قناة_النجيب
1K subscribers
43.4K photos
9.27K videos
313 files
23.1K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
،،
،

ــــــــــ.ــــــــــ..ــــــــــ.ــــــــــ
#ليدبروا_آياته
ــــــــــ.ــــــــــ..ــــــــــ.ــــــــــ


تأمَّل الأنساقَ العجيبة في
#آية_الكرسي المباركة..
وكيف أنها تذكر من الأشياء اثنين اثنين!
فقد بدأت بذكر صفتين اثنتين من صفات الله تعالى:
(الحيُّ القيُّومُ).
ثم نفت أمرين اثنين عن الله تعالى:
السِّنة والنوم.
وكرَّرت بينهما (لا) مرتين:
(لا تأخذُه سِنةٌ ولا نومٌ).
ثم ذكرت شيئين من الموجودات:
السماوات والأرض.
وكرَّرت بينهما (ما) مرتين:
(له ما في السماوات وما في الأرض).
ثم ذكرت شيئين مما يعلمه الله تعالى:
(يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أيْدِيهِم وَمَا خَلْفَهُم).
وكررت بينهما (ما) مرتين!
ثم ذكرت أمرين اثنين مما وسعه كرسيُّه:
(وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّماواتِ والأرضَ).
ثم ختمت بصفتين اثنتين من صفاته سبحانه:
(وهو العليُّ العظيمُ).
ومن عَجَب أن يتكرَّر قولُه تعالى: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) في القرآن كلِّه مرتين اثنتين:
إحداهما هنا.
والأخرى في الآية الثانية في سورة آل عمران.
نعم!
في الآية الثانية منها!
(اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ الحَيُّ القيُّومُ).
ولا أعجب منه إلا أن تكون الصفة الأخيرة المذكورة في الآية (العظيم) هي الرابعة:
(1) الحي، (2) القيوم، (3) العلي، (4) العظيم.
وأن يتكرر ذكر الصفتين (العلي العظيم) في القرآن كلِّه مرتين أيضا:
إحداهما هنا.
والأخرى في الآية الرابعة في سورة الشورى:
(لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
نعم!
في الآية الرابعة منها!

#فتأمل!

‏ التدبر مفتاح حياة القلب
‏https://t.me/soundquran77 ‏




.


╭─────────◉
➤ @ t.me/al_najeeb ‏࿐
╰─────────◉

👁
#علمت_فأعمل

الـ"رُبُع" وميزان النفع والضرر❗️
-١-
"ربع".."فلسان".."ريال" .." سِنتان" او ما قاربها في المقدار في عملات الدول المختلفة؛ يشتركون في أنها لا قيمة لها عادةً..
فلا خسارتها تخيف ولا ربحها يغري.
إنك لا تقلق لأنك أضعت ورقة "٢٥٠ ديناراً" [الربع] كما أنك لا تتحمّس لعملٍ يكون ربحك منه الربع نفسه أو ريالٌ واحد.. أليس كذلك؟
ذلك لأن الذي يدور حوله الناس هو "الضرر" و "النفع" وأعني من ذلك أنهم يتحركون لدفع ما يعتقدون بضرره او جلب ما يطمحون في نفعه وبذلك فإن قياسهم للأمور والأفعال والمواقف يكون بالميزان نفسه غالباً، فالضرر البسيط لا يهم كما النفع القليل لا قيمة له.

-٢-
ولأن مقاييس البشر ماديةٌ دنيويةٌ _غالباً_ فإنهم يطبقون ذات الميزان والمعيار على ما يرتبط بالآخرة، وبما يرتبط بالدين عموماً.
وهنا مدخلٌ واسعٌ للشيطان ووساوسه وللهوى وأوامره:
فما الضير من النظرة؟ وما الضرر من مفاكهة الأجنبية؟ وما المشكلة في شُعيراتٍ تخرجها الفتاة من تحت الحجاب..؟ وما الضرر من الهمز .. غشٌ بسيط في معاملة.. وما الضير وما الضير!؟
وفي المقابل: ما قيمة مساعدة فقيرٍ واحد؟ ما الفائدة من مساعدةٍ اقدمها لعجوزٍ كفيف يريد المرور الى الجهة الأخرى من الشارع؟  ما النفع من نهيٍ عن منكرٍ هنا وأمرٍ بمعروفٍ هناك؟

وتزداد هذه التساؤلات خطورةً حين يدخل عامل "المقارنة" في المعادلة، فالغش البسيط يهون اذا ما قورن بسرقة القرن، والاعتداء على سنتيمتراتٍ من أرض الجار لا ضير فيه بالمقارنة مع احتلال بلدٍ بأكمله و..و..
وفي جهة الخير ايضاً .. ما فائدة "ربع" ممزّقةٍ أقدمها للفقير في مقابل تبرع التاجر الفلاني بخمسة ملايين دولار من أمواله؟ وما النفع في دعوة زميلي في الدراسة للهداية في مقابل نشاط العالم الفلاني في هداية جيلٍ بأكمله!

-٣-
إن المقياس المادي والدنيوي لما يرتبط بالآخرة، والمفاضلة بين الأعمال - من دون ضابطٍ معياريٍ من الوحي نفسه- مزلقةٌ خطيرة، يستغلها ابليس لتشجيع الانسان على ارتكاب المعاصي واستصغارها والتساهل مع حدود الدين من جهة، ويثّبطهم عن أعمال الخير والصلاح لأنه "يحجّم" نفعها في أعينهم!
والحال أن المعادلة في المقام ينبغي أن تكون ما صرّح بها أمير المؤمنين عليه السلام كما يروي ذلك عنه حفيده الإمام الصادق عليه السلام:
" اعْلَمُوا
أَنَّهُ لَا يَصْغَرُ مَا ضَرَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَ لَا يَصْغَرُ مَا يَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَكُونُوا فِيمَا أَخْبَرَكُمُ اللَّهُ كَمَنْ عَايَنَ".
فليس صغيراً أبداً ما يضرّ العبد في القيامة، وليس صغيراً أيضاً ما ينفعه هناك، ولقد أخبر الله بأننا سنرى ما يضرنا وما ينفعنا فقال: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ).




#فتأمل

•
•
#شارك_بالنشر_تؤجر
🍃

.
.

╭─────────◉
➤ @
t.me/al_najeeb  ‏࿐
╰─────────◉

👁
👍2