#مهارات_زوجية
نصيحة لبناتي المتزوجات:
إذا عرض عليك زوجك رأيًا، أو فكرة، أو قرارًا، وأنت لا تميلين إليه…
لا تبدئي بالرفض.
وافقيه أولًا على أصل الفكرة، أو أظهري حماسك لما قاله، ثم اصمتي قليلًا.
دعيه يشعر أن كلامه وصل إليك، وأنك لم تستقبليه بمقاومة.
بعدها قولي بهدوء:
"فكرتك جميلة… وأنا عندي زاوية أخرى أحب أقولها لك."
أو:
"نعم، أفهمك… لكن خطر في بالي شيء آخر."
ثم قولي رأيك.
واكتشفي المفاجأة.
فأحيانًا الإنسان لا يرفض الرأي الآخر لأنه غير مقنع، بل لأنه سمعه في اللحظة التي كان فيها يشعر أن رأيه هو نفسه مرفوض.
وإذا دخل معك في جدال، فلا تسارعي إلى إثبات أنك الأصح.
قولي له في الجزء الذي تستطيعين الموافقة عليه:
"أنت محق في هذه النقطة."
ثم اصمتي قليلًا…
وبعدها أضيفي ما ترينه.
واكتشفي المفاجأة.
وإذا رأيتِ أنه لم يعد يسمعك، فلا تزيدي الحجج.
توقفي.
وابحثي عن الحاجة التي يقف خلفها موقفه:
هل يحتاج أن يشعر أن رأيه مقدَّر؟
أن مكانته محفوظة؟
أنك لا تتحدينه؟
أن صوته مسموع؟
أشبعي هذه الحاجة أولًا…
ثم عودي إلى الموضوع.
واكتشفي المفاجأة.
فالسر أحيانًا ليس في "ماذا تقولين"…
بل في "متى تقولين"، و"بأي نفس تقولين".
لا تجعلي رأيك يأتيه في صورة رفض له.
استقبلي رأيه أولًا…
ثم قدّمي رأيك.
فحين يهدأ الدفاع، يبدأ الاستماع.
* منقول : أ. علي العباد
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
نصيحة لبناتي المتزوجات:
إذا عرض عليك زوجك رأيًا، أو فكرة، أو قرارًا، وأنت لا تميلين إليه…
لا تبدئي بالرفض.
وافقيه أولًا على أصل الفكرة، أو أظهري حماسك لما قاله، ثم اصمتي قليلًا.
دعيه يشعر أن كلامه وصل إليك، وأنك لم تستقبليه بمقاومة.
بعدها قولي بهدوء:
"فكرتك جميلة… وأنا عندي زاوية أخرى أحب أقولها لك."
أو:
"نعم، أفهمك… لكن خطر في بالي شيء آخر."
ثم قولي رأيك.
واكتشفي المفاجأة.
فأحيانًا الإنسان لا يرفض الرأي الآخر لأنه غير مقنع، بل لأنه سمعه في اللحظة التي كان فيها يشعر أن رأيه هو نفسه مرفوض.
وإذا دخل معك في جدال، فلا تسارعي إلى إثبات أنك الأصح.
قولي له في الجزء الذي تستطيعين الموافقة عليه:
"أنت محق في هذه النقطة."
ثم اصمتي قليلًا…
وبعدها أضيفي ما ترينه.
واكتشفي المفاجأة.
وإذا رأيتِ أنه لم يعد يسمعك، فلا تزيدي الحجج.
توقفي.
وابحثي عن الحاجة التي يقف خلفها موقفه:
هل يحتاج أن يشعر أن رأيه مقدَّر؟
أن مكانته محفوظة؟
أنك لا تتحدينه؟
أن صوته مسموع؟
أشبعي هذه الحاجة أولًا…
ثم عودي إلى الموضوع.
واكتشفي المفاجأة.
فالسر أحيانًا ليس في "ماذا تقولين"…
بل في "متى تقولين"، و"بأي نفس تقولين".
لا تجعلي رأيك يأتيه في صورة رفض له.
استقبلي رأيه أولًا…
ثم قدّمي رأيك.
فحين يهدأ الدفاع، يبدأ الاستماع.
* منقول : أ. علي العباد
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯