Forwarded from | اسأل البيضاء |
#الكتابة_الواعية #فلسفة_الوعي #قانون_الجذب
•السؤال:
ما رأيكم بالمقطع المرسل الذي تقرر فيه المتحدثة أن القَسَم الوارد في سورة القلم: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} يدل على أن الكتابة تحقيق الأهداف، وأن الوسائل الحديثة لا تقوم مقام التسطير بالقلم والورقة، وتستدل على ذلك بأن كثيرًا ممن مارسوا الكتابة تحققت رغباتهم. كما تصف الكتابة بأنها أشبه بالسحر لما يترتب عليها من إدراكات وإضاءات، وتذكر أن بعض من مارسوا الكتابة الواعية رأوا ما كتبوه يتحقق واقعًا أمامهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
المقطع المرسل يمكن إجمال الإشكال فيه من جهتين: جهة المنهج، وجهة المعنى المراد تقريره، وبيان ذلك فيما يلي:
أولًا: من جهة المنهج:
أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم هدى للناس وشفاءً لما في الصدور، وأمر عباده بتدبره والعمل به على وفق مراده سبحانه، ولم يجعل تفسير كلامه موكولًا إلى مجرد الآراء والأذواق والانطباعات الشخصية؛ إذ لا يجوز لأحد أن يتكلف تفسير كلام الله تعالى بمجرد رأيه وهواه دون مستند معتبر.
وعليه، فإن من أراد استنباط معنى من المعاني من القرآن الكريم، فإن العلماء رحمهم الله بيَّنوا في كتب أصول التفسير الضوابط التي يجب مراعاتها في تفسير القرآن، واستنباط المعاني منه، وفرقوا بين الرأي المحمود والرأي المذموم، وبيّنوا متى يسوغ للمفسر أن يستنبط من الآية معنى لم يُنقل بنصه عن السلف، بشرط مراعاة جملة من الضوابط، من أهمها:
1. أن يكون المعنى التفسيري الذي يبنى عليه الاستنباط صحيحًا؛ وذلك بالرجوع إلى أقوال السلف الصالح وعدم الخروج عن تفسيرهم؛ لما امتازوا به من صحبة النبي ﷺ، ومشاهدة التنزيل، ومعرفة أسباب النزول، مع ما أوتوه من سلامة القصد، وصحة الفهم، وفصاحة اللسان العربي.
2. أن يكون المعنى المستنبط صحيحًا في نفسه، محررًا واضحًا مفيدًا، إذ ينبغي إجلال كتاب الله وتعظيمه وصونه عن المعاني الباطلة والخاطئة.
3. أن يكون الرابط بين التفسير والاستنباط صحيحًا، وذلك باستخدام أدوات الاستنباط المعتبرة كما هو مقرر في كتب الأصول وغيرها.
ثانيًا: من جهة المعنى:
فسر العلماء قوله تعالى: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} بأن الله سبحانه وتعالى أقسم بالقلم، وأقسم بما يكتبه الناس بأقلامهم.
فالقلم يحتمل أن يراد به:
1. قلم مُعين كقلم القدر الأول.
2. أنه جنس القلم فيشمل الأقلام كلها: قلم القدر، وقلم الأعمالِ التي يَكتبُ بها الملائكة، ويحتمل أن يكون عامًا يشمل الأقلام التي يكتب بها الناس.
وإقسام الله سبحانه بالقلم لكونه آيةٌ من آيات الله؛ فإنه وسيلة لحفظ العلوم، ولهذا قال -سبحانه وتعالى- : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [القلم:1-5] فبالقلمِ تُحفَظُ العلومُ بأنواعِها المختلفة.
وصاحبة المقطع استدلت بالآية على ما يسمى بـ«الكتابة الواعية»، ومفهومها: أن الكتابة تحول الفكرة إلى واقع ملموس؛ استنادًا إلى اعتقادهم بأن الأفكار والمشاعر تملك طاقة جاذبة، ومنهم من يجعلها بمثابة الرسائل المرسلة للعقل الباطن الذي يعد وسيلة للتواصل مع الوعي الكوني، وهذا التقرير قائم على عقيدة وحدة الوجود، التي من نتائجها القول بقدرة الإنسان المطلقة على خلق واقعة، وهذا مخالف لأصول الشريعة الإسلامية، التي تبين ابتداء المباينة بين الخالق والمخلوق، وأن مشيئة المخلوق تابعة لمشيئة الخالق، وليست مشاركة لها، قال تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}
وهذا التقرير الفلسفي له مآلات وخيمة -يضيق المقام عن بسطها- ومن أبرزها: التعلق بالوهم والخرافة والشرك، فضلًا عن إضعاف الاعتماد على الأسباب المشروعة من الدعاء والعمل والأخذ بالأسباب الحسية المعتبرة.
وعليه، فلا يمكن أن تفسر الآية بالكتابة الواعية، ولا أن يستنبط منها هذا المعنى، وذلك لأن الاستنباط في ذاته خاطئ مخالف للدين وما علم بالعقل، كما تقرر، ولا يمكن تفسير الاية به.
وتفسير القرآن واستنباط المعاني منه يحتاج تضلعًا في التفسير وعلومه وإلا وقع المتحدث فيما حذرت الشريعة الإسلامية منه، قال تعالى: {قُل إنَّما حرَّمَ رَبّيَ الفَواحِشَ ما ظَهرَ منها وما بَطنَ والإثمَ والبَغيَ بِغَيرِ الحَقّ وأنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنزّلْ بِهِ سُلطانًا وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ}
وقال -ﷺ- : [من قال بالقرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار].
للاطلاع على بقية الإجابة:
اضغط هنا
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. نورة بنت إبراهيم الزامل
دكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة.
الوسم المرجعي:
#الوعي_النفس_العقل_الباطن
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
رقم | ع / ١ / ٤١
تاريخ | ٢٠ / ١ / ١٤٤٨ هـ•السؤال:
ما رأيكم بالمقطع المرسل الذي تقرر فيه المتحدثة أن القَسَم الوارد في سورة القلم: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} يدل على أن الكتابة تحقيق الأهداف، وأن الوسائل الحديثة لا تقوم مقام التسطير بالقلم والورقة، وتستدل على ذلك بأن كثيرًا ممن مارسوا الكتابة تحققت رغباتهم. كما تصف الكتابة بأنها أشبه بالسحر لما يترتب عليها من إدراكات وإضاءات، وتذكر أن بعض من مارسوا الكتابة الواعية رأوا ما كتبوه يتحقق واقعًا أمامهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
المقطع المرسل يمكن إجمال الإشكال فيه من جهتين: جهة المنهج، وجهة المعنى المراد تقريره، وبيان ذلك فيما يلي:
أولًا: من جهة المنهج:
أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم هدى للناس وشفاءً لما في الصدور، وأمر عباده بتدبره والعمل به على وفق مراده سبحانه، ولم يجعل تفسير كلامه موكولًا إلى مجرد الآراء والأذواق والانطباعات الشخصية؛ إذ لا يجوز لأحد أن يتكلف تفسير كلام الله تعالى بمجرد رأيه وهواه دون مستند معتبر.
وعليه، فإن من أراد استنباط معنى من المعاني من القرآن الكريم، فإن العلماء رحمهم الله بيَّنوا في كتب أصول التفسير الضوابط التي يجب مراعاتها في تفسير القرآن، واستنباط المعاني منه، وفرقوا بين الرأي المحمود والرأي المذموم، وبيّنوا متى يسوغ للمفسر أن يستنبط من الآية معنى لم يُنقل بنصه عن السلف، بشرط مراعاة جملة من الضوابط، من أهمها:
1. أن يكون المعنى التفسيري الذي يبنى عليه الاستنباط صحيحًا؛ وذلك بالرجوع إلى أقوال السلف الصالح وعدم الخروج عن تفسيرهم؛ لما امتازوا به من صحبة النبي ﷺ، ومشاهدة التنزيل، ومعرفة أسباب النزول، مع ما أوتوه من سلامة القصد، وصحة الفهم، وفصاحة اللسان العربي.
2. أن يكون المعنى المستنبط صحيحًا في نفسه، محررًا واضحًا مفيدًا، إذ ينبغي إجلال كتاب الله وتعظيمه وصونه عن المعاني الباطلة والخاطئة.
3. أن يكون الرابط بين التفسير والاستنباط صحيحًا، وذلك باستخدام أدوات الاستنباط المعتبرة كما هو مقرر في كتب الأصول وغيرها.
ثانيًا: من جهة المعنى:
فسر العلماء قوله تعالى: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} بأن الله سبحانه وتعالى أقسم بالقلم، وأقسم بما يكتبه الناس بأقلامهم.
فالقلم يحتمل أن يراد به:
1. قلم مُعين كقلم القدر الأول.
2. أنه جنس القلم فيشمل الأقلام كلها: قلم القدر، وقلم الأعمالِ التي يَكتبُ بها الملائكة، ويحتمل أن يكون عامًا يشمل الأقلام التي يكتب بها الناس.
وإقسام الله سبحانه بالقلم لكونه آيةٌ من آيات الله؛ فإنه وسيلة لحفظ العلوم، ولهذا قال -سبحانه وتعالى- : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [القلم:1-5] فبالقلمِ تُحفَظُ العلومُ بأنواعِها المختلفة.
وصاحبة المقطع استدلت بالآية على ما يسمى بـ«الكتابة الواعية»، ومفهومها: أن الكتابة تحول الفكرة إلى واقع ملموس؛ استنادًا إلى اعتقادهم بأن الأفكار والمشاعر تملك طاقة جاذبة، ومنهم من يجعلها بمثابة الرسائل المرسلة للعقل الباطن الذي يعد وسيلة للتواصل مع الوعي الكوني، وهذا التقرير قائم على عقيدة وحدة الوجود، التي من نتائجها القول بقدرة الإنسان المطلقة على خلق واقعة، وهذا مخالف لأصول الشريعة الإسلامية، التي تبين ابتداء المباينة بين الخالق والمخلوق، وأن مشيئة المخلوق تابعة لمشيئة الخالق، وليست مشاركة لها، قال تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}
وهذا التقرير الفلسفي له مآلات وخيمة -يضيق المقام عن بسطها- ومن أبرزها: التعلق بالوهم والخرافة والشرك، فضلًا عن إضعاف الاعتماد على الأسباب المشروعة من الدعاء والعمل والأخذ بالأسباب الحسية المعتبرة.
وعليه، فلا يمكن أن تفسر الآية بالكتابة الواعية، ولا أن يستنبط منها هذا المعنى، وذلك لأن الاستنباط في ذاته خاطئ مخالف للدين وما علم بالعقل، كما تقرر، ولا يمكن تفسير الاية به.
وتفسير القرآن واستنباط المعاني منه يحتاج تضلعًا في التفسير وعلومه وإلا وقع المتحدث فيما حذرت الشريعة الإسلامية منه، قال تعالى: {قُل إنَّما حرَّمَ رَبّيَ الفَواحِشَ ما ظَهرَ منها وما بَطنَ والإثمَ والبَغيَ بِغَيرِ الحَقّ وأنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنزّلْ بِهِ سُلطانًا وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ}
وقال -ﷺ- : [من قال بالقرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار].
للاطلاع على بقية الإجابة:
اضغط هنا
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. نورة بنت إبراهيم الزامل
دكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة.
الوسم المرجعي:
#الوعي_النفس_العقل_الباطن
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#طاقة_البلورات #ممارسات_الطاقة #فلسفة_الوعي
• السؤال:
مجموعة بطاقات تحتوي على 40 بطاقة ملونة بالكامل برسومات دقيقة للبلورات والحيوانات والنباتات والرموز القديمة
كل بطاقة لها دليل بلوري خاص بها ..
الغرض منها:
- العمل مع حكمة البلورات والاتحاد مع الوعي الأعلى
- إيقاظ الرحلة الروحية وإلهام التمكين الذاتي
- التواصل مع الذات العليا وتردداتها المقدسة
وذلك من خلال:
- رسائل روحية من "صوت البلورة"
- ترددات طاقية للتواصل مع "الذات العليا"
فما حكم استعمالها؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه البطاقات تنتمي إلى مجال الروحانيات الغربية الحديثة (New Age)، وتحتوي على مفاهيم مثل:
- التواصل مع: "طاقات البلورات" وتلقي رسائل روحية من صوت البلورة حيث يزعمون أن لكل بلورة طاقة أو روح خاصة بها وترسل رسائل للشخص يمكنه سماعها والشعور بها عن طريق البطاقة.
- "إحياء معرفة الأجداد" وذلك بالعودة إلى معتقدات الحضارات القديمة كالمصريين والبابليين واليونانيين الذين كانوا يعبدون الأحجار والكواكب والطبيعة ويعتقدون أن لها أرواحًا وقوى خفية.
- الاتصال بكيانات روحية كالتواصل مع أرواح الموتى، أو التواصل مع كيانات غير مرئية يسمونها "طاقات عليا" أو "أرواح الطبيعة"
أو ما يسمى بـ"الحراس الروحيين".
المخالفات الشرعية فيها:
١/ اعتمادها على الفلسفة الروحانية الإلحادية وأن لكل شيء طاقة وروح ووعي وللاستزادة يراجع:
اضغط هنا
٢/ تقوم على الوثنيات والشركيات المتعلقة بعبادة الكواكب والأحجار التي كانت عند أصحاب الحضارات القديمة، وهذا شكل من أشكال عبادة الأحجار والاعتقاد بها. فإن اعتقد أنها فاعلة مدبرة فهذا شرك أكبر مخرج من الملة، وإن اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وتكون من التمائم الشركية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "التمائم والتولة شرك" حديث صحيح.
في حكم الاعتقاد بتأثير الأحجار يراجع:
اضغط هنا
٣/ ادعاء علم الغيب من خلال زعم التواصل مع أرواح الموتى أو أرواح الطبيعة أو كائنات روحية وهذا من الشعوذة والشرك.
اضغط هنا
٤/ تسلط الشياطين على من يمارس الشرك ويقع فيه؛ فتزين له أنه سمع صوتا أو انتفع أو رأى شيئا، كل هذا لتستدرجه للشرك الأكبر قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١].
أما من الناحية العلمية:
فالبلورات والأحجار هي مجرد أحجار جامدة لا تملك روحًا ولا طاقة خاصة ولا وعي ولا قدرة على إرسال رسائل ولا التواصل.
وهذا من الخرافات والخزعبلات.
فليحذر الإنسان من مثل هذه الألعاب أو الروايات والقصص التي قد يلتفت لها من باب الفضول أو اللعب ثم لا يلبث أن يقع في الشرك وهو لا يعلم ولا يشعر.
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
أ. جمانة بنت طلال محجوب
باحثة دكتوراه في الدعوة وأصول الدين.
الوسم المرجعي:
#التصوف_والروحانيات_الحديثة
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
رقم | ح / ٢ / ٣٢
تاريخ | ٢٧ / ١ / ١٤٤٨ هـ• السؤال:
مجموعة بطاقات تحتوي على 40 بطاقة ملونة بالكامل برسومات دقيقة للبلورات والحيوانات والنباتات والرموز القديمة
كل بطاقة لها دليل بلوري خاص بها ..
الغرض منها:
- العمل مع حكمة البلورات والاتحاد مع الوعي الأعلى
- إيقاظ الرحلة الروحية وإلهام التمكين الذاتي
- التواصل مع الذات العليا وتردداتها المقدسة
وذلك من خلال:
- رسائل روحية من "صوت البلورة"
- ترددات طاقية للتواصل مع "الذات العليا"
فما حكم استعمالها؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه البطاقات تنتمي إلى مجال الروحانيات الغربية الحديثة (New Age)، وتحتوي على مفاهيم مثل:
- التواصل مع: "طاقات البلورات" وتلقي رسائل روحية من صوت البلورة حيث يزعمون أن لكل بلورة طاقة أو روح خاصة بها وترسل رسائل للشخص يمكنه سماعها والشعور بها عن طريق البطاقة.
- "إحياء معرفة الأجداد" وذلك بالعودة إلى معتقدات الحضارات القديمة كالمصريين والبابليين واليونانيين الذين كانوا يعبدون الأحجار والكواكب والطبيعة ويعتقدون أن لها أرواحًا وقوى خفية.
- الاتصال بكيانات روحية كالتواصل مع أرواح الموتى، أو التواصل مع كيانات غير مرئية يسمونها "طاقات عليا" أو "أرواح الطبيعة"
أو ما يسمى بـ"الحراس الروحيين".
المخالفات الشرعية فيها:
١/ اعتمادها على الفلسفة الروحانية الإلحادية وأن لكل شيء طاقة وروح ووعي وللاستزادة يراجع:
اضغط هنا
٢/ تقوم على الوثنيات والشركيات المتعلقة بعبادة الكواكب والأحجار التي كانت عند أصحاب الحضارات القديمة، وهذا شكل من أشكال عبادة الأحجار والاعتقاد بها. فإن اعتقد أنها فاعلة مدبرة فهذا شرك أكبر مخرج من الملة، وإن اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وتكون من التمائم الشركية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "التمائم والتولة شرك" حديث صحيح.
في حكم الاعتقاد بتأثير الأحجار يراجع:
اضغط هنا
٣/ ادعاء علم الغيب من خلال زعم التواصل مع أرواح الموتى أو أرواح الطبيعة أو كائنات روحية وهذا من الشعوذة والشرك.
اضغط هنا
٤/ تسلط الشياطين على من يمارس الشرك ويقع فيه؛ فتزين له أنه سمع صوتا أو انتفع أو رأى شيئا، كل هذا لتستدرجه للشرك الأكبر قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١].
أما من الناحية العلمية:
فالبلورات والأحجار هي مجرد أحجار جامدة لا تملك روحًا ولا طاقة خاصة ولا وعي ولا قدرة على إرسال رسائل ولا التواصل.
وهذا من الخرافات والخزعبلات.
فليحذر الإنسان من مثل هذه الألعاب أو الروايات والقصص التي قد يلتفت لها من باب الفضول أو اللعب ثم لا يلبث أن يقع في الشرك وهو لا يعلم ولا يشعر.
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
أ. جمانة بنت طلال محجوب
باحثة دكتوراه في الدعوة وأصول الدين.
الوسم المرجعي:
#التصوف_والروحانيات_الحديثة
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
👍1
Forwarded from | قناة البيضاء |
Forwarded from | قناة البيضاء |
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#طاقة_البلورات #ممارسات_الطاقة #فلسفة_الوعي
• السؤال:
مجموعة بطاقات تحتوي على 40 بطاقة ملونة بالكامل برسومات دقيقة للبلورات والحيوانات والنباتات والرموز القديمة
كل بطاقة لها دليل بلوري خاص بها ..
الغرض منها:
- العمل مع حكمة البلورات والاتحاد مع الوعي الأعلى
- إيقاظ الرحلة الروحية وإلهام التمكين الذاتي
- التواصل مع الذات العليا وتردداتها المقدسة
وذلك من خلال:
- رسائل روحية من "صوت البلورة"
- ترددات طاقية للتواصل مع "الذات العليا"
فما حكم استعمالها؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه البطاقات تنتمي إلى مجال الروحانيات الغربية الحديثة (New Age)، وتحتوي على مفاهيم مثل:
- التواصل مع: "طاقات البلورات" وتلقي رسائل روحية من صوت البلورة حيث يزعمون أن لكل بلورة طاقة أو روح خاصة بها وترسل رسائل للشخص يمكنه سماعها والشعور بها عن طريق البطاقة.
- "إحياء معرفة الأجداد" وذلك بالعودة إلى معتقدات الحضارات القديمة كالمصريين والبابليين واليونانيين الذين كانوا يعبدون الأحجار والكواكب والطبيعة ويعتقدون أن لها أرواحًا وقوى خفية.
- الاتصال بكيانات روحية كالتواصل مع أرواح الموتى، أو التواصل مع كيانات غير مرئية يسمونها "طاقات عليا" أو "أرواح الطبيعة"
أو ما يسمى بـ"الحراس الروحيين".
المخالفات الشرعية فيها:
١/ اعتمادها على الفلسفة الروحانية الإلحادية وأن لكل شيء طاقة وروح ووعي وللاستزادة يراجع:
اضغط هنا
٢/ تقوم على الوثنيات والشركيات المتعلقة بعبادة الكواكب والأحجار التي كانت عند أصحاب الحضارات القديمة، وهذا شكل من أشكال عبادة الأحجار والاعتقاد بها. فإن اعتقد أنها فاعلة مدبرة فهذا شرك أكبر مخرج من الملة، وإن اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وتكون من التمائم الشركية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "التمائم والتولة شرك" حديث صحيح.
في حكم الاعتقاد بتأثير الأحجار يراجع:
اضغط هنا
٣/ ادعاء علم الغيب من خلال زعم التواصل مع أرواح الموتى أو أرواح الطبيعة أو كائنات روحية وهذا من الشعوذة والشرك.
اضغط هنا
٤/ تسلط الشياطين على من يمارس الشرك ويقع فيه؛ فتزين له أنه سمع صوتا أو انتفع أو رأى شيئا، كل هذا لتستدرجه للشرك الأكبر قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١].
أما من الناحية العلمية:
فالبلورات والأحجار هي مجرد أحجار جامدة لا تملك روحًا ولا طاقة خاصة ولا وعي ولا قدرة على إرسال رسائل ولا التواصل.
وهذا من الخرافات والخزعبلات.
فليحذر الإنسان من مثل هذه الألعاب أو الروايات والقصص التي قد يلتفت لها من باب الفضول أو اللعب ثم لا يلبث أن يقع في الشرك وهو لا يعلم ولا يشعر.
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
أ. جمانة بنت طلال محجوب
باحثة دكتوراه في الدعوة وأصول الدين.
الوسم المرجعي:
#التصوف_والروحانيات_الحديثة
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
رقم | ح / ٢ / ٣٢
تاريخ | ٢٧ / ١ / ١٤٤٨ هـ• السؤال:
مجموعة بطاقات تحتوي على 40 بطاقة ملونة بالكامل برسومات دقيقة للبلورات والحيوانات والنباتات والرموز القديمة
كل بطاقة لها دليل بلوري خاص بها ..
الغرض منها:
- العمل مع حكمة البلورات والاتحاد مع الوعي الأعلى
- إيقاظ الرحلة الروحية وإلهام التمكين الذاتي
- التواصل مع الذات العليا وتردداتها المقدسة
وذلك من خلال:
- رسائل روحية من "صوت البلورة"
- ترددات طاقية للتواصل مع "الذات العليا"
فما حكم استعمالها؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه البطاقات تنتمي إلى مجال الروحانيات الغربية الحديثة (New Age)، وتحتوي على مفاهيم مثل:
- التواصل مع: "طاقات البلورات" وتلقي رسائل روحية من صوت البلورة حيث يزعمون أن لكل بلورة طاقة أو روح خاصة بها وترسل رسائل للشخص يمكنه سماعها والشعور بها عن طريق البطاقة.
- "إحياء معرفة الأجداد" وذلك بالعودة إلى معتقدات الحضارات القديمة كالمصريين والبابليين واليونانيين الذين كانوا يعبدون الأحجار والكواكب والطبيعة ويعتقدون أن لها أرواحًا وقوى خفية.
- الاتصال بكيانات روحية كالتواصل مع أرواح الموتى، أو التواصل مع كيانات غير مرئية يسمونها "طاقات عليا" أو "أرواح الطبيعة"
أو ما يسمى بـ"الحراس الروحيين".
المخالفات الشرعية فيها:
١/ اعتمادها على الفلسفة الروحانية الإلحادية وأن لكل شيء طاقة وروح ووعي وللاستزادة يراجع:
اضغط هنا
٢/ تقوم على الوثنيات والشركيات المتعلقة بعبادة الكواكب والأحجار التي كانت عند أصحاب الحضارات القديمة، وهذا شكل من أشكال عبادة الأحجار والاعتقاد بها. فإن اعتقد أنها فاعلة مدبرة فهذا شرك أكبر مخرج من الملة، وإن اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وتكون من التمائم الشركية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "التمائم والتولة شرك" حديث صحيح.
في حكم الاعتقاد بتأثير الأحجار يراجع:
اضغط هنا
٣/ ادعاء علم الغيب من خلال زعم التواصل مع أرواح الموتى أو أرواح الطبيعة أو كائنات روحية وهذا من الشعوذة والشرك.
اضغط هنا
٤/ تسلط الشياطين على من يمارس الشرك ويقع فيه؛ فتزين له أنه سمع صوتا أو انتفع أو رأى شيئا، كل هذا لتستدرجه للشرك الأكبر قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١].
أما من الناحية العلمية:
فالبلورات والأحجار هي مجرد أحجار جامدة لا تملك روحًا ولا طاقة خاصة ولا وعي ولا قدرة على إرسال رسائل ولا التواصل.
وهذا من الخرافات والخزعبلات.
فليحذر الإنسان من مثل هذه الألعاب أو الروايات والقصص التي قد يلتفت لها من باب الفضول أو اللعب ثم لا يلبث أن يقع في الشرك وهو لا يعلم ولا يشعر.
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
أ. جمانة بنت طلال محجوب
باحثة دكتوراه في الدعوة وأصول الدين.
الوسم المرجعي:
#التصوف_والروحانيات_الحديثة
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.