#الأحرف_السبعة
اختلاف الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة:
ساق الطبري -رحمه الله- مجموعة الروايات التي تعالج مسألة المعاني التي حواها القرآن والوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة، ويمكننا أن نلاحظ بهذا الصدد ما يأتي:
أولًا: صدّر الطبري -رحمه الله- ببيان اختلاف النقلة في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك؛ والناظر في الروايات التي أوردها يلحظ هذا الاختلاف من عدة جهات:
* بعضها مجمل لم ينص على شيء من هذه الأبواب كالرواية المذكورة عن أبيّ بن كعب، ومنها ما هو مفصل نص على جملة من هذه الأبواب كالروايات المذكورة عن ابن مسعود وأبي قلابة.
* نصت الروايات جميعًا على أن الأبواب التي نزل القرآن عليها سبعة، عدا رواية ابن مسعود الموقوفة عليه فقد نصت على أنها خمسة.
* جملة المذكور من هذه الأبواب في الروايات أحد عشر بابًا وهي: الزجر، والأمر، والحلال، والحرام، والمحكم، والمتشابه، والأمثال، والترغيب، والترهيب، والجدل، والقصص؛ مما يدل على وجود اختلاف في تعيينها إن لم يُرَدّ بعضها إلى بعض عن طريق النظر والتأمل.
* بعض الروايات جمعت بين نزول القرآن من سبعة أبواب ونزوله على سبعة أحرف، وبعضها ذكرت الأحرف فقط.
ثانيًا: الأخبار التي ذكرها الإمام تتحدث عن أنواع من العلوم التي يتضمنها القرآن، وجملة المذكور من ذلك -كما مرَّ- أحد عشر بابًا .. وقد صار كل نوع منها فيما بعد علمًا مستقلًّا من علوم القرآن، وقد سبق التنويه على أن هذا الحديث من المصادر التي استقى منها الإمام معالجة هذه العلوم والخوض فيها.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (232-233).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
اختلاف الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة:
ساق الطبري -رحمه الله- مجموعة الروايات التي تعالج مسألة المعاني التي حواها القرآن والوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة، ويمكننا أن نلاحظ بهذا الصدد ما يأتي:
أولًا: صدّر الطبري -رحمه الله- ببيان اختلاف النقلة في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك؛ والناظر في الروايات التي أوردها يلحظ هذا الاختلاف من عدة جهات:
* بعضها مجمل لم ينص على شيء من هذه الأبواب كالرواية المذكورة عن أبيّ بن كعب، ومنها ما هو مفصل نص على جملة من هذه الأبواب كالروايات المذكورة عن ابن مسعود وأبي قلابة.
* نصت الروايات جميعًا على أن الأبواب التي نزل القرآن عليها سبعة، عدا رواية ابن مسعود الموقوفة عليه فقد نصت على أنها خمسة.
* جملة المذكور من هذه الأبواب في الروايات أحد عشر بابًا وهي: الزجر، والأمر، والحلال، والحرام، والمحكم، والمتشابه، والأمثال، والترغيب، والترهيب، والجدل، والقصص؛ مما يدل على وجود اختلاف في تعيينها إن لم يُرَدّ بعضها إلى بعض عن طريق النظر والتأمل.
* بعض الروايات جمعت بين نزول القرآن من سبعة أبواب ونزوله على سبعة أحرف، وبعضها ذكرت الأحرف فقط.
ثانيًا: الأخبار التي ذكرها الإمام تتحدث عن أنواع من العلوم التي يتضمنها القرآن، وجملة المذكور من ذلك -كما مرَّ- أحد عشر بابًا .. وقد صار كل نوع منها فيما بعد علمًا مستقلًّا من علوم القرآن، وقد سبق التنويه على أن هذا الحديث من المصادر التي استقى منها الإمام معالجة هذه العلوم والخوض فيها.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (232-233).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصادر_ومؤلفون
💢 يلاحظ في رصد ما كتب في علوم القرآن في المرحلة الثانية أمور:
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 يلاحظ في رصد ما كتب في علوم القرآن في المرحلة الثانية أمور:
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓هل فسر الصحابة رضي الله عنهم القرآن الكريم باجتهادهم؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓هل فسر الصحابة رضي الله عنهم القرآن الكريم باجتهادهم؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد
❓لم تفسير الطبري أوسع التفاسير؟ وما الذي ميّز تفسيره عن غيره من التفاسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓لم تفسير الطبري أوسع التفاسير؟ وما الذي ميّز تفسيره عن غيره من التفاسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
توجيه الطبري معنى الأحرف والأبواب الواردة في الأخبار:
عن أبي قِلابة، قال: بلغَني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(أنزل القرآنُ على سبعة أحرفٍ).
عن أبيّ بن كعب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، فقلت: ربّ خففْ عن أمَّتي. قال: اقرأهُ على حرفين. فقلت : رب خفف عن أمتي. فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سَبْعة أبواب من الجنة، كلها شافٍ كافٍ).
عن عبد الله بن مسعود، قال: (إنّ الله أنزلَ القرآن على خمسة أحرف).
سبق أن الطبري يرى أن هذه المرويات تعالج مسألة وجوه المعاني التي حواها القرآن وأنها غير الأحرف السبعة التي هي بمعنى اللغات التي عالجها في الفصل السابق؛ ولذا فإنه حاول أن يوجه التعبير بالأحرف والأبواب الوارد فيها، وكيف أن المراد به الوجوه التي حواهاالقرآن لا اللغات التي نزل عليها، فقال:
قال أبو جعفر: "وكل هذه الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة المعاني؛ لأن قول القائل: فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وجه من وجوه هذا الأمر، وفلان مقيم على حرف من هذا الأمر؛ سواء. ألا ترى أن الله جل ثناؤه وصف قومًا عبدوه على وجه من وجوه العبادات، فأخبر عنهم أنهم عبدوه على حرف؛ فقال: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} [الحج:11] يعني أنهم عبدوه على وجه الشك، لا على اليقين والتسليم لأمره؛ فكذلك رواية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل القرآن من سبعة أبواب، ونزل على سبعة أحرف؛ سواء، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مختلف في هذا الوجه".
—————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (225-234).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
توجيه الطبري معنى الأحرف والأبواب الواردة في الأخبار:
عن أبي قِلابة، قال: بلغَني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(أنزل القرآنُ على سبعة أحرفٍ).
عن أبيّ بن كعب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، فقلت: ربّ خففْ عن أمَّتي. قال: اقرأهُ على حرفين. فقلت : رب خفف عن أمتي. فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سَبْعة أبواب من الجنة، كلها شافٍ كافٍ).
عن عبد الله بن مسعود، قال: (إنّ الله أنزلَ القرآن على خمسة أحرف).
سبق أن الطبري يرى أن هذه المرويات تعالج مسألة وجوه المعاني التي حواها القرآن وأنها غير الأحرف السبعة التي هي بمعنى اللغات التي عالجها في الفصل السابق؛ ولذا فإنه حاول أن يوجه التعبير بالأحرف والأبواب الوارد فيها، وكيف أن المراد به الوجوه التي حواهاالقرآن لا اللغات التي نزل عليها، فقال:
قال أبو جعفر: "وكل هذه الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة المعاني؛ لأن قول القائل: فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وجه من وجوه هذا الأمر، وفلان مقيم على حرف من هذا الأمر؛ سواء. ألا ترى أن الله جل ثناؤه وصف قومًا عبدوه على وجه من وجوه العبادات، فأخبر عنهم أنهم عبدوه على حرف؛ فقال: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} [الحج:11] يعني أنهم عبدوه على وجه الشك، لا على اليقين والتسليم لأمره؛ فكذلك رواية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل القرآن من سبعة أبواب، ونزل على سبعة أحرف؛ سواء، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مختلف في هذا الوجه".
—————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (225-234).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
الأستاذ_الدكتور_مساعد_الطيّار_وجهوده_في_تجديد_أصول_التفسير_lachraf.pdf
2.2 MB
لا يخفى على المتخصِّصين في علم التفسير
ما قدَّمه الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار – أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الملك سعود – من جهود علمية رصينة ومباركة في تحرير مسائل أصول التفسير، وتأصيلها، وتقريبها لطلبة العلم، جمع فيها بين التجديد المنهجي والتقرير العلمي الدقيق،
بما أسهم في إحياء هذا العلم وضبط مسالكه.
وتقديرًا لهذه الجهود العلمية، قام الطالب محمد الطيب الأشراف بجمع ودراسة هذا العطاء في بحث علمي موسوم بـ:
«الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار وجهوده في تجديد أصول التفسير»، تقدّم به لنيل درجة الماجستير من جامعة الشهيد حمة لخضر. وقد تناول الباحث فيه جهود الشيخ من خلال مؤلَّفاته المصنّفة في أصول التفسير، مبرزًا قيمتها العلمية، وموضِّحًا أبرز المصادر التي اعتمد عليها فضيلته – حفظه الله – في بناء هذا المشروع العلمي.
نسأل الله أن يبارك في علم الشيخ وينفع به، وأن يجزي الطالب خير الجزاء على ما قدّم وبذل من جهد علمي مبارك.
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
ما قدَّمه الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار – أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الملك سعود – من جهود علمية رصينة ومباركة في تحرير مسائل أصول التفسير، وتأصيلها، وتقريبها لطلبة العلم، جمع فيها بين التجديد المنهجي والتقرير العلمي الدقيق،
بما أسهم في إحياء هذا العلم وضبط مسالكه.
وتقديرًا لهذه الجهود العلمية، قام الطالب محمد الطيب الأشراف بجمع ودراسة هذا العطاء في بحث علمي موسوم بـ:
«الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار وجهوده في تجديد أصول التفسير»، تقدّم به لنيل درجة الماجستير من جامعة الشهيد حمة لخضر. وقد تناول الباحث فيه جهود الشيخ من خلال مؤلَّفاته المصنّفة في أصول التفسير، مبرزًا قيمتها العلمية، وموضِّحًا أبرز المصادر التي اعتمد عليها فضيلته – حفظه الله – في بناء هذا المشروع العلمي.
نسأل الله أن يبارك في علم الشيخ وينفع به، وأن يجزي الطالب خير الجزاء على ما قدّم وبذل من جهد علمي مبارك.
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#علوم_القرآن
💢 مما ورد في الحديث ببيان كيفية سماع الوحي في السماء
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 مما ورد في الحديث ببيان كيفية سماع الوحي في السماء
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓هل الفهم والاجتهاد من مصادر التابعين في التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓هل الفهم والاجتهاد من مصادر التابعين في التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
توظيف الطبري لمعاني بعض ألفاظ الحديث لتوضيح فهمه للأحرف والأبواب السبعة:
بيّن الطبري أن لفظي "الباب والحرف" -وهما الواردان في المرويات السابقة- مقاربان لمعنى الوجه، فسواء عنده قول القائل: "فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وجه من وجوه هذا الأمر، وفلان مقيم على حرف من هذا الأمر"، ثم استدل على صحة كلامه بقول الله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ}[الحج:11]؛ أي: على وجه الشَّك.
ولما كان لفظا "الباب والحرف" مقاربين للفظ "الوجه" صحح ذلك فهم الوارد في المرويات السابقة من أن القرآن "نزل على سبعة أحرف"، و"نزل من سبعة أبواب"؛ على أنها تذكر الوجوه التي حواهاالقرآن، وهو ما قرره بقوله: "فكذلك رواية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل القرآن من سبعة أبواب، ونزل على سبعة أحرف = سواء، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مختلف في هذا الوجه"؛ أي في دلالتهما على معنى الوجه السالف ذكره.
وقد أراد بذلك المنحى أن يبين صحة فهمه لهذه المرويات في أنها تتحدث عن الوجوه التي حواها القرآن وإن كان بينها اختلاف في الألفاظ التي عبّرت بها عن هذه الوجوه؛ ليمهد بذلك لبيان وشرح معناها.
الأحاديث التي جمعت بين الحرف والباب أتت على المعاني الآتية:الحرف فيها بمعنى اللسان، والباب بمعنى الوجه؛ وهو ما سيتضح فيما سيأتي من كلام الطبري، فكأنه -رحمه الله- يرى أن للحرف معنى ظاهرًا وهو اللسان، والباب معناه الوجه؛ وعند اجتماعهما يكون لكل منهما دلالة خاصة، وعند افتراقهما فإن في الخبر قرينة تحدد مدلوله؛ خاصة وأن الحرف يأتي بمعنى الوجه الذي هو معنى الباب.
————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (234-235).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
توظيف الطبري لمعاني بعض ألفاظ الحديث لتوضيح فهمه للأحرف والأبواب السبعة:
بيّن الطبري أن لفظي "الباب والحرف" -وهما الواردان في المرويات السابقة- مقاربان لمعنى الوجه، فسواء عنده قول القائل: "فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وجه من وجوه هذا الأمر، وفلان مقيم على حرف من هذا الأمر"، ثم استدل على صحة كلامه بقول الله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ}[الحج:11]؛ أي: على وجه الشَّك.
ولما كان لفظا "الباب والحرف" مقاربين للفظ "الوجه" صحح ذلك فهم الوارد في المرويات السابقة من أن القرآن "نزل على سبعة أحرف"، و"نزل من سبعة أبواب"؛ على أنها تذكر الوجوه التي حواهاالقرآن، وهو ما قرره بقوله: "فكذلك رواية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل القرآن من سبعة أبواب، ونزل على سبعة أحرف = سواء، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مختلف في هذا الوجه"؛ أي في دلالتهما على معنى الوجه السالف ذكره.
وقد أراد بذلك المنحى أن يبين صحة فهمه لهذه المرويات في أنها تتحدث عن الوجوه التي حواها القرآن وإن كان بينها اختلاف في الألفاظ التي عبّرت بها عن هذه الوجوه؛ ليمهد بذلك لبيان وشرح معناها.
الأحاديث التي جمعت بين الحرف والباب أتت على المعاني الآتية:الحرف فيها بمعنى اللسان، والباب بمعنى الوجه؛ وهو ما سيتضح فيما سيأتي من كلام الطبري، فكأنه -رحمه الله- يرى أن للحرف معنى ظاهرًا وهو اللسان، والباب معناه الوجه؛ وعند اجتماعهما يكون لكل منهما دلالة خاصة، وعند افتراقهما فإن في الخبر قرينة تحدد مدلوله؛ خاصة وأن الحرف يأتي بمعنى الوجه الذي هو معنى الباب.
————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (234-235).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
عدم تعرض الطبري لجميع وجوه الاختلاف في مسألة الأحرف والأبواب السبعة:
الطبري لم يتعرض لسائر وجوه الاختلاف الأخرى بين الأخبار التي أوردها والتي أشرنا إليها؛ حيث اكتفى ببيان دورانها جميعًا في فلك الحديث عن الوجوه التي حواها القرآن، وتوجيه اختلاف ألفاظها في التعبير عن ذلك؛ حيث كان هذا هو الأهم بالنسبة إليه، ولأنه مصحح لما أصّل له قبل من التفريق بين معنى الأحاديث بتفسير بعضها باللغات وتفسير بعضها بالوجوه والمعاني التي شملها القرآن.
——————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (235).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
عدم تعرض الطبري لجميع وجوه الاختلاف في مسألة الأحرف والأبواب السبعة:
الطبري لم يتعرض لسائر وجوه الاختلاف الأخرى بين الأخبار التي أوردها والتي أشرنا إليها؛ حيث اكتفى ببيان دورانها جميعًا في فلك الحديث عن الوجوه التي حواها القرآن، وتوجيه اختلاف ألفاظها في التعبير عن ذلك؛ حيث كان هذا هو الأهم بالنسبة إليه، ولأنه مصحح لما أصّل له قبل من التفريق بين معنى الأحاديث بتفسير بعضها باللغات وتفسير بعضها بالوجوه والمعاني التي شملها القرآن.
——————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (235).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm