سًيًدِتّيً
2.79K subscribers
9.18K photos
447 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
#وقفة

‏إنه لقبيح جدا ومنكر بشدة، الاستهانة بلقطات الصور التي يلتقطها رجال ملتحون بسمت التزام، مع نساء متبرجات ومجاهرات بالمعصية، لا يقدمن ولا يؤخرن في إقامة دولة!

لقطات تسري في كل المواقع، لرجال كانوا بالأمس يبتهلون لله تعالى يستجدون النصر، فما أن فتح الله لهم الأرض، فإذا بعزة الرجال تنهزم في صدورهم!

إن كانت السياسة توجب توثيق اللقطات مع النساء المتبرجات بالابتسامات "المداهنة" لنشرها للعامة، فالمروءة تنحر ذلك!

وكيف بالدين وبقاء الذنب يسري في مواقع التواصل فتنة وعداد سيئات!

نعوذ بالله من هوان الحق في صدور الرجال!

إن أكثر ما يهدم رجولة الرجل، مخالطته للنساء الأجنبيات وانبساطه لهن، يُساس كالإمعة!

فكيف حين يوثّق ذلك ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون!

كيف يضمن لقلبه الثبات وهو ينغمس في مستنقع المنكرات يمنّي نفسه!

كثرة المساس تذهب الإحساس، نعوذ بالله من سوء المنقلب.

د.ليلى الحمدان
سًيًدِتّيً
Photo
‌‎#الصلاه_علي_النبي
📮🌿

من أكثر الصلاة على النبي ﷺ :
شـرح الله صــدره
وغفـــر ذنبــــــه
وكفـــاه همـــــه

اللهم صـل وسلــم على نبينــا محمد


ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
‏انتظارُ رضا الناسِ أصعبُ انتظارٍ,

فالناسُ لمْ ترضَ عنْ رب العالمينَ فكيفَ بكَ أيها الإنسانُ.

لاتحزن ع كلام الناس فيك

ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
رسالة من زوجة ..


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إلى زوجي العزيز ..
لأول مرة أكتب لك، لأني أدركت أن لغة الحوار بيننا لم تعد ناجعة، وأن اللقاء بيننا أصبح أشبه بالصراع، وأن في نفسي تبيت معارك طاحنة، وأنها تنازعني بين الرحيل وتركك، وفتح منافذ الشيطان بيننا، وفرحه بفراقنا، وأسقط في أعداد طوفان الطلاق، وبين الصبر عليك، واحتمال الأذى الروحي، والنظر إلى تلك الومضات القليلة جدًا في طريقي المظلم معك، وبين تلك المظالم التي تحملها على عاتقك، لقد فكرت كثيرًا .. بالأسباب التي أدت إلى تلك الصراعات فلم أجد أكثرها إلا بقلة وعيك لحقيقة الميثاق الغليظ، واستيطان المخببين في مجتمعك، وقوة سطوتهم وهيمنتهم بمسمى الرجولة والكرامة ..
ولا أعرف رجلًا أعظم من محمد صلى الله عليه وسلم..
ومع هذا كان حنونا ودودا، رقيق الطبع حسن العشرة، عميق العاطفة دائم البشر، يحنو عليهن ويداعبهن، ويتلطف بهن ويعدل بينهن، ويصبر عليهن ويراعي ما جبلن عليه من الغيرة، فكان يكرم ولا يهين، يوجه وينصح، ولا يعنف ويجرح، ويعينهن على أعبائهن..
فما هي معايير الرجولة لديك؟
لعلي جاهلة أو غير متفهمة .. فأطلق العنان لروحك دون حجب الأثرة والجهل وبلغني بلا ترجمان، لم أخذتني من والدي؟
لتعذبني أم لتكون لي نعم السند والعضيد؟
وقد اخترتك فقيرًا معدمًا لثناء الناس على أخلاقك..
كما اختارت خديجة بنت خويلد النبي صلى الله عليه وسلم لما رأت حسن أخلاقه وصلاحه وعفته وأمانته، تزوجته برغم فقره، مؤثرة إياه على أغنياء قريش وعلية القوم الراغبين بالزواج منها، إعجابها بشخصه كان أعظم وأعمق، مثلما يذكر الأصبهانى فى (دلائل النبوة) ..

وأنا اخترتك لأقف خلف ظهرك وأتحدى بك العالم بأسره، وأقول بملء في أن الزواج ميثاق الله الغليظ، ونحن ممن يعظم هذا الميثاق، ولا اعتبار لأي عادات وتقاليد تريد أن تعلو على هيمنة مرجعية الوحي فينا..
نحن نستلهم معالم الحياة الزوجية من السيرة المحمدية، فأنا حفيدة خديجة، التي لاترى في تشريفك عيب، فكلانا المكلف، وإن خيارنا أتقانا عند الله جل وعلا، فلا أرى لموازين الأرض شيء، فالاختيار سماوي، وأنا ممن يشهد لذاتها بضعفها وحاجتها لولايتك لرعايتك؛ لأن أكون خلف ظهرك باستمرار ألوذ بك عن أعين السراق، لأكون لك السكن الذي يضم روحك، وتسكن فيني وإليّ، فلن أكون إلا حيث كانت خديجة عليها السلام فلست أكرم منها ولا أخير منها ولا أحسن منها ..، حينما جاءت فدتها نفسي تسير في هدوء مفرط تكاد تسمع من فرطه نبض الدم في عروقه، وهي تحمل الطعام لمن في الغار، الذي ذهب وتركها وأطفالها، ليتعبد لمولاه وسيده، ويتأمل في أناة في ملكوته وسلطانه وقهره، وقد تناسى أرق السهاد ولوعته؛ ليعيش طهر الفكر والروح، والتجرد من كل شيء إلا لا إله إلا الله ..
فجاءته ؟
أم عاتبة، أناقمة، أم مثربة عليه ؟
لا والله، بل هذه خديجة المسطرة لأسمى أنواع التفانى والتضحية، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه طعام، فإذا هى أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى، وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"
فكان الجزاء من جنس العمل، وأنا يا زوجي أبحث معك عن هذا؟
أسير حافية القدمين لأحمل لك بيدي هاتين أطيب ما صنعت من طعام؛ لأقدمه لك؛ لتفرح به، وتقر عينك، وتجد ما تلتذ به ..
ثم ماذا ؟
تأخذه ناقمًا موصدًا الباب في وجهي؟
من علمك هذا، من أي دينٍ اقتبست فعلك، فهو ليس من ديني؟!
تغاضيت وذهبت ألملم ألامي المتناثرة وأوقظ فيها فسحة الأمل : بأن غدًا سيكون أجمل !

وجئتك يومًا وأنت ترتجف من الحمى فدثرتك، وأبردتها بالماء، وأسهرت جفني أضمد أنينك بأنفاسي عسى أن تجد فيها سلوة القرب والأنس..
كنت أسير معك حذو القذة بالقذة كأمك خديجة عليها السلام عندما جاءها سيد الثقلين بعد أن أراد الله أن يحمل كلمته، فى نبوة راشدة وحجة قائمة ورحمة مهداة؛ ليحتمل عبء الرسالة وأهوال النضال، ويكون قادرا على استيعاب قوة الحق وثقله والمدد الربّاني، وقد ألقى إليه جبريل عليه السلام بالبشارة: يا محمد أنت رسول الله، فيغشاه فى المشهد ما يغشاه، فيقتلع أقدامه فوق الرمال، يبلغ داره، خائفا غريب النظرات، يلقى جسده المرتجف على حجر زوجه خديجة بنت خويلد، قائلًا: دثروني دثروني، فوددت لو العالمين دثروني، فتدثره وتضمه إلى صدرها، فترد إليه السكينة، ويحكى لها ما جرى .. فتقول له : «إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضعيف، وتعين على نوائب الحق، فلن يخزيك الله أبدا».
بعد أن سكبت الحنان والحب، بدأت تتفجر منها ينابيع الرشاد والحكمة، فذهبت إلى أحد حكماء زمانها ابن عمها ورقة بن نوفل، تتثبت مما حدث؛ لتبث الطمأنينة فى قلبه ويبشره بدوره الزاهر فى مستقبل الأمة الشريفة، إنه رسول الله وخاتم الأنبياء وهذا الناموس الذي نزل الله على موسى عليه السلام ..
وصدّقته حين كذبه الناس، وآوته حين طردوه، أنفقت عليه من مالها حين تفَرغ لأمر الرسالة، أعطته كل شيء، نفسها وجهدها ومالها وبيتها، وتركت له كل شيء، ولم تمتن عليه بشىء، فصارت رضى الله عنها وأرضاها قدوة مثلى لنساء العالمين.
ولا تزال خديجة بنت خويلد روحا تشرق من حجب الماضى، فتهتز لها المشاعر وتفيض العواطف ويدهش المرء أمام وجوه الحكمة والعظمة بشخصيتها، فى بيتها نزل نور الله وكتابه الكريم على قلب رسوله الذى اتخذ خديجة وقلبها درعا وملجأ فى وجه المحن، امرأة لا نظير لها، جعل الله فى ذاتها صفاء الروح ونور الإيمان والاستعداد لتقبل الحق. ، وكنت معها أسير في ركبها في جميع نوازلك فهل من وفاء؟

ألست تنادي بالحب وتدندن بقصصه الشهيرة : عنتر وعبلة، قيس وليلى، روميو وجولييت؟
ألا فهلا التفت لأعظم قصة حب فى التاريخ، بين محمد صلى الله عليه وسلم وخديجة عليها السلام ، وتسقيني من كأس هذا الحب؟

سأكشف لك الستار عن بعض مواقف الرسول مع زوجاته لتدرك جعلت فداك أن الإسلام ليس دين أحكام وأخلاق وعقائد، فحسب، إنما دين حب وسلام ورحمة كذلك، يرتقى بمشاعر الإنسان تجاه كل المخلوقات والبشر، وخاصة الميثاق الغليظ ..

تعال أطلعك على رسول الله ونبيه وصفيه وخليله وسيد ولد آدم عليه السلام عندما كان زوجًا .. فأوقد الشعلة المباركة عن مكانة المرأة السامية فى الإسلام، وتعظيم الميثاق الغليظ، والخروج من ظلام الجاهلية ووأد المرأة إلى نور الإسلام وتكريمها ، فلماذا لا نقتدى برسولنا الكريم، ألم يقل الله تعالى: «لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة».؟ ، ومع كثرة أعبائه ومسئولياته صلوات الله وسلامه عليه، كان صلى الله عليه وسلم لأهله الزوج الحبيب، والجليس المؤانس، والموجه الناصح، يمازح ويداعب، ويواسي، ويمسح الدموع بيده، ولا يؤذي بلسانه أو بيده، ويراعي المشاعر والرغبات ما دامت لا تخرج عن حدود الشرع وأحكامه، وما ضرب بيده امرأة قط، وكان يوصي بالنساء خيرا، فعن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: (استوصوا بالنساء خيرا) رواه مسلم ..
وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).

وقد سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: (كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة) رواه البخاري، وفي رواية أخرى: (كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم)، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) رواه الترمذي. قال ابن كثير: "وكان من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة، دائم البشر، يداعب أهله، ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقة، ويضاحك نساءه .. وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام، يؤانسهم بذلك صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}(الأحزاب:21)".
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أتعرق العظم (آخذ اللحم من العرق بأسناني) وأنا حائض فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته، وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه) رواه أبو داود وصححه الألباني. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) رواه البخاري. • وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، أبادره ويبادرني، حتى يقول: دعي (اتركي) لي، وأقول أنا : دع لي) رواه النسائي وصححه الألباني، وهو ما يوحي بجو المرح والمداعبة.
وكان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة رضي الله عنها بـ"عائش"، وهو ما يعد نوع من التدليل والحب، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا عائش، هذا جبريل، يقرئك السلام، فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى ـ تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه البخاري.
ومن باب المداعبة والملاطفة لم يجد النبي صلى الله عليه وسلم غضاضة في أن يسابق عائشة رضي الله عنها مرتين في منأى عن الناس لإدخال السرور على قلبها، قالت عائشة رضي الله عنها: (خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول: هذه بتلك) رواه أحمد وصححه الألباني.
وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن)، وعن ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا، فيتلو القرآن وهي حائض) رواه النسائي وحسنه الألباني.
وفي غزوة المريسيع (بني المصطلق) يوقف النبي صلى الله عليه وسلم الجيش كله لأن عقدا لعائشة رضي الله عنها انفرط منها، فهي تجمع حباته من بين الرمال، فقد روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:(خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء (موضع بين مكة والمدينة)، أو بذات الجيش، انقطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه)، قال ابن رجب: "وهذا السفر الذي سقطت فيه قلادة عائشة رضي الله عنها أو عقدها كان في غزوة المريسيع".
ولما حجت عائشة رضي الله عنها معه صلى الله عليه وسلم ومنعتها حيضتها من أداء العمرة مع الناس، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم العودة إلى المدينة قالت: (يا رسول الله، تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج؟) فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم المحب لزوجته، الشفوق عليها، الحريص على الخير لها، يطلب من أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه أن يصحبها إلى التنعيم، (فاعتمرت بعد الحج) رواه البخاري.
وروى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة خيبر وتزوج صفية بنت حيى رضي الله عنها كان يدير كساء حول البعير الذي تركبه يسترها به، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رضي الله عنها رجلها على ركبته حتى تركب. ولم يكن هذا المشهد بعيدا عن أعين الناس، فالذي رواه أنس رضي الله عنه، وكأنه صلى الله عليه وسلم يعلمنا أنه صلى الله عليه وسلم ـ وهو نبي الله ـ لا ينقص من قدره أن يتواضع لزوجته ويعينها، ويدخل عليها السرور ويسعدها.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية، مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع (وقع) النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وإن أبا طلحة ـ قال: أحسب قال ـ اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا نبي الله جعلني الله فداءك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، فشد لهما على راحلتهما فركبا) رواه البخاري. وروى النسائي في كتاب عشرة النساء عن أنس رضي الله عنه قال: (كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها فأبطأت بالمسير (تأخرت بالمسير عنهم) فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي وتقول: حملتني على بعير بطيء! فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديه عينيها ويسكتها).

ومن صور حبه لزوجاته صلى الله عليه وسلم أنه كانت إذا مرضت الواحدة منهن يراعيها حال مرضها ويرقيها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات) رواه مسلم.

فأسدل جعلت لك الفداء ستارك، واكشف عما في صدرك، وأخبرني ما الذي يمنعك من حقي، أوليس لنا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة، ما الذي يمنعك من التشبه بالكرام، أليس التشبه بالكرام فلاح؟ ،
وقد كان جدير بك الوقوف على مثل هذه المواقف والعمل بها؟

شيخة الهاشمي
🌱 *«المُربية العابِدة»*
مساحة إيمانية ترافق الأم في رحلتها،
وتُعينها على التربية بقلبٍ أقرب إلى الله.

📌 المبادرة مجانية لكل مُربية.
🔗 التسجيل عبر الرابط المرفق.
https://forms.gle/zEA4jpHZ2qH4vXeJ9

رابط الانضمام للمجموعة يظهر بعد إرسال النموذج.
‏إلجأ لربك إن ضاقت بك السبلُ
واسْقِ الدّعاء بما جادت به المُقَلُ

وكنْ على ثقةٍ فيمن تلوذُ بِهِ
سَهمُ الدّعاءِ إذا أطلقتَهُ يَصلُ

ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
المرأة الصالحة تهبُ الرجل الطمأنينة وتُهدِّئ من روعِه، فالرجلُ يَطيبُ له أن يسمع بحمد الله من صاحبه، ومن جاره، ومن زميله، ومن خطيب الجمعة، فتُحدث له طمأنينة، لكن هذا الحمد من الزوجة وهي تقول له نحمد الله على ما نحن فيه، نحن أحسن حالًا من غيرنا، وقد أتانا الله الكثير من فضله؛ يُحدث له من الطمأنينة ما لا يحدث له إن سمع الحمد من غيرها، وعلى العكس من ذلك، فإن المرأة الساخطة الناقمة قليلة الرضا، تُذهِب عن الرجل إن عاد إليها، ما حمل معه من طمأنينة من الخارج، وما عاد به من صبر، ولو كان قد جاء من درس لعالم كبير بليغ عن صبر العباد على الدنيا.

محمود توفيق
في دعاء المؤمنين ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)) تقرُّ أعينُنا بهم إذا كانوا صالحين يعملون بطاعة الله. والمؤمنُ ولو جمعتْ له زهرةُ الدنيا فلن تقر عينُه إلا بصلاح أهله وولده
وسُئل الحسنُ البصري :يا أبا سعيد ما هَذِه القرةُ الأعْينُ: أفِي الدُّنْيا أم في الآخِرَة؟
قالَ لا بل واللهِ في الدُّنْيا.
أن ُيري اللهُ العَبْد من زَوجته، من أخِيه، من حميمه طاعَةَ الله، لا والله ما شَيْء أحبَّ إلى المَرْء المُسلم من أن يَرى ولدا أو والدا أو حميما أو أخا مُطيعًا لله عز وجل...
قلتُ:وسيبقى إلى يوم الدين خيرُ الناس للناس مَن دعاهم إلى سبيل الله وأعانهم عليه وبصّرهم عند الفتن وثبّتهم عند الشدائد وأوصاهم بالحق وأوصاهم بالصبر
وهم الذين قال الله فيهم ((وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَاۤ أُمَّةࣱ یَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ یَعۡدِلُونَ)).

أ.حسين عبدالرازق
‏السعادة هي التقوى .. ولن تجد السعاده مهما بلغت من الثراء !
‏ولست ارى السعادة جمع مالٍ
‏ولكن السعيد هو التقيُ

‏إذا تحققت تقوى الله في قلبك وجدت لذة وسعادة وتيسير لايخطر على قلب بشر !!

ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ
﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا وَحَملُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهرًا حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾ [الأحقاف: ١٥]

" وما ذكر من الدعاء لذريته، بقوله: ﴿وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي﴾ استطراد في أثناء الوصاية بالدعاء للوالدين بأن لا يغفل الإنسان عن التفكر في مستقبله؛ بأن يصرف عنايته إلى ذريته كما صرفها إلى أبويه؛ ليكون له من إحسان ذريته إليه مثل ما كان منه لأبويه، وإصلاح الذرية يشمل إلهامهم الدعاء إلى الوالد.

وفي إدماج تلقين الدعاء بإصلاح ذريته مع أن سياق الكلام في الإحسان إلى الوالدين = إيماء إلى أن المرء يلقى من إحسان أبنائه إليه مثل ما لقي أبواه من إحسانه إليهما، ولأن دعوة الأب لابنه مرجوة الإجابة ".

التحرير والتنوير (٢٦/ ٣٣)
تزوج سلمان الفارسي فقالوا له أصحابه: كيف وجدتَ أهلك؟ فأعرض عنهم، ثم أعادوا فأعرض عنهم، ثم أعادوا فأعرض عنهم، ثم قال:
‏ إنما جعل الله تعالى الستور والخدور والأبواب لتواريَ ما فيها، حسب امرىء منكم أن يَسأل عما ظهر له، فأما ما غاب عنه فلا يَسألن عن ذلك.

‏-حلية الأولياء
فَرْنَسةُ المرأة: حُسن تدبيرها لأمور بيتها.

يقال: امرأة مُفرْنسة.

تاج العروس للزبيدي (١٦/ ٣٣١)
لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
🍃
ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فأذكروني أذكركم"
🍃
ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم
🍃
ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"

ـــــــــــــــــــ🍃🌼🍃ــــــــــــــــــ