🔸الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر
بسم الله الرحمن الرحيم
🔸السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الفرج والعافية والنصر والتمكين والتأييد لهم 🕊
🔸 المواظبة على هذه الزيارة
تصنعُ العجائب ..
————————————
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.
————————————
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
🔸شارك تؤجر ،،،
#مهدويات
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
بسم الله الرحمن الرحيم
🔸السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل الفرج والعافية والنصر والتمكين والتأييد لهم 🕊
🔸 المواظبة على هذه الزيارة
تصنعُ العجائب ..
————————————
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.
————————————
سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم
🔸شارك تؤجر ،،،
#مهدويات
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤1
.
.
أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِن آبائِكَ أئِمَّتي وَمَوالِيَّ في الحياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقُومُ الأشهادُ،
أسألُكَ يا مَولايَ أن تَسألَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجي وَغُفرانِ ذُنُوبي وَالأخذِ بِيَدي في دِيني وَدُنيايَ وَآخِرَتي لي وَلِإخواني وَأخَواتِيَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ كافَّةً إنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
.
.
.
أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِن آبائِكَ أئِمَّتي وَمَوالِيَّ في الحياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقُومُ الأشهادُ،
أسألُكَ يا مَولايَ أن تَسألَ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأني وَقَضاءِ حَوائِجي وَغُفرانِ ذُنُوبي وَالأخذِ بِيَدي في دِيني وَدُنيايَ وَآخِرَتي لي وَلِإخواني وَأخَواتِيَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ كافَّةً إنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
.
.
#بيوت_مطمئنة
إلى أين يأخذنا الزواج؟
الزواج في القرآن ليس انتقالًا من العزوبة إلى الارتباط فحسب، ولا مشروعًا لتلبية الاحتياجات، بل انتقال وجودي يدخل فيه الإنسان فردًا فيخرج مسؤولًا عن نفس أخرى وعن «بين» جديد نشأ بينهما.
حين قدّم القرآن صورة الزواج قال:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
فيأخذنا أولًا من الوحشة إلى السكن، ثم من الأنا إلى «بينكما» كما دلّ التعبير: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم﴾، حيث تصبح العلاقة ملكًا مشتركًا لا يمتلكه أحد الطرفين منفردًا.
ويأخذنا من الشهوة إلى العفة:
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾
ومن الحب بوصفه شعورًا إلى الرحمة بوصفها قيمة ثابتة، لأن المشاعر تتقلب أما الرحمة والمعروف فيبقيان.
الزواج يكشفك أنت كما يكشف شريكك، ويصبح ميدانًا لتزكية النفس: هل تعدل حين تغضب؟ هل تحسن حين تضعف المشاعر؟ هل تبقى وفيًّا للميثاق؟
وقد يأخذك من خلال هذا الشخص إلى الله، حين تصبر وتعفو وتحسن لله. حتى في أشد لحظات الاضطراب يعيد القرآن الإنسان إلى المرجعية: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ﴾.
لذا السؤال الحقيقي قبل الزواج وبعده ليس فقط: هل هذا الشخص مناسب لي؟
بل: إلى أين سنأخذ بعضنا؟
هل سنزداد نضجًا أم أنانية؟ رحمة أم قسوة؟ قربًا من الله أم انشغالًا عنه؟
فالزواج رحلة، ونجاحها لا يقاس بالراحة فقط، بل بالوجهة.
وأجمل غاية أن ينظر أحدكما إلى الآخر في نهاية الطريق فيقول:
دخلتَ حياتي زوجًا، فكنتَ لي سكنًا ولباسًا ورحمة، وصرنا معًا أقرب إلى الله مما كنا قبل أن نلتقي.
* منقول بتصرف: أ. علي العباد
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
إلى أين يأخذنا الزواج؟
الزواج في القرآن ليس انتقالًا من العزوبة إلى الارتباط فحسب، ولا مشروعًا لتلبية الاحتياجات، بل انتقال وجودي يدخل فيه الإنسان فردًا فيخرج مسؤولًا عن نفس أخرى وعن «بين» جديد نشأ بينهما.
حين قدّم القرآن صورة الزواج قال:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
فيأخذنا أولًا من الوحشة إلى السكن، ثم من الأنا إلى «بينكما» كما دلّ التعبير: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم﴾، حيث تصبح العلاقة ملكًا مشتركًا لا يمتلكه أحد الطرفين منفردًا.
ويأخذنا من الشهوة إلى العفة:
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾
ومن الحب بوصفه شعورًا إلى الرحمة بوصفها قيمة ثابتة، لأن المشاعر تتقلب أما الرحمة والمعروف فيبقيان.
الزواج يكشفك أنت كما يكشف شريكك، ويصبح ميدانًا لتزكية النفس: هل تعدل حين تغضب؟ هل تحسن حين تضعف المشاعر؟ هل تبقى وفيًّا للميثاق؟
وقد يأخذك من خلال هذا الشخص إلى الله، حين تصبر وتعفو وتحسن لله. حتى في أشد لحظات الاضطراب يعيد القرآن الإنسان إلى المرجعية: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ﴾.
لذا السؤال الحقيقي قبل الزواج وبعده ليس فقط: هل هذا الشخص مناسب لي؟
بل: إلى أين سنأخذ بعضنا؟
هل سنزداد نضجًا أم أنانية؟ رحمة أم قسوة؟ قربًا من الله أم انشغالًا عنه؟
فالزواج رحلة، ونجاحها لا يقاس بالراحة فقط، بل بالوجهة.
وأجمل غاية أن ينظر أحدكما إلى الآخر في نهاية الطريق فيقول:
دخلتَ حياتي زوجًا، فكنتَ لي سكنًا ولباسًا ورحمة، وصرنا معًا أقرب إلى الله مما كنا قبل أن نلتقي.
* منقول بتصرف: أ. علي العباد
.
.
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
Telegram
قناة_النجيب
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]
✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
👍1