شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
978 subscribers
7.59K photos
2.74K videos
91 files
19.2K links
شبكة اخباريه مستقلة تقوم على جمع المعلومات واستقصاء الحقائق من مصدرها بقدر المستطاع
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
Download Telegram
مصدران لـ"عربي21": #الانفصاليون ينهبون قصر الرئاسة بعدن (شاهد)
#عدن

#عربي21- أشرف الفلاحي.

الأربعاء، 21 أغسطس 2019

06:03 م بتوقيت غرينتش

أفاد مصدران يمنيان بأن القصر الرئاسي في مدينة عدن، تعرض للنهب من قبل الانفصاليين المدعومين من الإمارات، بعد اشتباكات محدودة مع جنود تابعين للقوات الحكومية، الأربعاء.


وقال المصدران لـ"عربي21" فضلا عدم كشف هويتهما إن مسلحين انفصاليين هاجموا قصر المعاشيق الرئاسي في حي كريتر الشهير، واشتبكوا مع أفراد من الحماية الرئاسية المكلفة بحراسته، قبل أن تنسحب من البوابات الأمامية الخاصة بالقصر، بعد فترة قصيرة من الاشتباكات.


وأضاف أحد المصدرين وهو قريب جدا من قيادات ما يعرف "المجلس الانتقالي الجنوبي" أن مسلحين تابعين للمجلس المدعوم من أبوظبي، "قاموا بمهاجمة القصر، قبل أن يندفع مسلحون بلباس مدني، يتبعون المجلس ذاته، عقب انسحاب أفراد الحرس الرئاسي من بوابة القصر، للقيام بعمليات نهب واسعة".


وبحسب المصدر فإن "عملية النهب جاءت بعد تأكدهم من حتمية تسليم القصر والانسحاب من كل المؤسسات التي احتلوها بدعم إماراتي، تحت شعارات "التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب الفيدرالية".

وأكد المصدر أن عمليات النهب "ربما جاءت بعد توجيهات من رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، عقب وصوله إلى مدينة جده السعودية، الثلاثاء، تؤكد على "ضرورة الانسحاب الفعلي من كامل المؤسسات التي سيطروا عليها في 10 آب/ أغسطس الجاري"، مشيرا إلى أن "هذا ما اشترطت به الحكومة المعترف بها، قبل الجلوس مع وفد المجلس على طاولة الحوار المفترض أن يتم في جدة".

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت رفضها إجراء أي حوار من المجلس الانتقالي قبل الانسحاب من المؤسسات الحكومية التي احتلها في العاشر من الشهر الجاري.

وذكر المصدر اليمني أن توجيهات الزبيدي "تسببت بحالة من الغضب لدى العناصر التابعين له، وقاموا بعملية نهب للمعاشيق والتي كانت على ما يبدو أنها خطوة مؤجلة منذ العاشر من آب/أغسطس".

ووفق للمصدر "كان هدف المسلحين الانفصاليين نهب مقر اللواء الأول حماية رئاسية المكلف بحراسة القصر"، لكنه أوضح أن "النهب كان واسعا، وصل حد نهب "مرايا دورات المياه وأسلاك الطاقة ومناديل العرق".

فيما أكد المصدر الأخر أن مبنى القصر الرئاسي الواقع في أعلى قمة جبل المعاشيق، لم يطله النهب الذي حدث في المقار الحكومية الواقعة في نطاقه.


وجاءت عملية النهب للقصر الرئاسي بعدن، بعد يوم من دعوة الحكومة المعترف بها، لمواجهة التمرد المسلح المدعوم من أبوظبي، وتحميل الإمارات مسؤولية الانقلاب عليها في عدن.


ونشر ناشطون وإعلاميون صورا وتسجيلات مصورة لما قالوا إنها من عمليات النهب، تظهر قيام أشخاص بنقل أثاث ومعدات وصناديق من القصر عبر عربات وبشكل فردي.


https://t.me/hadramout_mirror
تفاصيل الصاروخ الذي استهدف " #الدفاع" بـ #مأرب.. من يقف خلفه؟

#عدن- #عربي21- أشرف الفلاحي
الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 06:07 ص بتوقيت غرينتش
حصلت "عربي21" على تفاصيل من مصدر يمني خاص، عن الهجوم الذي استهدف مقر وزارة الدفاع اليمنية في محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، نهاية تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وأفاد المصدر القريب من الدائرة المحيطة بقيادات وزارة الدفاع لـ"عربي21" شريطة عدم كشف هويته بأن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اعتذر عن المشاركة في التحقيقات وفحص بقايا الصاروخ الذي استهدف مقر وزارة الدفاع المؤقت في معسكر صحن الجن بمدينة مأرب، في 29 أكتوبر الماضي.

وكشف عن صور ونتائج عملية الفحص لبقايا الصاروخ الذي استهدف مقر الوزارة أثناء اجتماع وزير الدفاع، محمد المقدشي وقيادات رفيعة بوزارته بحضور قائد قوات التحالف الذي تقوده الرياض في مأرب.

وبحسب المصدر فإن المقر المستهدف له تحصينات قوية، ويصعب استهدافه بقذائف صاروخية عادية.

وأكد المصدر القريب من قيادة وزارة الدفاع أن الصاروخ من نوع موجه، يتم التحكم به عبر الأقمار الاصطناعية أو أجهزة الرادار، مشيرا إلى أن القطع الحديدية التي تم تجميعها من بقايا الصاروخ الأول وزنها 220 كغم.

وتسبب الهجوم الصاروخي بمقتل وإصابة 3 من أفراد حراسة وزير الدفاع والعاملين في المقر.

ووفقا للمصدر فإن معظم الانفجار الذي كان مهولا، تم خارج المقر بسبب ارتطام الصاروخ بأعمدة أسمنتية.

وتنفرد "عربي21" بصورتين حصريتين لبقايا الصاروخ الذي استهدف مقر الوزارة قبل ما يزيد على الشهر.

"المحرك والخلفية"

وأوضح المصدر أن مقر وزارة الدفاع في مأرب، الواقع على بعد كيلومتر واحد تقريبا من معسكر القوات السعودية في مأرب، لم يتعرض لاستهداف سابق خلال السنوات الماضية من الحرب.

وأضاف أنه بعد سحب الإمارات منظومة الدفاع الجوي (باتريوت) من مأرب، إبان إعلانها عن سحب قواتها منها في الأشهر الأربعة الماضية، كان المفترض أن تقوم القوات السعودية بنصب منظومة جديدة، لكن ذلك لم يتم حتى اليوم.

ولفت إلى أن الهجوم مثير للشك، لاسيما أنه جاء في ظروف سياسية ساخنة، وفي أعقاب العمليات الميدانية التي قادها الجيش الوطني في محافظتي شبوة وأبين ( شرقا وجنوبا) ضد القوات الانفصالية المدعومة من أبوظبي، بعد انقلابها المسلح على الحكومة الشرعية في مدينة عدن، جنوبا، وسيطرتها عليها.

واستطرد قائلا، إن الصاورخ الذي تم به الهجوم لم يكن ضمن تسليح الجيش اليمني قبل الانقلاب الذي قاده الحوثيون خريف العام 2014، وهو ما يثير تكهنات وشكوكا كثيرة حول الطرف المتورط بالهجوم ذاته.

وأفصح عن صراع بين قيادة وزارة الدفاع والتحالف السعودي الإماراتي حول بناء الجيش الوطني، الذي يترافق مع حملات تشويه وشيطنة لهذا التوجه، مبينا أن عملية بناء الجيش يصطدم بعدم رغبة من قبل التحالف.

وتساءل المصدر العسكري بالقول: لماذا لم تلتقط أجهزة المراقبة الجوية عملية إطلاق الصاروخ وترصدها؟

وعلى الرغم من أن التحقيقات لم تستكمل، إلا أن المصدر، خلص إلى أن الهجوم على مقر وزارة الدفاع أثناء اجتماع الوزير وقيادات عسكرية أخرى بقيادة قوات التحالف يعيد "جريمة استهداف مقر الوزارة السابق في منطقة العبر شرق اليمن".

يذكر أن قصفا جويا لطيران التحالف العربي استهدف في تموز/ يوليو 2015 مقر القيادة العامة للواء 21 ميكا في منطقة العبر، وأدى إلى مقتل وإصابة ما يزيد على الـ80 ضابطا وجنديا، بينهم العميد أحمد الأبارة.

"اتجاهان للهجوم"

من جهته، قال خبير عسكري يمني إن مثل هذه العمليات، وإن نفذت بأسلحة أمريكية أو غربية أخرى، إلا أن هدفها يتلخص في اتجاهين..

وتابع حديثه الخاص لـ"عربي21"، مفضلا عدم ذكر اسمه: "وهما: ضرب العدو والتنكيل به.. وتشتيت أنظاره عن نشاط وتحرك خصمه".



اقرأ أيضا: الحوثيون يعلنون استهداف عرض عسكري في مأرب بصاروخ باليستي

ولم يستبعد الخبير العسكري أن يكون الحوثيون من يقفون وراءه، لكنهم ليسوا وحدهم.


وأكد أن مسألة عدم تبنيهم ذلك، محاولة لإثارة الشكوك في التحالف، وصرف الانظار عن خلاياهم المنتشرة في صفوف الجيش الوطني.

وحول قدرة الحوثيين على تنفيذ هجوم من هذا النوع وتلك التقنية التي أفصحت عنها التحقيقات، رد الخبير اليمني: "إذا كان عبر الأقمار الصناعية يعني مثل الطائرات المسيرة التي تستخدم كصواريخ، فهذه مسألة أخرى"..

وأردف: "لكن لم يكشف عن ذلك حتى الآن".

وأشار إلى أن أهم شيء، أن يكون لديك معلومات عن الهدف المراد ضربه في الموقع، لأن التقنية وفرت كل شيء، وما يتبقى ليس سوى مسألة إدارة الطيران بكفاءة لا سيما إذا ما كان السلاح المستخدم مكلفا ونادرا يصعب الحصول على بديل له.

فضلا عن ذلك، يتحدث الخبير ذاته عن أن من أهم شروط الضرب بهذه الأسلحة أن لا يتم هدرها عبثا.

ورغم كل ما سبق، فقد شبه المتحدث ذاته، الهجوم على مقر وزارة الدفاع بمأرب، بالهجوم الذي استهدف معسكر الجلاء في عدن مطلع آب/ أغسطس الماضي، وأدى
مصدر #يمني لعربي21: هذا ما ترتب له #الرياض بالغرف المغلقة
#عدن#عربي21- أشرف الفلاحي
الأحد، 12 يوليو 2020 07:36 م بتوقيت غرينتش
كشف مصدر حكومي يمني لـ"عربي21"، الأحد، عن ترتيبات وصفها بـ"الخطيرة" تديرها السعودية مع قيادات من محافظات جنوبية، لتمكين حلفاء الإمارات وإبقاء سيطرتهم على مؤسسات الدولة.

وقال المصدر المسؤول، مشترطا عدم الإفصاح عن اسمه، إن سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، عقد لقاءا مع مستشاري الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وأعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب المنتمين للمحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، للتباحث حول تشكيل الحكومة القادمة.

وأضاف أن السفير "آل جابر" قدم مقترحا حول تشكيل الحكومة وحصة المحافظات الجنوبية فيها، مؤكدا أنه تضمن منح "المجلس الانتقالي" أربع حقائب وزارية بالحكومة القادمة، وحقيبتين للرئيس هادي، بالإضافة إلى حقيبة لكل من "الحزب الاشتراكي اليمني" و"حزب المؤتمر الشعبي العام" و"حزب التجمع اليمني للإصلاح".

كما تضمن مقترح السفير السعودي أربعة حقائب أخرى لمكونات جنوبية مثل "مؤتمر حضرموت الجامع ومكون أبناء المهرة وسقطرى، والمقاومة الجنوبية".

"ترتيبات "صادمة"
وبحسب المصدر الحكومي فإنه وفي اللقاء الذي أداره سفير الرياض، تنازل الحزب الاشتراكي بحصته (حقيبة وزارية واحدة)،في التشكيل الحكومي الذي يجري التحضير له، للمجلس الانتقالي.

وأشار المصدر إلى أن الأمر "الصادم"، بوصفه، هو "طلب نائب رئيس مجلس النواب، محمد الشدادي من السفير بإعطاء المجلس الانتقالي، حصة المحافظات الجنوبية في الحكومة لاختيار ممثلي جميع المكونات فيها".

ووفقا للمصدر اليمني المسؤول فإن طلب "الشدادي"، أثار حفيظة واستياء مستشاري الرئيس هادي، أحمد بن دغر، وياسين مكاوي، وأعلنوا رفضهم لهذا المقترح.

وأوضح أن هذه الترتيبات تجري دون أن يقدم المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي خطوة واحدة، في سبيل تنفيذ اتفاق الرياض، بنسخته المعدلة، بل يقوم برفع سقف مطالبه يوما بعد آخر، ويضع العراقيل "وسط تواطؤ، للأسف، من ممثل الرياض"، بحسب المصدر.

"في الغرف المغلقة"
وذكر المصدر أن الأدوار التي يقوم بها السفير السعودي، "مثيرة وخطيرة جدا، ففي الوقت الذي يظهر للرئيس هادي دعم بلاده لسلطته الشرعية، ويعبر عن الاستياء من الانتقالي، يقوم بالمقابل في الغرف المغلقة برعاية نقاشات مشبوهه لتوسيع هوة الانقسامات داخل الشرعية، وإقصاء كافة المكونات والقوى الجنوبية المؤيدة لها".

وتابع: "في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن التشكيل الحكومي المقبل، يتم إغفال واستغفال السلطة الشرعية عن البنود الأخرى المتعلقة بالانسحابات العسكرية من مدينة عدن، جنوبا، وتسليم الأسلحة والأموال التي سطا عليها المجلس الانتقالي".

واعتبر المصدر أن ما يجري يعكس "خضوع المملكة للابتزاز الذي تمارسه شريكتها، الإمارات، وكف أي ضغوط ضد وكلائها في الانتقالي".

"أفق مسدود"
كما أكد على أن الرياض تنتهج سياسة "الهروب" من التزاماتها والضمانات التي قدمها، الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي، ومسؤول الملف اليمني، للرئيس هادي، بشأن الانسحابات العسكرية للتشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي من عدن، وتسليم الأموال التي سطا عليها خلال حزيران/ يونيو الماضي.

وأوضح أن النقاش الجاري ينصب على تشكيل الحكومة من قبل السفير السعودي، بينما تراجع فيما يخص الملفات الأخرى، ومنها تراجع الانتقالي عن ما يسمى "الإدارة الذاتية" لجنوب البلاد.

ويشير ذلك بحسب المصدر المسؤول إلى "أفق مسدود" للمباحثات.

وكانت السعودية قد أعلنت أنها بصدد إجراء جولة جديدة في الرياض لإنقاذ اتفاق وقع فيها، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بين الحكومة الشرعية و"الانتقالي الجنوبي"، أعقبه عودة الأخير إلى مساعي السيطرة على مؤسسات الدولة في الجنوب اليمني، والقيام بخطوات متتالية ترسخ "الانفصال".
https://arabi21.org/story/1285419

شبكة #مرآة#حضرموت الإخبارية

https://t.me/hadramout_mirror