#للتأمل
📜 قصّة وعبرة
يُنقل عن بشر الحافي الزاهد المعروف أنه أصاب في الطريق – قَبْل توبته – قطعة كان مكتوباً فيها "بسم الله الرّحمن الرحيم" وقد وطأتها الأقدام،
فأخذها واشترى بدراهم كانت معه قارورة طِيب غالية، فطيّب بها الورقة، وجعلها في شقّ حائط..
فرأى في النوم كأن قائلاً يقول له: يا بِشْر طيّبت اسمي فلأطيبنّ اسمك في الدنيا والآخرة، فلما أصبح تاب.
📚 كتاب الكنى والألقاب، الشيخ عباس القمي، ج2، ص168
📜 قصّة وعبرة
يُنقل عن بشر الحافي الزاهد المعروف أنه أصاب في الطريق – قَبْل توبته – قطعة كان مكتوباً فيها "بسم الله الرّحمن الرحيم" وقد وطأتها الأقدام،
فأخذها واشترى بدراهم كانت معه قارورة طِيب غالية، فطيّب بها الورقة، وجعلها في شقّ حائط..
فرأى في النوم كأن قائلاً يقول له: يا بِشْر طيّبت اسمي فلأطيبنّ اسمك في الدنيا والآخرة، فلما أصبح تاب.
📚 كتاب الكنى والألقاب، الشيخ عباس القمي، ج2، ص168