•💭🌿
"-كثير من الشباب في هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهلي ليكون رجلا قبل أن يكون زوجا أو صديقا أو موظفا.
الرجولة والشهامة والصلابة في خطر يا رجال.
-وكذلك كثير من البنات هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهل لتكون امرأة وأنثى قبل أن تكون زوجة أو صديقة أو مربية .
الأنوثة والأمومة في خطر شديد هذه الأيام .
-من أخطر طرق أهل الفساد في هذا العصر تذويب الفروق بين الرجل والمرأة حتى يتحقق التقارب الذي يريدونه.
وطريقتهم : ضرب أهم مميزات الرجل وأهم مميزات المرأة، حتى تقل الفروق بين الجنسين.
-هم لا يعملون على المرأة فقط .
بل لهم عمل كبير على الشباب أيضا.
يسعون إلى تذكير البنات وتأنيث الشباب .
كما يجب عليها التصدي لتذكير البنات فعلينا أن نتصدى لتأنيث الشباب.
-الانحراف ليس مقتصرا على الأمور الشرعية ، وكفى به انحرافا.
بل أخذ يشمل الأمور الفطرية .
فهم يسعون إلى افساد دين الناس وفطرهم وأخلاقهم ومبادئهم."
د.سلطان العميري.
"-كثير من الشباب في هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهلي ليكون رجلا قبل أن يكون زوجا أو صديقا أو موظفا.
الرجولة والشهامة والصلابة في خطر يا رجال.
-وكذلك كثير من البنات هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهل لتكون امرأة وأنثى قبل أن تكون زوجة أو صديقة أو مربية .
الأنوثة والأمومة في خطر شديد هذه الأيام .
-من أخطر طرق أهل الفساد في هذا العصر تذويب الفروق بين الرجل والمرأة حتى يتحقق التقارب الذي يريدونه.
وطريقتهم : ضرب أهم مميزات الرجل وأهم مميزات المرأة، حتى تقل الفروق بين الجنسين.
-هم لا يعملون على المرأة فقط .
بل لهم عمل كبير على الشباب أيضا.
يسعون إلى تذكير البنات وتأنيث الشباب .
كما يجب عليها التصدي لتذكير البنات فعلينا أن نتصدى لتأنيث الشباب.
-الانحراف ليس مقتصرا على الأمور الشرعية ، وكفى به انحرافا.
بل أخذ يشمل الأمور الفطرية .
فهم يسعون إلى افساد دين الناس وفطرهم وأخلاقهم ومبادئهم."
د.سلطان العميري.
ابتسم ...... و دع كل من حولك يبتسم
ابتسم ...... فإن في الإبتسامة راحة و صحة
ابتسم ...... و دع الحياة تشرق لك بألوانها الزاهرة
ابتسم ...... و دع الفرح ينعش رووووحك
ابتسم ...... و توكل على الله و تفاءل
ابتسم ...... و تذكر أن بعد العسر يسرا
صباحكم إبتسامة دائمه تسعد قلوبكم
ابتسم ...... فإن في الإبتسامة راحة و صحة
ابتسم ...... و دع الحياة تشرق لك بألوانها الزاهرة
ابتسم ...... و دع الفرح ينعش رووووحك
ابتسم ...... و توكل على الله و تفاءل
ابتسم ...... و تذكر أن بعد العسر يسرا
صباحكم إبتسامة دائمه تسعد قلوبكم
يَــا رب أنظر إلى قلوبنا
فإن وجدت همًا أو ضيقًا بها فَأنزعه عنا
وأبدل همنا فرحًا , وضعفنا قوة ودمعتنا أبتسامه
وأسعدنا وأسعد كل أحبتي وأصدقائي يا الله
فإن وجدت همًا أو ضيقًا بها فَأنزعه عنا
وأبدل همنا فرحًا , وضعفنا قوة ودمعتنا أبتسامه
وأسعدنا وأسعد كل أحبتي وأصدقائي يا الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيقنت أن الله يجبر خاطري
العلاقَة الزوجية الآمنة يستحيل أن يحدث فيها سجالُ: دوري ودورك، أنتَ ملزَم وأنتِ ملزَمة.. وما شابه هذه النزعات الفارغة الجوفاء التي تغذيها نعرات الغاضبين والغاضبات من أهل الجهل والعناد. لأن الأصل هو أن العلاقة تأسست على تقوى الله وتحري الخير للطرفين بعد أن تمَّ وكَمُل وثبتَ عندهما قناعة أنهما روحان تمازجتا وتكاملتا فاستحالتا روحًا واحدة.
•
حينَ يقع الحبُ الصادق الخَالص ويستحيل ترياق مودَّة، ثم مع التمكين والفهم لحقيقة الزواج وشروط نجاحه وأداب وأخلاقيات التعامل في كنفه، لن يشعر طرف أنه أعلى من الآخر أو أنه أدنى، لن يشعر أحد الزوجين بقلة العدل والإنصاف في تقمص الأدوار وأداء المهام، لأن الرحمة في العلاقة تحلُّ كل شيء وتختار دوما رضاهما عن بعض والتيسير في كل أمر، وإعلاء التفاهم والتراضي والإنصاف عند التنازل فيتحقق الأمان والهناء وتصفو النفوس وترتاح حتى عند مواجهة أصعب ظروف الحياة.
•
علاقة تكامل لا تفاضل، علاقة رحمة لا عناد وندية وتحدي، علاقة يحمي فيها أحدهما الآخر، ويسعى كلاهما في رضى وهناء الآخر، علاقة الأصل فيها التواضع لا الكبرياء، اللين لا الحدة والشدة، الرفق لا اللجوء للقسوة والعقاب المتبادل، واختيار الحوار الهادئ المريح والتسامح والحِلم والمبادرة لا الجدال والصراخ واللوم والعتب، إنها علاقة تُصبُّ فيها الروح بالروح، فما يؤذي أحدهما حتما سيؤذي كليهما، وما ينفع أحدهما حتما سينفع كليهما.
••
• جهاد حَجَّاب
•
حينَ يقع الحبُ الصادق الخَالص ويستحيل ترياق مودَّة، ثم مع التمكين والفهم لحقيقة الزواج وشروط نجاحه وأداب وأخلاقيات التعامل في كنفه، لن يشعر طرف أنه أعلى من الآخر أو أنه أدنى، لن يشعر أحد الزوجين بقلة العدل والإنصاف في تقمص الأدوار وأداء المهام، لأن الرحمة في العلاقة تحلُّ كل شيء وتختار دوما رضاهما عن بعض والتيسير في كل أمر، وإعلاء التفاهم والتراضي والإنصاف عند التنازل فيتحقق الأمان والهناء وتصفو النفوس وترتاح حتى عند مواجهة أصعب ظروف الحياة.
•
علاقة تكامل لا تفاضل، علاقة رحمة لا عناد وندية وتحدي، علاقة يحمي فيها أحدهما الآخر، ويسعى كلاهما في رضى وهناء الآخر، علاقة الأصل فيها التواضع لا الكبرياء، اللين لا الحدة والشدة، الرفق لا اللجوء للقسوة والعقاب المتبادل، واختيار الحوار الهادئ المريح والتسامح والحِلم والمبادرة لا الجدال والصراخ واللوم والعتب، إنها علاقة تُصبُّ فيها الروح بالروح، فما يؤذي أحدهما حتما سيؤذي كليهما، وما ينفع أحدهما حتما سينفع كليهما.
••
• جهاد حَجَّاب
العلاقة بين الرجل والمرأة
خلق الله الرجل والمرأة وجعل في كلٍ منهما اختلافات على المستوى النفسي والحيوي والوظيفي، وسنة الكون في انجذاب المختلفَين وتنافر المتشابهَين انطبقت أيضًا على الجنس البشري، فينجذب كلًا منهما للآخر حتى تكتمل دائرة الحياة، ولتحقيق غايات عظمى فيها متمخضة من رحم الغايات العظمى التي خُلِق الإنسان لأجلها.
هذا الرباط المقدس السامي تعرَّض لتشوهات على أصعدة كثيرة بسبب إرهاصات ما بعد الحداثة التي غزت مجتمعاتنا الإسلامية ووجدت بيئة خصبة من أمراض اجتماعية كانت فيه، فدعوات التيار النسوي بدأت تنخر في هذا الرباط، وتحاول جاهدة مسخ الأنثى وطمس الهوية بينها وبين الذكر، وتشويه فطرتها الأنثوية التي تنتعش في نسيج هذا الرباط المقدس، فبدأت المتأثرات بالنسوية يتمردن على حياتهن، ومن دورهن الأسمى في تنشئة أجيال صالحة وسوية، وبدأت تتعامل مع منظومة الزواج على أنها تقليل وتنقيص منها، يقول بيجوفيتش “سيظل غير واضح كيف استطاع أولئك الذين دعوا إلى تحرير المرأة بأي ثمن الحفاظ على تلك الأكذوبة الكبرى بأن عمل المرأة في المصانع أكثر إبداعًا وأقل مللًا من عملها في البيت، لذلك كان يصدق بعضهم بأن تربية أطفال أناس آخرين مجال إبداع المرأة مثل عمل المدرسات والمربيات، بينما تربيتها لأطفالها هي عمل دنيء وهامشي ضمن أعمال البيت المملة وغير المناسبة”[عوائق النهضة الإسلامية].
وعلى الجانب الآخر كردّ فعلٍ للنسوية بدأت تعلو دعوات الذكورية، وامتهان الأنثى، ونزع حقوقها الشرعية والإنسانية، مما أدى إلى نشوء صراع وتصادم حقيقي بين الجنسين في المجتمع على تفاوته، وأصبح هناك حالة عامة من التشاحن والتوجس بين الذكر والأنثى، ومع الانحدار الأخلاقي والديني في المجتمع، ازداد الوضع سوءًا بسبب الممارسات الندية اللاأخلاقية التي يمارسها الطرفان، والتي يسلط الإعلام الضوء عليها كثيرًا ليروج لفكرة عدم “التقيد” بإطار الزواج، ويمكن أن يعيش الذكر والأنثى معًا حياة غير مسؤولة وسط شعارات معسولة، مشددًا على خوفه من وقوع مآلات الزواج!
يقول بيجوفيتش: “المرأة ليست أعلى ولا أدنى، لأنها -بكل بساطة مختلفة عن الرجل، لذلك تسقط المقارنة، ومن ثم يسقط تحديد الأعلى أو الأدنى. لا معنى لسؤال: أيهما أهم: القلب أم الرئة؟ لأن كلا من العضوين لا يمكن أن يقوم بوظيفة الآخر، بل إن الاختلاف بينهما يعطي قيمة خاصة لأحدهما بالنسبة للآخر”[عوائق النهضة الإسلامية]، والحق أن هذا تشبيه بديع حتى في مآلاته، فالأنثى كالقلب، لو حاولت التشبه بالذكر (الرئة)، وتضخمت في حجمها لتتساوى معه وتأخذ حيز كحيزه، لحصل مرض فشل القلب الاحتشائي، وضعف نبض القلب وضخ الدم، وفقد وظيفته شيئًا فشيئًا مما يؤدي إلى الوفاة، ولو أرادت الرئة أخذ دور القلب، فصغرت ونبضت كنبضه، لأصيبت بضمور وانعدمت وظيفة حويصلاتها الهوائية، مما يؤدي إلى فقدان الوظيفة والوفاة أيضًا.
لذا كلًا من الذكر والأنثى مكملين ومؤنسين لبعضهما البعض، ويجب أن يؤدي كلٌ منهما وظيفته تامة لا من باب الحقوق والواجبات المجردة وحدّ العدل، وإنما بالمودة والرحمة والفضل، والتطلع لتحقيق الغاية العظمى من خلق الحياة وخلقهما وهي تحقيق العبودية لله عزّ وجل، فيعملان جاهدَين لإنجاح هذا البيت المسلم لتتحقق هذه الغاية، ويخرج أجيال قادرة على تحقيق العبودية لرب العالمين.
انتكاس الفطرة ومتطلبات العصر | بقلم شيماء مصطفى
خلق الله الرجل والمرأة وجعل في كلٍ منهما اختلافات على المستوى النفسي والحيوي والوظيفي، وسنة الكون في انجذاب المختلفَين وتنافر المتشابهَين انطبقت أيضًا على الجنس البشري، فينجذب كلًا منهما للآخر حتى تكتمل دائرة الحياة، ولتحقيق غايات عظمى فيها متمخضة من رحم الغايات العظمى التي خُلِق الإنسان لأجلها.
هذا الرباط المقدس السامي تعرَّض لتشوهات على أصعدة كثيرة بسبب إرهاصات ما بعد الحداثة التي غزت مجتمعاتنا الإسلامية ووجدت بيئة خصبة من أمراض اجتماعية كانت فيه، فدعوات التيار النسوي بدأت تنخر في هذا الرباط، وتحاول جاهدة مسخ الأنثى وطمس الهوية بينها وبين الذكر، وتشويه فطرتها الأنثوية التي تنتعش في نسيج هذا الرباط المقدس، فبدأت المتأثرات بالنسوية يتمردن على حياتهن، ومن دورهن الأسمى في تنشئة أجيال صالحة وسوية، وبدأت تتعامل مع منظومة الزواج على أنها تقليل وتنقيص منها، يقول بيجوفيتش “سيظل غير واضح كيف استطاع أولئك الذين دعوا إلى تحرير المرأة بأي ثمن الحفاظ على تلك الأكذوبة الكبرى بأن عمل المرأة في المصانع أكثر إبداعًا وأقل مللًا من عملها في البيت، لذلك كان يصدق بعضهم بأن تربية أطفال أناس آخرين مجال إبداع المرأة مثل عمل المدرسات والمربيات، بينما تربيتها لأطفالها هي عمل دنيء وهامشي ضمن أعمال البيت المملة وغير المناسبة”[عوائق النهضة الإسلامية].
وعلى الجانب الآخر كردّ فعلٍ للنسوية بدأت تعلو دعوات الذكورية، وامتهان الأنثى، ونزع حقوقها الشرعية والإنسانية، مما أدى إلى نشوء صراع وتصادم حقيقي بين الجنسين في المجتمع على تفاوته، وأصبح هناك حالة عامة من التشاحن والتوجس بين الذكر والأنثى، ومع الانحدار الأخلاقي والديني في المجتمع، ازداد الوضع سوءًا بسبب الممارسات الندية اللاأخلاقية التي يمارسها الطرفان، والتي يسلط الإعلام الضوء عليها كثيرًا ليروج لفكرة عدم “التقيد” بإطار الزواج، ويمكن أن يعيش الذكر والأنثى معًا حياة غير مسؤولة وسط شعارات معسولة، مشددًا على خوفه من وقوع مآلات الزواج!
يقول بيجوفيتش: “المرأة ليست أعلى ولا أدنى، لأنها -بكل بساطة مختلفة عن الرجل، لذلك تسقط المقارنة، ومن ثم يسقط تحديد الأعلى أو الأدنى. لا معنى لسؤال: أيهما أهم: القلب أم الرئة؟ لأن كلا من العضوين لا يمكن أن يقوم بوظيفة الآخر، بل إن الاختلاف بينهما يعطي قيمة خاصة لأحدهما بالنسبة للآخر”[عوائق النهضة الإسلامية]، والحق أن هذا تشبيه بديع حتى في مآلاته، فالأنثى كالقلب، لو حاولت التشبه بالذكر (الرئة)، وتضخمت في حجمها لتتساوى معه وتأخذ حيز كحيزه، لحصل مرض فشل القلب الاحتشائي، وضعف نبض القلب وضخ الدم، وفقد وظيفته شيئًا فشيئًا مما يؤدي إلى الوفاة، ولو أرادت الرئة أخذ دور القلب، فصغرت ونبضت كنبضه، لأصيبت بضمور وانعدمت وظيفة حويصلاتها الهوائية، مما يؤدي إلى فقدان الوظيفة والوفاة أيضًا.
لذا كلًا من الذكر والأنثى مكملين ومؤنسين لبعضهما البعض، ويجب أن يؤدي كلٌ منهما وظيفته تامة لا من باب الحقوق والواجبات المجردة وحدّ العدل، وإنما بالمودة والرحمة والفضل، والتطلع لتحقيق الغاية العظمى من خلق الحياة وخلقهما وهي تحقيق العبودية لله عزّ وجل، فيعملان جاهدَين لإنجاح هذا البيت المسلم لتتحقق هذه الغاية، ويخرج أجيال قادرة على تحقيق العبودية لرب العالمين.
انتكاس الفطرة ومتطلبات العصر | بقلم شيماء مصطفى
•💭💡
البيت المسلم وخير الخيرين وشر الشرين ومآلات الأمور ؟
قال الإمام ابن تيمية الإمام ابن تيمية فيبين سبب تشريع الأحكام ومبنى الشريعة قائلا: «إن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، بحسب الإمكان، ومعرفة خير الخيرين وشر الشرين حتى يقدم عند التزاحم خير الخيرين ويدفع شر الشرين»
انظر: مجموع الفتاوى: 10/512، و30/193.
وقال تلميذه العلامة المحقق ابن قيم الجوزية في نصٍّ شهير: «إن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل؛ فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحكمته الدالة عليه وعلى صدق رسوله – صلى الله عليه وسلم - أتم دلالة وأصدقها». [إعلام الموقعين: 3/3].
ومسألة جلب المصالح، ودرء المفاسد مما جاءت به الشريعة الإسلامية، وأمر بهما المسلم والمسلمة في كل أحوالهما ، فما الذي يعرفه البيت المسلم عن هذا؟
وهل يفرق بين المنكر والمعروف، أو المصلحة والمفسدة، أو الخير والشر، ، أومعرفة الصحيح من الباطل؟!
أوما هو الواجب العيني والواجب الكفائي، أو الواجب الموسع والمضيق؟!
وهل يبصر بمعنى الأولويات؟
فإن المصالح مراتب، فمنها الضروريات، ومنها الحاجيات، ومنها التحسينيات، وكذلك الشر والمفاسد تتفاوت.
وهذا قضية مهمة جدًا يحتاجها كل أحد منا، فليس العاقل الحصيف منا من عرف الخير من الشر، بل الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين؛ لأن (والشارع دائمًا يرجح خير الخيرين؛ بتفويت أدناهما، ويدفع شر الشرين؛ بالتزام أدناهما… (الفتاوى 23/182).
فإذا عرض عليه خيرين فما الذي يجب عليه أن يقدمه منهما؟، إن كان الأخذ بهما معًا لا يتحصل للمرء دائمًا، فهنا ينظر إلى ما يحبه الله جل وعلا فيأخذ به، وكذلك لو عرضت عليه مفسدتان فما الذي يقدم، ومثال ذلك: الطلاق أو البقاء مع ناشز يجد ضررها في نفسه إلا أنها عفيفة وتحسن تربية أولاده، فأي المفاسد يقدم أن يبقي على الناشز التي لا تطيعه لعفتها وحسن تربيتها لأولاده، أو الطلاق واللحاق بتبعاته وآثاره الوخيمة، وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة .
والعاقل هنا من ارتكب المفسدة الأدنى وترك المفسدة الأشد، ودرأها ودفعها.
ففي طلاق الناشز مصلحة شخصية، ومع هذا أذكره بـ أن ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ) ، وفي البقاء عليها مصلحة عامة، فيقدم هنا المصلحة العامة على الخاصة ويأخذ بأسباب التربية القرآنية والمدرسة المحمدية في الإصلاح ويدعو لها كثيرًا ..
وإذا تزاحمت مفسدتان، ولم يمكن من اجتناب المفسدتين جميعاً طلاقها والبقاء عليها اختار أدناهما مفسدة، وهو البقاء عليها وإن كان هذا يؤذيه فما يترتب على الطلاق أشد مفسدة وخاصة في عصرنا هذا فوجب عليه أن يتفكر بمآلات الأمور :
فإن للطلاق أثار وخيمة على الرجل والمرأة والأولاد والمجتمع، ومن آثاره على الرجل :
١-صعوبة الاندماج من جديد في المُجتمع والعائلة.
٢-الضغوط النفسيّة والاجتماعيّة التي تُصاحب مرحلة الطلاق والتي قد تؤدّي لعدم قدرة الرجل على الاستقرار بوظيفة ما، وقد يتفاقم الأمر لحد فقدانه لوظيفته.
٣- مُعاناة الرجل من حالة نفسيّة سيّئة والشعور بالإحباط واليأس.
٤- قد يصل الطلاق بالرجل إلى الانحراف كمحاولة منه لنسيان مشاكله.
٥- مشاعر الوحدة العاطفيّة حيث يصعب على الرجال العيش بدون شريكة حياة مُقارنةً بالنساء.
٦- البُعد عن الأولاد ومُعاناة الرجل من قلّة التواصل في حال كانت الحضانة لأمّهم، ممَّا يُشعره بأنّه أصبح بعيداً عنهم ولم يعد جزءاً مهمَّاً في حياتهم ولم يعد بإمكانه مشاركتهم حياتهم والأحداث المهمّة فيها، وسيكون عليه رؤيتهم في مواعيد محدَّدة.
٧-غالباً ما يندم الرجل على وقوع الطلاق بسبب ما خلَّفه من آثار سلبيّة على حياته وحياة عائلته.
٨غالباً ما يواجه الرجل صعوبات في خوض تجربة الزواج مرّةً أخرى ورفضه من قِبَل المجتمع بوصفه رجلاً مطلّقاً لهُ ماضٍ.
وللطلاق أيضًا العديد من الآثار السلبية على المرأة منها:
١-مُعاناة المرأة من الضغوط الماديّة، ويكون ذلك بشكلٍ خاص في حال كانت هي الحاضنة لأطفالها وتتكفّل برعايتهم بدون مساعدة من طليقها.
٢-مُعاناة المرأة عاطفيّاً من شعور بالوحدة والأذى وعدم الأمان العاطفي.
٣-الضغوط المجتمعيّة والنفسيّة التي تُعاني منها المرأة نتيجة نظرة المجتمع المتخلِّفة والقاسية للمرأة المُطلّقة، وعدم الإقدام على الزواج منها، وإطلاق التهم والأحكام عليها بأنّها ليست شخصاً جيّداً.
البيت المسلم وخير الخيرين وشر الشرين ومآلات الأمور ؟
قال الإمام ابن تيمية الإمام ابن تيمية فيبين سبب تشريع الأحكام ومبنى الشريعة قائلا: «إن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، بحسب الإمكان، ومعرفة خير الخيرين وشر الشرين حتى يقدم عند التزاحم خير الخيرين ويدفع شر الشرين»
انظر: مجموع الفتاوى: 10/512، و30/193.
وقال تلميذه العلامة المحقق ابن قيم الجوزية في نصٍّ شهير: «إن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل؛ فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحكمته الدالة عليه وعلى صدق رسوله – صلى الله عليه وسلم - أتم دلالة وأصدقها». [إعلام الموقعين: 3/3].
ومسألة جلب المصالح، ودرء المفاسد مما جاءت به الشريعة الإسلامية، وأمر بهما المسلم والمسلمة في كل أحوالهما ، فما الذي يعرفه البيت المسلم عن هذا؟
وهل يفرق بين المنكر والمعروف، أو المصلحة والمفسدة، أو الخير والشر، ، أومعرفة الصحيح من الباطل؟!
أوما هو الواجب العيني والواجب الكفائي، أو الواجب الموسع والمضيق؟!
وهل يبصر بمعنى الأولويات؟
فإن المصالح مراتب، فمنها الضروريات، ومنها الحاجيات، ومنها التحسينيات، وكذلك الشر والمفاسد تتفاوت.
وهذا قضية مهمة جدًا يحتاجها كل أحد منا، فليس العاقل الحصيف منا من عرف الخير من الشر، بل الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين؛ لأن (والشارع دائمًا يرجح خير الخيرين؛ بتفويت أدناهما، ويدفع شر الشرين؛ بالتزام أدناهما… (الفتاوى 23/182).
فإذا عرض عليه خيرين فما الذي يجب عليه أن يقدمه منهما؟، إن كان الأخذ بهما معًا لا يتحصل للمرء دائمًا، فهنا ينظر إلى ما يحبه الله جل وعلا فيأخذ به، وكذلك لو عرضت عليه مفسدتان فما الذي يقدم، ومثال ذلك: الطلاق أو البقاء مع ناشز يجد ضررها في نفسه إلا أنها عفيفة وتحسن تربية أولاده، فأي المفاسد يقدم أن يبقي على الناشز التي لا تطيعه لعفتها وحسن تربيتها لأولاده، أو الطلاق واللحاق بتبعاته وآثاره الوخيمة، وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة .
والعاقل هنا من ارتكب المفسدة الأدنى وترك المفسدة الأشد، ودرأها ودفعها.
ففي طلاق الناشز مصلحة شخصية، ومع هذا أذكره بـ أن ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ) ، وفي البقاء عليها مصلحة عامة، فيقدم هنا المصلحة العامة على الخاصة ويأخذ بأسباب التربية القرآنية والمدرسة المحمدية في الإصلاح ويدعو لها كثيرًا ..
وإذا تزاحمت مفسدتان، ولم يمكن من اجتناب المفسدتين جميعاً طلاقها والبقاء عليها اختار أدناهما مفسدة، وهو البقاء عليها وإن كان هذا يؤذيه فما يترتب على الطلاق أشد مفسدة وخاصة في عصرنا هذا فوجب عليه أن يتفكر بمآلات الأمور :
فإن للطلاق أثار وخيمة على الرجل والمرأة والأولاد والمجتمع، ومن آثاره على الرجل :
١-صعوبة الاندماج من جديد في المُجتمع والعائلة.
٢-الضغوط النفسيّة والاجتماعيّة التي تُصاحب مرحلة الطلاق والتي قد تؤدّي لعدم قدرة الرجل على الاستقرار بوظيفة ما، وقد يتفاقم الأمر لحد فقدانه لوظيفته.
٣- مُعاناة الرجل من حالة نفسيّة سيّئة والشعور بالإحباط واليأس.
٤- قد يصل الطلاق بالرجل إلى الانحراف كمحاولة منه لنسيان مشاكله.
٥- مشاعر الوحدة العاطفيّة حيث يصعب على الرجال العيش بدون شريكة حياة مُقارنةً بالنساء.
٦- البُعد عن الأولاد ومُعاناة الرجل من قلّة التواصل في حال كانت الحضانة لأمّهم، ممَّا يُشعره بأنّه أصبح بعيداً عنهم ولم يعد جزءاً مهمَّاً في حياتهم ولم يعد بإمكانه مشاركتهم حياتهم والأحداث المهمّة فيها، وسيكون عليه رؤيتهم في مواعيد محدَّدة.
٧-غالباً ما يندم الرجل على وقوع الطلاق بسبب ما خلَّفه من آثار سلبيّة على حياته وحياة عائلته.
٨غالباً ما يواجه الرجل صعوبات في خوض تجربة الزواج مرّةً أخرى ورفضه من قِبَل المجتمع بوصفه رجلاً مطلّقاً لهُ ماضٍ.
وللطلاق أيضًا العديد من الآثار السلبية على المرأة منها:
١-مُعاناة المرأة من الضغوط الماديّة، ويكون ذلك بشكلٍ خاص في حال كانت هي الحاضنة لأطفالها وتتكفّل برعايتهم بدون مساعدة من طليقها.
٢-مُعاناة المرأة عاطفيّاً من شعور بالوحدة والأذى وعدم الأمان العاطفي.
٣-الضغوط المجتمعيّة والنفسيّة التي تُعاني منها المرأة نتيجة نظرة المجتمع المتخلِّفة والقاسية للمرأة المُطلّقة، وعدم الإقدام على الزواج منها، وإطلاق التهم والأحكام عليها بأنّها ليست شخصاً جيّداً.
أعجـبتنـي.تأمـلوهـا.tt
قيـلَ لأحـدهـم: لمـاذا نراكَ راضٍ بمـا يحـدث لكَ وإن كان محـزناً ومؤلمـاً!!!
فقـال: الـذي يصيبنا من حـزن هـو كالغبار يُتعِـب ولكنـه يذهـب بعـد فتـرة فاصبـرُ حينهـا حتى أرى ماتحت الغبـار فلعلـه مايسعدني.
قيـلَ لأحـدهـم: لمـاذا نراكَ راضٍ بمـا يحـدث لكَ وإن كان محـزناً ومؤلمـاً!!!
فقـال: الـذي يصيبنا من حـزن هـو كالغبار يُتعِـب ولكنـه يذهـب بعـد فتـرة فاصبـرُ حينهـا حتى أرى ماتحت الغبـار فلعلـه مايسعدني.
السعادة لا تعني انك لن تحزن لن تتألم .!!
السعادة أن تملك روحك الرضا على كل أقدار الله وتعيشها صابراً حامداً شاكراً ومستبشراً من الله الخير.
السعادة أن تملك روحك الرضا على كل أقدار الله وتعيشها صابراً حامداً شاكراً ومستبشراً من الله الخير.
٤-غالباً ما تشعر المرأة بالذنب والقلق تجاه أطفالها نتيجة تفتيت الأسرة وبشكلٍ خاص في حال كانت هي من طلب إنهاء الزواج والطلاق من زوجها، كما أنَّها قد تشعر بهذه المشاعر حتّى لو كان قرار الطلاق خارجاً عن إرادتها تماماً، فقد تلوم نفسها بالتقصير وعدم المُحاولة بشكلٍ كافي لاستمرار علاقة الزواج وإنجاحها.
٥-الإصابة بالاكتئاب فغالباً ما تشعر المرأة بالحزن الشديد نتيجة لفقدان زوجها بشكلٍ مُفاجئ، حيث يعني هذا نهاية لحياة الاستقرار مع زوجها، كما قد تشعر بالقلق والتوتُّر بشكلٍ كبير من المستقبل المجهول.
٦-معاناة المرأة وحزنها الشديد في حال حرمانها من أولادها، إذا كانت حضانتهم لأبيهم.
ومن أثاره على الأطفال :
١-إحساس الأطفال بالفقد، حيث أنّ الانفصال عن الوالدين لا يعني فقدان المنزل بل فقدان الحياة بأكملها.
٢-الشعور بالغربة وعدم قدرة الطفل على الانسجام مع الأسرة الجديدة في حال تزوّج أحد الوالدين.
٣-شعور الطفل بالخوف من أن يتركه والديه وحيداً، فهو يظن أنَّ ترك أحد والديه له قد يعني ذهاب الآخر أيضاً.
٤-شعور الطفل بالغضب من أحد والديه أو كِلَيْهِما بسبب الانفصال.
٥-قد يشعر الطفل بالذنب والمسؤوليّة عن انفصال والديه، حيث أنّ الطفل قد يعتقد أنّ السبب في طلاق والديه يعود إلى شيء قام بقوله أو فعله، وهذا الاعتقاد قد يصل به إلى الشعور بالذنب والإحباط.
٦-شعور الطفل بعدم الأمان والغضب والرفض.
٧-شعور الطفل بالتشتُّت بين الأب والأم.
فإن الطلاق يحرم الطفل من النمو بشكلٍ طبيعي في ظلّ رعاية والديه ما قد يجعله يشعر بالكره اتجاه أحد والديه وربَّما الاثنين معاً، وهذا الحرمان قد يزداد بشكلٍ كبير إذا كان الطفل صغير السن. وبالطبع فإنّ هذا الحرمان للطفل يتعدَّاه إلى سلوكه الاجتماعي حيث يدفعه إلى الانحراف خصوصاً في الأسر الفقيرة وسوء الأوضاع المالية التي تحرم الطفل من عيش حياة كريمة.
ومن أهم مظاهر هذا الانحراف:
كما قد يُعاني الطفل من انعدام الاستقرار النفسي والعاطفي في حال تربيته من قِبَل الأقارب، فيتولَّد لديه بالتالي شعور بالنقمة بسبب ابتعاده عن أمّه. ويزداد الأمر سوءاً إذا كان هؤلاء الأطفال من الإناث فليس لهنَّ مجال لمغادرة المنزل، وقد يتعرّضن للمعاملة السيّئة ويُصَبْنَ ببعض الأمراض النفسيّة نتيجةً لذلك، وفي بعض الحالات يؤدِّي ذلك لجعلهنَّ عرضةً للانحراف السلوكي في محاولة لحل المشكلة التي يتعرضنّ لها.
ومن أثاره على المجتمع :
فمن الآثار السلبيّة للطلاق على المجتمع:
١-إن وقوع الطلاق والانفصال يؤدِّي لتنمية مشاعر الكره والحقد والبغضاء بين الطرفين ممَّا يسبِّب مشاكل ويؤدِّي لوقوع المشاجرات وبالتالي عدم استقرار المجتمع.
٢-زيادة الأعباء الماديّة على الرجل أو المرأة بعد الطلاق والضغط النفسي المُرافق له من توتُّر وقلق في كيفيّة تأمين مُستلزمات أولادهما قد يؤدِّي بهما إلى سلك طرق غير صحيحة، أو غير شرعيّة أو منحرفة لتأمين المال اللازم لذلك، وهذه الطُرق جميعها تؤدّي لآثار سلبيّة تنعكس على المجتمع.
٣-جنوح الأولاد لاتخاذ سلوكيّات منحرفة وغير سويَّة نتيجة عدم تلقِّيهم الرعاية الكافية من قِبَل والديهم نتيجة التفكُّك الأسري، وتزايد عدد الأولاد المشرَّدين في الشارع والذين يلجأون له كبديل عن الأسرة التي تفكَّكت بعد الطلاق، ممَّا قد ينجم عنه ارتفاع في معدَّلات الجرائم وتزعزُع الأمن في المجتمع وزيادة الانحراف والأمراض النفسيّة.
٤-إنَّ الطلاق والتفكُّك الأسري يترك آثاراً متعدِّدة تبدو في تربية الأطفال، وانحراف الأحداث، والفشل الدراسي، والسلوكيَّات غير الأخلاقيّة، وكلما زادت ظاهرة الطلاق نقصت معها القدرة الكليّة للمجتمع على تحقيق الإنجاز في مجال الإنتاج والخدمات، كما يزداد تأثير الأشخاص القادرين على السير بالمجتمعات البشريّة نحو الاتجاهات التي تهدم مصالحها الجماعيّة العُليا.
٥-يسبِّب الطلاق اختلالاً في كثير من القِيَم التي يعمل المجتمع على ترسيخها في أذهان أفراده وسلوكيَّاتهم كالترابُط والتراحُم، والتعاون، والتسامُح، ومساعدة من يحتاج المساعدة وغيرها من القِيَم الإيجابيَّة المهمَّة في تماسك المجتمع واستقراره. إذ يَخلق الطلاق شعوراً نفسيّاً بالإحباط يترك أثراً قويَّاً في كل أفراد الأسرة المتفكَّكة وقد يدفع هذا الشعور البعض إلى إلقاء اللوم على المجتمع الذي لم يساعد على تهيئة الظروف التي تقي من الطلاق والتفكُّك، فيُسْقِط لومه على تلك القِيَم التي يُدافع عنها المجتمع ويحث عليها، فيحاول الفرد كسر القواعد والخروج على هذه القِيَم وعدم الالتزام بها كنوع من السلوك المُعبِّر عن عدم الرضى غير المُعلَن.
فأيهما أشد مفسدة ؟
قال ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
٥-الإصابة بالاكتئاب فغالباً ما تشعر المرأة بالحزن الشديد نتيجة لفقدان زوجها بشكلٍ مُفاجئ، حيث يعني هذا نهاية لحياة الاستقرار مع زوجها، كما قد تشعر بالقلق والتوتُّر بشكلٍ كبير من المستقبل المجهول.
٦-معاناة المرأة وحزنها الشديد في حال حرمانها من أولادها، إذا كانت حضانتهم لأبيهم.
ومن أثاره على الأطفال :
١-إحساس الأطفال بالفقد، حيث أنّ الانفصال عن الوالدين لا يعني فقدان المنزل بل فقدان الحياة بأكملها.
٢-الشعور بالغربة وعدم قدرة الطفل على الانسجام مع الأسرة الجديدة في حال تزوّج أحد الوالدين.
٣-شعور الطفل بالخوف من أن يتركه والديه وحيداً، فهو يظن أنَّ ترك أحد والديه له قد يعني ذهاب الآخر أيضاً.
٤-شعور الطفل بالغضب من أحد والديه أو كِلَيْهِما بسبب الانفصال.
٥-قد يشعر الطفل بالذنب والمسؤوليّة عن انفصال والديه، حيث أنّ الطفل قد يعتقد أنّ السبب في طلاق والديه يعود إلى شيء قام بقوله أو فعله، وهذا الاعتقاد قد يصل به إلى الشعور بالذنب والإحباط.
٦-شعور الطفل بعدم الأمان والغضب والرفض.
٧-شعور الطفل بالتشتُّت بين الأب والأم.
فإن الطلاق يحرم الطفل من النمو بشكلٍ طبيعي في ظلّ رعاية والديه ما قد يجعله يشعر بالكره اتجاه أحد والديه وربَّما الاثنين معاً، وهذا الحرمان قد يزداد بشكلٍ كبير إذا كان الطفل صغير السن. وبالطبع فإنّ هذا الحرمان للطفل يتعدَّاه إلى سلوكه الاجتماعي حيث يدفعه إلى الانحراف خصوصاً في الأسر الفقيرة وسوء الأوضاع المالية التي تحرم الطفل من عيش حياة كريمة.
ومن أهم مظاهر هذا الانحراف:
• هروب الطفل من المنزل أو المدرسة. • قد يعاني الطفل من النشاط الزائد والقلق والاكتئاب وقد يصل لمرحلة الانحراف والإدمان. • السلوك العدواني من الطفل ضد الآخرين وذلك تعبيراً منه بشكل غير مباشر عن عدم الرضا عن الواقع الاجتماعي والأسري.كما قد يُعاني الطفل من انعدام الاستقرار النفسي والعاطفي في حال تربيته من قِبَل الأقارب، فيتولَّد لديه بالتالي شعور بالنقمة بسبب ابتعاده عن أمّه. ويزداد الأمر سوءاً إذا كان هؤلاء الأطفال من الإناث فليس لهنَّ مجال لمغادرة المنزل، وقد يتعرّضن للمعاملة السيّئة ويُصَبْنَ ببعض الأمراض النفسيّة نتيجةً لذلك، وفي بعض الحالات يؤدِّي ذلك لجعلهنَّ عرضةً للانحراف السلوكي في محاولة لحل المشكلة التي يتعرضنّ لها.
ومن أثاره على المجتمع :
فمن الآثار السلبيّة للطلاق على المجتمع:
١-إن وقوع الطلاق والانفصال يؤدِّي لتنمية مشاعر الكره والحقد والبغضاء بين الطرفين ممَّا يسبِّب مشاكل ويؤدِّي لوقوع المشاجرات وبالتالي عدم استقرار المجتمع.
٢-زيادة الأعباء الماديّة على الرجل أو المرأة بعد الطلاق والضغط النفسي المُرافق له من توتُّر وقلق في كيفيّة تأمين مُستلزمات أولادهما قد يؤدِّي بهما إلى سلك طرق غير صحيحة، أو غير شرعيّة أو منحرفة لتأمين المال اللازم لذلك، وهذه الطُرق جميعها تؤدّي لآثار سلبيّة تنعكس على المجتمع.
٣-جنوح الأولاد لاتخاذ سلوكيّات منحرفة وغير سويَّة نتيجة عدم تلقِّيهم الرعاية الكافية من قِبَل والديهم نتيجة التفكُّك الأسري، وتزايد عدد الأولاد المشرَّدين في الشارع والذين يلجأون له كبديل عن الأسرة التي تفكَّكت بعد الطلاق، ممَّا قد ينجم عنه ارتفاع في معدَّلات الجرائم وتزعزُع الأمن في المجتمع وزيادة الانحراف والأمراض النفسيّة.
٤-إنَّ الطلاق والتفكُّك الأسري يترك آثاراً متعدِّدة تبدو في تربية الأطفال، وانحراف الأحداث، والفشل الدراسي، والسلوكيَّات غير الأخلاقيّة، وكلما زادت ظاهرة الطلاق نقصت معها القدرة الكليّة للمجتمع على تحقيق الإنجاز في مجال الإنتاج والخدمات، كما يزداد تأثير الأشخاص القادرين على السير بالمجتمعات البشريّة نحو الاتجاهات التي تهدم مصالحها الجماعيّة العُليا.
٥-يسبِّب الطلاق اختلالاً في كثير من القِيَم التي يعمل المجتمع على ترسيخها في أذهان أفراده وسلوكيَّاتهم كالترابُط والتراحُم، والتعاون، والتسامُح، ومساعدة من يحتاج المساعدة وغيرها من القِيَم الإيجابيَّة المهمَّة في تماسك المجتمع واستقراره. إذ يَخلق الطلاق شعوراً نفسيّاً بالإحباط يترك أثراً قويَّاً في كل أفراد الأسرة المتفكَّكة وقد يدفع هذا الشعور البعض إلى إلقاء اللوم على المجتمع الذي لم يساعد على تهيئة الظروف التي تقي من الطلاق والتفكُّك، فيُسْقِط لومه على تلك القِيَم التي يُدافع عنها المجتمع ويحث عليها، فيحاول الفرد كسر القواعد والخروج على هذه القِيَم وعدم الالتزام بها كنوع من السلوك المُعبِّر عن عدم الرضى غير المُعلَن.
فأيهما أشد مفسدة ؟
قال ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
(فلا يجوز دفع الفساد القليل بالفساد الكثير، ولا دفع أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين، فان الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان، ومطلوبها ترجيح خير الخيرين -إذا لم يمكن أن يجتمعا جميعًا- ودفع شر الشرين -إذا لم يندفعا جميعًا… (الفتاوى 23/ 343)
فالأمومة والبيت المسلم رسالة لا تقبل المزاحمة أوالمساومة أو التفريط أو الهدم بأي تأويل كان ..
ومعرفة خير الخيرين لا يكون دائمًا واضحّا لكل أحد، ففي بعض الأحيان تصبح قضية دقيقة جدًا لا تتحصل لكل أحد، فوجب على البيت المسلم الفقه بها، للمحافظة على أركانه والسعي الحثيث في إصلاحه بفهم المراد منه والسعي لتحقيقه، وإدراك مخاطر هدمه وتبعات آثاره المتعلقة بهدمه، ومنها هدم المجتمع الإسلامي ..
فيجيب الحفاظ عليه بمعرفة خير الخير والأخذ به، وشر الشرين واجتناب أشدهما مفسدة، ومعرفة أن المصلحة العامة مقدمة على المصالح الشخصية ..
فيتنازل المرء أحيانًا عن بهرجة ذاته، وبعض حقوقه وواجباته من أجل استدامة الود والألفة والحفاظ على مملكته الخاصة والأخذ بها في قارب النجاة .. من طوفان الطلاق الذي أمسى يهدد أركان الكثير من البيوت المسلمة، بسبب الجهل بجلب المصالح ودرء المفاسد والنظر بعين الأثرة والأنانية وعدم التفكر بمآلات الأمور ..
فالفقه بالمآلات هو حالة من الوعي بالماضي والحاضر والمستقبل، فالاستغراق في الماضي وحده يخرج الإنسان خارج إطار الواقع فضلا عن المستقبل، واستغراق الفرد في الواقع وجزئياته يعميه عن إدراك المستقبل، ويقعده عن التفكير المستقبلي لدعوته وأمته، والاستغراق في المستقبل دون الوعي بالماضي والحاضر هو خيالات وأوهام لا يقوم عليها شيء، وهذا ينطبق على الجماعات والأمم انطباقه على الأفراد.
وهو فقه لا يحتاج إليه الفقيه فقط، بل يحتاجه كل مسلم ومسلمة وخاصة البيوت المسلمة اليوم وغيرها .. من الجماعات والأفراد.
ولقد تنبه الإمام الشاطبي لخطورة المآلات وأهمية اعتبارها فقال في كلام مفصَّل منضبط: "النظر في مآلات الأفعال مُعْتَبَرٌ مَقْصُودٌ شَرْعًا، سواءٌ كانت الأفعال موافقةً أو مخالِفَةً، وذلك أنّ المجتهد لا يحكم على فعلٍ من الأفعال الصادرةِ عن المكلفين بالإقدام أو بالإحجام إلاّ بعد نَظَرِهِ إلى ما يؤول إليه ذلك الفعل، فقد يكون مشروعًا لمصلحةٍ فيه تُسْتَجْلَبُ، أو لمفسدةٍ تُدْرَأُ.. ولكنّ له مآلًا على خلاف ما قُصِدَ فيه. وقد يكون غيرَ مشروعٍ لمفسدةٍ تنشأ عنه، أو مصلحة تندفع به، ولكنَّ له مآلًا على خلاف ذلك، فإذا أُطْلِقَ القول في الأول بالمشروعية، فربما أدى استجلاب المصلحة فيه إلى مفسدة تساوي المصلحة أو تزيد عليها، فيكون هذا مانعًا من إطلاق القول بالمشروعية. وكذلك إذا أُطْلِق القول في الثاني بعدم المشروعية ربما أدى استدفاع المفسدة إلى مفسدةٍ تساوي أو تزيد، فلا يصحُّ إطلاق القول بعدم المشروعية، وهو مجالٌ للمجتهد صَعْبُ الْمَوْرِد، إلا أنه عَذْبُ المذاق، مَحْمُودُ الغِبِّ، جارٍ على مقاصد الشريعة". [الموافقات: 5/177-178].
"والحق أن مبدأ اعتبار المآلات من أهم القواعد التي يتأسس عليها علم مقاصد الشريعة؛ وذلك لما يمتاز به من خصائص الغائية والواقعية واستهداف الموازنة بين المصالح والمفاسد، ولا شك أن هذه العناصر هي المحاور الجوهرية التي ينطلق منها النظر في مقاصد التشريع ... والاجتهاد الذي يهمل ملاحظة المقاصد ولا يعتبر مآلات التصرفات: هو في حقيقته جهد غير مكتمل وقد يقع صاحبه في مناقضة مقاصد الشرع، ويتسبب في إحداث المفاسد التي تنزهت الشريعة المطهرة عنها".
[اعتبار المآلات ونتائج التصرفات: 468-469].
فلينظر الرجل إلى بيته بنظرة الاستدامة لا الاستبدال أو الهدم ..
ولتنظر المرأة لبيتها وزوجها وأولادها بنظرة التضحية والإيثار لا الأثرة والأنانية ..
فإنها رسالة لا تقبل المساومة وفي هدم الميثاق الغليظ هدم لأغلى ما يمكن للمرء أن ينعم به في حياته الدنيا بعد الإيمان والعافية، ويلحق به آثار هدمه التي خلفها أودل عليها ..
والله ولي التوفيق ..
——————————
تمت الاستفادة من مقال: أثر الطلاق على الأسرة والمجتمع والضغوط المرافقة له.
فالأمومة والبيت المسلم رسالة لا تقبل المزاحمة أوالمساومة أو التفريط أو الهدم بأي تأويل كان ..
ومعرفة خير الخيرين لا يكون دائمًا واضحّا لكل أحد، ففي بعض الأحيان تصبح قضية دقيقة جدًا لا تتحصل لكل أحد، فوجب على البيت المسلم الفقه بها، للمحافظة على أركانه والسعي الحثيث في إصلاحه بفهم المراد منه والسعي لتحقيقه، وإدراك مخاطر هدمه وتبعات آثاره المتعلقة بهدمه، ومنها هدم المجتمع الإسلامي ..
فيجيب الحفاظ عليه بمعرفة خير الخير والأخذ به، وشر الشرين واجتناب أشدهما مفسدة، ومعرفة أن المصلحة العامة مقدمة على المصالح الشخصية ..
فيتنازل المرء أحيانًا عن بهرجة ذاته، وبعض حقوقه وواجباته من أجل استدامة الود والألفة والحفاظ على مملكته الخاصة والأخذ بها في قارب النجاة .. من طوفان الطلاق الذي أمسى يهدد أركان الكثير من البيوت المسلمة، بسبب الجهل بجلب المصالح ودرء المفاسد والنظر بعين الأثرة والأنانية وعدم التفكر بمآلات الأمور ..
فالفقه بالمآلات هو حالة من الوعي بالماضي والحاضر والمستقبل، فالاستغراق في الماضي وحده يخرج الإنسان خارج إطار الواقع فضلا عن المستقبل، واستغراق الفرد في الواقع وجزئياته يعميه عن إدراك المستقبل، ويقعده عن التفكير المستقبلي لدعوته وأمته، والاستغراق في المستقبل دون الوعي بالماضي والحاضر هو خيالات وأوهام لا يقوم عليها شيء، وهذا ينطبق على الجماعات والأمم انطباقه على الأفراد.
وهو فقه لا يحتاج إليه الفقيه فقط، بل يحتاجه كل مسلم ومسلمة وخاصة البيوت المسلمة اليوم وغيرها .. من الجماعات والأفراد.
ولقد تنبه الإمام الشاطبي لخطورة المآلات وأهمية اعتبارها فقال في كلام مفصَّل منضبط: "النظر في مآلات الأفعال مُعْتَبَرٌ مَقْصُودٌ شَرْعًا، سواءٌ كانت الأفعال موافقةً أو مخالِفَةً، وذلك أنّ المجتهد لا يحكم على فعلٍ من الأفعال الصادرةِ عن المكلفين بالإقدام أو بالإحجام إلاّ بعد نَظَرِهِ إلى ما يؤول إليه ذلك الفعل، فقد يكون مشروعًا لمصلحةٍ فيه تُسْتَجْلَبُ، أو لمفسدةٍ تُدْرَأُ.. ولكنّ له مآلًا على خلاف ما قُصِدَ فيه. وقد يكون غيرَ مشروعٍ لمفسدةٍ تنشأ عنه، أو مصلحة تندفع به، ولكنَّ له مآلًا على خلاف ذلك، فإذا أُطْلِقَ القول في الأول بالمشروعية، فربما أدى استجلاب المصلحة فيه إلى مفسدة تساوي المصلحة أو تزيد عليها، فيكون هذا مانعًا من إطلاق القول بالمشروعية. وكذلك إذا أُطْلِق القول في الثاني بعدم المشروعية ربما أدى استدفاع المفسدة إلى مفسدةٍ تساوي أو تزيد، فلا يصحُّ إطلاق القول بعدم المشروعية، وهو مجالٌ للمجتهد صَعْبُ الْمَوْرِد، إلا أنه عَذْبُ المذاق، مَحْمُودُ الغِبِّ، جارٍ على مقاصد الشريعة". [الموافقات: 5/177-178].
"والحق أن مبدأ اعتبار المآلات من أهم القواعد التي يتأسس عليها علم مقاصد الشريعة؛ وذلك لما يمتاز به من خصائص الغائية والواقعية واستهداف الموازنة بين المصالح والمفاسد، ولا شك أن هذه العناصر هي المحاور الجوهرية التي ينطلق منها النظر في مقاصد التشريع ... والاجتهاد الذي يهمل ملاحظة المقاصد ولا يعتبر مآلات التصرفات: هو في حقيقته جهد غير مكتمل وقد يقع صاحبه في مناقضة مقاصد الشرع، ويتسبب في إحداث المفاسد التي تنزهت الشريعة المطهرة عنها".
[اعتبار المآلات ونتائج التصرفات: 468-469].
فلينظر الرجل إلى بيته بنظرة الاستدامة لا الاستبدال أو الهدم ..
ولتنظر المرأة لبيتها وزوجها وأولادها بنظرة التضحية والإيثار لا الأثرة والأنانية ..
فإنها رسالة لا تقبل المساومة وفي هدم الميثاق الغليظ هدم لأغلى ما يمكن للمرء أن ينعم به في حياته الدنيا بعد الإيمان والعافية، ويلحق به آثار هدمه التي خلفها أودل عليها ..
والله ولي التوفيق ..
——————————
تمت الاستفادة من مقال: أثر الطلاق على الأسرة والمجتمع والضغوط المرافقة له.
🛑🛑
🛑
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
🟢المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
🟢البناء الميسر:
https://bin
🛑
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
🟢المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
🟢البناء الميسر:
https://bin
🛑🛑
🛑
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
🟢المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
🟢البناء الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
📌 تنبيه: يجب تسجيل الدخول إلى حساب الـgmail من أجل الاستمرار في التسجيل.
نسأل الله لكم حُسن البدء وعزم المسير وهمة الثبات 🍃
#البناء_المنهجي🤍
🛑
🛑🛑
🛑
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
🟢المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
🟢البناء الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
📌 تنبيه: يجب تسجيل الدخول إلى حساب الـgmail من أجل الاستمرار في التسجيل.
نسأل الله لكم حُسن البدء وعزم المسير وهمة الثبات 🍃
#البناء_المنهجي🤍
🛑
🛑🛑
Google Docs
استمارة التسجيل في برنامج البناء المنهجي - الدفعة السابعة - المسار الأساسي
🛑🛑
🛑
*📢إعــــلان انــــطـــلاق رابــــط التــسجـــيل📣*
*إليكم رابط التسجيل في المقرأة القرآنية العالمية الدفعة الثــ8️⃣ـــامـــنة، علمًا أن التسجيل عبر الرابط هي الطريقة الوحيدة للانضمام لحفظ كتاب الله ﷻ في المقرأة، وأنــبــه أن الرابط سيُغلق تلقائيًا عند اكتمال العدد، وهذه الدفعة ســـنقــبـــل فيها 2600 طالب وطالبة، ألف وثمان مائة طالبة، وثمان مائة طالب، فاستغلوا الفرصة، وسجلوا أنفسكم وأولادكم وبناتكم، وحافظوا على أسركم بإلزامهم حفظ كتاب ربكم ﷻ، ومن شغله كتاب الله ﷻ أشغل لأجله الخلق، ويسر له الحياة، وفتح له كل باب، وأسعده دنيا وآخرة، ونزلت الطمأنينة والبركة في البيت كله، فإليكم رابط التسجيل فانشروه ودلوا الناس عليه؛ ليكتب الله لكم مثل أجر من حفظ ولو آية من كتاب الله ﷻ فكيف بالقرآن بكله👇*:
https://forms.gle/4ZX6Gu7u5oy7Wy3g8
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🛑
🛑🛑
🛑
*📢إعــــلان انــــطـــلاق رابــــط التــسجـــيل📣*
*إليكم رابط التسجيل في المقرأة القرآنية العالمية الدفعة الثــ8️⃣ـــامـــنة، علمًا أن التسجيل عبر الرابط هي الطريقة الوحيدة للانضمام لحفظ كتاب الله ﷻ في المقرأة، وأنــبــه أن الرابط سيُغلق تلقائيًا عند اكتمال العدد، وهذه الدفعة ســـنقــبـــل فيها 2600 طالب وطالبة، ألف وثمان مائة طالبة، وثمان مائة طالب، فاستغلوا الفرصة، وسجلوا أنفسكم وأولادكم وبناتكم، وحافظوا على أسركم بإلزامهم حفظ كتاب ربكم ﷻ، ومن شغله كتاب الله ﷻ أشغل لأجله الخلق، ويسر له الحياة، وفتح له كل باب، وأسعده دنيا وآخرة، ونزلت الطمأنينة والبركة في البيت كله، فإليكم رابط التسجيل فانشروه ودلوا الناس عليه؛ ليكتب الله لكم مثل أجر من حفظ ولو آية من كتاب الله ﷻ فكيف بالقرآن بكله👇*:
https://forms.gle/4ZX6Gu7u5oy7Wy3g8
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🛑
🛑🛑
من قال إن الحياة
هم.؟
غم.؟
ضيق.؟
كلا والله.!
الحياة طيبة
لكن متى..!!؟
قال تعالى
(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)
هم.؟
غم.؟
ضيق.؟
كلا والله.!
الحياة طيبة
لكن متى..!!؟
قال تعالى
(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)