#بيوت_مطمئنة
اعتذر له… وستعرف معدنَه
قد لا تعرف معدن الإنسان وهو راضٍ عنك؛ فكثير من الناس يحسنون حين تسير الأمور كما يريدون.
لكن المعدن يظهر أكثر عندما يقع الخلاف، ثم تأتي شريك حياتك معتذرًا، راغبًا في إصلاح ما بينكما.
هنا لا يُختبر المعتذر وحده… بل يُختبر مَن قُدِّم إليه الاعتذار أيضًا.
ماذا يفعل عندما يراك قد خفضت جناحك له؟
الكريم لا يرى اعتذارك هزيمة، ولا يستثمر انكسارك ليشعر بالقوة، بل يلين؛ لأنه يرى في رجوعك فرصة لرجوع العلاقة، وفي اعتذارك بابًا ينبغي أن يُفتح، لا جرحًا ينبغي أن يُوسَّع.
أما اللئيم فقد يقرأ اللطف ضعفًا، والاعتذار هزيمة، والتنازل فرصة للاستعلاء؛ فيزداد قسوة كلما رأى الآخر أكثر رغبة في استرضائه.
فالكريم إذا رأى انكسارك رقَّ،
واللئيم إذا رأى انكسارك استقوى.
ولا يعني ذلك أن نصف إنسانًا باللؤم من موقف عابر؛ فقد يشتد الإنسان تحت وطأة الغضب أو الجرح. وإنما نتحدث عن نمط متكرر: كلما بادرتَ بالإصلاح عاقبك، وكلما ألنتَ استعلى، وكلما اعتذرتَ أذلك.
وهنا نقترب من ميزان قرآني أعمق:
﴿إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾.
فالآية تنقلنا من سؤال: من المخطئ؟
إلى سؤال أعمق: هل نريد الإصلاح فعلًا؟
لأن إرادة الإصلاح لا تظهر في الكلام فقط، بل في الطريقة التي نتعامل بها مع محاولة الآخر للإصلاح.
فمن يريد الإصلاح حقًا لا يجعل اعتذار شريكه فرصة للانتقام منه، ولا تنازله فرصة لإذلاله، ولا اقترابه فرصة لمضاعفة العقوبة.
وحين يضع الزوجان الله أمامهما، والقيم ميزانًا بينهما، تتغير طريقة إدارة الخلاف.
قد أكون غاضبًا، لكنني لا أظلم.
وقد أكون مجروحًا، لكنني لا أُهين.
وقد أملك فرصة للانتقام، لكنني أختار الإصلاح.
لأن الإنسان الذي يضع الله أمامه لا يسأل فقط:
ماذا أشعر تجاه شريك حياتي الآن؟
بل يسأل:
ماذا يريد الله مني وأنا أشعر بهذا؟
وهنا يظهر المعدن الحقيقي؛ فالقيمة ليست أن تكون رحيمًا حين تكون راضيًا، وإنما أن تبقى قيمك حاضرة حين تمنحك مشاعرك ألف مبرر لتتخلى عنها.
ولهذا يصبح الاعتذار لحظة كاشفة لمعدن الزوجين معًا:
معدن مَن أخطأ يظهر في قدرته على الاعتراف والرجوع،
ومعدن مَن أُخطئ في حقه يظهر في قدرته على استقبال الرجوع دون إذلال.
فإذا التقت إرادة الإصلاح من الإنسان مع طلب مرضاة الله، جاء الوعد:
﴿يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾.
وربما يكون أجمل انتصار بعد الخلاف ألا ينتصر أحد الزوجين على الآخر، بل أن تنتصر القيم فيهما على الغضب، وينتصر الإصلاح على الرغبة في الانتقام، ويعود كلاهما إلى الآخر وهما أقرب إلى الله.
منقول : أ. علي العباد
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
اعتذر له… وستعرف معدنَه
قد لا تعرف معدن الإنسان وهو راضٍ عنك؛ فكثير من الناس يحسنون حين تسير الأمور كما يريدون.
لكن المعدن يظهر أكثر عندما يقع الخلاف، ثم تأتي شريك حياتك معتذرًا، راغبًا في إصلاح ما بينكما.
هنا لا يُختبر المعتذر وحده… بل يُختبر مَن قُدِّم إليه الاعتذار أيضًا.
ماذا يفعل عندما يراك قد خفضت جناحك له؟
الكريم لا يرى اعتذارك هزيمة، ولا يستثمر انكسارك ليشعر بالقوة، بل يلين؛ لأنه يرى في رجوعك فرصة لرجوع العلاقة، وفي اعتذارك بابًا ينبغي أن يُفتح، لا جرحًا ينبغي أن يُوسَّع.
أما اللئيم فقد يقرأ اللطف ضعفًا، والاعتذار هزيمة، والتنازل فرصة للاستعلاء؛ فيزداد قسوة كلما رأى الآخر أكثر رغبة في استرضائه.
فالكريم إذا رأى انكسارك رقَّ،
واللئيم إذا رأى انكسارك استقوى.
ولا يعني ذلك أن نصف إنسانًا باللؤم من موقف عابر؛ فقد يشتد الإنسان تحت وطأة الغضب أو الجرح. وإنما نتحدث عن نمط متكرر: كلما بادرتَ بالإصلاح عاقبك، وكلما ألنتَ استعلى، وكلما اعتذرتَ أذلك.
وهنا نقترب من ميزان قرآني أعمق:
﴿إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾.
فالآية تنقلنا من سؤال: من المخطئ؟
إلى سؤال أعمق: هل نريد الإصلاح فعلًا؟
لأن إرادة الإصلاح لا تظهر في الكلام فقط، بل في الطريقة التي نتعامل بها مع محاولة الآخر للإصلاح.
فمن يريد الإصلاح حقًا لا يجعل اعتذار شريكه فرصة للانتقام منه، ولا تنازله فرصة لإذلاله، ولا اقترابه فرصة لمضاعفة العقوبة.
وحين يضع الزوجان الله أمامهما، والقيم ميزانًا بينهما، تتغير طريقة إدارة الخلاف.
قد أكون غاضبًا، لكنني لا أظلم.
وقد أكون مجروحًا، لكنني لا أُهين.
وقد أملك فرصة للانتقام، لكنني أختار الإصلاح.
لأن الإنسان الذي يضع الله أمامه لا يسأل فقط:
ماذا أشعر تجاه شريك حياتي الآن؟
بل يسأل:
ماذا يريد الله مني وأنا أشعر بهذا؟
وهنا يظهر المعدن الحقيقي؛ فالقيمة ليست أن تكون رحيمًا حين تكون راضيًا، وإنما أن تبقى قيمك حاضرة حين تمنحك مشاعرك ألف مبرر لتتخلى عنها.
ولهذا يصبح الاعتذار لحظة كاشفة لمعدن الزوجين معًا:
معدن مَن أخطأ يظهر في قدرته على الاعتراف والرجوع،
ومعدن مَن أُخطئ في حقه يظهر في قدرته على استقبال الرجوع دون إذلال.
فإذا التقت إرادة الإصلاح من الإنسان مع طلب مرضاة الله، جاء الوعد:
﴿يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾.
وربما يكون أجمل انتصار بعد الخلاف ألا ينتصر أحد الزوجين على الآخر، بل أن تنتصر القيم فيهما على الغضب، وينتصر الإصلاح على الرغبة في الانتقام، ويعود كلاهما إلى الآخر وهما أقرب إلى الله.
منقول : أ. علي العباد
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤2
🔸الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر
بسم الله الرحمن الرحيم
🔸السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الفرج والعافية والنصر والتمكين والتأييد لهم 🕊
🔸 المواظبة على هذه الزيارة
تصنعُ العجائب ..
————————————
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.
————————————
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
🔸شارك تؤجر ،،،
#مهدويات
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
بسم الله الرحمن الرحيم
🔸السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الفرج والعافية والنصر والتمكين والتأييد لهم 🕊
🔸 المواظبة على هذه الزيارة
تصنعُ العجائب ..
————————————
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.
————————————
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
🔸شارك تؤجر ،،،
#مهدويات
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
.
.
أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِن آبائِكَ أئِمَّتي وَمَوالِيَّ في الحياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقُومُ الأشهادُ،
أسألُكَ يا مَولايَ أن تَسألَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجي وَغُفرانِ ذُنُوبي وَالأخذِ بِيَدي في دِيني وَدُنيايَ وَآخِرَتي لي وَلِإخواني وَأخَواتِيَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ كافَّةً إنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
.
.
.
أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِن آبائِكَ أئِمَّتي وَمَوالِيَّ في الحياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقُومُ الأشهادُ،
أسألُكَ يا مَولايَ أن تَسألَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجي وَغُفرانِ ذُنُوبي وَالأخذِ بِيَدي في دِيني وَدُنيايَ وَآخِرَتي لي وَلِإخواني وَأخَواتِيَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ كافَّةً إنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
.
.