#الزواج_ميثاق
:
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة.
الزواج ميثاق غليظ
أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا
أخروي قبل ان يكون دنيويا
تكليف وليس ترف
التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف
حين تدخل المرأة إلى الزواج
لا تُسقط أنوثتها
لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين.
فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة.
:
حين تتزوج الفتاة
لا تخلع حياءها
بل
تضعه بينها وبين زوجها
وتلزمه
وتتمسك به خارج بيتها
وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه.
:
فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة
ولا هروبٌ من عبء القوامة
المرأة الطائعة لا تعني المهانة
والرجل القائد لا يعني القسوة.
:
إنما كلٌّ له دور
وحدوده رسمها الله تعالى
فمن تعدّاها ضاع، وأضاع.
:
فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي
وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج.
:
فالزواج ليس لهذه الاشياء
لإشباع نقص
لسد فراغ
لكسب حبيب
لتخلية مسؤولية
لنهاية مرحلة
((((بل لأداء رسالة،)))
وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر
بل على ما قدّمه هو.
هو عقدٌ في محكمة الأرض
لكنه طريق إلى الجنة أو النار
فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته.
فالنجاة في الزواج
لا تكون بكثرة الحب
بل بكثرة الوفاء للميثاق.
وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته
بل بصدق نوايا أهله أمام الله.
:
بسم الله تفطنوا
:
#السيد_بهاء_الموسوي
:
#قناة_ارشادات_اسرية
:
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة.
الزواج ميثاق غليظ
أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا
أخروي قبل ان يكون دنيويا
تكليف وليس ترف
التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف
حين تدخل المرأة إلى الزواج
لا تُسقط أنوثتها
لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين.
فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة.
:
حين تتزوج الفتاة
لا تخلع حياءها
بل
تضعه بينها وبين زوجها
وتلزمه
وتتمسك به خارج بيتها
وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه.
:
فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة
ولا هروبٌ من عبء القوامة
المرأة الطائعة لا تعني المهانة
والرجل القائد لا يعني القسوة.
:
إنما كلٌّ له دور
وحدوده رسمها الله تعالى
فمن تعدّاها ضاع، وأضاع.
:
فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي
وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج.
:
فالزواج ليس لهذه الاشياء
لإشباع نقص
لسد فراغ
لكسب حبيب
لتخلية مسؤولية
لنهاية مرحلة
((((بل لأداء رسالة،)))
وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر
بل على ما قدّمه هو.
هو عقدٌ في محكمة الأرض
لكنه طريق إلى الجنة أو النار
فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته.
فالنجاة في الزواج
لا تكون بكثرة الحب
بل بكثرة الوفاء للميثاق.
وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته
بل بصدق نوايا أهله أمام الله.
:
بسم الله تفطنوا
:
#السيد_بهاء_الموسوي
:
#قناة_ارشادات_اسرية
#لماذا_يخاف_الشباب_من_الزواج
لأن الزواج لم يعد في عقول كثير من الشباب “سكينة وسُنّة”…
بل مشروع مجازفة !
:
1⃣لأنهم رأوا زيجات تتهاوى
لا تُبنى
الشاب يرى:
بيتًا انهار بعد عام من الزواج،
أصدقاءه تطاردهم المحاكم،
أو امرأة كسرت زوجها، أو رجلًا خذل زوجته.
فتسكنه فكرة خفية: “هل هذا مصيري؟”
2⃣لأن سقف التوقعات صار مرعبًا :
حفلات خرافية،
شقق مؤثثة بفوق الطاقة،
وطلبات طويلة كأنها اختبارات قبول.
فيتراجع الشاب لا ضعفًا…
بل لأن “الطريق مُكلف… والهدف غائم!”
3⃣لأن الخطاب العام يروّج لصورة غير واقعية:
إما زواج مثالي من عالم الأحلام والمسلسلات
أو زواج كابوسي من عالم الدراما والخيبات
فلا يجد الشاب نموذجًا متوازنًا يُشجعه،
بل إما أن يحلّق
أو يهرب.
4⃣لأن المسؤولية أكبر من طاقاتهم النفسية:
جيلٌ يعيش تحت ضغط نفسي مزمن،
سادس
ساجمعة
عمل
فلا يستقرّ نفسيًا ولا ماديًا، ثم يُطلب منه أن “يقود بيتًا ويؤسس أسرة”.
فيخاف، لا لأنه غير راغب…
بل لأنه غير جاهز.
5⃣لأن مفهوم الزواج تغيّر :
أصبح عند البعض صفقة،
وعند آخرين هروبًا،
وعند آخرين عبئًا ثقيلًا.
وتمثيلا واستعراضا للزوجين بمواقع التواصل
وقلّ من ينشأ على أنه عبادة
وستر، ومشروع بناء.
فما الحل؟!
1⃣أن نعيد تقديم الزواج كما شرعه الله:
عبادة وبناء، لا سباق مظاهر.
:
2⃣أن نهوّن الطريق، ونكفّ عن التعقيد والتشكيك في النوايا
:
3⃣أن نواسي الخائف، لا أن نُشهر به
ونعينه
ونقويه
ونسدده
4⃣أن نُظهر النماذج الناضجة لا المثالية الزائفة
ولا المحطّمة المكسورة.
نقدم قدوات صالحة ليست استعراضية
فالزواج في فطرته راحة
لكن الكبار قد لوّنوه بالخوف
وجعلوا أبوابه تضيق بالشروط فوق الطاقة
ماذا تفعل الآن؟!
غيّر الصورة… لا تترك الزواج
الزواج في أصله سَكَن ورحمة، ونصف الدين.
ومحبة
وتمهيد
وصناعة الاسرة المهدوية الناجحة
إن رأيتَ نماذج مؤذية…
فابحث عن الطريق الآمن،
ولا تُسقط سُنّة نبوية عظيمة بسبب تجارب مشوّهة.
فالفشل في التطبيق لا يُلغي جمال التشريع.
الزواج عبادة… فابحث له عن شريك عبادة،
لا عن نسخة مكررة من قصص الخذلان.
بسم الله توكلوا
:
#السيد_بهاء_الموسوي
:
#قناة_ارشادات_اسرية
لأن الزواج لم يعد في عقول كثير من الشباب “سكينة وسُنّة”…
بل مشروع مجازفة !
:
1⃣لأنهم رأوا زيجات تتهاوى
لا تُبنى
الشاب يرى:
بيتًا انهار بعد عام من الزواج،
أصدقاءه تطاردهم المحاكم،
أو امرأة كسرت زوجها، أو رجلًا خذل زوجته.
فتسكنه فكرة خفية: “هل هذا مصيري؟”
2⃣لأن سقف التوقعات صار مرعبًا :
حفلات خرافية،
شقق مؤثثة بفوق الطاقة،
وطلبات طويلة كأنها اختبارات قبول.
فيتراجع الشاب لا ضعفًا…
بل لأن “الطريق مُكلف… والهدف غائم!”
3⃣لأن الخطاب العام يروّج لصورة غير واقعية:
إما زواج مثالي من عالم الأحلام والمسلسلات
أو زواج كابوسي من عالم الدراما والخيبات
فلا يجد الشاب نموذجًا متوازنًا يُشجعه،
بل إما أن يحلّق
أو يهرب.
4⃣لأن المسؤولية أكبر من طاقاتهم النفسية:
جيلٌ يعيش تحت ضغط نفسي مزمن،
سادس
ساجمعة
عمل
فلا يستقرّ نفسيًا ولا ماديًا، ثم يُطلب منه أن “يقود بيتًا ويؤسس أسرة”.
فيخاف، لا لأنه غير راغب…
بل لأنه غير جاهز.
5⃣لأن مفهوم الزواج تغيّر :
أصبح عند البعض صفقة،
وعند آخرين هروبًا،
وعند آخرين عبئًا ثقيلًا.
وتمثيلا واستعراضا للزوجين بمواقع التواصل
وقلّ من ينشأ على أنه عبادة
وستر، ومشروع بناء.
فما الحل؟!
1⃣أن نعيد تقديم الزواج كما شرعه الله:
عبادة وبناء، لا سباق مظاهر.
:
2⃣أن نهوّن الطريق، ونكفّ عن التعقيد والتشكيك في النوايا
:
3⃣أن نواسي الخائف، لا أن نُشهر به
ونعينه
ونقويه
ونسدده
4⃣أن نُظهر النماذج الناضجة لا المثالية الزائفة
ولا المحطّمة المكسورة.
نقدم قدوات صالحة ليست استعراضية
فالزواج في فطرته راحة
لكن الكبار قد لوّنوه بالخوف
وجعلوا أبوابه تضيق بالشروط فوق الطاقة
ماذا تفعل الآن؟!
غيّر الصورة… لا تترك الزواج
الزواج في أصله سَكَن ورحمة، ونصف الدين.
ومحبة
وتمهيد
وصناعة الاسرة المهدوية الناجحة
إن رأيتَ نماذج مؤذية…
فابحث عن الطريق الآمن،
ولا تُسقط سُنّة نبوية عظيمة بسبب تجارب مشوّهة.
فالفشل في التطبيق لا يُلغي جمال التشريع.
الزواج عبادة… فابحث له عن شريك عبادة،
لا عن نسخة مكررة من قصص الخذلان.
بسم الله توكلوا
:
#السيد_بهاء_الموسوي
:
#قناة_ارشادات_اسرية