بعد دخول الكوفة وتجمع أهلها حول الركب، اتّجه موكب السبايا نحو قصر الإمارة، مُخترقاً جموع أهل الكوفة الذين يبكون لما حلّ بالبيت النبوي الكريم، ولما اكتسبت أيديهم، وخدعت وعودهم سبط النبي(صلى الله عليه وآله) وإمام المسلمين الحسين بن علي(عليهما السلام)،
وها هم يرون أهله ونساءه أُسارى،
وها هو رأس السبط الشهيد يحلِّق في سماء الكوفة على رأس رمح طويل،
وقد دعوه ليكون قائداً للأُمّة الإسلامية، وهادياً لها نحو الرشاد!.
فنظرت السيّدة زينب(عليها السلام) بالجموع المحتشدة نظرة غضب واحتقار، ورغم مرارة فقدان أخيها وذلّ الأَسر المحيط بموكبها، خطبت بهم خطبة مقرعة ومؤنِّبة.
في #12_محرم
#يا_لثارات_الحسين
#لا_تخذلوا_المهدي
⚫️ قناة الطريق إلى التوبة ⚫️
https://telegram.me/altauba
---------------
https://www.facebook.com/altaubaa
وها هم يرون أهله ونساءه أُسارى،
وها هو رأس السبط الشهيد يحلِّق في سماء الكوفة على رأس رمح طويل،
وقد دعوه ليكون قائداً للأُمّة الإسلامية، وهادياً لها نحو الرشاد!.
فنظرت السيّدة زينب(عليها السلام) بالجموع المحتشدة نظرة غضب واحتقار، ورغم مرارة فقدان أخيها وذلّ الأَسر المحيط بموكبها، خطبت بهم خطبة مقرعة ومؤنِّبة.
في #12_محرم
#يا_لثارات_الحسين
#لا_تخذلوا_المهدي
⚫️ قناة الطريق إلى التوبة ⚫️
https://telegram.me/altauba
---------------
https://www.facebook.com/altaubaa