-قاعدة:
كل ما تشتهيه وتتمناه في الدنيا ، فالله أعد لك في الجنة خير منه ، ولك أن تتفكر وتتأمل في ذاك .
فآثرا ما يبقى ، وأعظما وقدما أمر الله ، واترك تعظيم ما سواه ، تحظى بفوز الدنيا والآخرة.
قال تعالى : . . .
كل ما تشتهيه وتتمناه في الدنيا ، فالله أعد لك في الجنة خير منه ، ولك أن تتفكر وتتأمل في ذاك .
فآثرا ما يبقى ، وأعظما وقدما أمر الله ، واترك تعظيم ما سواه ، تحظى بفوز الدنيا والآخرة.
قال تعالى : . . .
Forwarded from غِرَاسُ السَّلَفِ 📚
٥٢٨٩ - واللهِ لو أنَّ القُلوبَ سليمةٌ
لَتَقَطَّعَتْ أسفًا من الحِرمانِ
٥٢٩٠ - لكنَّها سَكرى بحُبِّ حياتِها
الدُّنيا وسوفَ تفيقُ بعدَ زمانِ
________
وفي مَعنى ذلك يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : ( أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ).
لَتَقَطَّعَتْ أسفًا من الحِرمانِ
٥٢٩٠ - لكنَّها سَكرى بحُبِّ حياتِها
الدُّنيا وسوفَ تفيقُ بعدَ زمانِ
________
وفي مَعنى ذلك يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : ( أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ).
Forwarded from غِرَاسُ السَّلَفِ 📚
الحمدُ للهِ، وبعدُ:
روى الإمامُ البُخاريُّ ( ٩٦٩ ) عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "ما العَمَلُ في أيَّامِ العشرِ أفضلَ من العملِ في هذه".
قالوا: ولا الجِهادُ؟ قال: "ولا الجِهادُ، إلَّا رجلٌ خرج يُخاطِرُ بنفسِه ومالِه فلم يرجعْ بشيءٍ".
وعندَ أبي داودَ ( ٢٤٣٨ )، والتِّرمذيِّ ( ٧٥٧ )، وابنِ ماجه ( ١٧٢٧ ): "ما من أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ".
وعندَ الدَّارميِّ ( ١٩٠٢ ): "ما من عَمَلٍ أزكى عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ولا أعظمُ أجرًا من خيرٍ يَعمَلُه في عشرِ الأضحى".
قال التِّرمذيُّ: "وفي البابِ عن ابنِ عُمَرَ، وأبي هُرَيرةَ، وعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وجابرٍ".
وانظُرْ فتحَ الباري ( ٣ / ٢٨٨ - ٢٩٢ دار طيبة ) للحافظِ ابنِ حَجَرٍ العسقلانيِّ؛ فقدِ استوفى طُرُقَ الحديثِ وألفاظَه، وذكرَ ما فيها من الفوائدِ والزَّوائدِ.
يقولُ الإمامُ ابنُ رَجَبٍ الحنبليُّ في لطائفِ المعارفِ ( ص٥٧٩ - ٥٨٠ ): "وقد دلَّ هذا الحديثُ على أنَّ العَمَلَ في أيَّامِهِ أحبُّ إلى اللهِ من العَمَلِ في أيَّامِ الدُّنيا من غيرِ استثناءِ شيءٍ منها، وإذا كان أحبَّ إلى اللهِ فهو أفضلُ عنده.
وإذا كان العَمَلُ في أيَّامِ العشرِ أفضلَ وأحبَّ إلى اللهِ من العَمَلِ في غيرِه من أيَّامِ السَّنَةِ كلِّها؛ صار العَمَلُ فيه -وإن كان مفضولًا- أفضلَ من العَمَلِ في غيرِه وإن كان فاضلًا.
ولهذا قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجهادُ.
ثم استثنى جهادًا واحدًا هو أفضلُ الجهادِ".
وقال الإمامُ ابنُ حَجَرٍ في الفتحِ ( ٣ / ٢٩١ ): "والذي يظهرُ أنَّ السَّبَبَ في امتيازِ عشرِ ذي الحِجَّةِ؛ لمكانِ اجتِماعِ أُمَّهاتِ العِبادةِ فيه، وهي الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ والحجُّ، ولا يتأتَّى ذلك في غيرِه".
وقال الإمانُ ابنُ العُثَيمِينِ في شرحِ صحيحِ البُخاريِّ ( ٣ / ٦٣٣ ): "هذا الحديثٌ عامٌّ في أنَّ جميعَ الأعمالِ الصَّالحةِ في هذه العشرِ محبوبةٌ إلى اللهِ، وأفضلُ من العَمَلِ في غيرِها، وهو شاملٌ لجميعِ الأعمالِ من صلاةٍ وصدقةٍ وقِراءةٍ وذِكرٍ وصِيامٍ وغيرِها".
وقال الإمامُ ابنُ القيِّمِ في مدارجِ السَّالِكِينَ ( ١ / ١١٠ ): "والأفضلُ في أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ الإكثارُ من التَّعبُّدِ، لا سيما التَّكبيرُ والتَّهليلُ والتَّحميدُ، فهو أفضلُ من الجِهادِ غيرِ المُتَعيَّنِ".
وسُئِلَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ عن عشرِ ذي الحِجَّةِ والعشرِ الأواخرِ من رمضانَ؛ أيُّهما أفضلُ؟
فأجابَ: "أيَّامُ عشرِ ذي الحِجَّةِ أفضلُ من أيَّامِ العشرِ من رمضانَ، واللَّيالي العشرُ الأواخرُ من رمضانَ أفضلُ من ليالي عشرِ ذي الحِجَّةِ".
علَّقَ الإمامُ ابنُ القيِّمِ بقولِه: "وإذا تأَمَّلَ الفاضلُ اللَّبيبُ هذا الجوابَ؛ وجَدَهُ شافيًا كافيًا؛ فإنَّه ليسَ من أيَّامٍ العَمَلُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ، وفيها: يومُ عَرَفةَ، ويومُ النَّحرِ، ويومُ التَّرويةِ.
وأمَّا ليالي عشرِ رمضانَ فهيَ ليالي الإحياءِ، التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحييها كلَّها، وفيها ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ.
فمن أجابَ بغيرِ هذا التَّفصيلِ لم يُمكِنْهُ أن يُدلِيَ بحُجَّةٍ صحيحةٍ". اهـ
مجموعُ الفتاوى ( ٢٥ / ٢٨٧ ).
وقد أقسمَ اللهُ تعالى بهذه الأيَّامِ لفضلِها في قولِه: ( وَلَيَالٍ عَشْرٍ ).
قال الإمامُ ابنُ كثيرٍ في تفسيرِه ( ٨ / ٣٩٠ ): "واللَّيالي العشرُ: المُرادُ بها عشرُ ذي الحجَّةِ، كما قالَهُ ابنُ عبَّاسٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، ومُجاهِدٌ، وغيرُ واحدٍ من السَّلَفِ والخَلَفِ".
وعنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنه في قولِه تعالى: ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) قال: "أيَّامُ العشرِ".
علَّقَهُ البُخاريُّ في صحيحِه بصِيغةِ الجزمِ.
وذَكَرَهُ ابنُ كثيرٍ في تفسيرِه ( ٥ / ٤١٥ ) ثم قال: "ويُروى مِثلُه عن أبي مُوسى الأشعريِّ، ومُجاهدٍ، وعطاءٍ، وسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، والحسنِ، وقتادةَ، والضَّحَّاكِ، وعطاءٍ الخُراسانيِّ، وإبراهيمَ النَّخَعيِّ.
وهو مذهبُ الشَّافعيِّ، والمشهورُ عن أحمدَ بنِ حنبلٍ".
وذكَرَ الإمامُ مُحمَّدُ بنُ نصرٍ المروزيُّ في قيامِ رمضانَ ( ص٢٤٧ / مختصره )، والإمامُ ابنُ رَجَبٍ في لطائفِ المعارفِ ( ص٨٨ ) عن التَّابعيِّ الجليلِ أبي عُثمانَ النِّهديِّ أنَّه قال: "كانوا يُعظِّمُونَ ثلاثَ عشراتٍ: العشرَ الأُوَلَ من المُحرَّمِ، والعشرَ الأُوَلَ من ذي الحجَّةِ، والعشرَ الأواخرَ من رمضانَ".
وروى الإمامُ أبو نُعَيمٍ في الحِليةِ ( ٤ / ٢٨١ ) عن التَّابعيِّ الجليلِ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنَّه قال: "لا تُطفِئُوا سُرُجَكُم ليالي العشرِ".
تُعجِبُه العِبادةُ.
وكان سعيدُ بنُ جُبَيرٍ إذا دخل أيَّامُ العشرِ اجتهدَ اجتِهادًا شديدًا، حتَّى ما يكادُ يُقدَرُ عليه.
رواه الدَّارميُّ ( ١٩٠٢ ).
روى الإمامُ البُخاريُّ ( ٩٦٩ ) عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: "ما العَمَلُ في أيَّامِ العشرِ أفضلَ من العملِ في هذه".
قالوا: ولا الجِهادُ؟ قال: "ولا الجِهادُ، إلَّا رجلٌ خرج يُخاطِرُ بنفسِه ومالِه فلم يرجعْ بشيءٍ".
وعندَ أبي داودَ ( ٢٤٣٨ )، والتِّرمذيِّ ( ٧٥٧ )، وابنِ ماجه ( ١٧٢٧ ): "ما من أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ".
وعندَ الدَّارميِّ ( ١٩٠٢ ): "ما من عَمَلٍ أزكى عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ولا أعظمُ أجرًا من خيرٍ يَعمَلُه في عشرِ الأضحى".
قال التِّرمذيُّ: "وفي البابِ عن ابنِ عُمَرَ، وأبي هُرَيرةَ، وعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وجابرٍ".
وانظُرْ فتحَ الباري ( ٣ / ٢٨٨ - ٢٩٢ دار طيبة ) للحافظِ ابنِ حَجَرٍ العسقلانيِّ؛ فقدِ استوفى طُرُقَ الحديثِ وألفاظَه، وذكرَ ما فيها من الفوائدِ والزَّوائدِ.
يقولُ الإمامُ ابنُ رَجَبٍ الحنبليُّ في لطائفِ المعارفِ ( ص٥٧٩ - ٥٨٠ ): "وقد دلَّ هذا الحديثُ على أنَّ العَمَلَ في أيَّامِهِ أحبُّ إلى اللهِ من العَمَلِ في أيَّامِ الدُّنيا من غيرِ استثناءِ شيءٍ منها، وإذا كان أحبَّ إلى اللهِ فهو أفضلُ عنده.
وإذا كان العَمَلُ في أيَّامِ العشرِ أفضلَ وأحبَّ إلى اللهِ من العَمَلِ في غيرِه من أيَّامِ السَّنَةِ كلِّها؛ صار العَمَلُ فيه -وإن كان مفضولًا- أفضلَ من العَمَلِ في غيرِه وإن كان فاضلًا.
ولهذا قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجهادُ.
ثم استثنى جهادًا واحدًا هو أفضلُ الجهادِ".
وقال الإمامُ ابنُ حَجَرٍ في الفتحِ ( ٣ / ٢٩١ ): "والذي يظهرُ أنَّ السَّبَبَ في امتيازِ عشرِ ذي الحِجَّةِ؛ لمكانِ اجتِماعِ أُمَّهاتِ العِبادةِ فيه، وهي الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ والحجُّ، ولا يتأتَّى ذلك في غيرِه".
وقال الإمانُ ابنُ العُثَيمِينِ في شرحِ صحيحِ البُخاريِّ ( ٣ / ٦٣٣ ): "هذا الحديثٌ عامٌّ في أنَّ جميعَ الأعمالِ الصَّالحةِ في هذه العشرِ محبوبةٌ إلى اللهِ، وأفضلُ من العَمَلِ في غيرِها، وهو شاملٌ لجميعِ الأعمالِ من صلاةٍ وصدقةٍ وقِراءةٍ وذِكرٍ وصِيامٍ وغيرِها".
وقال الإمامُ ابنُ القيِّمِ في مدارجِ السَّالِكِينَ ( ١ / ١١٠ ): "والأفضلُ في أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ الإكثارُ من التَّعبُّدِ، لا سيما التَّكبيرُ والتَّهليلُ والتَّحميدُ، فهو أفضلُ من الجِهادِ غيرِ المُتَعيَّنِ".
وسُئِلَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ عن عشرِ ذي الحِجَّةِ والعشرِ الأواخرِ من رمضانَ؛ أيُّهما أفضلُ؟
فأجابَ: "أيَّامُ عشرِ ذي الحِجَّةِ أفضلُ من أيَّامِ العشرِ من رمضانَ، واللَّيالي العشرُ الأواخرُ من رمضانَ أفضلُ من ليالي عشرِ ذي الحِجَّةِ".
علَّقَ الإمامُ ابنُ القيِّمِ بقولِه: "وإذا تأَمَّلَ الفاضلُ اللَّبيبُ هذا الجوابَ؛ وجَدَهُ شافيًا كافيًا؛ فإنَّه ليسَ من أيَّامٍ العَمَلُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ، وفيها: يومُ عَرَفةَ، ويومُ النَّحرِ، ويومُ التَّرويةِ.
وأمَّا ليالي عشرِ رمضانَ فهيَ ليالي الإحياءِ، التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحييها كلَّها، وفيها ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ.
فمن أجابَ بغيرِ هذا التَّفصيلِ لم يُمكِنْهُ أن يُدلِيَ بحُجَّةٍ صحيحةٍ". اهـ
مجموعُ الفتاوى ( ٢٥ / ٢٨٧ ).
وقد أقسمَ اللهُ تعالى بهذه الأيَّامِ لفضلِها في قولِه: ( وَلَيَالٍ عَشْرٍ ).
قال الإمامُ ابنُ كثيرٍ في تفسيرِه ( ٨ / ٣٩٠ ): "واللَّيالي العشرُ: المُرادُ بها عشرُ ذي الحجَّةِ، كما قالَهُ ابنُ عبَّاسٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، ومُجاهِدٌ، وغيرُ واحدٍ من السَّلَفِ والخَلَفِ".
وعنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنه في قولِه تعالى: ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) قال: "أيَّامُ العشرِ".
علَّقَهُ البُخاريُّ في صحيحِه بصِيغةِ الجزمِ.
وذَكَرَهُ ابنُ كثيرٍ في تفسيرِه ( ٥ / ٤١٥ ) ثم قال: "ويُروى مِثلُه عن أبي مُوسى الأشعريِّ، ومُجاهدٍ، وعطاءٍ، وسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، والحسنِ، وقتادةَ، والضَّحَّاكِ، وعطاءٍ الخُراسانيِّ، وإبراهيمَ النَّخَعيِّ.
وهو مذهبُ الشَّافعيِّ، والمشهورُ عن أحمدَ بنِ حنبلٍ".
وذكَرَ الإمامُ مُحمَّدُ بنُ نصرٍ المروزيُّ في قيامِ رمضانَ ( ص٢٤٧ / مختصره )، والإمامُ ابنُ رَجَبٍ في لطائفِ المعارفِ ( ص٨٨ ) عن التَّابعيِّ الجليلِ أبي عُثمانَ النِّهديِّ أنَّه قال: "كانوا يُعظِّمُونَ ثلاثَ عشراتٍ: العشرَ الأُوَلَ من المُحرَّمِ، والعشرَ الأُوَلَ من ذي الحجَّةِ، والعشرَ الأواخرَ من رمضانَ".
وروى الإمامُ أبو نُعَيمٍ في الحِليةِ ( ٤ / ٢٨١ ) عن التَّابعيِّ الجليلِ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنَّه قال: "لا تُطفِئُوا سُرُجَكُم ليالي العشرِ".
تُعجِبُه العِبادةُ.
وكان سعيدُ بنُ جُبَيرٍ إذا دخل أيَّامُ العشرِ اجتهدَ اجتِهادًا شديدًا، حتَّى ما يكادُ يُقدَرُ عليه.
رواه الدَّارميُّ ( ١٩٠٢ ).
Forwarded from غِرَاسُ السَّلَفِ 📚
فشَمِّرُوا عن ساعِدِ الجِدِّ، وأكثِرُوا من الأعمالِ الصَّالحةِ في هذه الأيَّامِ الغُرَرِ، والغنيمةَ الغنيمةَ بانتهازِ الفُرصةِ في هذه الأيَّامِ العظيمةِ.
واللهُ أعلمُ.
وكتبَ: أبو عبدِ اللهِ الأثَريُّ.
واللهُ أعلمُ.
وكتبَ: أبو عبدِ اللهِ الأثَريُّ.
Forwarded from 🔸فوائد د. عبدالكريم الخضير🔸
السؤال:
ما حكم صيام عشر ذي الحجة؟
وما صحة القول ببدعية التزام صيامها كل سنة؟
الجواب:
جاء في الحديث الصحيح أنه «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر. [أبو داود: 2438 / ويُنظر: البخاري: 969]، فجاء «العمل الصالح» ولا شك أن الصيام عمل صالح، وجاء في الحديث الصحيح «من صام يومًا في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» [البخاري: 2840]، فهذا يدل على الترغيب في الصوم مطلقًا، ما عدا الأيام التي جاء النهي عن صيامها، فإذا صام في هذه الأيام العشر صح أنه عَمِلَ صالحًا في هذه الأيام العشر، وعلى هذا يستحب صيام العشر، والمراد بها التسع التي تنتهي بيوم عرفة، لغير الحاج، حيث إن يوم عرفة لا يُشرع صيامه للحاج، بل يأثم من صام يوم عرفة وهو حاج، وجاء عن عائشة -رضي الله عنها- نفي صيامه -عليه الصلاة والسلام- في العشر، وجاء عن بعض أزواجه أنه صام العشر، وعلى كل حال المُثبِت عند أهل العلم مُقدَّم على النافي، ومعنا الأصل الذي هو فضل العمل الصالح في هذه الأيام، وثبوت أن الصيام من أفضل الأعمال، فإذا ضممنا هذا إلى هذا نتج عندنا أن الصيام في العشر من أفضل الأعمال.
مصدر الفتوى: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والأربعون بعد المائة 4/9/1434هـ.
ما حكم صيام عشر ذي الحجة؟
وما صحة القول ببدعية التزام صيامها كل سنة؟
الجواب:
جاء في الحديث الصحيح أنه «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر. [أبو داود: 2438 / ويُنظر: البخاري: 969]، فجاء «العمل الصالح» ولا شك أن الصيام عمل صالح، وجاء في الحديث الصحيح «من صام يومًا في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» [البخاري: 2840]، فهذا يدل على الترغيب في الصوم مطلقًا، ما عدا الأيام التي جاء النهي عن صيامها، فإذا صام في هذه الأيام العشر صح أنه عَمِلَ صالحًا في هذه الأيام العشر، وعلى هذا يستحب صيام العشر، والمراد بها التسع التي تنتهي بيوم عرفة، لغير الحاج، حيث إن يوم عرفة لا يُشرع صيامه للحاج، بل يأثم من صام يوم عرفة وهو حاج، وجاء عن عائشة -رضي الله عنها- نفي صيامه -عليه الصلاة والسلام- في العشر، وجاء عن بعض أزواجه أنه صام العشر، وعلى كل حال المُثبِت عند أهل العلم مُقدَّم على النافي، ومعنا الأصل الذي هو فضل العمل الصالح في هذه الأيام، وثبوت أن الصيام من أفضل الأعمال، فإذا ضممنا هذا إلى هذا نتج عندنا أن الصيام في العشر من أفضل الأعمال.
مصدر الفتوى: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والأربعون بعد المائة 4/9/1434هـ.
Forwarded from قناة د.عبدالملك القاسم
من فوائد الذكر :
⁃ أنه ينجي من عذاب الله عز وجل .
⁃ وأنه يحط الخطايا ويذهبها .
⁃ أنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات .
⁃ وأنه أيسر العبادات ومن أجلها وأفضلها.
⁃ وأن دور الجنة تبنى بالذكر .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
⁃ أنه ينجي من عذاب الله عز وجل .
⁃ وأنه يحط الخطايا ويذهبها .
⁃ أنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات .
⁃ وأنه أيسر العبادات ومن أجلها وأفضلها.
⁃ وأن دور الجنة تبنى بالذكر .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
Forwarded from قناة د.عبدالملك القاسم
مع ما تقدمه للأقارب من إعانة وشفاعة ونفع مادي ومعنوي ،لاتغفل عن الأهم والأعظم، وهو دعوتهم إلى الخير والصلاح والهداية فهي أوجب حق وأعظم صلة .. .