مصنع اسماك #اماراتي في جزيرة سقطرى #تحت ادارة ابو مبارك المزروعي يتم #نهب الثروة السمكية الى المصنع #وتغليف وتبريد ثم #تصدير الى الامارات قضية ما #يتحملها ملف
#طرد_الامارات_من_سواحلنا_واجب_وطني
https://t.me/hadramout_mirror
#طرد_الامارات_من_سواحلنا_واجب_وطني
https://t.me/hadramout_mirror
الإمارات تبدأ عملية تهجير اليمنيين من سقطرى وتفرض تأشيراتها على الأجانب
كشفت وسائل إعلام يمنية عن بدء دولة الإمارات عملية ممنهجة لتهجير المواطنين اليمنيين من جزيرة سقطري وفرض تأشيرات أبوظبي على الأجانب الراغبين بزيارتها ضمن تكريس احتلال الجزيرة.
وذكر موقع “الخبر اليمني” أن الإمارات تقوم بعملية تغيير ديمغرافي في جزر الساحل الشرقي لليمن، ويتم ذلك وسط ترتيبات لعسكرة الجزر التي تقع عن ملتقى بحر العرب بخليج عدن والمحيط الهندي.
وقالت مصادر محلية إن للموقع الإمارات بدأت عملية اجلاء مكثفة لليمنيين من أصول شمالية وجنوبية، مشيرة إلى مغادرة أكثر من رحلة لطيران اليمنية تقل عشرات المرحلين اليمنيين من جزيرة سقطرى.
يتزامن هذا الاجراء مع استمرار إجراء التحالف منع سفر اليمنيين عبر مطار عدن إلى الجزيرة، التي سلمتها السعودية للإمارات في حزيران/يونيو الماضي.
وأكدت مصادر ملاحية تنظيم رحلات لطيران اليمنية إلى سقطرى بهدف نقل مواطنين يمنيين من الجزيرة مع استمرار منع مغادرة اية مسافرين من عدن.
في السياق، كشفت مصادر في سقطرى عن وقف الإمارات منح تأشيرات او فيز يمنية لأجانب يقصدون جزيرة سقطرى والاكتفاء بتأشيرة دخول من أبوظبي.
وأفادت المصادر بأن شركات اماراتية تنظيم رحلات شبه يومية لسياح إلى الجزيرة بدون أية إجراءات منصوص عليها في القانون اليمني.
تأتي هذه التطورات في وقت عززت فيه الإمارات قبضة اتباعها على الجزيرة باستحداث 3 معسكرات في مؤشر على نيتها ابعاد الجزيرة عن مسار المفاوضات الجارية في الرياض حيث يشترط هادي عودة سقطرى لما قبل حزيران/يونيو حيث سلمت السعودية الجزيرة لفصائل أبوظبي.
وقبل أيام أطلق ناشطون إماراتيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد احتلال النظام الحاكم في بلادهم جزيرة سقطري اليمنية ذات الموقع الاستراتيجي.
وتحت وسم #اماراتي_أرفض_احتلال_سقطرى أكد المغردون أن سقطري يمنية وستبقي كذلك وأن على النظام الإماراتي ووقف ممارساته العدوانية في الجزيرة.
ونشر الناشط الإماراتي عبدالله الطويل سلسلة تغريدات تفضح مؤامرات النظام الإماراتي في سقطري وجهوده من أجل جعل جميع سكانها جزءاً من الإمارات دون وجه حق.
ومؤامرة تجنيس أهل سقطري تعود لجهود مستمرة منذ سنوات في تعبير عن حجم أطماع أبوظبي في السيطرة على الجزيرة، وهو أمر بدأ بالتحقيق بعد الممارسات الإماراتية الأخيرة فيها والتي تؤكد أن الأمر أصبح احتلال.
فقد ألغت الإمارات كل مكاتب ووكالات السياحة والسفر في سقطرى، وعملت على احتكار هذه الخدمة لصالح متنفذ إماراتي يمتلك شركة “روتانا” السياحية التي تحتكر تنظيم الوفود السياحية إلى الجزيرة عبر أبوظبي.
كما انتشرت حسابات إماراتية بعضها وهمية على مواقع التواصل تعمل على الترويج لجزيرة سقطرى وجمالها والدعوة للسياحة فيها مع التأكيد أن السياحة إلى سقطرى ستكون عبر أبوظبي حصراً.
ولوحظ تحركات إماراتية على الأرض، وتحديداً على أطراف الجزيرة لبناء 3 معسكرات، فيما تم وصول ضباط إماراتيين إلى سقطرى خلال الساعات الماضية وسط أنباء عن استعدادات في مطار الجزيرة لعمليات إنزال لأسلحة وعتاد عسكري قادم من أبوظبي.
كما تم وصول ضباط إماراتيين للجزيرة على متن طائرة تابعة لشركة رويال جيت (Royal Jet) التي استأنفت رحلاتها إلى سقطرى الأسبوع الماضي.
وهناك تخوفات يمينة من ضغوط مارستها أبو ظبي على السعودية لإسقاط أي بند من المقترح الجديد لاتفاق الرياض يدعو إلى عودة الأوضاع في سقطرى إلى ما كانت عليه قبل انقلاب المجلس الانتقالي على الشرعية.
وعملت الإمارات على عمليات تجنيس واسعة لسكان سقطر، وهي سبق أن جلبت نساء من سقطرى من أجل اخضاعهن لعملية (غسيل دماغ) تحت مسمى ورشات عمل.
فضلا عن ذلك قامت الإمارات بعمليات شراء ذمم واسعة بالتنسيق مع المجلس الإنتقالي الجنوبي ضد شخصيات ومسئولين في سقطري لتكريس سيطرة أبوظبي على الجزيرة.
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
https://t.me/hadramout_mirror
كشفت وسائل إعلام يمنية عن بدء دولة الإمارات عملية ممنهجة لتهجير المواطنين اليمنيين من جزيرة سقطري وفرض تأشيرات أبوظبي على الأجانب الراغبين بزيارتها ضمن تكريس احتلال الجزيرة.
وذكر موقع “الخبر اليمني” أن الإمارات تقوم بعملية تغيير ديمغرافي في جزر الساحل الشرقي لليمن، ويتم ذلك وسط ترتيبات لعسكرة الجزر التي تقع عن ملتقى بحر العرب بخليج عدن والمحيط الهندي.
وقالت مصادر محلية إن للموقع الإمارات بدأت عملية اجلاء مكثفة لليمنيين من أصول شمالية وجنوبية، مشيرة إلى مغادرة أكثر من رحلة لطيران اليمنية تقل عشرات المرحلين اليمنيين من جزيرة سقطرى.
يتزامن هذا الاجراء مع استمرار إجراء التحالف منع سفر اليمنيين عبر مطار عدن إلى الجزيرة، التي سلمتها السعودية للإمارات في حزيران/يونيو الماضي.
وأكدت مصادر ملاحية تنظيم رحلات لطيران اليمنية إلى سقطرى بهدف نقل مواطنين يمنيين من الجزيرة مع استمرار منع مغادرة اية مسافرين من عدن.
في السياق، كشفت مصادر في سقطرى عن وقف الإمارات منح تأشيرات او فيز يمنية لأجانب يقصدون جزيرة سقطرى والاكتفاء بتأشيرة دخول من أبوظبي.
وأفادت المصادر بأن شركات اماراتية تنظيم رحلات شبه يومية لسياح إلى الجزيرة بدون أية إجراءات منصوص عليها في القانون اليمني.
تأتي هذه التطورات في وقت عززت فيه الإمارات قبضة اتباعها على الجزيرة باستحداث 3 معسكرات في مؤشر على نيتها ابعاد الجزيرة عن مسار المفاوضات الجارية في الرياض حيث يشترط هادي عودة سقطرى لما قبل حزيران/يونيو حيث سلمت السعودية الجزيرة لفصائل أبوظبي.
وقبل أيام أطلق ناشطون إماراتيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد احتلال النظام الحاكم في بلادهم جزيرة سقطري اليمنية ذات الموقع الاستراتيجي.
وتحت وسم #اماراتي_أرفض_احتلال_سقطرى أكد المغردون أن سقطري يمنية وستبقي كذلك وأن على النظام الإماراتي ووقف ممارساته العدوانية في الجزيرة.
ونشر الناشط الإماراتي عبدالله الطويل سلسلة تغريدات تفضح مؤامرات النظام الإماراتي في سقطري وجهوده من أجل جعل جميع سكانها جزءاً من الإمارات دون وجه حق.
ومؤامرة تجنيس أهل سقطري تعود لجهود مستمرة منذ سنوات في تعبير عن حجم أطماع أبوظبي في السيطرة على الجزيرة، وهو أمر بدأ بالتحقيق بعد الممارسات الإماراتية الأخيرة فيها والتي تؤكد أن الأمر أصبح احتلال.
فقد ألغت الإمارات كل مكاتب ووكالات السياحة والسفر في سقطرى، وعملت على احتكار هذه الخدمة لصالح متنفذ إماراتي يمتلك شركة “روتانا” السياحية التي تحتكر تنظيم الوفود السياحية إلى الجزيرة عبر أبوظبي.
كما انتشرت حسابات إماراتية بعضها وهمية على مواقع التواصل تعمل على الترويج لجزيرة سقطرى وجمالها والدعوة للسياحة فيها مع التأكيد أن السياحة إلى سقطرى ستكون عبر أبوظبي حصراً.
ولوحظ تحركات إماراتية على الأرض، وتحديداً على أطراف الجزيرة لبناء 3 معسكرات، فيما تم وصول ضباط إماراتيين إلى سقطرى خلال الساعات الماضية وسط أنباء عن استعدادات في مطار الجزيرة لعمليات إنزال لأسلحة وعتاد عسكري قادم من أبوظبي.
كما تم وصول ضباط إماراتيين للجزيرة على متن طائرة تابعة لشركة رويال جيت (Royal Jet) التي استأنفت رحلاتها إلى سقطرى الأسبوع الماضي.
وهناك تخوفات يمينة من ضغوط مارستها أبو ظبي على السعودية لإسقاط أي بند من المقترح الجديد لاتفاق الرياض يدعو إلى عودة الأوضاع في سقطرى إلى ما كانت عليه قبل انقلاب المجلس الانتقالي على الشرعية.
وعملت الإمارات على عمليات تجنيس واسعة لسكان سقطر، وهي سبق أن جلبت نساء من سقطرى من أجل اخضاعهن لعملية (غسيل دماغ) تحت مسمى ورشات عمل.
فضلا عن ذلك قامت الإمارات بعمليات شراء ذمم واسعة بالتنسيق مع المجلس الإنتقالي الجنوبي ضد شخصيات ومسئولين في سقطري لتكريس سيطرة أبوظبي على الجزيرة.
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
https://t.me/hadramout_mirror
Telegram
شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
شبكة اخباريه مستقلة تقوم على جمع المعلومات واستقصاء الحقائق من مصدرها بقدر المستطاع
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم