Forwarded from فلسفات شرقية
🔺
عقيدتنا تحت القصف
#قصتي_وعلوم_الطاقة
حوار في قاعات التدريب
• لا حول ولا قوة الا بالله طيب وتطبيقات العلاج الذاتي
•• هذه أقول لك وصلت لن تحتاج طبيب ولا دواء ولا تعب ولا ألم كل هذا إمسح
•كيف بهذه البساطة
•• نعم واكثر .. فك ارتباط وطاقة شفاء فقط استقبل
•استقبل ؟!!
•• نعم يجب عليك أن تردد بلسانك استقبل طاقة (..)بكل حب حتى تصلك طاقة الشفاء والإ لن تصلك ..
• حتى لو كنت بدولة اخرى مثلا
•• نعم ما المشكلة يا أخي العالم ذبذبي ينقل كل شي بالهواء - وضرب مثال النت
• لكن النت هناك أساسات ووسائل للإرسال والإستقبال بدونها لا يعمل
•• لن أتردد بإجابة أي سؤال اليوم فقط هناك كينونات في الكون هي التي تساعدنا
• ماهي هذه الكينونات !
•• حسنا هل تعلم اني اعطيك خبرة عشر سنوات في هذا المجال هذه الامور لم احصلها بيوم ولا دورة ولا عشرة
• جزاك الله خيرا أنا شاكر لك صنيعك
•• لا في عالمي أنوي لك الخير
لازم تقول أنا ممتن لك انسى هذه الكلمات إلي غرسوها فينا الأهل والشيوخ هنا عبارات أقوى لتحصيل ما تريد
•طيب ما هذه الكينونات ما قلتلي ؟
••باختصار الجن والشياطين
•اعوذ بالله
•• مابك هون عليك أنا أبسط لك الأمور
•تقول تلبس جن وشياطين انت فاهم
•• هذا هو ما اخبرتك به غير معتقداتك
هذه الكائنات تعطيك الحكمة والوفرة والثراء فقط إجعلها تندمج بداخلك
• استغفر الله العظيم أكيد انت ما تفهم ما تقول!!
•• التواصل مع هذه الكينونات هي خلاصة كل هذه الدورات .. إذا وصلت لهذه المرحلة وصلت لأعلى مراحل الوعي وحصلت ما تريد
• سؤال لو سمحت أنت تصلي ؟
•• بتململ : طبعا انا مسلم مثلك
• هل تصلي الصلوات بوقتها ؟
•• باستخفاف :الصلاة وقتها مفتوح غير ضروري الإلتزام بالوقت
• هل تفوتك صلوات وهل تقضي ما فاتك منها ؟
•• افهمك ما سمعت كلام (... ) من خلال التامل واليوغا ستصل لمرحلة التواصل مع الله مباشرة بدون واسطة ولا نبي ولا رسالة ولا طقوس
• لا حول ولا قوة الا بالله وهل تفوت جلسات اليوغا او التامل؟
•• مستحيل
حتى لو انشغلت أو مرضت أو تحت أي ظرف
مستحيل أنا التزم حتى بالوقت يوميا الساعة ٥ صباحا
• تحرص على هذه الجلسات ولا تحرص على صلاتك وهي محور حياتك
•• خلي عنك هذه الإدعاءات
• تقول إذا مرضت تطلب الشفاء من المدرب الرغبات تطلب من الكون أين الله ؟!!!
•• وازيدك من الشعر بيت إذا عندك إجتماع عمل ضروري خذلك الحجر( .. ) وإذا ترغب الولد خذاك تمثال( .. )وضعه في الزاوية( .. )
• أعوذ بالله من هذا الضلال استغفر الله العظيم وأتوب إليه الاتعلم أن هذا شرك الا تعلم أن الله هو الرزاق
•• أنت لا تعلم أنك من خلال هذه الدرورات ستتمكن من تغيير مصيرك وما كتب لك في الي تسمونه اللوح المحفوظ اسمه الحقيقي سجلات الأكاشا
• حقيقة أنا مصعوق من هذا الكلام
•• معك حق السبب أن وعيك منخفض لا تخاف بالتدريب يرتفع
• سؤال اخير من فضلك؟
ماذا تقراء قبل تنام اقصد علاقتك بالقران
•• طبعا أنا إنسان مثقف قبل النوم لابد من قراءة ورد من كتابات الحكيم اوشو
• والقران !!!!
•• ياخي لا تكون متشدد الحياة ابسط واجمل من كذا تقدر تقراء بأي وقت
• متى اخر مرة قرأت ؟
••صراحة لا أذكر
• هذه حالك قبل الدورات
• لا كنت ملتزم الصلاة في المسجد على وقتها لم افوت تكبيرة الإحرام يوما ولم أترك الأذكار كنت شيخ على قولتكم /يضحك بسخرية / تعب
• الحمد لله الذي أنطقك بالحق .. واشكر جزيل الشكر على صراحتك ولكن نصيحة محب إرجع لربك قبل أن يُقضى أجلك إنك والله على ضلال مبين هذه شركيات وكفر صريح ولا يحتاج دليل العاقل
اين الله ؟! في حياتك
فقط الكون الحجر الطاقة التوكيدات النوايا
لا حاجة للصلاة ولا للرسالة
تلبس جن وشياطين
وصل بكم الافتراء على الله بتحريف اللوح المحفوظ
تعالى الله عما تصفون
•• اصحب الوعي المنخفض من الطبيعي يرددو هذه العبارات .. ستتغير وتزاد وعيا وتتجلى لك الأمور
• الحمد لله الذي هداني وارشدني هذه اول واخر جلسة ..
اسال الله ان ينير بصيرتك يهديك ويردك اليه ردا جميلا
غادرت ولم أكمل الدورة الرجاء نشر رسالتي عسى ان يقرأها أحدهم فيعود إلى صوابه وإني لأعود لذلك الشاب يومياً عسى أن ينقذه الله من هذا الضلال
انتهى
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
عقيدتنا تحت القصف
#قصتي_وعلوم_الطاقة
حوار في قاعات التدريب
• لا حول ولا قوة الا بالله طيب وتطبيقات العلاج الذاتي
•• هذه أقول لك وصلت لن تحتاج طبيب ولا دواء ولا تعب ولا ألم كل هذا إمسح
•كيف بهذه البساطة
•• نعم واكثر .. فك ارتباط وطاقة شفاء فقط استقبل
•استقبل ؟!!
•• نعم يجب عليك أن تردد بلسانك استقبل طاقة (..)بكل حب حتى تصلك طاقة الشفاء والإ لن تصلك ..
• حتى لو كنت بدولة اخرى مثلا
•• نعم ما المشكلة يا أخي العالم ذبذبي ينقل كل شي بالهواء - وضرب مثال النت
• لكن النت هناك أساسات ووسائل للإرسال والإستقبال بدونها لا يعمل
•• لن أتردد بإجابة أي سؤال اليوم فقط هناك كينونات في الكون هي التي تساعدنا
• ماهي هذه الكينونات !
•• حسنا هل تعلم اني اعطيك خبرة عشر سنوات في هذا المجال هذه الامور لم احصلها بيوم ولا دورة ولا عشرة
• جزاك الله خيرا أنا شاكر لك صنيعك
•• لا في عالمي أنوي لك الخير
لازم تقول أنا ممتن لك انسى هذه الكلمات إلي غرسوها فينا الأهل والشيوخ هنا عبارات أقوى لتحصيل ما تريد
•طيب ما هذه الكينونات ما قلتلي ؟
••باختصار الجن والشياطين
•اعوذ بالله
•• مابك هون عليك أنا أبسط لك الأمور
•تقول تلبس جن وشياطين انت فاهم
•• هذا هو ما اخبرتك به غير معتقداتك
هذه الكائنات تعطيك الحكمة والوفرة والثراء فقط إجعلها تندمج بداخلك
• استغفر الله العظيم أكيد انت ما تفهم ما تقول!!
•• التواصل مع هذه الكينونات هي خلاصة كل هذه الدورات .. إذا وصلت لهذه المرحلة وصلت لأعلى مراحل الوعي وحصلت ما تريد
• سؤال لو سمحت أنت تصلي ؟
•• بتململ : طبعا انا مسلم مثلك
• هل تصلي الصلوات بوقتها ؟
•• باستخفاف :الصلاة وقتها مفتوح غير ضروري الإلتزام بالوقت
• هل تفوتك صلوات وهل تقضي ما فاتك منها ؟
•• افهمك ما سمعت كلام (... ) من خلال التامل واليوغا ستصل لمرحلة التواصل مع الله مباشرة بدون واسطة ولا نبي ولا رسالة ولا طقوس
• لا حول ولا قوة الا بالله وهل تفوت جلسات اليوغا او التامل؟
•• مستحيل
حتى لو انشغلت أو مرضت أو تحت أي ظرف
مستحيل أنا التزم حتى بالوقت يوميا الساعة ٥ صباحا
• تحرص على هذه الجلسات ولا تحرص على صلاتك وهي محور حياتك
•• خلي عنك هذه الإدعاءات
• تقول إذا مرضت تطلب الشفاء من المدرب الرغبات تطلب من الكون أين الله ؟!!!
•• وازيدك من الشعر بيت إذا عندك إجتماع عمل ضروري خذلك الحجر( .. ) وإذا ترغب الولد خذاك تمثال( .. )وضعه في الزاوية( .. )
• أعوذ بالله من هذا الضلال استغفر الله العظيم وأتوب إليه الاتعلم أن هذا شرك الا تعلم أن الله هو الرزاق
•• أنت لا تعلم أنك من خلال هذه الدرورات ستتمكن من تغيير مصيرك وما كتب لك في الي تسمونه اللوح المحفوظ اسمه الحقيقي سجلات الأكاشا
• حقيقة أنا مصعوق من هذا الكلام
•• معك حق السبب أن وعيك منخفض لا تخاف بالتدريب يرتفع
• سؤال اخير من فضلك؟
ماذا تقراء قبل تنام اقصد علاقتك بالقران
•• طبعا أنا إنسان مثقف قبل النوم لابد من قراءة ورد من كتابات الحكيم اوشو
• والقران !!!!
•• ياخي لا تكون متشدد الحياة ابسط واجمل من كذا تقدر تقراء بأي وقت
• متى اخر مرة قرأت ؟
••صراحة لا أذكر
• هذه حالك قبل الدورات
• لا كنت ملتزم الصلاة في المسجد على وقتها لم افوت تكبيرة الإحرام يوما ولم أترك الأذكار كنت شيخ على قولتكم /يضحك بسخرية / تعب
• الحمد لله الذي أنطقك بالحق .. واشكر جزيل الشكر على صراحتك ولكن نصيحة محب إرجع لربك قبل أن يُقضى أجلك إنك والله على ضلال مبين هذه شركيات وكفر صريح ولا يحتاج دليل العاقل
اين الله ؟! في حياتك
فقط الكون الحجر الطاقة التوكيدات النوايا
لا حاجة للصلاة ولا للرسالة
تلبس جن وشياطين
وصل بكم الافتراء على الله بتحريف اللوح المحفوظ
تعالى الله عما تصفون
•• اصحب الوعي المنخفض من الطبيعي يرددو هذه العبارات .. ستتغير وتزاد وعيا وتتجلى لك الأمور
• الحمد لله الذي هداني وارشدني هذه اول واخر جلسة ..
اسال الله ان ينير بصيرتك يهديك ويردك اليه ردا جميلا
غادرت ولم أكمل الدورة الرجاء نشر رسالتي عسى ان يقرأها أحدهم فيعود إلى صوابه وإني لأعود لذلك الشاب يومياً عسى أن ينقذه الله من هذا الضلال
انتهى
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
دكتورة.. إني مقبلة على ابتعاث (اضطرارًا لا اختيارًا)؛ فأوصِني.…
والحمد لله أني لن أكون بعيدة عن بلادنا ولكن يبقى للهم والقلق مدخل…
———
أختي الفاضلة:
بخصوص ما ذكرتِ من أمر انتقالك لجامعة ومدينة أخرى لأجل الابتعاث وإكمال الدراسة، هنا بعض الأمور لعلك تعرفينها ولكن شأن الأخوات التناصح خاصة في مثل هذه الظروف التي تحتم على الواحدة منا المرور بتجربة جديدة يحصل معها نوع توتر وقلق، وهذا ينطبق على كل تجربة سواء كان موضوعها الابتعاث أو غيره...سفر دراسة وظيفه زواج…إلخ
عزيزتي:
أرى أن من المفيد والحال ما ذكرتيه - ابتعاث لم تختاريه لنفسك إنما دفعتك إليه الظروف- استحضار هذه النعمة والنظر إليها بشكل آخر؛ فمثلك من لم تحالفها الظروف وقد سعت إليها بكامل إرادتها، بينما أنتِ قد وجدت نفسك مجبرة مع عدم رغبتك بها، وما دام هذا الأمر هو الحاصل فاجعلي منه فرصة وعليك اقتناصها وسيتغير تفكيرك تجاهه تلقائيًا.
فالجامعة التي تُبتعثين إليها أعطتك هذه الفرصة وهي تعلم بأنك جديرة بها، وأن لديك ما يؤهلك لها، وعندك من المقوّمات ما يجعلك مقدَمة على غيرك بها.
والجامعة التي أنتِ فيها تنتظرك لتعودي إليها وتضيفي لها خبراتك القيمة وعلومك النافعة، وكذلك طالباتك وزميلاتك في العمل ينتظرنك لتعودي إليهن بشيء مميز مختلف.
وهذا لا يعني التعامي عن مخاوفك أو عدم الاعتراف بها، فبعض التأمل مفيد وإيجابي، لذلك وإن كنتُ أحثك بالنظر في أمر ابتعاثك بشكل مختلف؛ فلأنه أكثر واقعية وهو كفيل بتخفيف مخاوفك إن شاء الله، لكنّ هذا لا يعني بألا تتوقعي أن هذه التجربة سيكون فيها الغث والسمين ككل تجارب الحياة؛ فالغث سوف يكسبك مهارة في التعامل مع مختلف الظروف ويبنيك للحياة الطويلة، والسمين سوف يزيدك قوة ونجاحا وثقة وعطاء.
فوجود نوع من القلق والتوتر هو أمر طبيعي إن كان بحدود الاعتدال وضمن الأمور العارضة التي سوف تتلاشى شيئا فشيئا إن شاء الله إذا ما كنتِ رهينة الخواطر السلبية التي تشتتك عن غايتك الكبرى. فالتركيز على غايات الشيء ومآلاته يعطي قوة لتحمل عقباته حين نكون في طريقنا إليه، ودافعية للتقدم نحوه ونحن بكامل استعدادنا له.
ولو أننا بقينا عند العوارض النفسية والخواطر الأولية في تجارب حياتنا المختلفة ما تقدمنا خطوة واحدة عما كنا عليه، وما أصبحنا على هذا الحال الذي وصلنا إليه، وما استثمرنا حياتنا بشكل أفضل.
لذلك عزيزتي: أحبي هذا الانتقال ولا تقولي انتقلتُ اضطرارا في الأمر الذي اختاره الله لك، وإن كنتِ لا تريدين هذا ابتداءً لكنك سوف ترين نتيجة اختيار الله لك إن شاء الله وتحمدين العاقبة.
وخذي العبرة من تجارب الناس، انظري حولك ستجدين من بقي على حاله ولم يتقدم خطوة واحدة لأن التفكير بطول الطريق وصعوبته قد استحوذ عليه فخاض التجربة دون استعداد نفسي وذهني يؤهله له ما أثّر على نتاجه لأنه فقط استسلم للخواطر الأولى والتي هي في غالبها خاطئة وغير دقيقة.
فالذي يتقدم ويقتحم التجارب الجديدة ويُقبل عليها بتعطّش وشغف سوف يعطيه هذا الشعور قوة تجعله يتحمل مختلف الظروف التي تعتري طريقه هذا، حتى إذا ما انتهى منه سيجد كيف أصبح أقوى لخوض تجارب أخرى جديدة تضيف إلى ماعنده وتُكسبه المزيد…
وهذا هو مختصر الحياة التي تنقلنا باستمرار من حال إلى حال، بعضنا من تجدين في انتقاله وتغيّر حاله عليه أثر، وبعضنا من لا تجدين في ذلك عليه أي أثر.
كما يمكنك الاستماع لتجارب الاخرين الذين سبقوك ولكن انتقيهم بعناية واسألي أصحاب التجارب الناجحة والهمم العالية، وإن جاز لك السماع لغيرهم فلا تقيسيها عليك بالطول والعرض لأن من أكثر المشتتات عند الإقدام على تجربة جديدة قياس ما يحصل لغيرنا علينا أو السماع لتجارب غير ناجحة أو لم يكن أصحابها على قدر عال من النضج والحكمة التي تؤهلهم لما مروا به.
كذلك غاليتي ابدئي التخطيط لما أنتِ مقبلة عليه بشكل جيد وبكافة الأصعدة العلمية والاجتماعية التربوية والإيمانية وغيرها..؛ فهناك مزايا عديدة من تغيير محيط العمل والدراسة، وربما أن الإلف والاعتياد يجعلنا لا نراها ولا نفكر فيها، فمثلا:
*إكساب علاقات جديدة ( صديقات أو جارات) ربما أنك ما وجدتِ مثلها في علاقاتك القديمة ولن تجدي مثلها، ولو أنك خرجتِ منها بعلاقة واحدة متينة لكان هذا كافيا لتذوّق حلاوة التغيير والانتقال.
*الحظوة بنخبة مميزة من الأساتذة والأستاذات، وهي فرصة ذهبية للاستفادة منهم بأكبر ما يمكن خاصة في مرحلة الدراسة المنهجية؛ لأنك لن تجدي فرصة مثلها تجمعك بهم بطريقة شبه يومية أو أسبوعية سوف تتعلمين من أخلاقهم وعلمهم الكثير إن شاء الله.
*الاستفادة من المكتبات الجامعية والمكتبات العامة محل انتقالك والاطلاع على أكبر عدد من الكتب والرسائل العلمية.
*الانتقال فرصة للنشاط العلمي والدعوي وتوسيع دائرته.
*الانتقال فرصة لإنجاز المشاريع المتعثرة والمؤجلة=
والحمد لله أني لن أكون بعيدة عن بلادنا ولكن يبقى للهم والقلق مدخل…
———
أختي الفاضلة:
بخصوص ما ذكرتِ من أمر انتقالك لجامعة ومدينة أخرى لأجل الابتعاث وإكمال الدراسة، هنا بعض الأمور لعلك تعرفينها ولكن شأن الأخوات التناصح خاصة في مثل هذه الظروف التي تحتم على الواحدة منا المرور بتجربة جديدة يحصل معها نوع توتر وقلق، وهذا ينطبق على كل تجربة سواء كان موضوعها الابتعاث أو غيره...سفر دراسة وظيفه زواج…إلخ
عزيزتي:
أرى أن من المفيد والحال ما ذكرتيه - ابتعاث لم تختاريه لنفسك إنما دفعتك إليه الظروف- استحضار هذه النعمة والنظر إليها بشكل آخر؛ فمثلك من لم تحالفها الظروف وقد سعت إليها بكامل إرادتها، بينما أنتِ قد وجدت نفسك مجبرة مع عدم رغبتك بها، وما دام هذا الأمر هو الحاصل فاجعلي منه فرصة وعليك اقتناصها وسيتغير تفكيرك تجاهه تلقائيًا.
فالجامعة التي تُبتعثين إليها أعطتك هذه الفرصة وهي تعلم بأنك جديرة بها، وأن لديك ما يؤهلك لها، وعندك من المقوّمات ما يجعلك مقدَمة على غيرك بها.
والجامعة التي أنتِ فيها تنتظرك لتعودي إليها وتضيفي لها خبراتك القيمة وعلومك النافعة، وكذلك طالباتك وزميلاتك في العمل ينتظرنك لتعودي إليهن بشيء مميز مختلف.
وهذا لا يعني التعامي عن مخاوفك أو عدم الاعتراف بها، فبعض التأمل مفيد وإيجابي، لذلك وإن كنتُ أحثك بالنظر في أمر ابتعاثك بشكل مختلف؛ فلأنه أكثر واقعية وهو كفيل بتخفيف مخاوفك إن شاء الله، لكنّ هذا لا يعني بألا تتوقعي أن هذه التجربة سيكون فيها الغث والسمين ككل تجارب الحياة؛ فالغث سوف يكسبك مهارة في التعامل مع مختلف الظروف ويبنيك للحياة الطويلة، والسمين سوف يزيدك قوة ونجاحا وثقة وعطاء.
فوجود نوع من القلق والتوتر هو أمر طبيعي إن كان بحدود الاعتدال وضمن الأمور العارضة التي سوف تتلاشى شيئا فشيئا إن شاء الله إذا ما كنتِ رهينة الخواطر السلبية التي تشتتك عن غايتك الكبرى. فالتركيز على غايات الشيء ومآلاته يعطي قوة لتحمل عقباته حين نكون في طريقنا إليه، ودافعية للتقدم نحوه ونحن بكامل استعدادنا له.
ولو أننا بقينا عند العوارض النفسية والخواطر الأولية في تجارب حياتنا المختلفة ما تقدمنا خطوة واحدة عما كنا عليه، وما أصبحنا على هذا الحال الذي وصلنا إليه، وما استثمرنا حياتنا بشكل أفضل.
لذلك عزيزتي: أحبي هذا الانتقال ولا تقولي انتقلتُ اضطرارا في الأمر الذي اختاره الله لك، وإن كنتِ لا تريدين هذا ابتداءً لكنك سوف ترين نتيجة اختيار الله لك إن شاء الله وتحمدين العاقبة.
وخذي العبرة من تجارب الناس، انظري حولك ستجدين من بقي على حاله ولم يتقدم خطوة واحدة لأن التفكير بطول الطريق وصعوبته قد استحوذ عليه فخاض التجربة دون استعداد نفسي وذهني يؤهله له ما أثّر على نتاجه لأنه فقط استسلم للخواطر الأولى والتي هي في غالبها خاطئة وغير دقيقة.
فالذي يتقدم ويقتحم التجارب الجديدة ويُقبل عليها بتعطّش وشغف سوف يعطيه هذا الشعور قوة تجعله يتحمل مختلف الظروف التي تعتري طريقه هذا، حتى إذا ما انتهى منه سيجد كيف أصبح أقوى لخوض تجارب أخرى جديدة تضيف إلى ماعنده وتُكسبه المزيد…
وهذا هو مختصر الحياة التي تنقلنا باستمرار من حال إلى حال، بعضنا من تجدين في انتقاله وتغيّر حاله عليه أثر، وبعضنا من لا تجدين في ذلك عليه أي أثر.
كما يمكنك الاستماع لتجارب الاخرين الذين سبقوك ولكن انتقيهم بعناية واسألي أصحاب التجارب الناجحة والهمم العالية، وإن جاز لك السماع لغيرهم فلا تقيسيها عليك بالطول والعرض لأن من أكثر المشتتات عند الإقدام على تجربة جديدة قياس ما يحصل لغيرنا علينا أو السماع لتجارب غير ناجحة أو لم يكن أصحابها على قدر عال من النضج والحكمة التي تؤهلهم لما مروا به.
كذلك غاليتي ابدئي التخطيط لما أنتِ مقبلة عليه بشكل جيد وبكافة الأصعدة العلمية والاجتماعية التربوية والإيمانية وغيرها..؛ فهناك مزايا عديدة من تغيير محيط العمل والدراسة، وربما أن الإلف والاعتياد يجعلنا لا نراها ولا نفكر فيها، فمثلا:
*إكساب علاقات جديدة ( صديقات أو جارات) ربما أنك ما وجدتِ مثلها في علاقاتك القديمة ولن تجدي مثلها، ولو أنك خرجتِ منها بعلاقة واحدة متينة لكان هذا كافيا لتذوّق حلاوة التغيير والانتقال.
*الحظوة بنخبة مميزة من الأساتذة والأستاذات، وهي فرصة ذهبية للاستفادة منهم بأكبر ما يمكن خاصة في مرحلة الدراسة المنهجية؛ لأنك لن تجدي فرصة مثلها تجمعك بهم بطريقة شبه يومية أو أسبوعية سوف تتعلمين من أخلاقهم وعلمهم الكثير إن شاء الله.
*الاستفادة من المكتبات الجامعية والمكتبات العامة محل انتقالك والاطلاع على أكبر عدد من الكتب والرسائل العلمية.
*الانتقال فرصة للنشاط العلمي والدعوي وتوسيع دائرته.
*الانتقال فرصة لإنجاز المشاريع المتعثرة والمؤجلة=
= *باعتبار أنه ليس لك في المدينة التي انتقلتِ إليها أهل أو أقارب، يمكنك استغلال أوقات الفراغ في إجازات نهاية الأسبوع مثلا في مراجعة القران الكريم حفظًا وتثبيتًا، وكذلك حفظ السنة النبوية، وحفظ بعض المتون العلمية، والبناء العلمي والإيماني بشكل عام.
*كذلك يمكن قضاء أوقات الفراغ في النزهة والتعرف على المعالم السياحية في المنطقة التي تزورينها، وتعلم فنون ومهارات حياتية مختلفة، وزيارة الصديقات والجارات.
*التواصل المباشر مع الأهل والأقارب يمكن تعويضه بالتواصل غير المباشر في القنوات المختلفة المرئية والمسموعة التي قرّبت البعيد؛ حتى أنك تجدين بعضهم قد انحاز إليها واستعاض بها عن اللقاءات المباشرة، ومع مافي ذلك من خلل إلا أنه يفيد في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
ثم ضعي في الحسبان أن هذا كله سيمرّ، وسيبقى ذكرى جميلة تتحدثين عنها بكل تفاصيلها وأنت فخورة بما حققتيه.
دعواتي لك بالتوفيق والسداد وصلاح العلم والعمل.
#د_إيمان_العسيري
*كذلك يمكن قضاء أوقات الفراغ في النزهة والتعرف على المعالم السياحية في المنطقة التي تزورينها، وتعلم فنون ومهارات حياتية مختلفة، وزيارة الصديقات والجارات.
*التواصل المباشر مع الأهل والأقارب يمكن تعويضه بالتواصل غير المباشر في القنوات المختلفة المرئية والمسموعة التي قرّبت البعيد؛ حتى أنك تجدين بعضهم قد انحاز إليها واستعاض بها عن اللقاءات المباشرة، ومع مافي ذلك من خلل إلا أنه يفيد في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
ثم ضعي في الحسبان أن هذا كله سيمرّ، وسيبقى ذكرى جميلة تتحدثين عنها بكل تفاصيلها وأنت فخورة بما حققتيه.
دعواتي لك بالتوفيق والسداد وصلاح العلم والعمل.
#د_إيمان_العسيري