This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم..
اطلب مساعدة من الجالية اليهودية اليمنية في دولة اسرائيل بمساعدة الاخت ثريا عبدالله البيحاني من بنات عدن..
حيث ابوها انقطعت اخبارة ويمكن يتعذب من اخونها في دولة اسرائيل..
ابوها عبدالله متزوج هناك وطلع في فترة ١٩٨٠ من عدن..
الرجاء من الاخوة في الجروب المساعدة والبحث عن الشخص هذا..
حيث كان نازل قبل شهرين الى عدن الى عند بنته لنو اعترف بذنبه انه تركها وهي صغيرها وامها وحس بذنبه وانقطعت اخبارة وتقول الاخت انها يمكن تعرض لجلطة دماغية ..
الرجاء من يعرف المنطقة والمكان والبيت التواصل معي خاص.
استمعوا للمناشدة
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
اطلب مساعدة من الجالية اليهودية اليمنية في دولة اسرائيل بمساعدة الاخت ثريا عبدالله البيحاني من بنات عدن..
حيث ابوها انقطعت اخبارة ويمكن يتعذب من اخونها في دولة اسرائيل..
ابوها عبدالله متزوج هناك وطلع في فترة ١٩٨٠ من عدن..
الرجاء من الاخوة في الجروب المساعدة والبحث عن الشخص هذا..
حيث كان نازل قبل شهرين الى عدن الى عند بنته لنو اعترف بذنبه انه تركها وهي صغيرها وامها وحس بذنبه وانقطعت اخبارة وتقول الاخت انها يمكن تعرض لجلطة دماغية ..
الرجاء من يعرف المنطقة والمكان والبيت التواصل معي خاص.
استمعوا للمناشدة
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
في شبوة يقف الجميع خلف رجل واحد اسمه "بن عديو" وبذلك نجحت شبوة ونالت من النجاح مالم يناله غيرها .
وفي عدن يقف كل مسؤول وقائد صغير خلف مصلحته الخاصة وبذلك كانت عدن على موعد مع العبث والخراب والدمار .
#محمد_المسقعي
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
وفي عدن يقف كل مسؤول وقائد صغير خلف مصلحته الخاصة وبذلك كانت عدن على موعد مع العبث والخراب والدمار .
#محمد_المسقعي
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
«هيلاري كلينتون» وزيرة الخارجية الامريكية السابقة تفند شخصية الرئيس السابق «علي عبدالله صالح» وتكشف عن جوانب فيه لم تراها في أحد آخر
في كتابها الذي يُوثق حياة الوزيرة الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، تروي الكاتبة اللبنانية ــ البولندية كيم غطاس، عن هيلاري كلينتون أثناء زيارتها لليمن أواخر العام 2010 قولها أنها رأت في علي عبدالله صالح "كتلة مكثفة من الشر لم ترها في أي أحد آخر". وعلى حدّ تعبير كلينتون، كان هناك أكثر من صالح: كان هناك صالح الطيب والشجاع والوفي، وصالح الوغد والخائن والمراوغ، ولم نكن نعرف بالتحديد مع أي صالح نتحدث في كل مرة نتحدث معه.
يُشْبه علي عبد الله صالح اليمنيين بكل تناقضاتهم فهو على حدّ وصف الشاعر اليمني العظيم عبد الله البردوني: أتى من أنقى شرائح المجتمع اليمني (ويقصد بها طبقة الفلاحين). لم يكن صالح على استعداد لأن يسلم السلطة لأي أحد، حتى لابنه أو أقرب المقربين له. وكان ذلك هو ما أدى إلى انقلابه على حلفائه، ومصرعه في نهاية المطاف.
في سبيل السلطة، قدم صالح كل الخدمات اللازمة للقوى الإقليمية والعالمية بما فيها الأمنية والاستخباراتية، ولم يمتلك قطّ خطاً أحمر سواء في شراكته في صناعة المجاهدين، أو محاربتهم عبر فتح سماء البلاد للطائرات من دون طيار الأمريكية التي قصفت حتّى منطقته.. وفي سبيل تأمين حياته، قال في 2012 أنه انتهى من كتابة مذكراته وأنها ستنشر حال وفاته، في آخر محاولة منه للتأمين على حياته، كونه يعلم أن مذكراته تلك تحمل الكثير مما لا يُعجب في الخارج قبل الداخل، أو تتضمن تفاصيل قاسية على حدّ وصفه هو.
كرسي معمّد بالدم
خلال العشرة أشهر التي سبقت صعود الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، قُتل ثلاثة رؤساء يمنيين، اثنان منهم في الشمال (إبراهيم الحمدي وأحمد الغشمي) والثالث في الجنوب (سالم ربيع علي). توقعت الصحف الغربية يومها أن الرجل لن يستمر في الحكم لأكثر من أسابيع، إلا أنه حكم أكثر من 33 عاماً (17 تموز/ يوليو 1978 ــ 21 شباط / فبراير 2012)، واستمر في العمل السياسي حتى غادر الحياة مقتولاً على أيدي آخر حلفائه من جماعة أنصار الله (الحوثيون) في الرابع من كانون الأول / ديسمبر 2017.
بعد ثلاثة أشهر من حكمه للجمهورية العربية اليمنية (شمال اليمن قبل توحيد شطريها في أيار / مايو 1990)، تعرض كرسي رئاسته لهزة عنيفة بمحاولة الانقلاب الفاشلة للناصريين الموالين للرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي. وكان القادة العسكريون الذين اتفقوا على تصعيده للرئاسة قبيل انتخابه من قبل مجلس الشعب التأسيسي، هم مَن أفشل ذلك الانقلاب، وفي مقدمتهم الجنرال علي محسن الأحمر (نائب الرئيس هادي حالياً، وذراع صالح اليمنى من بداية حكمه حتى آذار / مارس 2011 عند انضمامه للثورة الشبابية ضد صالح). وقد منحهم موقفهم يومها مكاسب ترقى إلى الشراكة في الحكم مع صالح حتى تفكك تحالفهم الضمني في العام 2011.
وبعد أشهر أخرى، خاض صالح حرباً مع جنوب اليمن في أواخر سبعينات القرن الماضي، حيث واجه ضغطاً وصل حد الهزيمة من قبل نظام عدن الماركسي، لولا تدخل العراق وسوريا والسعودية والجامعة العربية أكثر من مرة لإنقاذه من تبعات تلك الهزيمة، على الرغم من استمرار الصراع مع عدن عن طريق "الجبهة الوطنية" أو حروب المناطق الوسطى التي استمرت حتى مطلع الثمانينات، وانتهت بحوار وطني بين الطرفين مهّد لفترة الاستقرار الأطول في عهده.
تحالف صالح مع القوى التقليدية من رجال الدين والقبيلة، إضافة إلى القادة العسكريين الذين حكموا وتحكموا خلال عهده. كما استند لدعم الرياض لفترة طويلة قبل أن تنفكّ عُرى تحالفه معها بوقوفه ضد التدخل العسكري الدولي لإخراج صدام حسين من الكويت (1990)، وتقف الرياض بعدها في المقابل في صف خصمه علي سالم البيض والحزب الاشتراكي اليمني في حرب صيف 1994، التي ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم فيما يُعرف ب"القضية الجنوبية" والحراك الجنوبي. إلا أنه نجح بإدارة تلك الحرب سياسياً وعسكرياً، وإن كان قد عانى لاحقاً من الاستحقاقات التي منحها لحلفائه فيها، من الإسلاميين والقوى القبلية، وعانت اليمن من نتائج انتصاره ذاك أكثر مما كان يمكن أن تعانيه من خسارته لها.
كان الرجل قد حقق الإنجاز الأبرز في حياته بمشاركته في إعادة توحيد شطري اليمن (أيّار / مايو 1990)، وإنْ عمل بعدها على التهام الوحدة وشركائه في الوحدة من الحزب الاشتراكي. كما فرض تحكّم القطب الواحد في الشأن اليمني ليس عبر حزبه الحاكم (المؤتمر الشعبي العام)، بل عبر تحالف أضيق من داخل المؤتمر وخارجه، كان من أبرز وجوهه الشيخ القبلي الأشهر عبد الله بن حسين الأحمر والجنرال علي محسن الأحمر، كذلك عبر تعزيز العملية الديمقراطية شكلياً بشقها التمثيلي. وهو سيطر على الحكومة وفرّخ المعارضة معتبراً التعددية السياسية ــ بطريقته وتعريفه هو ــ إنجازاً يمنياً غير مسبوق تحقّق في عهده.
في كتابها الذي يُوثق حياة الوزيرة الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، تروي الكاتبة اللبنانية ــ البولندية كيم غطاس، عن هيلاري كلينتون أثناء زيارتها لليمن أواخر العام 2010 قولها أنها رأت في علي عبدالله صالح "كتلة مكثفة من الشر لم ترها في أي أحد آخر". وعلى حدّ تعبير كلينتون، كان هناك أكثر من صالح: كان هناك صالح الطيب والشجاع والوفي، وصالح الوغد والخائن والمراوغ، ولم نكن نعرف بالتحديد مع أي صالح نتحدث في كل مرة نتحدث معه.
يُشْبه علي عبد الله صالح اليمنيين بكل تناقضاتهم فهو على حدّ وصف الشاعر اليمني العظيم عبد الله البردوني: أتى من أنقى شرائح المجتمع اليمني (ويقصد بها طبقة الفلاحين). لم يكن صالح على استعداد لأن يسلم السلطة لأي أحد، حتى لابنه أو أقرب المقربين له. وكان ذلك هو ما أدى إلى انقلابه على حلفائه، ومصرعه في نهاية المطاف.
في سبيل السلطة، قدم صالح كل الخدمات اللازمة للقوى الإقليمية والعالمية بما فيها الأمنية والاستخباراتية، ولم يمتلك قطّ خطاً أحمر سواء في شراكته في صناعة المجاهدين، أو محاربتهم عبر فتح سماء البلاد للطائرات من دون طيار الأمريكية التي قصفت حتّى منطقته.. وفي سبيل تأمين حياته، قال في 2012 أنه انتهى من كتابة مذكراته وأنها ستنشر حال وفاته، في آخر محاولة منه للتأمين على حياته، كونه يعلم أن مذكراته تلك تحمل الكثير مما لا يُعجب في الخارج قبل الداخل، أو تتضمن تفاصيل قاسية على حدّ وصفه هو.
كرسي معمّد بالدم
خلال العشرة أشهر التي سبقت صعود الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، قُتل ثلاثة رؤساء يمنيين، اثنان منهم في الشمال (إبراهيم الحمدي وأحمد الغشمي) والثالث في الجنوب (سالم ربيع علي). توقعت الصحف الغربية يومها أن الرجل لن يستمر في الحكم لأكثر من أسابيع، إلا أنه حكم أكثر من 33 عاماً (17 تموز/ يوليو 1978 ــ 21 شباط / فبراير 2012)، واستمر في العمل السياسي حتى غادر الحياة مقتولاً على أيدي آخر حلفائه من جماعة أنصار الله (الحوثيون) في الرابع من كانون الأول / ديسمبر 2017.
بعد ثلاثة أشهر من حكمه للجمهورية العربية اليمنية (شمال اليمن قبل توحيد شطريها في أيار / مايو 1990)، تعرض كرسي رئاسته لهزة عنيفة بمحاولة الانقلاب الفاشلة للناصريين الموالين للرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي. وكان القادة العسكريون الذين اتفقوا على تصعيده للرئاسة قبيل انتخابه من قبل مجلس الشعب التأسيسي، هم مَن أفشل ذلك الانقلاب، وفي مقدمتهم الجنرال علي محسن الأحمر (نائب الرئيس هادي حالياً، وذراع صالح اليمنى من بداية حكمه حتى آذار / مارس 2011 عند انضمامه للثورة الشبابية ضد صالح). وقد منحهم موقفهم يومها مكاسب ترقى إلى الشراكة في الحكم مع صالح حتى تفكك تحالفهم الضمني في العام 2011.
وبعد أشهر أخرى، خاض صالح حرباً مع جنوب اليمن في أواخر سبعينات القرن الماضي، حيث واجه ضغطاً وصل حد الهزيمة من قبل نظام عدن الماركسي، لولا تدخل العراق وسوريا والسعودية والجامعة العربية أكثر من مرة لإنقاذه من تبعات تلك الهزيمة، على الرغم من استمرار الصراع مع عدن عن طريق "الجبهة الوطنية" أو حروب المناطق الوسطى التي استمرت حتى مطلع الثمانينات، وانتهت بحوار وطني بين الطرفين مهّد لفترة الاستقرار الأطول في عهده.
تحالف صالح مع القوى التقليدية من رجال الدين والقبيلة، إضافة إلى القادة العسكريين الذين حكموا وتحكموا خلال عهده. كما استند لدعم الرياض لفترة طويلة قبل أن تنفكّ عُرى تحالفه معها بوقوفه ضد التدخل العسكري الدولي لإخراج صدام حسين من الكويت (1990)، وتقف الرياض بعدها في المقابل في صف خصمه علي سالم البيض والحزب الاشتراكي اليمني في حرب صيف 1994، التي ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم فيما يُعرف ب"القضية الجنوبية" والحراك الجنوبي. إلا أنه نجح بإدارة تلك الحرب سياسياً وعسكرياً، وإن كان قد عانى لاحقاً من الاستحقاقات التي منحها لحلفائه فيها، من الإسلاميين والقوى القبلية، وعانت اليمن من نتائج انتصاره ذاك أكثر مما كان يمكن أن تعانيه من خسارته لها.
كان الرجل قد حقق الإنجاز الأبرز في حياته بمشاركته في إعادة توحيد شطري اليمن (أيّار / مايو 1990)، وإنْ عمل بعدها على التهام الوحدة وشركائه في الوحدة من الحزب الاشتراكي. كما فرض تحكّم القطب الواحد في الشأن اليمني ليس عبر حزبه الحاكم (المؤتمر الشعبي العام)، بل عبر تحالف أضيق من داخل المؤتمر وخارجه، كان من أبرز وجوهه الشيخ القبلي الأشهر عبد الله بن حسين الأحمر والجنرال علي محسن الأحمر، كذلك عبر تعزيز العملية الديمقراطية شكلياً بشقها التمثيلي. وهو سيطر على الحكومة وفرّخ المعارضة معتبراً التعددية السياسية ــ بطريقته وتعريفه هو ــ إنجازاً يمنياً غير مسبوق تحقّق في عهده.
في 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2017، أي قبل أسبوع واحد من مقتله، أعلن الرجل دعوته للسلام مع التحالف قبل أن يظهر ثانية في الثاني من كانون الأول / ديسمبر ليُعلن انقلابه على الحوثيين، الذين كانوا قد قاموا بمحاصرة منازل أقربائه من القيادات العسكرية بعدما استحوذوا على كل مقدّرات الجيش والدولة.
انتظر اليمنيون أن يُخرجهم الرجل من الورطة العظيمة التي وضعهم فيها بتحالفه مع الحوثيين. وبدا ذلك قريباً من الواقع، قبل أن تتغير المعادلة العسكرية لصالح الحوثيين حلفائه الأعداء خلال 24 ساعة، تحت سمع ونظر "التحالف العربي" بقيادة السعودية الذي أعلن دعمه له ضد الحوثيين، وأظهر ذلك في إعلامه، لكن الممارسات على الأرض لم تُثبت ذلك. بل أثبتت أن الرجل ابتلع طعمه الأخير من "التحالف العربي" في أخطر قرار اتخذه في حياته.
ظهيرة الـرابع من كانون الأول / ديسمبر 2017 أعلن الحوثيون مقتل حليفهم اللدود علي عبد الله صالح. اختلفت رواية مقتله جذرياً بين الحوثيين الذين أظهروه كرجل جبان فرّ من وجههم وتحالف مع "العدوان"، وبين الروايات الأخرى التي أكدت مقتله وهو يُدافع عن منزله أمام هجمات الحوثيين المستمرة لثلاثة أيام متواصلة.
أقل ما يمكن وصف صالح به وقد غيّر بوصلة تحالفاته من النقيض إلى النقيض في آخر 48 ساعة من حياته، هو أنه انتقم لنفسه حيّاً وميتاً. إضافة إلى أنه قد مات كرجل عسكري رفض الاستسلام حتى آخر لحظة من حياته، وحظي بتعاطف اليمنيين ــ حتى الذين سحق حياتهم هو وحكمه ــ أمام طريقة تعامل خصومه مع جثته بعد قتله. كما حظي بشماتة وتشفي قلة قليلة من خصومه من الإسلاميين على الرغم من خصومتهم الأشد مع الحوثيين، فقد استكثروا عليه أن يموت شجاعاً ولو في مواجهة خصومهم هم، وخاصة من يعيش منهم في المنفى.
رقص قتلته في اليوم التالي في شارع المطار، الذي احتفلوا فيه مع بعض رجال صالح بسيطرتهم على صنعاء في العام 2014. وأصبح الحوثيون اللاعب الوحيد والأقوى في صنعاء ومحيطها بعد أن صبغوا عهدهم الجديد بالعنف والدماء.
بعد تقلبه عشرات المرات بين تحالف وآخر عاد صالح في آخر 48 ساعة من حياته إلى مربع تحالفه الأول الذي صعد إلى الرئاسة بسببه، وهو تحالف السعودية والإسلاميين ومحسن الأحمر. لكن الأمر كان قد تأخر كثيراً وكان العازف قد تعب عزفاً والإيقاع قد تغير كثيراً عمّا كان عليه في النوتة.
الخطيئة الأكبر
لم يخسر علي عبد الله صالح السلطة حينما كان بلا مال أو سلاح أو بلا دعم "الرجل الابيض". في الواقع لقد خسرها حينما كان يملك مالاً بلا حدود وسلطة مطلقة وأسلحة لا حصر لها (وضع يشابه الحوثيين اليوم الذين اقتربت نهاية عهدهم باستفرادهم بالسلطة بعد مقتله). والسبب في ذلك هو تعاليه على اليمن وثقته بنفسه، واعتقاده بنهاية كل شيء سواه، وركونه إلى دائرة مغلقة، والثقة بتقديرات النفس، في جغرافيا اليمن الكاسرة لكل واثق وموثوق به.
ولم يكن له من طريقة لتدمير اليمن (ولا يوجد طريقة لفهم درجة حقده على اليمنيين) أكثر من تفحص أولئك الذين اختارهم بنفسه لخلافته، وتحديداً عبد ربه منصور هادي وحلفائه.
كان اليمنيون في العام 2011 يُصرّون على أن انتفاضتهم هي ثورة شعب، لكن صالح كان يُصرّ على أنها ثورة "حميد وتوكل وعلي محسن".
كان صالح يصر على تنصيب أعداء لليمنيين من ذوي الارتباطات الملتبسة والخارجية كارتباطاته، أبطالاً. ولا يمكنك أن تؤذي مجتمعاً أكثر من أن تختار أعدائه لتنصيبهم أبطالاً له أو رؤوساء، أو فاشلين حاقدين لتنصيبهم خلفاء لك. وكان ذلك هو الذنب الذي لا يمكن أن يغفره اليمنيون لصالح، ذنب انتقامه منهم بمن ولاّهم عليهم بعده.
المصدر: مركز كارنيغي الأمريكي للشرق الأوسط
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
انتظر اليمنيون أن يُخرجهم الرجل من الورطة العظيمة التي وضعهم فيها بتحالفه مع الحوثيين. وبدا ذلك قريباً من الواقع، قبل أن تتغير المعادلة العسكرية لصالح الحوثيين حلفائه الأعداء خلال 24 ساعة، تحت سمع ونظر "التحالف العربي" بقيادة السعودية الذي أعلن دعمه له ضد الحوثيين، وأظهر ذلك في إعلامه، لكن الممارسات على الأرض لم تُثبت ذلك. بل أثبتت أن الرجل ابتلع طعمه الأخير من "التحالف العربي" في أخطر قرار اتخذه في حياته.
ظهيرة الـرابع من كانون الأول / ديسمبر 2017 أعلن الحوثيون مقتل حليفهم اللدود علي عبد الله صالح. اختلفت رواية مقتله جذرياً بين الحوثيين الذين أظهروه كرجل جبان فرّ من وجههم وتحالف مع "العدوان"، وبين الروايات الأخرى التي أكدت مقتله وهو يُدافع عن منزله أمام هجمات الحوثيين المستمرة لثلاثة أيام متواصلة.
أقل ما يمكن وصف صالح به وقد غيّر بوصلة تحالفاته من النقيض إلى النقيض في آخر 48 ساعة من حياته، هو أنه انتقم لنفسه حيّاً وميتاً. إضافة إلى أنه قد مات كرجل عسكري رفض الاستسلام حتى آخر لحظة من حياته، وحظي بتعاطف اليمنيين ــ حتى الذين سحق حياتهم هو وحكمه ــ أمام طريقة تعامل خصومه مع جثته بعد قتله. كما حظي بشماتة وتشفي قلة قليلة من خصومه من الإسلاميين على الرغم من خصومتهم الأشد مع الحوثيين، فقد استكثروا عليه أن يموت شجاعاً ولو في مواجهة خصومهم هم، وخاصة من يعيش منهم في المنفى.
رقص قتلته في اليوم التالي في شارع المطار، الذي احتفلوا فيه مع بعض رجال صالح بسيطرتهم على صنعاء في العام 2014. وأصبح الحوثيون اللاعب الوحيد والأقوى في صنعاء ومحيطها بعد أن صبغوا عهدهم الجديد بالعنف والدماء.
بعد تقلبه عشرات المرات بين تحالف وآخر عاد صالح في آخر 48 ساعة من حياته إلى مربع تحالفه الأول الذي صعد إلى الرئاسة بسببه، وهو تحالف السعودية والإسلاميين ومحسن الأحمر. لكن الأمر كان قد تأخر كثيراً وكان العازف قد تعب عزفاً والإيقاع قد تغير كثيراً عمّا كان عليه في النوتة.
الخطيئة الأكبر
لم يخسر علي عبد الله صالح السلطة حينما كان بلا مال أو سلاح أو بلا دعم "الرجل الابيض". في الواقع لقد خسرها حينما كان يملك مالاً بلا حدود وسلطة مطلقة وأسلحة لا حصر لها (وضع يشابه الحوثيين اليوم الذين اقتربت نهاية عهدهم باستفرادهم بالسلطة بعد مقتله). والسبب في ذلك هو تعاليه على اليمن وثقته بنفسه، واعتقاده بنهاية كل شيء سواه، وركونه إلى دائرة مغلقة، والثقة بتقديرات النفس، في جغرافيا اليمن الكاسرة لكل واثق وموثوق به.
ولم يكن له من طريقة لتدمير اليمن (ولا يوجد طريقة لفهم درجة حقده على اليمنيين) أكثر من تفحص أولئك الذين اختارهم بنفسه لخلافته، وتحديداً عبد ربه منصور هادي وحلفائه.
كان اليمنيون في العام 2011 يُصرّون على أن انتفاضتهم هي ثورة شعب، لكن صالح كان يُصرّ على أنها ثورة "حميد وتوكل وعلي محسن".
كان صالح يصر على تنصيب أعداء لليمنيين من ذوي الارتباطات الملتبسة والخارجية كارتباطاته، أبطالاً. ولا يمكنك أن تؤذي مجتمعاً أكثر من أن تختار أعدائه لتنصيبهم أبطالاً له أو رؤوساء، أو فاشلين حاقدين لتنصيبهم خلفاء لك. وكان ذلك هو الذنب الذي لا يمكن أن يغفره اليمنيون لصالح، ذنب انتقامه منهم بمن ولاّهم عليهم بعده.
المصدر: مركز كارنيغي الأمريكي للشرق الأوسط
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
كانت حروب صعدة الستة التهديد الرابع من حيث السياق الزمني والأول قوة وخطورة على حكم علي عبد الله صالح بعد انقلاب الناصريين، وحرب الشطرين، وحرب صيف العام 1994.
وحّد صالح القوى الداخلية المؤثرة تحت مظلته بتأسيس "المؤتمر الشعبي العام" (آب / أغسطس 1982)، وتخلص من مناوئيه عملياً ومجازياً، سواء أولئك الموالين لنظام عدن من اليساريين، أو الآخرين الموالين لنظام الرياض من خارج التركيبة القبلية المهيمنة شمال الشمال. كما أزاح أشهر رجل مخابرات عرفته اليمن وكان ساعده على تثبيت أركان حكمه (محمد خميس رئيس جهاز الأمن الوطني) في عملية اغتيال شهيرة مطلع ثمانينات القرن الماضي.
أمّن صالح على نفسه من توظيف السعودية لحلفائها القبليين ضده ( أبرزهم عبد الله الأحمر) عبر توقيع اتفاقية الحدود المشبوهة مع السعودية في العام 2000. وبدأ بعدها بتقليص نفوذهم في الشأن العام، وألغى نظام التعليم الديني المعروف بالمعاهد العلمية. كما عمل بالتوازي على تصعيد نجله أحمد قائداً للحرس الجمهوري، أقوى تشكيلات الجيش اليمني، في إطار إعداده للحكم. وفي سبيل ذلك عمل على إضعاف ذراعه اليمنى (ومنافسه في الوقت نفسه) في المجال القبلي والعسكري (علي محسن الأحمر).
كانت حروب صعدة الستة مع جماعة الحوثيين التي خاضها محسن نيابة عن صالح إحدى وسائل إضعافه، قبل أن تتحول إلى خطر داهم على صالح نفسه وعلى سلطته بتحالف الحوثيين مع خصومه في الثورة الشبابية (شباط / فبراير 2011). وهي التهديد الرابع من حيث السياق الزمني بعد انقلاب الناصريين وحرب الشطرين وحرب صيف العام 1994، والأول من حيث القوة والخطورة على حكمه.
في حدث ١١ أيلول / سبتمبر 2001م ، كانت اليمن إحدى الدول التي وُضعت على القائمة الأمريكية. لكن صالح نجح في التحول من خصم لواشنطن إلى حليف لها في مكافحة الإرهاب، فحصل على دعم مادي وتقني وفني لإعداد قوات يمنية متخصصة، على الرغم من الغموض الكبير الذي شاب ملف الإرهاب في عهده والشكوك التي أبداها الأمريكيون أنفسهم حيال ذلك.
مقدمات المنعطف الأخير
نفذ صالح عمليات إعدام مباشِرة ووجّه عمليات اغتيال عدة لخصومه خلال فترة حكمه، كما عمل أيضاً على الحوار والعفو العام والاستقطاب بالترغيب والترهيب. إلا أنه استنفذ كل تلك الوسائل مع خروج الشباب إلى الساحات في موجة الربيع العربي مطلع العام 2011. وعلى الرغم من كل مناوراته السياسية واحتياطاته الأمنية وتغلغله ورجاله في كل مفاصل الدولة، فقد تعرّض لأكبر محاولة لاغتياله في حزيران / يونيو2011،
عاش بعدها فترة موت سريري وغياب كلي عن المجال العام، وأجرى عشرات العمليات العلاجية والتجميلية للعودة إلى الحياة وممارسة السياسة أيضاً، بالتوقيع على "المبادرة الخليجية" التي حولت ثورة الشباب إلى أزمة سياسية، وأخرجت صالح من رأس السلطة ولكن ليس من رأس القوة، حتى بعدما انتخب رئيس جديد لليمن في شباط / فبراير 2012 كواحدٍ من استحقاقات تلك المبادرة.
مثّل صالح بعدها عائقاً كبيراً على الأرض أمام خلفه (عبد ربه منصور هادي). وهو ساعد على عرقلة الانتقال السياسي السلمي، خاصة مع تواتر مؤشرات تحالفه مع خصومه بالأمس من جماعة الحوثيين أثناء مؤتمر الحوار الوطني (آذار / مارس 2013 ــ حزيران / يناير 2014)، ثم مع تقدم الحوثيين وتوسعهم بقوة السلاح انطلاقاً من معقلهم في صعدة وصولاً إلى العاصمة صنعاء (أيلول / سبتمبر 2014).
ومع تدخل "التحالف العربي" بقيادة السعودية، بدا أن صالح في ورطة غير مسبوقة في حياته، فقد اضطر لإعلان تحالفه مع الحوثيين على الرغم من كل المخاطر التي كان يدركها جيداً، وعلى الرغم من العامل الذي لم يتوقعه،ً وهو وفاة الملك السعودي عبد الله، الذي لم يكن ليتدخل عسكريا قطّ لا في اليمن أو في غيره. وقطع بذلك خطوط تواصله مع الرياض، وقطع معها طوق نجاته أيضاً. فقد عمل الحوثيون بشكل يومي على إضعافه، وانقطع اتصاله مع العالم وصناع القرار فيه بعد وضعه على قائمة العقوبات الأممية اعتباراً من العام 2014، ليمرّ بأضعف وأقسى مراحل حياته السياسية وإن استطاع أن يَظهر إعلامياً على عكس ذلك.
خسر صالح السلطة وهو في أوج مجده في العام 2011 وقد كان خروج اليمنيين ضده أمراً فاجأه وباغت ثقته بنفسه وملكه كثيراً، فلم يغفر لليمنيين ذلك وحقد عليهم حد تدمير بلادهم
وعلى الرغم من ذلك استمرّ حضوره الشعبي، ونشاطه السياسي في محاولة منه لتوسيع الخناق الموضوع حول عنقه. لكن كبرياءه كرجل عسكري وأحقاده على خصومه الإسلاميين وإنقلابه على الرياض أكثر من مرة، وتعامل الرياض معه باستعلاء لا يتقبله، دفعه للمشي إلى نهايته وهو يراها خطوة بخطوة.
وحّد صالح القوى الداخلية المؤثرة تحت مظلته بتأسيس "المؤتمر الشعبي العام" (آب / أغسطس 1982)، وتخلص من مناوئيه عملياً ومجازياً، سواء أولئك الموالين لنظام عدن من اليساريين، أو الآخرين الموالين لنظام الرياض من خارج التركيبة القبلية المهيمنة شمال الشمال. كما أزاح أشهر رجل مخابرات عرفته اليمن وكان ساعده على تثبيت أركان حكمه (محمد خميس رئيس جهاز الأمن الوطني) في عملية اغتيال شهيرة مطلع ثمانينات القرن الماضي.
أمّن صالح على نفسه من توظيف السعودية لحلفائها القبليين ضده ( أبرزهم عبد الله الأحمر) عبر توقيع اتفاقية الحدود المشبوهة مع السعودية في العام 2000. وبدأ بعدها بتقليص نفوذهم في الشأن العام، وألغى نظام التعليم الديني المعروف بالمعاهد العلمية. كما عمل بالتوازي على تصعيد نجله أحمد قائداً للحرس الجمهوري، أقوى تشكيلات الجيش اليمني، في إطار إعداده للحكم. وفي سبيل ذلك عمل على إضعاف ذراعه اليمنى (ومنافسه في الوقت نفسه) في المجال القبلي والعسكري (علي محسن الأحمر).
كانت حروب صعدة الستة مع جماعة الحوثيين التي خاضها محسن نيابة عن صالح إحدى وسائل إضعافه، قبل أن تتحول إلى خطر داهم على صالح نفسه وعلى سلطته بتحالف الحوثيين مع خصومه في الثورة الشبابية (شباط / فبراير 2011). وهي التهديد الرابع من حيث السياق الزمني بعد انقلاب الناصريين وحرب الشطرين وحرب صيف العام 1994، والأول من حيث القوة والخطورة على حكمه.
في حدث ١١ أيلول / سبتمبر 2001م ، كانت اليمن إحدى الدول التي وُضعت على القائمة الأمريكية. لكن صالح نجح في التحول من خصم لواشنطن إلى حليف لها في مكافحة الإرهاب، فحصل على دعم مادي وتقني وفني لإعداد قوات يمنية متخصصة، على الرغم من الغموض الكبير الذي شاب ملف الإرهاب في عهده والشكوك التي أبداها الأمريكيون أنفسهم حيال ذلك.
مقدمات المنعطف الأخير
نفذ صالح عمليات إعدام مباشِرة ووجّه عمليات اغتيال عدة لخصومه خلال فترة حكمه، كما عمل أيضاً على الحوار والعفو العام والاستقطاب بالترغيب والترهيب. إلا أنه استنفذ كل تلك الوسائل مع خروج الشباب إلى الساحات في موجة الربيع العربي مطلع العام 2011. وعلى الرغم من كل مناوراته السياسية واحتياطاته الأمنية وتغلغله ورجاله في كل مفاصل الدولة، فقد تعرّض لأكبر محاولة لاغتياله في حزيران / يونيو2011،
عاش بعدها فترة موت سريري وغياب كلي عن المجال العام، وأجرى عشرات العمليات العلاجية والتجميلية للعودة إلى الحياة وممارسة السياسة أيضاً، بالتوقيع على "المبادرة الخليجية" التي حولت ثورة الشباب إلى أزمة سياسية، وأخرجت صالح من رأس السلطة ولكن ليس من رأس القوة، حتى بعدما انتخب رئيس جديد لليمن في شباط / فبراير 2012 كواحدٍ من استحقاقات تلك المبادرة.
مثّل صالح بعدها عائقاً كبيراً على الأرض أمام خلفه (عبد ربه منصور هادي). وهو ساعد على عرقلة الانتقال السياسي السلمي، خاصة مع تواتر مؤشرات تحالفه مع خصومه بالأمس من جماعة الحوثيين أثناء مؤتمر الحوار الوطني (آذار / مارس 2013 ــ حزيران / يناير 2014)، ثم مع تقدم الحوثيين وتوسعهم بقوة السلاح انطلاقاً من معقلهم في صعدة وصولاً إلى العاصمة صنعاء (أيلول / سبتمبر 2014).
ومع تدخل "التحالف العربي" بقيادة السعودية، بدا أن صالح في ورطة غير مسبوقة في حياته، فقد اضطر لإعلان تحالفه مع الحوثيين على الرغم من كل المخاطر التي كان يدركها جيداً، وعلى الرغم من العامل الذي لم يتوقعه،ً وهو وفاة الملك السعودي عبد الله، الذي لم يكن ليتدخل عسكريا قطّ لا في اليمن أو في غيره. وقطع بذلك خطوط تواصله مع الرياض، وقطع معها طوق نجاته أيضاً. فقد عمل الحوثيون بشكل يومي على إضعافه، وانقطع اتصاله مع العالم وصناع القرار فيه بعد وضعه على قائمة العقوبات الأممية اعتباراً من العام 2014، ليمرّ بأضعف وأقسى مراحل حياته السياسية وإن استطاع أن يَظهر إعلامياً على عكس ذلك.
خسر صالح السلطة وهو في أوج مجده في العام 2011 وقد كان خروج اليمنيين ضده أمراً فاجأه وباغت ثقته بنفسه وملكه كثيراً، فلم يغفر لليمنيين ذلك وحقد عليهم حد تدمير بلادهم
وعلى الرغم من ذلك استمرّ حضوره الشعبي، ونشاطه السياسي في محاولة منه لتوسيع الخناق الموضوع حول عنقه. لكن كبرياءه كرجل عسكري وأحقاده على خصومه الإسلاميين وإنقلابه على الرياض أكثر من مرة، وتعامل الرياض معه باستعلاء لا يتقبله، دفعه للمشي إلى نهايته وهو يراها خطوة بخطوة.
عاجل | المبعوث الأمريكي لليمن: السعودية والحكومة اليمنية يريدون وقفا شاملا لإطلاق النار وثمة قبول لدور للحوثيين
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
عاجل | ليندركينغ: يجب مواصلة التنديد بالدعم الإيراني للحوثيين والهجمات التي تهدد حياة الأمريكيين في #اليمن
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
من خلال صور مسربة في محادثة بين ذكرى المصفري رئيسة مجلس (أنقاذ) عدن واحد المستشار أكرم الشاطر تحاول أن تغازل الانتقالي وتجعل من نفسها ندا لهم.
لم تنتبه بنت المصفري أن الحماقة أعيت من يداويها فجعلت من الحدوه والغرب حمام معتقدة أنهم سيصغون إلى طرهاتها...
لم يلتفت قيادات الإنتقالي إلى من هو أكثر منها شعبية وموضع قدم على الأرض وهم قيادات الحراك الجنوبي وعلى رأسهم فادي باعوم...
لتخرج هذه الامعه لتجعل من نفسها ندا للانتقالي المرتزق الأول للامارات والارخض في العالم...
حقيقة يعجز اللسان عن وصف هذه المرأة وكيف تتصور أنها تستطيع أن تصبح يوما سيدة أعمال موفقه في مجتمع الصوص الاماراتي...
لا عجب طالما وأن النية واحدة وهي الارتزاق ولكن بصورة مختلفه..
فذكرى تستجذي الإنتقالي الذي في الأصل لا يملك قراره فهل يستطيع أن يعطيها قيمة للنظر لما تسطره!!
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
لم تنتبه بنت المصفري أن الحماقة أعيت من يداويها فجعلت من الحدوه والغرب حمام معتقدة أنهم سيصغون إلى طرهاتها...
لم يلتفت قيادات الإنتقالي إلى من هو أكثر منها شعبية وموضع قدم على الأرض وهم قيادات الحراك الجنوبي وعلى رأسهم فادي باعوم...
لتخرج هذه الامعه لتجعل من نفسها ندا للانتقالي المرتزق الأول للامارات والارخض في العالم...
حقيقة يعجز اللسان عن وصف هذه المرأة وكيف تتصور أنها تستطيع أن تصبح يوما سيدة أعمال موفقه في مجتمع الصوص الاماراتي...
لا عجب طالما وأن النية واحدة وهي الارتزاق ولكن بصورة مختلفه..
فذكرى تستجذي الإنتقالي الذي في الأصل لا يملك قراره فهل يستطيع أن يعطيها قيمة للنظر لما تسطره!!
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنور عشقي مستشار بالديوان الملكي يقول الاتفاق مع الحوثي مازال في مكتبي وموقع عليه عبدالملك نفسه و يتحدث عن الخطط والسنيورهات التي رسمت
وعن الدور الذي كان مطلوب من الحوثي - حيث اتفق مع أمريكا ومع الإمارات وأخيراً مع المملكة وخدع الجميع
*أعرف من صنع الحوثي ..*
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
وعن الدور الذي كان مطلوب من الحوثي - حيث اتفق مع أمريكا ومع الإمارات وأخيراً مع المملكة وخدع الجميع
*أعرف من صنع الحوثي ..*
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
الإخوة الكرام
قيادة المملكة العربية #السعودية
قيادة دول الخليج (خاصة: #الإمارات و #قطر)
أما بعد
فأذكركم بأنكم واجهتم #إيران في #لبنان و #العراق و #سوريا، ولكن لأنكم واجهتموها بتراخٍ وبمستشاري سوء، فقد هزمتكم شر هزيمة، واختطفت قرار تلك الدول وعواصمها، وملشَنَتْ الكثير من شبابها في مشروعها المتربِّص ضدكم وضد سائر أنظمة وشعوب الأمة العربية.
وها أنتم أعلنتم مواجهتها في اليمن منذ ست سنوات، ولكنكم وبنفس التراخي ومستشاري السوء، انحرفتْ أجندتكم، فمكَّنتم ذراع إيران (مليشيا الحوثي الإرهابية) من العاصمة صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها، حتى أصبح حاكمها العسكري هو مندوب إيران السامي #إيرلو، وأصبحت صواريخ إيران وطيرانها المُسَيِّر تقصف مُدنَكم ومنشآتكم وتظهركم ـ أمامنا وأمام شعوبكم وأمام العالم كله ـ ضعافاً ومنهزمين أمام مليشيا بدائية لن تصمد شهراً واحداً أمام جيش حديث مُسلَّح.
الذي أتمناه هو أن تراجعوا مسيرتكم في مواجهة إيران، وتقيِّموا أداء تحالفكم في اليمن قبل أن تختطفها إيران ـ لا سمح الله ـ وحينها سأكرر لكم ما قلته لبعض قياداتكم مشافهة: "أقسم بالله أن سفينتكم ستغرق وأن مكة والمدينة هي هدف إيران اللاحق وقد كررها ـ ويكررها ـ الحوثيون دائماً". تحياتي.
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
قيادة المملكة العربية #السعودية
قيادة دول الخليج (خاصة: #الإمارات و #قطر)
أما بعد
فأذكركم بأنكم واجهتم #إيران في #لبنان و #العراق و #سوريا، ولكن لأنكم واجهتموها بتراخٍ وبمستشاري سوء، فقد هزمتكم شر هزيمة، واختطفت قرار تلك الدول وعواصمها، وملشَنَتْ الكثير من شبابها في مشروعها المتربِّص ضدكم وضد سائر أنظمة وشعوب الأمة العربية.
وها أنتم أعلنتم مواجهتها في اليمن منذ ست سنوات، ولكنكم وبنفس التراخي ومستشاري السوء، انحرفتْ أجندتكم، فمكَّنتم ذراع إيران (مليشيا الحوثي الإرهابية) من العاصمة صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها، حتى أصبح حاكمها العسكري هو مندوب إيران السامي #إيرلو، وأصبحت صواريخ إيران وطيرانها المُسَيِّر تقصف مُدنَكم ومنشآتكم وتظهركم ـ أمامنا وأمام شعوبكم وأمام العالم كله ـ ضعافاً ومنهزمين أمام مليشيا بدائية لن تصمد شهراً واحداً أمام جيش حديث مُسلَّح.
الذي أتمناه هو أن تراجعوا مسيرتكم في مواجهة إيران، وتقيِّموا أداء تحالفكم في اليمن قبل أن تختطفها إيران ـ لا سمح الله ـ وحينها سأكرر لكم ما قلته لبعض قياداتكم مشافهة: "أقسم بالله أن سفينتكم ستغرق وأن مكة والمدينة هي هدف إيران اللاحق وقد كررها ـ ويكررها ـ الحوثيون دائماً". تحياتي.
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
#خوارزمية_الجنوب_الأزلية
النضال الثورجي المستند ع الجهل و المغلّف بحقد مناطقي
لعقود طويلة إفتخروا بأنسابهم مرورآ بمناطقهم حتي منبث قبائلهم ع إن هذا الفخر لم يجلب لهم سوى الحقد من الآخرين و "الاستنقاص" منهم عند كل بلطجة من "عسكرهم" أو "إنعدام وعي أخلاقي" من كبار قومهم.
منشوري بالامس عن #عدن و #الأصل أثار المناطقية المأزومة كالعاصفة عند البعض منهم كأنهم حراسآ للتاريخ فبادروا بالنفير إلي مزاد الشتم و القذف ع الخاص بأسماء وهمية مسلحين بالتبسيط و التذرع المزمن و السخيف
و حتي لا أسمح لنفسي بالنزول للحضيض الأخلاقي الذي يقبعون فيه سأكتفي بالرد هنا أمام الجميع حتى لا أبحث لاحقآ عن التبرير لجراءتي الفجة في الرد مع عليهم فهل تعلم أيها المناطقي الجاهل :
إن وفد همدان الذي وفد ع المصطفى صل ﷲ عليه و سلم كانت ع رؤوسهم "العمائم العدنية"
فمازلت ع يقين إن عدن تعيش خريفها مابعد السابع و لم يضر #الجنوب ع مدى تاريخه القصير غير ابنائه
#شاكر_باركر
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
النضال الثورجي المستند ع الجهل و المغلّف بحقد مناطقي
لعقود طويلة إفتخروا بأنسابهم مرورآ بمناطقهم حتي منبث قبائلهم ع إن هذا الفخر لم يجلب لهم سوى الحقد من الآخرين و "الاستنقاص" منهم عند كل بلطجة من "عسكرهم" أو "إنعدام وعي أخلاقي" من كبار قومهم.
منشوري بالامس عن #عدن و #الأصل أثار المناطقية المأزومة كالعاصفة عند البعض منهم كأنهم حراسآ للتاريخ فبادروا بالنفير إلي مزاد الشتم و القذف ع الخاص بأسماء وهمية مسلحين بالتبسيط و التذرع المزمن و السخيف
و حتي لا أسمح لنفسي بالنزول للحضيض الأخلاقي الذي يقبعون فيه سأكتفي بالرد هنا أمام الجميع حتى لا أبحث لاحقآ عن التبرير لجراءتي الفجة في الرد مع عليهم فهل تعلم أيها المناطقي الجاهل :
إن وفد همدان الذي وفد ع المصطفى صل ﷲ عليه و سلم كانت ع رؤوسهم "العمائم العدنية"
فمازلت ع يقين إن عدن تعيش خريفها مابعد السابع و لم يضر #الجنوب ع مدى تاريخه القصير غير ابنائه
#شاكر_باركر
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
عدد عمليات الإعدام المنفذة في دول الشرق الأوسط وشمال #افريقيا خلال 2020 | #انفوجرافيك
بيان للرأي العام
بطريقة تعسفية ومخالفة للقانون ولليوم العاشر على التوالي منذ بداية شهر رمضان المبارك لا زال والدي عبدالسلام على نصر السلامي يقبع خلف قضبان السجن الخاص بالقائد كمال الحالمي، دون معرفة الأسباب، ومن خلال التواصل مع الحالمي أخبرنا أن عند والدي حسابات مع آخرين حيث أبلغنا الحالمي أن الفصل بين والدي وهؤلاء يكون طبقا للأطر القانونية والقضائية وناشدنا الحالمي بتحويل القضيه إلى الشرطه والشرطه تقوم بدورها في الفصل بين الطرفين وتحويل القضيه إلى النيابه العامه للفصل بينهما ولكن للأسف لا زال القائد الحالمي يرفض رفضا قاطعا تطبيق القانون ويصر على ارغام والدي بدفع حسابات ماليه بدون اي مسوغ قانوني، لهذا ادعوا الرأي العام المحلي ومنظمات المجتمع المدني ومحافظ عدن ووزير الداخليه بالضغط والإفراج عن والدي حيث أن الحالمي استغل قوته العسكرية في الترهيب والاعتقال التعسفي ضد والدي وللأسف يتعامل الحالمي وكانة فوق القانون.
والله لا يريكم اي مكروه ولكم خالص الود
أسرة عبدالسلام على نصر السلامي
عنهم ولدة / نادر عبدالسلام علي نصر السلامي
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
بطريقة تعسفية ومخالفة للقانون ولليوم العاشر على التوالي منذ بداية شهر رمضان المبارك لا زال والدي عبدالسلام على نصر السلامي يقبع خلف قضبان السجن الخاص بالقائد كمال الحالمي، دون معرفة الأسباب، ومن خلال التواصل مع الحالمي أخبرنا أن عند والدي حسابات مع آخرين حيث أبلغنا الحالمي أن الفصل بين والدي وهؤلاء يكون طبقا للأطر القانونية والقضائية وناشدنا الحالمي بتحويل القضيه إلى الشرطه والشرطه تقوم بدورها في الفصل بين الطرفين وتحويل القضيه إلى النيابه العامه للفصل بينهما ولكن للأسف لا زال القائد الحالمي يرفض رفضا قاطعا تطبيق القانون ويصر على ارغام والدي بدفع حسابات ماليه بدون اي مسوغ قانوني، لهذا ادعوا الرأي العام المحلي ومنظمات المجتمع المدني ومحافظ عدن ووزير الداخليه بالضغط والإفراج عن والدي حيث أن الحالمي استغل قوته العسكرية في الترهيب والاعتقال التعسفي ضد والدي وللأسف يتعامل الحالمي وكانة فوق القانون.
والله لا يريكم اي مكروه ولكم خالص الود
أسرة عبدالسلام على نصر السلامي
عنهم ولدة / نادر عبدالسلام علي نصر السلامي
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية