This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لمعلوماتك
#زمزم
زمزم هو عبارة عن بئر ماء فجرها الله عز وجل لإسماعيل عليه السلام وأمه هاجر، وتقع في الحرم المكي على بعد 21 متراً من الكعبة المشرفة، وتعتبر ذات مكانة كبيرة عند المسلمين، وأولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، وتقع فتحة بئر زمزم تحديداً تحت سطح المطاف وخلف مقام إبراهيم إلى اليسار المقابل للكعبة.
اندثر البئر في زمن ما قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، إلّا أنّ جده عبد المطلب حلم في مكان وجود البئر، وطلب أن يُفتح، إلى أن وجدوه فعلاً، وتحققت رؤياه، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم في فضل هذا الماء: ”خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم، وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام“.
* سبب التسمية:
تعود تسمية بئر زمزم بهذا الاسم إلى كثرة مائها، ويقول البعض إلى اجتماعها؛ لأنّ الماء عندما فاض من البئر على وجه الأرض، قالت السيدة هاجر للماء: زمزِم، أي اجتمع، وقيل إنّ البئر سُمّيت بزمزم؛ لأن السيدة هاجر زمّت التراب، بمعنى جمعته ليحيط بالماء ويجعله في مكانٍ واحد.
»»» يتبع »»»
.
#زمزم
زمزم هو عبارة عن بئر ماء فجرها الله عز وجل لإسماعيل عليه السلام وأمه هاجر، وتقع في الحرم المكي على بعد 21 متراً من الكعبة المشرفة، وتعتبر ذات مكانة كبيرة عند المسلمين، وأولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، وتقع فتحة بئر زمزم تحديداً تحت سطح المطاف وخلف مقام إبراهيم إلى اليسار المقابل للكعبة.
اندثر البئر في زمن ما قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، إلّا أنّ جده عبد المطلب حلم في مكان وجود البئر، وطلب أن يُفتح، إلى أن وجدوه فعلاً، وتحققت رؤياه، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم في فضل هذا الماء: ”خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم، وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام“.
* سبب التسمية:
تعود تسمية بئر زمزم بهذا الاسم إلى كثرة مائها، ويقول البعض إلى اجتماعها؛ لأنّ الماء عندما فاض من البئر على وجه الأرض، قالت السيدة هاجر للماء: زمزِم، أي اجتمع، وقيل إنّ البئر سُمّيت بزمزم؛ لأن السيدة هاجر زمّت التراب، بمعنى جمعته ليحيط بالماء ويجعله في مكانٍ واحد.
»»» يتبع »»»
.
»»» تابع »»»
#لمعلوماتك
#زمزم
* زمزم في الروايات :
في المصادر الشيعية والسنية، يوجد العديد من الأحاديث الشريفة عن ماء زمزم منها:
( خير ماء ينبع على وجه الأرض )
( ماء زمزم شفاء من كل داء وسقم )
( ثواب أستهداء ماء زمزم ).
* آداب شرب وأستعمال ماء زمزم:
( يُستحب أن تقول بعد شرب ماء زمزم: ”اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ“ )
( يُستحب شُرب ماء زمزم قبل السعي بين الصفا والمروة وبعد طواف الوداع.
( يُستحب، حمله وإهداؤه )
( يُستحب غسل الكفن بماء زمزم ).
راجع:
المحدث النوري، مستدرك الوسائل، ج 9، ص 439.
المجلسي، بحار الأنوار، ج 96، ص 245.
الشيخ الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 208.
البرقي، المحاسن، ج 2، ص 574.
النجفي، جواهر الكلام، ج 19، ص 411.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 65.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 66.
الطباطبائي، العروة الوثقى، ج 2، ص 75.
* زمزم في التاريخ :
سار النبي إبراهيم عليه السلام بأمرٍ من الله عز وجل بزوجه هاجر ورضيعها إسـماعيل إلى مكة، وليس بها يومئذ أثر لحياة، فتركهما ولم يكن معهما إلا قربة ماء وتمر، فتبعته السيدة هاجر وهي تسأله: ”أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا حياة“، فلم يلتفت اليها وتركها ومضى فلحقت به وسألته: ”الله أمرك بهذا“ قال لها: ”نعم“ فردت عليه: ”إذاً لايضيعنا الله“، فلما فرغ الماء والتمر عطش إسماعيل عليه السلام وهو صغـير حتى خافت أمه عليه الموت.
أخذت هاجر تسـعى من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا لعلها ترى أحدا، وإذ بها سمعت صوتا عند الصبي، فقالت لنفسها: ”صه“ فأخذت تنصت وقالت: ”قد أسمعت إن كان عندك غوث“ فإذا هي بالملك ”يعني جبرائيل“ عليه السلام عند موضع زمزم فبحث بجناحه حتى اظهر الماء، فجعلت تحوضه بيدها مخافة أن يضيع في الوادي، ثم أخذت تغرف من الماء.
[ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص 157 ــ 158].
يعتبر هذا البئر من أولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، عندما قال: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.
* المكانة التاريخية لزمزم:
أشارة بعض الروايات التاريخية إلى فضل ماء زمزم ومكانته، ليس على مستوى الجزيرة العربية فحسب بل شمل الأقوام الأخرى، فقد ذكر الفاكهي في كتابه: أخبار مكة عن مجاهد أنه قال: ”كنا نسير في أرض الروم، فأوانا الليل إلى راهب، فقال: هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر؟ قلت: لا أدري الإ أن احرزه، قال: لكني أنا أدري انها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست أحب إلىّ من أن يكون عندي ملأه ذهب“.
عن ابن عباس قال: ”إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصّداع والاطّلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشّفاء شفاه اللّه، ومن شربه للجوع أشبعه اللّه».[الفاكهي، أخبار مكة، ج 2، ص 38].
* جفاف ماء زمزم:
لم يكن هناك ماء في صحراء مكة، وكان لا أحد يعيش فيها، مرت قبيلة جرهم العربية فرأت الطيورَ تحوم في السماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم مستأذنين هاجر أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، وببركة هذا الماء الذي خلقه الله عز وجل في ذلك المكان أخذ العمران يتكاثر مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة.
لما استخفت جُرهم بالحرم وتهاونت بحرمة البيت، وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، وأرتكبوا مع ذلك أموراً عظاماً، نضب ماء زمزم وانقطع، فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتمر عليه السيول عصراً بعد عصر حتى أختفى مكانه، وسلط الله عز وجل قبيلة خزاعة على جرهم فأخرجتهم من الحرم، ووليت عليهم الكعبة والحكم بمكة.[ابن الضياء، البحر العميق، ص 2555].
* إعادة حفر زمزم:
لما ولي عبد المطلب كبير قريش سقاية البيت ورفادته، وكان يفرش له في فناء الكعبة ولم يكن يفرش لاحد هناك غيره فبينما هو نائم في ظل الكعبة فرأى في منامه أتاه آت فقال له: احفر برة، قال: وما برة؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: احفر طيبة، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: احفر المصونة، قال: وما المصونة؟ ثم أتاه في اليوم الرابع فقال: احفر زمزم لا تنزح ولا تذم سقي الحجيج الأعظم عند الغراب الأعصم عند قرية النمل.
»»» يتبع »»»
.
#لمعلوماتك
#زمزم
* زمزم في الروايات :
في المصادر الشيعية والسنية، يوجد العديد من الأحاديث الشريفة عن ماء زمزم منها:
( خير ماء ينبع على وجه الأرض )
( ماء زمزم شفاء من كل داء وسقم )
( ثواب أستهداء ماء زمزم ).
* آداب شرب وأستعمال ماء زمزم:
( يُستحب أن تقول بعد شرب ماء زمزم: ”اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ“ )
( يُستحب شُرب ماء زمزم قبل السعي بين الصفا والمروة وبعد طواف الوداع.
( يُستحب، حمله وإهداؤه )
( يُستحب غسل الكفن بماء زمزم ).
راجع:
المحدث النوري، مستدرك الوسائل، ج 9، ص 439.
المجلسي، بحار الأنوار، ج 96، ص 245.
الشيخ الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 208.
البرقي، المحاسن، ج 2، ص 574.
النجفي، جواهر الكلام، ج 19، ص 411.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 65.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 66.
الطباطبائي، العروة الوثقى، ج 2، ص 75.
* زمزم في التاريخ :
سار النبي إبراهيم عليه السلام بأمرٍ من الله عز وجل بزوجه هاجر ورضيعها إسـماعيل إلى مكة، وليس بها يومئذ أثر لحياة، فتركهما ولم يكن معهما إلا قربة ماء وتمر، فتبعته السيدة هاجر وهي تسأله: ”أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا حياة“، فلم يلتفت اليها وتركها ومضى فلحقت به وسألته: ”الله أمرك بهذا“ قال لها: ”نعم“ فردت عليه: ”إذاً لايضيعنا الله“، فلما فرغ الماء والتمر عطش إسماعيل عليه السلام وهو صغـير حتى خافت أمه عليه الموت.
أخذت هاجر تسـعى من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا لعلها ترى أحدا، وإذ بها سمعت صوتا عند الصبي، فقالت لنفسها: ”صه“ فأخذت تنصت وقالت: ”قد أسمعت إن كان عندك غوث“ فإذا هي بالملك ”يعني جبرائيل“ عليه السلام عند موضع زمزم فبحث بجناحه حتى اظهر الماء، فجعلت تحوضه بيدها مخافة أن يضيع في الوادي، ثم أخذت تغرف من الماء.
[ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص 157 ــ 158].
يعتبر هذا البئر من أولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، عندما قال: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.
* المكانة التاريخية لزمزم:
أشارة بعض الروايات التاريخية إلى فضل ماء زمزم ومكانته، ليس على مستوى الجزيرة العربية فحسب بل شمل الأقوام الأخرى، فقد ذكر الفاكهي في كتابه: أخبار مكة عن مجاهد أنه قال: ”كنا نسير في أرض الروم، فأوانا الليل إلى راهب، فقال: هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر؟ قلت: لا أدري الإ أن احرزه، قال: لكني أنا أدري انها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست أحب إلىّ من أن يكون عندي ملأه ذهب“.
عن ابن عباس قال: ”إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصّداع والاطّلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشّفاء شفاه اللّه، ومن شربه للجوع أشبعه اللّه».[الفاكهي، أخبار مكة، ج 2، ص 38].
* جفاف ماء زمزم:
لم يكن هناك ماء في صحراء مكة، وكان لا أحد يعيش فيها، مرت قبيلة جرهم العربية فرأت الطيورَ تحوم في السماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم مستأذنين هاجر أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، وببركة هذا الماء الذي خلقه الله عز وجل في ذلك المكان أخذ العمران يتكاثر مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة.
لما استخفت جُرهم بالحرم وتهاونت بحرمة البيت، وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، وأرتكبوا مع ذلك أموراً عظاماً، نضب ماء زمزم وانقطع، فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتمر عليه السيول عصراً بعد عصر حتى أختفى مكانه، وسلط الله عز وجل قبيلة خزاعة على جرهم فأخرجتهم من الحرم، ووليت عليهم الكعبة والحكم بمكة.[ابن الضياء، البحر العميق، ص 2555].
* إعادة حفر زمزم:
لما ولي عبد المطلب كبير قريش سقاية البيت ورفادته، وكان يفرش له في فناء الكعبة ولم يكن يفرش لاحد هناك غيره فبينما هو نائم في ظل الكعبة فرأى في منامه أتاه آت فقال له: احفر برة، قال: وما برة؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: احفر طيبة، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: احفر المصونة، قال: وما المصونة؟ ثم أتاه في اليوم الرابع فقال: احفر زمزم لا تنزح ولا تذم سقي الحجيج الأعظم عند الغراب الأعصم عند قرية النمل.
»»» يتبع »»»
.
Forwarded from قناة_النجيب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لمعلوماتك
#زمزم
زمزم هو عبارة عن بئر ماء فجرها الله عز وجل لإسماعيل عليه السلام وأمه هاجر، وتقع في الحرم المكي على بعد 21 متراً من الكعبة المشرفة، وتعتبر ذات مكانة كبيرة عند المسلمين، وأولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، وتقع فتحة بئر زمزم تحديداً تحت سطح المطاف وخلف مقام إبراهيم إلى اليسار المقابل للكعبة.
اندثر البئر في زمن ما قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، إلّا أنّ جده عبد المطلب حلم في مكان وجود البئر، وطلب أن يُفتح، إلى أن وجدوه فعلاً، وتحققت رؤياه، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم في فضل هذا الماء: ”خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم، وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام“.
* سبب التسمية:
تعود تسمية بئر زمزم بهذا الاسم إلى كثرة مائها، ويقول البعض إلى اجتماعها؛ لأنّ الماء عندما فاض من البئر على وجه الأرض، قالت السيدة هاجر للماء: زمزِم، أي اجتمع، وقيل إنّ البئر سُمّيت بزمزم؛ لأن السيدة هاجر زمّت التراب، بمعنى جمعته ليحيط بالماء ويجعله في مكانٍ واحد.
»»» يتبع »»»
.
#زمزم
زمزم هو عبارة عن بئر ماء فجرها الله عز وجل لإسماعيل عليه السلام وأمه هاجر، وتقع في الحرم المكي على بعد 21 متراً من الكعبة المشرفة، وتعتبر ذات مكانة كبيرة عند المسلمين، وأولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، وتقع فتحة بئر زمزم تحديداً تحت سطح المطاف وخلف مقام إبراهيم إلى اليسار المقابل للكعبة.
اندثر البئر في زمن ما قبل ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، إلّا أنّ جده عبد المطلب حلم في مكان وجود البئر، وطلب أن يُفتح، إلى أن وجدوه فعلاً، وتحققت رؤياه، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم في فضل هذا الماء: ”خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم، وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام“.
* سبب التسمية:
تعود تسمية بئر زمزم بهذا الاسم إلى كثرة مائها، ويقول البعض إلى اجتماعها؛ لأنّ الماء عندما فاض من البئر على وجه الأرض، قالت السيدة هاجر للماء: زمزِم، أي اجتمع، وقيل إنّ البئر سُمّيت بزمزم؛ لأن السيدة هاجر زمّت التراب، بمعنى جمعته ليحيط بالماء ويجعله في مكانٍ واحد.
»»» يتبع »»»
.
Forwarded from قناة_النجيب
»»» تابع »»»
#لمعلوماتك
#زمزم
* زمزم في الروايات :
في المصادر الشيعية والسنية، يوجد العديد من الأحاديث الشريفة عن ماء زمزم منها:
( خير ماء ينبع على وجه الأرض )
( ماء زمزم شفاء من كل داء وسقم )
( ثواب أستهداء ماء زمزم ).
* آداب شرب وأستعمال ماء زمزم:
( يُستحب أن تقول بعد شرب ماء زمزم: ”اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ“ )
( يُستحب شُرب ماء زمزم قبل السعي بين الصفا والمروة وبعد طواف الوداع.
( يُستحب، حمله وإهداؤه )
( يُستحب غسل الكفن بماء زمزم ).
راجع:
المحدث النوري، مستدرك الوسائل، ج 9، ص 439.
المجلسي، بحار الأنوار، ج 96، ص 245.
الشيخ الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 208.
البرقي، المحاسن، ج 2، ص 574.
النجفي، جواهر الكلام، ج 19، ص 411.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 65.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 66.
الطباطبائي، العروة الوثقى، ج 2، ص 75.
* زمزم في التاريخ :
سار النبي إبراهيم عليه السلام بأمرٍ من الله عز وجل بزوجه هاجر ورضيعها إسـماعيل إلى مكة، وليس بها يومئذ أثر لحياة، فتركهما ولم يكن معهما إلا قربة ماء وتمر، فتبعته السيدة هاجر وهي تسأله: ”أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا حياة“، فلم يلتفت اليها وتركها ومضى فلحقت به وسألته: ”الله أمرك بهذا“ قال لها: ”نعم“ فردت عليه: ”إذاً لايضيعنا الله“، فلما فرغ الماء والتمر عطش إسماعيل عليه السلام وهو صغـير حتى خافت أمه عليه الموت.
أخذت هاجر تسـعى من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا لعلها ترى أحدا، وإذ بها سمعت صوتا عند الصبي، فقالت لنفسها: ”صه“ فأخذت تنصت وقالت: ”قد أسمعت إن كان عندك غوث“ فإذا هي بالملك ”يعني جبرائيل“ عليه السلام عند موضع زمزم فبحث بجناحه حتى اظهر الماء، فجعلت تحوضه بيدها مخافة أن يضيع في الوادي، ثم أخذت تغرف من الماء.
[ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص 157 ــ 158].
يعتبر هذا البئر من أولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، عندما قال: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.
* المكانة التاريخية لزمزم:
أشارة بعض الروايات التاريخية إلى فضل ماء زمزم ومكانته، ليس على مستوى الجزيرة العربية فحسب بل شمل الأقوام الأخرى، فقد ذكر الفاكهي في كتابه: أخبار مكة عن مجاهد أنه قال: ”كنا نسير في أرض الروم، فأوانا الليل إلى راهب، فقال: هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر؟ قلت: لا أدري الإ أن احرزه، قال: لكني أنا أدري انها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست أحب إلىّ من أن يكون عندي ملأه ذهب“.
عن ابن عباس قال: ”إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصّداع والاطّلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشّفاء شفاه اللّه، ومن شربه للجوع أشبعه اللّه».[الفاكهي، أخبار مكة، ج 2، ص 38].
* جفاف ماء زمزم:
لم يكن هناك ماء في صحراء مكة، وكان لا أحد يعيش فيها، مرت قبيلة جرهم العربية فرأت الطيورَ تحوم في السماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم مستأذنين هاجر أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، وببركة هذا الماء الذي خلقه الله عز وجل في ذلك المكان أخذ العمران يتكاثر مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة.
لما استخفت جُرهم بالحرم وتهاونت بحرمة البيت، وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، وأرتكبوا مع ذلك أموراً عظاماً، نضب ماء زمزم وانقطع، فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتمر عليه السيول عصراً بعد عصر حتى أختفى مكانه، وسلط الله عز وجل قبيلة خزاعة على جرهم فأخرجتهم من الحرم، ووليت عليهم الكعبة والحكم بمكة.[ابن الضياء، البحر العميق، ص 2555].
* إعادة حفر زمزم:
لما ولي عبد المطلب كبير قريش سقاية البيت ورفادته، وكان يفرش له في فناء الكعبة ولم يكن يفرش لاحد هناك غيره فبينما هو نائم في ظل الكعبة فرأى في منامه أتاه آت فقال له: احفر برة، قال: وما برة؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: احفر طيبة، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: احفر المصونة، قال: وما المصونة؟ ثم أتاه في اليوم الرابع فقال: احفر زمزم لا تنزح ولا تذم سقي الحجيج الأعظم عند الغراب الأعصم عند قرية النمل.
»»» يتبع »»»
.
#لمعلوماتك
#زمزم
* زمزم في الروايات :
في المصادر الشيعية والسنية، يوجد العديد من الأحاديث الشريفة عن ماء زمزم منها:
( خير ماء ينبع على وجه الأرض )
( ماء زمزم شفاء من كل داء وسقم )
( ثواب أستهداء ماء زمزم ).
* آداب شرب وأستعمال ماء زمزم:
( يُستحب أن تقول بعد شرب ماء زمزم: ”اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ“ )
( يُستحب شُرب ماء زمزم قبل السعي بين الصفا والمروة وبعد طواف الوداع.
( يُستحب، حمله وإهداؤه )
( يُستحب غسل الكفن بماء زمزم ).
راجع:
المحدث النوري، مستدرك الوسائل، ج 9، ص 439.
المجلسي، بحار الأنوار، ج 96، ص 245.
الشيخ الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 208.
البرقي، المحاسن، ج 2، ص 574.
النجفي، جواهر الكلام، ج 19، ص 411.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 65.
النجفي، جواهر الكلام، ج 20، ص 66.
الطباطبائي، العروة الوثقى، ج 2، ص 75.
* زمزم في التاريخ :
سار النبي إبراهيم عليه السلام بأمرٍ من الله عز وجل بزوجه هاجر ورضيعها إسـماعيل إلى مكة، وليس بها يومئذ أثر لحياة، فتركهما ولم يكن معهما إلا قربة ماء وتمر، فتبعته السيدة هاجر وهي تسأله: ”أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا حياة“، فلم يلتفت اليها وتركها ومضى فلحقت به وسألته: ”الله أمرك بهذا“ قال لها: ”نعم“ فردت عليه: ”إذاً لايضيعنا الله“، فلما فرغ الماء والتمر عطش إسماعيل عليه السلام وهو صغـير حتى خافت أمه عليه الموت.
أخذت هاجر تسـعى من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا لعلها ترى أحدا، وإذ بها سمعت صوتا عند الصبي، فقالت لنفسها: ”صه“ فأخذت تنصت وقالت: ”قد أسمعت إن كان عندك غوث“ فإذا هي بالملك ”يعني جبرائيل“ عليه السلام عند موضع زمزم فبحث بجناحه حتى اظهر الماء، فجعلت تحوضه بيدها مخافة أن يضيع في الوادي، ثم أخذت تغرف من الماء.
[ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص 157 ــ 158].
يعتبر هذا البئر من أولى الثمرات التي أعطاها الله عز وجل لنبيه إبراهيم عليه السلام، عندما قال: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.
* المكانة التاريخية لزمزم:
أشارة بعض الروايات التاريخية إلى فضل ماء زمزم ومكانته، ليس على مستوى الجزيرة العربية فحسب بل شمل الأقوام الأخرى، فقد ذكر الفاكهي في كتابه: أخبار مكة عن مجاهد أنه قال: ”كنا نسير في أرض الروم، فأوانا الليل إلى راهب، فقال: هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر؟ قلت: لا أدري الإ أن احرزه، قال: لكني أنا أدري انها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست أحب إلىّ من أن يكون عندي ملأه ذهب“.
عن ابن عباس قال: ”إنّ اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة غير زمزم، وأنّ ماءها يذهب بالحمى والصّداع والاطّلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشّفاء شفاه اللّه، ومن شربه للجوع أشبعه اللّه».[الفاكهي، أخبار مكة، ج 2، ص 38].
* جفاف ماء زمزم:
لم يكن هناك ماء في صحراء مكة، وكان لا أحد يعيش فيها، مرت قبيلة جرهم العربية فرأت الطيورَ تحوم في السماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم مستأذنين هاجر أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، وببركة هذا الماء الذي خلقه الله عز وجل في ذلك المكان أخذ العمران يتكاثر مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة.
لما استخفت جُرهم بالحرم وتهاونت بحرمة البيت، وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، وأرتكبوا مع ذلك أموراً عظاماً، نضب ماء زمزم وانقطع، فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتمر عليه السيول عصراً بعد عصر حتى أختفى مكانه، وسلط الله عز وجل قبيلة خزاعة على جرهم فأخرجتهم من الحرم، ووليت عليهم الكعبة والحكم بمكة.[ابن الضياء، البحر العميق، ص 2555].
* إعادة حفر زمزم:
لما ولي عبد المطلب كبير قريش سقاية البيت ورفادته، وكان يفرش له في فناء الكعبة ولم يكن يفرش لاحد هناك غيره فبينما هو نائم في ظل الكعبة فرأى في منامه أتاه آت فقال له: احفر برة، قال: وما برة؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: احفر طيبة، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: احفر المصونة، قال: وما المصونة؟ ثم أتاه في اليوم الرابع فقال: احفر زمزم لا تنزح ولا تذم سقي الحجيج الأعظم عند الغراب الأعصم عند قرية النمل.
»»» يتبع »»»
.
ذَهُلَتْ لِمبسَمِكَ العِجَافُ تَشوُقًا
يا نجلَ حيدَرةَ السميَّ الأَكرَما
ما عادَتِ الأَيامُ تعرِفُ أَمنَها
ما لمْ تُعِرها مِن حَنِينكَ بلسَما
قلتها تواضعًا وحبًّا
أرجو أن تليق بسيدي
#زمزم
#شكرا_جزيلا_لجـميل_كلماتكم
يا نجلَ حيدَرةَ السميَّ الأَكرَما
ما عادَتِ الأَيامُ تعرِفُ أَمنَها
ما لمْ تُعِرها مِن حَنِينكَ بلسَما
قلتها تواضعًا وحبًّا
أرجو أن تليق بسيدي
#زمزم
#شكرا_جزيلا_لجـميل_كلماتكم
❤3