}!
وإذا أُلهِمَ العبدُ رفـعَ الدعاءْ..
فَـذاكَ السَعيدُ من الراشدينْ!
يَـا ولـَدي..
تَـنتهي المسافـَات بَيننا وبيـنَ الله؛ إذا أقبَـلنا..
إذ الطُـرُق إلى الله هـي لَحظةُ صـِدْق!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
■ بينما يجتهد المؤمنين في اغتنام لحظات قد تعود - ولن تجدنا - بالتضرع والخضوع لله عزوجل بإظهار التذلل والانكسار بين يديه راجين عفوه وغفرانه والعتق من النار مستشعرين فضل الله يؤتيه من يشاء قال تعالى :
{فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ﴿٦٤ البقرة﴾
{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} ﴿١٧٨ الأعراف﴾
▪︎ يجتهد اهل الباطل في إطلاق النوايا لتغعيل الإستشفاء الذاتي من خلال جلسات التأمل لتنظيف الشاكرات و التحرر من القيود المعيقة؛ فك الارتباط ؛ التحرر من الموروث بفتح قنوات التواصل مع الله ( تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ) قال تعالى :
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)}
{لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} ﴿١٠٩ النحل﴾
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
■ بينما يجتهد المؤمنين في اغتنام لحظات قد تعود - ولن تجدنا - بالتضرع والخضوع لله عزوجل بإظهار التذلل والانكسار بين يديه راجين عفوه وغفرانه والعتق من النار مستشعرين فضل الله يؤتيه من يشاء قال تعالى :
{فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ﴿٦٤ البقرة﴾
{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} ﴿١٧٨ الأعراف﴾
▪︎ يجتهد اهل الباطل في إطلاق النوايا لتغعيل الإستشفاء الذاتي من خلال جلسات التأمل لتنظيف الشاكرات و التحرر من القيود المعيقة؛ فك الارتباط ؛ التحرر من الموروث بفتح قنوات التواصل مع الله ( تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ) قال تعالى :
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)}
{لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} ﴿١٠٩ النحل﴾
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
https://youtu.be/mpeuf0Are7U
#قانون_الجذب
⚠️حقيقة مسمى الكون في تطبيق قانون الجذب.
🌫هل تعلم من هو المراد بمسمى الكون وهو اللفظ المستخدم عند تطبيق قانون الجذب؟
🌫هل لاحظت أن هذا اللفظ لا يمكن الاستغناء عنه عند ممارسة الجذب حتى بين المسلمين؟
🌫هل تعلم لمن يقدمون الامتنان والذي هو من أساسيات قانون الجذب؟
🌫هل تعلم أن الكون المقصود هنا هو الكون الأصغر وليس الأكبر ؟
⛔️فإنه بحسب علوم الإيزوتيريك الباطنية -وهي علوم كفرية-
ليس هناك انفصال في الوجود فكل الكون هو الإله وأن الإله يحل في كل شيء في الوجود.…
وهذا من أهم مباديء العقيدة الثيوسوفية التي يعود إليها كل هذا الطرح الشركي والكفري الذي يمثله قانون الجذب وغيره من تطبيقات العصر الجديد..
⛔️تقول الموسوعة الثيوسوفية أن الكون الكبير والانسان متلازمان …
وأن الانسان في تكوينه مشابة تماماً لتكوين الكون الأكبر …
وأن الفهم لهذا التشابة هو مفتاح وأساس التطبيق العملي للـ Occultism أي أسرار عمليات السحر والتنجيم.
⚠️شاهد واستمع لأحد مشاهير هذا القانون روبرت زنك وهو يصرح بذلك.
واحذر أن يوقعونك في الشرك والسحر.
⚠️واعلم أن التوحيد رأس مال نجاة العبد
وأن الشرك أعظم الظلم.
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
https://youtu.be/mpeuf0Are7U
#قانون_الجذب
⚠️حقيقة مسمى الكون في تطبيق قانون الجذب.
🌫هل تعلم من هو المراد بمسمى الكون وهو اللفظ المستخدم عند تطبيق قانون الجذب؟
🌫هل لاحظت أن هذا اللفظ لا يمكن الاستغناء عنه عند ممارسة الجذب حتى بين المسلمين؟
🌫هل تعلم لمن يقدمون الامتنان والذي هو من أساسيات قانون الجذب؟
🌫هل تعلم أن الكون المقصود هنا هو الكون الأصغر وليس الأكبر ؟
⛔️فإنه بحسب علوم الإيزوتيريك الباطنية -وهي علوم كفرية-
ليس هناك انفصال في الوجود فكل الكون هو الإله وأن الإله يحل في كل شيء في الوجود.…
وهذا من أهم مباديء العقيدة الثيوسوفية التي يعود إليها كل هذا الطرح الشركي والكفري الذي يمثله قانون الجذب وغيره من تطبيقات العصر الجديد..
⛔️تقول الموسوعة الثيوسوفية أن الكون الكبير والانسان متلازمان …
وأن الانسان في تكوينه مشابة تماماً لتكوين الكون الأكبر …
وأن الفهم لهذا التشابة هو مفتاح وأساس التطبيق العملي للـ Occultism أي أسرار عمليات السحر والتنجيم.
⚠️شاهد واستمع لأحد مشاهير هذا القانون روبرت زنك وهو يصرح بذلك.
واحذر أن يوقعونك في الشرك والسحر.
⚠️واعلم أن التوحيد رأس مال نجاة العبد
وأن الشرك أعظم الظلم.
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
YouTube
#قانون_الجذب #حقيقة_مسمى_الكون_في_قانون_الجذب
▫️
#قانون_الجذب
⚠️حقيقة مسمى الكون في تطبيق قانون الجذب.
🌫هل تعلم من هو المراد بمسمى الكون وهو اللفظ المستخدم عند تطبيق قانون الجذب؟
🌫هل لاحظت أن هذا اللفظ لا يمكن الاستغناء عنه عند ممارسة الجذب حتى بين المسلمين؟
🌫هل تعلم لمن يقدمون الامتنان والذي…
#قانون_الجذب
⚠️حقيقة مسمى الكون في تطبيق قانون الجذب.
🌫هل تعلم من هو المراد بمسمى الكون وهو اللفظ المستخدم عند تطبيق قانون الجذب؟
🌫هل لاحظت أن هذا اللفظ لا يمكن الاستغناء عنه عند ممارسة الجذب حتى بين المسلمين؟
🌫هل تعلم لمن يقدمون الامتنان والذي…
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الَليلةُ الثالثة والعُشـرون
- الوَهـّاب العَزيـز..
قال الشيخ:
إذا قال ربُّ الكَـون: {كُـن}..
قال المحـال له: نعَـم!
وَ (مَـن يُمسك بـابَ مفتـاح الله؛ يَغنم)!
هو الوَهـّاب..
يهَـبُ ماي شـاءُ لمن يشـاء..
ولولا أسماء الله؛ ما سَكنت الحَوائج في أنـّاتِها!
اسـمٌ؛ هو عيد العُمر..
فكيفَ إنْ اتّفقت له ليلةُ القَـدر!
فافتَح ليلتك بالوهـّاب؛ ثمّ أغلِق أبوابَ الهُمـوم خَلفك..
فما الأسماء الحسنى؛ إلا رُبوع العـافية!
سَـلْ واهِـب الأفـراح حتى يمنحـك..
وتعلّم كيف تَغنم!
اخلَع على رَجفة الظَـنّ شُـحَّ الأسباب.. وابلُـغ صِفة قلـوب الأنبياء إذ قـال:
{ربّ هَبْ لي مِن لَدُنك ذُريّة}..
وما كَـان بين يديه في سؤله؛ إلا نـيّةَ {يَرثني ويَرثُ من آلِ يَعقـوب} العِلم والنّبوة!
فقال المولى {وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}..
فتأمـّل؛ كيف سبَق الوَهْـب السَبب..
وردّ الوهـّاب له أمـَلاً عـَن ساحل العين رَحَل!
نَبـِيٌّ..
رغمَ أفـُول العُمـر؛ كـان قلبه ينبضُ بمظنّة الإجابـة..
فلا تَمنعكَ الأسباب..
فإنّ عطايا الله؛ تعرف الطَريق إليك..
وعلى قَـدر خَلع الحَول؛ يكون التـّأيـيد!
الوهـّاب..
يريكَ من طَرفٍ خَفـِيِّ زوال المستحيلات، ودنوّ المأمولات..
فارفع قَدرَك بما تسأل، واسبق في الدُعاء سبقاً بعيداً!
وتعَلـّم..
{وهَبْ لي مُلكاً لا يَنبغي لأحَـدٍ مـِن بَعـدي}!
فإن مـِن إجلال الله..
استعلاء الدعـاء عَـن الأسباب..
نبي تَـرَك الخَـيل؛ فُوُهـِب المُلك!
ومَـن كان في الله تَلفه؛ فعلى الله خَلَفـه..
ومن انشغَل بمُراد الله؛ شَـغل اللهُ الخَـلق بمُـراده.. {فسخّرنـا لـَه } !
يَـا ولَـدي..
تَـهابك الدُنيا؛ إن تعلّق قلبك بالآخـِرة!
قال تلميذ:
نَـبيٌّ بلـغَ بـنيته!
قال الشَـيخ:
حتىَ متَى العُمـر فارغٌ من نيّـات الأنبيـاء.. ومـِن عَـزمٍ تَسامَـى عَـن الحُطـام؟
إنَّ الهِمـّة مَوضـع الهِبـَة..
وأبَى الله؛ أنْ يجعلُ الذّخائـر لمن همّته عاكفةٌ على سـِواه..
ومَـن صدقَ الله؛ صدقَ الله له تَحقيق الآمـال!
يـَا ولـَدي..
إنّما ينفـردُ خُصوص العَطـاء؛ لأهـل اليَقيـن..
وما أقرَب المَواهب مـِن قلبٍ؛ تمكّنت فيه غُـربة المطالب!
قُـل:
يـا وهـّاب..
ارزُقنا إجابةً تتلوها إجابـة!
يَـا وهـّاب..
هبْنا فَـرجاً يليه فَـرج!
يَـا وهـّاب..
أنتَ مِلءُ قلبـي؛ فاطْوِ عنّي كُل هَمـّي!
سُبحانـه..
يهَـبُ {مُلكاً}، و {رحمةً}، و {ذُرية}، و {قُـرّة أعين}!
فقُـل يَـا ربّ..
ارزُقني الصَالحات الباقيات..
ولا تَذرني يوَم القيامة فَـردًا!
قال تلميذ:
رُكْـنُ الأسباب؛ مُنهَـدِم..
والدُّجى في عَتمته؛ يتّسـِع!
قال الشيخ: حسبُك إنْ ضاقَت بك؛ قوله:
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}!
استَكـثروا؛ فالله أكثَـر..
(وفي الغَيب للعَـبد لطائف؛ ليس يَعلمها،
بها جفـّت الأقلامُ وانطَـوت الصُحُـف)!
قال تلميذ:
وعندك يـا مـولاي غيْـمٌ مثقَـلُ
وإنّـي لأرضٌ للـرَّواء تَسـألُ!
قال الشيخ:
سَـلامٌ على مَن يرتقب الفَـرج..
سَـلامٌ على مَن زرعوا الَليل دموعاً وحنينًا..
سَـلامٌ على مَن التحفوا بالدعـاء؛ فقرّت أعينهم بما أذاقَهم الله..
سَـلامٌ على مَن ألقَوا أحمالَهم على أبواب المَحاريب؛ رضـىً وَيقينًا!
الدُعـاء على الثّقة؛ لا يـَدخله الفُتـور..
فإلى الوهـّاب وجّهنا الَأكُف.. إلى الوهـّاب وجّهنا السـُؤال!
خَفـِّف عنـَّا يا رب حَـرّ الدُروب؛ ببرد اليَقيـن..
ازدَحمنَا بالهمُوم..
وعلى بابك يـا وهـّاب؛ يتـّسع الفَـرج..
اللهم واجعَـل أنفاسنا؛ وَقْفـاً عليك!
يَـا ولَـدي..
اشتَغِلْ به في الحَياة؛ يَكـْفِكَ ما بعدَ المَمـات!
واعلَـم..
أنـّك لـن تـرى الهِبـات؛ حتى تقطع كُـل مَفاوز العَتمات!
تعلّم المَعنى من نَـبيِّ الله سُليمان: (اغفـِر لي.. وهـَب لي)..
فقُـل:
يا وهـّاب..
هَـب لي عيناً؛ تـرى الذَنب هَلاكـًا!
واحـذَر العَزيـز..
فإنّ الله يغارُ على حُرماتـِه..
وإنَّ العبدَ ليخلو بمعصية الله تعالى؛ فيُلقي الله بُغضَـه في قلوب المؤمنين من حيث لا يَشعُـر..
ويسلُبه مَـا وهَـب!
قال التلميذ:
(وحَـولَ اسمِك يـا وهـّاب
سـبْعاً خـَافقـي طَـاف)!
يـا سيـّدي..
مَـن هو السَّـعيد؟
فقال الشيخ:
هو الذي إذا توقّفت أنفاسه؛ لم تتوقـّف حَسناته..
(وكَم في فَطنةِ القلب؛ من مَواهب المِنـّة)!
يَـا حَسرة السـِباق..
إذا بُعثـِر ما في القبور، وركب الأبرارُ نجائب الأعمال، واستبقوا على الله الدخـُول..
وليسَ بعد الآخرة دارٌ؛ يُـدرِك فيها الخُـدّام خدمةَ مولاهم..
ولا يسبق مقصِّـرٌ مجتهـِدًا أبَـدًا!
قال التلميذ:
الَلهُمَ افسَح لنا مكاناً في الصَافّين قلوبهم على أعتابك..
ليسَ لقلوبهم نبضٌ إلا أنت!
قال الشيخ:
ما يبزغُ الفجـر؛ حتى تبلُغَ بليلة القَـدر تـلال الأجر..
المُوفق فيها؛ مـِن الله مُعـَان!
🌙الَليلةُ الثالثة والعُشـرون
- الوَهـّاب العَزيـز..
قال الشيخ:
إذا قال ربُّ الكَـون: {كُـن}..
قال المحـال له: نعَـم!
وَ (مَـن يُمسك بـابَ مفتـاح الله؛ يَغنم)!
هو الوَهـّاب..
يهَـبُ ماي شـاءُ لمن يشـاء..
ولولا أسماء الله؛ ما سَكنت الحَوائج في أنـّاتِها!
اسـمٌ؛ هو عيد العُمر..
فكيفَ إنْ اتّفقت له ليلةُ القَـدر!
فافتَح ليلتك بالوهـّاب؛ ثمّ أغلِق أبوابَ الهُمـوم خَلفك..
فما الأسماء الحسنى؛ إلا رُبوع العـافية!
سَـلْ واهِـب الأفـراح حتى يمنحـك..
وتعلّم كيف تَغنم!
اخلَع على رَجفة الظَـنّ شُـحَّ الأسباب.. وابلُـغ صِفة قلـوب الأنبياء إذ قـال:
{ربّ هَبْ لي مِن لَدُنك ذُريّة}..
وما كَـان بين يديه في سؤله؛ إلا نـيّةَ {يَرثني ويَرثُ من آلِ يَعقـوب} العِلم والنّبوة!
فقال المولى {وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}..
فتأمـّل؛ كيف سبَق الوَهْـب السَبب..
وردّ الوهـّاب له أمـَلاً عـَن ساحل العين رَحَل!
نَبـِيٌّ..
رغمَ أفـُول العُمـر؛ كـان قلبه ينبضُ بمظنّة الإجابـة..
فلا تَمنعكَ الأسباب..
فإنّ عطايا الله؛ تعرف الطَريق إليك..
وعلى قَـدر خَلع الحَول؛ يكون التـّأيـيد!
الوهـّاب..
يريكَ من طَرفٍ خَفـِيِّ زوال المستحيلات، ودنوّ المأمولات..
فارفع قَدرَك بما تسأل، واسبق في الدُعاء سبقاً بعيداً!
وتعَلـّم..
{وهَبْ لي مُلكاً لا يَنبغي لأحَـدٍ مـِن بَعـدي}!
فإن مـِن إجلال الله..
استعلاء الدعـاء عَـن الأسباب..
نبي تَـرَك الخَـيل؛ فُوُهـِب المُلك!
ومَـن كان في الله تَلفه؛ فعلى الله خَلَفـه..
ومن انشغَل بمُراد الله؛ شَـغل اللهُ الخَـلق بمُـراده.. {فسخّرنـا لـَه } !
يَـا ولَـدي..
تَـهابك الدُنيا؛ إن تعلّق قلبك بالآخـِرة!
قال تلميذ:
نَـبيٌّ بلـغَ بـنيته!
قال الشَـيخ:
حتىَ متَى العُمـر فارغٌ من نيّـات الأنبيـاء.. ومـِن عَـزمٍ تَسامَـى عَـن الحُطـام؟
إنَّ الهِمـّة مَوضـع الهِبـَة..
وأبَى الله؛ أنْ يجعلُ الذّخائـر لمن همّته عاكفةٌ على سـِواه..
ومَـن صدقَ الله؛ صدقَ الله له تَحقيق الآمـال!
يـَا ولـَدي..
إنّما ينفـردُ خُصوص العَطـاء؛ لأهـل اليَقيـن..
وما أقرَب المَواهب مـِن قلبٍ؛ تمكّنت فيه غُـربة المطالب!
قُـل:
يـا وهـّاب..
ارزُقنا إجابةً تتلوها إجابـة!
يَـا وهـّاب..
هبْنا فَـرجاً يليه فَـرج!
يَـا وهـّاب..
أنتَ مِلءُ قلبـي؛ فاطْوِ عنّي كُل هَمـّي!
سُبحانـه..
يهَـبُ {مُلكاً}، و {رحمةً}، و {ذُرية}، و {قُـرّة أعين}!
فقُـل يَـا ربّ..
ارزُقني الصَالحات الباقيات..
ولا تَذرني يوَم القيامة فَـردًا!
قال تلميذ:
رُكْـنُ الأسباب؛ مُنهَـدِم..
والدُّجى في عَتمته؛ يتّسـِع!
قال الشيخ: حسبُك إنْ ضاقَت بك؛ قوله:
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}!
استَكـثروا؛ فالله أكثَـر..
(وفي الغَيب للعَـبد لطائف؛ ليس يَعلمها،
بها جفـّت الأقلامُ وانطَـوت الصُحُـف)!
قال تلميذ:
وعندك يـا مـولاي غيْـمٌ مثقَـلُ
وإنّـي لأرضٌ للـرَّواء تَسـألُ!
قال الشيخ:
سَـلامٌ على مَن يرتقب الفَـرج..
سَـلامٌ على مَن زرعوا الَليل دموعاً وحنينًا..
سَـلامٌ على مَن التحفوا بالدعـاء؛ فقرّت أعينهم بما أذاقَهم الله..
سَـلامٌ على مَن ألقَوا أحمالَهم على أبواب المَحاريب؛ رضـىً وَيقينًا!
الدُعـاء على الثّقة؛ لا يـَدخله الفُتـور..
فإلى الوهـّاب وجّهنا الَأكُف.. إلى الوهـّاب وجّهنا السـُؤال!
خَفـِّف عنـَّا يا رب حَـرّ الدُروب؛ ببرد اليَقيـن..
ازدَحمنَا بالهمُوم..
وعلى بابك يـا وهـّاب؛ يتـّسع الفَـرج..
اللهم واجعَـل أنفاسنا؛ وَقْفـاً عليك!
يَـا ولَـدي..
اشتَغِلْ به في الحَياة؛ يَكـْفِكَ ما بعدَ المَمـات!
واعلَـم..
أنـّك لـن تـرى الهِبـات؛ حتى تقطع كُـل مَفاوز العَتمات!
تعلّم المَعنى من نَـبيِّ الله سُليمان: (اغفـِر لي.. وهـَب لي)..
فقُـل:
يا وهـّاب..
هَـب لي عيناً؛ تـرى الذَنب هَلاكـًا!
واحـذَر العَزيـز..
فإنّ الله يغارُ على حُرماتـِه..
وإنَّ العبدَ ليخلو بمعصية الله تعالى؛ فيُلقي الله بُغضَـه في قلوب المؤمنين من حيث لا يَشعُـر..
ويسلُبه مَـا وهَـب!
قال التلميذ:
(وحَـولَ اسمِك يـا وهـّاب
سـبْعاً خـَافقـي طَـاف)!
يـا سيـّدي..
مَـن هو السَّـعيد؟
فقال الشيخ:
هو الذي إذا توقّفت أنفاسه؛ لم تتوقـّف حَسناته..
(وكَم في فَطنةِ القلب؛ من مَواهب المِنـّة)!
يَـا حَسرة السـِباق..
إذا بُعثـِر ما في القبور، وركب الأبرارُ نجائب الأعمال، واستبقوا على الله الدخـُول..
وليسَ بعد الآخرة دارٌ؛ يُـدرِك فيها الخُـدّام خدمةَ مولاهم..
ولا يسبق مقصِّـرٌ مجتهـِدًا أبَـدًا!
قال التلميذ:
الَلهُمَ افسَح لنا مكاناً في الصَافّين قلوبهم على أعتابك..
ليسَ لقلوبهم نبضٌ إلا أنت!
قال الشيخ:
ما يبزغُ الفجـر؛ حتى تبلُغَ بليلة القَـدر تـلال الأجر..
المُوفق فيها؛ مـِن الله مُعـَان!
مَـن سَلِمت له ليلةُ القَـدر؛ سَلمت لـه أقدَاره..
ومن سَلم له رمَضان؛ سلـِم له عُمـره!
وحسبك بأنّ الله يسمعُ؛ والإجابةُ دانيـة..
وكلـّما زادَ الأدَب في الدعُاء؛ أوشكتْ الإجابةُ أن تقَـع!
فقل.. اللهم سلـِّم قلوبنا من عثُرات اليقين؛ حتى تَستقيم لنا الإجـابة!
ادخُـل صلاتك؛ وَقـُل:
اللهُـمَ دَربًـا؛ لا تضيقُ بـه الحيـاة..
وقلبًا؛ لا يزول منهُ الأمَـل!
تهيـّئوا للمجالسة..
وليتذكَـّر الداعـي حـلاوةَ التسليم..
فإنَ المُـراد في خَزائن الله؛ موجـود!
وهنيئـاً..
لِمَـن (وهَبه اللهُ مِن جميل غيبِه؛ ما لا يَحلُمُ به أملُه)!
ويـا حَسْرةَ..
مَـن قصّرت همّته عن الدعـاء!
قال التلميذ:
الَلهُمَ لـُم شَمل دَعـواتي..
(جنّبنا طُول التَمنّي، وحـِرمان الوصُـول)..
أعـوذ بك من انتظارٍ؛ يأكُـل إيماني على صَمت!
قال الشيخ:
تفقـّد كَـدمات الطَـريق في قلبك.. وقُـل:
على الله مَسحُ الوجَـع!
على قَـدر حُسن الظن يتّسع العَطـاء..
وقَـدَرُ الصُخور؛ أنـّها بالدعـاء تَـزول..
لكن لَن تنال المُنى في مَرقَدِك!
فقُـل:
أنتَ الوهـّاب لكُـلّ سُؤلنا..
الَلهُمَ بَلِّغْنا بعـدَ المخـاوف؛ مَأمنَـا!
يَـا وهَـّاب..
بَلـِّغ سُؤلنـا {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ}!
يَـا حَـيّ..
اجْعـَل اسمكَ؛ حَيـاةَ مـا وَهـَنَ مِنـّا!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
ومن سَلم له رمَضان؛ سلـِم له عُمـره!
وحسبك بأنّ الله يسمعُ؛ والإجابةُ دانيـة..
وكلـّما زادَ الأدَب في الدعُاء؛ أوشكتْ الإجابةُ أن تقَـع!
فقل.. اللهم سلـِّم قلوبنا من عثُرات اليقين؛ حتى تَستقيم لنا الإجـابة!
ادخُـل صلاتك؛ وَقـُل:
اللهُـمَ دَربًـا؛ لا تضيقُ بـه الحيـاة..
وقلبًا؛ لا يزول منهُ الأمَـل!
تهيـّئوا للمجالسة..
وليتذكَـّر الداعـي حـلاوةَ التسليم..
فإنَ المُـراد في خَزائن الله؛ موجـود!
وهنيئـاً..
لِمَـن (وهَبه اللهُ مِن جميل غيبِه؛ ما لا يَحلُمُ به أملُه)!
ويـا حَسْرةَ..
مَـن قصّرت همّته عن الدعـاء!
قال التلميذ:
الَلهُمَ لـُم شَمل دَعـواتي..
(جنّبنا طُول التَمنّي، وحـِرمان الوصُـول)..
أعـوذ بك من انتظارٍ؛ يأكُـل إيماني على صَمت!
قال الشيخ:
تفقـّد كَـدمات الطَـريق في قلبك.. وقُـل:
على الله مَسحُ الوجَـع!
على قَـدر حُسن الظن يتّسع العَطـاء..
وقَـدَرُ الصُخور؛ أنـّها بالدعـاء تَـزول..
لكن لَن تنال المُنى في مَرقَدِك!
فقُـل:
أنتَ الوهـّاب لكُـلّ سُؤلنا..
الَلهُمَ بَلِّغْنا بعـدَ المخـاوف؛ مَأمنَـا!
يَـا وهَـّاب..
بَلـِّغ سُؤلنـا {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ}!
يَـا حَـيّ..
اجْعـَل اسمكَ؛ حَيـاةَ مـا وَهـَنَ مِنـّا!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الليلة الرَابعة والعُشـرون
- الَّلطيف الخَبيـر..
قال الشيخ: هو لُطف الله..
إذْ ردّ الرُوح على أُمنيةٍ في كَفَيِّ كادَت تَمـوت..
وأول البشائر في بَـرْد اليَقين!
اليَقين؛ نعيمٌ مُعَجـّل..
والمُوفَق؛ مَـن أطال الدعاء وقت البلاء!
ومن خَفـِيِّ لُطْفِ الله؛ أنه يُداوي الجُرحَ قبل الشّكوى..
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}!
فما هو اللُّطف؟
اللُّطفُ؛ انكشافُ فَيض الرعاية في كُل منعطفٍ؛ كادَ يكون مُفتَرقًـا..
فإذا بكوامِن الفَرح؛ تنبعثُ عليك دون عَـدد!
اللُّطف..
أنْ لا تمزّقـك المتاهـة؛ فترى ما يُنطِق القلـب: (لعلّ ما فاتَ من آمالنا خِيـرة)!
اللُّطف..
أنْ يتّسع لك العَـون؛ وأنت تسير فوقَ حبل مَشدود تكاد تسقُط.. فترى الَلطائف كلّما داهمَتك المصائب تقـول:
هـا أنذا!
اللُّطف..
أنْ تقع قدمك على قدم السَداد؛ فترى لُطف الله فـي خِضـَمّ البَـلاء!
اللُّطف..
أنْ لا ترى اللوح المحفوظ؛ ولكن قلبك يكادُ يُبصر التدبير..
وأنّ فوق القَـدَر أقـدارًا!
اللُّطف..
أنْ يظلّ الابتداء في الرعاية؛ مثل المنُتهى.. تكاد تسقط في الجُـبِّ؛ فإذا بألطَافه تَحتويك!
اللُّطف..
أنْ تخشى الانقطاع؛ فَيتبدّى لك ما يجعلك تَستلذّ بالبلاء كمـَا تستلذّ بالعافية!
اللُّطف..
أن يرتجفَ الصَـدر من الخوف؛ فيأتيكَ لُطف الله جابراً إذا كادتْ أن تنكسر جَـرّة العُمـر!
اللُّطف..
أنْ يُؤنسك بالتَّدبير؛ فلرُبما في المَنع كُـل العطاء..
فتـدركَ؛ أنّ عِلم الله سابـِق..
[ولكل خيـر سائـق].
فانزَع عقلك مـن عواقب التَفكيـر!
اللُّطف..
أنْ لا يَكِـلك إلى عِلمك؛ إذْ كم مَـرةٍ حفّـت بك المكاره..
خَـار لك اللهُ؛ وأنت كاره!
فإذا واجهتكَ الأقدار؛ فثقْ بمن عوّدك حُسن الاختيار..
وقل للأمانـي:
(سِيـري.. وأستخيـر الله في مسيـرك)!
ضَـلَّ قَـومٌ..
ليس يَـدْرون؛ أنّ المِحَـن فـي طَيـِّها ألطـاف!
اللُّطف..
أنْ ترى الأمنيات هاربة..
ويكاد المَوت أن يتخيّر فيك وينَـتقـي.. فترى ألطـاف الله تلاحق العُمر؛ حتى بالفَـرج تُدركـه!
فتَفهـّم معنـى:
(اللهُ لَـطيفٌ بعبـادِه)!
قال تلميذ:
(يَنتابني قلَـقُ المَصيـر..
وكلّما لامَستُ لُطف الله؛ عـاد هُـدوئي)!
قال الشيخ:
يـا عالـِم السـِّر وأخفى..
الطُـف بما تعلَـم..
واصـرف بسـِرِّ الُلطف عنـّا البلـوى!
لا تَثبُـت قَـدم الإسلام؛ إلا على أرض التّسليم..
فسَـلِّم تَسْلـَم..
وقُـل:
يَـا خَفـيِّ الألطاف؛ نَجِّنـا ممـّا نخَـاف!
قال التلميذ:
يَـا لطيف..
أفرغ على جَدبي إلهي زَمْزمًا..
والطُف بي فيما جَـرتْ بـه المقاديـر!
قال الشيخ:
(مَـا مـِن نَفَـسٍ تُبديه؛ إلا ولـه قَـدرٌ فيك يُمضيه)!
ليس الرّضى ألا تحسّ بالبلاء..
بل الرِّضى؛ ألا تعترضَ على القضَـاء!
مَـن عرف ما عند الله؛ سكَنت اعتراضاته، وفَهِم أنَّ المَنع مِن الله إحسان، والعطَـاء مِن الخلق حـِرمـان!
(إن الإيمـان الهَـش؛ هُـو مـا يُـخْـتَرَق)!
قال التلميذ:
كيفَ يبلُغ العبد الرِّضى عن الله؟
قال الشيخ:
المَقامـات مَكـاسـِب..
وحُسـن الأحـوال؛ نتائج حُسـن الأعمَـال!
وفي ذاكـرة القلب..
رصيدٌ مـن مـنَن الله عليـكَ؛ مَـرةً بعـد مَـرة..
فتعاهَـد ذكريات اللُّطف؛ بعبادةِ الشُكـر!
كَـم من كربٍ أحدَق وانكشَف.. وكَـم من حسرةٍ اشتَعلت؛ ثم انطفأت! وكم من فضل أسبغه؛ ولم يكشفه! وكم من نعمةٍ تفضّل بها إثر حاجة!
وعَبدُ الشك مِن متى انخرَم له غَـرضٌ اعتـَرض..
ويَنسى؛ أنَّ كُل شيء ٍينتهـي إلى مَـدى..
والشيء يُرجى كشفه؛ إذا انتهى!
اللُّطف..
هو الحُـبّ..
وللحُـبّ شواهـِدٌ؛ بعضها بَـرْدُ الإجابَـة.. ولذّة الوصـال!
ورسائل المَعيّة؛ كأنّها الوحي منه إليك..
ومَـا كمال العافية في الإيمان؛ إلا سُكون القلب عَن الاضطراب!
قال التلميذ:
الُلهَمَ ارزُقنا إجابـةً؛ تنبضُ بلُطفك!
قال الشيخ:
اقـرأ على حوائجك: {يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}..
لازِمها في أوقاتك؛ تَجـِد لها فَرجـاً عَجيباً!
وقُـل:
يَـا مَـن بيدكَ التَعويض عَن كُل ما تَلـف؛ عَـوِّض انتظارنا فَرَجاً كَريمًـا!
إن أصوات الدعـاء؛ سابقةٌ للأقدار مُوفـّقة ومَـرحومة!
قال التلميذ:
ما أوقَـد الناس في قلبي نارَ اليأس؛ إلا رأيتُ الله بالُلطف يطفئها..
لو طالنـي الخوفُ؛ إنّ اليأسَ مَـا طَـال!
قال الشيخ:
دمعةٌ على انكسارٍ مِن حرمان؛ تَرفَع حـالك إلى الزيادة بَـدل النُقصـان!
الدُموع شواهـدُ مُخبرات..
إنْ جَـرت على الخَـدّ؛ استـنْزلَت الإجابـة..
وَ (إذا جـاءَك كَـرمُ الله بلُطفه؛ غَـدتْ العَـوائق أحَـاديث)!
يَـا بُـنيَّ.. قُـل:
{إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ}..
ابـقَ مرابطاً على الأمَـل؛ حتى يُحدِث اللهُ لك بعدَ اليأس أمْـرا!
والأصـْل في المؤمن؛ حَمل المِحنة.. حتى تنقضي أوقـات الاختبـار..
ومَـا الابتلاء؛ إلا وسَـام الأنبيـاء!
🌙الليلة الرَابعة والعُشـرون
- الَّلطيف الخَبيـر..
قال الشيخ: هو لُطف الله..
إذْ ردّ الرُوح على أُمنيةٍ في كَفَيِّ كادَت تَمـوت..
وأول البشائر في بَـرْد اليَقين!
اليَقين؛ نعيمٌ مُعَجـّل..
والمُوفَق؛ مَـن أطال الدعاء وقت البلاء!
ومن خَفـِيِّ لُطْفِ الله؛ أنه يُداوي الجُرحَ قبل الشّكوى..
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}!
فما هو اللُّطف؟
اللُّطفُ؛ انكشافُ فَيض الرعاية في كُل منعطفٍ؛ كادَ يكون مُفتَرقًـا..
فإذا بكوامِن الفَرح؛ تنبعثُ عليك دون عَـدد!
اللُّطف..
أنْ لا تمزّقـك المتاهـة؛ فترى ما يُنطِق القلـب: (لعلّ ما فاتَ من آمالنا خِيـرة)!
اللُّطف..
أنْ يتّسع لك العَـون؛ وأنت تسير فوقَ حبل مَشدود تكاد تسقُط.. فترى الَلطائف كلّما داهمَتك المصائب تقـول:
هـا أنذا!
اللُّطف..
أنْ تقع قدمك على قدم السَداد؛ فترى لُطف الله فـي خِضـَمّ البَـلاء!
اللُّطف..
أنْ لا ترى اللوح المحفوظ؛ ولكن قلبك يكادُ يُبصر التدبير..
وأنّ فوق القَـدَر أقـدارًا!
اللُّطف..
أنْ يظلّ الابتداء في الرعاية؛ مثل المنُتهى.. تكاد تسقط في الجُـبِّ؛ فإذا بألطَافه تَحتويك!
اللُّطف..
أنْ تخشى الانقطاع؛ فَيتبدّى لك ما يجعلك تَستلذّ بالبلاء كمـَا تستلذّ بالعافية!
اللُّطف..
أن يرتجفَ الصَـدر من الخوف؛ فيأتيكَ لُطف الله جابراً إذا كادتْ أن تنكسر جَـرّة العُمـر!
اللُّطف..
أنْ يُؤنسك بالتَّدبير؛ فلرُبما في المَنع كُـل العطاء..
فتـدركَ؛ أنّ عِلم الله سابـِق..
[ولكل خيـر سائـق].
فانزَع عقلك مـن عواقب التَفكيـر!
اللُّطف..
أنْ لا يَكِـلك إلى عِلمك؛ إذْ كم مَـرةٍ حفّـت بك المكاره..
خَـار لك اللهُ؛ وأنت كاره!
فإذا واجهتكَ الأقدار؛ فثقْ بمن عوّدك حُسن الاختيار..
وقل للأمانـي:
(سِيـري.. وأستخيـر الله في مسيـرك)!
ضَـلَّ قَـومٌ..
ليس يَـدْرون؛ أنّ المِحَـن فـي طَيـِّها ألطـاف!
اللُّطف..
أنْ ترى الأمنيات هاربة..
ويكاد المَوت أن يتخيّر فيك وينَـتقـي.. فترى ألطـاف الله تلاحق العُمر؛ حتى بالفَـرج تُدركـه!
فتَفهـّم معنـى:
(اللهُ لَـطيفٌ بعبـادِه)!
قال تلميذ:
(يَنتابني قلَـقُ المَصيـر..
وكلّما لامَستُ لُطف الله؛ عـاد هُـدوئي)!
قال الشيخ:
يـا عالـِم السـِّر وأخفى..
الطُـف بما تعلَـم..
واصـرف بسـِرِّ الُلطف عنـّا البلـوى!
لا تَثبُـت قَـدم الإسلام؛ إلا على أرض التّسليم..
فسَـلِّم تَسْلـَم..
وقُـل:
يَـا خَفـيِّ الألطاف؛ نَجِّنـا ممـّا نخَـاف!
قال التلميذ:
يَـا لطيف..
أفرغ على جَدبي إلهي زَمْزمًا..
والطُف بي فيما جَـرتْ بـه المقاديـر!
قال الشيخ:
(مَـا مـِن نَفَـسٍ تُبديه؛ إلا ولـه قَـدرٌ فيك يُمضيه)!
ليس الرّضى ألا تحسّ بالبلاء..
بل الرِّضى؛ ألا تعترضَ على القضَـاء!
مَـن عرف ما عند الله؛ سكَنت اعتراضاته، وفَهِم أنَّ المَنع مِن الله إحسان، والعطَـاء مِن الخلق حـِرمـان!
(إن الإيمـان الهَـش؛ هُـو مـا يُـخْـتَرَق)!
قال التلميذ:
كيفَ يبلُغ العبد الرِّضى عن الله؟
قال الشيخ:
المَقامـات مَكـاسـِب..
وحُسـن الأحـوال؛ نتائج حُسـن الأعمَـال!
وفي ذاكـرة القلب..
رصيدٌ مـن مـنَن الله عليـكَ؛ مَـرةً بعـد مَـرة..
فتعاهَـد ذكريات اللُّطف؛ بعبادةِ الشُكـر!
كَـم من كربٍ أحدَق وانكشَف.. وكَـم من حسرةٍ اشتَعلت؛ ثم انطفأت! وكم من فضل أسبغه؛ ولم يكشفه! وكم من نعمةٍ تفضّل بها إثر حاجة!
وعَبدُ الشك مِن متى انخرَم له غَـرضٌ اعتـَرض..
ويَنسى؛ أنَّ كُل شيء ٍينتهـي إلى مَـدى..
والشيء يُرجى كشفه؛ إذا انتهى!
اللُّطف..
هو الحُـبّ..
وللحُـبّ شواهـِدٌ؛ بعضها بَـرْدُ الإجابَـة.. ولذّة الوصـال!
ورسائل المَعيّة؛ كأنّها الوحي منه إليك..
ومَـا كمال العافية في الإيمان؛ إلا سُكون القلب عَن الاضطراب!
قال التلميذ:
الُلهَمَ ارزُقنا إجابـةً؛ تنبضُ بلُطفك!
قال الشيخ:
اقـرأ على حوائجك: {يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}..
لازِمها في أوقاتك؛ تَجـِد لها فَرجـاً عَجيباً!
وقُـل:
يَـا مَـن بيدكَ التَعويض عَن كُل ما تَلـف؛ عَـوِّض انتظارنا فَرَجاً كَريمًـا!
إن أصوات الدعـاء؛ سابقةٌ للأقدار مُوفـّقة ومَـرحومة!
قال التلميذ:
ما أوقَـد الناس في قلبي نارَ اليأس؛ إلا رأيتُ الله بالُلطف يطفئها..
لو طالنـي الخوفُ؛ إنّ اليأسَ مَـا طَـال!
قال الشيخ:
دمعةٌ على انكسارٍ مِن حرمان؛ تَرفَع حـالك إلى الزيادة بَـدل النُقصـان!
الدُموع شواهـدُ مُخبرات..
إنْ جَـرت على الخَـدّ؛ استـنْزلَت الإجابـة..
وَ (إذا جـاءَك كَـرمُ الله بلُطفه؛ غَـدتْ العَـوائق أحَـاديث)!
يَـا بُـنيَّ.. قُـل:
{إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ}..
ابـقَ مرابطاً على الأمَـل؛ حتى يُحدِث اللهُ لك بعدَ اليأس أمْـرا!
والأصـْل في المؤمن؛ حَمل المِحنة.. حتى تنقضي أوقـات الاختبـار..
ومَـا الابتلاء؛ إلا وسَـام الأنبيـاء!
يَـا بُنـَيّ..
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ}..
اجتهادك فيما ضُـمِن لك..
وتقصيرك فيما طُلب منك؛ دليل على انطماس البَصيرة مـِنك!
الطامـع في الوُصول؛ يطـوي المَسافات وهي مُزدحمة..
كأنّما خَـلا له وحـده الطريق..
يَـرى (مَشارف الخِتام؛ دون رهَـق)!
لا يعـرف الأعـذار..
فإنـّها إن أكثَرتَ منها؛ مَـا مَضَيت..
وإنْ استَلمت لها؛ مَـا سعَيت!
يـا بُنَـي ّ..
اتّخـِذْ السَحَـرَ ميقاتَـاً لكـُل سُـؤال؛ ثُم حدِثني كيفَ كَـان العَطـاء!
احمل فاقَتك لزمنِ السُجود..
واستَرسـِل في مُناجاتـك!
وقُـل:
الطُف بنا لُطفك بـيُوسف الصـِّدِّيق..
مالنا إلا لُطفك؛ يَنتشلنا من غَيابة الجُـبّ..
مالنا إلا لُطفك يخرجنـا مـن الأَسْـر؛ إنْ حكَـمَ العَزيـز بالقَهـر!
الَلهُـمَ بِلُطْفك..
أخـْرِج الأسـرى المَظلومين مَن سُجـون العَـدوّ..
الطُـف بهم..
وَدبـِر لهم أسبـابَ الحُريـّة..
فَـ {إنَّ رَبي لطيفٌ لما يشاء}!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ}..
اجتهادك فيما ضُـمِن لك..
وتقصيرك فيما طُلب منك؛ دليل على انطماس البَصيرة مـِنك!
الطامـع في الوُصول؛ يطـوي المَسافات وهي مُزدحمة..
كأنّما خَـلا له وحـده الطريق..
يَـرى (مَشارف الخِتام؛ دون رهَـق)!
لا يعـرف الأعـذار..
فإنـّها إن أكثَرتَ منها؛ مَـا مَضَيت..
وإنْ استَلمت لها؛ مَـا سعَيت!
يـا بُنَـي ّ..
اتّخـِذْ السَحَـرَ ميقاتَـاً لكـُل سُـؤال؛ ثُم حدِثني كيفَ كَـان العَطـاء!
احمل فاقَتك لزمنِ السُجود..
واستَرسـِل في مُناجاتـك!
وقُـل:
الطُف بنا لُطفك بـيُوسف الصـِّدِّيق..
مالنا إلا لُطفك؛ يَنتشلنا من غَيابة الجُـبّ..
مالنا إلا لُطفك يخرجنـا مـن الأَسْـر؛ إنْ حكَـمَ العَزيـز بالقَهـر!
الَلهُـمَ بِلُطْفك..
أخـْرِج الأسـرى المَظلومين مَن سُجـون العَـدوّ..
الطُـف بهم..
وَدبـِر لهم أسبـابَ الحُريـّة..
فَـ {إنَّ رَبي لطيفٌ لما يشاء}!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الُليلةُ الخامسةُ والعُشـرون
- السَـّلام..
قال الشَيخ:
تضلع من ليلةِ القدرِ فهي للعمرِ ماءُ زمزم.. بدعائها تُقضى الحوائج كلها..
ليلةُ القدر تقيمُ الأبد في يَدك..
ليلةٌ آن أوانها..
ومَن يضمن أوانَ ليلةٍ وراءها!
وما استُفتِح غيبُ البِشارات؛ بمثل القيام في المحـراب..
{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}!
بـالدُعـاء في الصلاة..
توثّـق عُـرى التَوفيق..
إنّ (الدعاء أبواب توفيقٍ؛ تُفتَح ولا تُغلق)!
وللدُعاء بركة الدّنو..
وغنائمها؛ تيسير قبل التَفريج.. فإنْ ألهمَك الدعاء؛ فقد أرادَ لك فسحة العافية..
و(كَم من دَعوةٍ صالحة؛ أدنَـت عطيّة وافِـرة)!
والزيادةُ حَظّ مَن أكثَر الطلب..
فاعرِض على ربـِك دقائق الحاجـات..
وصابِر في خَندق الدعاء؛ ترَ المواهب عَـجبًا!
وما ألَـحّ في الدعـاء؛ إلا موقـِن..
وثـِقْ؛ أنَ (كُل حوائجك يأتِ بها الذي أتَى بـك ولم تَـكُ شيئًا)!
دُعاء السَحـَر لا يعرو صاحبه كَـدر..
وإن بكَـت العين؛ أبصَـرت نعيم الإجابـة..
وبعضُ الأصـوات عنـد الله؛ معروفة..
وما يلمّ شتَـات الأمنيات؛ إلا بالدعـاء!
وقد أفلحَ والله؛ مَن رمَى حوائجه على باب الله..
فاتـَّقِ غارات الهمُوم؛ بدقائـق السحـر.. فإنّ العيشَ مع الله غنيمةٌ مضمونة!
فإن رأيتَ قلبك عاجزاً؛ فَقـُل:
(أجِرْنا مِـن الحـِرمان)!
حدّقَ الجَمْـع في الشيـخ؛ وردّدوا الدعـاء.. قال الشيخ:
ليس َفي رمضان إلا؛ {وعجلتُ إليكَ ربي لتَرضى}..
وإنْ تَلتفت؛ تخسَر ما لدَيـك..
فاستوِ في مقامك..
واحسِن انحناءةَ قلبك..
فإنّ من انحنى لله؛ استقامَ له كل شَيء.. وقُـل:
الَلهم أنت السَلام..
فسلّم لنا رمضان..
سلّم حسناتنا من النَقص..
فإنّ لوعة النُقصان حسرةٌ إذا وُضِعت الموازين.
أنتَ السَـلام..
فسلّم صحائفنا مـن سَـواد النّكـات..
سلّم عوراتنا مـِن كَشف المَستـور.
أنت السَـلام..
فاجعَل السَلام على مَن عامل الله بالسرائر!
الهاربُ من الشُهرة؛ كما تهرُب الناس من الفَجيـعة.
أنت السَـلام..
فاجعل السَلام على مَن قبضوا على الجَمْر؛ حتى شُمَّت في الأيادي احتراقها.
أنت السَـلام..
فاجعل السلَام على خطواتٍ ثبتت؛ والوحـل يُراودها علـى انزلاقهـا!
قال تلميذ:
الَلهُمَ سَلـِّم سَلـِّم!
قال الشيخ:
إنّ (خسارةَ التَولّي فادحـة، تَسلُب الأربَـاح الماضية).
فسلِّم الَلهُمَ أعقابنا مـن النُـكوص..
وسلِّم الَلهُمَ نـِيّاتنا من مُصانعةٍ أعيُن الخَلق بطلب الشُـهرة.
سلِّم سَعْينا من الَفضيحة..
سلِّمنا مـن عقوبة {فجَعلناهـُم أحَاديـث}.
سلِّم ذُرياتنا..
وازوِ عنهم جَواذب المعاصـي، وافسَح لهم في الطاعَـة فسحـة، واجعلنا ممّن قَبـِل الدعوة؛ {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} فقـال: لبّيـك لبّيـك!
يَـا ولَـدي..
إنّما السَـلام؛ لمن خاضوا مِليون إغـراء.. وظلـّت الأقدامُ نحو العَـرش سِباقها!
إنّما السَـلام..
لمن اشتـَدّ حبلُ الرَزايا حوله؛ وظلّت الروح مَع اليقين عِناقها!
إنّما السَـلام..
للصائمين عَن الَلغو أبداً..
أولئك مُلـوك الجنـّة..
شعارهم؛ {وإذا خاطَبهم الجاهِلون قالوا سَلاماً}!
إنّ الثرثرة شَعثُ الروح..
وإذا توغـَّل الِّلسان في الثرثرة؛ رحَـل السَـلام!
اظفـَر بِنـَفسك..
{فاصفَح عَنهم وقُـل سـلام}!
قال تلميذ:
كيف نَغسل الـرُوح مـِن أثـر الَلغو؟
قال الشيخ:
إنّما تُغْسلُ الروحُ بِفَيض الصَّمت.. فتعلّم سَـلام الّلسان!
كان السَلف لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة..
بل في الكَفّ عن أعراض الناس.. فإنّ المُسلم مَن سلِمَ الناس منه..
لا تفرح بالعبادة؛ إذا كَان لسانك لا يتوب من الغيبـة!
قال تلميذ:
الَلهُمَ أنت السَلام..
فهَبْنا السَـلام في الحِساب!
قال الشيخ:
سَـلامٌ لمن يرى الشَهوات بعينه؛ ولا يشتهي الخطايـا بقلبه!
دُروب الشهوات مآلها؛ عَـتم الخَواتيم..
وخَلف كُـل شتَات قلبٍ؛ ذنبٌ مَستُـور..
فَقُـل:
الَلهُمَ سلّم الباطـِن، وسَلّـِم الخلَـوات..
ومتّعني بعافيةٍ في قلبي؛ فلا َيمـرضُ بذنـب!
صابـِر حتى تبلُـغ؛ {ادخُلوها بسـَلامٍ آمنيـن}..
تلك منازلُ الخائفين مـِن هفوات الطَـريق..
وَدِيارهـُم؛ لا تُباع لـِغيرهم!
قال تلميذ:
تَشتبهُ علينا السُبُـل؛ فنَتخبـّط!
قال الشيخ:
اسأله سلامَـة البَصيـرة.
يَـا بُنَـيّ..
سُئـِل حذيفة: أيُّ الفِـتَن أشَدّ؟
قـال: أنْ يُعرَض عليك الخيـر والشَـر؛ فَـلا تَـدري أيُهمـا تـَترك.
إنّ (أمَارة الأتقياء؛ السلامةُ مـِن الفِتَـن)!
قال التلميذ:
سَـلامٌ عليَّ يومَ أمـوت..
فأرحَـل خَفيفًـا..
ف {قد خَـاب مَن حمَلَ ظُلماً}!
قال الشيخ:
قال داوود: إلهي مَن حِزبك؟
قال الله: السليمةُ قُلوبهم، السليمة ُأَكُفـّهم..
أولئك حـَول عَرشـي!
يَـا بُنَـيّ..
في الجنّة؛ ترى الناس باديـة نيّاتهم.. سليمةٌ ليس فيها شية ولا ذنـب!
وترى السَـلام قناديل؛ تحملُ معنى الصَفاء..
وكُلّما اشتعل قنديل؛ اشتَعل معنـى!
🌙الُليلةُ الخامسةُ والعُشـرون
- السَـّلام..
قال الشَيخ:
تضلع من ليلةِ القدرِ فهي للعمرِ ماءُ زمزم.. بدعائها تُقضى الحوائج كلها..
ليلةُ القدر تقيمُ الأبد في يَدك..
ليلةٌ آن أوانها..
ومَن يضمن أوانَ ليلةٍ وراءها!
وما استُفتِح غيبُ البِشارات؛ بمثل القيام في المحـراب..
{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}!
بـالدُعـاء في الصلاة..
توثّـق عُـرى التَوفيق..
إنّ (الدعاء أبواب توفيقٍ؛ تُفتَح ولا تُغلق)!
وللدُعاء بركة الدّنو..
وغنائمها؛ تيسير قبل التَفريج.. فإنْ ألهمَك الدعاء؛ فقد أرادَ لك فسحة العافية..
و(كَم من دَعوةٍ صالحة؛ أدنَـت عطيّة وافِـرة)!
والزيادةُ حَظّ مَن أكثَر الطلب..
فاعرِض على ربـِك دقائق الحاجـات..
وصابِر في خَندق الدعاء؛ ترَ المواهب عَـجبًا!
وما ألَـحّ في الدعـاء؛ إلا موقـِن..
وثـِقْ؛ أنَ (كُل حوائجك يأتِ بها الذي أتَى بـك ولم تَـكُ شيئًا)!
دُعاء السَحـَر لا يعرو صاحبه كَـدر..
وإن بكَـت العين؛ أبصَـرت نعيم الإجابـة..
وبعضُ الأصـوات عنـد الله؛ معروفة..
وما يلمّ شتَـات الأمنيات؛ إلا بالدعـاء!
وقد أفلحَ والله؛ مَن رمَى حوائجه على باب الله..
فاتـَّقِ غارات الهمُوم؛ بدقائـق السحـر.. فإنّ العيشَ مع الله غنيمةٌ مضمونة!
فإن رأيتَ قلبك عاجزاً؛ فَقـُل:
(أجِرْنا مِـن الحـِرمان)!
حدّقَ الجَمْـع في الشيـخ؛ وردّدوا الدعـاء.. قال الشيخ:
ليس َفي رمضان إلا؛ {وعجلتُ إليكَ ربي لتَرضى}..
وإنْ تَلتفت؛ تخسَر ما لدَيـك..
فاستوِ في مقامك..
واحسِن انحناءةَ قلبك..
فإنّ من انحنى لله؛ استقامَ له كل شَيء.. وقُـل:
الَلهم أنت السَلام..
فسلّم لنا رمضان..
سلّم حسناتنا من النَقص..
فإنّ لوعة النُقصان حسرةٌ إذا وُضِعت الموازين.
أنتَ السَـلام..
فسلّم صحائفنا مـن سَـواد النّكـات..
سلّم عوراتنا مـِن كَشف المَستـور.
أنت السَـلام..
فاجعَل السَلام على مَن عامل الله بالسرائر!
الهاربُ من الشُهرة؛ كما تهرُب الناس من الفَجيـعة.
أنت السَـلام..
فاجعل السَلام على مَن قبضوا على الجَمْر؛ حتى شُمَّت في الأيادي احتراقها.
أنت السَـلام..
فاجعل السلَام على خطواتٍ ثبتت؛ والوحـل يُراودها علـى انزلاقهـا!
قال تلميذ:
الَلهُمَ سَلـِّم سَلـِّم!
قال الشيخ:
إنّ (خسارةَ التَولّي فادحـة، تَسلُب الأربَـاح الماضية).
فسلِّم الَلهُمَ أعقابنا مـن النُـكوص..
وسلِّم الَلهُمَ نـِيّاتنا من مُصانعةٍ أعيُن الخَلق بطلب الشُـهرة.
سلِّم سَعْينا من الَفضيحة..
سلِّمنا مـن عقوبة {فجَعلناهـُم أحَاديـث}.
سلِّم ذُرياتنا..
وازوِ عنهم جَواذب المعاصـي، وافسَح لهم في الطاعَـة فسحـة، واجعلنا ممّن قَبـِل الدعوة؛ {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} فقـال: لبّيـك لبّيـك!
يَـا ولَـدي..
إنّما السَـلام؛ لمن خاضوا مِليون إغـراء.. وظلـّت الأقدامُ نحو العَـرش سِباقها!
إنّما السَـلام..
لمن اشتـَدّ حبلُ الرَزايا حوله؛ وظلّت الروح مَع اليقين عِناقها!
إنّما السَـلام..
للصائمين عَن الَلغو أبداً..
أولئك مُلـوك الجنـّة..
شعارهم؛ {وإذا خاطَبهم الجاهِلون قالوا سَلاماً}!
إنّ الثرثرة شَعثُ الروح..
وإذا توغـَّل الِّلسان في الثرثرة؛ رحَـل السَـلام!
اظفـَر بِنـَفسك..
{فاصفَح عَنهم وقُـل سـلام}!
قال تلميذ:
كيف نَغسل الـرُوح مـِن أثـر الَلغو؟
قال الشيخ:
إنّما تُغْسلُ الروحُ بِفَيض الصَّمت.. فتعلّم سَـلام الّلسان!
كان السَلف لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة..
بل في الكَفّ عن أعراض الناس.. فإنّ المُسلم مَن سلِمَ الناس منه..
لا تفرح بالعبادة؛ إذا كَان لسانك لا يتوب من الغيبـة!
قال تلميذ:
الَلهُمَ أنت السَلام..
فهَبْنا السَـلام في الحِساب!
قال الشيخ:
سَـلامٌ لمن يرى الشَهوات بعينه؛ ولا يشتهي الخطايـا بقلبه!
دُروب الشهوات مآلها؛ عَـتم الخَواتيم..
وخَلف كُـل شتَات قلبٍ؛ ذنبٌ مَستُـور..
فَقُـل:
الَلهُمَ سلّم الباطـِن، وسَلّـِم الخلَـوات..
ومتّعني بعافيةٍ في قلبي؛ فلا َيمـرضُ بذنـب!
صابـِر حتى تبلُـغ؛ {ادخُلوها بسـَلامٍ آمنيـن}..
تلك منازلُ الخائفين مـِن هفوات الطَـريق..
وَدِيارهـُم؛ لا تُباع لـِغيرهم!
قال تلميذ:
تَشتبهُ علينا السُبُـل؛ فنَتخبـّط!
قال الشيخ:
اسأله سلامَـة البَصيـرة.
يَـا بُنَـيّ..
سُئـِل حذيفة: أيُّ الفِـتَن أشَدّ؟
قـال: أنْ يُعرَض عليك الخيـر والشَـر؛ فَـلا تَـدري أيُهمـا تـَترك.
إنّ (أمَارة الأتقياء؛ السلامةُ مـِن الفِتَـن)!
قال التلميذ:
سَـلامٌ عليَّ يومَ أمـوت..
فأرحَـل خَفيفًـا..
ف {قد خَـاب مَن حمَلَ ظُلماً}!
قال الشيخ:
قال داوود: إلهي مَن حِزبك؟
قال الله: السليمةُ قُلوبهم، السليمة ُأَكُفـّهم..
أولئك حـَول عَرشـي!
يَـا بُنَـيّ..
في الجنّة؛ ترى الناس باديـة نيّاتهم.. سليمةٌ ليس فيها شية ولا ذنـب!
وترى السَـلام قناديل؛ تحملُ معنى الصَفاء..
وكُلّما اشتعل قنديل؛ اشتَعل معنـى!
فهذا لسلامةِ قلبك..
وذاكَ مِن سلامة نيّتك..
وتلك قناديلُ مصفوفةٌ؛ تضحك لِسَعيـك الذي نَجـَا من عتمة الريـاء!
كل لحظةٍ هي سَـلامٌ وطَـرَب..
لا زمنَ في الجنَـة؛ فقد صارت اللحظةُ عُمْـراً يفيضُ بخلود الفَـرح.. فلا ترى في الجنـِّة إلا سَـلاماً يُضـيء.
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}!
قال التلميذ:
الَلهُمَ خِفافاً خِفافاً في السَيـر إليك.. لا مُثقليـن بالأوزار، ولا مُتعَبـين بالخَطايـَا..
ينادَى علَينا؛ {اهبـِط بسـلامٍ منـّا}.
الَلهُمَ قَـيِّض لنا سبُـل السَلام!
يَـا سيـّدي..
كيفَ السلامة من الحَـرام؟
قال الشيخ:
عليكَ بطُـول القُنـوت..
وصـُنْ لسانك عَـن الإثم..
وَقلبك عَن ذنُوب الباطن!
يَـا بُـنـَيّ..
كُل السَـلام مـِن حولك لا يكفيك؛ إذا كانت المعارك فـي داخلك!
وقُـل..
بَـلِّغنا الَلهُـمَ زمَـن؛ {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا}!
كَـان السلَفُ الصاَلح إذا ذُكِرت الآخرة؛ ارتَعـدوا.. وقالـوا:
أنت السَلام..
أدخلنا الجنة دارَ السَـلام!
يَـا سَـلام..
سَلـّم لنا عاقبةَ أمْـرِنـا..
وسَلـِّم خَواتيمنـا!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
وذاكَ مِن سلامة نيّتك..
وتلك قناديلُ مصفوفةٌ؛ تضحك لِسَعيـك الذي نَجـَا من عتمة الريـاء!
كل لحظةٍ هي سَـلامٌ وطَـرَب..
لا زمنَ في الجنَـة؛ فقد صارت اللحظةُ عُمْـراً يفيضُ بخلود الفَـرح.. فلا ترى في الجنـِّة إلا سَـلاماً يُضـيء.
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}!
قال التلميذ:
الَلهُمَ خِفافاً خِفافاً في السَيـر إليك.. لا مُثقليـن بالأوزار، ولا مُتعَبـين بالخَطايـَا..
ينادَى علَينا؛ {اهبـِط بسـلامٍ منـّا}.
الَلهُمَ قَـيِّض لنا سبُـل السَلام!
يَـا سيـّدي..
كيفَ السلامة من الحَـرام؟
قال الشيخ:
عليكَ بطُـول القُنـوت..
وصـُنْ لسانك عَـن الإثم..
وَقلبك عَن ذنُوب الباطن!
يَـا بُـنـَيّ..
كُل السَـلام مـِن حولك لا يكفيك؛ إذا كانت المعارك فـي داخلك!
وقُـل..
بَـلِّغنا الَلهُـمَ زمَـن؛ {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا}!
كَـان السلَفُ الصاَلح إذا ذُكِرت الآخرة؛ ارتَعـدوا.. وقالـوا:
أنت السَلام..
أدخلنا الجنة دارَ السَـلام!
يَـا سَـلام..
سَلـّم لنا عاقبةَ أمْـرِنـا..
وسَلـِّم خَواتيمنـا!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
#فوائد_الرحيلي
▪️ ما صحة قول ليلة القدر تكون أرجى إن وافقت إحدى ليالي الوتر ليلة الجمعة
🎙️ فضيلة الشيخ أ.د. سليمان الرحيلي
https://youtu.be/OE7uPFd9Zzg
▪️ ما صحة قول ليلة القدر تكون أرجى إن وافقت إحدى ليالي الوتر ليلة الجمعة
🎙️ فضيلة الشيخ أ.د. سليمان الرحيلي
https://youtu.be/OE7uPFd9Zzg
YouTube
ما صحة قول ليلة القدر تكون أرجى إن وافقت إحدى ليالي الوتر ليلة الجمعة فضيلة الشيخ سليمان الرحيلي
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
🟢 #أحكام_زكاة_الفطر (١).
♻️ حـــكــمـــهــــا:
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"حكمها الوجوب، لحديث ابن عمر: "فـرَض رسول الله -ﷺ- زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على الذكر والأنثى والحر والعبد والكبير والصغير من المسلمين". [رواه البخاري].
📚[الشرح الممتع(١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ عـــلى مـــن تـــجــــــب؟
✍🏻قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الصحيح أن زكاة الفطر واجبة على الإنسان بنفسه، فتجب على الزوجة بنفسها، وعلى الأب بنفسه وعلى الابنة بنفسها، وهكذا.
لكن الأولاد الصغار الذين لا مال لهم قد نقول بوجوبها على آبائهم؛ لأن هذا هو المعروف عن الصحابة رضي الله عنهم".
📚 [الشرح الممتع/ (١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️إخـــراج الرجـــل عــن أهـــل بـيــتـه:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
"يؤديها الرجل عن أهل بيته من زوجةٍ وأولادٍ - صغار في نفقته-، وهكذا تؤديها المرأة إذا كان ليس لها زوجٌ، تؤديها عن نفسها، وهكذا كل مكلف يؤدي عن نفسه، والصغير يؤدي عنه وليه".
📚[شرح بلوغ المرام/كتاب الزكاة/شريط: (٤)].
✍🏻وقال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا كان لك والدٌ أو أخٌ كبير أو زوجٌ وأخرجها عنك وأنت راضٍ بذلك فلا حرج عليه، وعلى هذا يحمل ما ورد عن السلف في ذلك "عن نافع (مَولى ابن عمر): أن ابن عمر يعطي عن الصغير والكبير، حتى إن كان (ابن عمر) ليعطي عن بنيَّ" [رواه البخاري].
•فما دمت قد رضيت بأن يخرج والدك زكاة الفطر عنك فلا حرج عليك، حتى وإن كان لك دخلٌ من راتبٍ أو غيره".
📚[فتاوى نور على الدرب/ شريط:(١٤٩)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️هـــل يـلزم الـــزوج فــطرة الزوجــــة التـي بينه وبيــنها نــزاعٌ شـديد أم لا؟
"زكاة الفطر تلزم الإنسان عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته ومنهم الزوجة، لوجوب نفقتها عليه، فإذا وجد بينهما نزاعٌ شديدٌ حكم بمقتضاه عليها بالنشوز وإسقاط نفقتها، فلا يجب عليه أن يخرج زكاة الفطر عنها، لأنها تابعةٌ لنفقتها فتسقط بسقوطها".
📚[فتاوى اللجنة الدائمة - السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم (٦٠٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ إخــــراجها عــن الجــنــيـــن:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
" أما الحمـل فلا يجب إخراجها عنه إجماعاً، ولكن يستحب لفعل عثمان رضي الله عنه".
📚[مجموع الفتاوى/ المجلد الرابع عشر].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ مــا يــنـــوي بـــزكـــاتـــه؟
• أن ينوي بها التّقرب إلى الله.
• وأن ينوي بها طهارة صيامه من اللغو والرّفث.
• وأن ينوي بها نفع إخوانه المسلمين.
📚[فتاوى الحرم المكي/ للإمام العثيمين/سنة ١٤١٣هـ].
_____________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
♻️ حـــكــمـــهــــا:
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"حكمها الوجوب، لحديث ابن عمر: "فـرَض رسول الله -ﷺ- زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على الذكر والأنثى والحر والعبد والكبير والصغير من المسلمين". [رواه البخاري].
📚[الشرح الممتع(١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ عـــلى مـــن تـــجــــــب؟
✍🏻قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الصحيح أن زكاة الفطر واجبة على الإنسان بنفسه، فتجب على الزوجة بنفسها، وعلى الأب بنفسه وعلى الابنة بنفسها، وهكذا.
لكن الأولاد الصغار الذين لا مال لهم قد نقول بوجوبها على آبائهم؛ لأن هذا هو المعروف عن الصحابة رضي الله عنهم".
📚 [الشرح الممتع/ (١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️إخـــراج الرجـــل عــن أهـــل بـيــتـه:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
"يؤديها الرجل عن أهل بيته من زوجةٍ وأولادٍ - صغار في نفقته-، وهكذا تؤديها المرأة إذا كان ليس لها زوجٌ، تؤديها عن نفسها، وهكذا كل مكلف يؤدي عن نفسه، والصغير يؤدي عنه وليه".
📚[شرح بلوغ المرام/كتاب الزكاة/شريط: (٤)].
✍🏻وقال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا كان لك والدٌ أو أخٌ كبير أو زوجٌ وأخرجها عنك وأنت راضٍ بذلك فلا حرج عليه، وعلى هذا يحمل ما ورد عن السلف في ذلك "عن نافع (مَولى ابن عمر): أن ابن عمر يعطي عن الصغير والكبير، حتى إن كان (ابن عمر) ليعطي عن بنيَّ" [رواه البخاري].
•فما دمت قد رضيت بأن يخرج والدك زكاة الفطر عنك فلا حرج عليك، حتى وإن كان لك دخلٌ من راتبٍ أو غيره".
📚[فتاوى نور على الدرب/ شريط:(١٤٩)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️هـــل يـلزم الـــزوج فــطرة الزوجــــة التـي بينه وبيــنها نــزاعٌ شـديد أم لا؟
"زكاة الفطر تلزم الإنسان عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته ومنهم الزوجة، لوجوب نفقتها عليه، فإذا وجد بينهما نزاعٌ شديدٌ حكم بمقتضاه عليها بالنشوز وإسقاط نفقتها، فلا يجب عليه أن يخرج زكاة الفطر عنها، لأنها تابعةٌ لنفقتها فتسقط بسقوطها".
📚[فتاوى اللجنة الدائمة - السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم (٦٠٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ إخــــراجها عــن الجــنــيـــن:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
" أما الحمـل فلا يجب إخراجها عنه إجماعاً، ولكن يستحب لفعل عثمان رضي الله عنه".
📚[مجموع الفتاوى/ المجلد الرابع عشر].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ مــا يــنـــوي بـــزكـــاتـــه؟
• أن ينوي بها التّقرب إلى الله.
• وأن ينوي بها طهارة صيامه من اللغو والرّفث.
• وأن ينوي بها نفع إخوانه المسلمين.
📚[فتاوى الحرم المكي/ للإمام العثيمين/سنة ١٤١٣هـ].
_____________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from رسائل..
لا زال جرحك في الأعماق محتدم
مهما تطاول عمر ليس يلتئم
يا أيها الشوق والأحزان إذ جمعت
يا أيها القدس والنيران تضطرم
حقد اليهود وما مثل اليهود إذا
بالحقد قد بارز الأنذال والرخَم
جبريل قد كرهوا بل ربهم بهتوا
والانبياء فلا عهدٌ ولا حُرَمُ
فلا عجيب بأن باءوا بما كسبوا
لعائن الله والنيران وعدُهم
لولا الحبال التي تلقى لغارقهم
ما كان في ساحة الأوطان بغيُهم
وتلك بلوى تصيب الناس من زمن
لأنهم بحياة اللهو قد ثملوا
يا ساكن القدس شوكا في خواصرهم
أثبت فديتك والجبار منتقم
طويلة قد ترى غايات سائرهم
والمجد للأباة الصلب عزمهم
والباطل الزائل الأيام تثبتها
فسنة الله حق ليس يُخترم
فقم فديتك نغص في معايشهم
مستوطن أو جنود فيك تصطدم
فأنت كاسرهم بالعزم قاهرهم
وأنت فخر من الأجداد نسلهم
يا حامل الصخر صخر القدس مذ شرفت
من النبيين والمختار أمَّهُمُ
وعاكف بالليالي كي تمانعهم
وهم جموع على الأقصى وقد هجموا
فكنت رادعهم بالصدر مانعهم
كأنك الطود والأمواج تنهزم
أثبت وخلفك آمال ستنعشها
وسوف تشرق تُجلى عندها الظُلَمُ
مكة
25 رمضان 1442 من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
#رسائل_الثبات
#رسائل_الصبر
#القدس
#شعر
مهما تطاول عمر ليس يلتئم
يا أيها الشوق والأحزان إذ جمعت
يا أيها القدس والنيران تضطرم
حقد اليهود وما مثل اليهود إذا
بالحقد قد بارز الأنذال والرخَم
جبريل قد كرهوا بل ربهم بهتوا
والانبياء فلا عهدٌ ولا حُرَمُ
فلا عجيب بأن باءوا بما كسبوا
لعائن الله والنيران وعدُهم
لولا الحبال التي تلقى لغارقهم
ما كان في ساحة الأوطان بغيُهم
وتلك بلوى تصيب الناس من زمن
لأنهم بحياة اللهو قد ثملوا
يا ساكن القدس شوكا في خواصرهم
أثبت فديتك والجبار منتقم
طويلة قد ترى غايات سائرهم
والمجد للأباة الصلب عزمهم
والباطل الزائل الأيام تثبتها
فسنة الله حق ليس يُخترم
فقم فديتك نغص في معايشهم
مستوطن أو جنود فيك تصطدم
فأنت كاسرهم بالعزم قاهرهم
وأنت فخر من الأجداد نسلهم
يا حامل الصخر صخر القدس مذ شرفت
من النبيين والمختار أمَّهُمُ
وعاكف بالليالي كي تمانعهم
وهم جموع على الأقصى وقد هجموا
فكنت رادعهم بالصدر مانعهم
كأنك الطود والأمواج تنهزم
أثبت وخلفك آمال ستنعشها
وسوف تشرق تُجلى عندها الظُلَمُ
مكة
25 رمضان 1442 من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
#رسائل_الثبات
#رسائل_الصبر
#القدس
#شعر
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
من وسائل الشيطان في عصرنا الحالي ( العلاج بالطاقة )
أبو الحارث/ رامي عفيفي وسائل الشيطان المعاصرة 28 يونيو، 2020
□ و من هنا تلقفهم الشيطان و حزبه ، ليأخذهم من أقصي ضلال اليسار ( كفر الغرب و ماديته ) إلي أقصي ضلال اليمين (كفر الشرق ووثنيته ) متجاوزين الوسطيـة و دين الحـق ( الأرض المباركة و مهد الرسالات ) ليذرهم في سكرتهم يعمهون.
□ فبعد أن تنبهوا لضلال المذاهب المادية الحديثة و عوار منهجها، “” بدأوا يستعرضون الذاكرة البشرية علي ما فيها من قَتَمٍ و غَبَشٍ و إسفاف؛ لعل في متاهات الماضي ما يقيهم شر غوائل المستقبل “”
□ فركبوا مركبة الزمان للبحث عن مذاهب روحية قديمة و تفسيرات للغيب سحيقه يعالجون بها حاضرهم المشتت
• فانطلقوا يفتشون في حضارت البشرية السحيقة و فلسفاتها الوثنية القديمة
• فعادوا قروناً إلي الوراء، و ياليتهم في عودتهم تلك، ورحلة بحثهم هذه، توقفوا عند محطة الوحي و منهل العلم فنهلوا من معينه الصافي و ارتووا منه بعد طول عطشهم القاسي
•• بل تعمد قائد مركبتهم ابليس و جنده أن يتجاوزها إلي ما هو قبلها، إلي مستنقع الفلسفات الأسنة و برك الأوثان العفنه، فتوقف بهم سائقهم عند محطة الأديان الشرقية القديمة من هندوسية و بوذية و طاوية
••• فأرشدهم إلي تمارينهم الروحية و فلسفاتهم العقدية و تصوراتهم عن نشأة هذا الكون، و سبب الوجود و الموجدات علي غير هدي الرسل و النبوات؛ فوجدوا فيها غايتهم المنشوده، و روحهم المفقوده
▪︎فزين لهم أعمالهم فصدهم عن السبيل، فنقلوا منه علي عجره و بجره كل صغيروكبير، و طاروا بها فرحاً و طبلوا و زمروا لها عجباً، و نبهوا علي أهمية علومهم و رجحان أفكارهم
▪︎▪︎فصرخوا صراخ المسعور:
ألا ترون إعجاز حضاراتهم…َ؟!
و أسرار علومهم …الدالة علي نبوغ أفهامهم..؟! ها هي اهراماتهم و أثارهم، شاهدة علي فضلهم و علمهم و رجاحة عقولهم!!
▪︎▪︎▪︎ و لم يقفوا علي قول خالقهم و يستوعبوا الحكمة من إبقاء بعض أثارهـم :
( وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) العنكبوت: ٣٨
□ و بدأت عمليات النقل و الترجمة، و الترتيب و التبويب
• فخلطوها بعلمهم المادي السابق و أدخلوها في ميادين شتي من طب و شفاء و عمارة و بناء،
•• فأدخلوا فنونهم في كل شئ و زعموا أنه العلاج من كل ضرر
••• فهذبوا علومهم في صورة كتب و دورات، وندوات ومؤتمرات
🔻🔺فصاغوها صياغة جديدة فتنت كل مفتون بما في يد غيره مهملاً ما بين يديه من الخير و نور الوحي.
https://bit.ly/3vPtAeR
.......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
من وسائل الشيطان في عصرنا الحالي ( العلاج بالطاقة )
أبو الحارث/ رامي عفيفي وسائل الشيطان المعاصرة 28 يونيو، 2020
□ و من هنا تلقفهم الشيطان و حزبه ، ليأخذهم من أقصي ضلال اليسار ( كفر الغرب و ماديته ) إلي أقصي ضلال اليمين (كفر الشرق ووثنيته ) متجاوزين الوسطيـة و دين الحـق ( الأرض المباركة و مهد الرسالات ) ليذرهم في سكرتهم يعمهون.
□ فبعد أن تنبهوا لضلال المذاهب المادية الحديثة و عوار منهجها، “” بدأوا يستعرضون الذاكرة البشرية علي ما فيها من قَتَمٍ و غَبَشٍ و إسفاف؛ لعل في متاهات الماضي ما يقيهم شر غوائل المستقبل “”
□ فركبوا مركبة الزمان للبحث عن مذاهب روحية قديمة و تفسيرات للغيب سحيقه يعالجون بها حاضرهم المشتت
• فانطلقوا يفتشون في حضارت البشرية السحيقة و فلسفاتها الوثنية القديمة
• فعادوا قروناً إلي الوراء، و ياليتهم في عودتهم تلك، ورحلة بحثهم هذه، توقفوا عند محطة الوحي و منهل العلم فنهلوا من معينه الصافي و ارتووا منه بعد طول عطشهم القاسي
•• بل تعمد قائد مركبتهم ابليس و جنده أن يتجاوزها إلي ما هو قبلها، إلي مستنقع الفلسفات الأسنة و برك الأوثان العفنه، فتوقف بهم سائقهم عند محطة الأديان الشرقية القديمة من هندوسية و بوذية و طاوية
••• فأرشدهم إلي تمارينهم الروحية و فلسفاتهم العقدية و تصوراتهم عن نشأة هذا الكون، و سبب الوجود و الموجدات علي غير هدي الرسل و النبوات؛ فوجدوا فيها غايتهم المنشوده، و روحهم المفقوده
▪︎فزين لهم أعمالهم فصدهم عن السبيل، فنقلوا منه علي عجره و بجره كل صغيروكبير، و طاروا بها فرحاً و طبلوا و زمروا لها عجباً، و نبهوا علي أهمية علومهم و رجحان أفكارهم
▪︎▪︎فصرخوا صراخ المسعور:
ألا ترون إعجاز حضاراتهم…َ؟!
و أسرار علومهم …الدالة علي نبوغ أفهامهم..؟! ها هي اهراماتهم و أثارهم، شاهدة علي فضلهم و علمهم و رجاحة عقولهم!!
▪︎▪︎▪︎ و لم يقفوا علي قول خالقهم و يستوعبوا الحكمة من إبقاء بعض أثارهـم :
( وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) العنكبوت: ٣٨
□ و بدأت عمليات النقل و الترجمة، و الترتيب و التبويب
• فخلطوها بعلمهم المادي السابق و أدخلوها في ميادين شتي من طب و شفاء و عمارة و بناء،
•• فأدخلوا فنونهم في كل شئ و زعموا أنه العلاج من كل ضرر
••• فهذبوا علومهم في صورة كتب و دورات، وندوات ومؤتمرات
🔻🔺فصاغوها صياغة جديدة فتنت كل مفتون بما في يد غيره مهملاً ما بين يديه من الخير و نور الوحي.
https://bit.ly/3vPtAeR
.......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
Forwarded from رسائل..
من التوفيق التفكير في حال إخواننا المسلمين وحمل همهم مع هم التوفيق لقيام ليلة القدر، فذلك من علامات الإيمان، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
نعم لا تذهب بك الأحزان كل مذهب فتصاب باليأس، أو يذهب بك الهم إلى أن تترك الدعاء والتعبدات الأخرى الفاضلة إلى ما لا ينفع، لكن اجعل معك في قلبك وأنت تتعبد شعورك بإخوانك وفي لسانك دعاءك لهم وتذكيرك الآخرين بحقهم، وهذا أقل القليل والله المستعان
اللهم إنا حملنا هم إخوان لنا لم يجمعنا بهم نسب ولا لنا فيهم مال ولا ولد، لكن محبتك وعبوديتك أشعرتنا بحقهم لانستابهم لك بالعبودية وإسلامهم لك بالتوحيد، ففرج عنا وعنهم وابدل ذلنا عزا، عز جارك وجل ثناؤك، ولا حول ولا قوة إلا بك
#رسائل_الوعي
#رسائل_الصبر
#رسائل_الحب
#رمضان
نعم لا تذهب بك الأحزان كل مذهب فتصاب باليأس، أو يذهب بك الهم إلى أن تترك الدعاء والتعبدات الأخرى الفاضلة إلى ما لا ينفع، لكن اجعل معك في قلبك وأنت تتعبد شعورك بإخوانك وفي لسانك دعاءك لهم وتذكيرك الآخرين بحقهم، وهذا أقل القليل والله المستعان
اللهم إنا حملنا هم إخوان لنا لم يجمعنا بهم نسب ولا لنا فيهم مال ولا ولد، لكن محبتك وعبوديتك أشعرتنا بحقهم لانستابهم لك بالعبودية وإسلامهم لك بالتوحيد، ففرج عنا وعنهم وابدل ذلنا عزا، عز جارك وجل ثناؤك، ولا حول ولا قوة إلا بك
#رسائل_الوعي
#رسائل_الصبر
#رسائل_الحب
#رمضان