#مجربات_وأحراز
حرز الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وهو العوذة التي كان الإمام (عليه السلام) يحتفظ بها دائماً؛ لدفع الشرور والأخطار، فقد روى يَاسِرُ الْخَادِم قَال:((لَمَّا نَزَلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) قَصْرَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ نَزَعَ ثِيَابَهُ وَنَاوَلَهَا حُمَيْداً، فَاحْتَمَلَهَا وَنَاوَلَهَا جَارِيَةً لَهُ لِتَغْسِلَهَا، فَمَا لَبِثَتْ أَنْ جَاءَتْ وَمَعَهَا رُقْعَةٌ فَنَاوَلَتْهَا حُمَيْداً وَقَالَتْ: وَجَدْتُهَا فِي جَيْبِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام). فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ الْجَارِيَةَ وَجَدَتْ رُقْعَةً فِي جَيْبِ قَمِيصِكَ فَمَا هِيَ؟ قَالَ (ع): يَا حُمَيْدُ هَذِهِ عُوذَةٌ لَا نُفَارِقُهَا. فَقُلْتُ: لَوْ شَرَّفْتَنِي بِهَا؟ قَالَ (عليه السلام): هَذِهِ عُوذَةٌ مَنْ أَمْسَكَهَا فِي جَيْبِهِ كَانَ مَدْفُوعاً عَنْهُ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنَ السُّلْطَانِ. ثُمَّ أَمْلَى عَلَى حُمَيْدٍ الْعُوذَةَ وَهِيَ:
*(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً أَوْ غَيْرَ تَقِيِّ، أَخَذْتُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ عَلَى سَمْعِكَ وَبَصَرِكَ، لَا سُلْطَانَ لَكَ عَلَيَّ وَلَا عَلَى سَمْعِي وَلَا بَصَرِي وَلَا عَلَى شَعْرِي وَلَا عَلَى بَشَرِي وَلَا عَلَى لَحْمِي وَلَا عَلَى دَمِي وَلَا عَلَى مُخِّي وَلَا عَلَى عَصَبِي وَلَا عَلَى عِظَامِي وَلَا عَلَى أَهْلِي وَلَا عَلَى مَالِي وَلَا عَلَى مَا رَزَقَنِي رَبِّي، سَتَرْتُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِسِتْرَةِ النُّبُوَّةِ الَّذِي اسْتَتَرَ بِهِ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ مِنْ سُلْطَانِ الْفَرَاعِنَةِ، جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي وَإِسْرَافِيلُ مِنْ وَرَائِي وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) أَمَامِي، وَاللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَى مَا يَمْنَعُكَ وَيَمْنَعُ الشَّيْطَانَ مِنِّي. اللَّهُمَّ لَا يَغْلِبُ جَهْلُهُ أَنَاتَكَ أَنْ يَسْتَفِزَّنِي وَيَسْتَخِفَّنِي. اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأتُ)).*
المصدر: عيون أخبار الرضا ص ١٤٨-١٤٩.
🌺🌺🌺
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
حرز الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وهو العوذة التي كان الإمام (عليه السلام) يحتفظ بها دائماً؛ لدفع الشرور والأخطار، فقد روى يَاسِرُ الْخَادِم قَال:((لَمَّا نَزَلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) قَصْرَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ نَزَعَ ثِيَابَهُ وَنَاوَلَهَا حُمَيْداً، فَاحْتَمَلَهَا وَنَاوَلَهَا جَارِيَةً لَهُ لِتَغْسِلَهَا، فَمَا لَبِثَتْ أَنْ جَاءَتْ وَمَعَهَا رُقْعَةٌ فَنَاوَلَتْهَا حُمَيْداً وَقَالَتْ: وَجَدْتُهَا فِي جَيْبِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام). فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ الْجَارِيَةَ وَجَدَتْ رُقْعَةً فِي جَيْبِ قَمِيصِكَ فَمَا هِيَ؟ قَالَ (ع): يَا حُمَيْدُ هَذِهِ عُوذَةٌ لَا نُفَارِقُهَا. فَقُلْتُ: لَوْ شَرَّفْتَنِي بِهَا؟ قَالَ (عليه السلام): هَذِهِ عُوذَةٌ مَنْ أَمْسَكَهَا فِي جَيْبِهِ كَانَ مَدْفُوعاً عَنْهُ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنَ السُّلْطَانِ. ثُمَّ أَمْلَى عَلَى حُمَيْدٍ الْعُوذَةَ وَهِيَ:
*(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً أَوْ غَيْرَ تَقِيِّ، أَخَذْتُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ عَلَى سَمْعِكَ وَبَصَرِكَ، لَا سُلْطَانَ لَكَ عَلَيَّ وَلَا عَلَى سَمْعِي وَلَا بَصَرِي وَلَا عَلَى شَعْرِي وَلَا عَلَى بَشَرِي وَلَا عَلَى لَحْمِي وَلَا عَلَى دَمِي وَلَا عَلَى مُخِّي وَلَا عَلَى عَصَبِي وَلَا عَلَى عِظَامِي وَلَا عَلَى أَهْلِي وَلَا عَلَى مَالِي وَلَا عَلَى مَا رَزَقَنِي رَبِّي، سَتَرْتُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِسِتْرَةِ النُّبُوَّةِ الَّذِي اسْتَتَرَ بِهِ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ مِنْ سُلْطَانِ الْفَرَاعِنَةِ، جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي وَإِسْرَافِيلُ مِنْ وَرَائِي وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) أَمَامِي، وَاللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَى مَا يَمْنَعُكَ وَيَمْنَعُ الشَّيْطَانَ مِنِّي. اللَّهُمَّ لَا يَغْلِبُ جَهْلُهُ أَنَاتَكَ أَنْ يَسْتَفِزَّنِي وَيَسْتَخِفَّنِي. اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأْتُ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ الْتَجَأتُ)).*
المصدر: عيون أخبار الرضا ص ١٤٨-١٤٩.
🌺🌺🌺
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤2
#مجربات_وأحراز
عن أبي عبد الله (عليه السلام)
أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول إذا أصبح:
سبحان الله الملك القدّوس ـ ثلاثاً ـ اللّهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن فجأة نقمتك، ومن درك الشقاء، ومن شرّ ما سبق في الليل، اللّهمّ إني أسألك بعزّة ملكك وشدّة قوّتك، وبعظيم سلطانك، وبقدرتك على خلقك.
[الكافي : 527; وسائل الشيعة 4: 1231; البحار 86: 283].
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
عن أبي عبد الله (عليه السلام)
أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول إذا أصبح:
سبحان الله الملك القدّوس ـ ثلاثاً ـ اللّهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن فجأة نقمتك، ومن درك الشقاء، ومن شرّ ما سبق في الليل، اللّهمّ إني أسألك بعزّة ملكك وشدّة قوّتك، وبعظيم سلطانك، وبقدرتك على خلقك.
[الكافي : 527; وسائل الشيعة 4: 1231; البحار 86: 283].
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯