#المشروع_القادم_بالجنوب
يسأل البعض كيف تغيرت المعادلة بجنوب اليمن وتحول انتصار الانتقالي إلى هزيمه.
سأوضح لكم بعض الحقائق نقلا عن مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية ومقرب من فخامة الرئيس والأشقاء بالسعودية.
-عندما وصلت مليشيات المجلس الانتقالي إلى محافظة شبوة اجتمع فخامة الرئيس هادي بسفير السعودية محمد آل جابر وأخبره أن قصف الإمارات للجيش الوطني لن يذهب هكذا وقد تنطلق معركة جديدة باليمن من شبوة.
-وجه فخامة الرئيس وزارة الدفاع والداخلية بالتصدي لمليشيات الانتقالي بشبوة وهدد إذا قصفت الإمارات الجيش في شبوة فسوف يصدر قرار بإلغاء دورها من التحالف.
-طلب السفير محمد آل جابر من الرئيس الإعتراف بالمجلس الانتقالي كقوى سياسية على الأرض والعمل معهم ولكن الرئيس رفض وبكل قوة واشتد الحوار بينه وبين السفير حتى غادر ولم يلتقي بالرئيس مجددا حتى الآن.
-انتصارات شبوة رفعت المعنويات عند الرئاسة و الحكومة وأبناء القوات المسلحة والأمن وكانت محور إنطلاق إلى أبين ثم عدن حسب الخطة المتفق عليها مع الرئيس.
-جاء الأمير خالد بن سلمان إلى فخامة الرئيس وطلب منه الحوار مع الانتقالي وإعطائهم بعض المناصب القيادية حتى ينحرطوا بالسلطة الشرعية وتنتهي الأزمة بالعاصمة عدن.
-رفض الرئيس الحوار مع الانتقالي إلا بعد انسحاب الإمارات والانتقالي من العاصمة عدن وتعود الحكومة الشرعية لممارسة أعمالها وإدارة شؤون الدولة.
-أكد الرئيس للأمير خالد إذا اصرت الإمارات على البقاء في الجنوب ولم تنسحب فسوف تواجه الشعب اليمني وستظهر أمام العام أنها دولة محتلة لليمن وتدعم الفوضى مثلها مثل إيران حاليا.
- بعد عشرة أيام سافر الأمير خالد بن سلمان إلى محمد بن زايد وأخبره إصرار الرئيس هادي على مغادرة الإمارات والانتقالي من عدن وعودة الحكومة.
-رد محمد بن زائد أننا مستعدون لإيجاد حل وسطي ينهي الأزمة في عدن وتعود الحكومة الشرعية لإدارة شؤون الدولة بشرط إعتماد بعض المناصب القيادية من قبل الرئيس هادي مثل وزارة الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والنقل.
-ذهب الأمير فهد بن تركي إلى الرئيس هادي يخبره بالاتفاقيات الذي توصلوا إليها ولكن الرئيس رفضها وقال للأمير فهد لن نوافق على مثل هذا الشروط ولا تصر على فرض هذا الاتفاق أو سوف أرسل مذكرة إلى الملك سلمان أطالب بتغيرك من إدارة قوات التحالف العربي.
-وبعد عدة لقاءات غير مباشرة أخبر الرئيس هادي أنه مستعد لتغير بعض الحقائب الوزارية ولكن بشروط.
-انسحاب الإمارات من عدن وتبقى بالساحل الغربي فقط.
-عودة الحكومة إلى عدن لإدارة شؤون الدولة.
-إشراك المجلس الانتقالي ومؤتمر حضرموت الجامع ومجلس الحراك الثوري كممثلين عن القضية الجنوبية وبهكذا يغلق ملف الحراك ويصبح الجميع تحت قيادة موحدة.
-ضم الاحزمة والنخب التي صنعتها الإمارات بالجنوب إلا وزارة الداخلية والدفاع.
-واذا لم ينفذ هذا بمدة أقصاها شهرين فسوف يطالب فخامة الرئيس هادي مجلس الأمن بالتدخل.
-والسعودية التزمت بتنفيذ هذا وابلغت كل الأطراف بالتهدئة وتخفيف الخطاب الإعلامي وهذا ما ظهر اليوم من تغريدات قيادة المجلس الانتقالي.
-المشروع القادم بالجنوب العمل تحت راية الجمهورية اليمنية وهذا ما سوف يطبق.
#بقلم_أحمد_ماهر
https://t.me/hadramout_mirror
يسأل البعض كيف تغيرت المعادلة بجنوب اليمن وتحول انتصار الانتقالي إلى هزيمه.
سأوضح لكم بعض الحقائق نقلا عن مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية ومقرب من فخامة الرئيس والأشقاء بالسعودية.
-عندما وصلت مليشيات المجلس الانتقالي إلى محافظة شبوة اجتمع فخامة الرئيس هادي بسفير السعودية محمد آل جابر وأخبره أن قصف الإمارات للجيش الوطني لن يذهب هكذا وقد تنطلق معركة جديدة باليمن من شبوة.
-وجه فخامة الرئيس وزارة الدفاع والداخلية بالتصدي لمليشيات الانتقالي بشبوة وهدد إذا قصفت الإمارات الجيش في شبوة فسوف يصدر قرار بإلغاء دورها من التحالف.
-طلب السفير محمد آل جابر من الرئيس الإعتراف بالمجلس الانتقالي كقوى سياسية على الأرض والعمل معهم ولكن الرئيس رفض وبكل قوة واشتد الحوار بينه وبين السفير حتى غادر ولم يلتقي بالرئيس مجددا حتى الآن.
-انتصارات شبوة رفعت المعنويات عند الرئاسة و الحكومة وأبناء القوات المسلحة والأمن وكانت محور إنطلاق إلى أبين ثم عدن حسب الخطة المتفق عليها مع الرئيس.
-جاء الأمير خالد بن سلمان إلى فخامة الرئيس وطلب منه الحوار مع الانتقالي وإعطائهم بعض المناصب القيادية حتى ينحرطوا بالسلطة الشرعية وتنتهي الأزمة بالعاصمة عدن.
-رفض الرئيس الحوار مع الانتقالي إلا بعد انسحاب الإمارات والانتقالي من العاصمة عدن وتعود الحكومة الشرعية لممارسة أعمالها وإدارة شؤون الدولة.
-أكد الرئيس للأمير خالد إذا اصرت الإمارات على البقاء في الجنوب ولم تنسحب فسوف تواجه الشعب اليمني وستظهر أمام العام أنها دولة محتلة لليمن وتدعم الفوضى مثلها مثل إيران حاليا.
- بعد عشرة أيام سافر الأمير خالد بن سلمان إلى محمد بن زايد وأخبره إصرار الرئيس هادي على مغادرة الإمارات والانتقالي من عدن وعودة الحكومة.
-رد محمد بن زائد أننا مستعدون لإيجاد حل وسطي ينهي الأزمة في عدن وتعود الحكومة الشرعية لإدارة شؤون الدولة بشرط إعتماد بعض المناصب القيادية من قبل الرئيس هادي مثل وزارة الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والنقل.
-ذهب الأمير فهد بن تركي إلى الرئيس هادي يخبره بالاتفاقيات الذي توصلوا إليها ولكن الرئيس رفضها وقال للأمير فهد لن نوافق على مثل هذا الشروط ولا تصر على فرض هذا الاتفاق أو سوف أرسل مذكرة إلى الملك سلمان أطالب بتغيرك من إدارة قوات التحالف العربي.
-وبعد عدة لقاءات غير مباشرة أخبر الرئيس هادي أنه مستعد لتغير بعض الحقائب الوزارية ولكن بشروط.
-انسحاب الإمارات من عدن وتبقى بالساحل الغربي فقط.
-عودة الحكومة إلى عدن لإدارة شؤون الدولة.
-إشراك المجلس الانتقالي ومؤتمر حضرموت الجامع ومجلس الحراك الثوري كممثلين عن القضية الجنوبية وبهكذا يغلق ملف الحراك ويصبح الجميع تحت قيادة موحدة.
-ضم الاحزمة والنخب التي صنعتها الإمارات بالجنوب إلا وزارة الداخلية والدفاع.
-واذا لم ينفذ هذا بمدة أقصاها شهرين فسوف يطالب فخامة الرئيس هادي مجلس الأمن بالتدخل.
-والسعودية التزمت بتنفيذ هذا وابلغت كل الأطراف بالتهدئة وتخفيف الخطاب الإعلامي وهذا ما ظهر اليوم من تغريدات قيادة المجلس الانتقالي.
-المشروع القادم بالجنوب العمل تحت راية الجمهورية اليمنية وهذا ما سوف يطبق.
#بقلم_أحمد_ماهر
https://t.me/hadramout_mirror
Telegram
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
شبكة اخباريه مستقلة تقوم على جمع المعلومات واستقصاء الحقائق من مصدرها بقدر المستطاع
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
#المشروع العربي لشعب اليمني ليس في زمن الفراعنه بل زمن الجوع في 2021
انتاج دول الجوار
لا حول ولا قوه الا بالله الله يرفع على اهل اليمن
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية
انتاج دول الجوار
لا حول ولا قوه الا بالله الله يرفع على اهل اليمن
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية