Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#أصل_يجب_اعتباره
□ وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود ما يدل على أنه سائغ في الشريعة
• فإن كثيرا من الناس يدعون من دون الله من الكواكب والمخلوقين يحصل ما يحصل من غرضهم
• وبعض الناس يقصدون الدعاء عند الأوثان والكنائس وغير ذلك ، ويدعو التماثيل التي في الكنائس ويحصل ما يحصل من غرضه ،
• وبعض الناس يدعو بأدعية محرمة باتفاق المسلمين ويحصل ما يحصل من غرضهم .
□ فحصول الغرض ببعض الأمور لا يستلزم إباحته ، وإن كان الغرض مباحا فإن ذلك الفعل قد يكون فيه مفسدة راجحة على مصلحته ، والشريعة جاءت بتحصيل المصالح و تكميلها ، وتعطيل المفاسد وتقليلها
• وإلا لجميع المحرمات من الشرك والخمر والميسر والفواحش والظلم قد يحصل لصاحبه به منافع و مقاصد
• لكن لما كانت مفاسدها راجحة على مصالحها نهى الله ورسوله عنها كما أن كثيرا من الأمور العبادات والجهاد وإنفاق الأموال قد تكون مضرة ، لكن لما كانت مصلحته راجحة على مفسدته أمر به الشارع.
□ فهذا أصل يجب اعتباره ،
• ولا يجوز أن يكون الشيء واجبا أو مستحبا إلا بدلیل شرعي يقتضي إيجابه أو استحبابه .
• والعبادات لا تكون إلا واجبة أو مستحبة
• فما ليس بواجب ولا مستحب فليس بعبادة .
□ والدعاء لله تعالى عبادة إن كان المطلوب به أمرا مباحا.
📚 مجموع الفتاوى ص( ٢٦٤- ٢٦٥)
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
#أصل_يجب_اعتباره
□ وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود ما يدل على أنه سائغ في الشريعة
• فإن كثيرا من الناس يدعون من دون الله من الكواكب والمخلوقين يحصل ما يحصل من غرضهم
• وبعض الناس يقصدون الدعاء عند الأوثان والكنائس وغير ذلك ، ويدعو التماثيل التي في الكنائس ويحصل ما يحصل من غرضه ،
• وبعض الناس يدعو بأدعية محرمة باتفاق المسلمين ويحصل ما يحصل من غرضهم .
□ فحصول الغرض ببعض الأمور لا يستلزم إباحته ، وإن كان الغرض مباحا فإن ذلك الفعل قد يكون فيه مفسدة راجحة على مصلحته ، والشريعة جاءت بتحصيل المصالح و تكميلها ، وتعطيل المفاسد وتقليلها
• وإلا لجميع المحرمات من الشرك والخمر والميسر والفواحش والظلم قد يحصل لصاحبه به منافع و مقاصد
• لكن لما كانت مفاسدها راجحة على مصالحها نهى الله ورسوله عنها كما أن كثيرا من الأمور العبادات والجهاد وإنفاق الأموال قد تكون مضرة ، لكن لما كانت مصلحته راجحة على مفسدته أمر به الشارع.
□ فهذا أصل يجب اعتباره ،
• ولا يجوز أن يكون الشيء واجبا أو مستحبا إلا بدلیل شرعي يقتضي إيجابه أو استحبابه .
• والعبادات لا تكون إلا واجبة أو مستحبة
• فما ليس بواجب ولا مستحب فليس بعبادة .
□ والدعاء لله تعالى عبادة إن كان المطلوب به أمرا مباحا.
📚 مجموع الفتاوى ص( ٢٦٤- ٢٦٥)
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
Forwarded from د. إياد قنيبي
لمن فاته الاجتهاد في العبادة في الأيام الماضية:
لم يَفُتْك القطار...لا زالت الفرصة متاحة..الأيام المقبلة هي أعظم الأيام فتعال نجتهد.
أيها الكرام، هل تعلم وتعلمين على ماذا نحن مقبلون غداً؟! على يوم عرفة الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)...صيام يوم يكفر به الرحمن الكريم ذنوب سنتين!
وفيه أيضا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) (صححه الألباني)
لديك آمال وحاجات تحب أن يقضيها الله لك وهموم ترجو كشفها؟ ها قد حان الموسم!
تحس أنك ابتعدت عن الله وترجو أن يُقَربك منه وتأنس به من جديد... ها قد حان الموسم!
قلبك قسا وخالطته أمراض القلوب وتطمع أن يلينه الله ويطهره؟ ها قد حان الموسم.
تحب أن يُحِلَّ الله عليك رضوانه فلا يسخط عليك بعده أبداً؟ تحب أن يحرم جسدك على النار؟ ها قد حان الموسم.
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) (مسلم)
فلا عجب أن يجعل الله تعالى اليوم التالي لعرفة يوم عيد...فيحتفل المسلمون برحمة الله ومغفرته وكرمه الذي يرجون.
في رمضان تغيب عنا ليلة القدر فلا نعرف متى هي. أما يوم عرفة فقد أخبرك الله به.
إن كان يصعب عليك الاجتهاد في خمسة أيام (الوتر من العشر الأواخر من رمضان)، فهل يثقل عليك الاجتهاد
فالهمة الهمة..
أحسن الظن برحمة الله تعالى وسِعَة مغفرته. إياك أن يدخل عليك الشيطان من مدخل محاسبة النفس فيشعرك بانقطاع ما بينك وبين ربك وأنك لست أهلا لرحمته..
(إن الله يغفر الذنوب جميعا).
اللهم وفقني وإخواني وأخواتي لأعمال صالحة متقبلة.
لم يَفُتْك القطار...لا زالت الفرصة متاحة..الأيام المقبلة هي أعظم الأيام فتعال نجتهد.
أيها الكرام، هل تعلم وتعلمين على ماذا نحن مقبلون غداً؟! على يوم عرفة الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)...صيام يوم يكفر به الرحمن الكريم ذنوب سنتين!
وفيه أيضا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) (صححه الألباني)
لديك آمال وحاجات تحب أن يقضيها الله لك وهموم ترجو كشفها؟ ها قد حان الموسم!
تحس أنك ابتعدت عن الله وترجو أن يُقَربك منه وتأنس به من جديد... ها قد حان الموسم!
قلبك قسا وخالطته أمراض القلوب وتطمع أن يلينه الله ويطهره؟ ها قد حان الموسم.
تحب أن يُحِلَّ الله عليك رضوانه فلا يسخط عليك بعده أبداً؟ تحب أن يحرم جسدك على النار؟ ها قد حان الموسم.
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) (مسلم)
فلا عجب أن يجعل الله تعالى اليوم التالي لعرفة يوم عيد...فيحتفل المسلمون برحمة الله ومغفرته وكرمه الذي يرجون.
في رمضان تغيب عنا ليلة القدر فلا نعرف متى هي. أما يوم عرفة فقد أخبرك الله به.
إن كان يصعب عليك الاجتهاد في خمسة أيام (الوتر من العشر الأواخر من رمضان)، فهل يثقل عليك الاجتهاد
فالهمة الهمة..
أحسن الظن برحمة الله تعالى وسِعَة مغفرته. إياك أن يدخل عليك الشيطان من مدخل محاسبة النفس فيشعرك بانقطاع ما بينك وبين ربك وأنك لست أهلا لرحمته..
(إن الله يغفر الذنوب جميعا).
اللهم وفقني وإخواني وأخواتي لأعمال صالحة متقبلة.
🕋《 أيام مَعدُودات 》..
🕌 الليلة الثامنة
تَنتثرُ خِيامُ مِنى في عَتمَةِ الظَّلامِ ؛ مثلَ قِبابِ النّور ..
تَرتفعُ الفَوانيسُ في الخِيامِ .. ويبدو العابدونَ ؛ مثل غرَّةٍ بيضاءَ في ليلةٍ حالِكة ..
وتبدو مِنى ؛ مثل حُقولِ القَمر !
يَتآلفُ هديلُ الحَمامِ في منى ؛ معَ صوتِ المُعتكفين على القرآن .. يُرتِّلون بأصواتٍ سَماويَّةٍ .. حتى يَفيض المُصحفُ في قُلوبِهم نورًا أبديًّا !
يَرتشفونَ القرآنَ ..
ثغورُهم تَفترُ عن ضوءٍ يَنسكِبُ في المَكان !
تَتلألأ خيامُ مِنَى ؛ كأنّها اشتِعالُ الدّهشة ..
كأنّها ضبابٌ كثيفٌ مِن خَفْقِ النّور .. من أجنِحةِ المَلائكَة !
هنَا ..
تُنقَشُ حروفُ الآخرةِ ، و تَذبلُ حروفُ الدّنيا !
هنا ..
بِدءُ المسافَة إلى صوتِ السّلام في النّعيم !
وهنا ..
اللّيلُ يقيدُهُ صوتُ القارئين !
و يَرتَقي القلبُ من الفَراغِ إلى الجَواب ؛ أنه:
" لنْ يذْبلَ قلبٌ صارَ له القرآنُ ساقيًا " ..
وأنّ كلّ خيرٍ ؛ سيورِقُ من سُطور المُصحَف !
هنا ..
تَتلو مكةُ سورةَ الأعلى ، ويَلتَفتُ الحجيجُ؛ فلا أَثَر لِـ{ حَمّالَة الحَطَب } !
يَتدثرُ الحجيجُ برائحةِ الوَحي ..
و تَهمِسُ الملائكةُ :
{ يا أيّها المُزَّمِل قُمِ الليلَ } !
يَسقطُ الحزنُ ، ويَستفيقُ الغيثُ في : { ألَمْ نَشْرح} !
يُصبِحُ المَدى غيومًا بِـوعد :
{ إنّا أعطيناكَ الكَوثَر} !
تَصفو النجومُ ؛ حتى كأنّ الزّمانَ هو :
{والفجرُ و ليالٍ عَشْر} !
و تَقتربُ الوعودُ المُمطرةُ ؛ حتى تَكاد تَسمع :
{ و لَسوفَ يُعطيكَ ربُّك فَترضَى } !
تَهبُّ نسائمُ الجنة في مِنى؛ حتى كأنّها تحميكَ من :
{ شرِّ الوَسواسِ الخَنّاس } !
و تُبقيكَ في حفظ :
{ الله الصَمَد} !
و ترَى أبوابَ السماءِ ؛ إذ تنهمر بحجارة من سجيل ، وتسمع الحقيقة في قوله :
{ ألم تر} !
فيا للقرآن ..
كيف يتجلى في أرواح الحجيج !
تردده مكة ؛ كأنه يتنزل من { الأفق الأعلى } !
في رحلة الحج ..
يتعلّم الحجيج .. أنه على قدر طول الصُّحبة مع القرآنِ ؛ يمنَحُك القرآنُ من أسرارهِ ، وفَيضِ بركاتِه ..
ويوقفك على شرفة المستحيل !
أما بلغك أنه ﷺ كان يتبرَّكُ بآيات القرآن ، و يستعين بكلمات الله !
كان ﷺ فِي غَزْوَةٍ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَسَمِعْهُ أحد الصّحابة يَقُولُ :
( يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ..
فقَالَ الصحابي :
وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ تُصْرَعُ ، تَضْرِبُهَا الْمَلائِكَةُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهَا وَمِنْ خَلْفِهَا !
يقتفي ابن القيم أثر القافلة المحمدية المباركة ، ويرتحل خلفها .. واسمعه إذ يقول :
" ولقد مرّ بي وقت في مكـة سَقِمتُ فيه، ولا أجدُ طبيباً ولا دواءً ؛ فكنت أعالجُ نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيراً عجيباً، آخذ شربة من مـاء زمزم وأقرؤها عليها الفاتحة مراراً ؛ ثم أشربه ، فوجدتُّ بذلك البرء التّام، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع ؛ فأنتفع به غاية الانتفاع ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً ؛ فكان كثير منهم يبرأ سريعاً " !
فإن كان لك حاجة .. فأعطِ القرآن على قدر ماترغب أن يعطيك الله في حاجتك !
فقد أوصى الإمامُ إبراهيم المقدسي تلميذَه عبّاس بن عبد الدايم - رحمهم الله - :
[ أكثِر من قراءة القُرآن ، ولا تتركه ؛ فإنه يتيسّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ] !
و قال العَبّاس :
" فرأيتُ ذلك وجرّبته كثيراً، فكنتُ إذا قرأتُ كثيراً ؛ تيسّر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ ؛ لم يتيسّر " !
جرّبوا ذلك باليقين ..
اقرؤوا سورة الفاتحة و سور القرآن !
جرّبوا قراءة سورة { ألم نشرح } ..
كرروها ؛ واسألوا الله بها أن ييسر أمركم !
تشبّثوا بالقُرآن ..
عامِلوه بما يليق ..
وائذَنوا لكلِّ خلاياكم أن تتشرَّبَ شِفاءه ، وتتنفّس روحه !
و رحم الله ابن مسعود ..
الذي كان إذا قرأ القرآن ؛ كانت مِحبَرَتُه معه؛ إذ كان يُسَطِّرُ فيض القرآن فيه !
🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹
🕌 الليلة الثامنة
تَنتثرُ خِيامُ مِنى في عَتمَةِ الظَّلامِ ؛ مثلَ قِبابِ النّور ..
تَرتفعُ الفَوانيسُ في الخِيامِ .. ويبدو العابدونَ ؛ مثل غرَّةٍ بيضاءَ في ليلةٍ حالِكة ..
وتبدو مِنى ؛ مثل حُقولِ القَمر !
يَتآلفُ هديلُ الحَمامِ في منى ؛ معَ صوتِ المُعتكفين على القرآن .. يُرتِّلون بأصواتٍ سَماويَّةٍ .. حتى يَفيض المُصحفُ في قُلوبِهم نورًا أبديًّا !
يَرتشفونَ القرآنَ ..
ثغورُهم تَفترُ عن ضوءٍ يَنسكِبُ في المَكان !
تَتلألأ خيامُ مِنَى ؛ كأنّها اشتِعالُ الدّهشة ..
كأنّها ضبابٌ كثيفٌ مِن خَفْقِ النّور .. من أجنِحةِ المَلائكَة !
هنَا ..
تُنقَشُ حروفُ الآخرةِ ، و تَذبلُ حروفُ الدّنيا !
هنا ..
بِدءُ المسافَة إلى صوتِ السّلام في النّعيم !
وهنا ..
اللّيلُ يقيدُهُ صوتُ القارئين !
و يَرتَقي القلبُ من الفَراغِ إلى الجَواب ؛ أنه:
" لنْ يذْبلَ قلبٌ صارَ له القرآنُ ساقيًا " ..
وأنّ كلّ خيرٍ ؛ سيورِقُ من سُطور المُصحَف !
هنا ..
تَتلو مكةُ سورةَ الأعلى ، ويَلتَفتُ الحجيجُ؛ فلا أَثَر لِـ{ حَمّالَة الحَطَب } !
يَتدثرُ الحجيجُ برائحةِ الوَحي ..
و تَهمِسُ الملائكةُ :
{ يا أيّها المُزَّمِل قُمِ الليلَ } !
يَسقطُ الحزنُ ، ويَستفيقُ الغيثُ في : { ألَمْ نَشْرح} !
يُصبِحُ المَدى غيومًا بِـوعد :
{ إنّا أعطيناكَ الكَوثَر} !
تَصفو النجومُ ؛ حتى كأنّ الزّمانَ هو :
{والفجرُ و ليالٍ عَشْر} !
و تَقتربُ الوعودُ المُمطرةُ ؛ حتى تَكاد تَسمع :
{ و لَسوفَ يُعطيكَ ربُّك فَترضَى } !
تَهبُّ نسائمُ الجنة في مِنى؛ حتى كأنّها تحميكَ من :
{ شرِّ الوَسواسِ الخَنّاس } !
و تُبقيكَ في حفظ :
{ الله الصَمَد} !
و ترَى أبوابَ السماءِ ؛ إذ تنهمر بحجارة من سجيل ، وتسمع الحقيقة في قوله :
{ ألم تر} !
فيا للقرآن ..
كيف يتجلى في أرواح الحجيج !
تردده مكة ؛ كأنه يتنزل من { الأفق الأعلى } !
في رحلة الحج ..
يتعلّم الحجيج .. أنه على قدر طول الصُّحبة مع القرآنِ ؛ يمنَحُك القرآنُ من أسرارهِ ، وفَيضِ بركاتِه ..
ويوقفك على شرفة المستحيل !
أما بلغك أنه ﷺ كان يتبرَّكُ بآيات القرآن ، و يستعين بكلمات الله !
كان ﷺ فِي غَزْوَةٍ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَسَمِعْهُ أحد الصّحابة يَقُولُ :
( يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ..
فقَالَ الصحابي :
وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ تُصْرَعُ ، تَضْرِبُهَا الْمَلائِكَةُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهَا وَمِنْ خَلْفِهَا !
يقتفي ابن القيم أثر القافلة المحمدية المباركة ، ويرتحل خلفها .. واسمعه إذ يقول :
" ولقد مرّ بي وقت في مكـة سَقِمتُ فيه، ولا أجدُ طبيباً ولا دواءً ؛ فكنت أعالجُ نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيراً عجيباً، آخذ شربة من مـاء زمزم وأقرؤها عليها الفاتحة مراراً ؛ ثم أشربه ، فوجدتُّ بذلك البرء التّام، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع ؛ فأنتفع به غاية الانتفاع ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً ؛ فكان كثير منهم يبرأ سريعاً " !
فإن كان لك حاجة .. فأعطِ القرآن على قدر ماترغب أن يعطيك الله في حاجتك !
فقد أوصى الإمامُ إبراهيم المقدسي تلميذَه عبّاس بن عبد الدايم - رحمهم الله - :
[ أكثِر من قراءة القُرآن ، ولا تتركه ؛ فإنه يتيسّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ] !
و قال العَبّاس :
" فرأيتُ ذلك وجرّبته كثيراً، فكنتُ إذا قرأتُ كثيراً ؛ تيسّر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ ؛ لم يتيسّر " !
جرّبوا ذلك باليقين ..
اقرؤوا سورة الفاتحة و سور القرآن !
جرّبوا قراءة سورة { ألم نشرح } ..
كرروها ؛ واسألوا الله بها أن ييسر أمركم !
تشبّثوا بالقُرآن ..
عامِلوه بما يليق ..
وائذَنوا لكلِّ خلاياكم أن تتشرَّبَ شِفاءه ، وتتنفّس روحه !
و رحم الله ابن مسعود ..
الذي كان إذا قرأ القرآن ؛ كانت مِحبَرَتُه معه؛ إذ كان يُسَطِّرُ فيض القرآن فيه !
🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹
🕋《 أيام مَعدُودات 》..
🕌 الليلة التاسعة
يَمتليُء بكَ المكان يا رسولَ الله .. ويراكَ الحَجيجُ قابَ قَوسَين حَولهم؛ أو أدْنى !
يَرهفون السَّمع ..
فَهُنا القَصْواء .. ناقةُ النّبي ﷺ مِثل ظَبية تَحمِل عِشقها !
تَتَهادى القَصواء ؛ مِثل عروسٍ مِن عالَم الأسَاطِير ..
تَغرقُ خَطوتها في بَحرٍ مِن النَّعم .. فَنهرُ النُّبوة على ظَهرها ..
يَضْطرَبُ إيقاعُ الكَون مِن وَقْع قَدميها ؛ وَجلاً أن تمر تحت الخُفِّ حَصاةٌ و يَهتَزّ الحَبيب ﷺ !
يَلتَفّ الصَّحْب آلافاً ؛ مِثل شُهُب تَفرّدت في ظُلمة العّتْم ..
ويَمضون مَع الرَّكْب المُبارك نَحوَ عَرَفه ..
وعلى ضَفّةٍ أُخرى مِن التّاريخ ؛ يَطوي الحَجيج الّليلة أمْتِعَتهم إلى عَرفة !
ثَمّةَ مَخاضٍ يَنتظرُ الكون غَداً ..
ثَمَّة مِيعادٍ مَع ألفِ ميلادٍ ومِيلادٍ .. فيا لَهفْ قَلبي :
( كيفَ يَغَفو الّليلة مَن في قَلبه شَغَف ) ؟!
يا هَيْبة الَفجر ..
إذ تُلَوحُ أشعةُ الشّمس مَلامح النَّبي ﷺ بِأُلق النّور ..
أهذا وَهْجُ التّجلي المُحَمّدي ّ.. أمْ رَجفةُ الأكوانِ ؛ وهي تُحصي أنفاسَ المَلائكة النّازِلين لاستقبالِ قافلةَ النّبي وَوفدِ النّعيم !
يَتَراصّ الحَجيج على الرّواحل ، ويَتدفّقون إلى عَرفه ..
فاليومُ .. سَتُتلى لهم فاتِحة البَدء مِن حَكاية فضلٍ لن تَنتهي !
يَمدُّ الحَجيج الخُطى ..
ومابين النّبضة والنّبضة ؛ تَخفِقُ أرواح !
مابينَ النّبضة والنّبضة ؛ يَطيرُ حمامُ القلبُ إلى عَرفه !
فاليومُ المَوعد مَعَ الله !
فيا مَكّةَ الله ..
يا بَلدةَ اللهِ فاضَ الفَضلُ فانْهَمِري !
تقتَرِبُ الشّمس مِن رِحال النّبي ﷺ تَلتمس مِن شُعاع النُّبوة شُعاعا ..
تَنتَصِف الظّهيرة ، ويَتبدّى ظِلّ مُحَمّد ﷺ مَزروعاً أبداً في الرِّمال !
تَزهو القَصواء ؛ إذْ تَحتَشد المَلائكة والصّحابة حَولها لِخُطبة الوَداع ..
فيا للهِ ..
كيفَ يتَآخَى الوَجعُ والفَرَح ؛ زَهو القَصواء وخُطبة الوَدَاع ؟!
تَرِفُّ أجنِحة المَلائكة قابَ أنفاسِ النّبي ﷺ وهُوَ يَخطُب الخُطبة الأخيرة ..
تَتْبَعهُ النّجمات .. وتصغي للصّلاةِ الأخيرة !
هُنا ..
الوقتُ بالنَّماء يَمتَلِئ ..
يَزرعُ مُحَمّد ﷺ الفِردوس بِكلماته ..
ويُراق رَحيق النُّبوة في الأحداقِ الدَّامعة ..
وتُتْلى الوَصية :
[ إنّ دِماءَكم وأموَالكم حَرامٌ علَيكم ؛ كَحُرمة يَومِكم هذَا، في شَهرِكم هَذا، في بلِدكم هذا ..
ألا كلّ شيءٍ مِن أمرِ الجَاهلية ؛ تَحتَ قَدمي مَوضُوع ] !
يَلتَفِتُ الحَجيج اليوم إلى ثِيابهم ؛ هل اكْتَمَل الإحرامُ مِن بياضِ الحَلال ؟!
يَتمضْمَضون تاريخاً مِن الشّوك ؛ فقد ابْتَلَت الأفواهُ كثيراً مِن أعراضِ النّاس !
ينتَحّي حَاجٌّ ويَبكي :
" يا رَبّي .. احْدَودَبَت أرواحُنا مِن ثِقَل ما فِيها ..
يا َربّي .. إنّ علَينا مِن شَعَث الجَاهِلية هُموما وهُموما ..
يا رَبّي .. أدْعوكَ وشَوكُ المَعاصي على شفتَي ..
يا رَبّي .. لا تَجعل رُجوعي مِن هُنا مُرّا "ً !
يغرَق الحَجيج في أسرارِ صَمت تُنبؤُك َ؛ أنَّ في الخَوابي دَمعٌ يُخفيه القَوم !
يُداري شابٌ اخْتِنَاقه ..
ما أصدق الدّمع وهوَ يفضَح ُصاحِبه !
يَنتَبِذ رجلٌ عَن خَيْمَتِه في نَوْحٍ شَهِيّ :
" يا رَبِّ .. هَبْ ضَعفي يداً بَيضاءَ مِن غيرِ سُوء تَمتَدّ إليكَ .. و ادّخِرني لَدَيك " !
تَرْتَجّ البِقاع .. ويَشتَدّ النّاس في الوَجَل ..
وتَسمعُ هَمْس تَائِب :
" يارَبّي سُفُني مَثقوبة ..وأشْتَهي الإبحار إليكَ .. وليسَ معي إلا أشْرِعة مُمَزّقة !
يا رَبِّ .. تُذكي خَطيئتي ناراً أنتَ تَعْلّمُها .. فأطْفِئ أُوار النّار " !
تَلْمَحُ عبْداً يَتأرْجَح بينَ احتراقٍ وَرغبةٍ في انْعِتاق ..
فيا للهِ ؛ كيفَ يَهتَزّ العَرشُ لِبَعض الدّعوات ؟!
كَبياضِ اليَاسَمين ؛ يَرتفعُ صوتُ النّبي ﷺ للأُمِّة :
[ اتَّقوا اللهَ في النِّساء، فإنَّكم أخذْتُموهنّ بأمانِ اللهِ ] !
تَحشَدُ عَرَفه أصداءَ الوَصِية ، وتُصبح الدُّروب مَرْوية بالمَطَر ..
أوّاهُ .. لو نُهاجِر مِن جُذورنا إلى جُذورك يا رَسولَ الله !
في قاموسِ البِرّ مَعانٍ كَثيرة .. تَمتَشِقُ الوَصية القُبّة فيها ..
أتَذكرُ النّساء في خُطبة الوَداع ؟
يا قامَةَ النُور ويا خيرَ البَشَر !
يَستقبِل النّبي ﷺ القِبلة ، ويَظَلُّ واقِفاً مِن وقتِ الظّهيرة ؛ حتّى تَصْفَرّ الشّمس ويَغيب القُرص في تَبَتُّلٍ عَجيب ..
يَرتَجِف الكَون ، وتُهاجر المَلائكة إلى الأرضِ أسراباً .. ويًصمِت الحَمام ..
تَقترب ساعة الدُّنوّ .. وتِجفل السّماء .. يُنادي النَّبي ﷺ
في الصّحابة :
[ السّكينةَ السّكينة ] ..
تطرُق الأرواحُ ، ويَفيض وَهْجٌ خَفِيّ ، ويَهتَزُّ عابدٌ مِن شِدَّة الوَجْد ويَصيح :
" يا عافِية العَليل يا عَرَفه ..
يا الله .. لا تَترُكني مُلقىً دونَ طَريق !
يا ربِّ .. لا مَسافةَ بينَ الكافِ والنُّون .. لا مسَافةَ إلا في وَهْمِي .. لا مَسافةَ إلا مِن ذَنْبِي
🕌 الليلة التاسعة
يَمتليُء بكَ المكان يا رسولَ الله .. ويراكَ الحَجيجُ قابَ قَوسَين حَولهم؛ أو أدْنى !
يَرهفون السَّمع ..
فَهُنا القَصْواء .. ناقةُ النّبي ﷺ مِثل ظَبية تَحمِل عِشقها !
تَتَهادى القَصواء ؛ مِثل عروسٍ مِن عالَم الأسَاطِير ..
تَغرقُ خَطوتها في بَحرٍ مِن النَّعم .. فَنهرُ النُّبوة على ظَهرها ..
يَضْطرَبُ إيقاعُ الكَون مِن وَقْع قَدميها ؛ وَجلاً أن تمر تحت الخُفِّ حَصاةٌ و يَهتَزّ الحَبيب ﷺ !
يَلتَفّ الصَّحْب آلافاً ؛ مِثل شُهُب تَفرّدت في ظُلمة العّتْم ..
ويَمضون مَع الرَّكْب المُبارك نَحوَ عَرَفه ..
وعلى ضَفّةٍ أُخرى مِن التّاريخ ؛ يَطوي الحَجيج الّليلة أمْتِعَتهم إلى عَرفة !
ثَمّةَ مَخاضٍ يَنتظرُ الكون غَداً ..
ثَمَّة مِيعادٍ مَع ألفِ ميلادٍ ومِيلادٍ .. فيا لَهفْ قَلبي :
( كيفَ يَغَفو الّليلة مَن في قَلبه شَغَف ) ؟!
يا هَيْبة الَفجر ..
إذ تُلَوحُ أشعةُ الشّمس مَلامح النَّبي ﷺ بِأُلق النّور ..
أهذا وَهْجُ التّجلي المُحَمّدي ّ.. أمْ رَجفةُ الأكوانِ ؛ وهي تُحصي أنفاسَ المَلائكة النّازِلين لاستقبالِ قافلةَ النّبي وَوفدِ النّعيم !
يَتَراصّ الحَجيج على الرّواحل ، ويَتدفّقون إلى عَرفه ..
فاليومُ .. سَتُتلى لهم فاتِحة البَدء مِن حَكاية فضلٍ لن تَنتهي !
يَمدُّ الحَجيج الخُطى ..
ومابين النّبضة والنّبضة ؛ تَخفِقُ أرواح !
مابينَ النّبضة والنّبضة ؛ يَطيرُ حمامُ القلبُ إلى عَرفه !
فاليومُ المَوعد مَعَ الله !
فيا مَكّةَ الله ..
يا بَلدةَ اللهِ فاضَ الفَضلُ فانْهَمِري !
تقتَرِبُ الشّمس مِن رِحال النّبي ﷺ تَلتمس مِن شُعاع النُّبوة شُعاعا ..
تَنتَصِف الظّهيرة ، ويَتبدّى ظِلّ مُحَمّد ﷺ مَزروعاً أبداً في الرِّمال !
تَزهو القَصواء ؛ إذْ تَحتَشد المَلائكة والصّحابة حَولها لِخُطبة الوَداع ..
فيا للهِ ..
كيفَ يتَآخَى الوَجعُ والفَرَح ؛ زَهو القَصواء وخُطبة الوَدَاع ؟!
تَرِفُّ أجنِحة المَلائكة قابَ أنفاسِ النّبي ﷺ وهُوَ يَخطُب الخُطبة الأخيرة ..
تَتْبَعهُ النّجمات .. وتصغي للصّلاةِ الأخيرة !
هُنا ..
الوقتُ بالنَّماء يَمتَلِئ ..
يَزرعُ مُحَمّد ﷺ الفِردوس بِكلماته ..
ويُراق رَحيق النُّبوة في الأحداقِ الدَّامعة ..
وتُتْلى الوَصية :
[ إنّ دِماءَكم وأموَالكم حَرامٌ علَيكم ؛ كَحُرمة يَومِكم هذَا، في شَهرِكم هَذا، في بلِدكم هذا ..
ألا كلّ شيءٍ مِن أمرِ الجَاهلية ؛ تَحتَ قَدمي مَوضُوع ] !
يَلتَفِتُ الحَجيج اليوم إلى ثِيابهم ؛ هل اكْتَمَل الإحرامُ مِن بياضِ الحَلال ؟!
يَتمضْمَضون تاريخاً مِن الشّوك ؛ فقد ابْتَلَت الأفواهُ كثيراً مِن أعراضِ النّاس !
ينتَحّي حَاجٌّ ويَبكي :
" يا رَبّي .. احْدَودَبَت أرواحُنا مِن ثِقَل ما فِيها ..
يا َربّي .. إنّ علَينا مِن شَعَث الجَاهِلية هُموما وهُموما ..
يا رَبّي .. أدْعوكَ وشَوكُ المَعاصي على شفتَي ..
يا رَبّي .. لا تَجعل رُجوعي مِن هُنا مُرّا "ً !
يغرَق الحَجيج في أسرارِ صَمت تُنبؤُك َ؛ أنَّ في الخَوابي دَمعٌ يُخفيه القَوم !
يُداري شابٌ اخْتِنَاقه ..
ما أصدق الدّمع وهوَ يفضَح ُصاحِبه !
يَنتَبِذ رجلٌ عَن خَيْمَتِه في نَوْحٍ شَهِيّ :
" يا رَبِّ .. هَبْ ضَعفي يداً بَيضاءَ مِن غيرِ سُوء تَمتَدّ إليكَ .. و ادّخِرني لَدَيك " !
تَرْتَجّ البِقاع .. ويَشتَدّ النّاس في الوَجَل ..
وتَسمعُ هَمْس تَائِب :
" يارَبّي سُفُني مَثقوبة ..وأشْتَهي الإبحار إليكَ .. وليسَ معي إلا أشْرِعة مُمَزّقة !
يا رَبِّ .. تُذكي خَطيئتي ناراً أنتَ تَعْلّمُها .. فأطْفِئ أُوار النّار " !
تَلْمَحُ عبْداً يَتأرْجَح بينَ احتراقٍ وَرغبةٍ في انْعِتاق ..
فيا للهِ ؛ كيفَ يَهتَزّ العَرشُ لِبَعض الدّعوات ؟!
كَبياضِ اليَاسَمين ؛ يَرتفعُ صوتُ النّبي ﷺ للأُمِّة :
[ اتَّقوا اللهَ في النِّساء، فإنَّكم أخذْتُموهنّ بأمانِ اللهِ ] !
تَحشَدُ عَرَفه أصداءَ الوَصِية ، وتُصبح الدُّروب مَرْوية بالمَطَر ..
أوّاهُ .. لو نُهاجِر مِن جُذورنا إلى جُذورك يا رَسولَ الله !
في قاموسِ البِرّ مَعانٍ كَثيرة .. تَمتَشِقُ الوَصية القُبّة فيها ..
أتَذكرُ النّساء في خُطبة الوَداع ؟
يا قامَةَ النُور ويا خيرَ البَشَر !
يَستقبِل النّبي ﷺ القِبلة ، ويَظَلُّ واقِفاً مِن وقتِ الظّهيرة ؛ حتّى تَصْفَرّ الشّمس ويَغيب القُرص في تَبَتُّلٍ عَجيب ..
يَرتَجِف الكَون ، وتُهاجر المَلائكة إلى الأرضِ أسراباً .. ويًصمِت الحَمام ..
تَقترب ساعة الدُّنوّ .. وتِجفل السّماء .. يُنادي النَّبي ﷺ
في الصّحابة :
[ السّكينةَ السّكينة ] ..
تطرُق الأرواحُ ، ويَفيض وَهْجٌ خَفِيّ ، ويَهتَزُّ عابدٌ مِن شِدَّة الوَجْد ويَصيح :
" يا عافِية العَليل يا عَرَفه ..
يا الله .. لا تَترُكني مُلقىً دونَ طَريق !
يا ربِّ .. لا مَسافةَ بينَ الكافِ والنُّون .. لا مسَافةَ إلا في وَهْمِي .. لا مَسافةَ إلا مِن ذَنْبِي
..
فيا مولْاي ؛ أنتَ الحَبيبُ وأنتَ الحُبّ يا أمَلي ، مَـن لي سِـواكَ ، ومَن أرجوهُ يا ذُخري " !
يا رَبِّ ..
في مَوِقفِ عرَفه ؛ أعمارٌ هي ثلاثونَ أو أربَعون أو سِتُّون انتظاراً .. فامْنُن عليها بِدَهشةِ الفَضْل !
في نَاحِيةٍ بَعيدة .. تَسيلُ عينُ حاجٍّ وهُوَ يقولُ :
" يا رَبِّ قَد كََبُرتُ فأعْتِقني ..
يا وَيلاهُ ؛ كيفَ قَيَّدْتُ في الهَباء طَريقي " !
فيا لازدحام ِالدّعوات ..
ويا لازدحام الدَّمَعات ؛ تُرَتِّل أسماءَ أصحابِها .. و ( دَمَعاتُ أهل العِشق تَرتِيل ) !
يقومُ عاشِقٌ في عرَفه يَشتهي أن تَقع قَدَمٌ على قَدم .. وهو يقولُ : " قليلَ مِن يَدِ اللهِ كَوْثَر "..
فكيفَ واليومُ هو يومُ الكَثير !
صَدَق الثّورِيُّ إذْ قالَ :
" أخْسَرُ النّاس صَفقةً ؛ مَن ظنَّ أنّ اللهَ لا يَغْفِرُ لِهَؤُلاء " !
تلوحُ خُيوط النّعيم ؛ تَنْسِجُ للحَجيجِ بُردة المَغفرة ..
عَبَقٌ شَهيٌّ يَغمُر المَكان ..
تُظَلّل السّكينة غُربة التّائهين ..
لا قَلَقَ بَعدَ اليوم ولا سَراب ..
يَخِفّ وَجيبُ القُلوب لحظةَ الاقتراب الإلهيّ ، وتُمسُّ الأحلام ؛ فَقد استُجيبَ الدُّعاء !
يَبكي لاجِئٌ يَمَنِيٌّ ؛ يارَبّ مُنّ عَلينا بِزَمنٍ { فيهِ يُغاثُ النَّاسُ وفيهِ يَعصرُون } ..
فَيَردُّ عَليه صَبِيّ مِن الشّام ؛ يا رَبّ آمِين !
يَمنحُ رِجلٌ مِن القُدسِ مِنديلَ شَهيد ؛ لِسَيّدة مِن العِراق ويقولُ لَها :
لَنْ يَجِفّ زَمنٌ فيهِ عرَفَه ..
لولا دُعاءُ عرَفَه لصارَ العَالَمُ خراْباً !
تَصْفرُّ الشّمس ، وتُصبح عَرَفه ساحةَ عُرسٍ مُبَلَّلة بالنّدى ..
الغُيومُ في أيدِي الحَجيج ..
وفي قُلوبهم مَطَر ..
يَبتَسِمون للسَّماء ..
ثَمَّة ضوءٍ يُعيدُ تَرتِيبهم .. فَقد اكْتَملَ الشَّفَقْ !
🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹
فيا مولْاي ؛ أنتَ الحَبيبُ وأنتَ الحُبّ يا أمَلي ، مَـن لي سِـواكَ ، ومَن أرجوهُ يا ذُخري " !
يا رَبِّ ..
في مَوِقفِ عرَفه ؛ أعمارٌ هي ثلاثونَ أو أربَعون أو سِتُّون انتظاراً .. فامْنُن عليها بِدَهشةِ الفَضْل !
في نَاحِيةٍ بَعيدة .. تَسيلُ عينُ حاجٍّ وهُوَ يقولُ :
" يا رَبِّ قَد كََبُرتُ فأعْتِقني ..
يا وَيلاهُ ؛ كيفَ قَيَّدْتُ في الهَباء طَريقي " !
فيا لازدحام ِالدّعوات ..
ويا لازدحام الدَّمَعات ؛ تُرَتِّل أسماءَ أصحابِها .. و ( دَمَعاتُ أهل العِشق تَرتِيل ) !
يقومُ عاشِقٌ في عرَفه يَشتهي أن تَقع قَدَمٌ على قَدم .. وهو يقولُ : " قليلَ مِن يَدِ اللهِ كَوْثَر "..
فكيفَ واليومُ هو يومُ الكَثير !
صَدَق الثّورِيُّ إذْ قالَ :
" أخْسَرُ النّاس صَفقةً ؛ مَن ظنَّ أنّ اللهَ لا يَغْفِرُ لِهَؤُلاء " !
تلوحُ خُيوط النّعيم ؛ تَنْسِجُ للحَجيجِ بُردة المَغفرة ..
عَبَقٌ شَهيٌّ يَغمُر المَكان ..
تُظَلّل السّكينة غُربة التّائهين ..
لا قَلَقَ بَعدَ اليوم ولا سَراب ..
يَخِفّ وَجيبُ القُلوب لحظةَ الاقتراب الإلهيّ ، وتُمسُّ الأحلام ؛ فَقد استُجيبَ الدُّعاء !
يَبكي لاجِئٌ يَمَنِيٌّ ؛ يارَبّ مُنّ عَلينا بِزَمنٍ { فيهِ يُغاثُ النَّاسُ وفيهِ يَعصرُون } ..
فَيَردُّ عَليه صَبِيّ مِن الشّام ؛ يا رَبّ آمِين !
يَمنحُ رِجلٌ مِن القُدسِ مِنديلَ شَهيد ؛ لِسَيّدة مِن العِراق ويقولُ لَها :
لَنْ يَجِفّ زَمنٌ فيهِ عرَفَه ..
لولا دُعاءُ عرَفَه لصارَ العَالَمُ خراْباً !
تَصْفرُّ الشّمس ، وتُصبح عَرَفه ساحةَ عُرسٍ مُبَلَّلة بالنّدى ..
الغُيومُ في أيدِي الحَجيج ..
وفي قُلوبهم مَطَر ..
يَبتَسِمون للسَّماء ..
ثَمَّة ضوءٍ يُعيدُ تَرتِيبهم .. فَقد اكْتَملَ الشَّفَقْ !
🔹د.كِفَاح أَبو هَنّوْد 🔹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌸🌸
🌸
🌻 تكبيرات العيد .
💐 للشيخ علي أحمد .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌸
🌸🌸
🌸
🌻 تكبيرات العيد .
💐 للشيخ علي أحمد .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌸
🌸🌸
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌻🌻
🌻
🍁 وقفة يوم ❈.عرفة .
🌱 الشيخ محمد بن ☆.محمد المختار الشنقيطي .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌻
🌻🌻
🌻
🍁 وقفة يوم ❈.عرفة .
🌱 الشيخ محمد بن ☆.محمد المختار الشنقيطي .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌻
🌻🌻
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يوم عرفه... يوم العطايا...
أسأل الله أن يعطيكم حتى يرضيكم
ويرضى عنكم فلا يسخط بعده أبداً.☘
أسأل الله أن يعطيكم حتى يرضيكم
ويرضى عنكم فلا يسخط بعده أبداً.☘
🥀🥀
🥀
‼قـال.tt
👈عبدالله بن المبارك👇
- رحمه الله :
[🌴 جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه ، وعيناه تذرفان فالتفت إليَّ، فقلت له : أتدري من الخاسر اليوم؟🌷
🌱قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له .. ]🌷
[ لطائف المعارف ، ابن الجوزي ، ص(٣١٠) ]
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀
‼قـال.tt
👈عبدالله بن المبارك👇
- رحمه الله :
[🌴 جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه ، وعيناه تذرفان فالتفت إليَّ، فقلت له : أتدري من الخاسر اليوم؟🌷
🌱قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له .. ]🌷
[ لطائف المعارف ، ابن الجوزي ، ص(٣١٠) ]
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀