الجزء الخامس (ملاحظه:هذا جزء فيه اخر قصتين و الاجزاء الباقيه تختلف)
في هذا الجزء سنخصصه لناقش امرين غاية في الاهميه
بعد ان نناقشه ان كان بينكم احد سيتقبله اذا عليه ان يتعهد من اجل صاحب الزمان ان يتركه مهما كان الامر صعبا..لانه يكفي اذية الحقناها بقلب مولانا الغائب هو يريد الخروج ونحن نمنعه
_سآتي لكم اولا بدائره حمراء نضعها حول جهاز اسمه(التلفاز)
هذا الجهاز الذي بات يأكل عقول الكثيرين خاصه اطفالنا ومراهقينا وعدد لايحصى من الشباب والشابات
بأختلاف المسمى تلفاز او لابتوب او آيباد او موبايل..المهم شاشه تنقل الاحداث ..اقرأوا القصه ونعود لنفصل لكم وعنوانها
#رايت_الموت
"انا فتاة عادية في السابعة عشر من عمرها، اعيش وسط عائلة متدينة نوعا ما ، ولكن زميلاتي في المدرسة ليسوا متدينين ومع المدة تاثرت بهم كثيرا واصبحت اتعلق بالتلفاز_مثلهم_ وكان هذا التعلق يكبر ويكبر ، وبدات اقضي معظم نهاري وراء شاشته المدمرة، ومتابعة الافلام الاجنبية مما ادى الى فتور في ايماني و هبوط في مستواي الدراسي
ومرة في اثناء تقديم امتحان في المدرسة احسست بانني اختنق وانني لا استطيع التنفس وسلمت ورقة المتحان وكنت اقول لنفسي بان هذه هي ساعاتي الاخيرة ولكن ما لبث ان عاد كل شيء الى طبيعته ونسيت الامر
وفي ليلة من الليالي كنت اراجع حفظ بعض آيات القرآن التي حفظناها في المدرسة، ثم قرات سورة الدخان بسبب ارشادات معلمة التربية الاسلامية _جزاها الله خيرا_
واحسست برغبة كبيرة في قراءة القرآن، ثم توجهت لصلاة العشاء واحسست بانها اخر صلاة لي في حياتي فصليت في خشوع كما لم يسبق لي واطلت في صلاتي وانهمرت الدموع في عيني وسالت نفسي :ماذا قدمت للاخرة ما الخير الذي فعلته في حياتي خفت كثيرا ان اموت في تلك اللحظة حتى لا يكون مصيري نار جهنم والعياذ بالله وبعد الصلاة نظرت الى بيتي من حولي واحسست باني لم اره من قبل وان الدنيا من حولي غريبة موحشة فبكيت وانهمرت الدموع من عيني ثم استغفرت ربي وتبت وتبرات من ذنوبي ودعوت بجميع الادعية التي اعرفها واستطعت ان انام في تلك الليلة بصعوبة بالغة
وعندما استيقظت في الصباح صليت صلاة الفجر كالعادة وذهبت الى المدرسة وكنت طوال الوقت استغفر ربي بسبب تقصيري في حقه
اما الان فالحمد لله عزمت على ترك مشاهدة التلفاز نهائيا والاستفادة من وقتي فيما يرضي الله وانا ماضية في ذلك ان شاء الله والله الموفق
بعد كل ما حصل لي فان احمد الله على هدايتي وعزمت على نشر قصتي لعلها تذكر الناس بالتوبة
ونصيحتي لكل مسلم ومسلمة اذكروا هادم اللذات اذكروا الموت قبل اي خطوة وقبل اي عمل تقومون به في حياتكم"
_ملاحظه:الفتاة لم تكتب ذنوبها ومعاصيها ومافعلته اكتفت بأن التلفاز دمرها تماما من ناحية ماكانت تشاهده لان الاعتراف بالذنب هو ذنب والانسان ليس بحاجه للمزيد من الذنوب
_انتهت القصه ومازال امامكم الكثير من هذه القصص لتستمعوا لها قصص ترتبط بالهوس بلاجهزه الحديثه معظم اوقاتنا امامها ...احسبوها معي كم شخصا يقرأ الان هو من الذين يقضون اعز اوقاتهم امام التلفاز ..برامج ...مسلسلات ..افلام اجنبيه..كم عدد المشاهد السيئه التي تظهر فيها .. ماهو رد فعلكم..اذا عندما تطلبون التوبه ولاتتحقق لكم عودوا الى البحث عن سبب الخراب ستجدونه ماثلا امامكم
_قبل ان نناقش الجزء الثاني الاهم وايضا نضع لكم معه قصه ترتبط بموضوعه اود ان انبه الى امر هو علاج للمهووسين بالمسلسلات والتلفاز و قد تم تطبيقه ومن طبقه اشخاص حذفنا اسمائهم ومعرفاتهم على التلكرام المهم الشخص الذي طبقه جاء واخبرني انه مهووس بمشاهدة التلفاز حتى ولو لم يكن حراما الا انه اكد لي انه قضى شطرا من اعز سني عمره امام شاشة التلفاز ورأى مارأى والعلاج الذي اعطيناه له وبحمد لله نجح في تمام يوم الاربعين هو دعاء العهد يقرأه الشخص اربعين صباحا ..العلاج شديد الفعاليه ان لم يفد من المره الاولى فالتكرار يصبح لزاما لمثل هذه الحالات
@altauba
في هذا الجزء سنخصصه لناقش امرين غاية في الاهميه
بعد ان نناقشه ان كان بينكم احد سيتقبله اذا عليه ان يتعهد من اجل صاحب الزمان ان يتركه مهما كان الامر صعبا..لانه يكفي اذية الحقناها بقلب مولانا الغائب هو يريد الخروج ونحن نمنعه
_سآتي لكم اولا بدائره حمراء نضعها حول جهاز اسمه(التلفاز)
هذا الجهاز الذي بات يأكل عقول الكثيرين خاصه اطفالنا ومراهقينا وعدد لايحصى من الشباب والشابات
بأختلاف المسمى تلفاز او لابتوب او آيباد او موبايل..المهم شاشه تنقل الاحداث ..اقرأوا القصه ونعود لنفصل لكم وعنوانها
#رايت_الموت
"انا فتاة عادية في السابعة عشر من عمرها، اعيش وسط عائلة متدينة نوعا ما ، ولكن زميلاتي في المدرسة ليسوا متدينين ومع المدة تاثرت بهم كثيرا واصبحت اتعلق بالتلفاز_مثلهم_ وكان هذا التعلق يكبر ويكبر ، وبدات اقضي معظم نهاري وراء شاشته المدمرة، ومتابعة الافلام الاجنبية مما ادى الى فتور في ايماني و هبوط في مستواي الدراسي
ومرة في اثناء تقديم امتحان في المدرسة احسست بانني اختنق وانني لا استطيع التنفس وسلمت ورقة المتحان وكنت اقول لنفسي بان هذه هي ساعاتي الاخيرة ولكن ما لبث ان عاد كل شيء الى طبيعته ونسيت الامر
وفي ليلة من الليالي كنت اراجع حفظ بعض آيات القرآن التي حفظناها في المدرسة، ثم قرات سورة الدخان بسبب ارشادات معلمة التربية الاسلامية _جزاها الله خيرا_
واحسست برغبة كبيرة في قراءة القرآن، ثم توجهت لصلاة العشاء واحسست بانها اخر صلاة لي في حياتي فصليت في خشوع كما لم يسبق لي واطلت في صلاتي وانهمرت الدموع في عيني وسالت نفسي :ماذا قدمت للاخرة ما الخير الذي فعلته في حياتي خفت كثيرا ان اموت في تلك اللحظة حتى لا يكون مصيري نار جهنم والعياذ بالله وبعد الصلاة نظرت الى بيتي من حولي واحسست باني لم اره من قبل وان الدنيا من حولي غريبة موحشة فبكيت وانهمرت الدموع من عيني ثم استغفرت ربي وتبت وتبرات من ذنوبي ودعوت بجميع الادعية التي اعرفها واستطعت ان انام في تلك الليلة بصعوبة بالغة
وعندما استيقظت في الصباح صليت صلاة الفجر كالعادة وذهبت الى المدرسة وكنت طوال الوقت استغفر ربي بسبب تقصيري في حقه
اما الان فالحمد لله عزمت على ترك مشاهدة التلفاز نهائيا والاستفادة من وقتي فيما يرضي الله وانا ماضية في ذلك ان شاء الله والله الموفق
بعد كل ما حصل لي فان احمد الله على هدايتي وعزمت على نشر قصتي لعلها تذكر الناس بالتوبة
ونصيحتي لكل مسلم ومسلمة اذكروا هادم اللذات اذكروا الموت قبل اي خطوة وقبل اي عمل تقومون به في حياتكم"
_ملاحظه:الفتاة لم تكتب ذنوبها ومعاصيها ومافعلته اكتفت بأن التلفاز دمرها تماما من ناحية ماكانت تشاهده لان الاعتراف بالذنب هو ذنب والانسان ليس بحاجه للمزيد من الذنوب
_انتهت القصه ومازال امامكم الكثير من هذه القصص لتستمعوا لها قصص ترتبط بالهوس بلاجهزه الحديثه معظم اوقاتنا امامها ...احسبوها معي كم شخصا يقرأ الان هو من الذين يقضون اعز اوقاتهم امام التلفاز ..برامج ...مسلسلات ..افلام اجنبيه..كم عدد المشاهد السيئه التي تظهر فيها .. ماهو رد فعلكم..اذا عندما تطلبون التوبه ولاتتحقق لكم عودوا الى البحث عن سبب الخراب ستجدونه ماثلا امامكم
_قبل ان نناقش الجزء الثاني الاهم وايضا نضع لكم معه قصه ترتبط بموضوعه اود ان انبه الى امر هو علاج للمهووسين بالمسلسلات والتلفاز و قد تم تطبيقه ومن طبقه اشخاص حذفنا اسمائهم ومعرفاتهم على التلكرام المهم الشخص الذي طبقه جاء واخبرني انه مهووس بمشاهدة التلفاز حتى ولو لم يكن حراما الا انه اكد لي انه قضى شطرا من اعز سني عمره امام شاشة التلفاز ورأى مارأى والعلاج الذي اعطيناه له وبحمد لله نجح في تمام يوم الاربعين هو دعاء العهد يقرأه الشخص اربعين صباحا ..العلاج شديد الفعاليه ان لم يفد من المره الاولى فالتكرار يصبح لزاما لمثل هذه الحالات
@altauba