سًيًدِتّيً
2.46K subscribers
9.3K photos
493 videos
128 files
1.26K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
🎈        امتداد السَّكَن.. حين يُزهر الوفاء والجهاد ▫️




طوينا معًا صفحات قصة ➿️الابنة السكن➿️وتأملنا كيف كانت فتاة مدين لوالدها أماناً وقرة عين في حياته.
لكننا نعلم أن من بيننا غاليات يقرأن هذه المعاني وقلوبهنّ تتساءل بشجن: كيف أكون سَكناً لأبٍ غيبه الموت؟
أو لأبٍ حالت قسوة طباعه وبُعده بيني وبين حنانه؟

إليكِ أيتها الغالية 🤍
نمدّ هذه الهمسة الدافئة، لنخبركِ أن رحلة السَّكَن لم تنتهِ، بل إنها تبدأ الآن..


الابنة السّكن..!
🔖حين يكون السكنُ وفاءً لأبٍ رحلَ!
ورحمةٌ بأبٍ حنانُهُ ارتحَلَ..! 🔖

⬅️ فإليكِ عزيزتي.. يا من غيّبتِ المنيّة أباكِ!
أتظنينِ أن منحكِ إياه السكنَ قد انتهى برحيله!
لا..
فما يزال والدكِ محتاجاً للسّكن هناك، في قبره، وفي الآخرة عند ربه!

فدعاءك سكنٌ له..🤲
وصدقاتك واستغفارك لأجله أعظِم بها من بر!

أن تلزمي كلّ طاعةٍ علمكِ إياها أو كان سببا لك في القيام بها.. فيسُكن هناك بأجرها الممتد..🌙

أن ترفعي ذكره بين الناس..🤍
حين يَروا كريمَ سمتِك وطِيب فعالك فيترحّمون على من ربّاكِ!

⬅️ وأن تحتسبي من نيّات عفتك وكل شر كففتِ عنه، أنه حفظٌ لذكره، بالغيب!

أهذا كل شئ..؟
لا،
فطرائق الإحسان إلى الأبِ لا تنقضي،
وأبواب البر أوسع من أن تُحصى،
وما دام في القلبِ وفاءٌ، فسيهديك الله إليه سبيلا..🕯


⬅️ ثم إليك حبيبتي، يا من أكاد أرى سؤال قلبك.. 🤍
أن كيف لو كان الأب شديداً، والتعامل جافياً؟
كيف أمنحه السكنَ والقلبُ يشكو ألف ندبة!

فأول همسةٍ لقلبك الرقيق✈️
أنّ الطريق نعم، ليس سهلاً.. والوجع أحياناً يصعب تجاوزه..
لكن عزاؤنا.. "لو شاء ربك ما فعلوه"
فربنا يعلم ما قدّره عليكِ من بلاء.. وعنده حسن الجزاء.. 🌧

ثم وجبَ أن نتذكّر، أن معدن الأنثى أحيانا يتجلى هاهنا..
فالوالد المحبُ برُّه سهل يسير، لكن البرّ مع الجفاء جهاد..
ولا ننسى أن بر الوالدين ليس مشروطاً بعطائهما.🫰

فأول سكن تمنحيه إياه، حين تدركين أنك لا تعاملين أباك فحسب، بل تعاملين الله فيه، فطوبى لمن كان شعارها {أسـلمتُ لـرب العالـمين}!

🌿وما أحلَمها وأحناها تلك التي تتصبر بالله على طبعهِ! وتكف سوء الرّد عنه..!🌿
لا طعن في هيبته، ولا تمرد على شيبته، ولا تعيير بعجزه وقساوة طبعه.

🦋فما أعظمه من سكنِ أن تكوني الابنة الساكنة بالله، مأمونة الجانب، التي تدفع بالتي هي أحسن { لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا }

تلك التي تمنحه طمأنينة القلب حين تقوم بخدمته وتقف على شأنه من باب { وصاحـبهما في الدنيا مـعروفا }

ومن أجمل البر وأرقى السكن { سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي }

وقصص لينِ الآباء لإحسان أبنائهم يستعصي عدّها ووصف جمالها.. فلربما كنت أنتِ أحد أبطالها 🥇

ومن استعانت بمؤلف القلوب، الفتاح لأقفالها،
الذي يرى السعي وأخفى، فتوشك أن ترى من الله عجباً، إن ما هنا، فهناك بإذن الله! ❤️



#الابنة_السكن
#فتاة_مدين
#أساور_الأنثوية
#أساور_لكل_مسلمة
خطط أممية للقضاء على الأسرة، ومع ذلك عقلاء الغرب والشرق أدركوا ذلك، ومحاولة تهميش،الزواج، ومسؤوليات المرأة أفكار نسوية سامة.
ولكن المجتمعات بدأت تدرك هذا التحدي وتكشف زيفه، وتتخذ التدابير الداعمة للأسرة.
لأن القضاء على الأسرة يعني تفكيك المجتمع.
...مشاعل آل عايش...
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
د. كاميليا حلمي طولون
لا تعش لأجل أطفالك وفقط، لا تجعلهم حلمك واستثمارك الوحيد.

فهذا يضرهم جداً لأنه:

1. يحملهم تبعات قرار لم يتخذوه.

2. في الأغلب ستمنن عليهم وتحرج نفوسهم.

3 ستحاول السيطرة على حياتهم، واتخاذ القرار نيابة عنهم.

وكل هذل تحت حجة أنك تخليت عن حياتك لأجلهم ( تذكر لم يطلب أحد منك ذلك)

أما الأضرار الذي ستلحق بك كثيرة منها:

١. إجبارهم على الرحيل لأنك تستعبدهم.

٢. شعورك بالخيانة عندما يرحلون.

٣. الإحباط سينال منك لأنك لا تملك غير هذا المشروع.

حبنا لأطفالنا شيء عظيم لكن هم كالحياة مشروع غير مضمون ولك بسيدنا نوح مثالاً واضحاً، ابذل لهم كل الحب ولكن، ليكن لك نصيبا من دنياك ودينك ما يحميك من رحيلهم وخذلانهم إن حصل.
هناك حالة تخيفني دائما في التربية؛ هي أننا جبناء في العملية التربوية:

نريد إرضاء أطفالنا، نخاف عليهم من نسمة الريح ، لا نخرجهم للحارة أو الشارع أبدا ، نُؤمن لهم فندقاً للمأكل والمشرب والنوم دون واجبات ومشاركة فاعلة.

وبعد كل هذا نريدهم متماسكين نفسياً، كيف ذلك وجهازهم العصبي يهتز إن مر بتجربة رفض أو فشل طبيعية.

التربية في كثير من الأحيان تحتاج لشجاعة بل وأحياناً لمخاطرة.
أنت بخير:

١. ما حفظت عليك لسانك وأكثرت من الصمت.

٢. ما منعت عينك عن حياة الآخرين.

٣. ما جاهدت قلبك عن شهوات الدنيا.

٤. إن كان أهلك أولى الناس بخيرك.

٥. وإن كان القرآن صاحبك وأُنسك.
من المهمات التربوية الشاقة في هذا الزمن:

١. أن تبعد إبنك عن التفاهة.

٢. أن تحافظ على دينه.

٣. أن تحافظ على توازنه الجنسي.

٤. أن تكسبه صحة نفسية.

٥. ان تفطمه عنك وتجعله مسؤولاً.

٦. أن تحيطه ببيئة إجتماعية، وتبعده عن الفردية.

٧. أن تخطفه من الالكترونيات وتقربه من الواقع.

٨. أن تعلمه الصبر وتبعده عن عبودية اللذة.

٩. أن تعلمه الإنصات أكثر من الكلام.

١٠. أن تعلمه الرياضة بدلاً من الكسل.
العفة قيمة وهوية
جمعية مسار للفتيات
د. لارا خالد السبع


اليوم: الأربعاء
الوقت: ٧ونصف مساء
التاريخ: ٢٩/ ٢/ ١٤٤٨

عبر الرابط التالي /
https://us06web.zoom.us/j/88177325385?pwd=eSVlojBbUE02AXu0AVQF893F1Y3215.1
هذا البوست قمة الروعة والفائدة ركزوا فيه ثم انشروه والله سوف يكون لكم صدقة من كل من استفاد منه وعمل به:-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
☀️ هندسة "المظلات المؤجلة"…
(حين تكون الشمس على بُعد ميل… وأنت لا تملك إلا ما نسجته في العتمة)
(عن كارثة الحر الأكبر… ولماذا قد يكون الظل يوم القيامة شيئاً تصنعه بيدك في الدنيا)
لنقترب من المشهد كما وصفته النصوص: تخيل أنك تقف في صحراء قاحلة…
والشمس ليست في السماء، بل قريبة من الرؤوس حتى يكاد لهيبها يلامس الوجوه.
الأجساد تتصبب عرقاً، والناس يغرقون فيه على قدر أعمالهم.
في هذا المشهد المهيب، تصبح الأمنية الوحيدة: مساحة ظل.
لكن المفاجأة الكبرى ليست في شدة الحر…
بل في حقيقة الظل نفسه.
الظل يوم القيامة ليس مكاناً تبحث عنه… بل شيئاً تأتي به معك.
ما لم تُصنعه في الدنيا… لن تجده هناك.
خيوط الظل التي لا يراها الناس
عندما أخبر النبي ﷺ عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله، لم يذكر أصحاب المعجزات أو البطولات الخارقة.
بل ذكر أعمالاً هادئة جداً:
شاب نشأ في طاعة الله
رجل قلبه معلق بالمساجد
رجل تصدق بصدقة فأخفاها
رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه
رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
ما القاسم المشترك بينهم؟
أن أعمالهم كانت خفية.
كأنهم كانوا ينسجون شيئاً لا يراه الناس.
كل دمعة في الخلوة،
كل صدقة لا يعلم بها أحد،
كل شهوة قاومتها وأنت وحدك…
قد تكون خيطاً في مظلتك القادمة.
العمل الصالح ليس زيادة حسنات
هنا الخطأ الكبير الذي يقع فيه كثير من الناس.
نحن نتعامل مع العمل الصالح كأنه مجرد رصيد إضافي من الحسنات.
لكن الصورة أعمق من ذلك بكثير.
بعض الأعمال ليست مجرد زيادة في الأجر…
بل وسائل نجاة.
قال النبي ﷺ:
> *«كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس.»*
أي أن الصدقة التي تخرجها اليوم قد تكون غداً المساحة التي تقف تحتها حين يشتد الحر.
ليست المسألة أرقام حسنات…
بل بيئة نجاة تُصنع الآن.
كلما كان إخلاص العمل أعمق،
كان ظلّك أوسع.
وكلما كان العمل هشاً أو مختلطاً بالرياء،
كان الظل أضعف.
الصدمة الكبرى: حين لا تجد ظلاً
تخيل تلك اللحظة…
الشمس تقترب،
والناس يبحثون عن الظلال.
تلتفت يميناً ويساراً…
ولا ترى فوقك شيئاً.
تتذكر أنك في الدنيا بنيت أشياء كثيرة:
بيوتاً،
خططاً،
مشاريع،
مستقبلاً دنيوياً…
لكن شيئاً واحداً لم تهتم ببنائه:
الظل الذي تحتاجه هناك.
وترى رجلاً يمر بجانبك تحت غمامة باردة.
تسأله: ما هذا؟
فيقول:
هذه صدقة كنت أخفيها.
أو: هذا تسبيح كنت أقوله في طريقي للعمل.
أو: هذا برٌّ بوالدتي.
حينها فقط تدرك أن أعمالاً كنت تراها صغيرة جداً…
لم تكن صغيرة.
بل كانت وسائل نجاة.
الحقيقة التي نتجاهلها
الدنيا في حقيقتها ليست مكان الراحة.
إنها ورشة العمل.
هنا تُنسج الخيوط،
وهنا تُصنع المظلات.
أما هناك…
فلا مصانع،
ولا وقت للعمل.
هناك فقط حصاد ما نُسج هنا.
💡 الخلاصة: ابدأ الخياطة الآن
يا من يجلس في ظل الدنيا المؤقت…
الحر الحقيقي لم يبدأ بعد.
والظل هناك لا يُعطى صدفة،
ولا يُشترى في اللحظة الأخيرة.
إنه شيء تصنعه الآن.
قد تكون تسبيحة هادئة،
أو ركعتين في الليل،
أو صدقة خفية،
أو معركة صامتة مع شهوة لا يراك فيها أحد.
كل هذا…
قد يكون خيطاً في مظلتك القادمة.
فابدأ من الآن.
واجمع خيوط عملك الصالح،
وانسج لنفسك ظلاً…
قبل أن يأتي اليوم الذي يبحث فيه الجميع عن الظلال…
ولا يجدها إلا من صنعها .🌙✨
جزى الله خيرا كاتبه الذي لا أعرفه
وكذلك كل من نشره
لا تشغل نفسك هل شعرت بلذة الصلاة أو لم تشعر، بكيت أو لم تبك، بل اشغل نفسك بمراقبة الله سبحانه وأنك في مقامك تقوم له بالعبودية وتتقرب له وتعظمه وتحبه وتحمده بكماله وإنعامه، وتشعر بعظمة كلامه وجماله، وهذه الأحوال إن قامت بك سيتبعها كل شيء، فالله تعالى مقصودك ومرادك، فلا تنشغل بالتوابع عنه، فالتابع تبع لا يحتاج إلى أن يتكلف..

ثم اعلم أنك إذا جردت القصد له تعبدًا فيلزم أن تصبر لما يختاره، فقد تحب الخشوع بلا كلفة فيختار لك عبودية المجاهدة ويبتليك بالشواغل وفقد اللذة ونحوها، حتى تجرد قصدك له وتصطبر لعبادته، ثم سيفيض عليك بلطفه ورحمته ولو بعد حين، فضلا عما أخر لعباده في الآخرة وهو خير وأبقى، فاشتغل بما عليك، لا بما لك فهو عنده سبحانه وكفى به وليًا..


د. طارق عنقاوي
بينك وبين نفسك (2)

من يقرع النافذة؟
بعد أن تعرفت إلى الغرفة التي في داخلك...
حان الوقت أن تنظر إلى نافذتها.
فليس كل ما يحدث في داخل الإنسان يبدأ من داخله.

هناك أشياء تأتي من الخارج...
تماماً كما يمر المطر فوق بيتك.
الخواطر تشبه المطر.

لا تملك أن تمنع الغيم من المرور، ولا أن تمنع قطرات المطر من أن تلامس نافذتك.
لكن يبقى شيء واحد في يدك...
هل تفتح النافذة... أم لا؟
كل يوم تمر بخاطرك عشرات الخواطر.
بعضها حسن.
وبعضها رديء.
وبعضها لا يستحق أن تلتفت إليه أصلاً.
ومن طبيعة النفس البشرية أن الخواطر لا تنقطع.
فلا تظن أن الإنسان القوي هو الذي لا تأتيه خواطر.
بل الإنسان القوي هو الذي لا يجعل كل خاطر يدخل بيته.
فالخاطر في بدايته يقف خارج النافذة.
ثم يطرقها.
وأنت تقرر.
قد تكتفي بالنظر إليه حتى يمضي.
وقد تفتح له النافذة قليلاً.
وقد تفتح الباب كله...
فيجري المطر إلى داخل بيتك.
وهنا تبدأ المشكلة.
ليست لأن المطر نزل...
ولكن لأنك جعلته يدخل.
كم من خاطر أيقظ ذكرى قديمة كنت قد تجاوزتها.
وكم من خاطر حملك إلى مستقبل لم يأتِ بعد، فأخافك منه.
وكم من خاطر جعلك تنظر إلى نفسك باحتقار.
وكم من خاطر أيقظ شهوة كانت ساكنة.
وكم من خاطر زرع الشك في علاقة جميلة.
وكم من خاطر أخذ أمنية صغيرة... حتى جعلها عالماً يعيش فيه الإنسان، ثم يصطدم بالواقع.
كل ذلك بدأ...
بخاطر.
وللأسف، فإن كثيراً من الناس لا يكتفون بسماع طرق النافذة.
بل يجلسون مع الخاطر.
ويحاورونه.
ويصدقونه.
ثم يبنون عليه تصوراً.
ثم يبنون على التصور مشاعر.
ثم تتحول المشاعر إلى قرارات وسلوك.
مع أن القصة كلها...
بدأت بطرقة على النافذة.
تخيل أنك تجلس في بيتك، وفي الخارج ضجيج شديد.
هل كلما ارتفع الضجيج خرجت إليه؟
أم أنك تغلق النافذة، وتكمل ما كنت تفعله؟
هكذا أيضاً بعض الخواطر.
ليست كل خاطرة تستحق أن تتبعها.
وليست كل فكرة تستحق أن تناقشها.
وليست كل دعوة تستحق أن تستجيب لها.
ومن أهم المهارات التي يحتاجها الإنسان...
أن يتعلم التمييز.
أن يعرف أي الخواطر تستحق أن يفتح لها النافذة.
وأيها يتركها تمضي كما جاءت.
فالخواطر الحسنة تستحق التأمل في وقتها المناسب.
خاطر يدعوك إلى إصلاح نفسك.
أو إلى صلة رحم.
أو إلى مشروع نافع.
أو إلى تعلم مهارة جديدة.
أما الخواطر التي تملأ قلبك بالخوف، أو تحتقرك، أو توقظ شهوة محرمة، أو تغذي سوء الظن، أو تدفعك إلى الدوران في دوائر لا نهاية لها...
فهذه ليست خواطر تستحق أن تستضيفها.
ولعل من أجمل ما يتعلمه الإنسان أن بين الخاطر والاسترسال معه لحظة اختيار.
قد تبدو قصيرة...
لكنها تصنع فرقاً كبيراً.
وفي البداية قد تشعر برغبة قوية في متابعة الخاطر.
وكأن شيئاً يدفعك إلى أن تكمل التفكير فيه.
لكن كل مرة تقاوم فيها هذه الرغبة، ولا تسترسل معها، فأنت تدرب عقلك على عادة جديدة.
ومع الأيام...
يصبح إغلاق النافذة أسهل من فتحها.

تنبيه مهم:
ما نتحدث عنه هنا يخص الإنسان الذي يمر بالخواطر الطبيعية في حياته اليومية.
أما من يعاني من الوسواس القهري أو بعض الاضطرابات النفسية، فله تفسير مختلف، وطريقة علاج مختلفة، ولا ينبغي أن يقيس حالته على ما ذكرناه هنا.
وفي هذه السلسلة...
لن نحاول أن نمنع المطر من النزول...
فهذا ليس في أيدينا.
لكننا سنتعلم متى نغلق النافذة...
ومتى نفتحها.
لأن القلب الذي يحسن اختيار ما يدخل إليه...
يحسن بناء الحياة من داخله.

✍️ د. #يوسف_مسلم

🔹️https://t.me/moodclinic_training
التسمم الفكري... عندما تتحول بعض التدريبات إلى عبء نفسي


كما نحذر من الطعام الفاسد لأنه قد يسبب تسممًا للجسد، فإن هناك نوعًا آخر من التسمم لا يقل خطورة، وهو التسمم الفكري.

فالأفكار غير المنضبطة، عندما تُقدَّم بثقة كبيرة، ومن دون أساس علمي راسخ، قد تترك آثارًا نفسية تمتد سنوات، ونراها يوميًا في العيادات النفسية.

المشكلة ليست في التدريب نفسه، فالتدريب الجيد من أهم وسائل التعلم والتطوير، وإنما في سوقٍ غير منضبط، دخل إليه من لا يملك التأهيل الكافي، وادُّعيت فيه ألقاب وتخصصات، وقُدمت مناهج لا تستند إلى المعرفة العلمية، ثم انتشرت حتى أصبحت عند كثير من الناس وكأنها حقائق لا تقبل النقاش.

ومن أكثر الآثار التي نراها أن بعض التدريبات أقنعت الناس بأن الإنسان ينبغي أن يمنع أي فكرة سلبية من دخول ذهنه.
وهنا بدأت المعاناة.

فالإنسان بطبيعته يفكر، ويخطر في ذهنه كل يوم عدد هائل من الأفكار، منها ما هو إيجابي، ومنها ما هو سلبي، ومنها ما يمر ثم يختفي.

ولم يكن المنهج العلمي يومًا يدعو إلى منع التفكير، وإنما إلى عدم الاسترسال مع الأفكار غير المفيدة.

الأفكار تشبه السيارات التي تمر على طريق سريع؛ لا تستطيع أن تمنعها من المرور، لكنك لست مضطرًا إلى إيقاف كل سيارة أو الركوب فيها.

أما عندما يقتنع الإنسان بأن مجرد ظهور الفكرة السلبية يعني أنه فشل، فإنه يدخل في حرب مع عقله، ويبدأ بمراقبة أفكاره طوال الوقت، فتتحول المراقبة نفسها إلى مصدر للقلق والإرهاق.

ونرى أثرًا مشابهًا في الرسائل التي اختزلت معاناة الإنسان كلها في الطفولة.

لا شك أن الطفولة قد تؤثر في كثير من الحالات، لكن تحويلها إلى التفسير الوحيد، وتعميمها على الجميع، وتقديمها بوصفها السبب النهائي لكل المشكلات، ليس منهجًا علميًا.

وقد رأينا كيف أدت هذه الرسائل عند بعض الناس إلى توتر شديد في علاقاتهم بأسرهم، لأن الإنسان إذا أقنعته أن سبب كل معاناته هو شخص واحد أو مرحلة واحدة، فمن الطبيعي أن يبدأ بتوجيه اللوم إليها، وربما العداء لها.

كما ظهرت رسالة أخرى أوحت للناس بأن الإنسان الطبيعي يجب أن يكون مرتاحًا وسعيدًا طوال الوقت.

وهذا تصور يناقض طبيعة النفس البشرية.
فالانزعاج، والحزن، والخوف، والقلق، كلها انفعالات إنسانية طبيعية تظهر في مواقفها الطبيعية.

لكن عندما يعتقد الإنسان أنه يجب ألا ينزعج أبدًا، يصبح منزعجًا... لأنه انزعج.

ويبدأ بالصراع مع مشاعره بدل أن يتعلم كيف يفهمها ويتعامل معها.

ورأينا أيضًا كيف قُدمت قواعد جامدة للحياة وكأنها تصلح لكل الناس، مع أن البشر يختلفون في ظروفهم، وشخصياتهم، وثقافاتهم، وأولوياتهم.

بل إن بعض هذه الرسائل منحت أصحابها شعورًا بأنهم امتلكوا الحقيقة النهائية، فأصبح المجتمع كله مخطئًا، والأسرة لا تفهم، والخبرة لا قيمة لها، وأصبح الشاب بعد دورة أو كتاب يشعر أنه تجاوز سنوات طويلة من التعلم والخبرة.

وهنا لا نتحدث فقط عن خطأ في المعلومة، بل عن أثر نفسي واجتماعي عميق.

لقد رأينا زيادة في الفردية، وسهولة في الطعن بالمتخصصين، وجرأة على الادعاء، واستخفافًا بقيمة التدرج في التعلم، وضعفًا في الصبر على الزمن، حتى أصبح بعض الناس يظن أن مجرد اتخاذ القرار يكفي لتحقيق النتائج، وكأن النجاح لا يحتاج إلى وقت، ولا ممارسة، ولا تراكم خبرة.

وفي بعض الأحيان تجاوز الأمر ذلك إلى سوء فهم لمعاني الابتلاء، والقضاء والقدر، والصبر، والرحمة، فأصبحت الحياة تُقاس بمعايير لا تنسجم مع طبيعة الإنسان ولا مع حقيقة الحياة.

لقد كانت المشكلة في كثير من الأحيان أن الناس لم يتعرضوا فقط لأفكار خاطئة، بل تعرضوا لها وهم لا يمتلكون مناعة معرفية كافية لتمييز المنهج العلمي من الشعار، والدليل من الادعاء، والخبرة من التسويق.
ولهذا كانت الإصابة على قدر ضعف هذه المناعة.

فكما يكون الجسد الضعيف أكثر عرضة للعدوى، يكون المجتمع الذي يفتقر إلى المناعة الثقافية والعلمية أكثر عرضة للتسمم الفكري.

ولذلك فإن مسؤوليتنا اليوم ليست أن نحارب التدريب، ولا أن نمنع تبسيط المعرفة للناس.
بل أن نعيد الاعتبار للتدريب المنضبط، وللعلم، وللتأهيل الحقيقي، وأن نبني مناعة فكرية تساعد الناس على التمييز بين ما يستند إلى الدليل، وما يقوم على الادعاء.
فالثمن في النهاية لا يدفعه المدرب، بل يدفعه الإنسان الذي يعيش سنوات وهو يصارع نفسه بأفكار ظن أنها ستمنحه الراحة، فإذا بها تزيده قلقًا، وتبعده عن الفهم الحقيقي لنفسه وللحياة.

✍️د. #يوسف_مسلم

🔹️https://t.me/moodclinic_training
-قبضة القلب التي شعرت بها حين رأيت نعمة عند غيرك.. ليست مجرد شعور عابر. إنها جرس إنذار.. يخبرك أن في قلبك شيئًا من الحسد..

الحسدُ ليس دائمًا صراخًا أو حقدًا ظاهرًا.. أحيانًا يكون همسةً في داخلك تقول: "لماذا ليس أنا؟"،
وهذه الهمسة الصغيرة هي أولُ خيطٍ في نسيجٍ كثيفٍ من المرارة.

وما أخطر أن ترى الخيرَ يتّجه إلى غيرك، فتُحاول أن تُعطِّل مساره باسم "الحق"، أو تُلبسه ثوبَ المزاح لتغرس فيه سُمًّا خفيفًا من الانتقاص.
فأنت في تلك اللحظة لا تمارس ذكاءً، بل تكشفُ عن عجزٍ في القلب لا يشفى إلا بالرضا.

الحسدُ لا يسرقُ النعمة من غيرك، بل يسرقُ سكينتك أنت.

ولا يُطفئُ نورًا عند الناس، بل يُطفئُ النورَ في صدرك، ويتركك في ظلمة المقارنة التي لا تنتهي.

إنه مرضُ الأرواح قبل أن يكون ذنبَ الجوارح.


عدوٌّ يسكنُ صدرك، فيجعلك تُخاصم الحياة، وتُخاصم نفسك، وتُخاصم الله الذي قسّم الأرزاق بحكمةٍ لا تُدركها العيون العمياء بالغلّ.

فإياك أن تظنَّ أنك تنتصر لنفسك حين تغار من غيرك...
أنت في الحقيقة تنحرُ نفسك ببطء، وتدفنها في حفرةٍ من الحقد وأنت تبتسم..

✍️د.#مصطفى_محمود رحمه الله

📗الدين والحياة


🔹️https://t.me/AmanFamily2022
📌تقدم آبي مارتينيز، وهي أم تعيش في كاليفورنيا، شهادة مأساوية حول فقدان ابنتها "يايلي" بسبب ما تصفه بتدخل "أيديولوجيا النوع الاجتماعي" والمؤسسات الحكومية في حياة أسرتها.

📆ولدت البنت يايلي في عام 2000، وتصفها والدتها بأنها كانت طفلة رقيقة جداً، تحب ارتداء فساتين الأميرات، ولم تكن تظهر عليها أي ميول ذكورية في طفولتها, بدأت المعاناة في المرحلة المتوسطة عندما بدأت يايلي تعاني من الاكتئاب نتيجة تعرضها للتنمر في المدرسة، حيث كان زملاؤها يصفونها بأنها "قبيحة"، مما أثر بعمق على ثقتها بنفسها رغم محاولات والدتها المستمرة لدعمها.

⚠️مع دخولها المرحلة الثانوية، انفتحت الأبواب أمام يايلي للانخراط في مجموعات دعم المثليين داخل المدرسة، وتأثرت بصديقة لها كانت تمر بمرحلة "انتقال جندري" وبدأ مستشار المدرسة ومجموعات خارجية بالضغط لترسيخ فكرة أن اكتئاب يايلي نابع من "هويتها الجندرية"، وتم اتهام الام بأنها ترفض "فتح عينيها" على حقيقة أن ابنتها كانت تشعر بأنها صبي منذ صغرها، وهو ما نفته الأم بشدة مؤكدة أن ابنتها كانت الأكثر أنوثة بين أخواتها..

📌ورغم محاولات الأم لتوفير رعاية صحية نفسية، أخبر الأخصائي النفسي في المدرسة ومنظمات المثـ ـليين سلطات رعاية الطفل أن يايلي ستكون في حال أفضل إذا أُخرجت من منزل والدتها.!

⛔️وصلت الأمور إلى نقطة حرجة عندما حاولت يايلي الانتـ ـحار عبر تناول كمية كبيرة من أدوية الحساسية، وعندما نقلتها والدتها إلى المستشفى لإنقاذها، تدخلت سلطات رعاية الطفل وممثلو مجموعات المـ ـثليين، وانتهى الأمر بسحب الحضانة من الأم وهي في سن السادسة عشرة بحجة أنها "غير داعمة".!

🖥خاضت آبي معركة قانونية شهرية لاستعادة ابنتها، وطالبت القاضي مراراً بإجراء تقييم نفسي شامل لابنتها قبل البدء بأي إجراءات طبية للتحول، إلا أن طلباتها قوبلت بالرفض من قبل المحامي والقاضي الذين زعموا أن "تأكيد" هويتها الجديدة هو السبيل الوحيد لإنقاذ حياتها.

🔖خلال فترة تواجدها في دار الرعاية، شجعت الدولة ومجموعات المـ ـثليين يايلي على البدء في التحول الطبي، مع وعد بأن ولاية كاليفورنيا ستتحمل تكاليف جميع العمليات الجراحية. سُمح لآبي بزيارة ابنتها لمدة ساعة واحدة فقط أسبوعياً تحت المراقبة، وصدرت لها تعليمات مشددة بعدم التحدث عن الله أو القيم الدينية التي نشأت عليها ابنتها، مع تهديدها بمنع الزيارة نهائياً إذا فعلت ذلك، بدعوى أن الحديث عن الدين قد يدفع الابنة للانتـ ـحار.

🚫انتهت القصة بنهاية كارثية في سبتمبر 2019؛ فرغم حصول يايلي على "الدعم" للتحول وبدء تناول الهرمونات التي غيرت صوتها ومظهرها، استمر تدهور حالتها النفسية. وفي أحد الأيام، توجهت يايلي إلى شريط القطار في مدينة بومونا، وجثت على ركبتيها ورفعت يديها ثم ألقت بنفسها أمام القطار لتنهي حياتها.

🎙تؤكد آبي أن التحول الطبي لم يعالج المشاكل النفسية العميقة لابنتها، بل زاد الأمور سوءاً، وهي تشارك قصتها الآن لتحذير العائلات الأخرى من هذه الأيديولوجيا التي تصفها بأنها "ضد الواقع" والتي كلفتها حياة ابنتها.

🗣️قصة يايلي ليست "مأساة فردية"، بل هي إدانة لنظام غربي قرر أن "تفكيك الإنسان" هو قمة التطور، وأن تمزيق الروابط الأسرية هو قمة الحرية, وان المرض الحقيقي ليس "الاضطراب الجندري"، بل هو الانهيار الأخلاقي لنظام يرى في "الوالدين" عقبة أمام سيطرة الدولة الكاملة..

منقول
#الواقع_360
#real_kids
ثم يخبرونك ان الإسلام يسلع المرأة ويشرعن جهاد النكاح .اما عن دول تستخدم اجساد النساء لتمويل الحرب وتسلع المرأة فهذا هو غاية التقدم
نحتاج إلى نسوية جديدة تحتضن الأمومة باعتباره عملاً ذا معنى

كتبت المؤلفة والأخصائية النفسية والناشطة النسوية إيريكا كوميسار مقالاً تنتقد فيه النسوية وتطالب بإصلاحها خصوصاً فيما يتعلق بالأمومة

وتقول بأن النسوية جعلت العمل خارج المنزل أكثر قيمة من تربية الأطفال وخلقت تصورًا بأن المرأة تستطيع الجمع بين الأمومة والعمل دون تكاليف أو تنازلات

وتقرّ بأن النسوية ساعدت النساء على التحرر من فكرة الزواج والإنجاب والبقاء في المنزل

وأن الخطاب النسوي جعل العمل المهني يبدو أكثر أهمية من تربية الأطفال وأن المرأة التي تختار المنزل تشعر بأن اختيارها أقل قيمة من المرأة التي تعمل خارج المنزل

وإحدى الأفكار المركزية هي أن الجمع بين الأمومة، له مفاضلات وتضحيات زمنية وتستشهد الكاتبة ببيانات Pew التي تقول إن 56% من النساء يجدن صعوبة في الموازنة بين مسؤوليات العمل والمنزل.

وتقول إن بعض أشكال الخطاب النسوي حولت العلاقة بين الرجل والمرأة إلى تنافس على القوة والدخل والسيطرة، بينما ترى أن الأسرة يمكن أن تقوم على التكامل والتعاون وتقسيم الأدوار بدل المنافسة

والمفاجأة أنها اقترحت نموذج جديد للنسوية أسمته النسوية الأمومية!
هل الحركة النسوية تدعوا للعري؟
هل نظلم الحركة النسوية بقولنا أنها تمتهن جسد النساء وتجعله كل ما تملك؟
لماذا أيها المتشددون دائماً تربطون الحركة النسوية بالدعوة للتعري والانحلال ؟

حسناً هل سمعت قبل ذلك عن تيارات النسوية
Slutwalk
وحركة free the nipple

🔴 حركة slutwalk (مسيرة الفاجرات)
الحركة تسعى إلى “استعادة” كلمة “Slut” ونزع دلالاتها السلبية، مؤكدة أن النساء يجب أن يملكن الحرية في ارتداء ما يردن دون الحكم عليهن مهما كانت الملابس عارية وحتى إن كانت لا ترتدي ملابس بالأماكن العامة، وقامت بعمل العديد من المسيرات التي تقودها "الفاجرات" حسب وصفهن لها دعوا فيها للتحرر من الملابس

🔴 حركة free the nipple (حركة تعرية حلمات الصدور"

حركة في جوهرها تؤمن بأن التعري هو سبيل تحرر المرأة والوصول للمساواة وتركز على إظهار أثداء النساء في الأماكن العامة وارتداء الملابس الشفافة في سبيل نيل المساواة المزعومة

في الواقع محاولة تطبيع العري في المجتمعات لم تجعلهن ينلن المساواة بل أطلق شرارة الاسترزاق الصريح للنساء للتجارة بأجسادهن، فظهرت منصات مثل أونلي فانز وغيرها وبفضل النسوية انفجرت صناعة الجنس الرقمي الحر

#النسوية_بلا_قناع