قناة_النجيب
1K subscribers
43.3K photos
9.24K videos
313 files
23K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1
🔸الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر

بسم الله الرحمن الرحيم

🔸السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الفرج والعافية والنصر والتمكين والتأييد لهم 🕊


🔸 المواظبة على هذه الزيارة
تصنعُ العجائب ..
————————————

اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

————————————

سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)

صدق الله العلي العظيم



🔸شارك تؤجر ،،،

#مهدويات

http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأظهِر كَلِمَتَكَ التَّامَّةَ وَمُغَيَّبَكَ في أرضِكَ الخائِفَ المُتَرَقِّبَ.

اللّهُمَّ انصُرهُ نَصراً عَزِيزاً وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسِيراً، اللّهُمَّ وَأعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعدَ الخُمُولِ وَأطلِع بِهِ الحَقَّ بَعدَ الاُفُولِ وَأجلِ بِهِ الظُّلمَةَ وَاكشِف بِهِ الغُمَّةَ، اللّهُمَّ وَآمِن بِهِ البِلادَ وَاهدِ بِهِ العِبادَ، اللّهُمَّ املَأ بِهِ الأرضَ عَدلاً وَقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وَجَوراً إنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.

.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليك يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الارواحِ التي حَلَّتْ بِفِنائِك عليك مِنّي سَلامُ الله اَبداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ الليل وَالنهار ولا جَعَلهُ الله اخر الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكم

✋🏻
اَلسلام عَلَى الْحُسين
وَعَلى عَلِيِ بن الْحُسَيْن
وَعَلى اَولاد الحسين
وعلى اَصحابِ الحسين

.
❤1
السؤال:
ما مدى ثبوت المروي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) من قوله: "إذا هلّ هلال المحرّم نشرت الملائكة ثوب الإمام الحسين (عليه السلام) مخضّباً بالدماء، فنراه نحن وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر"؟

الجواب:
بعد تتبّع المصادر الحديثية المعروفة، لم نقف على هذا النصّ بهذه الألفاظ مسنداً إلى الإمام الصادق (عليه السلام). والظاهر أنّ أقدم إيرادٍ لهذا المتن إنّما ورد في كتاب "ثمرات الأعواد" للسيد علي بن الحسين الهاشمي الخطيب (المتوفى سنة 1396هـ)، وهو من أعلام القرن الرابع عشر الهجري، حيث أورده بالصيغة التالية: "يا هذا إذا هلَّ هلالُ محرم نشرت الملائكةُ ثوبَ الحسين (عليه السلام) وهو مخرَّقٌ من ضربِ السيوف، وملطَّخٌ بالدماء، فنراه نحن وشيعتُنا بالبصيرة لا بالبصر، فتنفجرُ دموعنا"[1].
ومع أنّ المؤلّف رحمه الله دأب في مواضع من كتابه على ذكر مصادر الأحاديث التي يوردها، إلا أنّه لم يُسند هذا النصّ إلى مصدرٍ حديثيّ كما كان يفعل في سائر كتابه. وعليه، فإنّ عدم عثورنا على سندٍ له في المدوّنات الروائية المتاحة لا يسمح لنا بالجزم بصحّة نسبته إلى المعصوم (عليه السلام)، ويجعل الخبر في حيّز ما لم يثبت نقله بسندٍ معتبر.
غير أنّ هذا لا يصل إلى القطع بنفي صدوره، إذ يظلّ احتمال اطّلاع المؤلّف على مصدرٍ قديم لم يصل إلينا قائماً. ومع ذلك، يُنصح عند نقله في المجالس الحسينية عزوه إلى الكتاب المذكور، أو ذكره بلسان الحال لا برواية جازمة. والله العالم.

[1] الهاشمي الخطيب، السيد علي بن الحسين، ثمرات الأعواد، ج1، ص36-37.
❤2👍1