﴿قُل لَو كانَ البَحرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبّي لَنَفِدَ البَحرُ قَبلَ أَن تَنفَدَ كَلِماتُ رَبّي وَلَو جِئنا بِمِثلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩]
أي: قل لهم مخبرا عن عظمة الباري، وسعة صفاته، وأنها لا يحيط العباد بشيء منها: { لَوْ كَانَ الْبَحْرُ ْ} أي: هذه الأبحر الموجودة في العالم { مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي ْ} أي: وأشجار الدنيا من أولها إلى آخرها، من أشجار البلدان والبراري، والبحار، أقلام، { لَنَفِدَ الْبَحْرُ ْ} وتكسرت الأقلام { قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي ْ} وهذا شيء عظيم، لا يحيط به أحد.
وفي الآية الأخرى { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ْ} وهذا من باب تقريب المعنى إلى الأذهان، لأن هذه الأشياء مخلوقة، وجميع المخلوقات، منقضية منتهية، وأما كلام الله، فإنه من جملة صفاته، وصفاته غير مخلوقة، ولا لها حد ولا منتهى، فأي سعة وعظمة تصورتها القلوب فالله فوق ذلك، وهكذا سائر صفات الله تعالى، كعلمه، وحكمته، وقدرته، ورحمته، فلو جمع علم الخلائق من الأولين والآخرين، أهل السماوات وأهل الأرض، لكان بالنسبة إلى علم العظيم، أقل من نسبة عصفور وقع على حافة البحر، فأخذ بمنقاره من البحر بالنسبة للبحر وعظمته، ذلك بأن الله، له الصفات العظيمة الواسعة الكاملة، وأن إلى ربك المنتهى.
تفسير السعدي
أي: قل لهم مخبرا عن عظمة الباري، وسعة صفاته، وأنها لا يحيط العباد بشيء منها: { لَوْ كَانَ الْبَحْرُ ْ} أي: هذه الأبحر الموجودة في العالم { مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي ْ} أي: وأشجار الدنيا من أولها إلى آخرها، من أشجار البلدان والبراري، والبحار، أقلام، { لَنَفِدَ الْبَحْرُ ْ} وتكسرت الأقلام { قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي ْ} وهذا شيء عظيم، لا يحيط به أحد.
وفي الآية الأخرى { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ْ} وهذا من باب تقريب المعنى إلى الأذهان، لأن هذه الأشياء مخلوقة، وجميع المخلوقات، منقضية منتهية، وأما كلام الله، فإنه من جملة صفاته، وصفاته غير مخلوقة، ولا لها حد ولا منتهى، فأي سعة وعظمة تصورتها القلوب فالله فوق ذلك، وهكذا سائر صفات الله تعالى، كعلمه، وحكمته، وقدرته، ورحمته، فلو جمع علم الخلائق من الأولين والآخرين، أهل السماوات وأهل الأرض، لكان بالنسبة إلى علم العظيم، أقل من نسبة عصفور وقع على حافة البحر، فأخذ بمنقاره من البحر بالنسبة للبحر وعظمته، ذلك بأن الله، له الصفات العظيمة الواسعة الكاملة، وأن إلى ربك المنتهى.
تفسير السعدي
Forwarded from غِرَاسُ السَّلَفِ 📚
قال أبو داودَ في الزُّهد ( ٢٧٣ ): حدَّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ قال: نا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن طلحةَ، عن هُزَيلِ بنِ شُرَحبِيلَ قال: قال حُذَيفةُ: أتيتُ سعدَ بنَ مُعاذٍ، فقلتُ له: كيف ترانا إذا نحنُ أصَبْنا الدُّنيا؟ فقال: لن نُدرِكَ ذاكَ.
قال: أَعطاهُ اللهُ على ظنِّهِ، وأُعطِيتُ على ظنِّي.
_____
قلتُ: وهذا إسنادٌ صحيحٌ، ورِجالُه كلُّهم من الكُوفةِ.
- عثمانُ بنُ أبي شيبةَ أخو الحافظِ أبي بكرِ بنِ أبي شيبةَ، وكان أكبرَ من أبي بكرٍ سنًّا.
ثقةٌ حافظٌ، روى عنه البُخاريُّ، ومُسلِمٌ، وأبو داودَ، وابنُ ماجه، وأبو حاتمٍ وأبو زُرعةَ الرَّازيَّانِ، وأبو يعلى الموصليُّ، وأبو بكرِ بنُ أبي الدُّنيا.
- جريرُ هو ابنُ عبدِ الحميدِ الضَّبِّيُّ، ثقةٌ حافظٌ.
- الأعمشُ هو سُلَيمانُ بنُ مِهرانَ الأسديُّ، ثقةٌ إمامٌ، معدودٌ في صغارِ التَّابعينَ؛ لكونِه رأى أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه.
- طلحةُ هو ابنُ مصرِّفٍ الياميُّ، ثقةٌ من صغارِ التَّابعينَ، وكان مُقرِئًا.
روى عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وأنسِ بنِ مالكٍ.
- هُزَيلٌ ابنُ شُرَحبِيلَ الأوديُّ الأعمى، ثقةٌ من كبارِ التَّابعينَ، وهو مُخضرَمٌ؛ أدركَ الجاهليَّةَ، وكان من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ.
روى عن كبارِ الصَّحابةِ: ابنِ مسعودٍ، وعُثمانَ بنِ عفَّانَ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليمانِ، وأبي مُوسى الأشعريِّ، وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وطلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وأبي ذرٍّ الغِفاريِّ.
وروى عنه: طلحةُ بنُ مُصرِّفٍ، والشَّعبيُّ، وأبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، وأبو قيسٍ الأوديُّ.
وحُذَيفةُ هو ابنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه.
ورواه هنَّادٌ في الزُّهدِ ( ٧٧٢ ) قال: حدَّثنا قبيصةُ، عن سُفيانَ، عن الأعمشَ قال: قال حُذَيفةُ لسعدِ بنِ مُعاذٍ..
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه عِلَّتانِ:
- الأولى: روايةُ قَبِيصةَ بنِ عُقبةَ عن سُفيانَ الثَّوريِّ خاصَّةً فيها كلامٌ.
- الثَّانيةُ: الانقطاعُ بينَ الأعمشِ وحُذَيفةَ؛ فإنَّ الأعمشَ وُلِدَ بعدَ موتِ حُذَيفةَ بخمسٍ وعِشرينَ سنةً.
ورواه أبو نُعَيمٍ في حِليةِ الأولياءِ ( ١ / ٢٧٧ ) من طريقِ هنَّادٍ هذا ثمَّ قال: "كذا رواه الثَّوريُّ، ورواه جريرٌ عن الأعمشِ مُتَّصِلًا عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ عن الهُذَيلِ عن حُذَيفةَ".
وقولُه: "أَعطاهُ اللهُ على ظنِّهِ، وأُعطِيتُ على ظنِّي": أي أنَّ سعدًا استُشهِدَ ولم يُدرِكْ ما أدركناهُ من اتِّساعِ الدُّنيا لنا، وفُتوحِ البُلدانِ والغنائمِ الكثيرةِ..
واستُشهِدَ سعدٌ في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سهمٍ أصابَهُ في غزوةِ الخندقِ.
ومناقبُه كثيرةٌ، منها أنَّ العرشَ اهتزَّ لموتِه، وأنَّ مناديلَهُ في الجنَّةِ أحسنُ من حريرِ الدُّنيا.
وأمَّا حُذَيفةُ فتُوُفِّيَ سنةَ ( ٣٦هـ ) في أوَّلِ خلافةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
ومناقبُه كثيرةٌ، وكان صاحبَ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
قال: أَعطاهُ اللهُ على ظنِّهِ، وأُعطِيتُ على ظنِّي.
_____
قلتُ: وهذا إسنادٌ صحيحٌ، ورِجالُه كلُّهم من الكُوفةِ.
- عثمانُ بنُ أبي شيبةَ أخو الحافظِ أبي بكرِ بنِ أبي شيبةَ، وكان أكبرَ من أبي بكرٍ سنًّا.
ثقةٌ حافظٌ، روى عنه البُخاريُّ، ومُسلِمٌ، وأبو داودَ، وابنُ ماجه، وأبو حاتمٍ وأبو زُرعةَ الرَّازيَّانِ، وأبو يعلى الموصليُّ، وأبو بكرِ بنُ أبي الدُّنيا.
- جريرُ هو ابنُ عبدِ الحميدِ الضَّبِّيُّ، ثقةٌ حافظٌ.
- الأعمشُ هو سُلَيمانُ بنُ مِهرانَ الأسديُّ، ثقةٌ إمامٌ، معدودٌ في صغارِ التَّابعينَ؛ لكونِه رأى أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه.
- طلحةُ هو ابنُ مصرِّفٍ الياميُّ، ثقةٌ من صغارِ التَّابعينَ، وكان مُقرِئًا.
روى عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وأنسِ بنِ مالكٍ.
- هُزَيلٌ ابنُ شُرَحبِيلَ الأوديُّ الأعمى، ثقةٌ من كبارِ التَّابعينَ، وهو مُخضرَمٌ؛ أدركَ الجاهليَّةَ، وكان من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ.
روى عن كبارِ الصَّحابةِ: ابنِ مسعودٍ، وعُثمانَ بنِ عفَّانَ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليمانِ، وأبي مُوسى الأشعريِّ، وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وطلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وأبي ذرٍّ الغِفاريِّ.
وروى عنه: طلحةُ بنُ مُصرِّفٍ، والشَّعبيُّ، وأبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، وأبو قيسٍ الأوديُّ.
وحُذَيفةُ هو ابنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه.
ورواه هنَّادٌ في الزُّهدِ ( ٧٧٢ ) قال: حدَّثنا قبيصةُ، عن سُفيانَ، عن الأعمشَ قال: قال حُذَيفةُ لسعدِ بنِ مُعاذٍ..
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه عِلَّتانِ:
- الأولى: روايةُ قَبِيصةَ بنِ عُقبةَ عن سُفيانَ الثَّوريِّ خاصَّةً فيها كلامٌ.
- الثَّانيةُ: الانقطاعُ بينَ الأعمشِ وحُذَيفةَ؛ فإنَّ الأعمشَ وُلِدَ بعدَ موتِ حُذَيفةَ بخمسٍ وعِشرينَ سنةً.
ورواه أبو نُعَيمٍ في حِليةِ الأولياءِ ( ١ / ٢٧٧ ) من طريقِ هنَّادٍ هذا ثمَّ قال: "كذا رواه الثَّوريُّ، ورواه جريرٌ عن الأعمشِ مُتَّصِلًا عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ عن الهُذَيلِ عن حُذَيفةَ".
وقولُه: "أَعطاهُ اللهُ على ظنِّهِ، وأُعطِيتُ على ظنِّي": أي أنَّ سعدًا استُشهِدَ ولم يُدرِكْ ما أدركناهُ من اتِّساعِ الدُّنيا لنا، وفُتوحِ البُلدانِ والغنائمِ الكثيرةِ..
واستُشهِدَ سعدٌ في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سهمٍ أصابَهُ في غزوةِ الخندقِ.
ومناقبُه كثيرةٌ، منها أنَّ العرشَ اهتزَّ لموتِه، وأنَّ مناديلَهُ في الجنَّةِ أحسنُ من حريرِ الدُّنيا.
وأمَّا حُذَيفةُ فتُوُفِّيَ سنةَ ( ٣٦هـ ) في أوَّلِ خلافةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
ومناقبُه كثيرةٌ، وكان صاحبَ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
قالت أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما جلس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مجلسًا قط، ولا تلا قرآنًا، ولا صلّى صلاة إلّا ختم ذلك بكلمات، فقلت: يا رسول الله، أراك ما تجلس مجلسًا، ولا تتلو قرآنا، ولا تصلّي صلاة إلّا ختمت بهؤلاء الكلمات؟ قال: "نعم، من قال خيرًا ختم له طابع على ذلك الخير، ومن قال شرًّا كنّ له كفّارة: سبحانك اللهمّ وبحمدك، لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك".
رواه النّسائي في السّنن الكبرى وغيره بإسناد صحيح.
رواه النّسائي في السّنن الكبرى وغيره بإسناد صحيح.
Forwarded from د.محمد بن عبدالعزيز نصيف
نص نفيس للغاية ينبغي أن يدرس ويتأمل الآن لمن أراد أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان
Forwarded from د.محمد بن عبدالعزيز نصيف
من زاد المعاد لابن القيم رحمه الله ونور قبره
Forwarded from غِرَاسُ السَّلَفِ 📚
الحمدُ للهِ، وبعدُ:
جاءَ شهرُ الصِّيامِ بالبركاتِ *** فأكْرِمْ به من زائرٍ هو آتِ
اللَّهُمَّ لك الحمدُ أن قد بلَّغْتَنا شهرَ رمضانَ المُبارَكَ..
أُهَنِّئُكُم وأُبَشِّرُكُم كما هَنَّأَ وبَشَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَهُ رضي اللهُ عنهم:
عن أبي هُرَيرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُ أصحابَهُ: "قد جاءَكُم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَهُ، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ".
رواهُ الإمامُ أحمدُ ( ٨٩٩١ )، وأبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ ( ٩١١١ )، وعبدُ بنُ حُمَيدٍ ( ١٤٢٧ )، والبيهقيُّ في شُعَبِ الإيمانِ ( ٣٣٢٨ ).
وأصلُه في الصَّحيحَينِ: البُخاريِّ ( ١٨٩٩ و٣٢٧٧ )، ومُسلِمٍ ( ١٠٧٩ ).
قال الحافظُ ابنُ رَجَبٍ الحنبليُّ في لطائفِ المعارفِ ( ص٣٤٨ ): قال بعضُ العُلَماءِ: هذا الحديثُ أصلٌ في تهنئةِ النَّاسِ بعضِهم بعضًا بشهرِ رمضانَ.
كيف لا يُبَشَّرُ المُؤمِنُ بفتحِ أبوابِ الجِنان؟!، كيف لا يُبَشَّرُ المُذنِبُ بغلقِ أبوابِ النِّيران؟!، كيف لا يُبَشَّرُ الغافلُ بوقتٍ يُغَلُّ فيه الشَّيطان؟!، من أينَ يُشبِهُ هذا الزَّمانَ زمان؟!. اهـ
ويُستَحبُّ الدُّعاءُ بهذه الأدعيةِ عندَ غُرَّةِ كلِّ شهرٍ:
١ - قال عبدُ اللهِ بنُ هِشامِ بنِ زُهرةَ القُرَشيُّ التَّيميُّ: كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعلَّمونَ هذا الدُّعاءَ كما يتعلَّمونَ القُرآنَ إذا دخل الشَّهرُ أوِ السَّنَةُ: "اللَّهُمَّ أدخِلْهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، وجِوارٍ من الشَّيطانِ، ورِضوانٍ من الرَّحمنِ".
رواه البَغَويُّ في مُعجَمِ الصَّحابةِ ( ١٥٣٩ ) من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ وهبٍ، عن حَيوةَ بنِ شُرَيحٍ، عن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جدِّه عبدِ اللهِ بنِ هشامٍ.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرطِ البُخاريِّ.
وذَكَرَهُ ابنُ حَجَرٍ في الإصابةِ ( ٦ / ٤٠٧ - ٤٠٨ ) وعزاه للبَغَويِّ، وقال: "وهذا موقوفٌ على شرطِ الصَّحيحِ".
ورواه الطَّبرانيُّ في الأوسطِ ( ٦٢٤١ ) من طريقِ رِشدينِ بنِ سعدٍ، عن زُهرةَ بنِ معبدٍ، عن جدِّه.
ورِشدينٌ ضعيفٌ، لكن تابعه حَيوةُ بنُ شُرَيحٍ.
وعبدُ اللهِ بنُ هشامٍ من صغارِ الصَّحابةِ:
روى البُخاريِّ ( ٢٥٠٢ ) من طريقِ زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ وكان قد أدركَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذهَبَتْ به أُمُّه زينبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بايِعهُ، فقال: "هو صغيرٌ"، فمسحَ رأسَه ودعا له.
٢ - عن طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رأى الهِلالَ قال: "اللَّهُمَّ أهِلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ، ربِّي وربُّكَ اللهُ".
رواه أحمدُ ( ١٣٩٧ )، وعبدُ بنُ حُمَيدٍ ( ١٠٣ )، والتِّرمذيُّ ( ٣٤٥١ )، وابنُ أبي عاصمٍ في السُّنَّةِ ( ٣٧٦ )، وأبو يعلى ( ٦٦١ و٦٦٢ ).
وإسنادُه ضعيفٌ، لكن له شاهدٌ من حديثِ ابن عُمَرَ، رواه ابنُ حبَّانَ ( ٨٨٨ )، والطَّبرانيُّ في الكبيرِ ( ١٢ / ٣٥٦ برقم ١٣٣٣٠ ) وفي إسنادِه ضعفٌ.
وشاهدٌ آخرُ من حديثِ رافعِ بنِ خديجٍ، رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩٠٨ ) وفي إسنادِ ضعفٌ.
وشاهدٌ آخرُ من حديثِ أنسٍ رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩٠٧ ) وإسنادُه ضعيفٌ.
وشواهدُ غيرُها..
وبمجموعِ هذه الشَّواهدِ حسَّنَ الحديثَ: التِّرمذيُّ، وابنُ حجرٍ.
وصحَّحهُ الألبانيُّ في السِّلسِلةِ الصَّحيحةِ ( ٤ / ٤٣٠ - ٤٣١ برقم ١٨١٦ ).
وقال الشَّيخُ عبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عبدِ المُحسِنِ البدرُ حفظه اللهُ في فقهِ الأدعيةِ والأذكارِ ( ٣ / ٢٥٣ ): "لقد ورد في السُّنَّةِ دُعاءٌ يُستَحَبُّ للمُسلِمِ أن يقولَهُ عند رُؤيةِ الهِلالِ من كلِّ شهرٍ، فيه سُؤالُ الرَّبِّ سُبحانه أن يجعلَ هذا الشَّهرَ الذي هلَّ هلالُه شهرَ يُمنٍ وإيمانٍ وسلامةٍ وإسلامٍ، وهي دعوةٌ مُباركةٌ يحسُن بالمُسلمِ أن يدعوَ بها كلَّما رأى الهلالَ". اهـ ثم ذكرَ حديثَ طلحةَ السَّابقَ..
وممَّا يُستأنَسُ به ما وردَ عن السَّلفِ من الأدعيةِ عندَ استقبالِ شهرِ رمضانَ المُبارَكِ:
١ - قال الأوزاعيُّ: كان يحيى بنُ أبي كثيرٍ يدعو حضرةَ شهرِ رمضانَ: "اللَّهُمَّ سلِّمْني لرمضانَ، وسلِّمْ لي رمضانَ، وتسَلَّمْهُ منِّي مُتَقبَّلًا".
رواه أبو نُعيمٍ في حِليةِ الأولياءِ ( ٣ / ٦٩ ) وإسنادُه صحيحٌ.
٢ - عن النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، عن مكحولٍ أنَّه كان يقولُ إذا دخل رمضانُ: "اللَّهُمَّ سلِّمْني لرمضانَ، وسلِّمْ رمضانَ لي، وتسَلَّمْهُ منِّي مُتَقَبَّلًا".
رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩١٣ ) وإسنادُه صحيحٌ.
جاءَ شهرُ الصِّيامِ بالبركاتِ *** فأكْرِمْ به من زائرٍ هو آتِ
اللَّهُمَّ لك الحمدُ أن قد بلَّغْتَنا شهرَ رمضانَ المُبارَكَ..
أُهَنِّئُكُم وأُبَشِّرُكُم كما هَنَّأَ وبَشَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَهُ رضي اللهُ عنهم:
عن أبي هُرَيرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُ أصحابَهُ: "قد جاءَكُم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَهُ، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ".
رواهُ الإمامُ أحمدُ ( ٨٩٩١ )، وأبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ ( ٩١١١ )، وعبدُ بنُ حُمَيدٍ ( ١٤٢٧ )، والبيهقيُّ في شُعَبِ الإيمانِ ( ٣٣٢٨ ).
وأصلُه في الصَّحيحَينِ: البُخاريِّ ( ١٨٩٩ و٣٢٧٧ )، ومُسلِمٍ ( ١٠٧٩ ).
قال الحافظُ ابنُ رَجَبٍ الحنبليُّ في لطائفِ المعارفِ ( ص٣٤٨ ): قال بعضُ العُلَماءِ: هذا الحديثُ أصلٌ في تهنئةِ النَّاسِ بعضِهم بعضًا بشهرِ رمضانَ.
كيف لا يُبَشَّرُ المُؤمِنُ بفتحِ أبوابِ الجِنان؟!، كيف لا يُبَشَّرُ المُذنِبُ بغلقِ أبوابِ النِّيران؟!، كيف لا يُبَشَّرُ الغافلُ بوقتٍ يُغَلُّ فيه الشَّيطان؟!، من أينَ يُشبِهُ هذا الزَّمانَ زمان؟!. اهـ
ويُستَحبُّ الدُّعاءُ بهذه الأدعيةِ عندَ غُرَّةِ كلِّ شهرٍ:
١ - قال عبدُ اللهِ بنُ هِشامِ بنِ زُهرةَ القُرَشيُّ التَّيميُّ: كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعلَّمونَ هذا الدُّعاءَ كما يتعلَّمونَ القُرآنَ إذا دخل الشَّهرُ أوِ السَّنَةُ: "اللَّهُمَّ أدخِلْهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، وجِوارٍ من الشَّيطانِ، ورِضوانٍ من الرَّحمنِ".
رواه البَغَويُّ في مُعجَمِ الصَّحابةِ ( ١٥٣٩ ) من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ وهبٍ، عن حَيوةَ بنِ شُرَيحٍ، عن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جدِّه عبدِ اللهِ بنِ هشامٍ.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرطِ البُخاريِّ.
وذَكَرَهُ ابنُ حَجَرٍ في الإصابةِ ( ٦ / ٤٠٧ - ٤٠٨ ) وعزاه للبَغَويِّ، وقال: "وهذا موقوفٌ على شرطِ الصَّحيحِ".
ورواه الطَّبرانيُّ في الأوسطِ ( ٦٢٤١ ) من طريقِ رِشدينِ بنِ سعدٍ، عن زُهرةَ بنِ معبدٍ، عن جدِّه.
ورِشدينٌ ضعيفٌ، لكن تابعه حَيوةُ بنُ شُرَيحٍ.
وعبدُ اللهِ بنُ هشامٍ من صغارِ الصَّحابةِ:
روى البُخاريِّ ( ٢٥٠٢ ) من طريقِ زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ وكان قد أدركَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذهَبَتْ به أُمُّه زينبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بايِعهُ، فقال: "هو صغيرٌ"، فمسحَ رأسَه ودعا له.
٢ - عن طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رأى الهِلالَ قال: "اللَّهُمَّ أهِلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ، ربِّي وربُّكَ اللهُ".
رواه أحمدُ ( ١٣٩٧ )، وعبدُ بنُ حُمَيدٍ ( ١٠٣ )، والتِّرمذيُّ ( ٣٤٥١ )، وابنُ أبي عاصمٍ في السُّنَّةِ ( ٣٧٦ )، وأبو يعلى ( ٦٦١ و٦٦٢ ).
وإسنادُه ضعيفٌ، لكن له شاهدٌ من حديثِ ابن عُمَرَ، رواه ابنُ حبَّانَ ( ٨٨٨ )، والطَّبرانيُّ في الكبيرِ ( ١٢ / ٣٥٦ برقم ١٣٣٣٠ ) وفي إسنادِه ضعفٌ.
وشاهدٌ آخرُ من حديثِ رافعِ بنِ خديجٍ، رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩٠٨ ) وفي إسنادِ ضعفٌ.
وشاهدٌ آخرُ من حديثِ أنسٍ رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩٠٧ ) وإسنادُه ضعيفٌ.
وشواهدُ غيرُها..
وبمجموعِ هذه الشَّواهدِ حسَّنَ الحديثَ: التِّرمذيُّ، وابنُ حجرٍ.
وصحَّحهُ الألبانيُّ في السِّلسِلةِ الصَّحيحةِ ( ٤ / ٤٣٠ - ٤٣١ برقم ١٨١٦ ).
وقال الشَّيخُ عبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عبدِ المُحسِنِ البدرُ حفظه اللهُ في فقهِ الأدعيةِ والأذكارِ ( ٣ / ٢٥٣ ): "لقد ورد في السُّنَّةِ دُعاءٌ يُستَحَبُّ للمُسلِمِ أن يقولَهُ عند رُؤيةِ الهِلالِ من كلِّ شهرٍ، فيه سُؤالُ الرَّبِّ سُبحانه أن يجعلَ هذا الشَّهرَ الذي هلَّ هلالُه شهرَ يُمنٍ وإيمانٍ وسلامةٍ وإسلامٍ، وهي دعوةٌ مُباركةٌ يحسُن بالمُسلمِ أن يدعوَ بها كلَّما رأى الهلالَ". اهـ ثم ذكرَ حديثَ طلحةَ السَّابقَ..
وممَّا يُستأنَسُ به ما وردَ عن السَّلفِ من الأدعيةِ عندَ استقبالِ شهرِ رمضانَ المُبارَكِ:
١ - قال الأوزاعيُّ: كان يحيى بنُ أبي كثيرٍ يدعو حضرةَ شهرِ رمضانَ: "اللَّهُمَّ سلِّمْني لرمضانَ، وسلِّمْ لي رمضانَ، وتسَلَّمْهُ منِّي مُتَقبَّلًا".
رواه أبو نُعيمٍ في حِليةِ الأولياءِ ( ٣ / ٦٩ ) وإسنادُه صحيحٌ.
٢ - عن النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، عن مكحولٍ أنَّه كان يقولُ إذا دخل رمضانُ: "اللَّهُمَّ سلِّمْني لرمضانَ، وسلِّمْ رمضانَ لي، وتسَلَّمْهُ منِّي مُتَقَبَّلًا".
رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩١٣ ) وإسنادُه صحيحٌ.
Forwarded from غِرَاسُ السَّلَفِ 📚
٣ - قال عبدُ العزيزِ بنُ أبي روَّادٍ: "كان المسلمونَ يدعونَ عند حضرةِ شهرِ رمضانَ: اللَّهُمَّ أظَلَّ شهرُ رمضانَ وحضرَ، فسلِّمْهُ لي، وسلِّمْني فيه، وتسَلَّمْهُ منِّي، اللَّهُمَّ ارْزُقْني صِيامَه وقِيامَه صبرًا واحتِسابًا، وارْزُقْني فيه الجِدَّ والاجتِهادَ والقُوَّةَ والنَّشاطَ، وأعِذْني فيه من السَّآمةِ والفَترةِ والكَسَلِ والنُّعاسِ، ووفِّقْني فيه لليلةِ القدرِ، واجعَلْها خيرًا لي من ألفِ شهرٍ".
رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩١٤ ) وإسنادُه صحيحٌ.
ورُويَ من حديثِ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ مرفوعًا، ولا يصحُّ.
شهرٌ مُبارَكٌ علينا عليكم إن شاء اللهُ 🌸 🌸
وكتبَ:
أبو عبدِ اللهِ الأثَريُّ.
رواه الطَّبرانيُّ في الدُّعاءِ ( ٩١٤ ) وإسنادُه صحيحٌ.
ورُويَ من حديثِ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ مرفوعًا، ولا يصحُّ.
شهرٌ مُبارَكٌ علينا عليكم إن شاء اللهُ 🌸 🌸
وكتبَ:
أبو عبدِ اللهِ الأثَريُّ.
روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((أُعطيَتْ أمتي خمسُ خِصالٍ في رمضانَ لم تُعطَه أمةٌ قبلَهم: خُلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ وتَستَغفِرُ له الملائكةُ حتى يُفطِرَ ويُزَيِّنُ اللهُ كلَّ يومٍ جنتَه ثم يقولُ: يوشِكُ عبادي الصالحونَ أنْ يُلقوا عنهمُ المؤنَةَ والأذى ويَصيروا إليك وتُصفَّدُ فيه مردةُ الشياطينِ فلا يَخلُصونَ فيه إلى ما كانوا يَخلُصونَ إليه في غيرِه ويُغفَرُ لهم في آخرِ ليلةٍ)) قيل: يا رسولَ اللهِ! أهي ليلةُ القدْرِ؟ قال:((لا ولكنَّ العاملَ إنما يُوَفَّى أجرَه إذا قضى عملَه)).
((أُعطيَتْ أمتي خمسُ خِصالٍ في رمضانَ لم تُعطَه أمةٌ قبلَهم: خُلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ وتَستَغفِرُ له الملائكةُ حتى يُفطِرَ ويُزَيِّنُ اللهُ كلَّ يومٍ جنتَه ثم يقولُ: يوشِكُ عبادي الصالحونَ أنْ يُلقوا عنهمُ المؤنَةَ والأذى ويَصيروا إليك وتُصفَّدُ فيه مردةُ الشياطينِ فلا يَخلُصونَ فيه إلى ما كانوا يَخلُصونَ إليه في غيرِه ويُغفَرُ لهم في آخرِ ليلةٍ)) قيل: يا رسولَ اللهِ! أهي ليلةُ القدْرِ؟ قال:((لا ولكنَّ العاملَ إنما يُوَفَّى أجرَه إذا قضى عملَه)).
*مائة بألف ؟!!*
*أتعجز عن ألف حسنة في كل يوم؟!*
روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
((كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" أيعجز أحدكم أن يكسب ، كل يوم ، ألف حسنة ؟ " فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال " يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة . أو يحط عنه ألف خطيئة ")) .
[صحيح مسلم].
*أتعجز عن ألف حسنة في كل يوم؟!*
روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
((كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" أيعجز أحدكم أن يكسب ، كل يوم ، ألف حسنة ؟ " فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال " يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة . أو يحط عنه ألف خطيئة ")) .
[صحيح مسلم].
05_Mushaf_AlMadinah_new_549.pdf
127.9 MB
05_Mushaf_AlMadinah_new_549.pdf
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالكريم الخضير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين تكسل عن قراءة القرآن الكريم تذكّر:
الوجه الواحد = 5000 حسنة
الجزء الواحد 100000 حسنة
الختمة الواحدة 3000000 حسنة
https://twitter.com/ShKhudheir/status/1248542636224503811?s=20
الوجه الواحد = 5000 حسنة
الجزء الواحد 100000 حسنة
الختمة الواحدة 3000000 حسنة
https://twitter.com/ShKhudheir/status/1248542636224503811?s=20
Kotobati - تعظيم الصلاة .pdf
4.5 MB
تعظيم الصلاة،للشيخ : عبدالرزاق البدر.
Forwarded from 🔸فوائد د. عبدالكريم الخضير🔸
ثبت عنه ﷺ في الصحيحين وغيرهما: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه». وثبت عنه: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه». وثبت أيضًا: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه».
فالإيمان: التصديق واليقين بأن هذا من عند الله -جل وعلا-، والاحتساب: الإخلاص وطلب الأجر والثواب من الله -جل وعلا-، فمن صدَّق بهذه الشعيرة وبموعودها وأنها من عند الله على لسان نبيه -عليه الصلاة والسلام-، وطَلَبَ الأجر والثواب منه مخلصًا في ذلك لله -جل وعلا- دخل في هذا الحديث -إن شاء الله تعالى-.
-----
الشيخ عبدالكريم الخضير
فتاوى نور على الدرب - ١٨٠
فالإيمان: التصديق واليقين بأن هذا من عند الله -جل وعلا-، والاحتساب: الإخلاص وطلب الأجر والثواب من الله -جل وعلا-، فمن صدَّق بهذه الشعيرة وبموعودها وأنها من عند الله على لسان نبيه -عليه الصلاة والسلام-، وطَلَبَ الأجر والثواب منه مخلصًا في ذلك لله -جل وعلا- دخل في هذا الحديث -إن شاء الله تعالى-.
-----
الشيخ عبدالكريم الخضير
فتاوى نور على الدرب - ١٨٠