قناة_النجيب
Photo
#بيوت_مطمئنة
تسريحُُ بإحسان❤️🌹
.
.
١- حينما تستحيل الحياة بين الزوجين وتتحول العلاقة الى كره ونفور وعدم تقبل
وتشتعل نيران الخلافات ينبغي هنا الانفصال الهادئ القائم على التفاهم والتعقل
.
.
٢- وينبغي ان يتفق الطرفان على صيغة الانفصال بحيث يراعيان فيه الأبناء ومصيرهم
.
.
٣- والمحاكم للأسف الشديد تضج بالخلافات الزوجية القائمة على الانتقام والتحدي والشجار وكأن هناك طرف يريد الانتقام من الآخر
.
.
٤- ويتخذ بعض الأزواج أساليب عدائية غاضبة مع الزوجة التي طلبت منه الطلاق لاستحالة العيش معه ويفكر كيف يحرمها من أولادها
.
.
٥- ان الزوجة التي تطلب الطلاق للضرر الواقع عليها انما تفعل ذلك مرغمة فليس سهلاً على المرأة ان تترك بيتها واسرتها اللهم الا بسبب الضرر الذي لحق بها من الزوج فربما وصل به الامر لضربها واهانتها وتجريحها وهجرها في الفراش وعدم الانفاق عليها وغيرها من الأسباب
.
.
٦- وقد تكون هناك محاولات حثيثة للإصلاح ولكنها لم تجدِ ولهذا طلبت الزوجة الطلاق أو هي من وقع عليها الطلاق من قبل الزوج
.
.
٧- في كل الأحوال ينبغي التسريح بإحسان وباحترام وتفاهم وعدم استخدام الأساليب الاستفزازية واستغلال الظروف للانتقام من الزوجة
.
.
٨- ان الأبناء الذين يخضعون تحت رحمة معارك الابوين انما سيعانون نفسياً وعصبياً بشكل مؤكد
.
.
٩- ولا ينبغي أن يحرض احد الوالدين الأولاد ضد الطرف الآخر كأن تحرض الام أولادها ضد الاب والأب يحرض الأولاد ضد الام
.
.
١٠- نرجو العودة الى الحل القرآني السليم والذي يقول فيه رب العالمين
(فامساكُ بمعروف أو تسريحُُ بإحسان)
.
.
╭ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━🧿
تسريحُُ بإحسان❤️🌹
.
.
١- حينما تستحيل الحياة بين الزوجين وتتحول العلاقة الى كره ونفور وعدم تقبل
وتشتعل نيران الخلافات ينبغي هنا الانفصال الهادئ القائم على التفاهم والتعقل
.
.
٢- وينبغي ان يتفق الطرفان على صيغة الانفصال بحيث يراعيان فيه الأبناء ومصيرهم
.
.
٣- والمحاكم للأسف الشديد تضج بالخلافات الزوجية القائمة على الانتقام والتحدي والشجار وكأن هناك طرف يريد الانتقام من الآخر
.
.
٤- ويتخذ بعض الأزواج أساليب عدائية غاضبة مع الزوجة التي طلبت منه الطلاق لاستحالة العيش معه ويفكر كيف يحرمها من أولادها
.
.
٥- ان الزوجة التي تطلب الطلاق للضرر الواقع عليها انما تفعل ذلك مرغمة فليس سهلاً على المرأة ان تترك بيتها واسرتها اللهم الا بسبب الضرر الذي لحق بها من الزوج فربما وصل به الامر لضربها واهانتها وتجريحها وهجرها في الفراش وعدم الانفاق عليها وغيرها من الأسباب
.
.
٦- وقد تكون هناك محاولات حثيثة للإصلاح ولكنها لم تجدِ ولهذا طلبت الزوجة الطلاق أو هي من وقع عليها الطلاق من قبل الزوج
.
.
٧- في كل الأحوال ينبغي التسريح بإحسان وباحترام وتفاهم وعدم استخدام الأساليب الاستفزازية واستغلال الظروف للانتقام من الزوجة
.
.
٨- ان الأبناء الذين يخضعون تحت رحمة معارك الابوين انما سيعانون نفسياً وعصبياً بشكل مؤكد
.
.
٩- ولا ينبغي أن يحرض احد الوالدين الأولاد ضد الطرف الآخر كأن تحرض الام أولادها ضد الاب والأب يحرض الأولاد ضد الام
.
.
١٠- نرجو العودة الى الحل القرآني السليم والذي يقول فيه رب العالمين
(فامساكُ بمعروف أو تسريحُُ بإحسان)
.
.
╭ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━🧿
Telegram
قناة_النجيب
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
👍1
#بيوت_مطمئنة
حين يضيق الزواج… إلى أين تذهب؟
قال تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
تعبير عجيب؛ فالإنسان عادةً يفر من الشيء، أما القرآن فيحدد له جهة الفرار: إلى الله.
فالفرار ليس مجرد هروب، بل انتقال من موضع الخوف والاضطراب إلى موضع الأمان.
ومن هنا يمكن أن نستعير هذا المعنى للتأمل في الحياة الزوجية:
حين تضيق بك علاقتك الزوجية… إلى أين تفر؟
فالأزمات الزوجية تدفع الإنسان بطبيعتها إلى البحث عن مخرج.
منهم من يفر إلى الغضب، ومنهم من يفر إلى الصمت، ومنهم من يفر إلى أهله، ومنهم من يفر إلى التهديد بالطلاق، ومنهم من يفر إلى الانتقام، ومنهم من يفر إلى التعلق الشديد ومحاولة السيطرة على شريكه.
لكن القرآن يفتح أمام الإنسان اتجاهًا آخر:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
ولعل سورة الطلاق تقدم لنا مشهدًا بديعًا لهذا المعنى.
فهي تتحدث عن واحدة من أشد اللحظات اضطرابًا في الحياة الزوجية؛ لحظة يصبح فيها البيت مهددًا بالتفكك، والنفوس مثقلة بالغضب والخوف والقلق على المستقبل.
ومع ذلك لا يترك القرآن الزوجين غارقين في بعضهما، بل يعيدهما مرة بعد أخرى إلى الله:
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾.
وكأن القرآن، كلما اشتدت الأزمة بين الزوجين، يعيد توجيه أنظارهما من جديد:
إلى الله.
سورة الطلاق لا تعلّم الإنسان فقط كيف يدير الفراق، بل كيف يعود إلى الله عندما تضيق به الحياة الزوجية.
فقد يكون أول مخرج تحتاج إليه ليس مخرجًا من الزواج، وإنما مخرجًا من نفسك التي تدير الزواج وهي غاضبة ومجروحة وخائفة.
ولهذا لم تقل الآية:
ومن يتق الله يجعل له الطلاق.
بل قالت:
﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
والمخرج يحدده الله، لا انفعال الإنسان.
قد يكون المخرج إصلاحًا.
وقد يكون تغيرًا في النفس.
وقد يكون انكشاف حقيقة لم تكن تراها.
وقد يكون قدرة على اتخاذ قرار كنت عاجزًا عنه.
وقد يكون في النهاية فراقًا بمعروف، إذا أصبح الفراق هو الطريق الصحيح.
المهم أنك لم تعد تبحث عن المخرج بعيدًا عن الله.
وهنا نفهم معنى آخر للتقوى في الأزمة الزوجية:
قبل أن تسأل:
ماذا سأفعل بزوجي؟
اسأل:
ماذا يريد الله مني الآن؟
هل يريد مني أن أعتذر؟
أن أصبر؟
أن أصلح؟
أن أعفو؟
أن أضع حدًا للظلم؟
أن أتوقف عن ظلم الطرف الآخر؟
أن أراجع نفسي؟
أن أستعين بأهل الحكمة؟
أم أن أقبل بأن هذه العلاقة قد وصلت إلى نهايتها، ولكن أنهيها كما يريد الله، لا كما يريد غضبي؟
وهذا هو الفرق بين من يفر من زواجه ومن يفر إلى الله.
الأول يريد فقط أن يتخلص من الألم.
أما الثاني فيبحث وسط الألم عن الموقف الذي يرضي الله.
ولهذا تأتي الآية الأخرى في سورة الطلاق:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
فكثير من الصراعات الزوجية ليست صراعًا على الحب فقط، بل صراع على الضمان:
من يضمن لي أن يتغير؟
من يضمن لي ألا يهجرني؟
من يضمن لي مستقبلي؟
من يضمن لي رزقي؟
ومن هنا يحاول الإنسان السيطرة على شريكه لأنه يريد أن ينتزع منه ضمانًا لا يستطيع بشر أن يمنحه كاملًا.
فتأتي السورة لتنقل القلب من التعلق بالنتائج إلى التوكل على رب النتائج:
﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
افعل ما عليك، وأصلح ما تستطيع، وخذ بالأسباب، ثم لا تجعل سلامك الداخلي رهينةً بيد إنسان آخر.
وهكذا يصبح قوله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
ليس هروبًا من مسؤولية الزواج، بل عودةً إلى المرجع الذي ينبغي أن ندير منه الزواج كله.
افرر إليه من غضبك.
افرر إليه من خوفك.
افرر إليه من جرحك.
افرر إليه من كبريائك.
افرر إليه من تعلقك.
افرر إليه من ظلمك
ثم ارجع إلى شريك حياتك وأنت أكثر عدلًا، وأكثر بصيرة، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح.
فقد لا تكون الأزمة نهاية الطريق، بل اللحظة التي اكتشفت فيها أنك كنت تطلب الأمان من غير مصدره، والمخرج من غير بابه، والطمأنينة ممن لا يملكها لك.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؛
فرّوا إليه بقلوبكم قبل قراراتكم، وبتقواكم قبل خصوماتكم، وبتوكلكم قبل خوفكم من المستقبل.
وحين تصلون إليه، لا تنشغلوا كثيرًا بشكل المخرج؛ فقد تكفّل الله به:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
أنت عليك أن تعرف إلى أين تفر… والله يتكفّل بأن يريك من أين تخرج.
* منقول: الأستاذ علي العباد
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
حين يضيق الزواج… إلى أين تذهب؟
قال تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
تعبير عجيب؛ فالإنسان عادةً يفر من الشيء، أما القرآن فيحدد له جهة الفرار: إلى الله.
فالفرار ليس مجرد هروب، بل انتقال من موضع الخوف والاضطراب إلى موضع الأمان.
ومن هنا يمكن أن نستعير هذا المعنى للتأمل في الحياة الزوجية:
حين تضيق بك علاقتك الزوجية… إلى أين تفر؟
فالأزمات الزوجية تدفع الإنسان بطبيعتها إلى البحث عن مخرج.
منهم من يفر إلى الغضب، ومنهم من يفر إلى الصمت، ومنهم من يفر إلى أهله، ومنهم من يفر إلى التهديد بالطلاق، ومنهم من يفر إلى الانتقام، ومنهم من يفر إلى التعلق الشديد ومحاولة السيطرة على شريكه.
لكن القرآن يفتح أمام الإنسان اتجاهًا آخر:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
ولعل سورة الطلاق تقدم لنا مشهدًا بديعًا لهذا المعنى.
فهي تتحدث عن واحدة من أشد اللحظات اضطرابًا في الحياة الزوجية؛ لحظة يصبح فيها البيت مهددًا بالتفكك، والنفوس مثقلة بالغضب والخوف والقلق على المستقبل.
ومع ذلك لا يترك القرآن الزوجين غارقين في بعضهما، بل يعيدهما مرة بعد أخرى إلى الله:
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾.
وكأن القرآن، كلما اشتدت الأزمة بين الزوجين، يعيد توجيه أنظارهما من جديد:
إلى الله.
سورة الطلاق لا تعلّم الإنسان فقط كيف يدير الفراق، بل كيف يعود إلى الله عندما تضيق به الحياة الزوجية.
فقد يكون أول مخرج تحتاج إليه ليس مخرجًا من الزواج، وإنما مخرجًا من نفسك التي تدير الزواج وهي غاضبة ومجروحة وخائفة.
ولهذا لم تقل الآية:
ومن يتق الله يجعل له الطلاق.
بل قالت:
﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
والمخرج يحدده الله، لا انفعال الإنسان.
قد يكون المخرج إصلاحًا.
وقد يكون تغيرًا في النفس.
وقد يكون انكشاف حقيقة لم تكن تراها.
وقد يكون قدرة على اتخاذ قرار كنت عاجزًا عنه.
وقد يكون في النهاية فراقًا بمعروف، إذا أصبح الفراق هو الطريق الصحيح.
المهم أنك لم تعد تبحث عن المخرج بعيدًا عن الله.
وهنا نفهم معنى آخر للتقوى في الأزمة الزوجية:
قبل أن تسأل:
ماذا سأفعل بزوجي؟
اسأل:
ماذا يريد الله مني الآن؟
هل يريد مني أن أعتذر؟
أن أصبر؟
أن أصلح؟
أن أعفو؟
أن أضع حدًا للظلم؟
أن أتوقف عن ظلم الطرف الآخر؟
أن أراجع نفسي؟
أن أستعين بأهل الحكمة؟
أم أن أقبل بأن هذه العلاقة قد وصلت إلى نهايتها، ولكن أنهيها كما يريد الله، لا كما يريد غضبي؟
وهذا هو الفرق بين من يفر من زواجه ومن يفر إلى الله.
الأول يريد فقط أن يتخلص من الألم.
أما الثاني فيبحث وسط الألم عن الموقف الذي يرضي الله.
ولهذا تأتي الآية الأخرى في سورة الطلاق:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
فكثير من الصراعات الزوجية ليست صراعًا على الحب فقط، بل صراع على الضمان:
من يضمن لي أن يتغير؟
من يضمن لي ألا يهجرني؟
من يضمن لي مستقبلي؟
من يضمن لي رزقي؟
ومن هنا يحاول الإنسان السيطرة على شريكه لأنه يريد أن ينتزع منه ضمانًا لا يستطيع بشر أن يمنحه كاملًا.
فتأتي السورة لتنقل القلب من التعلق بالنتائج إلى التوكل على رب النتائج:
﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
افعل ما عليك، وأصلح ما تستطيع، وخذ بالأسباب، ثم لا تجعل سلامك الداخلي رهينةً بيد إنسان آخر.
وهكذا يصبح قوله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
ليس هروبًا من مسؤولية الزواج، بل عودةً إلى المرجع الذي ينبغي أن ندير منه الزواج كله.
افرر إليه من غضبك.
افرر إليه من خوفك.
افرر إليه من جرحك.
افرر إليه من كبريائك.
افرر إليه من تعلقك.
افرر إليه من ظلمك
ثم ارجع إلى شريك حياتك وأنت أكثر عدلًا، وأكثر بصيرة، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح.
فقد لا تكون الأزمة نهاية الطريق، بل اللحظة التي اكتشفت فيها أنك كنت تطلب الأمان من غير مصدره، والمخرج من غير بابه، والطمأنينة ممن لا يملكها لك.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؛
فرّوا إليه بقلوبكم قبل قراراتكم، وبتقواكم قبل خصوماتكم، وبتوكلكم قبل خوفكم من المستقبل.
وحين تصلون إليه، لا تنشغلوا كثيرًا بشكل المخرج؛ فقد تكفّل الله به:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
أنت عليك أن تعرف إلى أين تفر… والله يتكفّل بأن يريك من أين تخرج.
* منقول: الأستاذ علي العباد
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
Telegram
قناة_النجيب
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
❤1
قد يحبك… لكنه لم يُفعّل حبه
من أكثر الأحكام التي نسمعها في الخلافات الزوجية:
"هو لا يهتم بي."
"هي لا تقدرني."
"هو لا يحبني."
وغالبًا لا يأتي هذا الحكم منفردًا، بل تسبقه سردية طويلة:
"مرضت ولم يسأل عني بالطريقة التي كنت أحتاجها، حدث لي كذا ولم يتفاعل، تكلمت معه فلم ينصت، قدمت له الكثير ولم أشعر بأنه قدّر ذلك…"
ثم تأتي الخلاصة:
"إذن هو لا يهتم بي."
وكلما كثرت التفاصيل التي تسبق الحكم، بدا الحكم أكثر قوة، حتى يتحول في ذهن صاحبه من تفسير لما حدث إلى حقيقة لا تقبل النقاش.
لكن هنا ينبغي أن نتوقف.
فما وصفته قد يثبت أن شريكك لم يُظهر الاهتمام الذي تحتاجه، لكنه لا يكفي دائمًا لإثبات أنه لا يهتم بك.
وهناك فرق كبير بين الاثنين.
بين وجود الشيء وتفعيله
قد يكون الاهتمام موجودًا داخل الإنسان، لكنه لا يعرف كيف يحوله إلى سلوك يصل إلى الآخر.
وقد يكون التقدير موجودًا، لكنه لا يُقال ولا يُترجم.
وقد يكون الحب موجودًا، لكنه ضعيف الحضور في تفاصيل العلاقة.
وهنا نحتاج إلى التفريق بين مستويين:
وجود المعنى
وتفعيل المعنى.
أن أحبك شيء، وأن أفعّل حبي لك شيء آخر.
أن أقدّرك شيء، وأن أجعل تقديري مرئيًا ومسموعًا ومحسوسًا لديك شيء آخر.
أن أهتم بك شيء، وأن أعرف كيف يصل اهتمامي إليك في الوقت والطريقة اللذين تحتاجهما شيء آخر.
قد يقول الزوج:
"لكنني مهتم بها!"
وتقول الزوجة:
"أنا لا أشعر بأي اهتمام."
وقد يكون الاثنان صادقين.
هو يتحدث عن ما يجده في داخله.
وهي تتحدث عن ما يصل إليها منه.
هو يقول:
"أنا أهتم."
وهي تقول:
"لكن اهتمامك لا يظهر عندما أحتاج إليك."
وهنا لا نحتاج بالضرورة إلى تحديد من الكاذب ومن الصادق؛ لأنهما يتحدثان عن مستويين مختلفين من التجربة.
المشكلة أن الإنسان أحيانًا يقيس نفسه بنيته، ويقيس شريكه بسلوكه.
ومن هنا تنشأ فجوة مؤلمة:
حب موجود عند المرسل، لكنه لم يصل إلى المستقبل.
وكذلك التقدير
قد يقدّر الرجل زوجته في داخله، ويعتقد أنها امرأة عظيمة، لكنه نادرًا ما يشكرها أو يثني عليها أو يعترف بما تقدمه.
وبمرور السنوات تقول:
"هو لا يقدرني."
فيجيب مستغربًا:
"كيف لا أقدرك؟ أنا أعرف قيمتك جيدًا!"
وهنا المشكلة ليست بالضرورة في وجود التقدير، بل في عدم انتقاله من الداخل إلى العلاقة.
فالتقدير الذي يبقى فكرة في رأسك قد لا يستطيع شريكك أن يعيش عليه.
العلاقة لا تتغذى فقط بما نحمله للآخر في قلوبنا، بل بما نستطيع أن نجعله يصل إليه.
لكن هناك خطأ في الاتجاه الآخر أيضًا
التفريق بين الحب وتفعيل الحب لا ينبغي أن يتحول إلى عذر دائم للتقصير.
فلا يصح أن يقول الإنسان:
"أنا أحبها في قلبي"
ثم لا يظهر لهذا الحب أثر لسنوات.
ولا:
"أنا أقدره داخليًا"
بينما لا يسمع منه كلمة تقدير ولا يرى موقفًا يدل عليه.
وجود الحب لا يُعفي من مسؤولية تفعيله.
فالزواج ليس علاقة بين نوايا مخفية، بل بين إنسانين يحتاج كل منهما أن يختبر أثر ما في قلب الآخر.
لذلك القضية ليست:
هل تحبني؟
فقط.
بل:
كيف يعيش حبك في علاقتنا؟
وليست:
هل تقدرني؟
بل:
كيف يصل تقديرك إليّ؟
وليست:
هل تهتم بي؟
بل:
متى وكيف يظهر اهتمامك عندما أحتاجه؟
انتبه إلى الفرق بين الوصف والحكم
هناك فرق بين أن تقول:
"عندما كنت متعبة لم تسألني كيف أشعر."
وبين:
"أنت لا تهتم بي."
الأولى وصف لسلوك يمكن مناقشته.
أما الثانية فهي حكم على الإنسان وداخله.
وهناك فرق بين:
"نادراً ما أسمع منك كلمة تقدير."
وبين:
"أنت لا تقدرني."
وبين:
"أحتاج أن أشعر بحبك بصورة أوضح."
وبين:
"أنت لا تحبني."
كلما انتقلنا من السلوك إلى الحكم على الباطن، ازدادت احتمالات الظلم وسوء الفهم.
والأخطر عندما نجمع عشرين موقفًا ثم نضع فوقها عنوانًا واحدًا:
"إذن هو لا يحبني."
فتتحول الوقائع إلى أدلة، والتفسير إلى حكم، والحكم إلى سردية نعيد من خلالها قراءة كل شيء.
بعدها حتى الموقف الجيد قد لا نراه، أو نفسره بما يتفق مع الحكم السابق.
وهكذا لا يعود السؤال:
"ماذا فعل؟"
بل يصبح:
"كيف يثبت هذا الموقف مرة أخرى أنه لا يحبني؟"
وهنا يصبح الحكم أقوى من الواقع.
غيّر السؤال
بدل أن تسأل:
"هل زوجي يحبني أم لا؟"
اسأل:
"ما مقدار الحب الموجود، وما مقدار الحب الذي يتم تفعيله؟"
وبدل:
"هل يقدرني؟"
اسأل:
"كيف يعبّر عن تقديره؟ وهل الطريقة التي يعبّر بها تصل إليّ؟"
وبدل:
"هو لا يهتم بي."
قل:
"هناك مواقف مهمة بالنسبة إليّ لم أشعر فيها باهتمامه، وأريد أن أفهم لماذا."
هذا التحول البسيط ينقلنا من محاكمة النوايا إلى فهم العلاقة.
وقد نكتشف عندها أن المشكلة ليست دائمًا:
غياب الحب.
بل أحيانًا:
حب لم يُفعّل.
وليست:
غياب التقدير.
بل:
تقدير لم يُترجم.
وليست:
غياب الاهتمام.
بل:
اهتمام لم يعرف الطريق إلى الطرف الآخر.
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
من أكثر الأحكام التي نسمعها في الخلافات الزوجية:
"هو لا يهتم بي."
"هي لا تقدرني."
"هو لا يحبني."
وغالبًا لا يأتي هذا الحكم منفردًا، بل تسبقه سردية طويلة:
"مرضت ولم يسأل عني بالطريقة التي كنت أحتاجها، حدث لي كذا ولم يتفاعل، تكلمت معه فلم ينصت، قدمت له الكثير ولم أشعر بأنه قدّر ذلك…"
ثم تأتي الخلاصة:
"إذن هو لا يهتم بي."
وكلما كثرت التفاصيل التي تسبق الحكم، بدا الحكم أكثر قوة، حتى يتحول في ذهن صاحبه من تفسير لما حدث إلى حقيقة لا تقبل النقاش.
لكن هنا ينبغي أن نتوقف.
فما وصفته قد يثبت أن شريكك لم يُظهر الاهتمام الذي تحتاجه، لكنه لا يكفي دائمًا لإثبات أنه لا يهتم بك.
وهناك فرق كبير بين الاثنين.
بين وجود الشيء وتفعيله
قد يكون الاهتمام موجودًا داخل الإنسان، لكنه لا يعرف كيف يحوله إلى سلوك يصل إلى الآخر.
وقد يكون التقدير موجودًا، لكنه لا يُقال ولا يُترجم.
وقد يكون الحب موجودًا، لكنه ضعيف الحضور في تفاصيل العلاقة.
وهنا نحتاج إلى التفريق بين مستويين:
وجود المعنى
وتفعيل المعنى.
أن أحبك شيء، وأن أفعّل حبي لك شيء آخر.
أن أقدّرك شيء، وأن أجعل تقديري مرئيًا ومسموعًا ومحسوسًا لديك شيء آخر.
أن أهتم بك شيء، وأن أعرف كيف يصل اهتمامي إليك في الوقت والطريقة اللذين تحتاجهما شيء آخر.
قد يقول الزوج:
"لكنني مهتم بها!"
وتقول الزوجة:
"أنا لا أشعر بأي اهتمام."
وقد يكون الاثنان صادقين.
هو يتحدث عن ما يجده في داخله.
وهي تتحدث عن ما يصل إليها منه.
هو يقول:
"أنا أهتم."
وهي تقول:
"لكن اهتمامك لا يظهر عندما أحتاج إليك."
وهنا لا نحتاج بالضرورة إلى تحديد من الكاذب ومن الصادق؛ لأنهما يتحدثان عن مستويين مختلفين من التجربة.
المشكلة أن الإنسان أحيانًا يقيس نفسه بنيته، ويقيس شريكه بسلوكه.
ومن هنا تنشأ فجوة مؤلمة:
حب موجود عند المرسل، لكنه لم يصل إلى المستقبل.
وكذلك التقدير
قد يقدّر الرجل زوجته في داخله، ويعتقد أنها امرأة عظيمة، لكنه نادرًا ما يشكرها أو يثني عليها أو يعترف بما تقدمه.
وبمرور السنوات تقول:
"هو لا يقدرني."
فيجيب مستغربًا:
"كيف لا أقدرك؟ أنا أعرف قيمتك جيدًا!"
وهنا المشكلة ليست بالضرورة في وجود التقدير، بل في عدم انتقاله من الداخل إلى العلاقة.
فالتقدير الذي يبقى فكرة في رأسك قد لا يستطيع شريكك أن يعيش عليه.
العلاقة لا تتغذى فقط بما نحمله للآخر في قلوبنا، بل بما نستطيع أن نجعله يصل إليه.
لكن هناك خطأ في الاتجاه الآخر أيضًا
التفريق بين الحب وتفعيل الحب لا ينبغي أن يتحول إلى عذر دائم للتقصير.
فلا يصح أن يقول الإنسان:
"أنا أحبها في قلبي"
ثم لا يظهر لهذا الحب أثر لسنوات.
ولا:
"أنا أقدره داخليًا"
بينما لا يسمع منه كلمة تقدير ولا يرى موقفًا يدل عليه.
وجود الحب لا يُعفي من مسؤولية تفعيله.
فالزواج ليس علاقة بين نوايا مخفية، بل بين إنسانين يحتاج كل منهما أن يختبر أثر ما في قلب الآخر.
لذلك القضية ليست:
هل تحبني؟
فقط.
بل:
كيف يعيش حبك في علاقتنا؟
وليست:
هل تقدرني؟
بل:
كيف يصل تقديرك إليّ؟
وليست:
هل تهتم بي؟
بل:
متى وكيف يظهر اهتمامك عندما أحتاجه؟
انتبه إلى الفرق بين الوصف والحكم
هناك فرق بين أن تقول:
"عندما كنت متعبة لم تسألني كيف أشعر."
وبين:
"أنت لا تهتم بي."
الأولى وصف لسلوك يمكن مناقشته.
أما الثانية فهي حكم على الإنسان وداخله.
وهناك فرق بين:
"نادراً ما أسمع منك كلمة تقدير."
وبين:
"أنت لا تقدرني."
وبين:
"أحتاج أن أشعر بحبك بصورة أوضح."
وبين:
"أنت لا تحبني."
كلما انتقلنا من السلوك إلى الحكم على الباطن، ازدادت احتمالات الظلم وسوء الفهم.
والأخطر عندما نجمع عشرين موقفًا ثم نضع فوقها عنوانًا واحدًا:
"إذن هو لا يحبني."
فتتحول الوقائع إلى أدلة، والتفسير إلى حكم، والحكم إلى سردية نعيد من خلالها قراءة كل شيء.
بعدها حتى الموقف الجيد قد لا نراه، أو نفسره بما يتفق مع الحكم السابق.
وهكذا لا يعود السؤال:
"ماذا فعل؟"
بل يصبح:
"كيف يثبت هذا الموقف مرة أخرى أنه لا يحبني؟"
وهنا يصبح الحكم أقوى من الواقع.
غيّر السؤال
بدل أن تسأل:
"هل زوجي يحبني أم لا؟"
اسأل:
"ما مقدار الحب الموجود، وما مقدار الحب الذي يتم تفعيله؟"
وبدل:
"هل يقدرني؟"
اسأل:
"كيف يعبّر عن تقديره؟ وهل الطريقة التي يعبّر بها تصل إليّ؟"
وبدل:
"هو لا يهتم بي."
قل:
"هناك مواقف مهمة بالنسبة إليّ لم أشعر فيها باهتمامه، وأريد أن أفهم لماذا."
هذا التحول البسيط ينقلنا من محاكمة النوايا إلى فهم العلاقة.
وقد نكتشف عندها أن المشكلة ليست دائمًا:
غياب الحب.
بل أحيانًا:
حب لم يُفعّل.
وليست:
غياب التقدير.
بل:
تقدير لم يُترجم.
وليست:
غياب الاهتمام.
بل:
اهتمام لم يعرف الطريق إلى الطرف الآخر.
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
Telegram
قناة_النجيب
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
❤1
🔹 أشكال الحجاب :
١-الحجاب المادي:
قال تعالى:(يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)(١).
٢-الحجاب اللساني:
قال تعالى:(يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا)(٢).
٣-الحجاب السلوكي:
قال تعالى:
أ-(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)(٣).
ب-(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)(٤).
ج-(وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)(٥).
إنّ هذه الآيات تشير إلى أنّ الحجاب ليس مجرّد قطعة قماش تتمّ خياطتها بشكلٍ معيّن لتغطّي جسد المرأة مهما كان لون هذه القطعة أو نقوشها، بل الحجاب هو ذلك الشيء الذي يدفع المرأة إلى إخفاء الأشياء والأُمور التي تكون سبباً في تهييج غرائز الرجال، سواءً كانت تلك الأشياء في جسمها أو سلوكها أو صوتها أو كلامها.
إذاً، فحقيقة الحجاب وماهيّته إنّما هي أمر آخر لا يقتصر على الاستتار المادّي، بل بتضمّن عفّة المرأة وحياءها، ذلك الحياء والعفّة اللذان تتزيّن بهما المرأة ويصوناها من أن ترتدي الملابس الفاضحة والضيّقة والصارخة أو الملابس الرجاليّة، كما يمنعاها من التماسّ الجسدي مع الغرباء؛ لأنّ العفّة والعفاف إنّما هو اصطلاحٌ أخلاقيّ يعني لغويّاً صيانة النفس الإنسانيّة وكفّها عن المحرّمات والرغبات الشهوانيّة، ويعدّه علماء الأخلاق واحداً من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة.
——————————
١-سورة الأحزاب:آية٥٩.
٢-سورة الأحزاب:آية٣٢.
٣-سورة النور:آية٣١.
٤-سورة النور:آية٣١.
٥-سورة الأحزاب:آية٣٣.
📚/موسوعة الحجاب:ج١،ص٣٢.
https://t.me/arwah_alnisa
١-الحجاب المادي:
قال تعالى:(يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)(١).
٢-الحجاب اللساني:
قال تعالى:(يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا)(٢).
٣-الحجاب السلوكي:
قال تعالى:
أ-(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)(٣).
ب-(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)(٤).
ج-(وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)(٥).
إنّ هذه الآيات تشير إلى أنّ الحجاب ليس مجرّد قطعة قماش تتمّ خياطتها بشكلٍ معيّن لتغطّي جسد المرأة مهما كان لون هذه القطعة أو نقوشها، بل الحجاب هو ذلك الشيء الذي يدفع المرأة إلى إخفاء الأشياء والأُمور التي تكون سبباً في تهييج غرائز الرجال، سواءً كانت تلك الأشياء في جسمها أو سلوكها أو صوتها أو كلامها.
إذاً، فحقيقة الحجاب وماهيّته إنّما هي أمر آخر لا يقتصر على الاستتار المادّي، بل بتضمّن عفّة المرأة وحياءها، ذلك الحياء والعفّة اللذان تتزيّن بهما المرأة ويصوناها من أن ترتدي الملابس الفاضحة والضيّقة والصارخة أو الملابس الرجاليّة، كما يمنعاها من التماسّ الجسدي مع الغرباء؛ لأنّ العفّة والعفاف إنّما هو اصطلاحٌ أخلاقيّ يعني لغويّاً صيانة النفس الإنسانيّة وكفّها عن المحرّمات والرغبات الشهوانيّة، ويعدّه علماء الأخلاق واحداً من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة.
——————————
١-سورة الأحزاب:آية٥٩.
٢-سورة الأحزاب:آية٣٢.
٣-سورة النور:آية٣١.
٤-سورة النور:آية٣١.
٥-سورة الأحزاب:آية٣٣.
📚/موسوعة الحجاب:ج١،ص٣٢.
https://t.me/arwah_alnisa
Telegram
أرواح النساء
القناة تُعنَى بنشر كل مايخص المرأة من العلم والآداب والأخلاق والشعر والنثر والقصص التي تزيد في معرفتها وثقافتها وجمالها.
🌵لصوص القلب | الحلقة الثانية
الشيطان... اللص الذي يطرق الباب
الشيطان لا يملك أن يدخل القلب قهرًا، ولذلك لا يبدأ بالاقتحام، بل يبدأ بالطرق. يطرق باب الفكرة، ثم باب الرغبة، ثم باب العادة، حتى يعتاد القلب حضوره فلا يشعر به..
إنه لا يقول للإنسان: ابتعد عن الله دفعةً واحدة، بل يهمس له: أخر التوبة قليلًا، وغض الطرف هذه المرة، وانشغل اليوم وغدًا تصلح شأنك. ومن هذه الخطوات الصغيرة يبني طريقه إلى القلب..
وما أكثر ما يدخل من أبوابٍ نظنها هينة: نظرة لا نحرسها، وكلمة لا نزنها، وغضب لا نطفئه، وفراغ لا نملؤه بذكر الله. فإذا تراكمت هذه الثغور، وجد الشيطان لنفسه موطئ قدم.
لكن السالك لا يخاف من كثرة الطرق، بل يخاف من الغفلة. فإذا انتبه القلب عند أول همسة، وأسرع إلى الاستعاذة والذكر، انكسر الطريق على الشيطان قبل أن يكتمل
فالشيطان لا يغلب قلبًا حاضرًا مع الله، وإنما يجد سلطانه حين يغيب الحارس..
🩵ولهذا كانت أعظم الحراسة أن يبقى في القلب نور يوقظه كلما سمع الطارق، فيقول قبل أن يفتح الباب: أهذا يقربني من الله... أم يبعدني عنه؟
الشيطان... اللص الذي يطرق الباب
الشيطان لا يملك أن يدخل القلب قهرًا، ولذلك لا يبدأ بالاقتحام، بل يبدأ بالطرق. يطرق باب الفكرة، ثم باب الرغبة، ثم باب العادة، حتى يعتاد القلب حضوره فلا يشعر به..
إنه لا يقول للإنسان: ابتعد عن الله دفعةً واحدة، بل يهمس له: أخر التوبة قليلًا، وغض الطرف هذه المرة، وانشغل اليوم وغدًا تصلح شأنك. ومن هذه الخطوات الصغيرة يبني طريقه إلى القلب..
وما أكثر ما يدخل من أبوابٍ نظنها هينة: نظرة لا نحرسها، وكلمة لا نزنها، وغضب لا نطفئه، وفراغ لا نملؤه بذكر الله. فإذا تراكمت هذه الثغور، وجد الشيطان لنفسه موطئ قدم.
لكن السالك لا يخاف من كثرة الطرق، بل يخاف من الغفلة. فإذا انتبه القلب عند أول همسة، وأسرع إلى الاستعاذة والذكر، انكسر الطريق على الشيطان قبل أن يكتمل
فالشيطان لا يغلب قلبًا حاضرًا مع الله، وإنما يجد سلطانه حين يغيب الحارس..
🩵ولهذا كانت أعظم الحراسة أن يبقى في القلب نور يوقظه كلما سمع الطارق، فيقول قبل أن يفتح الباب: أهذا يقربني من الله... أم يبعدني عنه؟
❤2