⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
❀ القرآن بأصوات خاشعة🧐
https://t.me/yemen015
❀ علاج تفصيلي لكل مشاكلك سيدتي وكيفية تعطير جسمك👇
https://t.me/moslamawoman
❀ ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾
سُئِلَ أصحاب النبيﷺ عن الآية فقالوا: كل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب
درر للتدبر💎👇
https://t.me/Dorrwfwaed
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
❀ القرآن بأصوات خاشعة🧐
https://t.me/yemen015
❀ علاج تفصيلي لكل مشاكلك سيدتي وكيفية تعطير جسمك👇
https://t.me/moslamawoman
❀ ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾
سُئِلَ أصحاب النبيﷺ عن الآية فقالوا: كل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب
درر للتدبر💎👇
https://t.me/Dorrwfwaed
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🥀🥀
🥀
💐 بماذا نستقبل خير أيام العام عشر ذي الحجة .
🔆 للشيخ سعد العتيق .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀
💐 بماذا نستقبل خير أيام العام عشر ذي الحجة .
🔆 للشيخ سعد العتيق .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَلَيَالٍ عَشْرٍ"
"ما من أيامٍ العملُ الصَّالحُ فيها
أحبّ إلى اللهِ من هذه الأيام
قالوا : يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قالَ : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ
إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ وما
"ما من أيامٍ العملُ الصَّالحُ فيها
أحبّ إلى اللهِ من هذه الأيام
قالوا : يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قالَ : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ
إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ وما
👆👆👆
🛑🛑
🛑
☆.كتاب /
أعمال تعدل ثواب الحج.pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🛑
🛑🛑
🛑🛑
🛑
☆.كتاب /
أعمال تعدل ثواب الحج.pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🛑
🛑🛑
🕋《 أيام مَعدُودات 》..
🕌 الليلة الثانية
يطيرُ الحَمامُ حولَ الكَعبةِ فَينبَجِسُ الفرحُ .. ويُبصِرُ الحَجيجُ خُطاهم إلى المَطاف ..
وتَهمسُ لهم مَكةُ : تَهَجّى رِحلتك أيها الحاج من طَوافِ القُدوم .. فهذهِ شَعيرةٌ أولُ الوُضوءِ فيها ؛ هو طَواف القدوم !
يَتأجّجُ النورُ هنا حتى يَتوهَج ، ويُهديكَ اللهُ في أولِ لقاءٍ سِرَّ البِداية ..
فهنا ..
تَغسلُك الكَعبةُ ..
تَعتِقُك من ذاتِك ..
وتَرى أجنحَة الحَمامِ في قَلبك ..
تَرتجِفُ حينَ تطلُّ عليك الكَعبَة بِبَهائِها ، ثمّ تَبزغُ فجأةً ؛ مثلَ نَجمةٍ .. ويَتصلُ بالله الحدَيث !
تَنهمرُ بِلا وَعيٍ على أَسْتار الكَعبة .. وتَخلعُ عن كَتِفَيك الخَوفَ و وسخًأ قَديما !
هنا .. لا تَرى في المَطافِ سِواك .. فالكلُّ يَلهثُ بِالشوقِ .. وعلى بابِ الكَعبةِ ؛ يَرتَعِشُ صوتُ الحَجيجِ بالدعاء ..
في غَمرة الوَجد يَبكون ..
يَشربونَ دُموعَهم في تَوسلاتِهم .. و يَغص ( الَملتَزِم ) بالأمنيات !
لا يَتقي الحجيجُ شمسَ المَطاف .. الحجيجُ مَشغولونَ بالإجابَة .. مَشغولون بالله عن أنفسهم !
لا دَلالاتٌ للكلماتِ .. لكنّ الأصوات الخَفيةِ تُوحي بنَشيدٍ واحد .. تَنزوي فيه الحروفُ ، وتَتشابه فيه الآهات !
في طوافِ القُدوم ؛ تَستلمُ الحقيقة ..
انظر .. قلبُك مُتَهدِّم ، وجدارُ روحك { يكادُ أن يَنقَض } .. يُقيمُه اللهُ ، ولا يَتركك تَقتات الوَجع !
تَدخل إليه بِوعاءٍ فارِغ .. يَمتلكُك جوعُك .. وتَظل عينكَ إلى الله مَمدودة ..
يَنسدِلُ السِّتار على كل الوجوه ؛ فلا تُبصر إلا حُروفَ الجرحِ في صَوتك ..
هنا .. رائَحةُ الحقيقة .. حيث تَتكىءُ روحُك على وعدِ المغفرة ؛ ولا تنشغلُ بِسواك !
طوافُ القدومِ يقولُ لك ؛ إنّ المَشغول بالله عنه لا يُشغل ! فكيف نمضي أعمارنا نشدُّ السِهامَ على بعضنا !!
يَنتصف الوقتُ ؛ أو ينتهي ونحن مُشردون بلا رُشد ..
نَتتبع رقاعَ غيرنا ، ونَنسى أننا بلا ثَوب !
كيفَ يَحتشدُ حولك كلُّ الخَلق ؛ِ ومع ذلك لا تَشمّ إلا رَائحةَ الرَماد من حَريقك .. وتَتوسلُ له ؛ أن يطفئَ عنك النار !
آلافٌ يَمضون في قُطرِ دائرة يَطوفونَ تَتسع لهم ..
فَلِما لا تَتسع أوطانُنا .. ولِمَا لا نَتسعُ لغير ذواتنا ؟!
يَتسِعُ لنا المطاف بألوانِنا ، ومَذاهبنا ، وتَبايُننا .. فلما نَتخاصَم من أقصى المَشرق حتى أقصى المَغرب !!
ولكننا حولُ الكعبةِ نَقتسِم الخطوةَ بيننا !!
نَقتسمُ أستارَ الكعبةِ بين أحزانِنا !! ونَهمسُ بالبَسملةِ وادِعينَ ، فلا وَسوسَةٌ ، ولا غير إيقاعِ الدّعاءِ والصلوات !
نِحنُ في المَطاف ؛ نَكتشفُ أن الغَفلةَ عن الله قد هدمتْنا .. تَرتفعُ فينا ثَرثرةُ الطينِ فَنشقى ..
أو نَنسى ؛ أنّ في البَيدرِ من الشَوكِ ما يَحتاجُ مناجِلَ العُمر كي لا يزيد ..
مالنا مَشغولةٌ أعينُنا عن الله بالبحثِ في تفاصيلِ من حولنا !
ما أعجبَ طوافَ القُدوم ..
إذ يُعلمنا ؛ أنّ عُمرك تُصوِّبه نَظرة ..
أن تاريخَك مكتوبٌ في وجهة عينك ..
ضُمَّ القِبلةَ ، ولا تَلتفِت إلى غير الصَدِىء المَنثور في دَربك .. ولا تكن مَسكوبًا في الهمّ على ضِفاف غيرك ..
واخلَع عن قلبِك الانَشغالَ بغيرِ الله .. و ارفق بمن حولك .. ولاحِقْ خطوةِ الخَلقِ بِنعلٍ يَحميهم من عثْرةِ الطريق !
ها هو مُحمدٌ ﷺ يَمنحُ للأمة كُلها إذنَ العبورِ إلى سِعَة اللهِ ورحمته .. ويُعلِّمُ الأمِة فقهًا عَظيمًا .. فِقهَ ( لا حَرَج ) !
لاحرجَ على الأعرابِيّ ؛ إذا لم يَلتَقِط كل التَعاليم ..
لا حرجَ على الأمِّي ؛ِّ إن أخطَأ في إشاراتِ الطريق ..
لا حرج على الشابِ ؛ إنْ التَبَسَت عليه الدُروب ..
إنَّما الحَرج علينا .. إن لم نُعلِّمهم كيفَ تُسرَجُ القَناديل !
يَرفعُ النَّبيُ ﷺ صوتَه ( بلا حرج ) .. وَيَعتِقُنا من مُحاكمة بَعضنا لبعض .. ويُعلمنا كيفَ يفيءُ المُسيء لِلمُحسِن ..
ويُؤوينا تحت عباءَته ؛ فَنُورِقُ بِفقه المَناسِك !
يسيلُ العَرقُ في ثِياب الحَجيج ؛ ثم يَتبخَّر هناك ..
يَرحلُ الى يوم القيامة ؛ ثم يَتجمّعُ غيَمًا باردًا ..
العرقُ في القيامة ؛ يُصبحُ خريرًا حانِيًا لا يكف !
تَنفتح الحقولُ في مَكة ..
تَنبع زمزمُ ، وتَتفتح في داخل الحَجيج ..
تُورِقُ الكعبةُ بالجمال ، و تَرتبكُ الأيدي : من أين نبدأ يا الله !
من أين ..
ونحنُ الفقراء لكل هذا الفَضل !
يَخلعُ الحَجيجُ ثيابَ الحزنِ ويَرتدون العَطايا ..
الليلُ في مَكة دافء ..
الليل في مكة وافرٌ بالدهشة .. الليلُ في مكة مَملوءٌ بالبَوح !
في الحَرم .. تُصبح الأحلامُ طرِيَّة ، وتُبعثُ فيها الرُوح ..
وعلى باب " المُلتَزم " ؛ يَنقشُ البكَّاؤونَ بِحنّاء دُموعهم نُصوصَ العِشق !
🕌 الليلة الثانية
يطيرُ الحَمامُ حولَ الكَعبةِ فَينبَجِسُ الفرحُ .. ويُبصِرُ الحَجيجُ خُطاهم إلى المَطاف ..
وتَهمسُ لهم مَكةُ : تَهَجّى رِحلتك أيها الحاج من طَوافِ القُدوم .. فهذهِ شَعيرةٌ أولُ الوُضوءِ فيها ؛ هو طَواف القدوم !
يَتأجّجُ النورُ هنا حتى يَتوهَج ، ويُهديكَ اللهُ في أولِ لقاءٍ سِرَّ البِداية ..
فهنا ..
تَغسلُك الكَعبةُ ..
تَعتِقُك من ذاتِك ..
وتَرى أجنحَة الحَمامِ في قَلبك ..
تَرتجِفُ حينَ تطلُّ عليك الكَعبَة بِبَهائِها ، ثمّ تَبزغُ فجأةً ؛ مثلَ نَجمةٍ .. ويَتصلُ بالله الحدَيث !
تَنهمرُ بِلا وَعيٍ على أَسْتار الكَعبة .. وتَخلعُ عن كَتِفَيك الخَوفَ و وسخًأ قَديما !
هنا .. لا تَرى في المَطافِ سِواك .. فالكلُّ يَلهثُ بِالشوقِ .. وعلى بابِ الكَعبةِ ؛ يَرتَعِشُ صوتُ الحَجيجِ بالدعاء ..
في غَمرة الوَجد يَبكون ..
يَشربونَ دُموعَهم في تَوسلاتِهم .. و يَغص ( الَملتَزِم ) بالأمنيات !
لا يَتقي الحجيجُ شمسَ المَطاف .. الحجيجُ مَشغولونَ بالإجابَة .. مَشغولون بالله عن أنفسهم !
لا دَلالاتٌ للكلماتِ .. لكنّ الأصوات الخَفيةِ تُوحي بنَشيدٍ واحد .. تَنزوي فيه الحروفُ ، وتَتشابه فيه الآهات !
في طوافِ القُدوم ؛ تَستلمُ الحقيقة ..
انظر .. قلبُك مُتَهدِّم ، وجدارُ روحك { يكادُ أن يَنقَض } .. يُقيمُه اللهُ ، ولا يَتركك تَقتات الوَجع !
تَدخل إليه بِوعاءٍ فارِغ .. يَمتلكُك جوعُك .. وتَظل عينكَ إلى الله مَمدودة ..
يَنسدِلُ السِّتار على كل الوجوه ؛ فلا تُبصر إلا حُروفَ الجرحِ في صَوتك ..
هنا .. رائَحةُ الحقيقة .. حيث تَتكىءُ روحُك على وعدِ المغفرة ؛ ولا تنشغلُ بِسواك !
طوافُ القدومِ يقولُ لك ؛ إنّ المَشغول بالله عنه لا يُشغل ! فكيف نمضي أعمارنا نشدُّ السِهامَ على بعضنا !!
يَنتصف الوقتُ ؛ أو ينتهي ونحن مُشردون بلا رُشد ..
نَتتبع رقاعَ غيرنا ، ونَنسى أننا بلا ثَوب !
كيفَ يَحتشدُ حولك كلُّ الخَلق ؛ِ ومع ذلك لا تَشمّ إلا رَائحةَ الرَماد من حَريقك .. وتَتوسلُ له ؛ أن يطفئَ عنك النار !
آلافٌ يَمضون في قُطرِ دائرة يَطوفونَ تَتسع لهم ..
فَلِما لا تَتسع أوطانُنا .. ولِمَا لا نَتسعُ لغير ذواتنا ؟!
يَتسِعُ لنا المطاف بألوانِنا ، ومَذاهبنا ، وتَبايُننا .. فلما نَتخاصَم من أقصى المَشرق حتى أقصى المَغرب !!
ولكننا حولُ الكعبةِ نَقتسِم الخطوةَ بيننا !!
نَقتسمُ أستارَ الكعبةِ بين أحزانِنا !! ونَهمسُ بالبَسملةِ وادِعينَ ، فلا وَسوسَةٌ ، ولا غير إيقاعِ الدّعاءِ والصلوات !
نِحنُ في المَطاف ؛ نَكتشفُ أن الغَفلةَ عن الله قد هدمتْنا .. تَرتفعُ فينا ثَرثرةُ الطينِ فَنشقى ..
أو نَنسى ؛ أنّ في البَيدرِ من الشَوكِ ما يَحتاجُ مناجِلَ العُمر كي لا يزيد ..
مالنا مَشغولةٌ أعينُنا عن الله بالبحثِ في تفاصيلِ من حولنا !
ما أعجبَ طوافَ القُدوم ..
إذ يُعلمنا ؛ أنّ عُمرك تُصوِّبه نَظرة ..
أن تاريخَك مكتوبٌ في وجهة عينك ..
ضُمَّ القِبلةَ ، ولا تَلتفِت إلى غير الصَدِىء المَنثور في دَربك .. ولا تكن مَسكوبًا في الهمّ على ضِفاف غيرك ..
واخلَع عن قلبِك الانَشغالَ بغيرِ الله .. و ارفق بمن حولك .. ولاحِقْ خطوةِ الخَلقِ بِنعلٍ يَحميهم من عثْرةِ الطريق !
ها هو مُحمدٌ ﷺ يَمنحُ للأمة كُلها إذنَ العبورِ إلى سِعَة اللهِ ورحمته .. ويُعلِّمُ الأمِة فقهًا عَظيمًا .. فِقهَ ( لا حَرَج ) !
لاحرجَ على الأعرابِيّ ؛ إذا لم يَلتَقِط كل التَعاليم ..
لا حرجَ على الأمِّي ؛ِّ إن أخطَأ في إشاراتِ الطريق ..
لا حرج على الشابِ ؛ إنْ التَبَسَت عليه الدُروب ..
إنَّما الحَرج علينا .. إن لم نُعلِّمهم كيفَ تُسرَجُ القَناديل !
يَرفعُ النَّبيُ ﷺ صوتَه ( بلا حرج ) .. وَيَعتِقُنا من مُحاكمة بَعضنا لبعض .. ويُعلمنا كيفَ يفيءُ المُسيء لِلمُحسِن ..
ويُؤوينا تحت عباءَته ؛ فَنُورِقُ بِفقه المَناسِك !
يسيلُ العَرقُ في ثِياب الحَجيج ؛ ثم يَتبخَّر هناك ..
يَرحلُ الى يوم القيامة ؛ ثم يَتجمّعُ غيَمًا باردًا ..
العرقُ في القيامة ؛ يُصبحُ خريرًا حانِيًا لا يكف !
تَنفتح الحقولُ في مَكة ..
تَنبع زمزمُ ، وتَتفتح في داخل الحَجيج ..
تُورِقُ الكعبةُ بالجمال ، و تَرتبكُ الأيدي : من أين نبدأ يا الله !
من أين ..
ونحنُ الفقراء لكل هذا الفَضل !
يَخلعُ الحَجيجُ ثيابَ الحزنِ ويَرتدون العَطايا ..
الليلُ في مَكة دافء ..
الليل في مكة وافرٌ بالدهشة .. الليلُ في مكة مَملوءٌ بالبَوح !
في الحَرم .. تُصبح الأحلامُ طرِيَّة ، وتُبعثُ فيها الرُوح ..
وعلى باب " المُلتَزم " ؛ يَنقشُ البكَّاؤونَ بِحنّاء دُموعهم نُصوصَ العِشق !
وحولُ الكعبة ؛ تَقرأُ أيامَك .. وخطوطَ حياتِك في كَفك المَمدودة للسّماء !
فقط .. اغسل يديكَ بِزمزم من خَيباتِ الذنوب ..
واعلو إلى العرش بِكفيكَ وقل ؛ يا كَريم ..
ثُم أَلحَّ في الطَلب ؛ أن تَنغلقَ المَتاهاتُ ، وتَنفتحَ لك كلُّ أبوابِ الجِهات !
ليس عليك حَرَجٌ ؛ لو تَدفَقت دُموعُك وأنت على ضِفاف الحرم !
ليس عليك حَرج ؛ إن طالَ ارتِماءُ المدامِع في السّجود حتى يُنادى عليك بالجواب !
ليس عليكَ حرجٌ ؛ لو تَفيأتَ الأسْتارَ ، وجلستَ تحتَ المِيزابِ فقيرًا تسأَله ؛ أن يَسقيَ روحًا ذَبُلت من كَثرة في الخَطايا ما بَذلت !
ليس عليكَ حرج ؛ لو وقفتَ عندَ المقامِ وقلتَ لله :
هَبْ خطوتي مقامًا .. فقد أسرفتُ في الغَسَق !
ليس عليك حَرج ؛ لو كانت الخطواتُ دَمعةً دمعة ، وابتلَّ المَطافُ !
ربما حين تكتملُ الأشواطُ ؛ يَكتملُ لك النهار ،ُ ويَنتهي من عمرك عذابُ السفر !
ليس عليك حرجٌ ..
إن اعترفتَ ثم اغتَرفْت .. حتى ارتويتَ من رحمة الله !
ليس عليك حرجٌ ..
لو طافَ قلبُك بالبيت سَبعًا ؛ ثم صَلَّيْتَ عند المقام وقلتَ :
" يا ربّ هذا قدومِي عليك .. فَنَحِّ عن وجهيَ كلّ الجِهات ، واجعلْ مُرادَك فينا مرادي .. وكُفَّ عن عيني غيرَ رُؤاك " !
🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹
فقط .. اغسل يديكَ بِزمزم من خَيباتِ الذنوب ..
واعلو إلى العرش بِكفيكَ وقل ؛ يا كَريم ..
ثُم أَلحَّ في الطَلب ؛ أن تَنغلقَ المَتاهاتُ ، وتَنفتحَ لك كلُّ أبوابِ الجِهات !
ليس عليك حَرَجٌ ؛ لو تَدفَقت دُموعُك وأنت على ضِفاف الحرم !
ليس عليك حَرج ؛ إن طالَ ارتِماءُ المدامِع في السّجود حتى يُنادى عليك بالجواب !
ليس عليكَ حرجٌ ؛ لو تَفيأتَ الأسْتارَ ، وجلستَ تحتَ المِيزابِ فقيرًا تسأَله ؛ أن يَسقيَ روحًا ذَبُلت من كَثرة في الخَطايا ما بَذلت !
ليس عليكَ حرج ؛ لو وقفتَ عندَ المقامِ وقلتَ لله :
هَبْ خطوتي مقامًا .. فقد أسرفتُ في الغَسَق !
ليس عليك حَرج ؛ لو كانت الخطواتُ دَمعةً دمعة ، وابتلَّ المَطافُ !
ربما حين تكتملُ الأشواطُ ؛ يَكتملُ لك النهار ،ُ ويَنتهي من عمرك عذابُ السفر !
ليس عليك حرجٌ ..
إن اعترفتَ ثم اغتَرفْت .. حتى ارتويتَ من رحمة الله !
ليس عليك حرجٌ ..
لو طافَ قلبُك بالبيت سَبعًا ؛ ثم صَلَّيْتَ عند المقام وقلتَ :
" يا ربّ هذا قدومِي عليك .. فَنَحِّ عن وجهيَ كلّ الجِهات ، واجعلْ مُرادَك فينا مرادي .. وكُفَّ عن عيني غيرَ رُؤاك " !
🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🥀🥀
🥀
🌸 تكبيرات عشر ذي الحجة .
🌼 بصوت فضيلة الشيخ د.ياسر الدوسري .
🎀 مكررة بجودة 4K .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀
🌸 تكبيرات عشر ذي الحجة .
🌼 بصوت فضيلة الشيخ د.ياسر الدوسري .
🎀 مكررة بجودة 4K .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🕋《 أيام مَعدُودات 》..
🕌 الليلة الثالثة
يا لِلحظةِ الاقترابِ من صِوتِ زَمزمَ وهي تَسيل ..
ويا للبركةِ إذ تَتدفقُ من زَمزم في البيتِ الحرامِ في زَمنِ العَشْرِ من ذِي الحِجَّة !
هنا .. تَتضاعفُ البَركةُ حتى تَسكن الحَجيجَ ؛ فيعودونَ مبارَكين مُبللين بالرّحمة !
يَغمسونَ أيديهم في زَمزم و يَنغمسونَ ؛ فَيغنمون و يَتمنون !
فيا لله ..
يا لله كيفَ تكونُ ضِفافُ الأحلامِ بعيدةً .. فإذا انسكَبتْ فيكَ زَمزم ؛ تَناولتَها كأنّ حِبالَ الدِلاءِ في زمزم مَشدودٌ بها الدعاء !
في مَرح النّشوَة ؛ يَستظلون عند أكوابِ زمزم ..
يطيلونَ المكثَ و يَحكونَ للماءِ بكل اللغاتِ أسرارَ الحاجات ..
يُودِعونها في الماء المُنساب على مهلٍ في الأفواه ..
ثم يَنتظرون تَنزّلها من اللوحِ المَحفوظ .. فقد حرّكوا سِلسلة الإجابَة !
يَنبتونَ في الماء المُبارك ؛ِ و تَنبتُ لهم الأمْنيات ..
فهنيئًا لمن انزاحَ دربُه نحوَ مكّة .. هنيئًا .. فقد طُويتْ له إلى القُربِ المَسافات !
هنا الوجدُ ..
وهنا كلّ ما يَتمنى الحَاجُّ يَجد .. هنا يُفكُ قيدُ الأسير ..
وهنا تُمحى آثارُ الضَياع ..
وهنا .. كلما وقعتْ قطرةٌ على قطرةٍ فارَتْ زمزمُ بالبركات !
على حافَّة البِئر المُبارك ؛ِ جلسَ ابن حجر العَسقلانيّ وقال :
َ ( شربتُ ماءَ زمزمَ لِأصلَ إلى مرتبةِ الإمام الذّهَبي في الحِفظ ) فبَلغَها وزادَ عليه !
أيُّ عمقٍ هذا وأيُّ أُفُقٍ في الدّعاء !
وجلسَ بعدَه السّيوطيُّ ؛ على نيةِ أن يَبلغَ في الفِقه مرتبةَ الإمامِ البَلقينيّ ، فبلغَ من العِلمِ مَبلغًا عظيمًا ، وتركَ للأمّة مُؤلفاتٍ بلا عدٍّ ولا حَصْر ..
كأنّ السيوطيُّ كانَ يشربُ زمزمَ ؛ ينوي بها أن يظلّ عودًا أخضر!
و لما سُئلَ ابنُ خزيمة ؛ من أينَ أوتيتَ هذا العلم .. قال :
" إنّي لمّا شربتُ ماءَ زمزم سألتُ الله علمًا نافعًا " !
سَكبَ جِرارَ زمزمَ في فَمه ؛ فانسكبَ له علمُ الحديث ،ِ ولم تَغرب شمسُ ابن خزيمة بعدها أبدًا !
وشَرِبَه القُرطبيّ لحفظِ القرآنِ ؛ فَتيسر عليه في مدة وجيزةٍ ، وقد كان يَثقلُ عليه من قَبل !
وشربَه الحاكمُ للتأليف ؛ِ فكانَ من أجودِ الناسِ تصنيفًا وتأليفًا !
و ذُكرَ في سيرةِ ابن الجزريّ ؛ أنَ والدَه مكثَ أربعينَ سنةً لم يُولد له ولدٌ ، فَحجَّ وشَرب ماءَ زمزم بِنيّة أن يَرزقَه اللهُ ولدًا عالمًا ؛ فَرزقَه اللهُ بمحمّد الجزري ، عالِم القِراءاتِ الجَليل ، الذي تَلقّى علمَه مئاتُ الآلافِ من المُسلمين ..
وكانَ ذلك بعضُ أسرارِ زَمزم !
وكانَ عمرُ بن الخطابِ يَشربه ويقول :
" اللهمّ إني أشرَبُه لِظمأِ يومِ القيامة " .
حتّى يَبرد اللهيبُ .. وتُبدِّد زمزمُ كلَّ الحَريق !
على حوافِّ البِئر .. هَمسَ السّلفُ بِخَفِيِّ الدّعاء ؛ أن يبلغَهم اللهُ ما فوقَ السّحاب !
فيا لِعظمَة الحَاجَات حينَ تَبزغ .. فَتجعَل من قَطراتِ زَمزم مطرًا لا يَنفد ..
أولئكَ قومٌ ؛ كانوا يَحصونَ أمنياتِهم ، ويَصنعونَ من رشفةِ الماءِ معجزةَ الإجابة ..
المُعجزَةُ ليس في أن تنالَ ما تَتمنى ..
المعجزة ؛ُ أن تَسألَ ما لا يَنقطِع !
فيا قلبُ الحاجِ ..
حُمْ حولَ البِئر ؛ لعلَّ نِيةً تقعُ على نيةٍ فتتشابَه النهايات !
تتخافتُ أصواتُ الحجيجِ عندَ زَمزم .. كأنّ الضبابَ يسترُ أصواتهم وهي تَبتلُّ بالبكاء ..
يُخبرونَ اللهَ بكل شيء ؛ٍ ثم يَغسلون بقايَا أرواحِهم بما تبقّى في الأكوابِ من ضُوءِ الماء !
ما أجملَ زمزمَ تتسعُ لنا ولا تَضيق ..
نُلقي في بَرَكتها لغةً مَلأى بالأمنياتِ الثقيلة .. فلا تَغورُ ؛ بل تَفورُ و تَزيد !
ما أحنّ زمزم !
تمتدُّ إلى كلماتِنا ..
وتَتناهى إلى عُمقنا ؛ ثم تَضمُّنا حتى نَذوب فيها .. كأنّها هاجرُ يومَ ضَمَّت زمزم بيديها ؛ خِشيَة أن تَنقصَ فزادتْ على بَركَة الماءِ برَكة يَديها !
يَجلسُ الحَجيجُ في كلّ رَواحٍ إلى أباريقِ زَمزم المَنثورة ؛ِ كأنّها لحظةٌ من مَشهد الجَنة .. حيثُ يطوفُ على المؤمنين { وِلدانٌ مُخلدُونَ بأكوابٍ وأباريقَ وكأس من مَعِين } !
يَتضلعونَ من زمزم ؛ فَيتسعونَ .. وتتَسِع لهم المداراتُ ؛ فلا شيءَ بعدَ اليوم مَسدود !
يقومونُ وقد عَلِق الماءُ بالأقدام .. تتسللُ القَطراتُ في مَساماتِ الأجْسادِ ، ويَرتَدي الحجيجُ ماءَ زمزم !
كم خَطوةٍ في العُمر ؛ تَحمِلُ نَدى زمزم !!
كم خطوةٍ في العُمرِ ؛ مَبلولَة بالبرَكة !!
" ألا ياليتَني حَصاةٌ في طريقِ قَدَمٍ اغتسلتْ بماءِ زمزم " !
يا للبركةِ تَرفلُ في المَسير ..
يا للبركة وهي تَصنعُ لك خطوةَ البِدء ؛ فلا مُنتهى !
ويا للودِّ الإلهي ّ..
إذ يَستقبل اللهُ عبادَه في بيتِه بشربَة ماءٍ تَسترُهم من العَراء !
يا للودّ الإلهي ..
إذ يَهمسِ الحاجُ في الماءِ ؛ فتصيرُ الأمنيةُ طيرًا ، ويرفرفُ الدعاءُ روحًا ؛ وتُلتقطُ الأحلامُ !
يا للودّ الإلهي ..
حينَ ينتبذُ الحاجُ قَصيًا عن أهله ؛ فيردّه اللهُ مُضاءً بقناديلِ البِشارَةِ والعَطاء !
🕌 الليلة الثالثة
يا لِلحظةِ الاقترابِ من صِوتِ زَمزمَ وهي تَسيل ..
ويا للبركةِ إذ تَتدفقُ من زَمزم في البيتِ الحرامِ في زَمنِ العَشْرِ من ذِي الحِجَّة !
هنا .. تَتضاعفُ البَركةُ حتى تَسكن الحَجيجَ ؛ فيعودونَ مبارَكين مُبللين بالرّحمة !
يَغمسونَ أيديهم في زَمزم و يَنغمسونَ ؛ فَيغنمون و يَتمنون !
فيا لله ..
يا لله كيفَ تكونُ ضِفافُ الأحلامِ بعيدةً .. فإذا انسكَبتْ فيكَ زَمزم ؛ تَناولتَها كأنّ حِبالَ الدِلاءِ في زمزم مَشدودٌ بها الدعاء !
في مَرح النّشوَة ؛ يَستظلون عند أكوابِ زمزم ..
يطيلونَ المكثَ و يَحكونَ للماءِ بكل اللغاتِ أسرارَ الحاجات ..
يُودِعونها في الماء المُنساب على مهلٍ في الأفواه ..
ثم يَنتظرون تَنزّلها من اللوحِ المَحفوظ .. فقد حرّكوا سِلسلة الإجابَة !
يَنبتونَ في الماء المُبارك ؛ِ و تَنبتُ لهم الأمْنيات ..
فهنيئًا لمن انزاحَ دربُه نحوَ مكّة .. هنيئًا .. فقد طُويتْ له إلى القُربِ المَسافات !
هنا الوجدُ ..
وهنا كلّ ما يَتمنى الحَاجُّ يَجد .. هنا يُفكُ قيدُ الأسير ..
وهنا تُمحى آثارُ الضَياع ..
وهنا .. كلما وقعتْ قطرةٌ على قطرةٍ فارَتْ زمزمُ بالبركات !
على حافَّة البِئر المُبارك ؛ِ جلسَ ابن حجر العَسقلانيّ وقال :
َ ( شربتُ ماءَ زمزمَ لِأصلَ إلى مرتبةِ الإمام الذّهَبي في الحِفظ ) فبَلغَها وزادَ عليه !
أيُّ عمقٍ هذا وأيُّ أُفُقٍ في الدّعاء !
وجلسَ بعدَه السّيوطيُّ ؛ على نيةِ أن يَبلغَ في الفِقه مرتبةَ الإمامِ البَلقينيّ ، فبلغَ من العِلمِ مَبلغًا عظيمًا ، وتركَ للأمّة مُؤلفاتٍ بلا عدٍّ ولا حَصْر ..
كأنّ السيوطيُّ كانَ يشربُ زمزمَ ؛ ينوي بها أن يظلّ عودًا أخضر!
و لما سُئلَ ابنُ خزيمة ؛ من أينَ أوتيتَ هذا العلم .. قال :
" إنّي لمّا شربتُ ماءَ زمزم سألتُ الله علمًا نافعًا " !
سَكبَ جِرارَ زمزمَ في فَمه ؛ فانسكبَ له علمُ الحديث ،ِ ولم تَغرب شمسُ ابن خزيمة بعدها أبدًا !
وشَرِبَه القُرطبيّ لحفظِ القرآنِ ؛ فَتيسر عليه في مدة وجيزةٍ ، وقد كان يَثقلُ عليه من قَبل !
وشربَه الحاكمُ للتأليف ؛ِ فكانَ من أجودِ الناسِ تصنيفًا وتأليفًا !
و ذُكرَ في سيرةِ ابن الجزريّ ؛ أنَ والدَه مكثَ أربعينَ سنةً لم يُولد له ولدٌ ، فَحجَّ وشَرب ماءَ زمزم بِنيّة أن يَرزقَه اللهُ ولدًا عالمًا ؛ فَرزقَه اللهُ بمحمّد الجزري ، عالِم القِراءاتِ الجَليل ، الذي تَلقّى علمَه مئاتُ الآلافِ من المُسلمين ..
وكانَ ذلك بعضُ أسرارِ زَمزم !
وكانَ عمرُ بن الخطابِ يَشربه ويقول :
" اللهمّ إني أشرَبُه لِظمأِ يومِ القيامة " .
حتّى يَبرد اللهيبُ .. وتُبدِّد زمزمُ كلَّ الحَريق !
على حوافِّ البِئر .. هَمسَ السّلفُ بِخَفِيِّ الدّعاء ؛ أن يبلغَهم اللهُ ما فوقَ السّحاب !
فيا لِعظمَة الحَاجَات حينَ تَبزغ .. فَتجعَل من قَطراتِ زَمزم مطرًا لا يَنفد ..
أولئكَ قومٌ ؛ كانوا يَحصونَ أمنياتِهم ، ويَصنعونَ من رشفةِ الماءِ معجزةَ الإجابة ..
المُعجزَةُ ليس في أن تنالَ ما تَتمنى ..
المعجزة ؛ُ أن تَسألَ ما لا يَنقطِع !
فيا قلبُ الحاجِ ..
حُمْ حولَ البِئر ؛ لعلَّ نِيةً تقعُ على نيةٍ فتتشابَه النهايات !
تتخافتُ أصواتُ الحجيجِ عندَ زَمزم .. كأنّ الضبابَ يسترُ أصواتهم وهي تَبتلُّ بالبكاء ..
يُخبرونَ اللهَ بكل شيء ؛ٍ ثم يَغسلون بقايَا أرواحِهم بما تبقّى في الأكوابِ من ضُوءِ الماء !
ما أجملَ زمزمَ تتسعُ لنا ولا تَضيق ..
نُلقي في بَرَكتها لغةً مَلأى بالأمنياتِ الثقيلة .. فلا تَغورُ ؛ بل تَفورُ و تَزيد !
ما أحنّ زمزم !
تمتدُّ إلى كلماتِنا ..
وتَتناهى إلى عُمقنا ؛ ثم تَضمُّنا حتى نَذوب فيها .. كأنّها هاجرُ يومَ ضَمَّت زمزم بيديها ؛ خِشيَة أن تَنقصَ فزادتْ على بَركَة الماءِ برَكة يَديها !
يَجلسُ الحَجيجُ في كلّ رَواحٍ إلى أباريقِ زَمزم المَنثورة ؛ِ كأنّها لحظةٌ من مَشهد الجَنة .. حيثُ يطوفُ على المؤمنين { وِلدانٌ مُخلدُونَ بأكوابٍ وأباريقَ وكأس من مَعِين } !
يَتضلعونَ من زمزم ؛ فَيتسعونَ .. وتتَسِع لهم المداراتُ ؛ فلا شيءَ بعدَ اليوم مَسدود !
يقومونُ وقد عَلِق الماءُ بالأقدام .. تتسللُ القَطراتُ في مَساماتِ الأجْسادِ ، ويَرتَدي الحجيجُ ماءَ زمزم !
كم خَطوةٍ في العُمر ؛ تَحمِلُ نَدى زمزم !!
كم خطوةٍ في العُمرِ ؛ مَبلولَة بالبرَكة !!
" ألا ياليتَني حَصاةٌ في طريقِ قَدَمٍ اغتسلتْ بماءِ زمزم " !
يا للبركةِ تَرفلُ في المَسير ..
يا للبركة وهي تَصنعُ لك خطوةَ البِدء ؛ فلا مُنتهى !
ويا للودِّ الإلهي ّ..
إذ يَستقبل اللهُ عبادَه في بيتِه بشربَة ماءٍ تَسترُهم من العَراء !
يا للودّ الإلهي ..
إذ يَهمسِ الحاجُ في الماءِ ؛ فتصيرُ الأمنيةُ طيرًا ، ويرفرفُ الدعاءُ روحًا ؛ وتُلتقطُ الأحلامُ !
يا للودّ الإلهي ..
حينَ ينتبذُ الحاجُ قَصيًا عن أهله ؛ فيردّه اللهُ مُضاءً بقناديلِ البِشارَةِ والعَطاء !