#السعودية تريد #ابتلاع اليمن عن طريق #خطة_شيطانية #وضم اليمن تحت #حكم ال سعود
المشهد العربي :- المملكة العربية المتحدة 2050
الموافق 18 اكتوبر2020.
*👌بقلم بدر الحازمي
((خارطة طريق لإنقاذ اليمن وشعبه، ونواة للوحدة العربية تحت راية ونظام واحد )) .
- نظراً لما لمسناه من ترحيب لدى غالبية الأشقاء باليَمن الشقيق، بفكرة #الوحدة بين البلدين الجارين، السعودية واليمن، تحت قيادة #خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، جاءت فكرة هذا الطرح.
- كنت في منشورات سابقة، منها ماهو إستطلاع للرأي، جاءت خلاصتها، ان غالبية الشعب اليمني مرحبين بالفكرة من حيث المبدا، في ظل غياب النخب السياسية والقيادات التي تحضى بتايد الأغلبية، او لديها القدرة على إحكام قبضتها على مجريات الأمور، وإنهاء حالة الإنفلات ، وإعادة الأمن والإستقرار لربوع اليمن الشقيق.
- الخيارات المتاحة الأن:-
( الحوثيين ام الأخوانيين) وهم اسوأ بكثير مما كان عليه النظام السابق، بل ان المقارنة هنا بينهم وبين نظام علي عبدالله صالح، ظالمة بشتى المعايير والمقاييس، لنظام "صالح".
- طالما لا يوجد غير هذان الخياران، فاليمن وشعبه سيتجرعون ويلات الحروب والدمار لعقود قادمة، ناهيكم عن ظلامية المستقبل للأجيال القادمة، التي لاتبشر الأحداث الراهنة لها بخير، في ظل مشروعين استيطانيين، مجوسي والأخر مغولي اتاتركي؛ وعليه ساطرح فكرة خارطة طريق للتعجيل بإخراج اليمن من محنته، وإعادة امنه واستقراره، واستعادة سيادته التامة، على ترابه وخيراته وقراره السيادي والسياسي، والانطلاق مستقبلاً من على ارضية صلبة" وفق نظام حكم نزيه، وترتيبات ضامنة، بعدم تعرض اليمن مستقبلاً للفراغ السياسي، والعمل على تحييد الجيش عن الولاءات الحزبية، وعدم التدخل في الإنتخابات الرئاسية، إن خلصت الأمور إلى الإستقلال مجددا، يكون هناك آلية ضوابط ضامنة لامن واستقرار اليمن خاصة والمنطقة عموما.
- الخارطة / البداية:-
1- طرح فكرة الوحدة "الكونفدرالية" مع السعودية ونظامها الملكي، من 2021 إلى 2040 المنتهية بالوحدة الشاملة او الإستقلال التام، والتصويت عليها في مجلس النواب اليمني، ويجب التذكير هنا، على أعضاء مجلس النواب الموقرين بضرورة تحكيم صوت العقل والمنطق، ووضع مصلحة اليمن وشعبه واجيالهم بعين الإعتبار، وان يعلموا علم اليقين، انه لا يوجد هناك بالافق خيار رابع؛ في الظروف الراهنة التي تسبب فيها، الخيارين الأول والثاني ( الأخوان - الحوثيين) وانهم جزء من المشكلة بل انهم المطرقة والسندان التي يطحن عليهما اليمن وشعبه منذ2004 مرورا بنكبة 11فبراير 2011 وما تلتها من تداعيات وتصدعات في اللحمة اليمنية.
2- في حالة الموافقة بالأغلبية، ترفع مذكرة بذلك لهيئة الأمم المتحدة لاعتماده، و الإشراف على ترتيبات ومراحل التنفيذ.
3-- تقرر مدة الوحدة الكنفدرالية من 20 إلى 30عام، ثم يطرح بعد هذه المدة إستفتاء عام باليمن، بشان الوحدة الشاملة او الإستقلال التام كما كانت عليه اليمن قبل 2011.
4 - يعامل المواطن اليمني خلال الفترة، وفق ضوابط وانظمة الكنفدرالية المتعارف عليها في هكذا اندماج وحدوي.
5- بعد إنقضاء فترة الوحدة الكنفدرالية، يتم التصويت على فكرة الوحدة الشاملة، وفي حال الموافقة عليها، يكون المسمى الجديد للدولتين المملكة العربية المتحدة، وهي إمتداد للدولة السعودية واليمنية معا، بنظام ملكي ضامن، يحفظ لآل سعود حق التربع على العرش الملكي للملكة العربية المتحدة، خلفاً عن سلف، لا ينازعهم فيه منازع، فيما تؤول إدارة المملكة داخليا وخارجياً، من قبل حكومة منتخبة او مرشحة مرجعيتها في الأمور والقرارات المصيرية للملك. ( الإستفادة هنا من انظمة ملكية سائدة في بريطانيا والأردن وغيرها).
6- نجاح هذه التجربة فيما لو تمت مضمون بإذن الله تعالى بنسبة 99.99% وهو ماسيجعل شعوب دول مجاورة انهكها الإحتراب على السلطة وثرواتها، كالعراق وسوريا الي التفكير في الإندماج تحت مظلة وراية وحكم المملكة العربية المتحدة دون أدنى جدال، ومستقبلا، لن تبقى دول كالاردن والإمارات وعمان وحتى قطر، ببعيد عن الوحدة العربية.
* مصر : الشيء ذاته كقطب اخر يتمدد على الساحة الأفريقية عربياً، ولتبدأ بين مصر وليبيا.
7- فيما يخص إعادة الأمن والإستقرار وتحرير اليمن من تداعيات المشروعين المجوسي والمغولي، تتكفل السعودية بذلك ولها مطلق الحرية بإعادة تشكيل الجيش اليمني الوطني مدمجا بوحدات والوية من درع الجزيرة وتحت قيادتها الخالصة، كما يحق لها وللرئيس الشرعي المنتخب، عبدربه منصور هادي، حل التشكيل الوزاري بالحكومة الحالية ، واحلال تشكيل مجلس وزراء جديد مؤقت، مهمته العمل وفق المنظومة الكنفدرالية بمرجعيتها، ووفق قوانينها المتعارف عليها دولياً.
8- يستكمل مالم يتم تدوينه هنا من رؤى واشتراطات - المذكرة التفسيرية - بالتوافق بين حكومة البلدين قبل الإعلان،
*اذا تم ذلك ستتحرر اليم
المشهد العربي :- المملكة العربية المتحدة 2050
الموافق 18 اكتوبر2020.
*👌بقلم بدر الحازمي
((خارطة طريق لإنقاذ اليمن وشعبه، ونواة للوحدة العربية تحت راية ونظام واحد )) .
- نظراً لما لمسناه من ترحيب لدى غالبية الأشقاء باليَمن الشقيق، بفكرة #الوحدة بين البلدين الجارين، السعودية واليمن، تحت قيادة #خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، جاءت فكرة هذا الطرح.
- كنت في منشورات سابقة، منها ماهو إستطلاع للرأي، جاءت خلاصتها، ان غالبية الشعب اليمني مرحبين بالفكرة من حيث المبدا، في ظل غياب النخب السياسية والقيادات التي تحضى بتايد الأغلبية، او لديها القدرة على إحكام قبضتها على مجريات الأمور، وإنهاء حالة الإنفلات ، وإعادة الأمن والإستقرار لربوع اليمن الشقيق.
- الخيارات المتاحة الأن:-
( الحوثيين ام الأخوانيين) وهم اسوأ بكثير مما كان عليه النظام السابق، بل ان المقارنة هنا بينهم وبين نظام علي عبدالله صالح، ظالمة بشتى المعايير والمقاييس، لنظام "صالح".
- طالما لا يوجد غير هذان الخياران، فاليمن وشعبه سيتجرعون ويلات الحروب والدمار لعقود قادمة، ناهيكم عن ظلامية المستقبل للأجيال القادمة، التي لاتبشر الأحداث الراهنة لها بخير، في ظل مشروعين استيطانيين، مجوسي والأخر مغولي اتاتركي؛ وعليه ساطرح فكرة خارطة طريق للتعجيل بإخراج اليمن من محنته، وإعادة امنه واستقراره، واستعادة سيادته التامة، على ترابه وخيراته وقراره السيادي والسياسي، والانطلاق مستقبلاً من على ارضية صلبة" وفق نظام حكم نزيه، وترتيبات ضامنة، بعدم تعرض اليمن مستقبلاً للفراغ السياسي، والعمل على تحييد الجيش عن الولاءات الحزبية، وعدم التدخل في الإنتخابات الرئاسية، إن خلصت الأمور إلى الإستقلال مجددا، يكون هناك آلية ضوابط ضامنة لامن واستقرار اليمن خاصة والمنطقة عموما.
- الخارطة / البداية:-
1- طرح فكرة الوحدة "الكونفدرالية" مع السعودية ونظامها الملكي، من 2021 إلى 2040 المنتهية بالوحدة الشاملة او الإستقلال التام، والتصويت عليها في مجلس النواب اليمني، ويجب التذكير هنا، على أعضاء مجلس النواب الموقرين بضرورة تحكيم صوت العقل والمنطق، ووضع مصلحة اليمن وشعبه واجيالهم بعين الإعتبار، وان يعلموا علم اليقين، انه لا يوجد هناك بالافق خيار رابع؛ في الظروف الراهنة التي تسبب فيها، الخيارين الأول والثاني ( الأخوان - الحوثيين) وانهم جزء من المشكلة بل انهم المطرقة والسندان التي يطحن عليهما اليمن وشعبه منذ2004 مرورا بنكبة 11فبراير 2011 وما تلتها من تداعيات وتصدعات في اللحمة اليمنية.
2- في حالة الموافقة بالأغلبية، ترفع مذكرة بذلك لهيئة الأمم المتحدة لاعتماده، و الإشراف على ترتيبات ومراحل التنفيذ.
3-- تقرر مدة الوحدة الكنفدرالية من 20 إلى 30عام، ثم يطرح بعد هذه المدة إستفتاء عام باليمن، بشان الوحدة الشاملة او الإستقلال التام كما كانت عليه اليمن قبل 2011.
4 - يعامل المواطن اليمني خلال الفترة، وفق ضوابط وانظمة الكنفدرالية المتعارف عليها في هكذا اندماج وحدوي.
5- بعد إنقضاء فترة الوحدة الكنفدرالية، يتم التصويت على فكرة الوحدة الشاملة، وفي حال الموافقة عليها، يكون المسمى الجديد للدولتين المملكة العربية المتحدة، وهي إمتداد للدولة السعودية واليمنية معا، بنظام ملكي ضامن، يحفظ لآل سعود حق التربع على العرش الملكي للملكة العربية المتحدة، خلفاً عن سلف، لا ينازعهم فيه منازع، فيما تؤول إدارة المملكة داخليا وخارجياً، من قبل حكومة منتخبة او مرشحة مرجعيتها في الأمور والقرارات المصيرية للملك. ( الإستفادة هنا من انظمة ملكية سائدة في بريطانيا والأردن وغيرها).
6- نجاح هذه التجربة فيما لو تمت مضمون بإذن الله تعالى بنسبة 99.99% وهو ماسيجعل شعوب دول مجاورة انهكها الإحتراب على السلطة وثرواتها، كالعراق وسوريا الي التفكير في الإندماج تحت مظلة وراية وحكم المملكة العربية المتحدة دون أدنى جدال، ومستقبلا، لن تبقى دول كالاردن والإمارات وعمان وحتى قطر، ببعيد عن الوحدة العربية.
* مصر : الشيء ذاته كقطب اخر يتمدد على الساحة الأفريقية عربياً، ولتبدأ بين مصر وليبيا.
7- فيما يخص إعادة الأمن والإستقرار وتحرير اليمن من تداعيات المشروعين المجوسي والمغولي، تتكفل السعودية بذلك ولها مطلق الحرية بإعادة تشكيل الجيش اليمني الوطني مدمجا بوحدات والوية من درع الجزيرة وتحت قيادتها الخالصة، كما يحق لها وللرئيس الشرعي المنتخب، عبدربه منصور هادي، حل التشكيل الوزاري بالحكومة الحالية ، واحلال تشكيل مجلس وزراء جديد مؤقت، مهمته العمل وفق المنظومة الكنفدرالية بمرجعيتها، ووفق قوانينها المتعارف عليها دولياً.
8- يستكمل مالم يتم تدوينه هنا من رؤى واشتراطات - المذكرة التفسيرية - بالتوافق بين حكومة البلدين قبل الإعلان،
*اذا تم ذلك ستتحرر اليم