سًيًدِتّيً
2.71K subscribers
9.24K photos
472 videos
125 files
1.23K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
📣🍀📣 تنبيه 📣🍀📣

اليوم هو يوم عظيم وهو آخر أيام العشر المباركات من ذي الحجة
وهو يوم الجمعة
اجمتع فيه فضلين عظيمين

👈🏼 فأكثروا فيه ..
من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
والتكبير
والتهليل
والذكر
واحرصوا على الدعاء في آخر ساعاته
وقراءة سورة الكهف
وجميع الاعمال الصالحة
( فما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر ،،،)

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

🍀كلُّ عيدٍ وقلوبنا إلى الله 🍀أقرب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏نهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة والصحة والعافية ، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم الطاعات وأن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يرفع عن بلادنا والعالم الوباء بفضله ورحمته، وكل عام وأنتم بخير.
‏⁦ ⁩
‏⁧ #مجموعة_الطاقة_الكونية
‏وكمال كل إنسان إنما يتم بهذين النوعين :
هِمّةٌ تُرقِّيهِ
وعلمٌ يُبصِّره ويَهديهِ

ابن القيم
‏قال ‎#الربيع_بن_أنس :
علامة حب الله كثرة ذكره ،
فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره.
‏ثم لتعلم يا صاحبي؛

أن دوام ذكر الله والقرب منه كفيل بترتيب الفوضىٰ التي لا ندري سببها ، وأن أكثر ما يهّون كدر الحياة بجملتها في أرواحنا يقيننا أنها لا تدوم على حال وأنها مجرد عتبات نعبرها لحياة الخلود ، إن لم يرحل كدرها رحلنا عنه .
‏حين يشاء الله،

يستبدل أسباباً بأسباب..
وحين يشاء الله يغلق باباً ويفتح أبواب..

فكل ما يكتبه الله ألطف مما نشاء..
اللهم إجعل قلوبنا خزائن توحيدك..

واجعل ألسنتنا مفاتيح تمجيدك..
وجوارحنا خدم طاعتك..
يارب...
ﺇﺟﻌﻞ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ..
ﻭﺣﺎﻭﻝ أﻥ ﺗﺘﻨﺎﺳﻰ ﺃﻟﻤﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺷﺪﺗﻪ .. ﻭاﻋﻠﻢ إﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ..
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺎ ﻋﺠﺰﺕ أﻧﺖ ﻋﻦ ﻓﻌﻠﻪ ..
ﻭﻻ ﺗﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﻘﺪﺗﻪ ..
ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻣﻠﻜﺘﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺃﻛﺒﺮ !! ..
ﻭﻗﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎً الحمد لله رب العالمين
أود أن أخبرك بأن الحياة.tt بها كثير من
المنافذ والطرق المُتشعبة والأمور
المدهشة والألطاف الخفيّة..
إن بها من السعة كما فيها من الضيق
ومن العسر كما اليسر ومن الجمال
كما البشاعة ومن الأُنس كما الحزن
ومن الرضا كما السخط..

إن الحياة.tt مُتقلبة، لا حالَ دائم..
فهونّ عليك قُرّ قلبًا وابتسم.tt
استشعر.لطف.الله.tt ، وأفضاله، ونعمه؛
في كل يوم، بل في كل ساعة،
بل في كل لحظة.
اعتياد النعم قد ينسيك شكرها،
وتأملها والاستمتاع بها؛
يجعلك شاكرا حامدا، راضيا قانعا،
لأنك حزت أصولها،
وغالب ما فاتك لن يعدو أن يكون كماليا.

الحمد لله الحمد لله حتى يرضى،
الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه.
الجندر كمفهومٍ نسويٍّ
أرسَت ثلاث منشورات في سبعينيات القرن العشرين حجر الأساس للاستكشاف النسوي للجندر كمفهوم نظري في الثمانينيات والتسعينيات. فقد دشَّن كتاب آن أوكلي (Ann Oakley) “الجنس والجندر والمجتمع (Sex, Gender, and Society)” المنشور عام 1972م المحاولاتِ النسوية لتنظير العلاقة بين الاختلافات الجنسية البيولوجية وبين البناء الاجتماعي للجندر كنظام متغير تاريخيًّا ليس في صالح النساء. وفي أثناء قبول [فكرة] أن الاختلافات الجنسية موجودة وقد يكون لها تأثير على السلوكيات الاجتماعية للنساء والرجال، أكدت أوكلي بقوة أن الثقافة تفرض معانٍ جندرية وتبقي على الانقسامات الجندرية التقليدية في المجالات التي قد تكون قابلة للتغيير. وفي عام 1975، نشرت غايل روبن (Gayle Rubin) مقالها المهم “الاتجار بالنساء: ملاحظات حول الاقتصاد السياسي للجنس” الذي تضمنَ بصرامةٍ الأنثروبولوجيا البنيوية، والماركسية، وفكر التحليل النفسي، والذي يوضح بفعاليةٍ الارتباطات بين الأجهزة الاقتصادية، والأسرية، والنفسية لتبعية المرأة.

وفي عام 1978م، نشرت سوزان كيسلر وويندي ماكينا (Suzanne Kessler and Wendy McKenna) [كتاب] “الجندر: مقاربة إثنوميثودولوجية (Gender: An Ethnomethodological Approach)”، وأوضحتا فيه كيف أن الإيمان بجنسين اثنين فقط يثبت تصورات جديدة عن الجندر؛ وأن التركيز على هذا الإيمان يكشف أن الافتراضات حول الجندر تنبثق من نسبة كل شخص نقابله إلى جنسٍ من حيث المبدأ.

التكملة هنا


📝 t.me/bahethat1
••|✍🏻

ترجمات


نظرية الجندر:

https://bahethat.com/report/r37859/
#لقطات_تعليقات

(شر ما في النفس البشرية أنها تعتاد الفضل من صاحب الفضل, فلا تعود تراه فضلا).*
لحذف الإعلانات خاصة في أجهزة الأطفال
‏(فأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ)
كُن على يقين بأن الله لا يغير عليك شيء إلا لأجلك، ثم يعوضك الله عوضًا يليق بقلبك، كأنه يخبرك بأنَّ دروب الأمل لا تندثر، وأن الخير سيتبعك ويصنع من أحزانك مفاجآتٍ سعيدة.
‏" إن الله يعطيك ما دام قلبك لم يمل الطلب ..
وإن كرم الله أوسع من خيالك .. وأكبر من حاجتك .. وأرحب من أمانيك.

لا تَخف من البَدء من جديد
فـ هذه المرّة لم تبدأ من نُقطة الصّفر
لقد بدأت من التجربة
كلمة الحق.. بلا انحراف

الشدة مع الباطل في أيام علو سلطانه، وكشف المعادين لحقائقه أو المحرفين له من الداخل ممن انتفت عنهم الأعذار، وبلغتهم النصيحة من كل باب، واجب.. وإحياء الألفاظ الشرعية (الكفر، والردة، والفسق) بدل العبارات الصحفية التي لا تهدي إلى طريق التعامل مغ الضالين، منهج يجب أن نلتزمه تعبّدًا بالشرع، والتزامًًا بالحق..

وليس مما سبق استعمال الشتم بالألفاظ الجنسية، والبذاءة في التعليق؛ ففاعل ذلك مأزور لا مأجور.. وليس من ذلك -أيضًا- أن تكفّر مجهولًا وضع تعليقًا مُجملًا على الصفحة، أو أن تنسبه إلى ما لم يقله، غيرة على الدين..

لا نرضى بتمييع الدين، وإنكار ثوابته، ونقول في المخالف بما أجمع عليه أئمة أهل السنّة في مدوّناتهم، ولا يُرهبنا أن نوصف بنقيصة ما دمنا على نهج الأولين.. ولا نقبل -في المقابل- أن تكون أمزجة الغضب حجة على الشريعة..

= التعليق الساخر المجترئ على الشرع باسم "الإسلام الكيوت"، سيحذف.. والتعليق البذيء أو الذي يكفّر أعيان المجاهيل سيحذف....

"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا".
د. سامي عامري
#حتى_لا_تكون_فتنة
الشذوذ.. ما هي المشكلة؛ حتّى لا تكون مشكلة؟

الشذوذ الجنسي اليوم قضية لها سياق يحكم ألستنا عند الحديث عنها:

(1) نهاية مفهوم الإنسان والثابت الأخلاقي،

(2) قطع الصلة مع حجية الوحي.

(3) إعلاء المرجعية العليا للشهوة.

ولذلك فالجدل يجب أن يكون على مراتب وأولويات؛ حتى لا نجني غير ما نريد:

(أولا): يجب أن يكون في المرجعية والثابت والحجيّة النهائية للوحي في التقبيح والتحسين، والتأكيد على ذلك بلا ملل حتى لا يضيع الثابت عند تفصيلات الجدل. مع العلم أنّها قضية في مواجهة معسكر عقدي نِسبوي، منظّم، له إمكانيات مالية وإعلامية وقانونية هائلة،

(ثانيا): بيان أننا نواجه عالميًا ومحليًا مشكلة الاستحلال لا الممارسة، ونحتاج إلى بيان صريح أنه لا يجتمع إسلام واستحلال؛ فلسنا في واقعنا أمام ظاهرة المعصية، وإنما هي ظاهرة المروق من الدين (في الغرب صنعوا من بعض الشواذ أئمة مساجد لفرض الأمر الواقع!).

ثم بعد ذلك يأتي (ثالثا): الجدل العلمي في بيان أنّ الشذوذ ليس جبريًا من الناحية الجينية، وإنما هو صناعة بيئة، أو كما يُقال Nurture not nature؛ حتى لا يدخل الشذوذ من باب العلم في عصر العلموية Scientism. ومن هذا الباب يدخل الحديث عن أصحاب الميل الشاذ ممن يرغبون في مقاومة الميل الفاسد، وتأكيد حقهم في العلاج الذي يحاربه لوبي الشواذ قانونيًا وإعلاميًا، وقبح تيئيسهم من التوبة.

=أصل الجدل هو المسألة الأولى التي يجب أن تستغرق جل حديثنا. وحديثي هذا يستفيد من رصد واقع الدعوة في البلاد الغربية، ويأسى على ما انتهى إليه حرج الدعاة الصادقين من إدانة الشذوذ حتى لا تدينهم الجاليات المسلمة بالتشدد، وتوسّع ظاهرة التسامح الواسع بين أبناء المسلمين من الجيل الثاني مع هذه الظاهرة إلى مستوى الاستحلال بردّها إلى الاختيار والذوق الخاص وإن لم يرضها أحدهم لنفسه.
د. سامي عامري
#حتى_لا_تكون_فتنة
حديث مع نفسي!
أن أتّهم نفسي بالتقصير، وأرضى لها بجَلد التأنيب؛ رجاء إصلاحها، خير من أن ألبسها ثوب العصمة، وأوهمها بالوفاء للحق وأهله؛ فأهلكها.. وأن أَصْدُقَ أخي النصيحة في تقويم اعوجاجه؛ فيصلح حالنا بصلاحه، خير من أن أرضيه ليرضى؛ فنهلك جميعًا..
=لن نستقيم حتى نكسر وهم العصمة في أنفسنا وفي أنفس من نحب!
#حتى_لا_نكون_فتنة
د. سامي عامري