📩
رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
” يُعِينُ العبدَ على هذا الصبر عدّةُ أشياءَ:
[ أحدها ] :
أن يشهدَ أن الله سبحانه وتعالى خالقُ أفعالِ العباد، حركاتِهم وسَكَناتِهم وإراداتِهم،
فما شاءَ الله كان، ومالم يشأ لم يكن،
فلا يتحرك في العالم العُلْوِيّ والسّفليّ ذرَّة إلاّ بإذنه ومشيئتِه،
فالعباد آلة،
فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك،
ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ،
تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ.
[ الثاني ] :
أن يَشْهَد ذُنُوبَه،
وأنّ الله إنما سلَّطهم عليه بذنبه،
كما قال تعالى :
{ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } ( سورة الشورى: 30 ) .
فإذا شهد العبدُ أن جميع ما يناله منْ المكروه فسببُه ذنوبُه،
اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ،
عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم.
وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه،
ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار،
فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية،
وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي، صارتْ في حقّهِ نعمةً.
قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كلمةً من جواهرِ الكلام:
لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه،
ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه .
ورُوِي عنه وعن غيرِه: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.
[ الثالث ] :
أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر،
كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) } (سورة الشورى: 40) .
ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام:
ظالم يأخذ فوق حقّه،
ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه،
ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه،
ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين،
ووسطها للسابقين،
وآخرها للظالمين.
ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: “ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله” (1) ،
فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح.
وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء،
سَهُلَ عليه الصبر والعفو.
[ الرابع ] :
أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه،
ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ،
وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً،
على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً،
ويدخل في قوله تعالى: { والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (134) } (سورة آل عمران: 134) ،
فيصير محبوبًا لله،
ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير،
فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.
[ الخامس ] :
أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه،
فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى،
وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول:
“ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” (2) .
فالعزّ الحاصل له بالعفو أحبّ إليه وأنفع له من الَعزّ الحاصل له بالانتقام،
فإنّ هذا عِزٌّ في الظاهر،
وهو يُورِث في الباطن ذُلاًّ،
والعفوُ ذُلٌّ في الباطن،
وهو يورث العزَّ باطنًا وظاهرًا.
[ السادس ] –
وهي من أعظم الفوائد – :
أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب،
وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له.
فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه،
ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.
[ السابع ] :
أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه،
وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ،
ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم،
فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.
(1) : أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس وأنس. انظر “الدر المنثور” (7/359) .
(2) : أخرجه مسلم (2588) عن أبي هريرة.
المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]
يتبع ..
رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
” يُعِينُ العبدَ على هذا الصبر عدّةُ أشياءَ:
[ أحدها ] :
أن يشهدَ أن الله سبحانه وتعالى خالقُ أفعالِ العباد، حركاتِهم وسَكَناتِهم وإراداتِهم،
فما شاءَ الله كان، ومالم يشأ لم يكن،
فلا يتحرك في العالم العُلْوِيّ والسّفليّ ذرَّة إلاّ بإذنه ومشيئتِه،
فالعباد آلة،
فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك،
ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ،
تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ.
[ الثاني ] :
أن يَشْهَد ذُنُوبَه،
وأنّ الله إنما سلَّطهم عليه بذنبه،
كما قال تعالى :
{ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } ( سورة الشورى: 30 ) .
فإذا شهد العبدُ أن جميع ما يناله منْ المكروه فسببُه ذنوبُه،
اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ،
عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم.
وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه،
ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار،
فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية،
وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي، صارتْ في حقّهِ نعمةً.
قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – كلمةً من جواهرِ الكلام:
لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه،
ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه .
ورُوِي عنه وعن غيرِه: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.
[ الثالث ] :
أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر،
كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) } (سورة الشورى: 40) .
ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام:
ظالم يأخذ فوق حقّه،
ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه،
ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه،
ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين،
ووسطها للسابقين،
وآخرها للظالمين.
ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: “ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله” (1) ،
فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح.
وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء،
سَهُلَ عليه الصبر والعفو.
[ الرابع ] :
أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه،
ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ،
وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً،
على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً،
ويدخل في قوله تعالى: { والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (134) } (سورة آل عمران: 134) ،
فيصير محبوبًا لله،
ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير،
فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.
[ الخامس ] :
أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه،
فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى،
وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول:
“ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” (2) .
فالعزّ الحاصل له بالعفو أحبّ إليه وأنفع له من الَعزّ الحاصل له بالانتقام،
فإنّ هذا عِزٌّ في الظاهر،
وهو يُورِث في الباطن ذُلاًّ،
والعفوُ ذُلٌّ في الباطن،
وهو يورث العزَّ باطنًا وظاهرًا.
[ السادس ] –
وهي من أعظم الفوائد – :
أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب،
وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له.
فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه،
ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.
[ السابع ] :
أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه،
وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ،
ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم،
فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.
(1) : أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس وأنس. انظر “الدر المنثور” (7/359) .
(2) : أخرجه مسلم (2588) عن أبي هريرة.
المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]
يتبع ..
📩
رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!
تابع- ٢-
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
[ الثامن ] :
أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها،
فإن رسول الله ﷺ ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ،
فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين،
ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ،
ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها،
فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه
التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.
[ التاسع ] :
إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ،
ولم يكن له الانتقام،
فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله.
ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم،
فالثمن على الله لا على الخلق، فمن طلبَ الثمنَ منهم لم يكن له على الله ثمنٌ،
فإنه من كان في الله تَلَفُه كان على الله خَلَفُه، وإن كان قد أُوذِي على مصيبة فليَرجعْ باللومِ على نفسِه، ويكون في لَومِه لها شُغْلٌ عن لَومِه لمن آذاه،
وإن كان قد أُوذِي على حظّ فليُوطِّن نفسَه على الصبر،
فإنّ نيلَ الحُظوظِ دونَه أمرٌ أَمَرُّ من الصَّبر،
فمن لم يصبر على حرِّ الهَوَاجر والأمطارِ والثلوج ومشقةِ الأسفارِ ولصوصِ الطريقِ،
وإلاّ فلا حاجةَ له في المتاجر.
وهذا أمر معلوم عند الناس أنّ مَن صدَقَ في طلب شيء من الأشياء بُدِّل من الصبر في تحصيله بقدر صدقِه في طلبِه.
[ العاشر ] :
أن يَشهدَ معيَّهَ الله معه إذا صَبَر، ومحبَّهَ الله له إذا صَبَر، ورِضاه.
ومن كان الله معه دَفَع عنه أنواعَ الأذى والمضرَّات مالا يَدفعُه عنه أحدٌ من خلقِه، قال تعالى: { وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } (سورة الأنفال: 46) ،
وقال تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) }
(سورة آل عمران: 146) .
[ الحادي عشر ] :
أن يَشهد أن الصبرَ نِصفُ الإيمان،
فلا يبدّل من إيمانه جَزاءً في نُصرةِ نفسِه،
فإذا صَبَر فقد أَحرزَ إيمانَه، وصانَه من النقص، والله يدفع عن الذين آمنوا.
[ الثاني عشر ] :
أن يشهد أنّ صبرَه حكمٌ منه على نفسِه، وقَهرٌ لها وغَلَبةٌ لها،
فمتَى كانتِ النفسُ مقهورةً معَه مغلوبةً، لم تطمعْ في استرقاقِه وأَسْرِه وإلقائِه في المهالك،
ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها، لم تزَلْ به حتَّى تُهلِكَه، أو تتداركَه رحمةٌ من ربِّه.
فلو لم يكن في الصبر إلاّ قَهرُه لنفسِه ولشيطانِه،
فحينئذٍ يَظهرُ سلطانُ القلبِ، وتَثبُتُ جنودُه، ويَفرَحُ ويَقوَى، ويَطْرُد العدوَّ عنه.
[ الثالث عشر ] :
أن يعلم أنه إن صبرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبر، وأحالَ ظالمَه على الله،
ومن انتصَر لنفسِه وكلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها.
فأينَ مَن ناصرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟
[ الرابع عشر ] :
أن صَبْرَه على من آذاه واحتمالَه له يُوجِبُ رجوعَ خَصْمِه عن ظُلمِه،
ونَدامتَه واعتذارَه، ولومَ الناسِ له،
فيعودُ بعد إيذائِه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعلَه،
بل يَصيرُ مواليًا له.
وهذا معنى قوله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } (سورة فصلت: 34-35) .
[ الخامس عشر ] :
ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد.
فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر،
والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما.
وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه،
وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.
المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]
يتبع
رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!
تابع- ٢-
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
[ الثامن ] :
أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها،
فإن رسول الله ﷺ ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ،
فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين،
ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ،
ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها،
فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه
التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.
[ التاسع ] :
إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ،
ولم يكن له الانتقام،
فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله.
ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم،
فالثمن على الله لا على الخلق، فمن طلبَ الثمنَ منهم لم يكن له على الله ثمنٌ،
فإنه من كان في الله تَلَفُه كان على الله خَلَفُه، وإن كان قد أُوذِي على مصيبة فليَرجعْ باللومِ على نفسِه، ويكون في لَومِه لها شُغْلٌ عن لَومِه لمن آذاه،
وإن كان قد أُوذِي على حظّ فليُوطِّن نفسَه على الصبر،
فإنّ نيلَ الحُظوظِ دونَه أمرٌ أَمَرُّ من الصَّبر،
فمن لم يصبر على حرِّ الهَوَاجر والأمطارِ والثلوج ومشقةِ الأسفارِ ولصوصِ الطريقِ،
وإلاّ فلا حاجةَ له في المتاجر.
وهذا أمر معلوم عند الناس أنّ مَن صدَقَ في طلب شيء من الأشياء بُدِّل من الصبر في تحصيله بقدر صدقِه في طلبِه.
[ العاشر ] :
أن يَشهدَ معيَّهَ الله معه إذا صَبَر، ومحبَّهَ الله له إذا صَبَر، ورِضاه.
ومن كان الله معه دَفَع عنه أنواعَ الأذى والمضرَّات مالا يَدفعُه عنه أحدٌ من خلقِه، قال تعالى: { وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } (سورة الأنفال: 46) ،
وقال تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) }
(سورة آل عمران: 146) .
[ الحادي عشر ] :
أن يَشهد أن الصبرَ نِصفُ الإيمان،
فلا يبدّل من إيمانه جَزاءً في نُصرةِ نفسِه،
فإذا صَبَر فقد أَحرزَ إيمانَه، وصانَه من النقص، والله يدفع عن الذين آمنوا.
[ الثاني عشر ] :
أن يشهد أنّ صبرَه حكمٌ منه على نفسِه، وقَهرٌ لها وغَلَبةٌ لها،
فمتَى كانتِ النفسُ مقهورةً معَه مغلوبةً، لم تطمعْ في استرقاقِه وأَسْرِه وإلقائِه في المهالك،
ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها، لم تزَلْ به حتَّى تُهلِكَه، أو تتداركَه رحمةٌ من ربِّه.
فلو لم يكن في الصبر إلاّ قَهرُه لنفسِه ولشيطانِه،
فحينئذٍ يَظهرُ سلطانُ القلبِ، وتَثبُتُ جنودُه، ويَفرَحُ ويَقوَى، ويَطْرُد العدوَّ عنه.
[ الثالث عشر ] :
أن يعلم أنه إن صبرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبر، وأحالَ ظالمَه على الله،
ومن انتصَر لنفسِه وكلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها.
فأينَ مَن ناصرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟
[ الرابع عشر ] :
أن صَبْرَه على من آذاه واحتمالَه له يُوجِبُ رجوعَ خَصْمِه عن ظُلمِه،
ونَدامتَه واعتذارَه، ولومَ الناسِ له،
فيعودُ بعد إيذائِه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعلَه،
بل يَصيرُ مواليًا له.
وهذا معنى قوله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } (سورة فصلت: 34-35) .
[ الخامس عشر ] :
ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد.
فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر،
والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما.
وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه،
وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.
المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]
يتبع
📩
رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!
تابع- ٣ -
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
[ الخامس عشر ] :
ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد.
فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر،
والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما.
وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه،
وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.
[ السادس عشر ] :
أنّ من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لابُدَّ أن يقعَ في الظلم،
فإنّ النفس لا تَقتصِرُ على قدرِ العَدْل الواجب لها،
لا علمًا ولا إرادةً، وربما عجزت عن الاقتصار على قدرِ الحقَّ، فإنّ الغضبَ يَخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يَعقِلُ ما يقول ويفعل،
فبينما هو مظلوم يَنتظِرُ النَّصْرَ وَالعِز، إذ انقلبَ ظالمًا يَنتظِرُ المقتَ والعقوبةَ.
[ السابع عشر ] :
أنّ هذه المَظْلَمةَ التي ظُلِمَها هي سبب إمّا لتكفيرِ سيئتِه،
أو رَفْعِ درجتِه،
فإذا انتقمَ ولم يَصبِرْ لم تكنْ مُكفِّرةً لسيئتِه ولا رافعةً لدرجتِه.
[ الثامن عشر ] :
أنّ عفوَه وصبرَه من أكبر الجُنْدِ له على خَصْمِه، فإنّ من صَبَر وعفا كان صبرُه وعفوه مُوجِبًا لذُل عدوِّه وخوفِه وخَشيتِه منه ومن الناس،
فإنّ الناس لا يسكتون عن خصمِه، وإن سَكتَ هو، فإذا انتقمَ زالَ ذلك كلُّه. ولهذا تَجِدُ كثيرًا من الناس إذا شَتَم غيرَه أو آذاه يُحِبُّ أن يَستوفيَ منه،
فإذا قابله استراحَ وألقَى عنه ثِقلاً كان يجده.
[ التاسع عشر ] :
أنه إذا عفا عن خصمِه استشعرتْ نفسُ خصمِه أنه فوقَه، وأنه قد رَبِحَ عليه،
فلا يزال يرى نفسَه دونَه، وكفى بهذا فضلاً وشرفًا للعفو.
[ العشرون ] :
أنه إذا عفا وصَفَحَ كانت هذه حسنةً، فتُوَلِّدُ له حسنةً أخرى،
وتلك الأخرى تُولِّدُ له أخرى، وهَلُمَّ جَرًّا، فلا تزال حسناتُه في مزيد، فإنّ من ثواب الحسنةِ الحسنة،
كما أنّ من عقاب السيئةِ السيئة بعدها.
وربَّما كان هذا سببًا لنجاتِه وسعادتِه الأبدية، فإذَا انتقم وانتصرَ زال ذلك ” انتهى
****
_
المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]
.
رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!
تابع- ٣ -
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
[ الخامس عشر ] :
ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد.
فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر،
والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما.
وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه،
وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.
[ السادس عشر ] :
أنّ من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لابُدَّ أن يقعَ في الظلم،
فإنّ النفس لا تَقتصِرُ على قدرِ العَدْل الواجب لها،
لا علمًا ولا إرادةً، وربما عجزت عن الاقتصار على قدرِ الحقَّ، فإنّ الغضبَ يَخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يَعقِلُ ما يقول ويفعل،
فبينما هو مظلوم يَنتظِرُ النَّصْرَ وَالعِز، إذ انقلبَ ظالمًا يَنتظِرُ المقتَ والعقوبةَ.
[ السابع عشر ] :
أنّ هذه المَظْلَمةَ التي ظُلِمَها هي سبب إمّا لتكفيرِ سيئتِه،
أو رَفْعِ درجتِه،
فإذا انتقمَ ولم يَصبِرْ لم تكنْ مُكفِّرةً لسيئتِه ولا رافعةً لدرجتِه.
[ الثامن عشر ] :
أنّ عفوَه وصبرَه من أكبر الجُنْدِ له على خَصْمِه، فإنّ من صَبَر وعفا كان صبرُه وعفوه مُوجِبًا لذُل عدوِّه وخوفِه وخَشيتِه منه ومن الناس،
فإنّ الناس لا يسكتون عن خصمِه، وإن سَكتَ هو، فإذا انتقمَ زالَ ذلك كلُّه. ولهذا تَجِدُ كثيرًا من الناس إذا شَتَم غيرَه أو آذاه يُحِبُّ أن يَستوفيَ منه،
فإذا قابله استراحَ وألقَى عنه ثِقلاً كان يجده.
[ التاسع عشر ] :
أنه إذا عفا عن خصمِه استشعرتْ نفسُ خصمِه أنه فوقَه، وأنه قد رَبِحَ عليه،
فلا يزال يرى نفسَه دونَه، وكفى بهذا فضلاً وشرفًا للعفو.
[ العشرون ] :
أنه إذا عفا وصَفَحَ كانت هذه حسنةً، فتُوَلِّدُ له حسنةً أخرى،
وتلك الأخرى تُولِّدُ له أخرى، وهَلُمَّ جَرًّا، فلا تزال حسناتُه في مزيد، فإنّ من ثواب الحسنةِ الحسنة،
كما أنّ من عقاب السيئةِ السيئة بعدها.
وربَّما كان هذا سببًا لنجاتِه وسعادتِه الأبدية، فإذَا انتقم وانتصرَ زال ذلك ” انتهى
****
_
المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🥀🥀
🥀
💐 فضل الام .
🌱 الشيخ صالح المغامسي .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀
💐 فضل الام .
🌱 الشيخ صالح المغامسي .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
👆👆👆
🥀🥀
🥀
❂.ڪتـــاب /
مختصر مخالفات الطهارة والصلاة .pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀🥀
🥀
❂.ڪتـــاب /
مختصر مخالفات الطهارة والصلاة .pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
ـــــــــــــــــــ
⬅المرأة المسلمة تمر في فتن لا يعلمها إلا الله فهنيئاً لمن ثبتت في زمن التغيرات وتمسكت بدينها في وقت الإنتكاسات، فما أعظم أجر تلك المرأة بثباتها.
⬅ بعض النساء لأجل الموضة لا تبالي
عصت الله أو أطاعته في لباسها،
فلأجل الموضة حصل التعري بين النساء
فجمالك ورقيك ليس بموضة
وإنما بسترك وعفافك.
⬅المرأة المسلمة تمر في فتن لا يعلمها إلا الله فهنيئاً لمن ثبتت في زمن التغيرات وتمسكت بدينها في وقت الإنتكاسات، فما أعظم أجر تلك المرأة بثباتها.
⬅ بعض النساء لأجل الموضة لا تبالي
عصت الله أو أطاعته في لباسها،
فلأجل الموضة حصل التعري بين النساء
فجمالك ورقيك ليس بموضة
وإنما بسترك وعفافك.
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#قانون_الجذب
□ من أعظم مواطن العبودية لله أن تلجأ إليه في طلب الرزق، وأن توقن أنه القادر وحده على ذلك، والأنبياء اهتموا بتربية الناس على هذا الاعتقاد.
فهذا إبراهيم عليه السلام يقول لقومه:
﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾.
□ من صالح العمل أن يكون لك دعاء في يومك بطلب الرزق وقضاء الدين وتفريج الهم،
□ فلو لم يكن من هذا الدعاء إلا تصحيح التوحيد في قلبك لكفى بها حسنة عظيمة تنفعك في الآخرة.
••• يقول ابن تيمية رحمه الله في الاقتضاء ٧٨٧/٢:
"لكن العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته، وتفريج كرباته، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرع -وإن كان ذلك من العبادة والطاعة- ثم يكون في أول الأمر قصده حصول ذلك المطلوب: من الرزق والنصر والعافية مطلقاً، ثم الدعاء والتضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همته.
وهذا من رحمة الله بعباده، يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية".
ِفايز الزهراني
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
#قانون_الجذب
□ من أعظم مواطن العبودية لله أن تلجأ إليه في طلب الرزق، وأن توقن أنه القادر وحده على ذلك، والأنبياء اهتموا بتربية الناس على هذا الاعتقاد.
فهذا إبراهيم عليه السلام يقول لقومه:
﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾.
□ من صالح العمل أن يكون لك دعاء في يومك بطلب الرزق وقضاء الدين وتفريج الهم،
□ فلو لم يكن من هذا الدعاء إلا تصحيح التوحيد في قلبك لكفى بها حسنة عظيمة تنفعك في الآخرة.
••• يقول ابن تيمية رحمه الله في الاقتضاء ٧٨٧/٢:
"لكن العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته، وتفريج كرباته، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرع -وإن كان ذلك من العبادة والطاعة- ثم يكون في أول الأمر قصده حصول ذلك المطلوب: من الرزق والنصر والعافية مطلقاً، ثم الدعاء والتضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همته.
وهذا من رحمة الله بعباده، يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلية الدينية".
ِفايز الزهراني
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#التيقظ_الذهني
#Mindfulness
⛔️الضمير، هو منحة من الله تعالى للإنسان، يدله بها على الخير والشر، ويجعل المرء رقيباً على سلوكه، ولديه الاستعداد النفسي ليميز الخبيث من الطيب في الأقوال والأعمال والأفكار، واستحسان الحسن، واستقباح القبيح.
الضمير الإيماني هو الذي يهذب الأخلاق، ويقوم اعوجاج السلوك، ويكون سبباً في صلاح النيات، وقبول الأعمال، وكثرة العبادات والطاعات، بل إنه يورث الخوف من الله والخشية من عذابه وسخطه.
https://youtu.be/OkSaQSxVuFU
⚠️في هذا المقطع ملمح رائع يكشفه الدكتور القسيس بيتر جونز
عن تأمل التيقظ الذهني والذي يمتنع فيه الانسان من إبداء الأحكام أثناء الممارسة…
وما يورثه ذلك من الاعتياد على غياب الضمير واسقاط مراقبة الله
والتركيز على الاستقلال الذاتي فقط.
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
#التيقظ_الذهني
#Mindfulness
⛔️الضمير، هو منحة من الله تعالى للإنسان، يدله بها على الخير والشر، ويجعل المرء رقيباً على سلوكه، ولديه الاستعداد النفسي ليميز الخبيث من الطيب في الأقوال والأعمال والأفكار، واستحسان الحسن، واستقباح القبيح.
الضمير الإيماني هو الذي يهذب الأخلاق، ويقوم اعوجاج السلوك، ويكون سبباً في صلاح النيات، وقبول الأعمال، وكثرة العبادات والطاعات، بل إنه يورث الخوف من الله والخشية من عذابه وسخطه.
https://youtu.be/OkSaQSxVuFU
⚠️في هذا المقطع ملمح رائع يكشفه الدكتور القسيس بيتر جونز
عن تأمل التيقظ الذهني والذي يمتنع فيه الانسان من إبداء الأحكام أثناء الممارسة…
وما يورثه ذلك من الاعتياد على غياب الضمير واسقاط مراقبة الله
والتركيز على الاستقلال الذاتي فقط.
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
YouTube
#التيقظ_الذهني
#التيقظ_الذهني#Mindfulness⛔️ال.ض.م.ي.ر، هو منحة من الله تعالى للإنسان، يدله بها على الخير والشر، ويجعل المرء رقيباً على سلوكه، ولديه الاستعداد النفسي ليميز ا...
ﺻﻐﻴﺮﺍﺗﻨﺎ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺸﻤﺔ
ﺗﻬﺎﻭﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺑﻨﺎﺗﻬﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺭﻱ
ﻭﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺠﺔ ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻬﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﻦ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ
ﻻ ﻧﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﻷﻣﺮ ﺟﺪﻳﺮ ﺃﻥ
ﻳﻨﺒﻪ ﻟﺨﻄﺮﻩ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﻨﻬﺎ :
– ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺷﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﺷﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ ﻋﻠﻰ
ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺒﺪﻝ ﺳﺘﺆﺛﺮ ﺣﺘﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ
ﻭﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺮﺑﻴﻦ .
– ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻠﻮﻏﻬﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ
ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺗﻠﺰﻡ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ
ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎﻟﻮﺍﻟﺪﺍﻥ ﺳﻴﻮﺍﺟﻬﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻧﻘﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺑﻪ ﺍﻷﻫﻞ ﻻﺣﻘﺎ . ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ
ﺍﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺏ .
– ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺮ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺔ ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﻡ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺗﻐﺮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﺰﺍﺯ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ
ﻭﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺘﺰﻧﺔ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻣﺸﺮﻓﺔ ﻟﻸﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ .
ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻭﻓﺘﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻣﺜﻼ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﻴﺚ
ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺎﺳﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻴﺎﺕ
ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺘﻨﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ .
ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻻﻧﺤﻼﻝ ﻭﺛﺒﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ
ﻭﻫﺪﺍﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺻﺮﺍﻃﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ
#وصايا
سمنة الأطفال تسبب القلق لكثير من الاسر.
و يعتقد البعض أن سمنة الأطفال لا حل لها، رغم أن الحلول تكمن بنسبة كبيرة في النظام الغذائي ونمط الحياة. فإذا كان طفلك سمينًا، فهناك الكثير الذي يمكنك أن تفعله لتساعده على الوصول لوزن صحي أثناء نموه. وكأب من الصعب أحيانًا أن تتقبل أن طفلك زائد في الوزن، فليس من الضروري أن يكون الطفل ثقيلًا بوضوح ليكون بوزن زائد، ولأن كثيرًا من الأطفال أصبحوا أثقل وزنًا في سن مبكرة، اعتدنا رؤية أطفال أضخم. وهنا سنتعرف على كيفية علاج سمنة الأطفال.
الدراسات أظهرت أن الأطفال الذين يتمتعون بوزن مثالي يميلون لأن يكونوا لائقين بدنيًا، وأكثر صحة وأفضل قدرة على التعلم وأكثر ثقة بالنفس. كما أنهم يكونون أقل عرضة لانخفاض تقدير الذات أو التخويف. كما تقل احتمالات تعرضهم لمشكلات صحية عند الكبر.
#صحة_اسرتي
وكوالدين هناك الكثير الذي يمكن فعله لمساعدة أطفالكم على التمتع بوزن مثالي. فحثهم على أن يكونوا أكثر نشاطًا ويتناولوا طعامًا صحيًا أمرٌ هام. وهذه بعض النصائح العملية التي يمكن أن تساعدكم.
إذا كان الطفل يعاني من حالة طبية فالنصائح الموجودة بهذا المقال ربما لا تكون مناسبة، ومن الأفضل استشارة الطبيب المعالج أولًا.
🔮خطوات النجاح 💪
إليك 5 طرق رئيسية يمكنها أن تساعد طفلك على بناء وزن صحي.
💡💡كن قدوة حسنة
أحد أفضل الطرق لغرس العادات الجيدة في طفلك هو أن تكون قدوة حسنة له. الأطفال يتعلمون بالمثال. وأحد أقوى الطرق لتشجع طفلك على أن يكون نشيطًا ويتناول طعامًا صحيًا هي أن تفعل أنت ذلك. قدِّم له مثالًا جيدًا بالمشي لبعض الوقت أو ركوب الدراجة بدلًا من مشاهدة التليفزيون أو تصفح الإنترنت. اللعب مع أطفالك في الحديقة أو السباحة معهم يظهر لهم أن النشاط يعني المرح، كما أنه طريقة عظيمة لقضاء بعض الوقت معًا.
ﺗﻬﺎﻭﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺑﻨﺎﺗﻬﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺭﻱ
ﻭﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺠﺔ ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻬﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﻦ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ
ﻻ ﻧﻤﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﻷﻣﺮ ﺟﺪﻳﺮ ﺃﻥ
ﻳﻨﺒﻪ ﻟﺨﻄﺮﻩ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﻨﻬﺎ :
– ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺷﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﺷﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ ﻋﻠﻰ
ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺒﺪﻝ ﺳﺘﺆﺛﺮ ﺣﺘﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ
ﻭﺑﻨﺎﺀﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺮﺑﻴﻦ .
– ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻠﻮﻏﻬﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ
ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻜﻠﻔﺔ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺗﻠﺰﻡ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ
ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎﻟﻮﺍﻟﺪﺍﻥ ﺳﻴﻮﺍﺟﻬﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻧﻘﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺑﻪ ﺍﻷﻫﻞ ﻻﺣﻘﺎ . ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﺍﻷﻡ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ
ﺍﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺏ .
– ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺮ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺔ ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﻡ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺗﻐﺮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﺰﺍﺯ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ
ﻭﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺘﺰﻧﺔ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻣﺸﺮﻓﺔ ﻟﻸﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ .
ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻭﻓﺘﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻣﺜﻼ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﻴﺚ
ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﺎﺳﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﻴﺎﺕ
ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺘﻨﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ .
ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻻﻧﺤﻼﻝ ﻭﺛﺒﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ
ﻭﻫﺪﺍﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺻﺮﺍﻃﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ
#وصايا
سمنة الأطفال تسبب القلق لكثير من الاسر.
و يعتقد البعض أن سمنة الأطفال لا حل لها، رغم أن الحلول تكمن بنسبة كبيرة في النظام الغذائي ونمط الحياة. فإذا كان طفلك سمينًا، فهناك الكثير الذي يمكنك أن تفعله لتساعده على الوصول لوزن صحي أثناء نموه. وكأب من الصعب أحيانًا أن تتقبل أن طفلك زائد في الوزن، فليس من الضروري أن يكون الطفل ثقيلًا بوضوح ليكون بوزن زائد، ولأن كثيرًا من الأطفال أصبحوا أثقل وزنًا في سن مبكرة، اعتدنا رؤية أطفال أضخم. وهنا سنتعرف على كيفية علاج سمنة الأطفال.
الدراسات أظهرت أن الأطفال الذين يتمتعون بوزن مثالي يميلون لأن يكونوا لائقين بدنيًا، وأكثر صحة وأفضل قدرة على التعلم وأكثر ثقة بالنفس. كما أنهم يكونون أقل عرضة لانخفاض تقدير الذات أو التخويف. كما تقل احتمالات تعرضهم لمشكلات صحية عند الكبر.
#صحة_اسرتي
وكوالدين هناك الكثير الذي يمكن فعله لمساعدة أطفالكم على التمتع بوزن مثالي. فحثهم على أن يكونوا أكثر نشاطًا ويتناولوا طعامًا صحيًا أمرٌ هام. وهذه بعض النصائح العملية التي يمكن أن تساعدكم.
إذا كان الطفل يعاني من حالة طبية فالنصائح الموجودة بهذا المقال ربما لا تكون مناسبة، ومن الأفضل استشارة الطبيب المعالج أولًا.
🔮خطوات النجاح 💪
إليك 5 طرق رئيسية يمكنها أن تساعد طفلك على بناء وزن صحي.
💡💡كن قدوة حسنة
أحد أفضل الطرق لغرس العادات الجيدة في طفلك هو أن تكون قدوة حسنة له. الأطفال يتعلمون بالمثال. وأحد أقوى الطرق لتشجع طفلك على أن يكون نشيطًا ويتناول طعامًا صحيًا هي أن تفعل أنت ذلك. قدِّم له مثالًا جيدًا بالمشي لبعض الوقت أو ركوب الدراجة بدلًا من مشاهدة التليفزيون أو تصفح الإنترنت. اللعب مع أطفالك في الحديقة أو السباحة معهم يظهر لهم أن النشاط يعني المرح، كما أنه طريقة عظيمة لقضاء بعض الوقت معًا.