سًيًدِتّيً
2.77K subscribers
9.2K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
إلى كل فتاة تظن النجاة أن تكون بمفردها!
إلى كل امرأة تم اقتيادها إلى مخالفة الفطرة!
اقرأوا هذا الخبر:

بعد أن قضت معظم حياتها في الدفاع عن الحركة النسوية.. الكاتبة البريطانية بيترونيلا وايت تكتب مقالًا تعبر فيه عن ندمها قائلةً:

‏“أنا عازبة وبلا أطفال ووحيدة لقد خذلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي كله”

‏أضافت الكاتبة في مقالها: “ألتقي كل يوم اثنين مع مجموعة من الصديقات في أحد مطاعم لندن نجلس على طاولة بالقرب من النافذة ونناقش حياتنا، لدينا الكثير من الأمور المشتركة فكلنا في منتصف الخمسينات من عمرنا ونساء عاملات متعلمات تعليمًا مرموقًا ولكن.. هناك فراغ في حياتنا فكلنا عازبات وليس لدينا أطفال

‏أشعر بشكل متزايد كما تشعر صديقاتي المقربات أن الحركة النسوية قد خذلت جيلنا .. وأعتقد أحيانًا وكذلك صديقاتي بأن الغرب قد تجاوز الفلسفة النسوية وأنها أصبحت ضارة .. فأين في هذا العالم تُترك النساء مثلنا حتى نصل إلى منتصف الخمسينات من العمر ونجد أنفسنا وحدنا؟ .. هل تعلمون أن واحدة من كل عشر نساء بريطانيات في الخمسينات من العمر لم تتزوج قط وتعيش بمفردها! وهو أمر مؤلم وغير صحي

‏قالت لي صديقتي سالي البالغة من العمر 55 عامًا: أشعر دائمًا بأني شخص غير مرغوب به كامرأة لأن الحركة النسوية علمتنا أن الأنثى التقليدية هي صورة نمطية اخترعها الرجال لإبقائنا تحت سيطرتهم وبناءً على ذلك كنت معاديةً للرجال إلى حد إبعادهم والآن ها أنا أدفع ثمن ذلك .. أقولها بوضوح لقد حان الوقت لإعادة التفكير في هذه الثقافة واسترجاع الثقافة التقليدية .. ربما يكون الوقت قد فات بالنسبة لي ولصديقاتي ولكن لا ينبغي لنا أن نسمح للحركة النسائية بأن تدمر حياة الأجيال القادمة أيضًا”

رابط الخبر

https://x.com/theukar/status/1792576728402976991?s=46&t=Ko965Bxwhgc88hgwKlmELQ

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
صديقك تحبه؟!
** نعم وإلا فلماذا اتخذته صديقاً؟!

هل فيه صفات تكرهها؟!
** نعم، فأنا لم أصاحب معصوماً!

متى يمكن ترك صديقك؟!
** عندما تزداد العيوب بشكل لا احتمله، فحينها سأتركه تلقائياً.

وكيف تتعامل مع عيوبه؟!
** اتكيف معها واتعايش معها، واستمتع بمميزاته الكثيرة.

هل تنفر من هذه العيوب؟!
** أي إنسان سوي ينفر من العيوب، لكن طالما اخترته صديقاً فهذا معناه أنني أستطيع تحمل عيوبه لأجل محاسنه.

هل قرأتم ما سبق؟!
** احذفوا كلمة الصديق وضعوا مكانها الزوج/الزوجة، ستجدوا أننا قد نتقبل الصداقة رغم بعض عيوب أصحابها، ولا نتقبل الزوج أو الزوجة لأجل الانشغال بعيوبهما!

لماذا؟!
** لعدم فهم المعادلات الأسرية السوية، وهي تقبل العيوب والتعايش معها والتكيف بدون إظهار الضجر والضيق من الطرف الآخر، وفي نفس الوقت الاستمتاع بالمحاسن التي عليها الطرف الثاني.

هل هناك قاعدة محكمة في ذلك؟!
** نعم، قول النبي صلى الله عليه وسلم "لَا يَفْرَكْ (يبغض) مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ"
وهذا الحديث خلاصة لمئات الكتب والمقالات والندوات في هذا الباب.

هل يُشترط في حياتك أن تكون مليئة بالجمال والكمال مع النقص؟!
** لا يُشترط ذلك، لأن الحياة أصلها ابتلاء وشقاء وفيها شهوات، والإنسان يعيش بين هذا وذاك، والحياة الطبيعية هي التي تعيشها بواقعية بين الصبر والرضا، بين القوة والنضج، بين الطيش والعقل، فالحياة ليست جنة ولا نار.

إذاً ما هي نصيحتك الأخيرة؟!
** نتقبل ونتعايش ونصبر ونرضى طالما هناك مميزات وعيوب يمكن تفهمها، والتعامل معها، وعدم سيطرة بؤس العيب على جميل الميزة، فهذه طريقة الذين يريدون الحياة الواقعية لا الحياة التي في رؤوسهم ومخيلتهم!


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان