#سؤال_وجواب
❓هل يفهم العرب من قوله تعالى:
﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡكَرِیمُ﴾ المدح لأهل النار؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓هل يفهم العرب من قوله تعالى:
﴿ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡكَرِیمُ﴾ المدح لأهل النار؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
بيان الطبري معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلـم: (نزل القرآن على سبعة أحرف؛ كلها كافٍ شافٍ):
أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم (نزل القرآن على سبعة أحرف؛ كلها كاف شاف) فقد بيّن الطبري أن الشفاء المقصود هنا هو إزالة ما عساه أن يعرض للقلب من وساوس الشيطان وخطراته، وأن القرآن كافٍ في ذلك؛ إذ فيه الغِنى عمّا سواه من المواعظ إذا بُينت آياته على الوجه الأكمل.
واستدل على ذلك بالآية الواردة في سورة يونس، فقال: "وأما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف) بمعزل؛ لأنه معلوم أنه لا حرفَ من حروف القرآن -مما اختلفت القراءة في قراءته بهذا المعنى- يوجب المراء به كفرَ المماري به في قول أحد من علماء الأمة، وقد أوجب -عليه الصلاة والسلام- بالمراءِ فيه الكفر، من الوجه الذي تنازع فيه المتنازعون إليه، وتظاهرتْ عنه بذلك الرواية. فإنه كما قال -جلّ ثناؤه- في وصفه الْقرآن: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس:57] جعله الله للمؤمنين شفاء يستشفون بمواعظه من الأدواء العارضة لصدورهم، من وساوس الشيطان وخطراته؛ فيكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته".
—————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (218-219).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
بيان الطبري معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلـم: (نزل القرآن على سبعة أحرف؛ كلها كافٍ شافٍ):
أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم (نزل القرآن على سبعة أحرف؛ كلها كاف شاف) فقد بيّن الطبري أن الشفاء المقصود هنا هو إزالة ما عساه أن يعرض للقلب من وساوس الشيطان وخطراته، وأن القرآن كافٍ في ذلك؛ إذ فيه الغِنى عمّا سواه من المواعظ إذا بُينت آياته على الوجه الأكمل.
واستدل على ذلك بالآية الواردة في سورة يونس، فقال: "وأما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف) بمعزل؛ لأنه معلوم أنه لا حرفَ من حروف القرآن -مما اختلفت القراءة في قراءته بهذا المعنى- يوجب المراء به كفرَ المماري به في قول أحد من علماء الأمة، وقد أوجب -عليه الصلاة والسلام- بالمراءِ فيه الكفر، من الوجه الذي تنازع فيه المتنازعون إليه، وتظاهرتْ عنه بذلك الرواية. فإنه كما قال -جلّ ثناؤه- في وصفه الْقرآن: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس:57] جعله الله للمؤمنين شفاء يستشفون بمواعظه من الأدواء العارضة لصدورهم، من وساوس الشيطان وخطراته؛ فيكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته".
—————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (218-219).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب
❓ما المعاني اللغوية والأساليب الكلامية الواردة في القرآن مما لا يعذر فيها أحد بجهله بها؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓ما المعاني اللغوية والأساليب الكلامية الواردة في القرآن مما لا يعذر فيها أحد بجهله بها؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
رأي الطبري في مسألة الأحرف السبعة يدل على منهجية علمية في الاستدلال:
إن المتأمل في رأي الطبري -بغض النظر عن صحته من خطئه- يجده قولًا مترابطًا متسقًا ذا منهجية علمية غير متناقضة في الاستدلال، وهذا يدل على عمق تحريره لفكرته وترابطها ونظره لكافة ما قد يَرِدُ عليها من تناقض في ذاتها وعدم اطراد بين مختلف أجزائها.
—————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (219).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
رأي الطبري في مسألة الأحرف السبعة يدل على منهجية علمية في الاستدلال:
إن المتأمل في رأي الطبري -بغض النظر عن صحته من خطئه- يجده قولًا مترابطًا متسقًا ذا منهجية علمية غير متناقضة في الاستدلال، وهذا يدل على عمق تحريره لفكرته وترابطها ونظره لكافة ما قد يَرِدُ عليها من تناقض في ذاتها وعدم اطراد بين مختلف أجزائها.
—————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (219).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب
❓هل كل ما جاء في القرآن الكريم يعلمه عامة الناس أو علماؤهم من جهة التفصيل والإحاطة؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓هل كل ما جاء في القرآن الكريم يعلمه عامة الناس أو علماؤهم من جهة التفصيل والإحاطة؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
الرد على دعوى عدم علم الصحابة معنى الأحرف السبعة في القرآن الكريم:
يشار هنا إلى أن الصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا فاهمين للمراد بهذه الأحرف؛ لأنه لم يُرْوَ أنه سأل عنها أحد، فلا الصحابة سألوا ولا سألهم عنها أحد، فـ"من السخف بمكان: أن ندعي أن المراد لم يكن معلومًا لدى الصدر الأول من الأمة وهو أعمق فهمًا، وأكثر علمًا بما أنزل، ثم يأتي أناس بعد ذلك بمئات السنين فيكشفون عن المراد".
————————-
حديث الأحرف السبعة، عبد الفتاح القاري، ص:٦٤.
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: حاشية (220).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
الرد على دعوى عدم علم الصحابة معنى الأحرف السبعة في القرآن الكريم:
يشار هنا إلى أن الصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا فاهمين للمراد بهذه الأحرف؛ لأنه لم يُرْوَ أنه سأل عنها أحد، فلا الصحابة سألوا ولا سألهم عنها أحد، فـ"من السخف بمكان: أن ندعي أن المراد لم يكن معلومًا لدى الصدر الأول من الأمة وهو أعمق فهمًا، وأكثر علمًا بما أنزل، ثم يأتي أناس بعد ذلك بمئات السنين فيكشفون عن المراد".
————————-
حديث الأحرف السبعة، عبد الفتاح القاري، ص:٦٤.
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: حاشية (220).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
د. مساعد الطيار.pdf
10.5 MB
#بحوث_محكمة
نظرًا لأهمية التراث التفسيري في المغرب الإسلامي، ولما تمتاز به مدونة يحيى بن سلاَّم التفسيرية من أصالة وريادة، ولاعتبارها من أوائل التفاسير التي جمعت بين الأثر والنظر، فقد أثرى الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيَّار – أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود – المكتبة القرآنية ببحثٍ محكَّم موسوم بـ: ملامح من أصول التفسير عند يحيى بن سلاَّم من خلال تفسيره، قدّمه ضمن مشروع استكتاب جماعي بعنوان: أصول التفسير في تفاسير المغرب الإسلامي من النشأة إلى القرن السابع الهجري.
وقد تمثل البحث في استقراء جملة من آراء يحيى بن سلام ومنقولاته، واستنباط ما تضمنته من مسائل أصولية في التفسير، مع إبراز ملامحها، وبيان أثر تفسيره فيمن جاء بعده، إضافة إلى تسليط الضوء على العلوم التي يعدّها لازمة للمفسر.
وقد انتظم البحث في أربعة مباحث:
- المبحث الأول: ترجمة يحيى بن سلام.
- المبحث الثاني: العلوم التي يحتاج إليها المفسر عنده.
- المبحث الثالث: طرق التفسير عنده.
المبحث الرابع: معالجة أقوال المفسرين.
واختُتم البحث بجملة من النتائج والتوصيات التي تعزز جهود الدارسين والباحثين.
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
نظرًا لأهمية التراث التفسيري في المغرب الإسلامي، ولما تمتاز به مدونة يحيى بن سلاَّم التفسيرية من أصالة وريادة، ولاعتبارها من أوائل التفاسير التي جمعت بين الأثر والنظر، فقد أثرى الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيَّار – أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود – المكتبة القرآنية ببحثٍ محكَّم موسوم بـ: ملامح من أصول التفسير عند يحيى بن سلاَّم من خلال تفسيره، قدّمه ضمن مشروع استكتاب جماعي بعنوان: أصول التفسير في تفاسير المغرب الإسلامي من النشأة إلى القرن السابع الهجري.
وقد تمثل البحث في استقراء جملة من آراء يحيى بن سلام ومنقولاته، واستنباط ما تضمنته من مسائل أصولية في التفسير، مع إبراز ملامحها، وبيان أثر تفسيره فيمن جاء بعده، إضافة إلى تسليط الضوء على العلوم التي يعدّها لازمة للمفسر.
وقد انتظم البحث في أربعة مباحث:
- المبحث الأول: ترجمة يحيى بن سلام.
- المبحث الثاني: العلوم التي يحتاج إليها المفسر عنده.
- المبحث الثالث: طرق التفسير عنده.
المبحث الرابع: معالجة أقوال المفسرين.
واختُتم البحث بجملة من النتائج والتوصيات التي تعزز جهود الدارسين والباحثين.
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M