استشعر.لطف.الله.tt ، وأفضاله، ونعمه؛
في كل يوم، بل في كل ساعة،
بل في كل لحظة.
اعتياد النعم قد ينسيك شكرها،
وتأملها والاستمتاع بها؛
يجعلك شاكرا حامدا، راضيا قانعا،
لأنك حزت أصولها،
وغالب ما فاتك لن يعدو أن يكون كماليا.
الحمد لله الحمد لله حتى يرضى،
الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه.
في كل يوم، بل في كل ساعة،
بل في كل لحظة.
اعتياد النعم قد ينسيك شكرها،
وتأملها والاستمتاع بها؛
يجعلك شاكرا حامدا، راضيا قانعا،
لأنك حزت أصولها،
وغالب ما فاتك لن يعدو أن يكون كماليا.
الحمد لله الحمد لله حتى يرضى،
الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه.
الجندر كمفهومٍ نسويٍّ
أرسَت ثلاث منشورات في سبعينيات القرن العشرين حجر الأساس للاستكشاف النسوي للجندر كمفهوم نظري في الثمانينيات والتسعينيات. فقد دشَّن كتاب آن أوكلي (Ann Oakley) “الجنس والجندر والمجتمع (Sex, Gender, and Society)” المنشور عام 1972م المحاولاتِ النسوية لتنظير العلاقة بين الاختلافات الجنسية البيولوجية وبين البناء الاجتماعي للجندر كنظام متغير تاريخيًّا ليس في صالح النساء. وفي أثناء قبول [فكرة] أن الاختلافات الجنسية موجودة وقد يكون لها تأثير على السلوكيات الاجتماعية للنساء والرجال، أكدت أوكلي بقوة أن الثقافة تفرض معانٍ جندرية وتبقي على الانقسامات الجندرية التقليدية في المجالات التي قد تكون قابلة للتغيير. وفي عام 1975، نشرت غايل روبن (Gayle Rubin) مقالها المهم “الاتجار بالنساء: ملاحظات حول الاقتصاد السياسي للجنس” الذي تضمنَ بصرامةٍ الأنثروبولوجيا البنيوية، والماركسية، وفكر التحليل النفسي، والذي يوضح بفعاليةٍ الارتباطات بين الأجهزة الاقتصادية، والأسرية، والنفسية لتبعية المرأة.
وفي عام 1978م، نشرت سوزان كيسلر وويندي ماكينا (Suzanne Kessler and Wendy McKenna) [كتاب] “الجندر: مقاربة إثنوميثودولوجية (Gender: An Ethnomethodological Approach)”، وأوضحتا فيه كيف أن الإيمان بجنسين اثنين فقط يثبت تصورات جديدة عن الجندر؛ وأن التركيز على هذا الإيمان يكشف أن الافتراضات حول الجندر تنبثق من نسبة كل شخص نقابله إلى جنسٍ من حيث المبدأ.
التكملة هنا
📝 t.me/bahethat1
أرسَت ثلاث منشورات في سبعينيات القرن العشرين حجر الأساس للاستكشاف النسوي للجندر كمفهوم نظري في الثمانينيات والتسعينيات. فقد دشَّن كتاب آن أوكلي (Ann Oakley) “الجنس والجندر والمجتمع (Sex, Gender, and Society)” المنشور عام 1972م المحاولاتِ النسوية لتنظير العلاقة بين الاختلافات الجنسية البيولوجية وبين البناء الاجتماعي للجندر كنظام متغير تاريخيًّا ليس في صالح النساء. وفي أثناء قبول [فكرة] أن الاختلافات الجنسية موجودة وقد يكون لها تأثير على السلوكيات الاجتماعية للنساء والرجال، أكدت أوكلي بقوة أن الثقافة تفرض معانٍ جندرية وتبقي على الانقسامات الجندرية التقليدية في المجالات التي قد تكون قابلة للتغيير. وفي عام 1975، نشرت غايل روبن (Gayle Rubin) مقالها المهم “الاتجار بالنساء: ملاحظات حول الاقتصاد السياسي للجنس” الذي تضمنَ بصرامةٍ الأنثروبولوجيا البنيوية، والماركسية، وفكر التحليل النفسي، والذي يوضح بفعاليةٍ الارتباطات بين الأجهزة الاقتصادية، والأسرية، والنفسية لتبعية المرأة.
وفي عام 1978م، نشرت سوزان كيسلر وويندي ماكينا (Suzanne Kessler and Wendy McKenna) [كتاب] “الجندر: مقاربة إثنوميثودولوجية (Gender: An Ethnomethodological Approach)”، وأوضحتا فيه كيف أن الإيمان بجنسين اثنين فقط يثبت تصورات جديدة عن الجندر؛ وأن التركيز على هذا الإيمان يكشف أن الافتراضات حول الجندر تنبثق من نسبة كل شخص نقابله إلى جنسٍ من حيث المبدأ.
التكملة هنا
📝 t.me/bahethat1
Forwarded from أ.د. خالد بن منصور الدريس
كلمة الحق.. بلا انحراف
الشدة مع الباطل في أيام علو سلطانه، وكشف المعادين لحقائقه أو المحرفين له من الداخل ممن انتفت عنهم الأعذار، وبلغتهم النصيحة من كل باب، واجب.. وإحياء الألفاظ الشرعية (الكفر، والردة، والفسق) بدل العبارات الصحفية التي لا تهدي إلى طريق التعامل مغ الضالين، منهج يجب أن نلتزمه تعبّدًا بالشرع، والتزامًًا بالحق..
وليس مما سبق استعمال الشتم بالألفاظ الجنسية، والبذاءة في التعليق؛ ففاعل ذلك مأزور لا مأجور.. وليس من ذلك -أيضًا- أن تكفّر مجهولًا وضع تعليقًا مُجملًا على الصفحة، أو أن تنسبه إلى ما لم يقله، غيرة على الدين..
لا نرضى بتمييع الدين، وإنكار ثوابته، ونقول في المخالف بما أجمع عليه أئمة أهل السنّة في مدوّناتهم، ولا يُرهبنا أن نوصف بنقيصة ما دمنا على نهج الأولين.. ولا نقبل -في المقابل- أن تكون أمزجة الغضب حجة على الشريعة..
= التعليق الساخر المجترئ على الشرع باسم "الإسلام الكيوت"، سيحذف.. والتعليق البذيء أو الذي يكفّر أعيان المجاهيل سيحذف....
"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا".
د. سامي عامري
#حتى_لا_تكون_فتنة
الشدة مع الباطل في أيام علو سلطانه، وكشف المعادين لحقائقه أو المحرفين له من الداخل ممن انتفت عنهم الأعذار، وبلغتهم النصيحة من كل باب، واجب.. وإحياء الألفاظ الشرعية (الكفر، والردة، والفسق) بدل العبارات الصحفية التي لا تهدي إلى طريق التعامل مغ الضالين، منهج يجب أن نلتزمه تعبّدًا بالشرع، والتزامًًا بالحق..
وليس مما سبق استعمال الشتم بالألفاظ الجنسية، والبذاءة في التعليق؛ ففاعل ذلك مأزور لا مأجور.. وليس من ذلك -أيضًا- أن تكفّر مجهولًا وضع تعليقًا مُجملًا على الصفحة، أو أن تنسبه إلى ما لم يقله، غيرة على الدين..
لا نرضى بتمييع الدين، وإنكار ثوابته، ونقول في المخالف بما أجمع عليه أئمة أهل السنّة في مدوّناتهم، ولا يُرهبنا أن نوصف بنقيصة ما دمنا على نهج الأولين.. ولا نقبل -في المقابل- أن تكون أمزجة الغضب حجة على الشريعة..
= التعليق الساخر المجترئ على الشرع باسم "الإسلام الكيوت"، سيحذف.. والتعليق البذيء أو الذي يكفّر أعيان المجاهيل سيحذف....
"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا".
د. سامي عامري
#حتى_لا_تكون_فتنة
الشذوذ.. ما هي المشكلة؛ حتّى لا تكون مشكلة؟
الشذوذ الجنسي اليوم قضية لها سياق يحكم ألستنا عند الحديث عنها:
(1) نهاية مفهوم الإنسان والثابت الأخلاقي،
(2) قطع الصلة مع حجية الوحي.
(3) إعلاء المرجعية العليا للشهوة.
ولذلك فالجدل يجب أن يكون على مراتب وأولويات؛ حتى لا نجني غير ما نريد:
(أولا): يجب أن يكون في المرجعية والثابت والحجيّة النهائية للوحي في التقبيح والتحسين، والتأكيد على ذلك بلا ملل حتى لا يضيع الثابت عند تفصيلات الجدل. مع العلم أنّها قضية في مواجهة معسكر عقدي نِسبوي، منظّم، له إمكانيات مالية وإعلامية وقانونية هائلة،
(ثانيا): بيان أننا نواجه عالميًا ومحليًا مشكلة الاستحلال لا الممارسة، ونحتاج إلى بيان صريح أنه لا يجتمع إسلام واستحلال؛ فلسنا في واقعنا أمام ظاهرة المعصية، وإنما هي ظاهرة المروق من الدين (في الغرب صنعوا من بعض الشواذ أئمة مساجد لفرض الأمر الواقع!).
ثم بعد ذلك يأتي (ثالثا): الجدل العلمي في بيان أنّ الشذوذ ليس جبريًا من الناحية الجينية، وإنما هو صناعة بيئة، أو كما يُقال Nurture not nature؛ حتى لا يدخل الشذوذ من باب العلم في عصر العلموية Scientism. ومن هذا الباب يدخل الحديث عن أصحاب الميل الشاذ ممن يرغبون في مقاومة الميل الفاسد، وتأكيد حقهم في العلاج الذي يحاربه لوبي الشواذ قانونيًا وإعلاميًا، وقبح تيئيسهم من التوبة.
=أصل الجدل هو المسألة الأولى التي يجب أن تستغرق جل حديثنا. وحديثي هذا يستفيد من رصد واقع الدعوة في البلاد الغربية، ويأسى على ما انتهى إليه حرج الدعاة الصادقين من إدانة الشذوذ حتى لا تدينهم الجاليات المسلمة بالتشدد، وتوسّع ظاهرة التسامح الواسع بين أبناء المسلمين من الجيل الثاني مع هذه الظاهرة إلى مستوى الاستحلال بردّها إلى الاختيار والذوق الخاص وإن لم يرضها أحدهم لنفسه.
د. سامي عامري
#حتى_لا_تكون_فتنة
الشذوذ الجنسي اليوم قضية لها سياق يحكم ألستنا عند الحديث عنها:
(1) نهاية مفهوم الإنسان والثابت الأخلاقي،
(2) قطع الصلة مع حجية الوحي.
(3) إعلاء المرجعية العليا للشهوة.
ولذلك فالجدل يجب أن يكون على مراتب وأولويات؛ حتى لا نجني غير ما نريد:
(أولا): يجب أن يكون في المرجعية والثابت والحجيّة النهائية للوحي في التقبيح والتحسين، والتأكيد على ذلك بلا ملل حتى لا يضيع الثابت عند تفصيلات الجدل. مع العلم أنّها قضية في مواجهة معسكر عقدي نِسبوي، منظّم، له إمكانيات مالية وإعلامية وقانونية هائلة،
(ثانيا): بيان أننا نواجه عالميًا ومحليًا مشكلة الاستحلال لا الممارسة، ونحتاج إلى بيان صريح أنه لا يجتمع إسلام واستحلال؛ فلسنا في واقعنا أمام ظاهرة المعصية، وإنما هي ظاهرة المروق من الدين (في الغرب صنعوا من بعض الشواذ أئمة مساجد لفرض الأمر الواقع!).
ثم بعد ذلك يأتي (ثالثا): الجدل العلمي في بيان أنّ الشذوذ ليس جبريًا من الناحية الجينية، وإنما هو صناعة بيئة، أو كما يُقال Nurture not nature؛ حتى لا يدخل الشذوذ من باب العلم في عصر العلموية Scientism. ومن هذا الباب يدخل الحديث عن أصحاب الميل الشاذ ممن يرغبون في مقاومة الميل الفاسد، وتأكيد حقهم في العلاج الذي يحاربه لوبي الشواذ قانونيًا وإعلاميًا، وقبح تيئيسهم من التوبة.
=أصل الجدل هو المسألة الأولى التي يجب أن تستغرق جل حديثنا. وحديثي هذا يستفيد من رصد واقع الدعوة في البلاد الغربية، ويأسى على ما انتهى إليه حرج الدعاة الصادقين من إدانة الشذوذ حتى لا تدينهم الجاليات المسلمة بالتشدد، وتوسّع ظاهرة التسامح الواسع بين أبناء المسلمين من الجيل الثاني مع هذه الظاهرة إلى مستوى الاستحلال بردّها إلى الاختيار والذوق الخاص وإن لم يرضها أحدهم لنفسه.
د. سامي عامري
#حتى_لا_تكون_فتنة
حديث مع نفسي!
أن أتّهم نفسي بالتقصير، وأرضى لها بجَلد التأنيب؛ رجاء إصلاحها، خير من أن ألبسها ثوب العصمة، وأوهمها بالوفاء للحق وأهله؛ فأهلكها.. وأن أَصْدُقَ أخي النصيحة في تقويم اعوجاجه؛ فيصلح حالنا بصلاحه، خير من أن أرضيه ليرضى؛ فنهلك جميعًا..
=لن نستقيم حتى نكسر وهم العصمة في أنفسنا وفي أنفس من نحب!
#حتى_لا_نكون_فتنة
د. سامي عامري
أن أتّهم نفسي بالتقصير، وأرضى لها بجَلد التأنيب؛ رجاء إصلاحها، خير من أن ألبسها ثوب العصمة، وأوهمها بالوفاء للحق وأهله؛ فأهلكها.. وأن أَصْدُقَ أخي النصيحة في تقويم اعوجاجه؛ فيصلح حالنا بصلاحه، خير من أن أرضيه ليرضى؛ فنهلك جميعًا..
=لن نستقيم حتى نكسر وهم العصمة في أنفسنا وفي أنفس من نحب!
#حتى_لا_نكون_فتنة
د. سامي عامري
Forwarded from مركز دلائل
ثناء الأستاذة الفاضلة د.فوز كردي حفظها الله على كتاب "غرس محبة الله في الطفل" .
وهو ضمن حقيبة الطفل المعدة للأمهات والمربيات والمتزوجات حديثاً ..
تتضمن ٤ كتب :
1️⃣غرس محبة الله في الطفل .
2️⃣ أسئلة الأطفال الإيمانية.
3️⃣ تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية.
4️⃣ طفلي والتقنية.
السعر مع التوصيل = ١٠٠ ريال فقط .
الرابط على متجر المركز - وفيه وصف لكل كتاب وثمنه .
https://dalail.center/حقيبة-الطفل/p1600359407
إجراءات الشراء سهلة جداً ووسائل الدفع متنوعة ومناسبة للجميع .
وهو ضمن حقيبة الطفل المعدة للأمهات والمربيات والمتزوجات حديثاً ..
تتضمن ٤ كتب :
1️⃣غرس محبة الله في الطفل .
2️⃣ أسئلة الأطفال الإيمانية.
3️⃣ تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية.
4️⃣ طفلي والتقنية.
السعر مع التوصيل = ١٠٠ ريال فقط .
الرابط على متجر المركز - وفيه وصف لكل كتاب وثمنه .
https://dalail.center/حقيبة-الطفل/p1600359407
إجراءات الشراء سهلة جداً ووسائل الدفع متنوعة ومناسبة للجميع .
الحيـَاة.tt ليست بتلكَ البساطة ،
سَتمر عليك الأيام السيّئة والجيّدة ،
قد تنتكِسُ منهَا وقد تشعُر بالإستيـَاء أيضًا ،
فأيًا كان مـَا حصـَل فأنت أنت ،
لست لُعبةً تحطّمت أو نِظامًا تعطّل ،
أنت إنسـَان.. ستُكسَر وستُجبر.
سَتمر عليك الأيام السيّئة والجيّدة ،
قد تنتكِسُ منهَا وقد تشعُر بالإستيـَاء أيضًا ،
فأيًا كان مـَا حصـَل فأنت أنت ،
لست لُعبةً تحطّمت أو نِظامًا تعطّل ،
أنت إنسـَان.. ستُكسَر وستُجبر.