منَ النّساءِ من تشتري وتلبس و تتزين، ثمّ لا تبالي أَمن مالٍ حرامٍ هذا أم حلالٌ قد تبيّن!!
يحادث رجُلها في الحرام أصنافًا من النّساء؛ فتقول حادث من شئت؛ فكلّهنّ ماعداي هباء، أمّا إذا تزوّج بأخرى حلالًا طيّباً قالت: طلّقها، أو تكونُ الحياةُ بيننا جفاء!!
صلّى الرّجل في المسجد أم في الدّار، لافرق كلّها صلاةٌ..
الأهم هل دخلَ وفي يده لحمٌ، أم فواكهُ، أم فقط خضار؟
وقد لا يصلّي أبدًا؛ لكنّ الأهمّ أنّهُ أنفق وأحضر وهوَ بعينها من الرّجالِ الأخيار!
هل زكّى عن مالهِ الكثير؟!
ليس مهمًا.. فقد أرسل لها جوّالًا حديثًا، وثيابًا وعباءةً كأنّها الحرير..
نشيدها المعتاد: أهلك أنجاسٌ لئام، أتذكرُ مافعلوا بنا في سالف الأيّام؟
أمّا أهلها فمعروفهم لا يُنسى، ولا شكّ أنّهم أحسنَ الأقوام!
وأزيد: قد يكونُ الرّجلُ ملتزمًا فينتكس بسبب امرأته؛ فقد تغرقُه في تحصيل المالِ وتحسينِ معيشته؛ فتلهيهِ عن أمرِ دينهِ وآخرته، وقد لا ترضى بالقليل الذي قُسم له من رزقه؛ فتزين له الاغتراب في بلادٍ تفسدُ عليهِ ما بقِى من ديانتهِ، أو تحيجهُ إلى عملٍ محرّمٍ، أو أكلِ مالٍ بالباطل، أو رشوةٍ وما تسألهُ عن ماله: من أين جئت به؟
وقد تكونُ تربيتها على غير الالتزام؛ فتسحبهُ معها إلى مستنقعِ الغفلةِ حتّى يهون عليهِ فعلُ ما كان عندهُ من أحرمِ الحرام، وقد حسب أنّه سيجرّها إلى الدّين!!
أما سمعَ تنبيهِ أشرفِ المرسلين؛ أنّها فتنةٌ له ليكونَ منها منَ الحاذرين؟!!
خلاصةُ هذا الكلام الكثير:
هل يهمّكِ أن تكونَ خُطوات زوجكِ نحو الجنّة تسير، وهل تشفقين عليهِ من نارٍ عذابها شديدٌ، وهي بئس المصير؟
-صلواتُ ربّي على العالمِ بحالِ نفوسنا الضّعيفةِ، القائلِ "خيرُ متاعِ الدّنيا المرأةُ الصّالحةُ" ذات الدّين، العفيفة.
فإن كان في زوجِها دينٌ بإذن الله أعانته، وإن كانَ ضعيفَ النّفس والدّيانةِ بإذن الله قوّته..
هي خيرُ رفيقٍ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعين على وصل الأرحامِ بل أكثر.
نسألُ اللهَ أن يهدي نساء المسلمين ويردّنا جميعًا إلى دينه تائبين منكسرين منيبين.
آمين ياربي آمين.
#سارة
يحادث رجُلها في الحرام أصنافًا من النّساء؛ فتقول حادث من شئت؛ فكلّهنّ ماعداي هباء، أمّا إذا تزوّج بأخرى حلالًا طيّباً قالت: طلّقها، أو تكونُ الحياةُ بيننا جفاء!!
صلّى الرّجل في المسجد أم في الدّار، لافرق كلّها صلاةٌ..
الأهم هل دخلَ وفي يده لحمٌ، أم فواكهُ، أم فقط خضار؟
وقد لا يصلّي أبدًا؛ لكنّ الأهمّ أنّهُ أنفق وأحضر وهوَ بعينها من الرّجالِ الأخيار!
هل زكّى عن مالهِ الكثير؟!
ليس مهمًا.. فقد أرسل لها جوّالًا حديثًا، وثيابًا وعباءةً كأنّها الحرير..
نشيدها المعتاد: أهلك أنجاسٌ لئام، أتذكرُ مافعلوا بنا في سالف الأيّام؟
أمّا أهلها فمعروفهم لا يُنسى، ولا شكّ أنّهم أحسنَ الأقوام!
وأزيد: قد يكونُ الرّجلُ ملتزمًا فينتكس بسبب امرأته؛ فقد تغرقُه في تحصيل المالِ وتحسينِ معيشته؛ فتلهيهِ عن أمرِ دينهِ وآخرته، وقد لا ترضى بالقليل الذي قُسم له من رزقه؛ فتزين له الاغتراب في بلادٍ تفسدُ عليهِ ما بقِى من ديانتهِ، أو تحيجهُ إلى عملٍ محرّمٍ، أو أكلِ مالٍ بالباطل، أو رشوةٍ وما تسألهُ عن ماله: من أين جئت به؟
وقد تكونُ تربيتها على غير الالتزام؛ فتسحبهُ معها إلى مستنقعِ الغفلةِ حتّى يهون عليهِ فعلُ ما كان عندهُ من أحرمِ الحرام، وقد حسب أنّه سيجرّها إلى الدّين!!
أما سمعَ تنبيهِ أشرفِ المرسلين؛ أنّها فتنةٌ له ليكونَ منها منَ الحاذرين؟!!
خلاصةُ هذا الكلام الكثير:
هل يهمّكِ أن تكونَ خُطوات زوجكِ نحو الجنّة تسير، وهل تشفقين عليهِ من نارٍ عذابها شديدٌ، وهي بئس المصير؟
-صلواتُ ربّي على العالمِ بحالِ نفوسنا الضّعيفةِ، القائلِ "خيرُ متاعِ الدّنيا المرأةُ الصّالحةُ" ذات الدّين، العفيفة.
فإن كان في زوجِها دينٌ بإذن الله أعانته، وإن كانَ ضعيفَ النّفس والدّيانةِ بإذن الله قوّته..
هي خيرُ رفيقٍ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعين على وصل الأرحامِ بل أكثر.
نسألُ اللهَ أن يهدي نساء المسلمين ويردّنا جميعًا إلى دينه تائبين منكسرين منيبين.
آمين ياربي آمين.
#سارة