#سؤال_وجواب
❓ذكر صاحب أضواء البيان أمثلة لتفسير القرآن بالقرآن، فما هي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓ذكر صاحب أضواء البيان أمثلة لتفسير القرآن بالقرآن، فما هي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
▪️أهمية الرجوع إلى أقوال الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في التفسير ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
▪️أهمية الرجوع إلى أقوال الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في التفسير ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
شرح الطبري حديث: (كان الكتاب الأول نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن من سبعةِ أبواب):
قال الطبري: "معنى ذلك كله، الخبرُ منه صلى الله عليه وسلم عما خصّه الله به وأمتَه، من الفضيلة والكرامة التي لم يؤتها أحدًا في تنزيله؛ وذلك أنّ كل كتاب تقدَّم كتابَنا نزولُه على نبيّ من أنبياء الله -صلوات الله عليهم- فإنما نزل بلسان واحد، متى حُوِّل إلى غير اللسان الذي نزل به، كان ذلك له ترجمة وتفسيرًا لا تلاوةً له على ما أنزله الله.
وأنزل كتابنا بألسُنٍ سبعة، بأيِّ تلك الألسن السَّبعة تلاه التالي، كان له تاليًا على ما أنزله الله لا مترجِمًا ولا مفِّسرًا، حتى يحوِّله عن تلك الألسن السبعة إلى غيرها، فيصير فاعلُ ذلك حينئذٍ -إذا أصاب معناه- مُترجمًا له. كما كان التالي لبعض الكتب التي أنزلها الله بلسان واحد -إذا تلاه بغير اللسان الذي نزل به- له مُترجِمًا، لا تاليًا على ما أنزله الله به.
فذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كانَ الكتابُ الأول، نزل على حَرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن على سبعة أحرف).
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (227).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
شرح الطبري حديث: (كان الكتاب الأول نزل من بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن من سبعةِ أبواب):
قال الطبري: "معنى ذلك كله، الخبرُ منه صلى الله عليه وسلم عما خصّه الله به وأمتَه، من الفضيلة والكرامة التي لم يؤتها أحدًا في تنزيله؛ وذلك أنّ كل كتاب تقدَّم كتابَنا نزولُه على نبيّ من أنبياء الله -صلوات الله عليهم- فإنما نزل بلسان واحد، متى حُوِّل إلى غير اللسان الذي نزل به، كان ذلك له ترجمة وتفسيرًا لا تلاوةً له على ما أنزله الله.
وأنزل كتابنا بألسُنٍ سبعة، بأيِّ تلك الألسن السَّبعة تلاه التالي، كان له تاليًا على ما أنزله الله لا مترجِمًا ولا مفِّسرًا، حتى يحوِّله عن تلك الألسن السبعة إلى غيرها، فيصير فاعلُ ذلك حينئذٍ -إذا أصاب معناه- مُترجمًا له. كما كان التالي لبعض الكتب التي أنزلها الله بلسان واحد -إذا تلاه بغير اللسان الذي نزل به- له مُترجِمًا، لا تاليًا على ما أنزله الله به.
فذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كانَ الكتابُ الأول، نزل على حَرفٍ واحدٍ، ونزل القرآن على سبعة أحرف).
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (227).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓ما اللفظ العام؟
وهل الأصل في ألفاظ القرآن العموم أو الخصوص؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓ما اللفظ العام؟
وهل الأصل في ألفاظ القرآن العموم أو الخصوص؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
▪️بطلان دعوى أن الإعجاز العلمي هو السبب الأكبر في الدخول في الإسلام ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
▪️بطلان دعوى أن الإعجاز العلمي هو السبب الأكبر في الدخول في الإسلام ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
شرح الطبري حديث: (إن الكتاب الأول نزل من بابٍ واحدٍ، ونزل القرآن من سبعةِأبواب):
قال الطبري: "إنه صلى الله عليه وسلم عنى بقوله: (نزل الكتاب الأول من باب واحد) -والله أعلم- ما نزل من كتب الله على من أنزله من أنبيائه خاليًا من الحدود والأحكام والحلال والحرام، كزبور داود الذي إنما هو تذكير ومواعظ، وإنجيل عيسى الذي هو تمجيدٌ ومحامد وحضٌّ على الصفح والإعراض دون غيرها من الأحكام والشرائع، وما أشبه ذلك من الكتب التي نزلت ببعض المعاني السبعة التي يحوي جميعَها كتابُنا، الذي خَصَّ الله به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم وأمَّته.
فلم يكن المتعبَّدون بإقامته يجدون لِرضَى الله -تعالى ذكره- مطلبًا ينالون به الجنة، ويستوجبون به منه القُرْبَة، إلا من الوجه الواحد الذي أنزل به كتابهُم، وذلك هو الباب الواحد من أبواب الجنة الذي نزل منه ذلك الكتاب.
وخص الله نبيَّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم وأمَّتَه بأن أنزل عليهم كتابَه على أوجه سبعةٍ من الوجوه التي ينالون بها رضوان الله، ويدركون بها الفوز بالجنة إذا أقاموها، فلكل وجه من أوجهه السبعة بابٌ من أبواب الجنة التي نزل منها القرآن؛ لأن العامل بكل وجه من أوجُهه السبعة عاملٌ في باب من أبواب الجنة، وطالب من قِبَله الفوز بها.
والعملُ بما أمر الله -جل ذكره- في كتابه بابٌ من أبواب الجنة، وتركُ ما نهى الله عنه فيه بابٌ آخر ثانٍ من أبوابها؛ وتحليلُ ما أحلّ الله فيه بابٌ ثالث من أبوابها؛ وتحريمُ ما حرَّم الله فيه بابٌ رابعٌ من أبوابها؛والإيمانُ بمحكَمه المبين باب خامسٌ من أبوابها؛ والتسليمُ لمتشابهه الذي استأثر الله بعلمه وحَجَب علمه عن خلقه والإقرارُ بأن كل ذلك من عند رّبه، باب سادسٌ من أبوابها؛ والاعتبار بأمثاله والاتعاظ بعظاته، باب سابعٌ من أبوابها.
فجميع ما في القرآن -من حروفه السبعة، وأبوابه السبعة التي نزل منها- جعله الله لعباده إلى رضوانه هاديًا، ولهم إلى الجنة قائدًا. فذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (نزل القرآن من سبعة أبواب الجنة).
————————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (227-228).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
شرح الطبري حديث: (إن الكتاب الأول نزل من بابٍ واحدٍ، ونزل القرآن من سبعةِأبواب):
قال الطبري: "إنه صلى الله عليه وسلم عنى بقوله: (نزل الكتاب الأول من باب واحد) -والله أعلم- ما نزل من كتب الله على من أنزله من أنبيائه خاليًا من الحدود والأحكام والحلال والحرام، كزبور داود الذي إنما هو تذكير ومواعظ، وإنجيل عيسى الذي هو تمجيدٌ ومحامد وحضٌّ على الصفح والإعراض دون غيرها من الأحكام والشرائع، وما أشبه ذلك من الكتب التي نزلت ببعض المعاني السبعة التي يحوي جميعَها كتابُنا، الذي خَصَّ الله به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم وأمَّته.
فلم يكن المتعبَّدون بإقامته يجدون لِرضَى الله -تعالى ذكره- مطلبًا ينالون به الجنة، ويستوجبون به منه القُرْبَة، إلا من الوجه الواحد الذي أنزل به كتابهُم، وذلك هو الباب الواحد من أبواب الجنة الذي نزل منه ذلك الكتاب.
وخص الله نبيَّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم وأمَّتَه بأن أنزل عليهم كتابَه على أوجه سبعةٍ من الوجوه التي ينالون بها رضوان الله، ويدركون بها الفوز بالجنة إذا أقاموها، فلكل وجه من أوجهه السبعة بابٌ من أبواب الجنة التي نزل منها القرآن؛ لأن العامل بكل وجه من أوجُهه السبعة عاملٌ في باب من أبواب الجنة، وطالب من قِبَله الفوز بها.
والعملُ بما أمر الله -جل ذكره- في كتابه بابٌ من أبواب الجنة، وتركُ ما نهى الله عنه فيه بابٌ آخر ثانٍ من أبوابها؛ وتحليلُ ما أحلّ الله فيه بابٌ ثالث من أبوابها؛ وتحريمُ ما حرَّم الله فيه بابٌ رابعٌ من أبوابها؛والإيمانُ بمحكَمه المبين باب خامسٌ من أبوابها؛ والتسليمُ لمتشابهه الذي استأثر الله بعلمه وحَجَب علمه عن خلقه والإقرارُ بأن كل ذلك من عند رّبه، باب سادسٌ من أبوابها؛ والاعتبار بأمثاله والاتعاظ بعظاته، باب سابعٌ من أبوابها.
فجميع ما في القرآن -من حروفه السبعة، وأبوابه السبعة التي نزل منها- جعله الله لعباده إلى رضوانه هاديًا، ولهم إلى الجنة قائدًا. فذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (نزل القرآن من سبعة أبواب الجنة).
————————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (227-228).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فائدة_تاريخية
💢 أقسام تصنيف الكتابة في التفسير في المرحلة الأولى
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 أقسام تصنيف الكتابة في التفسير في المرحلة الأولى
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓إذا فسرت السنة النبوية القرآن الكريم، فهل للسنة منزلة القرآن في الاستدلال؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓إذا فسرت السنة النبوية القرآن الكريم، فهل للسنة منزلة القرآن في الاستدلال؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
▪️قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع عيينة بن حصن ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
▪️قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع عيينة بن حصن ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
شرح الطبري حديث: (إن لكلّ حرفٍ منه حدًّا).
وأما قوله صلى الله عليه وسلم في القرآن: (إن لكلّ حرف منه حدًّا)، يعني لكل وجه من أوجهه السبعة حد حدّه الله جل ثناؤه، لا يجوز لأحد أن يتجاوزه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن لكل حرف منها ظهرًا وبطنًا)، فظهره: الظاهر في التلاوة، وبطنه: ما بطن من تأويله.
وقوله: (وإن لكلّ حدٍّ من ذلك مطلعًا)، فإنه يعني أنّ لكل حدٍّ من حدود الله التي حدَّها فيه -من حلالٍ وحرامٍ وسائر شرائعه- مقدارًا من ثواب الله وعقابه يعاينه في الآخرة ويطّلع عليه ويلاقيه في القيامة، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو أنّ لي ما في الأرض من صفراءَ وبيضاءَ لافتديتُ به من هَوْلِ المطَّلَع"، يعني بذلك ما يطَّلع عليه ويهجُم عليه من أمر الله بعد وفاته.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (228).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
شرح الطبري حديث: (إن لكلّ حرفٍ منه حدًّا).
وأما قوله صلى الله عليه وسلم في القرآن: (إن لكلّ حرف منه حدًّا)، يعني لكل وجه من أوجهه السبعة حد حدّه الله جل ثناؤه، لا يجوز لأحد أن يتجاوزه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن لكل حرف منها ظهرًا وبطنًا)، فظهره: الظاهر في التلاوة، وبطنه: ما بطن من تأويله.
وقوله: (وإن لكلّ حدٍّ من ذلك مطلعًا)، فإنه يعني أنّ لكل حدٍّ من حدود الله التي حدَّها فيه -من حلالٍ وحرامٍ وسائر شرائعه- مقدارًا من ثواب الله وعقابه يعاينه في الآخرة ويطّلع عليه ويلاقيه في القيامة، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو أنّ لي ما في الأرض من صفراءَ وبيضاءَ لافتديتُ به من هَوْلِ المطَّلَع"، يعني بذلك ما يطَّلع عليه ويهجُم عليه من أمر الله بعد وفاته.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (228).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فائدة_منهجية
💢 ظهور أثر بعض العلوم في منهج كتابة أنواع من علوم القرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 ظهور أثر بعض العلوم في منهج كتابة أنواع من علوم القرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصادر_ومؤلفون
💢 في المرحلة الثالثة ما زال التصنيف في علوم القرآن المفردة مستمرا، ومن ذلك: 👆
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 في المرحلة الثالثة ما زال التصنيف في علوم القرآن المفردة مستمرا، ومن ذلك: 👆
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm