كن جميلا ترى الوجود جميلا
1.72K subscribers
6.98K photos
1.51K videos
603 files
2.72K links
فلتشرق من عينيك البراقتين كن مشرقاً بذاتك كالشمس
فلا تكن قمراً،ولا نجماً يحتاج غيره ليضيء
Download Telegram
يُصلِ اللهُ بالصلواتِ عشراً
‏وتسليمٌ على المبعوثِ بُشرى
  ‏
ويُغفر ذنبُ من صلى عليه..
‏ويُكفى همَّه سِراً وجهراً

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
#رشفات

قال صلى الله عليه وسلم :
( تبسـمك في وجه أخيك صـدقة )

الابتسامة صـدقة يتعـدى نفعها ..
ترفـع من إيجابية المتصـدق عليه، وتشيـع روح التفاؤل والأنـس والمـودة.

( ابتسموا تؤجروا )

📮 واعلم أن الابتسـامة .. صـورة الروح

فابتسـم لنرى قسمـات روحـك ..
فإنسانيتك تـزهر بابتسامتك .. وتجف بعبوسـك !

والابتسـامة الصـادقة .. تختـزل في ثناياها كل المكـارم والفضـائل.

فإن وراء كل ابتسـامة .. عـقدٌ من المـودة ينتظر توقيـع الطرفين.


🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃

رابط القناة /
‏https://telegram.me/Dralderes
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم بلغنا رمضان وبلرك لنا فيه واىزقنا العمل والقبول 🌷🍃
🔷 #مركز_الفتح 🔷

📍 انتشر منذ فترة وجيزة خبر إعلان فتح بيت العائلة الإبراهيمية، ودارت جدالات عن ماهية دين سيدنا إبراهيم عليه السلام؟ وهل الإسلام مساوي لبقية الأديان؟ وما الإعتقاد الصحيح الذي ينبغي حول الأمر؟ ...🔴

💥 فانطلاقاً منّا بأهمية الأمر - نبشركم بندوة جديدة - من ندوات مركز الفتح عن #الدين_الإبراهيمي مع👇

1⃣ د. محمد السمان محاضرة بعنوان " عقيدة إبراهيم عليه السلام كما ذكرها القرآن ".

2⃣ د.هشام رميح محاضرة بعنوان "قراءة في كتاب الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان".

🕖 الموعد: يوم الجمعة الساعة ٨ م بتوقيت القاهرة 🕖

🔊  بث مباشر على صفحة المركز ⬇️

https://www.facebook.com/Antiel7aad/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎊🎊
🎊
🌺 أظلّنا شهر شعبان ..
🎋 للشيخ محمد الشنقيطي .

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🎊
🎊🎊
ثقوا تمامًا أن العزة دون الله ذل وأن القوة بغير الله ضعف وإن الموت حق مكتوب وأن الإهتزاز لا يليق بمؤمن .

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
أيام وتأتي أجمل ايام العام رمضان.

🌷اللهم صل وسلم وبارك
علـــى نبينـــا محمــــد ﷺ🌷
‏"لا تقبض روحي إلا وأنا على حال تحبه يا الله".

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
"سيحدث الله خيراً قريباً في حياتك تظل تحمده عليه ما تبقى لك من عمرك ."

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
اللهُم إني استودعتك مُستقبلًا لا أعلم خفاياه ولكني أعلم أنك خير مدبر ف وفقني في أمور حياتي يا الله"

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
👆👆👆
🌼🌼
🌼
❂.ڪتـــاب /

احكام الصيام .pdf

#ڪتب_ٳسلامية

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹

🌼
🌼🌼
كُـلٌّ لَـهُ حـُلْـمٌ... وَحـُلْمُي جَنَّةٌ
بِـمُحَمَّدٍ... فِيـْهـَا يَـكُـوْنُ لِـقَـاءُ

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ مَا لَثَمَ الثَّرَىٰ
غَـيْثٌ... وَغـَنَّتْ لِلنَّدَىٰ وَرْقَـاءُ..

🌹اللهــم صــــل
#ابن_تيمية #أذى_الناس #أنا_والآخر #الصبر

وصية ابن تيمية للصبر على أذى الناس:

((يُعِينُ العبدَ على الصبر على أذى الناس عدّةُ أشياءَ:
أحدها: أن يشهدَ أن الله خالقُ أفعالِ العباد، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك العالم في العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته، فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك، ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ، تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ

الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}. فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها، عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم. وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ، ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار، فاعلم أن مصيبته مصيبة عظيمة حقيقة. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كلمة من جواهر الكلام : لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن عبد إلا ذنبه. وروي عنه وعن غيره: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ، ولا رُفِع إلاّ بتوبة.

الثالث: أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر، كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام: ظالم يأخذ فوق حقّه، ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه، ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه، ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين، ووسطها للسابقين، وآخرها للظالمين. ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة: ((ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله))، فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح. وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء، سَهُلَ علمِه الصبر والعفو.

الرابع: أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه، ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ، وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً، ويدخل في قوله تعالى: {والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ} (سورة آل عمران: 134) ، فيصير محبوبًا لله، ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.

الخامس: أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول: “ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عز في الظاهر، وهو يورث في الباطن ذلاً، والعفو ذل في الباطن، وهو يورث العز باطناً وظاهراً.

السادس: وهي من أعظم الفوائد: أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له. فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه، ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.

السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم، فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.

الثامن: أن يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفُس فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،

التاسع: إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله. ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فالثمن على الله لا على الخلق.

العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه، قال تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)))

انتهى

[ابن تيمية – جامع المسائل]
.