الاصغاء سر التوافق والانسجام❤️
- قال لزوجته
حبيبتي اروي لي حكاية
قالت له: اعتدت أن أحكي لك ولكنك لا تُصغي، ,
قال اروي و سأصغِى لكِ،
قالت: كان يا مكان في قديم الزمان،في أحد الليالي المشمسة
كان فلاح أعزب جالس مع زوجته،
ومن بعد سكتَت قليلا،
قال اكملي لماذا سكتِ،
قالت له: قلت لك أنك لا تُصغي،
قال: حبيبتي إنني أصغي،
قالت له: حسنا هل سمعتَ يوما عن شمس في الليل؟!
أو سمعتَ عن فلاح أعزب جالس مع زوجته؟
مع الاسف تشتكي معظم النساء من عدم إصغاء ازواجهم لهم ، دون أن يعلم الزوج أن مشاركته الحديث مع زوجته يمنع حدوث المشاكل التي تعكر صفو الحياة.
لذلك يعتبر التواصل الرئة التي يتنفس منها الزواج.
فعندما تتحدث زوجتك إليك وتشاركك بتفاصيل يومها.
فهي تحاول أن تتقرب منك على جميع المستويات.
وكل النساء لديهن حاجة كبيرة للتواصل الجاد والواعي مع أزواجهن فلا تهمل هذا الجانب حتى تستمر الحياة الزوجية بافضل حال .
#الزواج_المقدس
♡
.
.
#بيوت_مطمئنة
➢ http://t.me/al_najeeb
- قال لزوجته
حبيبتي اروي لي حكاية
قالت له: اعتدت أن أحكي لك ولكنك لا تُصغي، ,
قال اروي و سأصغِى لكِ،
قالت: كان يا مكان في قديم الزمان،في أحد الليالي المشمسة
كان فلاح أعزب جالس مع زوجته،
ومن بعد سكتَت قليلا،
قال اكملي لماذا سكتِ،
قالت له: قلت لك أنك لا تُصغي،
قال: حبيبتي إنني أصغي،
قالت له: حسنا هل سمعتَ يوما عن شمس في الليل؟!
أو سمعتَ عن فلاح أعزب جالس مع زوجته؟
مع الاسف تشتكي معظم النساء من عدم إصغاء ازواجهم لهم ، دون أن يعلم الزوج أن مشاركته الحديث مع زوجته يمنع حدوث المشاكل التي تعكر صفو الحياة.
لذلك يعتبر التواصل الرئة التي يتنفس منها الزواج.
فعندما تتحدث زوجتك إليك وتشاركك بتفاصيل يومها.
فهي تحاول أن تتقرب منك على جميع المستويات.
وكل النساء لديهن حاجة كبيرة للتواصل الجاد والواعي مع أزواجهن فلا تهمل هذا الجانب حتى تستمر الحياة الزوجية بافضل حال .
#الزواج_المقدس
♡
.
.
#بيوت_مطمئنة
➢ http://t.me/al_najeeb
👍1🥰1
#الزواج_الرسالي .. الحلقة الخامسة
بقلم: رويدة الدعمي
وأخيرًا تحقق حلم الزوجين في أن يكون هناك منزلاً مباركًا يجمعهما معًا ليكون هو الخطوة الأولى والأساسية في تأسيس عائلتهما الرسالية التي خططا معًا لتكوينها..
وفي الحقيقة فإن الزوجين اللذان يجمعهما منزل - لوحدهما - يكون الدرب معبدًا لهما منذ البداية للمباشرة في تأسيس تلك العائلة المرتقبة، أما إن كان الزواج في بيت العائلة الكبير وهو بيت أهل الزوج فإن الطريق ستكون وعرة بعض الشيء!
وذلك لوجود أشخاصٍ آخرين قد يتحكمون في حياة أحد الزوجين أو كلاهما، كما أن الاختلاط الذي قد يحصل بين الزوجة وأخوة زوجها يجعل الأمور لا تجري على ما يرام بالنسبة للعائلة الرسالية الصغيرة التي بدأت براعمها بالنمو توًا!
فقد تلاقي الزوجة صعوبة في الالتزام بكل صغيرة وكبيرة ترتبط بمسألة الحجاب وكيفية التعامل مع أخوة زوجها أو أبنائهم البالغين والذين هم رجال أجانب بالنسبة لها ولا يجوز التعامل معهم إلا للضرورة القصوى!!
ففي مسألة الحجاب يجب أن يكون كاملاً أمامهم لا يُظهر منها غير قرص الوجه والكفين، فضفاضًا غامقًا لا يظهر ما تحته من لون الجلد أو تفاصيل الجسم..
وعلى الرسالية هنا أن تعرف بأنها أمام إختبار كبير فهي في كل لحظة يجب أن تنتبه لحجابها، كما يجب أن تكون بشرتها خالية من المكياج حتى لو كانت عروسًا في أيام زواجها الأولى..
وفي مجتمعاتنا للأسف يعتبرون هذا الأمر غريب وباعث للانتقاد والسخرية! فكيف لعروس تظهر في أيامها الأولى بوجه خالٍ من المكياج بالمرة!!
حينها إعلمي أختنا الرسالية بأن انتقادهم هذا وسخريتهم هي مدعاة للفخر أمام السيدة الزهراء عليها السلام سيدة الطهر والعفاف، وبأنك بهذا الإلتزام تكوني قد نجحتِ في وضع حجر الأساس لعائلة مباركة بل ومقدسة لم تباشر الحرام ولم تأبه لانتقادات المجتمع منذ البداية، ولنا أن نتخيل كيف سيكونون أبناء هكذا أم قوية مجاهدة صامدة أمام مغريات الدنيا وزخارف الحياة الفانية..
نعم ليس سهلاً بالمرة أن تبقي طوال الوقت بكامل حجابكِ أو أن تكوني طوال النهار منتبهة لأمر وجود الرجال في المنزل خاصة في أيام الصيف اللاهبة ومع أعمال المنزل المستمرة لكنه جهادكِ واختبارك الذي يجب أن تنجحي فيه لتكوني مرفوعة الرأس أمام مولاتك الزهراء عليها السلام وحفيدها إمام زمانك الحجة بن الحسن روحي فداه.
وعلى الزوج الرسالي في هذه الحالة أن ينظر بعين الرحمة لزوجته هذه فلا يطلب منها أكثر من طاقتها، بل وعليه أن يقوم بإعانتها متى ما توفرت له الفرصة لذلك، وأن لا يأبه بمن ينتقد أو يتكلم بسوء عنه في حال ساعد زوجته وأعانها في أعمال المنزل أو خفف عليها طلباته ورحِم بحالها..
ونصيحتي له أن يحاول قدر الإمكان الإسراع في مسألة الإستقرار في منزل منفصل إن كان هذا الأمر متيسرًا له وإن كان والداه قادرين على العيش من دون وجوده في المنزل معهما، أما إن كان أحدهما أو كلاهما بحاجته الماسة فالرحمة بهما أوجب من رحمته بزوجته والتي من المفترض إن كانت ( رسالية) فعلاً أن لا تشجعه على ترك منزل العائلة ما دام هناك من هو بحاجةٍ ماسة إلى بقاءه في ذلك المنزل.
في مجتمعاتنا يقوم الزوج الحريص في مثل هذه الحالة بتهيئة مسكن منفصل له ولزوجته ومجاور للأهل في الوقت نفسه، حتى يتسنى له الاستمرار في العناية بوالديه وإخوته إن كان هو المسؤول الأول عنهم وعن اعانتهم، وبهذا سيكون قد أدخل الراحة والطمأنينة على والديه وعلى زوجته معا.
.
.
• •
╭┅───====🌺====───┅╮
http://t.me/al_najeeb
╰┅───====👁====───┅╯
• •
بقلم: رويدة الدعمي
وأخيرًا تحقق حلم الزوجين في أن يكون هناك منزلاً مباركًا يجمعهما معًا ليكون هو الخطوة الأولى والأساسية في تأسيس عائلتهما الرسالية التي خططا معًا لتكوينها..
وفي الحقيقة فإن الزوجين اللذان يجمعهما منزل - لوحدهما - يكون الدرب معبدًا لهما منذ البداية للمباشرة في تأسيس تلك العائلة المرتقبة، أما إن كان الزواج في بيت العائلة الكبير وهو بيت أهل الزوج فإن الطريق ستكون وعرة بعض الشيء!
وذلك لوجود أشخاصٍ آخرين قد يتحكمون في حياة أحد الزوجين أو كلاهما، كما أن الاختلاط الذي قد يحصل بين الزوجة وأخوة زوجها يجعل الأمور لا تجري على ما يرام بالنسبة للعائلة الرسالية الصغيرة التي بدأت براعمها بالنمو توًا!
فقد تلاقي الزوجة صعوبة في الالتزام بكل صغيرة وكبيرة ترتبط بمسألة الحجاب وكيفية التعامل مع أخوة زوجها أو أبنائهم البالغين والذين هم رجال أجانب بالنسبة لها ولا يجوز التعامل معهم إلا للضرورة القصوى!!
ففي مسألة الحجاب يجب أن يكون كاملاً أمامهم لا يُظهر منها غير قرص الوجه والكفين، فضفاضًا غامقًا لا يظهر ما تحته من لون الجلد أو تفاصيل الجسم..
وعلى الرسالية هنا أن تعرف بأنها أمام إختبار كبير فهي في كل لحظة يجب أن تنتبه لحجابها، كما يجب أن تكون بشرتها خالية من المكياج حتى لو كانت عروسًا في أيام زواجها الأولى..
وفي مجتمعاتنا للأسف يعتبرون هذا الأمر غريب وباعث للانتقاد والسخرية! فكيف لعروس تظهر في أيامها الأولى بوجه خالٍ من المكياج بالمرة!!
حينها إعلمي أختنا الرسالية بأن انتقادهم هذا وسخريتهم هي مدعاة للفخر أمام السيدة الزهراء عليها السلام سيدة الطهر والعفاف، وبأنك بهذا الإلتزام تكوني قد نجحتِ في وضع حجر الأساس لعائلة مباركة بل ومقدسة لم تباشر الحرام ولم تأبه لانتقادات المجتمع منذ البداية، ولنا أن نتخيل كيف سيكونون أبناء هكذا أم قوية مجاهدة صامدة أمام مغريات الدنيا وزخارف الحياة الفانية..
نعم ليس سهلاً بالمرة أن تبقي طوال الوقت بكامل حجابكِ أو أن تكوني طوال النهار منتبهة لأمر وجود الرجال في المنزل خاصة في أيام الصيف اللاهبة ومع أعمال المنزل المستمرة لكنه جهادكِ واختبارك الذي يجب أن تنجحي فيه لتكوني مرفوعة الرأس أمام مولاتك الزهراء عليها السلام وحفيدها إمام زمانك الحجة بن الحسن روحي فداه.
وعلى الزوج الرسالي في هذه الحالة أن ينظر بعين الرحمة لزوجته هذه فلا يطلب منها أكثر من طاقتها، بل وعليه أن يقوم بإعانتها متى ما توفرت له الفرصة لذلك، وأن لا يأبه بمن ينتقد أو يتكلم بسوء عنه في حال ساعد زوجته وأعانها في أعمال المنزل أو خفف عليها طلباته ورحِم بحالها..
ونصيحتي له أن يحاول قدر الإمكان الإسراع في مسألة الإستقرار في منزل منفصل إن كان هذا الأمر متيسرًا له وإن كان والداه قادرين على العيش من دون وجوده في المنزل معهما، أما إن كان أحدهما أو كلاهما بحاجته الماسة فالرحمة بهما أوجب من رحمته بزوجته والتي من المفترض إن كانت ( رسالية) فعلاً أن لا تشجعه على ترك منزل العائلة ما دام هناك من هو بحاجةٍ ماسة إلى بقاءه في ذلك المنزل.
في مجتمعاتنا يقوم الزوج الحريص في مثل هذه الحالة بتهيئة مسكن منفصل له ولزوجته ومجاور للأهل في الوقت نفسه، حتى يتسنى له الاستمرار في العناية بوالديه وإخوته إن كان هو المسؤول الأول عنهم وعن اعانتهم، وبهذا سيكون قد أدخل الراحة والطمأنينة على والديه وعلى زوجته معا.
.
.
• •
╭┅───====🌺====───┅╮
http://t.me/al_najeeb
╰┅───====👁====───┅╯
• •