قسم دراسة الإلحاد - مركز الفتح للبحوث والدراسات
4.76K subscribers
2.32K photos
312 videos
40 files
1.15K links
قناة عامة تحت إشراف مركز الفتح للبحوث والدراسات
Download Telegram
🔶 #مركز_الفتح🎙📽📺

#مبعوث_السماء | الحلقة الثالثة "عالمية الرسالة المحمدية"| تقديم د. حسام خطاب في #الحلقة_الثالثة 😍

✨الجواب عن سؤال🤓🧐

💥هل يستطيع إنسان مهما بلغ خياله، أن يتصور أن مناديًا في مكة سيبلغ نداؤه أهل الأرض كلهم؟

💥مع الأخذ في الاعتبار صعوبة التواصل والبلاغ في القرن السابع الميلادي؟

💥بل ويعلن من أول دعوته أنها رسالة عالمية، فينادي جميع أهل الأرض قائلاً : " يا أيها الناس"؟ 👇

https://youtu.be/S72QtYSA-6I?si=auo2z83sUZQm4QEw
❤1
🔵 #مقالات_مركز_الفتح 🔷

🔻 أحياناً أشعر أن المشكلة لم تعد في أننا لا نعرف ما يحدث في العالم، بل في أننا أصبحنا نعرف أكثر مما نحتاج.🔺

✍️ الشيخ/محمد سعد الأزهري ✍️

📌 افتح هاتفك في الصباح فقط، وستجد العالم كله قد حضر إليك قبل أن تغادر فراشك.

حرب هنا، وانتخابات هناك، لاعب انتقل من نادٍ إلى نادٍ، فنان انفصل عن زوجته، شيخ رد على شيخ، طبيب يحذرك من طعام تأكله منذ عشرين سنة، تقنية جديدة ستغير العالم، إصدار جديد للذكاء الاصطناعي، جريمة بشعة، مشكلة أسرية، قصة خيانة، انهيار شركة، ارتفاع سعر، انخفاض آخر…

ثم بعد ساعة ترفع رأسك من الهاتف وقد عرفت عشرات الأشياء، لكنك لم تفعل شيئاً تقريباً.

وهنا تحصل الخدعة.

كل خبر بمفرده يبدو صغيراً، ومبرراً، ومثيراً للاهتمام. المشكلة في المجموع.

لأن العالم اليوم لا يعاني من ندرة المعلومات، وإنما من وفرة هائلة تتنافس على مساحة محدودة جداً داخل الإنسان وهي انتباهه.

وعقلك لا يسأل كل مرة: هل هذه المعلومة ستنفعني؟

هو يجد شيئاً جديداً فيقول: وماذا حدث؟

ثم ماذا؟
ثم ماذا؟

فتدخل لتعرف نتيجة مباراة، فتخرج وأنت تعرف مشكلة لاعب مع زوجته، وتصريح مدربه، وسعر هاتف جديد، وحادثة في محافظة لم تزرها، وخلافاً بين شخصين لا تعرفهما.

وقد تشعر بعد ذلك أنك كنت مشغولاً.

لكن هناك فرقاً كبيراً بين أن تكون مشغولاً وأن تكون قد أنجزت شيئاً.

وأنا أتصور الأخبار الحديثة كأن العالم كله واقف على باب بيتك، وكل واحد يحمل ورقة ويقول لك:

معلش دقيقة واحدة بس… لازم تعرف دي.

والسياسة تقول: أنا الأهم.
والاقتصاد يقول: لأ، أنا اللي هأثر عليك.
والرياضة تقول: طب شوف النتيجة بس.
والفن يقول: استنى شوف مين قال إيه.
والتقنية تقول: لو ما تابعتنيش هتتأخر.
والحوادث تقول: شوف المصيبة دي.
والمشاكل الأسرية تقول: اقرأ القصة دي وقول مين غلطان.

ولو فتحت الباب للجميع، فلن يتبقى في البيت مكان لك أنت.

المشكلة إذن ليست في متابعة الأخبار في ذاتها. الإنسان يحتاج أن يعرف من الدنيا ما يمس دينه وعمله وأسرته ومجتمعه وقراراته.
المشكلة أن تتحول المتابعة إلى نمط حياة!
أن يصبح الإنسان مستهلكاً دائماً لما يحدث للآخرين، بينما حياته التي يفترض أن يبنيها تمر بجواره.

🔴 هناك سؤال بسيط أحب أن أسأله لنفسي أمام هذا السيل: 👇

ماذا سيتغير في حياتي عندما أعرف هذا؟
🔴

ليس شرطاً أن تكون لكل معلومة منفعة مباشرة، فالإنسان ممكن يرفّه عن نفسه ويستكشف ويقرأ.
لكن إذا كانت الإجابة في مئات الأخبار كل أسبوع: لا شيء… فهناك جزء من العمر يتسرب تحت اسم (أنا بتابع بس).

المخيف أن العمر غالباً لا يضيع في الأشياء الكبيرة.

يضيع خمس دقائق هنا، وعشر دقائق هناك، وخبراً وراء خبر، وفيديو وراء فيديو…

ثم نكتشف بعد سنوات أننا عرفنا كثيراً جداً عما حدث في العالم، ولم نترك لأنفسنا وقتاً كافياً لنصنع شيئاً يحدث في عالمنا نحن.

فليس المطلوب أن تنعزل عن العالم.

📍 المطلوب فقط ألا تسمح للعالم كله أن يسكن رأسك. 📍
❤4
#مبعوث_السماء | الحلقة الرابعة " فإنهم لا يكذبونك.. ولكن!"

✨ يأتيكم في هذه الحلقة بعض حديثٍ عن الأخنس بن شريق وقصته مع أبي جهل وأبي سفيان، وهل كان ك~فار مكة يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم حقًا ولا يصدقون أنه نبي؟ وهل كان لطبيعة المجتمع أثر في الصد عن دعوته؟!

✨ تابعونا.. لنعيش الماضي وروحه ونفهم كثيرا عن نبوة الإسلام. 👇


https://youtu.be/5dAuxhUbiYE?si=NzGb00P3YYxD1hzI
❤1
🔷 #مقالات_مركز_الفتح 🔶

🔺كلما قوي علم الآخرة في القلب، تغيّر حجم الدنيا فيه. 🔻

✍ الشيخ محمد سعد الأزهري ✍

تقل قيمة الدنيا عندك باعتبارها غاية، وتزداد قيمتها باعتبارها مزرعة للآخرة.

فلا تعود تسأل فقط: ماذا سأكسب من هذا؟
بل: ماذا سيبقى لي منه؟

ولا يصبح المال بلا قيمة، ولكن تتغير قيمته: من شيء تجمعه لتشعر أنك أكثر، إلى شيء تنفقه وتستعين به على الخير.

ولا يصبح العمل والمنصب بلا قيمة، ولكن تتغير قيمتهما: من مكان تبحث فيه عن صورتك أمام الناس، إلى موضع تستطيع أن تنفع منه الناس وتؤدي فيه أمانتك.

ولا تصبح الحياة أقل أهمية، وإنما يصبح عندك ميزان آخر لما يستحق أن تنفق فيه عمرك.

الدنيا لا تساوي أن أبيع آخرتي من أجلها، لكنها تساوي أن أعمرها بما ينفعني في آخرتي.

تخيل رجلا عُرض عليه منصب كبير، يستطيع من خلاله أن ينفع الناس ويقيم من العدل ما يقدر عليه.

فهو لا يرفضه لمجرد أنه من الدنيا، ولا يقبله لمجرد ما فيه من مال ومكانة.

إنما يسأل: ماذا أستطيع أن أفعل به؟ وماذا سيفعل هو بي؟

فإن استطاع أن يجعله طريقا إلى نفع الناس وأداء الأمانة، أخذه وقام بحقه.

لكن إذا جاء يوم صار فيه بقاؤه في المنصب مشروطا بأن يظلم إنسانا، أو يقول باطلا، أو يسكت عما لا يجوز له السكوت عنه، عرف أن المنصب الذي كان بالأمس وسيلة للخير قد أصبح اليوم امتحانا.

فهنا يظهر حجم الدنيا الحقيقي في قلبه:

هل يترك المنصب من أجل الحق، أم يترك الحق من أجل المنصب؟

وهكذا المال والعمل والنجاح والشهرة وسائر ما نطلبه في حياتنا.

ليست المشكلة أن تكون في أيدينا، وإنما أن تنقلب من وسائل نستعملها إلى غايات تستعملنا.

ازرع، وابن، واعمل، واكسب، وتعلم، وأحب، وانفع الناس، وخذ من الطيبات التي أحل الله لك،
لكن لا تجعل شيئا من ذلك أكبر في قلبك من الغاية التي خُلقت لها.

فحين تكبر الآخرة في قلبك، لا تصبح أقل اهتماما بالحياة، بل تصبح أدق في اختيار ما يستحق اهتمامك فيها.

#من_الحياة
#مزرعة_الآخرة
❤1
🎙📽🎞 #مبعوث_السماء 🌤

سافرنا في الحلقة السابقة إلى ربوع شبه الجزيرة العربية، إلى تلك الصحراء الجدباء التي أحالها العبقري "قصي بن كلاب" إلى ما يشبه بالدويلة الصغيرة، والتي كون لها نظامًا يحكمها ويدير شئونها.. 🕋🐪


💥لكن كما يقول الشاعر:
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته... يومًا على آلة حدباء محمول.


مات " قصي بن كلاب" كما يموت الناس، فما الذي حدث لتلك الديار من بعد موته؟؟

✨ وهل كان لذلك أثر على بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

✨ هذا ما سنعرفه في الحلقة الخامسة فابقوا معنا..


🔴 للمشاهدة يوتيوب على هذا الرابط: 👇

https://youtu.be/1F7kSTNxr3E?si=9P0N1xyan-BB8iBH
❤1
🟣 #مقالات_مركز_الفتح 🟡

🔴 عندما يُقتص للظالم‼️

✍ د.محمد صلاح الإتربي ✍

📍ما هو شعورك إذا جئت يوم القيامة تقتص ممن ظلمك فوجدت أن القصاص له وليس لك؟!
أو يكون ذلك؟!

•نعم يكون ..
ودعني أخبرك كيف يكون:

روى الإمام أحمد وصححه الألباني من حديث عائشة رضي الله عنها أن رجلاً قعد بين يدي النبي ﷺ فقال:
> يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم فكيف أنا منهم؟قال: «يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافاً، لا لك ولا عليك ، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلاً لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل». قال: فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف، فقال رسول الله ﷺ: أما تقرأ كتاب الله {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}

•أرأيت؟!

إن ظلم الظالم ليس مبرراً لأن تفعل معه ما تشاء أو أن تقع في عرضه أو تعتدي عليه في بدنه أو تسبه وتشتمه كما تشاء..
فلربما بسبك وشتمك وضربك له تأتي يوم القيامة فتجد الحق له لا لك!
❤1👏1
قسم دراسة الإلحاد - مركز الفتح للبحوث والدراسات
🟣 #مقالات_مركز_الفتح 🟡 🔴 عندما يُقتص للظالم‼️ ✍ د.محمد صلاح الإتربي ✍ 📍ما هو شعورك إذا جئت يوم القيامة تقتص ممن ظلمك فوجدت أن القصاص له وليس لك؟! أو يكون ذلك؟! •نعم يكون .. ودعني أخبرك كيف يكون: روى الإمام أحمد وصححه الألباني من حديث عائشة رضي الله…
🔺أوتظن أن شتم الظالم وسبَّه من الحسنات الماحيات مثلاً؟!
أم تظن أن إيذاؤه من القربات والعبادات؟! 🔻

•كلا يا صاحبي!!

إن شتمك له وسبك له وغيبتك له وإيذاؤك له ظلم منك له، كما أن فعله معك ظلم منه لك، والله تعالى لا يظلم الناس شيئًا، يقتص لكل واحد ممن ظلمه.

انظر حولك: تجد من الشتم والسب والاستهزاء وفحش القول ما يظن المظلوم أنه به يفرج عن نفسه، وهو -والله- يوبقها ويضيعها وهو لا يدري

وكذلك تجد الغش والخداع والمكر والتعدي على الحقوق، فإذا ما نصحت قيل لك: البادي أظلم!

لكن الحساب يوم القيامة ليس بهذه الطريقة ..✖️

إن الحساب يوم القيامة بأمثال الذر ..✔️

وإنه لمفزع حقًا أن يخسر العبد حقه في الدنيا ويمضي وهو يؤمل الآخرة ، فإذا أتاها وجد نفسه قد أضاع حقه بنفسه وهو لا يدري..

ومما يؤسف له أن تجد من يستدل بقوله تعالى: «لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ» على جواز أن يتكلم بما شاء في حق الظالم ..

وليس الأمر كذلك.
بل إن معنى الآية كما قال البغوي : «لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم، فيجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه»

هذا هو القبح في القول الذي فهمه السلف!

يا لهف نفسي ..🥹
اللهم إنا نعوذ بك من عذاب النار..🤲🏻
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎦 هل نجح العلماء في خلق خلية حية من الصفر⁉️ - د.هشام عزمي 🎬

في بداية يوليو الماضي، عام 2026، أثيرت ضجة كبيرة حول تجربة علمية قام بها فريق عمل من جامعة مينسوتا في أمريكا ذكرت وسائل الإعلام أنها عبارة عن خلق خلية من الصفر!
على الجانب الآخر كان رد فعل المجتمع الأكاديمي هو رفض الورقة العلمية التي قدمها الفريق، حيث أنه بعد عرضها على المحكمين العلميين لم يتم قبول نشرها في المجلات العلمية المحكمة!
فما حقيقة هذه التجربة العلمية ولماذا رفض علماء البيولوجيا اعتمادها، هذا ما نتكلم عنه في هذا الفيديو من خلال التعليق على اجتماع فيديوي ضم عددًا من علماء الكيمياء الحيوية والعضوية، فكونوا معنا!⬇️⏬🎦

https://youtu.be/zwE48AIpr38?si=_1Ea0Fuw8D9Ex08w
❤1
🔶 #مقالات_مركز_الفتح 🔷

🚫 أنا عايز أفهم التناقض ده بس.🔴

✍ الشيخ/محمد سعد الأزهري ✍

🔴 ليه بعض الناس المنتمية للأوقاف والتصوف وبيقولوا عن نفسهم طلبة علم وعلماء بيقولوا
طول الوقت إن السلفيين والوهابيين ضعاف علمياً، وجهلة، ومرفوضين اجتماعياً، وخطابهم انتهى، والمجتمع لفظهم.

طيب لو ده صحيح، ليه هم شغلكم الشاغل؟

ليه المنابر والصفحات والتصريحات متحولة لتحذير دائم منهم؟
وليه كل نقاش لازم ينتهي بنفس الكلمات: وهابية، تكفيريين، متشددين، خطر على المجتمع؟

هنا التناقض واضح:

يا إما هم ضعاف فعلاً وبلا تأثير، وساعتها مش مستاهلين كل المعركة دي.
يا إما لهم حضور وتأثير مضايقكم شويتين تلاتة، وساعتها بلاش تقولوا إنهم لا شيء.

مينفعش تفضل تقول ليل نهار:
دول جهلة، وضعاف، ومحدش معتبرهم حاجة،
وبعدين تخليهم محور خطابك صباحاً ومساءً.

والتناقض الأكبر إن المؤسسة الدينية المفروض تعلّم الناس:

قال الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الصحابة رضي الله عنهم.

المفروض تربط الناس بالقرآن حفظاً وفهماً وعملاً، وتشرح لهم السنة، وتعلمهم الفقه، والتوحيد، والعبادة، والأخلاق، والصدق، والأمانة، وإتقان العمل.

لكن بدل ما محور الخطاب يبقى بناء الناس على الدين، تلاقي بعضهم مشغول بمعركة واحدة مصيرية:

احذروا الوهابية والسلفية!

يا دي الخيبة.

طيب أين هذا الحماس مع القضايا الأخطر؟

أين هذه الحدة مع الإلحاد؟
أينها مع اللي بيطعنوا في القرآن والسنة والبخاري ومسلم؟
أينها مع العلمانية المتطرفة؟
أينها مع العري والإباحية والمخدرات؟
أينها مع الساحل الشرير والحفلات اللي مليانة عري وفجور؟
أينها مع تفكيك الأسرة والنسوية المتطرفة وتغريب الشباب؟
أينها مع المسلسلات والأفلام اللي بتهدم الحياء وبتطعن في الثوابت؟

هنا يظهر التناقض مرة تانية:

لو هدفكم حماية المجتمع والدين، ليه الحماس الأكبر موجّه ضد تيار ديني أنتم مخالفينه، بينما اللي بيهدموا أصل الدين والهوية بيمروا بخطاب ناعم أو موسمي؟

ثم تناقض ثالث:

أنتم بتقولوا إن الناس دول ضعاف علمياً، لكن في نفس الوقت مش بتردوا على أسئلتهم العلمية.

هم بيسألوكم:

هل يجوز دعاء الميت؟
هل يجوز طلب المدد من المقبور؟
هل الكرامات والمنامات يُبنى عليها دين؟
هل فعل الصحابة ذلك؟
أين الدليل الصحيح الصريح؟

فبدل ما يكون الجواب: الدليل كذا، والفهم الصحيح كذا،
يكون الجواب: وهابي، سلفي، تكفيري، متشدد.

طيب ده مش جواب.
ده هروب من أصل السؤال.


والتناقض الرابع إنكم بتقولوا إنكم بتحاربوا التشدد، لكن في الحقيقة إنتم بتربطوا الناس بالمقامات، والأضرحة، والمنامات، والكشوفات، والإلهامات، وحكايات الكرامات اللي مفيش عليها دليل.

فبدل ما يتقال للناس: ادعوا الله وحده، تلاقي الخطاب العملي بيدور حوالين:

مدد يا بدوي.
مدد يا حسين.
البركة عند القبر.
السر عند صاحب المقام.

طيب هل علاج الغلو يكون بغلو تاني؟
وهل علاج التشدد يكون بتعليق الناس بالأموات؟

إحنا لا عايزين دين خرافة يعلّق الناس بالقبور، ولا دين علمنة يسحب الدين من الحياة.

إحنا عايزين دين واضح:

قرآن، وسنة،وفقه، وتوحيد، وأخلاق، وعمل،
وإصلاح.

ناقش السلفية زي ما أنت عايز.
انتقد أخطاءها.
رد على اللي غلا منهم.
لكن متخليهاش العدو المركزي، وبعدين تقول: دول لا شيء.

ومتخليش الألقاب بديل عن العلم.

الخلاصة:

متقولش: “دول ضعاف ومرفوضين”، ثم تخليهم محور معركتك.
ومتقولش: “إحنا بنحمي الدين”، ثم تسكت عن اللي بيهدم أصل الدين.
ومتقولش: “إحنا بنناقش علمياً”، ثم تهرب من السؤال للقب.
ومتقولش: “إحنا بنحارب الغلو”، ثم تفتح للناس باب التعلق بالمقبورين.

إما تناقشوا الحجة بالحجة،
أو تعترفوا إن التناقض بقى أوضح الواضحات والله المستعان.

🔺 البلد أمانة، ودين الناس أمانة، والفتوى أمانة، والإصلاح أمانة، ورفض المنكرات أمانة، والحفاظ على وحدة المجتمع أمانة، فأين أنتم من هذه الأمانات؟! 🔻
👏3❤1
🔴 #مقالات_مركز_الفتح 🟢

📍إنتوا مش ملاحظين حاجة غريبة؟⁉️
✍الشيخ محمد سعد الأزهري✍

إن العلماني اللي طول الوقت بيتكلم عن العقل والتنوير ومحاربة الخرافة، سايب الدرويش والموالد والتعلق بالمقبورين وحكايات الكرامات والمنامات والإلهامات، ومشغول جداً بالبخاري ومسلم؟

مشغول بالأحاديث.
مشغول بالحجاب وإنه شيء مظهري بيغطي على عقل المرأة!
مشغول بالنقاب.
مشغول بالسخرية من اللحية وعموم السنة.

مشغول بالكلام عن التراث، وكأن التراث كله شوية أفكار قديمة متخلفة لازم نرميها علشان ندخل العصر.

طيب لحظة واحدة.

هو مش المفترض إن المعركة عنده مع الخرافة؟

طب ما فيه خرافة ظاهرة قدام عينه!

فيه موالد ضخمة، زي مولد السيد البدوي في طنطا، يحضرها أعداد هائلة، بتوصل لمئات الآلاف بل لأكثر من مليون، وفي الليلة الختامية بتعدي مليون مستريح، والمولد فيه ممارسات محتاجة وقفة حقيقية: تعلق بالأضرحة، استغاثات، حكايات عن كرامات، قصص عن الأموات، ومنامات، وإلهامات، وأشياء تُروى للناس كأنها حقائق ثابتة.

فين بقى برامج التنوير هنا؟

فين المقالات النارية؟

فين الحلقات اللي تقعد تسأل: إزاي الناس تتعلق بالمقبورين؟ إزاي يتم تغييب العقل؟ إزاي يتحول الدين إلى حكايات وكرامات وأسرار وأولياء يتصرفون في الكون؟

ليه الحماس ده بيهدأ فجأة؟

ليه لما الموضوع يبقى مولد ودروشة وتعلق بالأضرحة يبقى “ثقافة شعبية” و”تراث مصري” و”روحانية”، لكن لما الموضوع يبقى حديث في البخاري أو حكم شرعي أو حجاب أو نقاب أو كلام عن الشريعة، يبقى لازم نفتح المعركة فوراً؟

إنتوا مش واخدين بالكم من الانتقائية دي؟

المشكلة إن بعض العلمانيين مش منزعجين من الخرافة في ذاتها.

هو مش منزعج من الدين لما يبقى مجرد طقس شعبي، أو مولد، أو حضرة، أو حكاية كرامة، أو حالة وجدانية سايبة الناس في غيبوبة لطيفة لا تؤثر في القانون ولا في السياسة ولا في المجتمع.
(عشان كده هتلاقي ابراهيم عيسى بيدافع قوي عن الروحانيات دي)

هو منزعج من الدين لما يتحول إلى وعي.

لما يقول للناس: فيه حلال وحرام.

فيه شريعة.
فيه مرجعية.
فيه حدود.
فيه أسرة لازم تتصان.
فيه هوية لازم تتحفظ.
فيه تغريب لازم يتناقش.
فيه نسوية، وعلمانية، ومجون، وعري، وتفكيك للمجتمع، لازم يكون لنا موقف منه.

هنا يبدأ العلماني يتحول لديك رومي.

لأن التدين اللي واقف في المولد لا يهدد المشروع العلماني كثيراً.

لكن التدين اللي يسأل عن الشريعة والهوية وحدود الحلال والحرام، ده بيحط العلماني في خانة اليك .

ومن الناحية التانية، الدرويش نفسه عنده أزمة مع السلفي.

ليه؟
لأن السلفي، رغم إن بعض السلفيين عندهم مشكلات في الخطاب أو في الفقه أو في طريقة التعامل، لكنه في الجملة بيعمل حاجة مزعجة جداً للدروشة.

بيقول للناس: التعلق لا يكون إلا بالله.
الاستغاثة بالأموات ليست من الدين.
المقابر لا تُقصد لقضاء الحاجات.
الكرامات لا تُبنى عليها عقائد.
المنامات لا تُشرّع.
الدين له نصوص وضوابط، مش مجرد أحوال وحكايات ومواجيد.

وده طبعاً يزعج الدرويش.

لأن مساحة كبيرة من الدروشة قائمة على الحكاية، والسر، والبركة، والمقام، والكرامة، والكلام اللي ما يقدرش يصمد طويلاً أمام سؤال بسيط:

فين الدليل؟

وفي نفس الوقت، نفس الخطاب السلفي يزعج العلماني، لأنه لا يقف عند نقد الدروشة فقط، لكنه يكمل الطريق ويتكلم عن الشريعة والهوية والحلال والحرام وفساد التغريب.

فبقى عندنا طرفان مختلفان جداً في الشكل، لكن الخصم عندهم واحد.

الدرويش متضايق من اللي بيسأله: أين الدليل؟
والعلماني متضايق من اللي بيسأله: أين الشريعة؟

فالأول شايفه تهديد لممارساته الشعبية.
والثاني شايفه تهديد لمشروعه الثقافي والسياسي.

وعشان كده العلاقة بين بعض الصوفية وبعض العلمانيين هادية نسبياً.

مش لأنهم متفقين في العقيدة.
ولا لأن بينهم مشروع واحد معلن.
لكن لأن كل واحد منهم لا يرى التاني خطر كبير عليه.

العلماني مش هيخاف من التدين المحصور في الموالد والحضرات والطقوس والحكايات.

والدرويش مش هيشغل باله بالعلماني اللي مش بيقرب من مساحته الشعبية بجدية، ولا يجعل نقد التعلق بالأضرحة معركته الأساسية.

لكن الاثنين ينزعجون جداً من الخطاب اللي يقول للناس:

دينكم ليس خرافة.
ولا يجوز أن يتعلق قلبكم بغير الله.

والشريعة ليست مجرد طقس روحي، لكنها مرجعية لحياة المسلم.
والحرية لا تعني تذويب هوية المجتمع.
والتقدم لا يعني خلع الدين عند باب الحداثة.

علشان كده، لما تبص على الخط العام في مصر، خصوصاً بعد 2011، هتلاقي الصورة واضحة.

نقد الصوفية للعلمانية ضعيف جداً.
ونقد العلمانيين للدروشة موجود ولكنه خفيف قوي، يعني ثانوي وناعم ومش مركزي.

لكن نقد الصوفية للسلفية موجود في دار الإفتاء ووزارة الأوقاف وكل المنتفعين منهما خصوصاً على مواقع السوشيال ميديا، وتحس إن عليهم عفريت اسمه السلفية والوهابية والمتشددين والخ الخ.

ونقد العلمانيين للسلفية والإسلام السياسي هو الأعلى والأوسع والأشد.
❤1👌1
يعني المحور الأقوى في الخطاب العام كان غالباً: علمانيون، ومعهم جزء كبير من الخطاب الصوفي، في مواجهة السلفية والإسلام السياسي.

وده يفسر ليه الهجوم بيشتد جداً على السلفية، بينما الدروشة غالباً تُترك في مساحة أهدأ.

مش لازم يكون فيه اتفاق مباشر.
أحياناً وجود خصم مشترك يكفي.

أما الخطاب اللي يحاول يرجع الناس للدليل، ويصحح التعلق، ويحفظ التوحيد، ويتكلم عن الشريعة والهوية، فهو اللي بيتلقى الضرب من الاتجاهين.

والله أعلم.
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 الرد على من أراد تجديد الأحكام بحجة تجدد المصلحة 🚫 🎬 د.هشام رُميح 🎤 👇

https://youtu.be/eLzBxmE_el0?si=LzJsH7YjqhT6BOP9
🟠 #مقالات_مركز_الفتح 🟠

🟣 يا بني لا تهرب ❌

✍️ الشيخ محمد سعد الأزهري ✍

كل ما نتكلم عن الاستغاثة بالأموات، والتعلق بالمقبورين، ودعاء أصحاب القبور من دون الله، والكلام عن الكشف والمنامات والإلهامات، والتعدي عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعليم الناس الحديث الصحيح والضعيف، وفهم الصحابة والتابعين وتابعي التابعين للنصوص، ألاقي نفس الرد الجاهز:

دول وهابية.
دول تكفيريين.
دول سلفية.
دول بيكرهوا الأولياء.
دول مش فاهمين مقامات العارفين.

يا بني، ده مش رد.
ده هروب من أصل السؤال.

إحنا مش بنسألك: هتسمينا إيه؟
إحنا بنسألك سؤال واضح:

لما يحصل خلاف بين المتأخرين والمتقدمين، نرجع لمين؟

لو بعض المتأخرين قالوا كلاماً يخالف فعل الصحابة، وفهم التابعين، وطريقة أئمة الهدى الأوائل، هل نسيب الصحابة والتابعين ونمشي وراء المتأخرين؟

بالله عليكم، ده كلام؟

الصحابة هم اللي شافوا النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعوا منه، وعاشوا التنزيل، وفهموا الدين من مصدره.
والتابعون أخذوا عن الصحابة.
وتابعو التابعين أخذوا عن التابعين.

فلو جه بعد كده متأخر وخالف طريقهم، يبقى نرجع لطريق مين؟
لطريق الصحابة والتابعين، ولا لطريق الحكايات والمنامات والكشوفات؟

الدين مش مبني على “فلان شاف”، و”فلان كُشف له”، و”فلان جرّب”، و”فلان حكى”.
الدين مبني على: قال الله، قال الرسول، وفهم الصحابة.

لما واحد يقول:

مدد يا بدوي.
أغثني يا بدوي.
اشفني يا بدوي.
اقض حاجتي يا بدوي.

وبعدين يقول: “أنا مش قصدي إنه يفعل بنفسه، أنا قصدي إنه سبب أو يدعو الله”، يبقى لازم نسأل:

طيب ما الفرق بين دي وبين:
ارزقني يا بدوي.
ارحمني يا بدوي.
اغفر لي يا بدوي؟

لو التأويل ده ينفع هنا، إيه الضابط اللي يمنعه هناك؟
ولو ما ينفعش هناك، ليه ينفع هنا؟

مش عايزين لف ودوران.
عايزين ضابط شرعي واضح.

وقلنا لكم مراراً:

هاتوا لنا صحابي واحد فعل اللي بتفعلوه.

صحابي واحد وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال:

مدد يا رسول الله.
أغثني يا رسول الله.
اشفني يا رسول الله.
اقض حاجتي يا رسول الله.
ادع الله لي يا رسول الله بعد وفاته.

هاتوا أبا بكر.
هاتوا عمر.
هاتوا عثمان.
هاتوا علياً.
هاتوا ابن عباس أو ابن عمر أو أنساً أو أبا هريرة.

لكن عند السؤال ده تحديداً، يبدأ الهروب.

والأعجب إنكم لما ما بتلاقوش فعل عن الصحابة، تجيبوا أقوال بعض المتأخرين، وكأن المتأخرين حجة على الصحابة!

يا بني، الصحابة هم القدوة.
هم أعلم الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وهم أشد الناس حباً له.
وهم أفقه الناس بدينه.

فلو كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وطلب المدد منه خيراً، لسبقونا إليه.

لما حصل القحط في زمن عمر رضي الله عنه، هل راح عمر لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله ادع الله لنا؟
لا.
طلب الدعاء من العباس رضي الله عنه؛ لأنه حي حاضر.

فهل أنتم أعرف بحق النبي صلى الله عليه وسلم من عمر والصحابة؟

نحن لا ننكر محبة الصالحين.
ولا ننكر زيارة القبور الزيارة الشرعية.
ولا ننكر الدعاء للأموات والترحم عليهم.

لكن ننكر أن يُدعى الميت.
ننكر أن يُقال له: مدد.
ننكر أن يُطلب منه الغوث.
ننكر أن تُعلّق القلوب بالمقبورين.
ننكر أن تُقدّم المنامات والكشوفات والحكايات على السنة وفهم الصحابة.

ولو عندك دليل، فالأمر بسيط:

هات الدليل.
هات فعل الصحابة.
هات النقل الصحيح الصريح.

أما إنك تترك كل ده وتقول: وهابية وتكفيريين، فده مش علم ولا جواب.

ومع ذلك، إحنا نفرّق بين الفعل والشخص.

ممكن نقول: الفعل ده شرك أو كفر، لكن لا نكفّر الشخص المعيّن مباشرة.
قد يكون جاهلاً، أو مقلداً، أو متأولاً، أو تربى على الكلام ده.

فنعلّمه وننصحه، لكن لا نزيّن له الباطل.

الطريق الواضح الآمن:

يا رب.
يا الله.
اللهم اغثني.
اللهم اشفني.
اللهم فرج كربي.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
اللهم ارزقني شفاعته واتباع سنته.

فيا بني، لا تهرب من السؤال:

إذا خالف المتأخرون الصحابة والتابعين، نرجع لمين؟
وأين الدليل من فعل الصحابة على دعاء الأموات وطلب المدد منهم؟

والله أعلم.
❤3👍1
🟣 #مقالات_مركز_الفتح 🟣

✍️ د.محمد صلاح الإتربي ✍️

🔴 «لا يدخل الجنة» 🔴

💥 هل فكرت يومًا في البحث عمن قال النبي ﷺ في حقه أنه لا يدخل الجنة؟
ما هي المعاصي التي بلغ من وزرها أن قال النبي ﷺ في حقها ذلك؟! وذلك في غير الكفر.
دعنا في هذا المقال نحاول ذلك! 👇
❤1
📍 قبل أن أبدأ في سرد الأحاديث التي كانت بهذا اللفظ: تُرى ما هي المعاصي الكبيرة التي تظن أن النبي ﷺ قال فيها ذلك؟..
تعال لنرى ما في الأحاديث: 👇

قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة نمام».
وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه».
وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر».
وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة قتات» والقتات: النمام.
وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة الجوّاظ» والجواظ: الفظ الغليظ.
وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة قاطع رحم».
وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة منّان ولا عاق».

فما هو المعنى الجامع لتلك الأمور كلها؟
لو تدبرت قليلًا لاتضح لك الأمر..

إن هذه الأمور كلها من المعاصي المتعدية، أعني المعاصي التي يتعلق بها حق للغير، فبالإضافة إلى كونها معصية فإن فيها أذية للغير، وليست معصية يقتصر ضررها على فاعلها وفقط.

ولأن الشرع يعظم قاعدة الحقوق جعل إثم هذه المعاصي كبيرًا لما فيها من التعدي على حقوق الآخرين..

وسبحان الله!
هذه الأمور كلها من الأمور التي يستهين بها الناس ولا يلقون لها بالًا!

إذا تدبرت هذا علمت لماذا كان صاحب الخلق الحسن بجوار النبي ﷺ في الفردوس الأعلى؛ إذ يكفيه أنه تخلى عن تلك المعاصي كلها..

بل وأدركت لماذا رتب الشرع الأجر الجزيل على ما فيه نفع للآخرين، وقدمه على ما فيه نفع قاصر..

قال النبي ﷺ: «لَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرًا فِي مَسْجِدِي هَذَا، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَقْضِيَهَا ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ».

وقال أيضًا: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت: ليصلون على معلم الناس الخير».

وقال أيضًا: «من فطَّر صائمًا؛ كُتبَ له مثل أَجرِه، لا يَنْقُص من أَجرِه شيء».

وقال أيضًا: «خير الناس أنفعهم للناس».

وقال: «رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى».

أخي الكريم:
احذر تلك المعاصي والذنوب، فالذنوب جراح، ورب جرح جاء في مقتل.
❤1