Forwarded from كن جميلا ترى الوجود جميلا
*حَتَّى تَكُونَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ!*
أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، هَذِهِ خَاتِمَةُ السِّلْسِلَةِ الرَّمَضَانِيَّةِ فِي شَرْحِ وَتَأَمُّلِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَيَانِ أَصْنَافِ الرِّجَالِ، جَعَلْتُهَا وَصَايَا سَرِيعَةً لِي وَلَكَ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ لِنِسَائِهِمْ.
أَوَّلًا: أَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّأَسِّي بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، وَمِنَ التَّأَسِّي بِهِ التَّأَسِّي بِطَرِيقَةِ تَعَامُلِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ.
وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّأَسِّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَعْرِفَتِنَا لِسِيرَتِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ، وَهَذَا يَعْنِي أَنْ نُكْثِرَ مِنْ قِرَاءَةِ الأَحَادِيثِ المُتَعَلِّقَةِ بِسِيرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ زَوْجَاتِهِ مِنْ كُتُبِ الحَدِيثِ وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي جَمَعَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ خَاصَّةً. مِثْلَ:
كِتَاب: حُسْنُ الأُسْوَةِ فِيمَا ثَبَتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي النِّسْوَةِ، لِصِدِّيقِ حَسَنٍ خَان.
وَكِتَاب: مَوْسُوعَةُ أَحَادِيثِ المَرْأَةِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، لعادل الحمد.
ثَانِيًا: وَصَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ مَعَ زَوْجَاتِهِ بِوَصْفٍ عَامٍّ فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)). (رواه الترمذي).
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللَّهُ: ((فَإِذَا كَانَ فِيكَ خَيْرٌ فَاجْعَلْهُ عِنْدَ أَقْرَبِ النَّاسِ لَكَ، وَلْيَكُنْ أَوَّلَ المُسْتَفِيدِينَ مِنْ هَذَا الخَيْرِ.
وَهَذَا عَكْسُ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ اليَوْمَ، تَجِدُهُ سَيِّئَ الخُلُقِ مَعَ أَهْلِهِ، حَسَنَ الخُلُقِ مَعَ غَيْرِهِمْ، وَهَذَا خَطَأٌ عَظِيمٌ؛ أَهْلُكَ أَحَقُّ بِإِحْسَانِ الخُلُقِ؛ أَحْسِنِ الخُلُقَ مَعَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ مَعَكَ لَيْلًا وَنَهَارًا، سِرًّا وَعَلَانِيَةً، إِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ أُصِيبُوا مَعَكَ، وَإِنْ سُرِرْتَ سُرُّوا مَعَكَ، وَإِنْ حَزِنْتَ حَزِنُوا مَعَكَ، فَلْتَكُنْ مُعَامَلَتُكَ مَعَهُمْ خَيْرًا مِنْ مُعَامَلَتِكَ مَعَ الأَجَانِبِ؛ فَخَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِأَهْلِهِ)). (شرح رياض الصالحين 3/ 134)
ثَالِثًا: أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، حَتَّى تَتَحَقَّقَ لَكَ الخَيْرِيَّةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَهْلِكَ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الأُمُورِ:
1) جَاهِدْ نَفْسَكَ فِي التَّحَلِّي بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.
بِالتَّأَمُّلِ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ نَجِدُ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَدَحَتْهُ زَوْجَتُهُ مَدَحَتْهُ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَكُلَّ مَنْ ذَمَّتْهُ زَوْجَتُهُ ذَمَّتْهُ بِسُوءِ الخُلُقِ.
وَهَذَا يَعْنِي أَنَّ أَهَمَّ قَضِيَّةٍ تَعْتَنِي بِهَا بَعْدَ اعْتِنَائِكَ بِدِينِكَ هِيَ أَخْلَاقُكَ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ)). (رواه الترمذي)
وَالأَخْلَاقُ مِنَ الدِّينِ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ أَكَّدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحْسِنُ عِبَادَتَهُ مَعَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ سَيِّئُ الخُلُقِ مَعَ النَّاسِ، وَهَذَا مِنَ المُفْلِسِينَ الخَاسِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)).
فَلَا تَكُنْ مِنْهُمْ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ.
2) طَبِّقْ كُلَّ أَحَادِيثِ حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ عَلَى زَوْجَتِكَ.
يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ الأَحَادِيثَ الَّتِي تَحُثُّ عَلَى حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ، مِثْلَ طَلَاقَةِ الوَجْهِ وَالتَّبَسُّمِ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ، وَالمُسَاعَدَةِ لِلنَّاسِ بِجَمِيعِ أَشْكَالِهَا، وَالسَّعْيِ عَلَى الأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ هَذِهِ مَعَ كُلِّ النَّاسِ إِلَّا الزَّوْجَةَ وَأَهْلَ البَيْتِ!
وَهَذَا مِنَ الخَطَأِ الفَادِحِ، الَّذِي لَوْ وَقَعْتَ فِيهِ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ فَوَّتَّ عَلَيْكَ الحَسَنَاتِ الكَثِيرَةَ، وَفَوَّتَّ عَلَيْكَ السَّعَادَةَ فِي بَيْتِكَ وَمَعَ زَوْجَتِكَ.
تَأَمَّلِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَأْتِيكَ مِنْ هَذِهِ الصُّوَرِ:
أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، هَذِهِ خَاتِمَةُ السِّلْسِلَةِ الرَّمَضَانِيَّةِ فِي شَرْحِ وَتَأَمُّلِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَيَانِ أَصْنَافِ الرِّجَالِ، جَعَلْتُهَا وَصَايَا سَرِيعَةً لِي وَلَكَ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ لِنِسَائِهِمْ.
أَوَّلًا: أَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّأَسِّي بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، وَمِنَ التَّأَسِّي بِهِ التَّأَسِّي بِطَرِيقَةِ تَعَامُلِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ.
وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّأَسِّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَعْرِفَتِنَا لِسِيرَتِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ، وَهَذَا يَعْنِي أَنْ نُكْثِرَ مِنْ قِرَاءَةِ الأَحَادِيثِ المُتَعَلِّقَةِ بِسِيرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ زَوْجَاتِهِ مِنْ كُتُبِ الحَدِيثِ وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي جَمَعَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ خَاصَّةً. مِثْلَ:
كِتَاب: حُسْنُ الأُسْوَةِ فِيمَا ثَبَتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي النِّسْوَةِ، لِصِدِّيقِ حَسَنٍ خَان.
وَكِتَاب: مَوْسُوعَةُ أَحَادِيثِ المَرْأَةِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، لعادل الحمد.
ثَانِيًا: وَصَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ مَعَ زَوْجَاتِهِ بِوَصْفٍ عَامٍّ فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)). (رواه الترمذي).
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللَّهُ: ((فَإِذَا كَانَ فِيكَ خَيْرٌ فَاجْعَلْهُ عِنْدَ أَقْرَبِ النَّاسِ لَكَ، وَلْيَكُنْ أَوَّلَ المُسْتَفِيدِينَ مِنْ هَذَا الخَيْرِ.
وَهَذَا عَكْسُ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ اليَوْمَ، تَجِدُهُ سَيِّئَ الخُلُقِ مَعَ أَهْلِهِ، حَسَنَ الخُلُقِ مَعَ غَيْرِهِمْ، وَهَذَا خَطَأٌ عَظِيمٌ؛ أَهْلُكَ أَحَقُّ بِإِحْسَانِ الخُلُقِ؛ أَحْسِنِ الخُلُقَ مَعَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ مَعَكَ لَيْلًا وَنَهَارًا، سِرًّا وَعَلَانِيَةً، إِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ أُصِيبُوا مَعَكَ، وَإِنْ سُرِرْتَ سُرُّوا مَعَكَ، وَإِنْ حَزِنْتَ حَزِنُوا مَعَكَ، فَلْتَكُنْ مُعَامَلَتُكَ مَعَهُمْ خَيْرًا مِنْ مُعَامَلَتِكَ مَعَ الأَجَانِبِ؛ فَخَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِأَهْلِهِ)). (شرح رياض الصالحين 3/ 134)
ثَالِثًا: أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، حَتَّى تَتَحَقَّقَ لَكَ الخَيْرِيَّةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَهْلِكَ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الأُمُورِ:
1) جَاهِدْ نَفْسَكَ فِي التَّحَلِّي بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.
بِالتَّأَمُّلِ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ نَجِدُ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَدَحَتْهُ زَوْجَتُهُ مَدَحَتْهُ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَكُلَّ مَنْ ذَمَّتْهُ زَوْجَتُهُ ذَمَّتْهُ بِسُوءِ الخُلُقِ.
وَهَذَا يَعْنِي أَنَّ أَهَمَّ قَضِيَّةٍ تَعْتَنِي بِهَا بَعْدَ اعْتِنَائِكَ بِدِينِكَ هِيَ أَخْلَاقُكَ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ)). (رواه الترمذي)
وَالأَخْلَاقُ مِنَ الدِّينِ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ أَكَّدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحْسِنُ عِبَادَتَهُ مَعَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ سَيِّئُ الخُلُقِ مَعَ النَّاسِ، وَهَذَا مِنَ المُفْلِسِينَ الخَاسِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)).
فَلَا تَكُنْ مِنْهُمْ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ.
2) طَبِّقْ كُلَّ أَحَادِيثِ حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ عَلَى زَوْجَتِكَ.
يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ الأَحَادِيثَ الَّتِي تَحُثُّ عَلَى حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ، مِثْلَ طَلَاقَةِ الوَجْهِ وَالتَّبَسُّمِ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ، وَالمُسَاعَدَةِ لِلنَّاسِ بِجَمِيعِ أَشْكَالِهَا، وَالسَّعْيِ عَلَى الأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ هَذِهِ مَعَ كُلِّ النَّاسِ إِلَّا الزَّوْجَةَ وَأَهْلَ البَيْتِ!
وَهَذَا مِنَ الخَطَأِ الفَادِحِ، الَّذِي لَوْ وَقَعْتَ فِيهِ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ فَوَّتَّ عَلَيْكَ الحَسَنَاتِ الكَثِيرَةَ، وَفَوَّتَّ عَلَيْكَ السَّعَادَةَ فِي بَيْتِكَ وَمَعَ زَوْجَتِكَ.
تَأَمَّلِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَأْتِيكَ مِنْ هَذِهِ الصُّوَرِ:
Forwarded from كن جميلا ترى الوجود جميلا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ)). (رواه البخاري)
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)). (رواه مسلم)
إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ، أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، تُنَبِّئُكَ عَنْ حَجْمِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَيْكَ بِسَبَبِ تَعَامُلِكَ اللَّطِيفِ مَعَ زَوْجَتِكَ، وَتَخَيَّلْ حَجْمَ السَّعَادَةِ الَّتِي سَتَغْمُرُ قَلْبَهَا بِهَذَا التَّعَامُلِ، وَهُوَ مِنَ السُّرُورِ الَّذِي تُدْخِلُهُ عَلَيْهَا.
3) اعْتَبِرْ زَوْجَتَكَ صَدَقَةً جَارِيَةً لَكَ، وَبَابًا مِنْ أَبْوَابِ الخَيْرِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَجْرُهُ.
وَحَتَّى تُحَقِّقَ هَذِهِ النُّقْطَةَ، طَبِّقْ هَذَا الحَدِيثَ عَلَى زَوْجَتِكَ، وَسَأَضَعُ كَلِمَةَ زَوْجَتِكَ بِخَطٍّ صَغِيرٍ لِيَتَّضِحَ لَكَ المَعْنَى:
عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
• ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، (لِزَوجتِه)
• وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، (عَلى زَوجتِك)
• أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ (عنها) كُرْبَةً،
• أَوْ تَقْضِي عَنْهُ (عنها) دَيْنًا،
• أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ (عنها) جُوعًا،
• وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي (مع زوجتي) فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا،
• وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ (عن زوجته) سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ،
• وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ (عن زوجته) وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
• وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ (مع زوجته) فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ)). (رواه الطبراني في الكبير)
4) ادْعُ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَخَاصَّةً فِي سُجُودِكَ.
الدُّعَاءُ لِلنَّاسِ لَا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍّ، وَأَحْسَبُ أَنَّكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ تُحِبُّ زَوْجَتَكَ، فَهَلْ دَعَوْتَ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، أَوْ فِي صَلَاتِكَ؟
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: ((اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ))، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: ((أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟))، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ، فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ)). (رواه ابن حبان)
5) ابْتَعِدْ عَنْ مُفْسِدَاتِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ.
مُفْسِدَاتُ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ كَثِيرَةٌ، وَلَكِنِّي أُحَذِّرُكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ مِنْ أَمْرَيْنِ اثْنَيْنِ:
الأَوَّلُ: إِطْلَاقُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ.
هَذَا النَّظَرُ لَنْ يَنْتَهِيَ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ وَالخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ، وَإِلَّا فَإِنَّ وُجُوهَ الحِسَانِ لَا تَنْتَهِي، فَكُلَّمَا نَظَرْتَ إِلَى امْرَأَةٍ خَرَجَتْ أُخْرَى بِأَحْسَنِ مَا عِنْدَهَا، وَخَاصَّةً أَنَّ الشَّيْطَانَ يُزَيِّنُ لَكَ الحَرَامَ وَيُكَرِّهُ لَكَ الحَلَالَ.
وَالنَّظَرُ حَرَامٌ، وَهُوَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ تُفَرِّقُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)). (رواه أحمد)
الثَّانِي: المُقَارَنَةُ بَيْنَ مَا تَرَى أَوْ تَسْمَعُ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ.
وَهَذَا مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ عَلَى قَلْبِكَ وَنَفْسِيَّتِكَ، لِأَنَّكَ لَنْ تَقْنَعَ بِمَا عِنْدَكَ، وَهِيَ بِدَايَةُ المَشَاكِلِ مَعَ الزَّوْجَةِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)). (رواه مسلم)
إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ، أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، تُنَبِّئُكَ عَنْ حَجْمِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَيْكَ بِسَبَبِ تَعَامُلِكَ اللَّطِيفِ مَعَ زَوْجَتِكَ، وَتَخَيَّلْ حَجْمَ السَّعَادَةِ الَّتِي سَتَغْمُرُ قَلْبَهَا بِهَذَا التَّعَامُلِ، وَهُوَ مِنَ السُّرُورِ الَّذِي تُدْخِلُهُ عَلَيْهَا.
3) اعْتَبِرْ زَوْجَتَكَ صَدَقَةً جَارِيَةً لَكَ، وَبَابًا مِنْ أَبْوَابِ الخَيْرِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَجْرُهُ.
وَحَتَّى تُحَقِّقَ هَذِهِ النُّقْطَةَ، طَبِّقْ هَذَا الحَدِيثَ عَلَى زَوْجَتِكَ، وَسَأَضَعُ كَلِمَةَ زَوْجَتِكَ بِخَطٍّ صَغِيرٍ لِيَتَّضِحَ لَكَ المَعْنَى:
عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
• ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، (لِزَوجتِه)
• وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، (عَلى زَوجتِك)
• أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ (عنها) كُرْبَةً،
• أَوْ تَقْضِي عَنْهُ (عنها) دَيْنًا،
• أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ (عنها) جُوعًا،
• وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي (مع زوجتي) فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا،
• وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ (عن زوجته) سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ،
• وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ (عن زوجته) وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
• وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ (مع زوجته) فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ)). (رواه الطبراني في الكبير)
4) ادْعُ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَخَاصَّةً فِي سُجُودِكَ.
الدُّعَاءُ لِلنَّاسِ لَا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍّ، وَأَحْسَبُ أَنَّكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ تُحِبُّ زَوْجَتَكَ، فَهَلْ دَعَوْتَ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، أَوْ فِي صَلَاتِكَ؟
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: ((اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ))، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: ((أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟))، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ، فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ)). (رواه ابن حبان)
5) ابْتَعِدْ عَنْ مُفْسِدَاتِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ.
مُفْسِدَاتُ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ كَثِيرَةٌ، وَلَكِنِّي أُحَذِّرُكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ مِنْ أَمْرَيْنِ اثْنَيْنِ:
الأَوَّلُ: إِطْلَاقُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ.
هَذَا النَّظَرُ لَنْ يَنْتَهِيَ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ وَالخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ، وَإِلَّا فَإِنَّ وُجُوهَ الحِسَانِ لَا تَنْتَهِي، فَكُلَّمَا نَظَرْتَ إِلَى امْرَأَةٍ خَرَجَتْ أُخْرَى بِأَحْسَنِ مَا عِنْدَهَا، وَخَاصَّةً أَنَّ الشَّيْطَانَ يُزَيِّنُ لَكَ الحَرَامَ وَيُكَرِّهُ لَكَ الحَلَالَ.
وَالنَّظَرُ حَرَامٌ، وَهُوَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ تُفَرِّقُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)). (رواه أحمد)
الثَّانِي: المُقَارَنَةُ بَيْنَ مَا تَرَى أَوْ تَسْمَعُ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ.
وَهَذَا مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ عَلَى قَلْبِكَ وَنَفْسِيَّتِكَ، لِأَنَّكَ لَنْ تَقْنَعَ بِمَا عِنْدَكَ، وَهِيَ بِدَايَةُ المَشَاكِلِ مَعَ الزَّوْجَةِ.
Forwarded from كن جميلا ترى الوجود جميلا
وَقَدْ يَكُونُ سَبَبُ طَلَاقِ أُمِّ زَرْعٍ هُوَ مَا وَقَعَ فِيهِ أَبُو زَرْعٍ مِنْ إِطْلَاقِ نَظَرِهِ بَيْنَ النِّسَاءِ، وَالمُقَارَنَةِ بَيْنَ مَا يَرَى وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ، وَهُوَ ذَنْبٌ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
خِتَامًا: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسْعِدَكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ بِزَوْجَتِكَ الكَرِيمَةِ، وَأَنْ يَمْلَأَ قَلْبَكَ بِحُبِّهَا، وَأَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهَا.
نَلْقَاكُمْ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي فِي سِلْسِلَةٍ رَمَضَانِيَّةٍ قَادِمَةٍ إنْ شاءَ الله.
وكتبه
د. عادل حسن يوسف الحمد
25 رمضان 1447هـ
خِتَامًا: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسْعِدَكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ بِزَوْجَتِكَ الكَرِيمَةِ، وَأَنْ يَمْلَأَ قَلْبَكَ بِحُبِّهَا، وَأَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهَا.
نَلْقَاكُمْ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي فِي سِلْسِلَةٍ رَمَضَانِيَّةٍ قَادِمَةٍ إنْ شاءَ الله.
وكتبه
د. عادل حسن يوسف الحمد
25 رمضان 1447هـ
رسائل كثيرة عن بيوت خربت أو أوشكتْ
بسبب متابعة الزوجات لرجالٍ ونساءٍ ناشطين(في تخريب البيوت، وإفساد العلاقة بين الزوجين) أو مسلسلات فيها سُم النسوية..
يقول كثير منهم: كان البيتُ جميلا مُباركًا فيها حب وود وتعاون وفرح لا يتكلف أحدُنا في خدمة الآخر، كلٌ يقوم بأعماله، وكانت سهلةً عليه خفيفة، وإذا حصلت مشكلة يبحثان عن الحل..
لا يخطر ببالِهما الطلاق أبدا.
الآن صارت زوجته لا تقوم بأبسط واجباتها، ولو فعلتْ شيئا منها تمُنُّ عليه به وتُناظره وتُحاججه.
والبيت أصبح حلبة للجدال والنقاش والتناطح وفَقَدَ كل معاني الأُنس والوُدّ والفرح والراحة..
وعند أبسط مشكلة تفكّر في الطلاق!!!
***
قلتُ: باختصار هذا حالً كل من يُعاند دِينَه وفِطرتَه،
ويتمرّد على نظام حياته الذي جرّبَه ورأى خيرَه وبركتَه،
ثم التمس الهُدى عند جهلة مُخربين لا ينطقون لا بشرع ولا بفطرة ولا بعقل..
مجرد تمرُد على الموجود المعروف مثل دِين (النّسوِيَّة).
فالحركة النّسويّة دينٌ لا تتبعه امرأةٌ إلا أفسدتْ حياتها وحياةَ زوجها وأُسرتِه..
وهي أول وأعظمُ مظلوم..
في تلك القصة تحفرُ قبرها بيديها..
وباقتدائها بجهلةٍ ضالين مُفسدين، يُوسوسون لها بالفكرة ثم تنقادُ لها، وتريد تطبيقها، وتتخلى عن معاني الأنوثة؛ لتصير رجلا تجري وراء وهْم (إثبات الذات) و(الشخصية) و(النّديَّة) و(الحقوق) لتُفسد أجمل سنيّ عُمرها بين وهْم تتخيّلُه، وسرابٍ تطلبُه، ومعارك تدخلها مع كل من حولها، ليس مع زوجها فقط.. بل مع كل من حولها، وتصبح شعنونة حمقاء متمردة..
وترى أن الشرع ظلمها، وأن دُعاة(النّسويّة) هم من يُحررونها ويأتون بحقوقها..
وكما قيل: ضلّ من كانت العُميانُ تهديه!
ولا أعلم بيتًا تأثر أحدُ أطرافه بهذه التوجُهات إلا ويفسد ويخرب، بل يمتد فسادُه لجيرانه ومعارفه..
ويكون شؤمًا على من يُخالطُه.. نعوذ بالله من شياطين الإنس والجن.
#باختصار :
كيف يسعدُ زوجان يبحثُ كلٌ منهما في حياته مع الآخر عمّا له من حقوقٍ، يريد أن يظفر بأقصى ما يمكنه منها
يتحوّل الزواجُ معها إلى: معركة أو تجارة أو حلبة مصارعة
أو مناظرة يُحاجُّ كلٌ منهما الآخرَ، ويستدلُّ عليه ليُفحمه، ورُبّما اعتمد على عُرفٍ باطل، أو كلامٍ لرجل جاهلٍ مايع سخيف، أو امرأة جاهلة خرّابة مُخرّبة أو نحو ذلك..
ماذا يبقى من معنى الحياة إذن؟!
و بأي وجهٍ يلقى أحدُهما الآخر، و يتواصلُ معه، كيف يمكن أن يُحسِن أحدُهما عِشرة الآخر، كيف؟!
#إنما يبارك اللهُ تعالى فيما بينهما، و يُحْيهما حياةً طيبةً سعيدة بقَدر :ما عندهما من نيّاتٍ صالحة..
بقدْر ما يتقي اللهَ ويراقبه في معاملته للآخر..
بقدْر ما يبحث عمّا عليه من واجبات تجاه الآخر، ويحاسب نفسه: هل قام بها وأحسنها؟
بقدْر ما يتجاوزُ عن تقصير الآخر في حقّه، و بقدر ما يتغافلُ عن زلّاته، و يعفو عن غلطه، ويُقدّرُ عملَه، ويشكره على إحسانه...
#بذلك، ونحوه يبارك الله لهما وعليهما ويجمع بينهما في خير
ويصيرُ كلٌ منهما للآخر: ملاذاً آمناً، وسكنًا، و راحة..
يُبَدَّدُ تعبُه ويتلاشى بمجرّد قربه من حبيبه، وكلامه معه..
يستندُ كلٌ منهما على الآخر ليواجِها الحياةَ بكلّ ما فيها:
بنَفسٍ واحدة.. و رُوحٍ واحدة.. و هَمٍّ واحد.
كلُّ منهما يرى الآخر أهلَه وعشيرته، ويأنسُ به أُنْسَ:
الولدِ بأمه.. والأخِ بأخيه.. والصاحبِ بصاحبه..
ذاك بيتٌ طيبٌ حقيقٌ بأن يتولّاه اللهُ الذي يتولّى الصالحين، ويتكفّل بإسعاده..
ولن يجعل ذاك البيتَ يواجه الحياةَ بكَبدها وفِتنها وحده
بل يكون معهما: يسمعُ ويرى ويُسدّد وينصر ويهدي ويُسهِّلُ.
#وحينها :لن يحتاج أحدُهما - قطُّ- إلى أن يتابع صفحات ومواقع ليعرف حقوقه التي يريد أن يستخلصها ويربحها من الآخر، ويُناظره عليها، ويُلزمه بها!
ببساطة: هما نفسٌ واحدة..
يعلم أحدهما أنه سعيدٌ هانئ؛ بقدر إسعاده للآخر.
و الخلاصة:
{وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ}
[الأعراف : 196]
✍حسين عبد الرازق
بسبب متابعة الزوجات لرجالٍ ونساءٍ ناشطين(في تخريب البيوت، وإفساد العلاقة بين الزوجين) أو مسلسلات فيها سُم النسوية..
يقول كثير منهم: كان البيتُ جميلا مُباركًا فيها حب وود وتعاون وفرح لا يتكلف أحدُنا في خدمة الآخر، كلٌ يقوم بأعماله، وكانت سهلةً عليه خفيفة، وإذا حصلت مشكلة يبحثان عن الحل..
لا يخطر ببالِهما الطلاق أبدا.
الآن صارت زوجته لا تقوم بأبسط واجباتها، ولو فعلتْ شيئا منها تمُنُّ عليه به وتُناظره وتُحاججه.
والبيت أصبح حلبة للجدال والنقاش والتناطح وفَقَدَ كل معاني الأُنس والوُدّ والفرح والراحة..
وعند أبسط مشكلة تفكّر في الطلاق!!!
***
قلتُ: باختصار هذا حالً كل من يُعاند دِينَه وفِطرتَه،
ويتمرّد على نظام حياته الذي جرّبَه ورأى خيرَه وبركتَه،
ثم التمس الهُدى عند جهلة مُخربين لا ينطقون لا بشرع ولا بفطرة ولا بعقل..
مجرد تمرُد على الموجود المعروف مثل دِين (النّسوِيَّة).
فالحركة النّسويّة دينٌ لا تتبعه امرأةٌ إلا أفسدتْ حياتها وحياةَ زوجها وأُسرتِه..
وهي أول وأعظمُ مظلوم..
في تلك القصة تحفرُ قبرها بيديها..
وباقتدائها بجهلةٍ ضالين مُفسدين، يُوسوسون لها بالفكرة ثم تنقادُ لها، وتريد تطبيقها، وتتخلى عن معاني الأنوثة؛ لتصير رجلا تجري وراء وهْم (إثبات الذات) و(الشخصية) و(النّديَّة) و(الحقوق) لتُفسد أجمل سنيّ عُمرها بين وهْم تتخيّلُه، وسرابٍ تطلبُه، ومعارك تدخلها مع كل من حولها، ليس مع زوجها فقط.. بل مع كل من حولها، وتصبح شعنونة حمقاء متمردة..
وترى أن الشرع ظلمها، وأن دُعاة(النّسويّة) هم من يُحررونها ويأتون بحقوقها..
وكما قيل: ضلّ من كانت العُميانُ تهديه!
ولا أعلم بيتًا تأثر أحدُ أطرافه بهذه التوجُهات إلا ويفسد ويخرب، بل يمتد فسادُه لجيرانه ومعارفه..
ويكون شؤمًا على من يُخالطُه.. نعوذ بالله من شياطين الإنس والجن.
#باختصار :
كيف يسعدُ زوجان يبحثُ كلٌ منهما في حياته مع الآخر عمّا له من حقوقٍ، يريد أن يظفر بأقصى ما يمكنه منها
يتحوّل الزواجُ معها إلى: معركة أو تجارة أو حلبة مصارعة
أو مناظرة يُحاجُّ كلٌ منهما الآخرَ، ويستدلُّ عليه ليُفحمه، ورُبّما اعتمد على عُرفٍ باطل، أو كلامٍ لرجل جاهلٍ مايع سخيف، أو امرأة جاهلة خرّابة مُخرّبة أو نحو ذلك..
ماذا يبقى من معنى الحياة إذن؟!
و بأي وجهٍ يلقى أحدُهما الآخر، و يتواصلُ معه، كيف يمكن أن يُحسِن أحدُهما عِشرة الآخر، كيف؟!
#إنما يبارك اللهُ تعالى فيما بينهما، و يُحْيهما حياةً طيبةً سعيدة بقَدر :ما عندهما من نيّاتٍ صالحة..
بقدْر ما يتقي اللهَ ويراقبه في معاملته للآخر..
بقدْر ما يبحث عمّا عليه من واجبات تجاه الآخر، ويحاسب نفسه: هل قام بها وأحسنها؟
بقدْر ما يتجاوزُ عن تقصير الآخر في حقّه، و بقدر ما يتغافلُ عن زلّاته، و يعفو عن غلطه، ويُقدّرُ عملَه، ويشكره على إحسانه...
#بذلك، ونحوه يبارك الله لهما وعليهما ويجمع بينهما في خير
ويصيرُ كلٌ منهما للآخر: ملاذاً آمناً، وسكنًا، و راحة..
يُبَدَّدُ تعبُه ويتلاشى بمجرّد قربه من حبيبه، وكلامه معه..
يستندُ كلٌ منهما على الآخر ليواجِها الحياةَ بكلّ ما فيها:
بنَفسٍ واحدة.. و رُوحٍ واحدة.. و هَمٍّ واحد.
كلُّ منهما يرى الآخر أهلَه وعشيرته، ويأنسُ به أُنْسَ:
الولدِ بأمه.. والأخِ بأخيه.. والصاحبِ بصاحبه..
ذاك بيتٌ طيبٌ حقيقٌ بأن يتولّاه اللهُ الذي يتولّى الصالحين، ويتكفّل بإسعاده..
ولن يجعل ذاك البيتَ يواجه الحياةَ بكَبدها وفِتنها وحده
بل يكون معهما: يسمعُ ويرى ويُسدّد وينصر ويهدي ويُسهِّلُ.
#وحينها :لن يحتاج أحدُهما - قطُّ- إلى أن يتابع صفحات ومواقع ليعرف حقوقه التي يريد أن يستخلصها ويربحها من الآخر، ويُناظره عليها، ويُلزمه بها!
ببساطة: هما نفسٌ واحدة..
يعلم أحدهما أنه سعيدٌ هانئ؛ بقدر إسعاده للآخر.
و الخلاصة:
{وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ}
[الأعراف : 196]
✍حسين عبد الرازق
يذهب إلى عمله، ويمضي ما يشاء الله من الوقت أن يمضي في الاستماع إلى آراء ووجهات نظر الزميلة الموقرة، ويجود على مسامعها بالثناء تارة على مظهرها وتارة على اقتراحها لزيادة تفاعل متابعي صفحة الشركة عالفيس.
تذهب إلى عملها، وتحرص دائماً على سؤال زميلها إذا ما كان يريد شيئاً يشربه عند ذهابها لل coffee break، وتعتذر بشدة إذا نست كم عدد ال sugar packets الذي يفضله الزميل حتى يتسنى له التركيز أثناء تحضيره للتقارير الخاصة بالعمل.
حتى إذا انقلبوا إلى أهلهم بعد انتهاء العمل، عشش في صدورهم الشح والكبر، فلا كلمة يتصدق بها الزميل على زوجة مسكينة لأنه دائماً مشغول ولا وقت ولا سعة نفسية لديه للكلام الفاضي ده، وطبعا حاشا الأخت الزميلة أن تشعل عود كبريت في البيت وزوجها بصحته أو أن تحرص على تفريغه لاهتمامات كبرى.
كلاهما قادر تمام القدرة على أن يبذل من نفسه لصلاح بيته واستقرار أسرته، ولكن كل إنسان نشط في هواه ...
والإنسان وعاء طاقة واحد، فأنى يجد ما يبذله بالبيت وقد أراق جلها خلال اليوم؟
تذهب إلى عملها، وتحرص دائماً على سؤال زميلها إذا ما كان يريد شيئاً يشربه عند ذهابها لل coffee break، وتعتذر بشدة إذا نست كم عدد ال sugar packets الذي يفضله الزميل حتى يتسنى له التركيز أثناء تحضيره للتقارير الخاصة بالعمل.
حتى إذا انقلبوا إلى أهلهم بعد انتهاء العمل، عشش في صدورهم الشح والكبر، فلا كلمة يتصدق بها الزميل على زوجة مسكينة لأنه دائماً مشغول ولا وقت ولا سعة نفسية لديه للكلام الفاضي ده، وطبعا حاشا الأخت الزميلة أن تشعل عود كبريت في البيت وزوجها بصحته أو أن تحرص على تفريغه لاهتمامات كبرى.
كلاهما قادر تمام القدرة على أن يبذل من نفسه لصلاح بيته واستقرار أسرته، ولكن كل إنسان نشط في هواه ...
والإنسان وعاء طاقة واحد، فأنى يجد ما يبذله بالبيت وقد أراق جلها خلال اليوم؟
للباحثين عن القرب من الله، والفوز بالجنان
🌟 يسر وقف محبة الله جلَّ جلاله أن يدعوكم للمشاركة في برنامج:
منازل الإيمان
(تعالَ بنَا نُؤمنْ ساعَة)
🗒️ تعريف البرنامج:
برنامج يهدف إلى إحياء الاهتمام بعلم الإيمان، وتقديم مادة علمية تعين على تحريك القلوب إلى الله سبحانه وتعالى والتربية على الارتقاء في معارج الإيمان، وتأصيل فقه الإيمان.
═══ ❁❁❁ ═══
⏳ مدته:
أربعة أشهر.
🗓️ بداية التسجيل في البرنامج:
٢٠/ ١٠/ ١٤٤٧
٨/ ٤/ ٢٠٢٦
وينتهي التسجيل عند اكتمال العدد
🗓️ بداية البرنامج:
٢٥ / ١٠ / ١٤٤٧هـ
الموافق
١٣/ ٤/ ٢٠٢٦م
═══ ❁❁❁ ═══
🗃️ مكونات البرنامج:
يتكون البرنامج من مواد متنوعة، بعضها يغلب الجانب العلمي التأصيلي، وبعضها قرائي إثرائي، وبعضها محاضرات مسموعة، وبناء عليه فالمكونات الأساسية للبرنامج ثلاثة:
• المكون الأول: دراسة ومدارسة.
• المكون الثاني: قراءة وإثراء.
• المكون الثالث: سماع محاضرات في مجال الإيمان والتزكية.
═══ ❁❁❁ ═══
📝 آلية البرنامج:
• استماع ساعتين لمحاضرات أسبوعية للدراسة والمدارسة.
• قراءة مواد مختارة أسبوعيا.
• استماع ساعة لمحاضرة إيمانية أسبوعيا.
═══ ❁❁❁ ═══
🌟 مميزاته:
1/ التكامل بين تأصيل علم الإيمان، وتحريك القلوب إلى الله.
2/ التنوع في وسائل تحقيق أهداف البرنامج.
3/ الالتزام بمنهجية أهل السنة والجماعة في التربية والتزكية.
4/ تقديم استشارة خاصة في الجانب الإيماني كل أسبوع للمشتركين في البرنامج.
📍التسجيل متاح للرجال والنساء من جميع دول العالم.
📝 آلية التسجيل:
الانضمام إلى قناة: (منازل الإيمان) على التليجرام عبر الرابط: https://t.me/mnazlaleman
وبمجرد انضمامك للقناة تكون مقبولًا في البرنامج
═══ ❁❁❁ ═══
فرصة نافعة لاغتنام الأوقات في تحصيل علم الإيمان والتقرب من الله
🌟 يسر وقف محبة الله جلَّ جلاله أن يدعوكم للمشاركة في برنامج:
منازل الإيمان
(تعالَ بنَا نُؤمنْ ساعَة)
🗒️ تعريف البرنامج:
برنامج يهدف إلى إحياء الاهتمام بعلم الإيمان، وتقديم مادة علمية تعين على تحريك القلوب إلى الله سبحانه وتعالى والتربية على الارتقاء في معارج الإيمان، وتأصيل فقه الإيمان.
═══ ❁❁❁ ═══
⏳ مدته:
أربعة أشهر.
🗓️ بداية التسجيل في البرنامج:
٢٠/ ١٠/ ١٤٤٧
٨/ ٤/ ٢٠٢٦
وينتهي التسجيل عند اكتمال العدد
🗓️ بداية البرنامج:
٢٥ / ١٠ / ١٤٤٧هـ
الموافق
١٣/ ٤/ ٢٠٢٦م
═══ ❁❁❁ ═══
🗃️ مكونات البرنامج:
يتكون البرنامج من مواد متنوعة، بعضها يغلب الجانب العلمي التأصيلي، وبعضها قرائي إثرائي، وبعضها محاضرات مسموعة، وبناء عليه فالمكونات الأساسية للبرنامج ثلاثة:
• المكون الأول: دراسة ومدارسة.
• المكون الثاني: قراءة وإثراء.
• المكون الثالث: سماع محاضرات في مجال الإيمان والتزكية.
═══ ❁❁❁ ═══
📝 آلية البرنامج:
• استماع ساعتين لمحاضرات أسبوعية للدراسة والمدارسة.
• قراءة مواد مختارة أسبوعيا.
• استماع ساعة لمحاضرة إيمانية أسبوعيا.
═══ ❁❁❁ ═══
🌟 مميزاته:
1/ التكامل بين تأصيل علم الإيمان، وتحريك القلوب إلى الله.
2/ التنوع في وسائل تحقيق أهداف البرنامج.
3/ الالتزام بمنهجية أهل السنة والجماعة في التربية والتزكية.
4/ تقديم استشارة خاصة في الجانب الإيماني كل أسبوع للمشتركين في البرنامج.
📍التسجيل متاح للرجال والنساء من جميع دول العالم.
📝 آلية التسجيل:
الانضمام إلى قناة: (منازل الإيمان) على التليجرام عبر الرابط: https://t.me/mnazlaleman
وبمجرد انضمامك للقناة تكون مقبولًا في البرنامج
═══ ❁❁❁ ═══
فرصة نافعة لاغتنام الأوقات في تحصيل علم الإيمان والتقرب من الله