شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
970 subscribers
7.59K photos
2.74K videos
91 files
19.2K links
شبكة اخباريه مستقلة تقوم على جمع المعلومات واستقصاء الحقائق من مصدرها بقدر المستطاع
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
Download Telegram
{خارج التوازنات}




عدن وأبناءها خارج التوازنات والحسابات السياسية والاستحقاقات جيل بعدجيل فكل الأطراف المتصارعة التي جاءت إلى مدينة عدن بحجة الثورة والنضال وتحت مسميات أخرى جاءت بنية السيطرة والاستحواذعلى السلطة والثروة إلا القليل منهم ممن كانو صادقين وكان نضالهم حقيقي وقدموا التضحيات والشهداء واجترحو البطولات أبان وجود الاستعمار البريطاني في مستعمرة عدن آنذاك أبان الكفاح المسلح الذي قادوه أبناء عدن وبريطانيا تعلم من هم الأسر العدنية المناضلة والتي اذاقت الإستعمار البريطاني كؤوس الموت في حوافي وشوارع عدن وجبالها وهي مدونه عندهم في أرشيفهم ووثائقهم وبمشاركة البعض من أبناء الجنوب وبعض المناطق الجنوبية وعند نيل الإستقلال عادوا إلى مواقعهم سوى كانت في عدن أو من خارجها عادوا مواطنين شرفاء وانخرطو في الحياة العامة والعمل شأنهم شأن كل إخوانهم من أبناء عدن والجنوب اليمني وشماله هذه حقائق تاريخية يكذب من يحاول أن يزورها أو يتجاوزها وهي مرحلة من مراحل الكفاح المسلح والذي شارك فيه كل أبناء عدن وبعض المناطق الجنوبية والشمالية.


ومندو مابعد الإستقلال عام 1967م وعدن وأبناءها خارج الحسابات والتوازنات فقد كانت عدن بالنسبة لهؤلاء الذين جاؤوها ولهم حسابات وأهداف واطماع وتسللو وتسلقو على حساب الثوار الحقيقين والمناضلين الشرفاء كانت عدن بالنسبة لهم مغنم ورفاهية ونعيم مقيم في أوقات السلم وبعدأن وضعت الحرب أوزارها ونلنا الإستقلال.

جاؤوا بالمناطقية والعنصرية والجهوية والاحقاد والضغائن والقلاقل والفتن والنعرات وكرسوها كمنهج لسياساتهم في إدارة الخلافات والصراعات المناطقية والحروب الأهلية في عدن والجنوب
وفي وقت الحروب الأهلية التي هم من يشعلون فتيلها وعندما يحمي الوطيس بين الأخوة الأعداء يعملوا على تدمير كل شيئا فيها بكل حقد وكراهية وجحود ونكران لتلك المدينة التي فتحت دراعيها لهم بكل حب وعطاء.

ويغادروها هاربين بعد أن سفكوا فيها الدماء واحرقو الاخضر واليابس إلى قراهم أو إلى خارج البلاد وهم محملين بخيراتها وخيرات أبناءها أبناء هذا الشعب الصابر ليضعوها في رصيدهم وحساباتهم الخارجية وهم يغادروها غير مأسوف عليهم وإلى مازبل التاريخ ولايبقى فيها إلا أبناءها الذين ينتمون إليها هم من يذودون عليها بارواحهم ودمائهم وهم من لم يغادروها لأنهم لا يملكو غيرها فهي بالنسبة لهم الأم والأب والاخ والأبناء والزوجة والحبيبه وكل الأهل والاقارب وكل الأماني والأحلام أحلام الصباء والشباب وكل الذكريات العزيزة من المدرسة والملاعب إلى الشيخوخة فهي بالنسبة لهم الحياة وهي مسقط رأسهم و الأباء والأجداد وهي البداية والنهاية ومع كل تلك الخصائص والمميزات والتفرد لأبناء عدن من الشجاعة والأقدام والتضحيات والوطنية والإخلاص والعلم والمهارة والفن والذوق والثقافة والأدب والتاريخ والنظافة نظافة القلب ونظافة اليد وفي كل شيئا إلا إنهم في عقليات ونفسيات المتصارعين الوافدين إليها بحقدهم ومناطقيتهم وهمجيتهم هم خارج الحسابات والتوازنات لأننا في نظرتهم المريضة والحاقدة أننا صومال وهنود ويهود وفرس واحباش وعرب من الداخل اليمني جنوبا وشمال أو الخارج العربي ومن كل الأجناس التي تعايشت وكونت لوحة جميلة ورائعة من الفسيفساء المزخرفة مندو مئات السنين وشكلت المجتمع والأسر العدنية بكل ديانتهم ومعتقداتهم واجناسهم واعراقهم والتي ذابت في بوتقة واحدة أسمها مدينة عدن،مدينة الحب والسلام وبكل ضواحيها والتي كونت الشخصية العدنية الحضارية المدنية القيمية التي لاتنفك من معتقادتها الدينية والإسلامية(الحنيفه) الوسطية والمعتدلة دين رسولنا ونبينا وسيدنا وقائدنا وملهمنا ومعلمنا محمد رسول الله صلى الله عليه سلم.
لسنا مناطقين ونحب ونحترم كل الناس ولكننا أجبرنا مضطرين بعد ظلم وجور وقهر عانيناه قلنا جزء من الحقيقة التي لا زلنا نعيش الكثير من فصولها حتى اللحظة وقال تعالى:-
ها أَنتُم أُولاءِ تُحِبّونَهُم وَلا يُحِبّونَكُم وَتُؤمِنونَ بِالكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقوكُم قالوا آمَنّا وَإِذا خَلَوا عَضّوا عَلَيكُمُ الأَنامِلَ مِنَ الغَيظِ قُل موتوا بِغَيظِكُم إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ
وقال تعالى:-
لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهرَ بِالسّوءِ مِنَ القَولِ إِلّا مَن ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَميعًا عَليمًا.

#المريسي.

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
*~نــــــيــــ🌐ADEN🌐ــــــــوز~*
*~🌐عـــدن.وتــس.نــيــوز.tt🌐~* *مـتـابعًّــات:علي.الحسني.tt*
*~_ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.tt_~*
*¤الأخبار¤*

*(ضباع وكلاب مسعورة)*


✍️ *الشيخ احمد عبدالله المريسي*


عندما يموت الضمير وتسقط القيم وتنهار الأخلاق وتتساوى قلوب الكلاب والذئاب والضباع البشريةمثلها كمثلا
الحيوانات المفترسة
التي تنقض على فريستها..
من دون رحمة ولا شفقة
في وطن صار مثل غابة
لا يحكمه قانون ولا شرع ولا عرف فيه يأكل القوي الضعيف..

إنهيار الدولة ومؤسساتها وصراع القوى والنفوذ والمصالح على السلطة والثروة على حساب وطن دامي جريح ومواطن انهكه واعياه الصراع والحرب العبثية.

والصراعات السياسيةالتي أتاحت الفرصةلكل الكلاب الضالةوالأنذال والحقراء..
أن يعبثون ويعيتون في الأرض الظلم وينشرون الجهل والفساد..

إنها مقدمةلحكايةحقيقية واقعية حصلت لإمرأة شريفة عفيفة اجبرتها الظروف القاسية والقاهرة والمعاناة للخدمة فالبيوت وهناك مثلها الكثيرمن الأسر والله وحده عالم بالأسرار.

هذه الإمراءة والتي زوجها وعائلها الوحيدلم يتسلم راتبة الضئيل لعدة أشهر ولم يتمكنا من تسديد إيجار المنزل ولا سداد فواتير الكهرباءوالمياه
ولا توفير أبسط ما
يحتاجونه من متطلبات البيت من القوت الضروري وعندهم من الأولاد أربعة وخمس من البنات وكلهم في سن صغير والبعض بلغ سن البلوغ..
وقد اخرجوهم من المدارس لعجزهم عن توفيرمتطلبات ومستلزمات
المدرسة.

مما جعل تلك المراءة تبحث عن وسيلة وعمل وتعرض نفسها لخدمة الناس في البيوت لتعين نفسها وزوجها المكلوم وأولادها التسعة الذي يتضورون جوع منتظرين الغوث ممن في قلوبهم رحمة وشفقة من الجيران لإ عطائهم ماتجود به أيديهم من طعام وشراب.

فعملت هذه المراءة في أحد البيوت تكنس وتغسل وتطبخ لسيدة البيت التي تعمل في شركة خاصة وتترك المراءة مع ابنها الشاب المدلل الذي تعمل المراءة في خدمته وهي في سن والدته إلا أن هذا النذل الكلب إعتداء على المراءة التي تخدمه وهي بسن أمه وحاول التحرش بها واغتصابها دون وزع من دين أو ضمير أو خلق..
إلا أن تلك المراءة دافعت عن عرضها وشرفها بكل ماتملك من قوة من ذلك الكلب والضبع البشري وكان بيدها سكينا فطعنته في كتفه فسقط ذلك الضبع وفرت المراءة وغادرت المنزل.

هذه صورة من الصور المؤلمة وحالة من مئات الحالات التي تحصل خلف الجدران في ضل وضع بائس.
وغياب الدولة ومؤسساتها
وانتشار الجريمة والفوضى
والفساد والحشيش..
وكل انواع المخدرات هذه الرواية حكتها لزوجتي تلك المراءة الشريفة العفيفة والذي فضلت الفقر والجوع والموت على أن يدنس شرفها كلب نذل حقير.

#المريسي.

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية

https://t.me/hadramout_mirror
( ممنوع من الكتابة)


أنا بشكلا أو بأخر ممنوع من الكاتبة وما أتعرض له من مضايقة وعراقيل وأشيئآ أخرى كثيرة هو بسبب ما أكتبه وسوف أتعرض بسبب كتابة هذا المقال لأشياء كثيرة ولكن حكاية هذا الشاب العدني أستفزتني كثيرآ وقررت أن أحكيها لكم
كان مجتهدآ ذكيآ في دراسته متوقد العقل والفكر والدهن لماح وسريع البديهية صفات كثيرة كان يتحلى ويمتاز بها عن كثير من أقرانه وأصدقائه وزملائه وهذه الصفات والمميزات التي كان يتحلى بها كانت كلها بشهادة كل من عرفه وعايشه وكان طموح يريد أن يكمل دراسته الجامعية ويواصلها إلى أن ينال شهادة الدكتوره ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد توفى والده وترك له أم مريضة وإخوة أولاد وبنات صغار وهو أكبرهم وراتب والده الضئيل الذي لا يكفي وكان وفاة والده هو البداية ونقطة التحول في كل مجريات حياته لم يعد أمامه خيار أخر غير البحث عن عمل اي عمل كان من أجل مساعدة وإعالة وعلاج والدته المريضة وإخوانة الصغار بنات وأولاد في ضل بطالة وظروف إقتصادية ومعيشية ومادية وإجتماعية صعبة للغاية فأضطر إلى أن يؤجل دراسته الجامعية وقرر البحث عن عمل اي عمل كان وعن وظيفة اي وظيفة كانت ولكنه أصطدم بواقع افرزته الحرب الأخيرة واقع ألا دولة ولا قوانين ولا أنظمة واقع كله محسوبيات ومصالح شخصية وعنصرية وقبلية واقع معقد ومركب تتحكم به جماعات وأفراد فرضتهم وجاءت بهم سياسة مابعد الحرب وجعلت منهم أدوات تتحرك وفقا لمصالحها ولتحقيق أهدافها للوصول إلى غايتها المنشودة سياسيا وعسكريآ واقتصاديا وعلى كافة المستويات.

أستمر في البحث عن عمل شريف يعيش منه هو وأسرته وضل يكافح ويعمل في بيع الخضار مرة على جاري ومرة وأحيانآ أخرى يعمل على حمل على اكتافه إسطوانات، دبات الغاز للجيران ومن يطلب منه ذلك بمقابل أجرآ زهيد وأحيانا أخرى يعمل مع بعض المقاولين في البناء أو الطلاء أوالكهرباء وهكذا إلى قبل كم يوم عرض عليه أحد أصدقائه الذهاب إلى أحد المعسكرات المتواجدة في محافظة عدن للتسجيل في طلب الجندية والعسكرية لأنهم طالبين دفعة وكتبة عسكرية جديدة مع أنه كان لايحب العسكرة، فذهب وأحضر معه ملف فيه كل الوثائق المطلوبة وعندما دخل المعسكر وقابل اللجنة العسكرية وبعد النقاش والتدقيق والفحص لم تقبله اللجنة لسبب وأحد وهو أن لقب الأسرة هو السبب فلان القعطبي وأنه ترجع أصوله يمنية شمالية وأن هذه الكتبة العسكرية هي فقط للجنوبين واي عدني مهما كانت تاريخ أسرتة العريق الضارب جذورة في أطناب أرض عدن والجنوب ابآ عن جد الجد ومهما كانت تضحياتهم وانتمائهم لها وتاريخهم الوطني والنضالي والثقافي والإجتماعي والعلمي فهو في نظر سياستهم وعقلياتهم العقيمة والمريضة والعنصرية والمناطقية المقيتة أنه عدني من أصول يمنية شمالية فهو غير مقبول عمل خبيث يؤسس لزرع بذور الفتنة والتفرقة وتمزيق النسيج الإجتماعي وإشعال نار الحقد بين أبناء الوطن الواحد فنزلت عليه تلك الكلمات الحقيرة النتنة كالساعقة غادر المعسكر وهو مصعوق مذهول غير مصدق أن هذا يمارس في مدينة عدن وعلى أبنائها الذين ضحوا هم وأبائهم وأجدادهم بالغالي والنفيس منذ مئات السنين من أجل عدن والجنوب.


#المريسي.

#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية

https://t.me/hadramout_mirror