قناة_النجيب
1K subscribers
43.3K photos
9.23K videos
313 files
23K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
.
.


http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
.


الرواية التي أشار إليها السيد صباح شبر حفظه الله تعالى في المقطع واردة في المصادر الحديثية (مثل وسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي، والكافي للشيخ الكليني) في باب استحباب الصلاة على النبي وآله أثناء الصلاة.

نص الرواية ومصدرها:

* الرواية الأولى (عن الإمام الباقر عليه السلام):
> عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
> «الصلاة على محمد وآل محمد في القيام والركوع والسجود».

> (المصدر: وسائل الشيعة، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، باب استحباب الصلاة على النبي وآله في القيام والركوع والسجود)



* رواية أخرى بنفس المعنى (عن الإمام الصادق عليه السلام):

> عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

> «من قال في ركوعه وسجوده وقيامه: اللهم صل على محمد وآل محمد، كتب الله له بمثل الركوع والسجود والقيام».

> (المصدر: الكافي للكليني / وسائل الشيعة)



الفائدة الفقهية الموضحة في المقطع:

* مواضع الاستحباب الثلاثة: الرواية تنص بوضوح على استحباب ذكر الصلوات على محمد وآل محمد في القيام، والركوع، والسجود.

* موقعها في القيام:
يُخيَّر المصلي في أداء الصلوات في حالة القيام في أي وقت يشاء؛ كأن يقولها قبل الشروع في قراءة السورة، أو بعد الفراغ من سورة الحمد، أو بعد الانتهاء من السورة القليلة قبل الركوع.


* التنبيه:
لفت السيد إلى أن غالبية المصلين يأتون بالصلوات في الركوع والسجود، بينما يغفل الكثيرون عن تطبيقها في حال القيام رغم ورود النص الفقهي الشامل للمواضع الثلاثة.


* فائدة نورانية:
ماذا يعني قول الامام عليه السلام:
«من قال في ركوعه وسجوده وقيامه: اللهم صل على محمد وآل محمد، كتب الله له بمثل الركوع والسجود والقيام» ... ؟!


يعني هذا الحديث أن إقران الصلاة على النبي وآله بالأركان والأفعال الرئيسية للصلاة (القيام، الركوع، السجود) يضاعف ثواب هذه الأفعال العبادية، بحيث يكتب الله للمصلي أجر قيام وركوع وسجود إضافي ومكافئ لأجر الفعل الأساسي.
وتفصيل المعاني والمقاصد التي تدل عليها الرواية يتلخص في النقاط التالية:


1. مضاعفة الأجر والثواب (معادلة الجزاء)
عبارة «كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِمِثْلِ...» صريحة في الموازنة ومضاعفة الجزاء؛ فكلما ذكر المصلي الصلوات في واحد من هذه المواضع الثلاثة، منح الله العبد ثواباً مستقلاً يعادل ثواب الركوع أو السجود أو القيام بحد ذاته، وكأن العمل العبادي كُرِّر وضُوعف ثوابه بركائز جديدة.


2. إكساب الأركان البدنية كمالاً معنوياً
تُبيّن الرواية أن حركات الصلاة الظاهرة من قيام وركوع وسجود ترتفع قيمتها وتكتمل روحيتها بذكر الصلوات؛ فالصلاة على النبي وآله تُعدّ من أعظم الأذكار المقربة، وباقترانها بهذه الأركان تُقبل الصلاة بأعلى درجات القبول وتُجبر النقائص التي قد تطرأ على خشوع المصلي.


3. إحياء سنة مغفول عنها في «القيام»
يقتصر كثير من المصلين عادة على إتيان الصلاة على النبي وآله في الركوع والسجود (بعد الذكر الواجب)، بينما تؤكد الرواية على شمول هذا الأجر لحالة القيام أيضاً (سواء قبل القراءة، أو بعد الحمد، أو بعد السورة وقبل الركوع)؛ لتنبيه المكلفين إلى استثمار جميع حالات الصلاة بهذا الذكر وعدم تفويت أجر القيام المضاعف.


4. اللطف الإلهي بسعة الفضل
تُظهر الرواية سعة الفضل الإلهي؛ إذ يجازي الله تعالى على الذكر القولي اللساني الميسور (الصلاة على النبي وآله) بأجر أفعال بدنية شاقة ومستقلة (كالركوع والسجود والقيام الكامل)، مما يعكس أهمية هذا الذكر وعظم وزنه في الميزان.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم..


.
.

http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM