📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الليلة الرَابعة والعُشـرون
- الَّلطيف الخَبيـر..
قال الشيخ: هو لُطف الله..
إذْ ردّ الرُوح على أُمنيةٍ في كَفَيِّ كادَت تَمـوت..
وأول البشائر في بَـرْد اليَقين!
اليَقين؛ نعيمٌ مُعَجـّل..
والمُوفَق؛ مَـن أطال الدعاء وقت البلاء!
ومن خَفـِيِّ لُطْفِ الله؛ أنه يُداوي الجُرحَ قبل الشّكوى..
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}!
فما هو اللُّطف؟
اللُّطفُ؛ انكشافُ فَيض الرعاية في كُل منعطفٍ؛ كادَ يكون مُفتَرقًـا..
فإذا بكوامِن الفَرح؛ تنبعثُ عليك دون عَـدد!
اللُّطف..
أنْ لا تمزّقـك المتاهـة؛ فترى ما يُنطِق القلـب: (لعلّ ما فاتَ من آمالنا خِيـرة)!
اللُّطف..
أنْ يتّسع لك العَـون؛ وأنت تسير فوقَ حبل مَشدود تكاد تسقُط.. فترى الَلطائف كلّما داهمَتك المصائب تقـول:
هـا أنذا!
اللُّطف..
أنْ تقع قدمك على قدم السَداد؛ فترى لُطف الله فـي خِضـَمّ البَـلاء!
اللُّطف..
أنْ لا ترى اللوح المحفوظ؛ ولكن قلبك يكادُ يُبصر التدبير..
وأنّ فوق القَـدَر أقـدارًا!
اللُّطف..
أنْ يظلّ الابتداء في الرعاية؛ مثل المنُتهى.. تكاد تسقط في الجُـبِّ؛ فإذا بألطَافه تَحتويك!
اللُّطف..
أنْ تخشى الانقطاع؛ فَيتبدّى لك ما يجعلك تَستلذّ بالبلاء كمـَا تستلذّ بالعافية!
اللُّطف..
أن يرتجفَ الصَـدر من الخوف؛ فيأتيكَ لُطف الله جابراً إذا كادتْ أن تنكسر جَـرّة العُمـر!
اللُّطف..
أنْ يُؤنسك بالتَّدبير؛ فلرُبما في المَنع كُـل العطاء..
فتـدركَ؛ أنّ عِلم الله سابـِق..
[ولكل خيـر سائـق].
فانزَع عقلك مـن عواقب التَفكيـر!
اللُّطف..
أنْ لا يَكِـلك إلى عِلمك؛ إذْ كم مَـرةٍ حفّـت بك المكاره..
خَـار لك اللهُ؛ وأنت كاره!
فإذا واجهتكَ الأقدار؛ فثقْ بمن عوّدك حُسن الاختيار..
وقل للأمانـي:
(سِيـري.. وأستخيـر الله في مسيـرك)!
ضَـلَّ قَـومٌ..
ليس يَـدْرون؛ أنّ المِحَـن فـي طَيـِّها ألطـاف!
اللُّطف..
أنْ ترى الأمنيات هاربة..
ويكاد المَوت أن يتخيّر فيك وينَـتقـي.. فترى ألطـاف الله تلاحق العُمر؛ حتى بالفَـرج تُدركـه!
فتَفهـّم معنـى:
(اللهُ لَـطيفٌ بعبـادِه)!
قال تلميذ:
(يَنتابني قلَـقُ المَصيـر..
وكلّما لامَستُ لُطف الله؛ عـاد هُـدوئي)!
قال الشيخ:
يـا عالـِم السـِّر وأخفى..
الطُـف بما تعلَـم..
واصـرف بسـِرِّ الُلطف عنـّا البلـوى!
لا تَثبُـت قَـدم الإسلام؛ إلا على أرض التّسليم..
فسَـلِّم تَسْلـَم..
وقُـل:
يَـا خَفـيِّ الألطاف؛ نَجِّنـا ممـّا نخَـاف!
قال التلميذ:
يَـا لطيف..
أفرغ على جَدبي إلهي زَمْزمًا..
والطُف بي فيما جَـرتْ بـه المقاديـر!
قال الشيخ:
(مَـا مـِن نَفَـسٍ تُبديه؛ إلا ولـه قَـدرٌ فيك يُمضيه)!
ليس الرّضى ألا تحسّ بالبلاء..
بل الرِّضى؛ ألا تعترضَ على القضَـاء!
مَـن عرف ما عند الله؛ سكَنت اعتراضاته، وفَهِم أنَّ المَنع مِن الله إحسان، والعطَـاء مِن الخلق حـِرمـان!
(إن الإيمـان الهَـش؛ هُـو مـا يُـخْـتَرَق)!
قال التلميذ:
كيفَ يبلُغ العبد الرِّضى عن الله؟
قال الشيخ:
المَقامـات مَكـاسـِب..
وحُسـن الأحـوال؛ نتائج حُسـن الأعمَـال!
وفي ذاكـرة القلب..
رصيدٌ مـن مـنَن الله عليـكَ؛ مَـرةً بعـد مَـرة..
فتعاهَـد ذكريات اللُّطف؛ بعبادةِ الشُكـر!
كَـم من كربٍ أحدَق وانكشَف.. وكَـم من حسرةٍ اشتَعلت؛ ثم انطفأت! وكم من فضل أسبغه؛ ولم يكشفه! وكم من نعمةٍ تفضّل بها إثر حاجة!
وعَبدُ الشك مِن متى انخرَم له غَـرضٌ اعتـَرض..
ويَنسى؛ أنَّ كُل شيء ٍينتهـي إلى مَـدى..
والشيء يُرجى كشفه؛ إذا انتهى!
اللُّطف..
هو الحُـبّ..
وللحُـبّ شواهـِدٌ؛ بعضها بَـرْدُ الإجابَـة.. ولذّة الوصـال!
ورسائل المَعيّة؛ كأنّها الوحي منه إليك..
ومَـا كمال العافية في الإيمان؛ إلا سُكون القلب عَن الاضطراب!
قال التلميذ:
الُلهَمَ ارزُقنا إجابـةً؛ تنبضُ بلُطفك!
قال الشيخ:
اقـرأ على حوائجك: {يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}..
لازِمها في أوقاتك؛ تَجـِد لها فَرجـاً عَجيباً!
وقُـل:
يَـا مَـن بيدكَ التَعويض عَن كُل ما تَلـف؛ عَـوِّض انتظارنا فَرَجاً كَريمًـا!
إن أصوات الدعـاء؛ سابقةٌ للأقدار مُوفـّقة ومَـرحومة!
قال التلميذ:
ما أوقَـد الناس في قلبي نارَ اليأس؛ إلا رأيتُ الله بالُلطف يطفئها..
لو طالنـي الخوفُ؛ إنّ اليأسَ مَـا طَـال!
قال الشيخ:
دمعةٌ على انكسارٍ مِن حرمان؛ تَرفَع حـالك إلى الزيادة بَـدل النُقصـان!
الدُموع شواهـدُ مُخبرات..
إنْ جَـرت على الخَـدّ؛ استـنْزلَت الإجابـة..
وَ (إذا جـاءَك كَـرمُ الله بلُطفه؛ غَـدتْ العَـوائق أحَـاديث)!
يَـا بُـنيَّ.. قُـل:
{إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ}..
ابـقَ مرابطاً على الأمَـل؛ حتى يُحدِث اللهُ لك بعدَ اليأس أمْـرا!
والأصـْل في المؤمن؛ حَمل المِحنة.. حتى تنقضي أوقـات الاختبـار..
ومَـا الابتلاء؛ إلا وسَـام الأنبيـاء!
🌙الليلة الرَابعة والعُشـرون
- الَّلطيف الخَبيـر..
قال الشيخ: هو لُطف الله..
إذْ ردّ الرُوح على أُمنيةٍ في كَفَيِّ كادَت تَمـوت..
وأول البشائر في بَـرْد اليَقين!
اليَقين؛ نعيمٌ مُعَجـّل..
والمُوفَق؛ مَـن أطال الدعاء وقت البلاء!
ومن خَفـِيِّ لُطْفِ الله؛ أنه يُداوي الجُرحَ قبل الشّكوى..
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}!
فما هو اللُّطف؟
اللُّطفُ؛ انكشافُ فَيض الرعاية في كُل منعطفٍ؛ كادَ يكون مُفتَرقًـا..
فإذا بكوامِن الفَرح؛ تنبعثُ عليك دون عَـدد!
اللُّطف..
أنْ لا تمزّقـك المتاهـة؛ فترى ما يُنطِق القلـب: (لعلّ ما فاتَ من آمالنا خِيـرة)!
اللُّطف..
أنْ يتّسع لك العَـون؛ وأنت تسير فوقَ حبل مَشدود تكاد تسقُط.. فترى الَلطائف كلّما داهمَتك المصائب تقـول:
هـا أنذا!
اللُّطف..
أنْ تقع قدمك على قدم السَداد؛ فترى لُطف الله فـي خِضـَمّ البَـلاء!
اللُّطف..
أنْ لا ترى اللوح المحفوظ؛ ولكن قلبك يكادُ يُبصر التدبير..
وأنّ فوق القَـدَر أقـدارًا!
اللُّطف..
أنْ يظلّ الابتداء في الرعاية؛ مثل المنُتهى.. تكاد تسقط في الجُـبِّ؛ فإذا بألطَافه تَحتويك!
اللُّطف..
أنْ تخشى الانقطاع؛ فَيتبدّى لك ما يجعلك تَستلذّ بالبلاء كمـَا تستلذّ بالعافية!
اللُّطف..
أن يرتجفَ الصَـدر من الخوف؛ فيأتيكَ لُطف الله جابراً إذا كادتْ أن تنكسر جَـرّة العُمـر!
اللُّطف..
أنْ يُؤنسك بالتَّدبير؛ فلرُبما في المَنع كُـل العطاء..
فتـدركَ؛ أنّ عِلم الله سابـِق..
[ولكل خيـر سائـق].
فانزَع عقلك مـن عواقب التَفكيـر!
اللُّطف..
أنْ لا يَكِـلك إلى عِلمك؛ إذْ كم مَـرةٍ حفّـت بك المكاره..
خَـار لك اللهُ؛ وأنت كاره!
فإذا واجهتكَ الأقدار؛ فثقْ بمن عوّدك حُسن الاختيار..
وقل للأمانـي:
(سِيـري.. وأستخيـر الله في مسيـرك)!
ضَـلَّ قَـومٌ..
ليس يَـدْرون؛ أنّ المِحَـن فـي طَيـِّها ألطـاف!
اللُّطف..
أنْ ترى الأمنيات هاربة..
ويكاد المَوت أن يتخيّر فيك وينَـتقـي.. فترى ألطـاف الله تلاحق العُمر؛ حتى بالفَـرج تُدركـه!
فتَفهـّم معنـى:
(اللهُ لَـطيفٌ بعبـادِه)!
قال تلميذ:
(يَنتابني قلَـقُ المَصيـر..
وكلّما لامَستُ لُطف الله؛ عـاد هُـدوئي)!
قال الشيخ:
يـا عالـِم السـِّر وأخفى..
الطُـف بما تعلَـم..
واصـرف بسـِرِّ الُلطف عنـّا البلـوى!
لا تَثبُـت قَـدم الإسلام؛ إلا على أرض التّسليم..
فسَـلِّم تَسْلـَم..
وقُـل:
يَـا خَفـيِّ الألطاف؛ نَجِّنـا ممـّا نخَـاف!
قال التلميذ:
يَـا لطيف..
أفرغ على جَدبي إلهي زَمْزمًا..
والطُف بي فيما جَـرتْ بـه المقاديـر!
قال الشيخ:
(مَـا مـِن نَفَـسٍ تُبديه؛ إلا ولـه قَـدرٌ فيك يُمضيه)!
ليس الرّضى ألا تحسّ بالبلاء..
بل الرِّضى؛ ألا تعترضَ على القضَـاء!
مَـن عرف ما عند الله؛ سكَنت اعتراضاته، وفَهِم أنَّ المَنع مِن الله إحسان، والعطَـاء مِن الخلق حـِرمـان!
(إن الإيمـان الهَـش؛ هُـو مـا يُـخْـتَرَق)!
قال التلميذ:
كيفَ يبلُغ العبد الرِّضى عن الله؟
قال الشيخ:
المَقامـات مَكـاسـِب..
وحُسـن الأحـوال؛ نتائج حُسـن الأعمَـال!
وفي ذاكـرة القلب..
رصيدٌ مـن مـنَن الله عليـكَ؛ مَـرةً بعـد مَـرة..
فتعاهَـد ذكريات اللُّطف؛ بعبادةِ الشُكـر!
كَـم من كربٍ أحدَق وانكشَف.. وكَـم من حسرةٍ اشتَعلت؛ ثم انطفأت! وكم من فضل أسبغه؛ ولم يكشفه! وكم من نعمةٍ تفضّل بها إثر حاجة!
وعَبدُ الشك مِن متى انخرَم له غَـرضٌ اعتـَرض..
ويَنسى؛ أنَّ كُل شيء ٍينتهـي إلى مَـدى..
والشيء يُرجى كشفه؛ إذا انتهى!
اللُّطف..
هو الحُـبّ..
وللحُـبّ شواهـِدٌ؛ بعضها بَـرْدُ الإجابَـة.. ولذّة الوصـال!
ورسائل المَعيّة؛ كأنّها الوحي منه إليك..
ومَـا كمال العافية في الإيمان؛ إلا سُكون القلب عَن الاضطراب!
قال التلميذ:
الُلهَمَ ارزُقنا إجابـةً؛ تنبضُ بلُطفك!
قال الشيخ:
اقـرأ على حوائجك: {يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}..
لازِمها في أوقاتك؛ تَجـِد لها فَرجـاً عَجيباً!
وقُـل:
يَـا مَـن بيدكَ التَعويض عَن كُل ما تَلـف؛ عَـوِّض انتظارنا فَرَجاً كَريمًـا!
إن أصوات الدعـاء؛ سابقةٌ للأقدار مُوفـّقة ومَـرحومة!
قال التلميذ:
ما أوقَـد الناس في قلبي نارَ اليأس؛ إلا رأيتُ الله بالُلطف يطفئها..
لو طالنـي الخوفُ؛ إنّ اليأسَ مَـا طَـال!
قال الشيخ:
دمعةٌ على انكسارٍ مِن حرمان؛ تَرفَع حـالك إلى الزيادة بَـدل النُقصـان!
الدُموع شواهـدُ مُخبرات..
إنْ جَـرت على الخَـدّ؛ استـنْزلَت الإجابـة..
وَ (إذا جـاءَك كَـرمُ الله بلُطفه؛ غَـدتْ العَـوائق أحَـاديث)!
يَـا بُـنيَّ.. قُـل:
{إنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ}..
ابـقَ مرابطاً على الأمَـل؛ حتى يُحدِث اللهُ لك بعدَ اليأس أمْـرا!
والأصـْل في المؤمن؛ حَمل المِحنة.. حتى تنقضي أوقـات الاختبـار..
ومَـا الابتلاء؛ إلا وسَـام الأنبيـاء!
يَـا بُنـَيّ..
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ}..
اجتهادك فيما ضُـمِن لك..
وتقصيرك فيما طُلب منك؛ دليل على انطماس البَصيرة مـِنك!
الطامـع في الوُصول؛ يطـوي المَسافات وهي مُزدحمة..
كأنّما خَـلا له وحـده الطريق..
يَـرى (مَشارف الخِتام؛ دون رهَـق)!
لا يعـرف الأعـذار..
فإنـّها إن أكثَرتَ منها؛ مَـا مَضَيت..
وإنْ استَلمت لها؛ مَـا سعَيت!
يـا بُنَـي ّ..
اتّخـِذْ السَحَـرَ ميقاتَـاً لكـُل سُـؤال؛ ثُم حدِثني كيفَ كَـان العَطـاء!
احمل فاقَتك لزمنِ السُجود..
واستَرسـِل في مُناجاتـك!
وقُـل:
الطُف بنا لُطفك بـيُوسف الصـِّدِّيق..
مالنا إلا لُطفك؛ يَنتشلنا من غَيابة الجُـبّ..
مالنا إلا لُطفك يخرجنـا مـن الأَسْـر؛ إنْ حكَـمَ العَزيـز بالقَهـر!
الَلهُـمَ بِلُطْفك..
أخـْرِج الأسـرى المَظلومين مَن سُجـون العَـدوّ..
الطُـف بهم..
وَدبـِر لهم أسبـابَ الحُريـّة..
فَـ {إنَّ رَبي لطيفٌ لما يشاء}!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ}..
اجتهادك فيما ضُـمِن لك..
وتقصيرك فيما طُلب منك؛ دليل على انطماس البَصيرة مـِنك!
الطامـع في الوُصول؛ يطـوي المَسافات وهي مُزدحمة..
كأنّما خَـلا له وحـده الطريق..
يَـرى (مَشارف الخِتام؛ دون رهَـق)!
لا يعـرف الأعـذار..
فإنـّها إن أكثَرتَ منها؛ مَـا مَضَيت..
وإنْ استَلمت لها؛ مَـا سعَيت!
يـا بُنَـي ّ..
اتّخـِذْ السَحَـرَ ميقاتَـاً لكـُل سُـؤال؛ ثُم حدِثني كيفَ كَـان العَطـاء!
احمل فاقَتك لزمنِ السُجود..
واستَرسـِل في مُناجاتـك!
وقُـل:
الطُف بنا لُطفك بـيُوسف الصـِّدِّيق..
مالنا إلا لُطفك؛ يَنتشلنا من غَيابة الجُـبّ..
مالنا إلا لُطفك يخرجنـا مـن الأَسْـر؛ إنْ حكَـمَ العَزيـز بالقَهـر!
الَلهُـمَ بِلُطْفك..
أخـْرِج الأسـرى المَظلومين مَن سُجـون العَـدوّ..
الطُـف بهم..
وَدبـِر لهم أسبـابَ الحُريـّة..
فَـ {إنَّ رَبي لطيفٌ لما يشاء}!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الُليلةُ الخامسةُ والعُشـرون
- السَـّلام..
قال الشَيخ:
تضلع من ليلةِ القدرِ فهي للعمرِ ماءُ زمزم.. بدعائها تُقضى الحوائج كلها..
ليلةُ القدر تقيمُ الأبد في يَدك..
ليلةٌ آن أوانها..
ومَن يضمن أوانَ ليلةٍ وراءها!
وما استُفتِح غيبُ البِشارات؛ بمثل القيام في المحـراب..
{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}!
بـالدُعـاء في الصلاة..
توثّـق عُـرى التَوفيق..
إنّ (الدعاء أبواب توفيقٍ؛ تُفتَح ولا تُغلق)!
وللدُعاء بركة الدّنو..
وغنائمها؛ تيسير قبل التَفريج.. فإنْ ألهمَك الدعاء؛ فقد أرادَ لك فسحة العافية..
و(كَم من دَعوةٍ صالحة؛ أدنَـت عطيّة وافِـرة)!
والزيادةُ حَظّ مَن أكثَر الطلب..
فاعرِض على ربـِك دقائق الحاجـات..
وصابِر في خَندق الدعاء؛ ترَ المواهب عَـجبًا!
وما ألَـحّ في الدعـاء؛ إلا موقـِن..
وثـِقْ؛ أنَ (كُل حوائجك يأتِ بها الذي أتَى بـك ولم تَـكُ شيئًا)!
دُعاء السَحـَر لا يعرو صاحبه كَـدر..
وإن بكَـت العين؛ أبصَـرت نعيم الإجابـة..
وبعضُ الأصـوات عنـد الله؛ معروفة..
وما يلمّ شتَـات الأمنيات؛ إلا بالدعـاء!
وقد أفلحَ والله؛ مَن رمَى حوائجه على باب الله..
فاتـَّقِ غارات الهمُوم؛ بدقائـق السحـر.. فإنّ العيشَ مع الله غنيمةٌ مضمونة!
فإن رأيتَ قلبك عاجزاً؛ فَقـُل:
(أجِرْنا مِـن الحـِرمان)!
حدّقَ الجَمْـع في الشيـخ؛ وردّدوا الدعـاء.. قال الشيخ:
ليس َفي رمضان إلا؛ {وعجلتُ إليكَ ربي لتَرضى}..
وإنْ تَلتفت؛ تخسَر ما لدَيـك..
فاستوِ في مقامك..
واحسِن انحناءةَ قلبك..
فإنّ من انحنى لله؛ استقامَ له كل شَيء.. وقُـل:
الَلهم أنت السَلام..
فسلّم لنا رمضان..
سلّم حسناتنا من النَقص..
فإنّ لوعة النُقصان حسرةٌ إذا وُضِعت الموازين.
أنتَ السَـلام..
فسلّم صحائفنا مـن سَـواد النّكـات..
سلّم عوراتنا مـِن كَشف المَستـور.
أنت السَـلام..
فاجعَل السَلام على مَن عامل الله بالسرائر!
الهاربُ من الشُهرة؛ كما تهرُب الناس من الفَجيـعة.
أنت السَـلام..
فاجعل السَلام على مَن قبضوا على الجَمْر؛ حتى شُمَّت في الأيادي احتراقها.
أنت السَـلام..
فاجعل السلَام على خطواتٍ ثبتت؛ والوحـل يُراودها علـى انزلاقهـا!
قال تلميذ:
الَلهُمَ سَلـِّم سَلـِّم!
قال الشيخ:
إنّ (خسارةَ التَولّي فادحـة، تَسلُب الأربَـاح الماضية).
فسلِّم الَلهُمَ أعقابنا مـن النُـكوص..
وسلِّم الَلهُمَ نـِيّاتنا من مُصانعةٍ أعيُن الخَلق بطلب الشُـهرة.
سلِّم سَعْينا من الَفضيحة..
سلِّمنا مـن عقوبة {فجَعلناهـُم أحَاديـث}.
سلِّم ذُرياتنا..
وازوِ عنهم جَواذب المعاصـي، وافسَح لهم في الطاعَـة فسحـة، واجعلنا ممّن قَبـِل الدعوة؛ {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} فقـال: لبّيـك لبّيـك!
يَـا ولَـدي..
إنّما السَـلام؛ لمن خاضوا مِليون إغـراء.. وظلـّت الأقدامُ نحو العَـرش سِباقها!
إنّما السَـلام..
لمن اشتـَدّ حبلُ الرَزايا حوله؛ وظلّت الروح مَع اليقين عِناقها!
إنّما السَـلام..
للصائمين عَن الَلغو أبداً..
أولئك مُلـوك الجنـّة..
شعارهم؛ {وإذا خاطَبهم الجاهِلون قالوا سَلاماً}!
إنّ الثرثرة شَعثُ الروح..
وإذا توغـَّل الِّلسان في الثرثرة؛ رحَـل السَـلام!
اظفـَر بِنـَفسك..
{فاصفَح عَنهم وقُـل سـلام}!
قال تلميذ:
كيف نَغسل الـرُوح مـِن أثـر الَلغو؟
قال الشيخ:
إنّما تُغْسلُ الروحُ بِفَيض الصَّمت.. فتعلّم سَـلام الّلسان!
كان السَلف لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة..
بل في الكَفّ عن أعراض الناس.. فإنّ المُسلم مَن سلِمَ الناس منه..
لا تفرح بالعبادة؛ إذا كَان لسانك لا يتوب من الغيبـة!
قال تلميذ:
الَلهُمَ أنت السَلام..
فهَبْنا السَـلام في الحِساب!
قال الشيخ:
سَـلامٌ لمن يرى الشَهوات بعينه؛ ولا يشتهي الخطايـا بقلبه!
دُروب الشهوات مآلها؛ عَـتم الخَواتيم..
وخَلف كُـل شتَات قلبٍ؛ ذنبٌ مَستُـور..
فَقُـل:
الَلهُمَ سلّم الباطـِن، وسَلّـِم الخلَـوات..
ومتّعني بعافيةٍ في قلبي؛ فلا َيمـرضُ بذنـب!
صابـِر حتى تبلُـغ؛ {ادخُلوها بسـَلامٍ آمنيـن}..
تلك منازلُ الخائفين مـِن هفوات الطَـريق..
وَدِيارهـُم؛ لا تُباع لـِغيرهم!
قال تلميذ:
تَشتبهُ علينا السُبُـل؛ فنَتخبـّط!
قال الشيخ:
اسأله سلامَـة البَصيـرة.
يَـا بُنَـيّ..
سُئـِل حذيفة: أيُّ الفِـتَن أشَدّ؟
قـال: أنْ يُعرَض عليك الخيـر والشَـر؛ فَـلا تَـدري أيُهمـا تـَترك.
إنّ (أمَارة الأتقياء؛ السلامةُ مـِن الفِتَـن)!
قال التلميذ:
سَـلامٌ عليَّ يومَ أمـوت..
فأرحَـل خَفيفًـا..
ف {قد خَـاب مَن حمَلَ ظُلماً}!
قال الشيخ:
قال داوود: إلهي مَن حِزبك؟
قال الله: السليمةُ قُلوبهم، السليمة ُأَكُفـّهم..
أولئك حـَول عَرشـي!
يَـا بُنَـيّ..
في الجنّة؛ ترى الناس باديـة نيّاتهم.. سليمةٌ ليس فيها شية ولا ذنـب!
وترى السَـلام قناديل؛ تحملُ معنى الصَفاء..
وكُلّما اشتعل قنديل؛ اشتَعل معنـى!
🌙الُليلةُ الخامسةُ والعُشـرون
- السَـّلام..
قال الشَيخ:
تضلع من ليلةِ القدرِ فهي للعمرِ ماءُ زمزم.. بدعائها تُقضى الحوائج كلها..
ليلةُ القدر تقيمُ الأبد في يَدك..
ليلةٌ آن أوانها..
ومَن يضمن أوانَ ليلةٍ وراءها!
وما استُفتِح غيبُ البِشارات؛ بمثل القيام في المحـراب..
{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}!
بـالدُعـاء في الصلاة..
توثّـق عُـرى التَوفيق..
إنّ (الدعاء أبواب توفيقٍ؛ تُفتَح ولا تُغلق)!
وللدُعاء بركة الدّنو..
وغنائمها؛ تيسير قبل التَفريج.. فإنْ ألهمَك الدعاء؛ فقد أرادَ لك فسحة العافية..
و(كَم من دَعوةٍ صالحة؛ أدنَـت عطيّة وافِـرة)!
والزيادةُ حَظّ مَن أكثَر الطلب..
فاعرِض على ربـِك دقائق الحاجـات..
وصابِر في خَندق الدعاء؛ ترَ المواهب عَـجبًا!
وما ألَـحّ في الدعـاء؛ إلا موقـِن..
وثـِقْ؛ أنَ (كُل حوائجك يأتِ بها الذي أتَى بـك ولم تَـكُ شيئًا)!
دُعاء السَحـَر لا يعرو صاحبه كَـدر..
وإن بكَـت العين؛ أبصَـرت نعيم الإجابـة..
وبعضُ الأصـوات عنـد الله؛ معروفة..
وما يلمّ شتَـات الأمنيات؛ إلا بالدعـاء!
وقد أفلحَ والله؛ مَن رمَى حوائجه على باب الله..
فاتـَّقِ غارات الهمُوم؛ بدقائـق السحـر.. فإنّ العيشَ مع الله غنيمةٌ مضمونة!
فإن رأيتَ قلبك عاجزاً؛ فَقـُل:
(أجِرْنا مِـن الحـِرمان)!
حدّقَ الجَمْـع في الشيـخ؛ وردّدوا الدعـاء.. قال الشيخ:
ليس َفي رمضان إلا؛ {وعجلتُ إليكَ ربي لتَرضى}..
وإنْ تَلتفت؛ تخسَر ما لدَيـك..
فاستوِ في مقامك..
واحسِن انحناءةَ قلبك..
فإنّ من انحنى لله؛ استقامَ له كل شَيء.. وقُـل:
الَلهم أنت السَلام..
فسلّم لنا رمضان..
سلّم حسناتنا من النَقص..
فإنّ لوعة النُقصان حسرةٌ إذا وُضِعت الموازين.
أنتَ السَـلام..
فسلّم صحائفنا مـن سَـواد النّكـات..
سلّم عوراتنا مـِن كَشف المَستـور.
أنت السَـلام..
فاجعَل السَلام على مَن عامل الله بالسرائر!
الهاربُ من الشُهرة؛ كما تهرُب الناس من الفَجيـعة.
أنت السَـلام..
فاجعل السَلام على مَن قبضوا على الجَمْر؛ حتى شُمَّت في الأيادي احتراقها.
أنت السَـلام..
فاجعل السلَام على خطواتٍ ثبتت؛ والوحـل يُراودها علـى انزلاقهـا!
قال تلميذ:
الَلهُمَ سَلـِّم سَلـِّم!
قال الشيخ:
إنّ (خسارةَ التَولّي فادحـة، تَسلُب الأربَـاح الماضية).
فسلِّم الَلهُمَ أعقابنا مـن النُـكوص..
وسلِّم الَلهُمَ نـِيّاتنا من مُصانعةٍ أعيُن الخَلق بطلب الشُـهرة.
سلِّم سَعْينا من الَفضيحة..
سلِّمنا مـن عقوبة {فجَعلناهـُم أحَاديـث}.
سلِّم ذُرياتنا..
وازوِ عنهم جَواذب المعاصـي، وافسَح لهم في الطاعَـة فسحـة، واجعلنا ممّن قَبـِل الدعوة؛ {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} فقـال: لبّيـك لبّيـك!
يَـا ولَـدي..
إنّما السَـلام؛ لمن خاضوا مِليون إغـراء.. وظلـّت الأقدامُ نحو العَـرش سِباقها!
إنّما السَـلام..
لمن اشتـَدّ حبلُ الرَزايا حوله؛ وظلّت الروح مَع اليقين عِناقها!
إنّما السَـلام..
للصائمين عَن الَلغو أبداً..
أولئك مُلـوك الجنـّة..
شعارهم؛ {وإذا خاطَبهم الجاهِلون قالوا سَلاماً}!
إنّ الثرثرة شَعثُ الروح..
وإذا توغـَّل الِّلسان في الثرثرة؛ رحَـل السَـلام!
اظفـَر بِنـَفسك..
{فاصفَح عَنهم وقُـل سـلام}!
قال تلميذ:
كيف نَغسل الـرُوح مـِن أثـر الَلغو؟
قال الشيخ:
إنّما تُغْسلُ الروحُ بِفَيض الصَّمت.. فتعلّم سَـلام الّلسان!
كان السَلف لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة..
بل في الكَفّ عن أعراض الناس.. فإنّ المُسلم مَن سلِمَ الناس منه..
لا تفرح بالعبادة؛ إذا كَان لسانك لا يتوب من الغيبـة!
قال تلميذ:
الَلهُمَ أنت السَلام..
فهَبْنا السَـلام في الحِساب!
قال الشيخ:
سَـلامٌ لمن يرى الشَهوات بعينه؛ ولا يشتهي الخطايـا بقلبه!
دُروب الشهوات مآلها؛ عَـتم الخَواتيم..
وخَلف كُـل شتَات قلبٍ؛ ذنبٌ مَستُـور..
فَقُـل:
الَلهُمَ سلّم الباطـِن، وسَلّـِم الخلَـوات..
ومتّعني بعافيةٍ في قلبي؛ فلا َيمـرضُ بذنـب!
صابـِر حتى تبلُـغ؛ {ادخُلوها بسـَلامٍ آمنيـن}..
تلك منازلُ الخائفين مـِن هفوات الطَـريق..
وَدِيارهـُم؛ لا تُباع لـِغيرهم!
قال تلميذ:
تَشتبهُ علينا السُبُـل؛ فنَتخبـّط!
قال الشيخ:
اسأله سلامَـة البَصيـرة.
يَـا بُنَـيّ..
سُئـِل حذيفة: أيُّ الفِـتَن أشَدّ؟
قـال: أنْ يُعرَض عليك الخيـر والشَـر؛ فَـلا تَـدري أيُهمـا تـَترك.
إنّ (أمَارة الأتقياء؛ السلامةُ مـِن الفِتَـن)!
قال التلميذ:
سَـلامٌ عليَّ يومَ أمـوت..
فأرحَـل خَفيفًـا..
ف {قد خَـاب مَن حمَلَ ظُلماً}!
قال الشيخ:
قال داوود: إلهي مَن حِزبك؟
قال الله: السليمةُ قُلوبهم، السليمة ُأَكُفـّهم..
أولئك حـَول عَرشـي!
يَـا بُنَـيّ..
في الجنّة؛ ترى الناس باديـة نيّاتهم.. سليمةٌ ليس فيها شية ولا ذنـب!
وترى السَـلام قناديل؛ تحملُ معنى الصَفاء..
وكُلّما اشتعل قنديل؛ اشتَعل معنـى!
فهذا لسلامةِ قلبك..
وذاكَ مِن سلامة نيّتك..
وتلك قناديلُ مصفوفةٌ؛ تضحك لِسَعيـك الذي نَجـَا من عتمة الريـاء!
كل لحظةٍ هي سَـلامٌ وطَـرَب..
لا زمنَ في الجنَـة؛ فقد صارت اللحظةُ عُمْـراً يفيضُ بخلود الفَـرح.. فلا ترى في الجنـِّة إلا سَـلاماً يُضـيء.
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}!
قال التلميذ:
الَلهُمَ خِفافاً خِفافاً في السَيـر إليك.. لا مُثقليـن بالأوزار، ولا مُتعَبـين بالخَطايـَا..
ينادَى علَينا؛ {اهبـِط بسـلامٍ منـّا}.
الَلهُمَ قَـيِّض لنا سبُـل السَلام!
يَـا سيـّدي..
كيفَ السلامة من الحَـرام؟
قال الشيخ:
عليكَ بطُـول القُنـوت..
وصـُنْ لسانك عَـن الإثم..
وَقلبك عَن ذنُوب الباطن!
يَـا بُـنـَيّ..
كُل السَـلام مـِن حولك لا يكفيك؛ إذا كانت المعارك فـي داخلك!
وقُـل..
بَـلِّغنا الَلهُـمَ زمَـن؛ {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا}!
كَـان السلَفُ الصاَلح إذا ذُكِرت الآخرة؛ ارتَعـدوا.. وقالـوا:
أنت السَلام..
أدخلنا الجنة دارَ السَـلام!
يَـا سَـلام..
سَلـّم لنا عاقبةَ أمْـرِنـا..
وسَلـِّم خَواتيمنـا!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
وذاكَ مِن سلامة نيّتك..
وتلك قناديلُ مصفوفةٌ؛ تضحك لِسَعيـك الذي نَجـَا من عتمة الريـاء!
كل لحظةٍ هي سَـلامٌ وطَـرَب..
لا زمنَ في الجنَـة؛ فقد صارت اللحظةُ عُمْـراً يفيضُ بخلود الفَـرح.. فلا ترى في الجنـِّة إلا سَـلاماً يُضـيء.
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}!
قال التلميذ:
الَلهُمَ خِفافاً خِفافاً في السَيـر إليك.. لا مُثقليـن بالأوزار، ولا مُتعَبـين بالخَطايـَا..
ينادَى علَينا؛ {اهبـِط بسـلامٍ منـّا}.
الَلهُمَ قَـيِّض لنا سبُـل السَلام!
يَـا سيـّدي..
كيفَ السلامة من الحَـرام؟
قال الشيخ:
عليكَ بطُـول القُنـوت..
وصـُنْ لسانك عَـن الإثم..
وَقلبك عَن ذنُوب الباطن!
يَـا بُـنـَيّ..
كُل السَـلام مـِن حولك لا يكفيك؛ إذا كانت المعارك فـي داخلك!
وقُـل..
بَـلِّغنا الَلهُـمَ زمَـن؛ {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا}!
كَـان السلَفُ الصاَلح إذا ذُكِرت الآخرة؛ ارتَعـدوا.. وقالـوا:
أنت السَلام..
أدخلنا الجنة دارَ السَـلام!
يَـا سَـلام..
سَلـّم لنا عاقبةَ أمْـرِنـا..
وسَلـِّم خَواتيمنـا!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
#فوائد_الرحيلي
▪️ ما صحة قول ليلة القدر تكون أرجى إن وافقت إحدى ليالي الوتر ليلة الجمعة
🎙️ فضيلة الشيخ أ.د. سليمان الرحيلي
https://youtu.be/OE7uPFd9Zzg
▪️ ما صحة قول ليلة القدر تكون أرجى إن وافقت إحدى ليالي الوتر ليلة الجمعة
🎙️ فضيلة الشيخ أ.د. سليمان الرحيلي
https://youtu.be/OE7uPFd9Zzg
YouTube
ما صحة قول ليلة القدر تكون أرجى إن وافقت إحدى ليالي الوتر ليلة الجمعة فضيلة الشيخ سليمان الرحيلي
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
🟢 #أحكام_زكاة_الفطر (١).
♻️ حـــكــمـــهــــا:
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"حكمها الوجوب، لحديث ابن عمر: "فـرَض رسول الله -ﷺ- زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على الذكر والأنثى والحر والعبد والكبير والصغير من المسلمين". [رواه البخاري].
📚[الشرح الممتع(١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ عـــلى مـــن تـــجــــــب؟
✍🏻قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الصحيح أن زكاة الفطر واجبة على الإنسان بنفسه، فتجب على الزوجة بنفسها، وعلى الأب بنفسه وعلى الابنة بنفسها، وهكذا.
لكن الأولاد الصغار الذين لا مال لهم قد نقول بوجوبها على آبائهم؛ لأن هذا هو المعروف عن الصحابة رضي الله عنهم".
📚 [الشرح الممتع/ (١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️إخـــراج الرجـــل عــن أهـــل بـيــتـه:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
"يؤديها الرجل عن أهل بيته من زوجةٍ وأولادٍ - صغار في نفقته-، وهكذا تؤديها المرأة إذا كان ليس لها زوجٌ، تؤديها عن نفسها، وهكذا كل مكلف يؤدي عن نفسه، والصغير يؤدي عنه وليه".
📚[شرح بلوغ المرام/كتاب الزكاة/شريط: (٤)].
✍🏻وقال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا كان لك والدٌ أو أخٌ كبير أو زوجٌ وأخرجها عنك وأنت راضٍ بذلك فلا حرج عليه، وعلى هذا يحمل ما ورد عن السلف في ذلك "عن نافع (مَولى ابن عمر): أن ابن عمر يعطي عن الصغير والكبير، حتى إن كان (ابن عمر) ليعطي عن بنيَّ" [رواه البخاري].
•فما دمت قد رضيت بأن يخرج والدك زكاة الفطر عنك فلا حرج عليك، حتى وإن كان لك دخلٌ من راتبٍ أو غيره".
📚[فتاوى نور على الدرب/ شريط:(١٤٩)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️هـــل يـلزم الـــزوج فــطرة الزوجــــة التـي بينه وبيــنها نــزاعٌ شـديد أم لا؟
"زكاة الفطر تلزم الإنسان عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته ومنهم الزوجة، لوجوب نفقتها عليه، فإذا وجد بينهما نزاعٌ شديدٌ حكم بمقتضاه عليها بالنشوز وإسقاط نفقتها، فلا يجب عليه أن يخرج زكاة الفطر عنها، لأنها تابعةٌ لنفقتها فتسقط بسقوطها".
📚[فتاوى اللجنة الدائمة - السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم (٦٠٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ إخــــراجها عــن الجــنــيـــن:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
" أما الحمـل فلا يجب إخراجها عنه إجماعاً، ولكن يستحب لفعل عثمان رضي الله عنه".
📚[مجموع الفتاوى/ المجلد الرابع عشر].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ مــا يــنـــوي بـــزكـــاتـــه؟
• أن ينوي بها التّقرب إلى الله.
• وأن ينوي بها طهارة صيامه من اللغو والرّفث.
• وأن ينوي بها نفع إخوانه المسلمين.
📚[فتاوى الحرم المكي/ للإمام العثيمين/سنة ١٤١٣هـ].
_____________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
♻️ حـــكــمـــهــــا:
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"حكمها الوجوب، لحديث ابن عمر: "فـرَض رسول الله -ﷺ- زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على الذكر والأنثى والحر والعبد والكبير والصغير من المسلمين". [رواه البخاري].
📚[الشرح الممتع(١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ عـــلى مـــن تـــجــــــب؟
✍🏻قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الصحيح أن زكاة الفطر واجبة على الإنسان بنفسه، فتجب على الزوجة بنفسها، وعلى الأب بنفسه وعلى الابنة بنفسها، وهكذا.
لكن الأولاد الصغار الذين لا مال لهم قد نقول بوجوبها على آبائهم؛ لأن هذا هو المعروف عن الصحابة رضي الله عنهم".
📚 [الشرح الممتع/ (١٥٠/٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️إخـــراج الرجـــل عــن أهـــل بـيــتـه:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
"يؤديها الرجل عن أهل بيته من زوجةٍ وأولادٍ - صغار في نفقته-، وهكذا تؤديها المرأة إذا كان ليس لها زوجٌ، تؤديها عن نفسها، وهكذا كل مكلف يؤدي عن نفسه، والصغير يؤدي عنه وليه".
📚[شرح بلوغ المرام/كتاب الزكاة/شريط: (٤)].
✍🏻وقال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا كان لك والدٌ أو أخٌ كبير أو زوجٌ وأخرجها عنك وأنت راضٍ بذلك فلا حرج عليه، وعلى هذا يحمل ما ورد عن السلف في ذلك "عن نافع (مَولى ابن عمر): أن ابن عمر يعطي عن الصغير والكبير، حتى إن كان (ابن عمر) ليعطي عن بنيَّ" [رواه البخاري].
•فما دمت قد رضيت بأن يخرج والدك زكاة الفطر عنك فلا حرج عليك، حتى وإن كان لك دخلٌ من راتبٍ أو غيره".
📚[فتاوى نور على الدرب/ شريط:(١٤٩)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️هـــل يـلزم الـــزوج فــطرة الزوجــــة التـي بينه وبيــنها نــزاعٌ شـديد أم لا؟
"زكاة الفطر تلزم الإنسان عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته ومنهم الزوجة، لوجوب نفقتها عليه، فإذا وجد بينهما نزاعٌ شديدٌ حكم بمقتضاه عليها بالنشوز وإسقاط نفقتها، فلا يجب عليه أن يخرج زكاة الفطر عنها، لأنها تابعةٌ لنفقتها فتسقط بسقوطها".
📚[فتاوى اللجنة الدائمة - السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم (٦٠٦)].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ إخــــراجها عــن الجــنــيـــن:
✍🏻قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
" أما الحمـل فلا يجب إخراجها عنه إجماعاً، ولكن يستحب لفعل عثمان رضي الله عنه".
📚[مجموع الفتاوى/ المجلد الرابع عشر].
•┈•✿•┈••┈•✿•┈••┈•✿•┈•
♻️ مــا يــنـــوي بـــزكـــاتـــه؟
• أن ينوي بها التّقرب إلى الله.
• وأن ينوي بها طهارة صيامه من اللغو والرّفث.
• وأن ينوي بها نفع إخوانه المسلمين.
📚[فتاوى الحرم المكي/ للإمام العثيمين/سنة ١٤١٣هـ].
_____________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from رسائل..
لا زال جرحك في الأعماق محتدم
مهما تطاول عمر ليس يلتئم
يا أيها الشوق والأحزان إذ جمعت
يا أيها القدس والنيران تضطرم
حقد اليهود وما مثل اليهود إذا
بالحقد قد بارز الأنذال والرخَم
جبريل قد كرهوا بل ربهم بهتوا
والانبياء فلا عهدٌ ولا حُرَمُ
فلا عجيب بأن باءوا بما كسبوا
لعائن الله والنيران وعدُهم
لولا الحبال التي تلقى لغارقهم
ما كان في ساحة الأوطان بغيُهم
وتلك بلوى تصيب الناس من زمن
لأنهم بحياة اللهو قد ثملوا
يا ساكن القدس شوكا في خواصرهم
أثبت فديتك والجبار منتقم
طويلة قد ترى غايات سائرهم
والمجد للأباة الصلب عزمهم
والباطل الزائل الأيام تثبتها
فسنة الله حق ليس يُخترم
فقم فديتك نغص في معايشهم
مستوطن أو جنود فيك تصطدم
فأنت كاسرهم بالعزم قاهرهم
وأنت فخر من الأجداد نسلهم
يا حامل الصخر صخر القدس مذ شرفت
من النبيين والمختار أمَّهُمُ
وعاكف بالليالي كي تمانعهم
وهم جموع على الأقصى وقد هجموا
فكنت رادعهم بالصدر مانعهم
كأنك الطود والأمواج تنهزم
أثبت وخلفك آمال ستنعشها
وسوف تشرق تُجلى عندها الظُلَمُ
مكة
25 رمضان 1442 من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
#رسائل_الثبات
#رسائل_الصبر
#القدس
#شعر
مهما تطاول عمر ليس يلتئم
يا أيها الشوق والأحزان إذ جمعت
يا أيها القدس والنيران تضطرم
حقد اليهود وما مثل اليهود إذا
بالحقد قد بارز الأنذال والرخَم
جبريل قد كرهوا بل ربهم بهتوا
والانبياء فلا عهدٌ ولا حُرَمُ
فلا عجيب بأن باءوا بما كسبوا
لعائن الله والنيران وعدُهم
لولا الحبال التي تلقى لغارقهم
ما كان في ساحة الأوطان بغيُهم
وتلك بلوى تصيب الناس من زمن
لأنهم بحياة اللهو قد ثملوا
يا ساكن القدس شوكا في خواصرهم
أثبت فديتك والجبار منتقم
طويلة قد ترى غايات سائرهم
والمجد للأباة الصلب عزمهم
والباطل الزائل الأيام تثبتها
فسنة الله حق ليس يُخترم
فقم فديتك نغص في معايشهم
مستوطن أو جنود فيك تصطدم
فأنت كاسرهم بالعزم قاهرهم
وأنت فخر من الأجداد نسلهم
يا حامل الصخر صخر القدس مذ شرفت
من النبيين والمختار أمَّهُمُ
وعاكف بالليالي كي تمانعهم
وهم جموع على الأقصى وقد هجموا
فكنت رادعهم بالصدر مانعهم
كأنك الطود والأمواج تنهزم
أثبت وخلفك آمال ستنعشها
وسوف تشرق تُجلى عندها الظُلَمُ
مكة
25 رمضان 1442 من الهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
#رسائل_الثبات
#رسائل_الصبر
#القدس
#شعر
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
من وسائل الشيطان في عصرنا الحالي ( العلاج بالطاقة )
أبو الحارث/ رامي عفيفي وسائل الشيطان المعاصرة 28 يونيو، 2020
□ و من هنا تلقفهم الشيطان و حزبه ، ليأخذهم من أقصي ضلال اليسار ( كفر الغرب و ماديته ) إلي أقصي ضلال اليمين (كفر الشرق ووثنيته ) متجاوزين الوسطيـة و دين الحـق ( الأرض المباركة و مهد الرسالات ) ليذرهم في سكرتهم يعمهون.
□ فبعد أن تنبهوا لضلال المذاهب المادية الحديثة و عوار منهجها، “” بدأوا يستعرضون الذاكرة البشرية علي ما فيها من قَتَمٍ و غَبَشٍ و إسفاف؛ لعل في متاهات الماضي ما يقيهم شر غوائل المستقبل “”
□ فركبوا مركبة الزمان للبحث عن مذاهب روحية قديمة و تفسيرات للغيب سحيقه يعالجون بها حاضرهم المشتت
• فانطلقوا يفتشون في حضارت البشرية السحيقة و فلسفاتها الوثنية القديمة
• فعادوا قروناً إلي الوراء، و ياليتهم في عودتهم تلك، ورحلة بحثهم هذه، توقفوا عند محطة الوحي و منهل العلم فنهلوا من معينه الصافي و ارتووا منه بعد طول عطشهم القاسي
•• بل تعمد قائد مركبتهم ابليس و جنده أن يتجاوزها إلي ما هو قبلها، إلي مستنقع الفلسفات الأسنة و برك الأوثان العفنه، فتوقف بهم سائقهم عند محطة الأديان الشرقية القديمة من هندوسية و بوذية و طاوية
••• فأرشدهم إلي تمارينهم الروحية و فلسفاتهم العقدية و تصوراتهم عن نشأة هذا الكون، و سبب الوجود و الموجدات علي غير هدي الرسل و النبوات؛ فوجدوا فيها غايتهم المنشوده، و روحهم المفقوده
▪︎فزين لهم أعمالهم فصدهم عن السبيل، فنقلوا منه علي عجره و بجره كل صغيروكبير، و طاروا بها فرحاً و طبلوا و زمروا لها عجباً، و نبهوا علي أهمية علومهم و رجحان أفكارهم
▪︎▪︎فصرخوا صراخ المسعور:
ألا ترون إعجاز حضاراتهم…َ؟!
و أسرار علومهم …الدالة علي نبوغ أفهامهم..؟! ها هي اهراماتهم و أثارهم، شاهدة علي فضلهم و علمهم و رجاحة عقولهم!!
▪︎▪︎▪︎ و لم يقفوا علي قول خالقهم و يستوعبوا الحكمة من إبقاء بعض أثارهـم :
( وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) العنكبوت: ٣٨
□ و بدأت عمليات النقل و الترجمة، و الترتيب و التبويب
• فخلطوها بعلمهم المادي السابق و أدخلوها في ميادين شتي من طب و شفاء و عمارة و بناء،
•• فأدخلوا فنونهم في كل شئ و زعموا أنه العلاج من كل ضرر
••• فهذبوا علومهم في صورة كتب و دورات، وندوات ومؤتمرات
🔻🔺فصاغوها صياغة جديدة فتنت كل مفتون بما في يد غيره مهملاً ما بين يديه من الخير و نور الوحي.
https://bit.ly/3vPtAeR
.......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
من وسائل الشيطان في عصرنا الحالي ( العلاج بالطاقة )
أبو الحارث/ رامي عفيفي وسائل الشيطان المعاصرة 28 يونيو، 2020
□ و من هنا تلقفهم الشيطان و حزبه ، ليأخذهم من أقصي ضلال اليسار ( كفر الغرب و ماديته ) إلي أقصي ضلال اليمين (كفر الشرق ووثنيته ) متجاوزين الوسطيـة و دين الحـق ( الأرض المباركة و مهد الرسالات ) ليذرهم في سكرتهم يعمهون.
□ فبعد أن تنبهوا لضلال المذاهب المادية الحديثة و عوار منهجها، “” بدأوا يستعرضون الذاكرة البشرية علي ما فيها من قَتَمٍ و غَبَشٍ و إسفاف؛ لعل في متاهات الماضي ما يقيهم شر غوائل المستقبل “”
□ فركبوا مركبة الزمان للبحث عن مذاهب روحية قديمة و تفسيرات للغيب سحيقه يعالجون بها حاضرهم المشتت
• فانطلقوا يفتشون في حضارت البشرية السحيقة و فلسفاتها الوثنية القديمة
• فعادوا قروناً إلي الوراء، و ياليتهم في عودتهم تلك، ورحلة بحثهم هذه، توقفوا عند محطة الوحي و منهل العلم فنهلوا من معينه الصافي و ارتووا منه بعد طول عطشهم القاسي
•• بل تعمد قائد مركبتهم ابليس و جنده أن يتجاوزها إلي ما هو قبلها، إلي مستنقع الفلسفات الأسنة و برك الأوثان العفنه، فتوقف بهم سائقهم عند محطة الأديان الشرقية القديمة من هندوسية و بوذية و طاوية
••• فأرشدهم إلي تمارينهم الروحية و فلسفاتهم العقدية و تصوراتهم عن نشأة هذا الكون، و سبب الوجود و الموجدات علي غير هدي الرسل و النبوات؛ فوجدوا فيها غايتهم المنشوده، و روحهم المفقوده
▪︎فزين لهم أعمالهم فصدهم عن السبيل، فنقلوا منه علي عجره و بجره كل صغيروكبير، و طاروا بها فرحاً و طبلوا و زمروا لها عجباً، و نبهوا علي أهمية علومهم و رجحان أفكارهم
▪︎▪︎فصرخوا صراخ المسعور:
ألا ترون إعجاز حضاراتهم…َ؟!
و أسرار علومهم …الدالة علي نبوغ أفهامهم..؟! ها هي اهراماتهم و أثارهم، شاهدة علي فضلهم و علمهم و رجاحة عقولهم!!
▪︎▪︎▪︎ و لم يقفوا علي قول خالقهم و يستوعبوا الحكمة من إبقاء بعض أثارهـم :
( وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) العنكبوت: ٣٨
□ و بدأت عمليات النقل و الترجمة، و الترتيب و التبويب
• فخلطوها بعلمهم المادي السابق و أدخلوها في ميادين شتي من طب و شفاء و عمارة و بناء،
•• فأدخلوا فنونهم في كل شئ و زعموا أنه العلاج من كل ضرر
••• فهذبوا علومهم في صورة كتب و دورات، وندوات ومؤتمرات
🔻🔺فصاغوها صياغة جديدة فتنت كل مفتون بما في يد غيره مهملاً ما بين يديه من الخير و نور الوحي.
https://bit.ly/3vPtAeR
.......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
Forwarded from رسائل..
من التوفيق التفكير في حال إخواننا المسلمين وحمل همهم مع هم التوفيق لقيام ليلة القدر، فذلك من علامات الإيمان، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
نعم لا تذهب بك الأحزان كل مذهب فتصاب باليأس، أو يذهب بك الهم إلى أن تترك الدعاء والتعبدات الأخرى الفاضلة إلى ما لا ينفع، لكن اجعل معك في قلبك وأنت تتعبد شعورك بإخوانك وفي لسانك دعاءك لهم وتذكيرك الآخرين بحقهم، وهذا أقل القليل والله المستعان
اللهم إنا حملنا هم إخوان لنا لم يجمعنا بهم نسب ولا لنا فيهم مال ولا ولد، لكن محبتك وعبوديتك أشعرتنا بحقهم لانستابهم لك بالعبودية وإسلامهم لك بالتوحيد، ففرج عنا وعنهم وابدل ذلنا عزا، عز جارك وجل ثناؤك، ولا حول ولا قوة إلا بك
#رسائل_الوعي
#رسائل_الصبر
#رسائل_الحب
#رمضان
نعم لا تذهب بك الأحزان كل مذهب فتصاب باليأس، أو يذهب بك الهم إلى أن تترك الدعاء والتعبدات الأخرى الفاضلة إلى ما لا ينفع، لكن اجعل معك في قلبك وأنت تتعبد شعورك بإخوانك وفي لسانك دعاءك لهم وتذكيرك الآخرين بحقهم، وهذا أقل القليل والله المستعان
اللهم إنا حملنا هم إخوان لنا لم يجمعنا بهم نسب ولا لنا فيهم مال ولا ولد، لكن محبتك وعبوديتك أشعرتنا بحقهم لانستابهم لك بالعبودية وإسلامهم لك بالتوحيد، ففرج عنا وعنهم وابدل ذلنا عزا، عز جارك وجل ثناؤك، ولا حول ولا قوة إلا بك
#رسائل_الوعي
#رسائل_الصبر
#رسائل_الحب
#رمضان
:
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الُليلةُ السّـادسةُ والعُشـرون
يَـا ربّ..
أفضـَى بين يديك القلبُ مـا أفضـى..
مُنّ عليه بالجـِوار؛ عسَـى الأحـزان ترضـى!
أنت الحنـّانُ المنـَّان..
وإنـّا إلـى الله؛ مـَا جـَاد منه ومـا منّ..
وفَـوق دعائنا لله تدبيـر!
فاجعل الَلهُم دعاءنا كَـادًا ؛ بَـل آمين ..
واجعل ليلتنا؛ إسـراءً إليك ومِعـراجًا!
عساها ليلةُ القَـدر..
ليلة المَنح وبحبوحةُ العَطايا..
بعدهـا غدٌ؛ ليسَ مثل الأمس..
واللهُ يمحو بعدها مـا يشاء!
فبَلّغنا بها كرامة {وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا}.. تلك رحمةٌ؛ لا يكـفّ غيثها!
تَعسر الأيام؛ فيشعّ مـن الآيـة حَنانها..
سُبحانك.. ما أضيقَ الدنيا لو كانت الأمنيات؛ كالمستحيل الذي لا يأتيِ ولا يَصـِل!
أنت الحنّـان المنّـان..
بك تنبثقُ من شُقوق الجـِراح دهشة الأمَـل!
أنت الحنـَّان المنـَّان..
و(لا قلّةَ حين يغدقُ المنـَّان)..
فمُـنَّ علينا مَـرّةً أُخـرى!
قال تلميذ:
ما معنى الحنـَّان المنـَّان؟
قال الشيخ:
الحنـّان..
الذي يُقبِلُ علـى مَـن أعـرَض عنه.
والمنَـّان..
الذي يبدأُ بالنَوال قبلَ السُؤال.
يا بني (امتنـانُ العبـاد؛ تكـدير وتعيـير..
وامتنان الله؛ إفضالٌ وتَذكير)!
فقل.. الَلهُم ما منَنتَ به؛ فـأتمِمه..
وما أنعمتَ به؛ فـلا تَسلـبه..
وما ستَرتِـه؛ فَـلا تَهتكـه!
قال تلميذ:
أنتَ المنـّان..
فمَالِ كَفّي تَعافها الأُمنيات؟
قال الشيخ:
أطلِق يقينك من دوّامة القَلق..
ومن يأوي لعَطاء الله؛ لا يـأوي لـِمُنغلق!
بركـات الإجابـة..
لا يذوقهـا مُتردّد!
(يا صاحب الأُمنية..
تفقـّد أُسّ القَـبول، ولَطيف الأسباب)!
فإنّ أيام الشـِدّة..
يرفعها الله بالسَوابـق الصالحـات!
يَـا حَبيـس الفَـرج..
تفقَّد حَـالـك!
قال التلميذ:
قلبي على باب الغُواية يَزدحم!
قال الشيخ:
أيَادي أهل الخطيئة؛ خاليةٌ من كُـل غنيمة..
وَ (طـالبُ السَّعة؛ كيـف يغـفل)؟
فَحـرّم الَلهُم على جَوارحنا لغةَ العِصيـان..
وارزُقنا الَلهُم غَفلةً عن طَـرْق الحَـرام..
واكتُب أسماءنا في صَحائـف الذين {مَـا بدّلوا تَبديـلًا}..
ونَعـوذ بك؛ مـِن الحَشْـر تحت رايـاتِ إبليـس!
تُريد الحنـّان وأنت مأسورٌ في أسوار العصيـان؟!
قُـل:
أنت الحنـّان..
أسلمتُ لك قلبـي وعُمـري.. فحررني!
قال التلميذ:
بين " الَلهُم وآمين "؛ وضعتُ كل ما خفـِيَ من حاجاتي..
وفي منتصفِ " كُـن"؛ تقفُ يـا قديـر أَمانينـا!
قال الشيخ:
الله يزيلُ عن المُتوسّل عوائق القَـدر..
كم مِن مُقيـَّدٍ؛ قد جلّى الله عن عمره أعوامًا من الغَسَق!
تلك الأمَاني البعيدة..
يجرّها اللهُ إليك بالدعـاء جَـرًّا..
واللُّطف معقودُ فـي معنـى المنـَّان..
فتفقـّد رسائلَ الله إليـْك!
الدُعـاء..
عـِدّة للشَدائـد مَـدّخَـرة..
وحُسن الظَـنّ بالله؛ مـِن حُسن العَـهد بالغَـيب!
كان الدربُ أبعد ما يكون..
فلمّا قال {ولقَد منّنا عليك مَرّةً أُخرى}.. انتهى سَفَر البـلاء!
هو الحنَـّان المنـّان..
وكُـل ما أرهقَك؛ صار معنـى ورائي!
يَـا بُنـَيّ..
كلّما أنهيتَ الدُعـاء؛ تذكـّر ما وضَـع الله في كفـّيك مـِن شآبيـب العَطـاء!
قال التلميذ:
الَلهُم ابيضّت أحداقُ القلب مـِن أحزانهـا..
حناَنيـك؛ ليـسَ لغربتنـا مـأوى سـِواك!
قال الشيخ:
يـا بُـنَيّ..
قُـل الَلهُم أسألك صَوتاً مَسموعًا.. ودعَـوةً مرفوعـة!
إن طُـرُق القضـَاء للحوائـج؛ على الله تدببرها..
وإذا استجابَ الله طَـرق الرِّزقُ عليكَ البـاب!
و(ليس مع الاستغفار للفـَرج انقطـاع)..
فإنْ مسَّك طائفُ إبليس باليأس؛ فالقَطع القَطع للوسـواس..
واعلم أنّ اليقين للقلب مكسَب!
قال التلميذ:
كيفَ أستَوهِبُ عطاياهُ تِباعاً؟
فقال الشيخ:
لازِم الرّفق..
فالله يُعطي على الرّفق؛ ما لا يُعطي على ما سِوَاه!
هو الحنـّان..
عامِله بصفاته؛ فإنَّ الله له وهائب يمنحها لمن دنَـا منه.. لمن دنا من صفاته!
فإذا منَّ بمنته عليك؛ فتأدّب مع الخَلق بقولـه: {ولا تَمْـنُن تَستكثـِر}!
يَـا بُنـَيّ..
لا خيرَ في المَعروف؛ إذا أُحصـيَ!
مَـا ضَـاع إحسانٌ عنـد الحنـَّانِ سُـدى..
تلك الذَخائـِر عند الله؛ ودائـِع!
وتعلم كيف (تتلقـّى نِعـَم الله بامتنان..
يُكُـن حصـادَك وَفيـرًا)!
هو المنَـّان..
والمَـوعود مَـزيد المُنـى..
{وعِند اللهِ مغَانم كَثيرة}!
واذكُـر منّته عليكَ بالإيمان..
{كذلـك كنُتم مـِن قبل فمـَنّ الله عَليكُـم}!
قل.. يا رب نحنُ المُنتَهون إليكَ قَـريبًا..
وأنت الحنـّان..
فسلّمنا مِـن قِطـَع الفتـن المُظلمة..
واجعَلنا ممّن لمْ يَغيـبوا حـال الرخَـاء فلم يَخيـبوا حَـال الاضطرار!
يَـا ولَـدي..
رَهقُ العُقوبة؛ لمـَن استلّذوا بالمَعاصي..
و(مَعاصـي السّعـة؛ ليس لها إلا مضايقُ الجَـزاء)!
الخائضـون فـي الحَـرام؛ تسوَّروا الحُـدود..
فما سَلـِمت عواقبهم..
خَسـروا الحنـَّان المنـَّان!
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الُليلةُ السّـادسةُ والعُشـرون
يَـا ربّ..
أفضـَى بين يديك القلبُ مـا أفضـى..
مُنّ عليه بالجـِوار؛ عسَـى الأحـزان ترضـى!
أنت الحنـّانُ المنـَّان..
وإنـّا إلـى الله؛ مـَا جـَاد منه ومـا منّ..
وفَـوق دعائنا لله تدبيـر!
فاجعل الَلهُم دعاءنا كَـادًا ؛ بَـل آمين ..
واجعل ليلتنا؛ إسـراءً إليك ومِعـراجًا!
عساها ليلةُ القَـدر..
ليلة المَنح وبحبوحةُ العَطايا..
بعدهـا غدٌ؛ ليسَ مثل الأمس..
واللهُ يمحو بعدها مـا يشاء!
فبَلّغنا بها كرامة {وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا}.. تلك رحمةٌ؛ لا يكـفّ غيثها!
تَعسر الأيام؛ فيشعّ مـن الآيـة حَنانها..
سُبحانك.. ما أضيقَ الدنيا لو كانت الأمنيات؛ كالمستحيل الذي لا يأتيِ ولا يَصـِل!
أنت الحنّـان المنّـان..
بك تنبثقُ من شُقوق الجـِراح دهشة الأمَـل!
أنت الحنـَّان المنـَّان..
و(لا قلّةَ حين يغدقُ المنـَّان)..
فمُـنَّ علينا مَـرّةً أُخـرى!
قال تلميذ:
ما معنى الحنـَّان المنـَّان؟
قال الشيخ:
الحنـّان..
الذي يُقبِلُ علـى مَـن أعـرَض عنه.
والمنَـّان..
الذي يبدأُ بالنَوال قبلَ السُؤال.
يا بني (امتنـانُ العبـاد؛ تكـدير وتعيـير..
وامتنان الله؛ إفضالٌ وتَذكير)!
فقل.. الَلهُم ما منَنتَ به؛ فـأتمِمه..
وما أنعمتَ به؛ فـلا تَسلـبه..
وما ستَرتِـه؛ فَـلا تَهتكـه!
قال تلميذ:
أنتَ المنـّان..
فمَالِ كَفّي تَعافها الأُمنيات؟
قال الشيخ:
أطلِق يقينك من دوّامة القَلق..
ومن يأوي لعَطاء الله؛ لا يـأوي لـِمُنغلق!
بركـات الإجابـة..
لا يذوقهـا مُتردّد!
(يا صاحب الأُمنية..
تفقـّد أُسّ القَـبول، ولَطيف الأسباب)!
فإنّ أيام الشـِدّة..
يرفعها الله بالسَوابـق الصالحـات!
يَـا حَبيـس الفَـرج..
تفقَّد حَـالـك!
قال التلميذ:
قلبي على باب الغُواية يَزدحم!
قال الشيخ:
أيَادي أهل الخطيئة؛ خاليةٌ من كُـل غنيمة..
وَ (طـالبُ السَّعة؛ كيـف يغـفل)؟
فَحـرّم الَلهُم على جَوارحنا لغةَ العِصيـان..
وارزُقنا الَلهُم غَفلةً عن طَـرْق الحَـرام..
واكتُب أسماءنا في صَحائـف الذين {مَـا بدّلوا تَبديـلًا}..
ونَعـوذ بك؛ مـِن الحَشْـر تحت رايـاتِ إبليـس!
تُريد الحنـّان وأنت مأسورٌ في أسوار العصيـان؟!
قُـل:
أنت الحنـّان..
أسلمتُ لك قلبـي وعُمـري.. فحررني!
قال التلميذ:
بين " الَلهُم وآمين "؛ وضعتُ كل ما خفـِيَ من حاجاتي..
وفي منتصفِ " كُـن"؛ تقفُ يـا قديـر أَمانينـا!
قال الشيخ:
الله يزيلُ عن المُتوسّل عوائق القَـدر..
كم مِن مُقيـَّدٍ؛ قد جلّى الله عن عمره أعوامًا من الغَسَق!
تلك الأمَاني البعيدة..
يجرّها اللهُ إليك بالدعـاء جَـرًّا..
واللُّطف معقودُ فـي معنـى المنـَّان..
فتفقـّد رسائلَ الله إليـْك!
الدُعـاء..
عـِدّة للشَدائـد مَـدّخَـرة..
وحُسن الظَـنّ بالله؛ مـِن حُسن العَـهد بالغَـيب!
كان الدربُ أبعد ما يكون..
فلمّا قال {ولقَد منّنا عليك مَرّةً أُخرى}.. انتهى سَفَر البـلاء!
هو الحنَـّان المنـّان..
وكُـل ما أرهقَك؛ صار معنـى ورائي!
يَـا بُنـَيّ..
كلّما أنهيتَ الدُعـاء؛ تذكـّر ما وضَـع الله في كفـّيك مـِن شآبيـب العَطـاء!
قال التلميذ:
الَلهُم ابيضّت أحداقُ القلب مـِن أحزانهـا..
حناَنيـك؛ ليـسَ لغربتنـا مـأوى سـِواك!
قال الشيخ:
يـا بُـنَيّ..
قُـل الَلهُم أسألك صَوتاً مَسموعًا.. ودعَـوةً مرفوعـة!
إن طُـرُق القضـَاء للحوائـج؛ على الله تدببرها..
وإذا استجابَ الله طَـرق الرِّزقُ عليكَ البـاب!
و(ليس مع الاستغفار للفـَرج انقطـاع)..
فإنْ مسَّك طائفُ إبليس باليأس؛ فالقَطع القَطع للوسـواس..
واعلم أنّ اليقين للقلب مكسَب!
قال التلميذ:
كيفَ أستَوهِبُ عطاياهُ تِباعاً؟
فقال الشيخ:
لازِم الرّفق..
فالله يُعطي على الرّفق؛ ما لا يُعطي على ما سِوَاه!
هو الحنـّان..
عامِله بصفاته؛ فإنَّ الله له وهائب يمنحها لمن دنَـا منه.. لمن دنا من صفاته!
فإذا منَّ بمنته عليك؛ فتأدّب مع الخَلق بقولـه: {ولا تَمْـنُن تَستكثـِر}!
يَـا بُنـَيّ..
لا خيرَ في المَعروف؛ إذا أُحصـيَ!
مَـا ضَـاع إحسانٌ عنـد الحنـَّانِ سُـدى..
تلك الذَخائـِر عند الله؛ ودائـِع!
وتعلم كيف (تتلقـّى نِعـَم الله بامتنان..
يُكُـن حصـادَك وَفيـرًا)!
هو المنَـّان..
والمَـوعود مَـزيد المُنـى..
{وعِند اللهِ مغَانم كَثيرة}!
واذكُـر منّته عليكَ بالإيمان..
{كذلـك كنُتم مـِن قبل فمـَنّ الله عَليكُـم}!
قل.. يا رب نحنُ المُنتَهون إليكَ قَـريبًا..
وأنت الحنـّان..
فسلّمنا مِـن قِطـَع الفتـن المُظلمة..
واجعَلنا ممّن لمْ يَغيـبوا حـال الرخَـاء فلم يَخيـبوا حَـال الاضطرار!
يَـا ولَـدي..
رَهقُ العُقوبة؛ لمـَن استلّذوا بالمَعاصي..
و(مَعاصـي السّعـة؛ ليس لها إلا مضايقُ الجَـزاء)!
الخائضـون فـي الحَـرام؛ تسوَّروا الحُـدود..
فما سَلـِمت عواقبهم..
خَسـروا الحنـَّان المنـَّان!
فاعلَم أنـّه..
إنْ كان لله زَرعك، ولله ثمَرك، ولله حَصادك؛ أقامَـك فـي الأواخـر بمقامِ مَـن قامَ له في الأوائـِل!
والعبـد إذا لـَزِم الفَرائـِض، وحَـاذرَ الكبائـِر، وانتصبتْ أنفاسُـه لله قياماً فَـلا تنحنـي العَزيمة لسـِواه؛ أُفيضَ عليه من الخيـر والتّثبيت مَـا لا يخطُـر ببـال!
وإذا اختصّ الله العبَـد لمواهبه، واستخلصه لضيافته؛ غمَـره بالتوفيقِ والغيث..
فأدرِك معنى المنَـّان!
قال التلميذ:
الَلهُم مَسّنا العَـدم..
وأنت الحنّـَان المنـَّان!
قال الشيخ:
الَلهُم لا خَـرائب في العُـمر؛ إن رزَقتنا ضِفـاف لُطفك!
يَـا وَلـدي..
أسماءُ الله؛ عَيشٌ ومُمارسة..
والتجربةُ تُـذيقك المعنـَى!
وكُـل اسمٍ إذا ذُكـِر علـى العُـمر؛ بـاركَـه!
قال التلميذ: عالـِقٌ يـا ربّ بـين ضَعفـي وبيـنَ شوقـي..
(فتولّى اللَهُمَ سُقيا َقلبـي)!
قال الشيخ:
الشَـوقُ برهانـه؛ المِحـراب..
وعلى المَحروم؛ جَـرّ الذّيول!
يَـا بُنـَيّ..
(إنَّ الماء إنْ أزمنَ في العين ولمْ يُنفَق دمعًا صار للقلبِ حِجابًا) !
فاغتَـنِم الدمعةَ في الدعاء إذا سالت لله..
والنبـعُ مَـا سالَ لولا كثـرة الدّفـقِ!
واغتَنِم الفتـح في الدُعـاء..
وأوغـِل فـي الطلـب..
فتلك أزمَـانٌ استأثرَ الله بأهلها!
يَـا بُنَـيّ..
ألق الّسمع مـِن القلب..
فإنّ (نقاءَ التَلقـِّي؛ يُبلّغك لطائف التَجلـّي)!
خَـلِّ شَـواغلك..
خَـلِّ آثامَـك..
واذكُـر: (ستحَـزنُ في صبَـاحِ العيد كُلُ عزيمةٍ كَلّـت)!
قَـد قارَب السِّباق علـى الانتهاء..
وأهلُ التوفيق في نـِهاياتهم؛ أَشـدّ اجتهـاداً مِنهـُم فـي بِداياتهم..
واللهُ ولـيُّ لهفةِ العامِليـن!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
إنْ كان لله زَرعك، ولله ثمَرك، ولله حَصادك؛ أقامَـك فـي الأواخـر بمقامِ مَـن قامَ له في الأوائـِل!
والعبـد إذا لـَزِم الفَرائـِض، وحَـاذرَ الكبائـِر، وانتصبتْ أنفاسُـه لله قياماً فَـلا تنحنـي العَزيمة لسـِواه؛ أُفيضَ عليه من الخيـر والتّثبيت مَـا لا يخطُـر ببـال!
وإذا اختصّ الله العبَـد لمواهبه، واستخلصه لضيافته؛ غمَـره بالتوفيقِ والغيث..
فأدرِك معنى المنَـّان!
قال التلميذ:
الَلهُم مَسّنا العَـدم..
وأنت الحنّـَان المنـَّان!
قال الشيخ:
الَلهُم لا خَـرائب في العُـمر؛ إن رزَقتنا ضِفـاف لُطفك!
يَـا وَلـدي..
أسماءُ الله؛ عَيشٌ ومُمارسة..
والتجربةُ تُـذيقك المعنـَى!
وكُـل اسمٍ إذا ذُكـِر علـى العُـمر؛ بـاركَـه!
قال التلميذ: عالـِقٌ يـا ربّ بـين ضَعفـي وبيـنَ شوقـي..
(فتولّى اللَهُمَ سُقيا َقلبـي)!
قال الشيخ:
الشَـوقُ برهانـه؛ المِحـراب..
وعلى المَحروم؛ جَـرّ الذّيول!
يَـا بُنـَيّ..
(إنَّ الماء إنْ أزمنَ في العين ولمْ يُنفَق دمعًا صار للقلبِ حِجابًا) !
فاغتَـنِم الدمعةَ في الدعاء إذا سالت لله..
والنبـعُ مَـا سالَ لولا كثـرة الدّفـقِ!
واغتَنِم الفتـح في الدُعـاء..
وأوغـِل فـي الطلـب..
فتلك أزمَـانٌ استأثرَ الله بأهلها!
يَـا بُنَـيّ..
ألق الّسمع مـِن القلب..
فإنّ (نقاءَ التَلقـِّي؛ يُبلّغك لطائف التَجلـّي)!
خَـلِّ شَـواغلك..
خَـلِّ آثامَـك..
واذكُـر: (ستحَـزنُ في صبَـاحِ العيد كُلُ عزيمةٍ كَلّـت)!
قَـد قارَب السِّباق علـى الانتهاء..
وأهلُ التوفيق في نـِهاياتهم؛ أَشـدّ اجتهـاداً مِنهـُم فـي بِداياتهم..
واللهُ ولـيُّ لهفةِ العامِليـن!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الّليلةَ السَابعة والعشـرون
- العَفُوّ القَديـر..
قال الشيخ:
(ربُّ العبـاد إذا وهـَب؛ لا تسألَـن عَـن السبَـب)..
هذه ليلةُ المواهب..
فإذا حدّثوك عَـن الأسبـاب؛ فحدّثهم عَـن الله!
يا قوم لا خَيبة مَـع الدُعـاء..
سِهام السّحَـر؛ تُعانق الإجابة نبالها.. حتى يقال لك:
سبقتْ سَهامك سِهام القَـدر!
إنّ الله لا ينقص لأهل السَحـَر من أحلامهم أمـلًا..
وفي السحر سقَى الله بالفَـرح مَـن أنهكته الجـراح..
وقد تُدرَك الحاجات بالدعاء؛ وهـي بعيـدة!
يَـا ربّ..
لا أسبابَ تحملنا..
لكنّنا بـالدعـاء إلـى أحلامنا؛ نَصـِل!
ادخُـل من بـاب اليقين..
فإذا بأسوار المنع؛ تهدّمت..
وأبواب الضيق؛ اتّسَعت!
وإذا وقَع القبول؛ فلا شيء من الأمنيات في مَهبّ الريح..
وحاضر القلـب في السجود؛ لا يعرف القُنـوط!
يَـا بُنَـيّ..
المنغمسون في روائع السَحر؛ لا يشتَهـون بزوغ الفَجـر..
ومَن كان الليلةَ بلا رفـَّة قلبٍ؛ فليمتَـحن أحاسيسه!
ليلةٌ..
كَـأنّ ساعَاتهـا فـي فَضلهـا؛ أبَـد..
وكُل دمعةٍ فيها إلى الله سُلَّـم..
والفوز الليلة لأهـل العَزائم!
كيفَ بك؛ لو أضيف فوق عمرك ألف عُمـْر..
فاغسل عـن هِمّتك وَعْثـاء التَأخُـر..
وإنْ تَعِبتْ الخُطى؛ فاذكُـر {ليلةَ القدر خيرٌ من ألفِ شَهر}!
بِسـاط الليلة؛ يَعُجّ بأصوات السابقيـن.. فلا تكن على بساط العَجـز قَـائمًا!
رُبّ ليلةٍ؛ تنبتُ لك على ضِفاف الفـِردوس حَقلاً..
وإنْ تولّى القوم؛ فَقُـل:
هذه غنيمةُ السـّبق!
يَـا ولـدي..
دونك الليلةَ السِباق..
فلا تُذهِب بعضه سُـدى!
كان الشيخُ الليلة قد أطَـلّ على التلاميذ بملاءةٍ بيضاء، ليس فيها إلا نُـوره..
ضوء المحراب؛ كان خافتاً..
لكن صوته بالدُعاء كان مُشـرِقًا!
قال تلميذ:
في داخليْ يا ربُّ لهفةُ يوسف يدعوكَ..
غــوثاً حـين أظلـمَ جُـبُّهُ
وبداخلـي أيـوبُ يغـزلُ صـبرَهُ..
مُذْ مسَّني ضُرُّ الزمـان وكَرْبُـهُ..
قال الشيخ:
يَرحم الله السَلف، ما زالوا يقولون: (ربّنا ربّنا؛ حتـَى استجَـاب لهم)!
توضّأ باليقيـن..
فوالله باليقين؛ لي بالله آمالٌ أراها قُـرب كَـفّي.
وَقُـل:
أَعُـوذ بالله من العَجـزِ..
فَـ (العجزُ مَرْبـط إبليـس)..
وأسـرارُ الـروح؛ إنما يكشفهـا الدعـاء!
قال التلميذ:
يَـا وَليّ قلبي..
أحسـِن وِفَـادته عليـك!
قال الشيخ:
بَـلّل يَـباس قلبك بالدَمع؛ وأحسـِن الاعتكاف!
قال تلميذ:
كَيـف؟
قال الشيخ:
الاعتكاف.. قَطـْعُ العَلائق عَن الخلائق؛ حتى تُحسـِن خِدمـة الخَالـق!
يَـا ولـدي..
رمَضـان مَيدانك..
ومَـن انتصَـر فـي ميدانـه الصَغيـر؛ انتصَـر في مَيـدان الأُمـّة الكَبيـر!
هذه ليلةُ العَفـو.. فَقُـل:
عَفـوك يَـا الله؛ إذا صَـار للجَـوارح لُغـَة وفَـمْ!
يَـا ربـّي..
عَفـوك عَـن لهـيب الذنب في قلبي؛ إذا أجَّجَته شَهوة الدّرب!
قال تلميذ:
مُتعَبٌ يـَا ربّ..
لَستُ أُنْكِرُ خطَئي..
أنتَ الغفـور لَـه..
حاشَـاك ردُّ كسيـر القلـب يعتَـرف!
قال الشيخ:
أُسْدل عليكَ الليل؛ فَفـي الأستـار تُـدّخَر المَكاسب..
فَقـل:
نَعُـوذ بك يـا الله مـِن كَـرب الفَـوت!
الَلهُم ارزقنا أرائـك؛ {السّابقون السّابقون أُولئكَ المُقَرّبون}!
حَنانَيْـك..
نحـنُ العابـرون إليك!
عَفـوك..
نحـنُ الماكثـون بيـن يديـك..
مَـا نكْـون؛ إنْ لم تَشأ لنا أنْ نكـون!
يـا ولَـدي..
يُطَهـِّر العَفو مـِن الأعمال مـا عـكر..
انظُـر إلـى فِقـه السّلف الصَالـح؛ حيثُ يقول أحدهم:
خَتمت ثماني وعشرين ألفَ ختمةٍ؛ عساها تكون عَفواً عن الزَلاّت!
تَعلّموا كيفَ تُبـادروا السّيئات القديمات؛ بالحَسنات الحديثات.. فـ {إنّ الحَسنات يُذهبـنَ السيَئـات}!
يـا بُنَـيّ..
قَـد تأتيك الحَسنةُ كالرّقعة في الصحَيفة؛ لولاها لظَلّ عَملك مَثقوبـًا!
قال التلميذ:
يَـا سَيـّدي..
لديّ أمكنة في ذاكرتي؛ أخافُ الذهاب إليها..
الَلهُـمَ فَـأمـِّنـّاَ بالسَّـتر..
واجعَل بعد السَّـتر يـا مَـولايَ عَفـوًا!
قال الشيخ:
قُـل..
الَلهُم عَفوكَ؛ لكلّ ذنبٍ بلا حَـولٍ مِنـّا ولا قُـوة..
عفوك؛ لكلِّ تلك الخبيئات..
عَفوك؛ إذا سَقط الذنبُ علـَيَّ وتمَـادى.
عَفـوك..
ليومٍ تجمعُ الذنُـوب اللهيبَ على اللهيب؛ فلا تـَرى المصائـِر إلا سَعيـرًا!
يومٌ تتحرّك فيه قوافلُ الأعمال..
ويبدو المشهد أسطوريًا!
تَغورُ العيون؛ والوجوه شاحبة.. يكادُ يلتهمها شُعور الفَجيعة!
يتآكـلُ الناس فـي أغلالهم؛ ويشتَـدّ العَـذاب..
وتَرى جِـراح الذنوب غائرة!
عَفـوك..
مَـن يستُـر الشواهد يـومَ الحِساب!
عَفـوك..
إنْ أوقَفْتَـني على كُل هَمسة..
وسألتَ عَـن نبضِ الفؤاد فيما أنفقنـاه!
عَفـوك..
إنْ أوقَـدتَ الذكريات؛ وناقَشْتَ تاريخ الخطـوات!
عَفـوك..
إنْ سألتَنـي:
لماذا يَـا عبـدي لم تكتمـل؟
أجهشَ الجَمْع فـي أنينٍ خافت.. وكان لكلِّ دمعةٍ صوتُ دعاء يُعتَـق مـِن طول الأسـْر!
🌙الّليلةَ السَابعة والعشـرون
- العَفُوّ القَديـر..
قال الشيخ:
(ربُّ العبـاد إذا وهـَب؛ لا تسألَـن عَـن السبَـب)..
هذه ليلةُ المواهب..
فإذا حدّثوك عَـن الأسبـاب؛ فحدّثهم عَـن الله!
يا قوم لا خَيبة مَـع الدُعـاء..
سِهام السّحَـر؛ تُعانق الإجابة نبالها.. حتى يقال لك:
سبقتْ سَهامك سِهام القَـدر!
إنّ الله لا ينقص لأهل السَحـَر من أحلامهم أمـلًا..
وفي السحر سقَى الله بالفَـرح مَـن أنهكته الجـراح..
وقد تُدرَك الحاجات بالدعاء؛ وهـي بعيـدة!
يَـا ربّ..
لا أسبابَ تحملنا..
لكنّنا بـالدعـاء إلـى أحلامنا؛ نَصـِل!
ادخُـل من بـاب اليقين..
فإذا بأسوار المنع؛ تهدّمت..
وأبواب الضيق؛ اتّسَعت!
وإذا وقَع القبول؛ فلا شيء من الأمنيات في مَهبّ الريح..
وحاضر القلـب في السجود؛ لا يعرف القُنـوط!
يَـا بُنَـيّ..
المنغمسون في روائع السَحر؛ لا يشتَهـون بزوغ الفَجـر..
ومَن كان الليلةَ بلا رفـَّة قلبٍ؛ فليمتَـحن أحاسيسه!
ليلةٌ..
كَـأنّ ساعَاتهـا فـي فَضلهـا؛ أبَـد..
وكُل دمعةٍ فيها إلى الله سُلَّـم..
والفوز الليلة لأهـل العَزائم!
كيفَ بك؛ لو أضيف فوق عمرك ألف عُمـْر..
فاغسل عـن هِمّتك وَعْثـاء التَأخُـر..
وإنْ تَعِبتْ الخُطى؛ فاذكُـر {ليلةَ القدر خيرٌ من ألفِ شَهر}!
بِسـاط الليلة؛ يَعُجّ بأصوات السابقيـن.. فلا تكن على بساط العَجـز قَـائمًا!
رُبّ ليلةٍ؛ تنبتُ لك على ضِفاف الفـِردوس حَقلاً..
وإنْ تولّى القوم؛ فَقُـل:
هذه غنيمةُ السـّبق!
يَـا ولـدي..
دونك الليلةَ السِباق..
فلا تُذهِب بعضه سُـدى!
كان الشيخُ الليلة قد أطَـلّ على التلاميذ بملاءةٍ بيضاء، ليس فيها إلا نُـوره..
ضوء المحراب؛ كان خافتاً..
لكن صوته بالدُعاء كان مُشـرِقًا!
قال تلميذ:
في داخليْ يا ربُّ لهفةُ يوسف يدعوكَ..
غــوثاً حـين أظلـمَ جُـبُّهُ
وبداخلـي أيـوبُ يغـزلُ صـبرَهُ..
مُذْ مسَّني ضُرُّ الزمـان وكَرْبُـهُ..
قال الشيخ:
يَرحم الله السَلف، ما زالوا يقولون: (ربّنا ربّنا؛ حتـَى استجَـاب لهم)!
توضّأ باليقيـن..
فوالله باليقين؛ لي بالله آمالٌ أراها قُـرب كَـفّي.
وَقُـل:
أَعُـوذ بالله من العَجـزِ..
فَـ (العجزُ مَرْبـط إبليـس)..
وأسـرارُ الـروح؛ إنما يكشفهـا الدعـاء!
قال التلميذ:
يَـا وَليّ قلبي..
أحسـِن وِفَـادته عليـك!
قال الشيخ:
بَـلّل يَـباس قلبك بالدَمع؛ وأحسـِن الاعتكاف!
قال تلميذ:
كَيـف؟
قال الشيخ:
الاعتكاف.. قَطـْعُ العَلائق عَن الخلائق؛ حتى تُحسـِن خِدمـة الخَالـق!
يَـا ولـدي..
رمَضـان مَيدانك..
ومَـن انتصَـر فـي ميدانـه الصَغيـر؛ انتصَـر في مَيـدان الأُمـّة الكَبيـر!
هذه ليلةُ العَفـو.. فَقُـل:
عَفـوك يَـا الله؛ إذا صَـار للجَـوارح لُغـَة وفَـمْ!
يَـا ربـّي..
عَفـوك عَـن لهـيب الذنب في قلبي؛ إذا أجَّجَته شَهوة الدّرب!
قال تلميذ:
مُتعَبٌ يـَا ربّ..
لَستُ أُنْكِرُ خطَئي..
أنتَ الغفـور لَـه..
حاشَـاك ردُّ كسيـر القلـب يعتَـرف!
قال الشيخ:
أُسْدل عليكَ الليل؛ فَفـي الأستـار تُـدّخَر المَكاسب..
فَقـل:
نَعُـوذ بك يـا الله مـِن كَـرب الفَـوت!
الَلهُم ارزقنا أرائـك؛ {السّابقون السّابقون أُولئكَ المُقَرّبون}!
حَنانَيْـك..
نحـنُ العابـرون إليك!
عَفـوك..
نحـنُ الماكثـون بيـن يديـك..
مَـا نكْـون؛ إنْ لم تَشأ لنا أنْ نكـون!
يـا ولَـدي..
يُطَهـِّر العَفو مـِن الأعمال مـا عـكر..
انظُـر إلـى فِقـه السّلف الصَالـح؛ حيثُ يقول أحدهم:
خَتمت ثماني وعشرين ألفَ ختمةٍ؛ عساها تكون عَفواً عن الزَلاّت!
تَعلّموا كيفَ تُبـادروا السّيئات القديمات؛ بالحَسنات الحديثات.. فـ {إنّ الحَسنات يُذهبـنَ السيَئـات}!
يـا بُنَـيّ..
قَـد تأتيك الحَسنةُ كالرّقعة في الصحَيفة؛ لولاها لظَلّ عَملك مَثقوبـًا!
قال التلميذ:
يَـا سَيـّدي..
لديّ أمكنة في ذاكرتي؛ أخافُ الذهاب إليها..
الَلهُـمَ فَـأمـِّنـّاَ بالسَّـتر..
واجعَل بعد السَّـتر يـا مَـولايَ عَفـوًا!
قال الشيخ:
قُـل..
الَلهُم عَفوكَ؛ لكلّ ذنبٍ بلا حَـولٍ مِنـّا ولا قُـوة..
عفوك؛ لكلِّ تلك الخبيئات..
عَفوك؛ إذا سَقط الذنبُ علـَيَّ وتمَـادى.
عَفـوك..
ليومٍ تجمعُ الذنُـوب اللهيبَ على اللهيب؛ فلا تـَرى المصائـِر إلا سَعيـرًا!
يومٌ تتحرّك فيه قوافلُ الأعمال..
ويبدو المشهد أسطوريًا!
تَغورُ العيون؛ والوجوه شاحبة.. يكادُ يلتهمها شُعور الفَجيعة!
يتآكـلُ الناس فـي أغلالهم؛ ويشتَـدّ العَـذاب..
وتَرى جِـراح الذنوب غائرة!
عَفـوك..
مَـن يستُـر الشواهد يـومَ الحِساب!
عَفـوك..
إنْ أوقَفْتَـني على كُل هَمسة..
وسألتَ عَـن نبضِ الفؤاد فيما أنفقنـاه!
عَفـوك..
إنْ أوقَـدتَ الذكريات؛ وناقَشْتَ تاريخ الخطـوات!
عَفـوك..
إنْ سألتَنـي:
لماذا يَـا عبـدي لم تكتمـل؟
أجهشَ الجَمْع فـي أنينٍ خافت.. وكان لكلِّ دمعةٍ صوتُ دعاء يُعتَـق مـِن طول الأسـْر!
قال التلميذ:
الَلهُم امـْحُ بعفوك من الصحائف ما ينقصنا..
نعوذ بك مـِن قَتـرة الذنوب على الملامـح..
الَلهُمَ عافيةَ الصُحف يـَوم العـَرض عليـك!
قال الشيخ:
مَخلوقون نحنُ لموعدٍ لن يفوت!
هو العَفُو..
لكنـّه يريد منك جَـلال الخَوف..
ذُبول الروح إذْ تعترف..
أنيـن التّعب مـِن مُراوغـَة النـَّفس!
أسْرج تَوبتك بدمعة..
فإنّ ربـَك يسمعُ الدَمـع!
قُـل لـه:
ثـاوٍ إليك ودمعُ القلبِ مُنهمرٌ..
عفـوك.. فحتـى النار في اشتعالها تَشتهي لو مسّها المطَـرُ!
أنت مَـن يبدئ الفَـرج وَيعيد..
أنت مَـن يبدئ عُمـرًا مِلـؤه النـّدى ويُـديمه!
قال تلميذ:
يَـا سيـّدي..
كيف بَـدأت؟
فقـال الشيخ:
(خَلعتُ علـى العتبـات أوحالـي)!
اجمَع قلبك على الفَرائض؛ وعزيمة تَـرك الذنُـوب..
وقُـل:
الَلهُمَ إنَـكَ عَـفُوٌ تُحب العَـفو فاعفُ عنا!
إذا عفَـا؛ فقد كتَب لكَ الأثر.. وما نحـن يَـا ربّ؛ إلاّ (عابِرون ونَـرجو الأَثـر)!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
الَلهُم امـْحُ بعفوك من الصحائف ما ينقصنا..
نعوذ بك مـِن قَتـرة الذنوب على الملامـح..
الَلهُمَ عافيةَ الصُحف يـَوم العـَرض عليـك!
قال الشيخ:
مَخلوقون نحنُ لموعدٍ لن يفوت!
هو العَفُو..
لكنـّه يريد منك جَـلال الخَوف..
ذُبول الروح إذْ تعترف..
أنيـن التّعب مـِن مُراوغـَة النـَّفس!
أسْرج تَوبتك بدمعة..
فإنّ ربـَك يسمعُ الدَمـع!
قُـل لـه:
ثـاوٍ إليك ودمعُ القلبِ مُنهمرٌ..
عفـوك.. فحتـى النار في اشتعالها تَشتهي لو مسّها المطَـرُ!
أنت مَـن يبدئ الفَـرج وَيعيد..
أنت مَـن يبدئ عُمـرًا مِلـؤه النـّدى ويُـديمه!
قال تلميذ:
يَـا سيـّدي..
كيف بَـدأت؟
فقـال الشيخ:
(خَلعتُ علـى العتبـات أوحالـي)!
اجمَع قلبك على الفَرائض؛ وعزيمة تَـرك الذنُـوب..
وقُـل:
الَلهُمَ إنَـكَ عَـفُوٌ تُحب العَـفو فاعفُ عنا!
إذا عفَـا؛ فقد كتَب لكَ الأثر.. وما نحـن يَـا ربّ؛ إلاّ (عابِرون ونَـرجو الأَثـر)!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
يدبرون للقدس و نَسوا ..
أنّ في الغَيب { عِباداً لنا } ..
هُم الهَدير السّاكن في دَبيب القَدَر ..
هُم مَن حاكوا بِصَبرهم ثِياب المَعركة !
نَسوا { لِيَسُوءوا وُجوهَكم } ..
ذاكَ بُؤسٌ ؛ سَيُثخِن ملامح الإحتلال .. فلا يغيبُ عن مابقيَ من الذَاكرة ..
ذاكَ رَجفةُ القَارعة !
نسوا { ولْيَدخلوا المَسجد كمَا دَخلوهُ أوّل مَرة } ..
ومابينَ أوّلِ مَرةٍ وآخر مَرة ؛ مرَّ ليلٌ عابِر .. وانْتَهى !
نسوا {وليُتَبِّروا ماعَلوا تَتبيرا} ..
حتى لا تَرى من خَلف الغُرباء إلا غُبار المَعركة !
فقُلْ للقَادمين بِسَعيهم وأمْوالهم وسَفاراتهم ؛ { اخْلَع نَعليكَ إنّك بالوادِ المُقَدّس } !
وعلى الأَعتاب ..
أَقِمْ صلاةَ الحَنين لِمَفاتيح عُمَر ..
أَقِمْ صلاةَ الشّوق للصَّهيل !
يا فِلَسطين ..
إليكِ تُشيرُ عَقاربُ قُلوبنا !
فيا رَبِّ ..
يا مَن علّقتَ قُلوبنا على بواباتِ الأقصَى ..
نَسألكُ أنْ تَكتُبَ لأقدامِنا مَشهدَ الفَتحِ القَريب !
- د.كفاح أبو هنّود
أنّ في الغَيب { عِباداً لنا } ..
هُم الهَدير السّاكن في دَبيب القَدَر ..
هُم مَن حاكوا بِصَبرهم ثِياب المَعركة !
نَسوا { لِيَسُوءوا وُجوهَكم } ..
ذاكَ بُؤسٌ ؛ سَيُثخِن ملامح الإحتلال .. فلا يغيبُ عن مابقيَ من الذَاكرة ..
ذاكَ رَجفةُ القَارعة !
نسوا { ولْيَدخلوا المَسجد كمَا دَخلوهُ أوّل مَرة } ..
ومابينَ أوّلِ مَرةٍ وآخر مَرة ؛ مرَّ ليلٌ عابِر .. وانْتَهى !
نسوا {وليُتَبِّروا ماعَلوا تَتبيرا} ..
حتى لا تَرى من خَلف الغُرباء إلا غُبار المَعركة !
فقُلْ للقَادمين بِسَعيهم وأمْوالهم وسَفاراتهم ؛ { اخْلَع نَعليكَ إنّك بالوادِ المُقَدّس } !
وعلى الأَعتاب ..
أَقِمْ صلاةَ الحَنين لِمَفاتيح عُمَر ..
أَقِمْ صلاةَ الشّوق للصَّهيل !
يا فِلَسطين ..
إليكِ تُشيرُ عَقاربُ قُلوبنا !
فيا رَبِّ ..
يا مَن علّقتَ قُلوبنا على بواباتِ الأقصَى ..
نَسألكُ أنْ تَكتُبَ لأقدامِنا مَشهدَ الفَتحِ القَريب !
- د.كفاح أبو هنّود