https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1480035372377748&id=100011138975366
#هند_الإرياني الناشطة اليمنية الداعمة للمثلية تدرب 100 شاب وشابة من الناشطين الحقوقيين في دورة تدريبية في القيادة والمناصرة بعنوان(كيف تقود حملة ناجحة) بدعم وتمويل من #هيئة_الأمم_المتحدة_للمرأة
*هند الإرياني المقيمة في السويد - حالياً- تحظى بدعم وتمويل حكومي وخاص، تسببت في هروب عدد من الشباب والشابات من أسرهم وسهلت اللجوء للبعض منهم.
* تعمل هند اليوم على تدريب الشباب وهي المرأة المملوءة بالحقد على الإسلام وتشريعاته المتعلقة بالمرأة، والمفتتنة بالحضارة الغربية في جانبها الاجتماعي المنحل.
*تدعم هند المثلية والمتحولين جنسياً بل وتساهم في وصولهم بأمان من بلدان #العبور إلى بلدان #المقصد، ونشرتُ لها قبل ذلك صورة في #فرنسا مع المتحول #ريتاج_اليمني.
*كتبت هند لبعض المواقع الدولية وعلى صفحتها في تويتر والفيسبوك عدداً من المقالات والمنشورات الداعمة للمثلية موضحة أنها تشعر بالفخر بحضور فعاليتهم وأنها تدعم كل حقوقهم وتدافع عنها.
فبالله عليكم امرأة بهذه العقلية الشاذة وهذا التفكير المنحط كيف ستكون ثمار تدريبها ل100 شاب وشابة من اليمن؟؟
وما هي النتائج الكارثية التي ستخلفها في تلك العقووول؟؟
وهل كان اختيارها من قبل #الأمم_المتحدة محض الصدفة أم أنه اختيار #مقصود؟؟؟؟؟؟
💥الأمر خطير، والسكوت عنه خطأ؛ لأن ما يحدث من خلال هذه المعطيات يجعلنا نتيقن أننا أمام قنبلة موقوتة تزرع في كل المحافظات اليمنية وستنفجر ضد القيم والأخلاق في أي لحظة!!
فهل لا زلنا نملك البوصلة لتوجيه المجتمع نحو الخيارات الصحية وتحذيرهم من هذه المشاريع الهدامة أم أننا قد فقدنا المسار الصحيح وتخلينا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
يبدو أننا على أعتاب مرحلة من السقوط الناعم الذي تبرره بعض التيارات بحجج واهية ومن لا يبرر يكتفي بالسكوت والتغافل عما يجري لكنه لا يدري أن الطوفان سيغرقنا جميعاً دون استثناء أحد!!
💥في التعليقات سأنشر محتوىً مهماً لبعض ما نشرته هند في صفحتها على تويتر لتعلموا خطورة الأفكار التي تحملها هذه المرأة والجهد الذي تبذله من أجل تلويث عقول شباب وشابات اليمن بها.
*أترككم في بقية المنشور مع بعض كلامها في ذلك لعله يوقظ فينا دافع الغيرة على حرمات الله وينهض بنا من الغفلة إلى التصدر والتصدي لهذه المشاريع التي تشكل خطورة على مجتمعنا اليمني المحافظ وتهدم أساس الأخلاق والقيم فيه
🌈نشر موقع إذاعة مونت كارلو الدولية مقالاً لهند الإرياني بتاريخ(10/8/2018) بعنوان:
"عندما حضرت مسيرة الفخر للمثليين"
أعلم بأن هذا الموضوع حساس جداً، والحديث عنه قد يسبب لي الكثير من المشاكل. ولكن هذه هي مهنتي ..مهنة المشاكل، ولا أستطيع أن أحتفظ برأيي لنفسي رغم كل ما مررت به بسبب كتاباتي. لذلك سأحدثكم اليوم عن المثلية والاحتفال بيوم فخر المثليين
الاسبوع الماضي يوم الخامس من أغسطس، احتفلت السويد بمسيرة الفخر للمثليين. هذا هو الاحتفال الأول الذي أحضره في حياتي، والذي خالف كل توقعاتي.
كنت أتوقع أن يكون الحضور كله من المثليين، وأنني سأراهم يرتدون ملابس غريبة وربما سأشعر بأنني مختلفة عنهم وربما سأنسحب سريعا من الحفل، ولكن ما رأيته كان مختلفا تماما.
هذه المسيرة لم تكن فقط للمثلييين وإنما لكل شخص يحترم الاختلاف ويؤيد حصول كل إنسان على حقه في ممارسة حريته. رأيت في المسيرة عائلات أب وأم وأطفالهم، رأيت أيضا ضباط جيش وشرطة. نعم الشرطة التي تعتقل المثليين في دول أخرى، في السويد الشرطة هي من افتتحت مسيرة فخر المثليين.
حضر المسيرة الأحزاب السياسية، والمستشفيات والوزارات وشركات عالمية مثل جوجل وسبوتيفاي، وآباء وأمهات يفخرون بأبنائهم المثليين، وأندية رياضية ومهاجرين جدد.. والكثير الكثير من الجهات التي تؤيد حق المثليين.
كانت الأجواء رائعة لم أشعر بأنني غريبة، وإنما شعرت بأنني في احتفالية جميلة فيها موسيقى وجهات مهمة سويدية وعالمية تحتفل بيوم جميل للتعبير عن سعادتهم بأنهم يعيشون في هذا البلد الذي يؤمن بالمساواة. شعرت بغصة عندما رأيت مسيرة يلبس أفرادها السواد ويغطون أفواههم عنوانها " من أجل من لا يستطيعون المشاركة في المسيرة" تذكرت أن هناك من يُقتل في عالمنا فقط لأنه مختلف.
قررت أن أصور المسيرة وأشاركها مع من يتابعني على تويتر، وبالطبع نالني الكثير من الانتقادات، ووصفوني بأنني مثلية معتقدين بأن الكلمة مهينة. وأنا لا أعتبر هذه الصفة إهانة، هي بالنسبة لي شبيهة تماما بوصف أحدهم لي بأنني من المكسيك بينما أنا من اليمن. لذلك من يعتقد بأنه يُهينني بهذه الطريقة فهو مخطئ.
#هند_الإرياني الناشطة اليمنية الداعمة للمثلية تدرب 100 شاب وشابة من الناشطين الحقوقيين في دورة تدريبية في القيادة والمناصرة بعنوان(كيف تقود حملة ناجحة) بدعم وتمويل من #هيئة_الأمم_المتحدة_للمرأة
*هند الإرياني المقيمة في السويد - حالياً- تحظى بدعم وتمويل حكومي وخاص، تسببت في هروب عدد من الشباب والشابات من أسرهم وسهلت اللجوء للبعض منهم.
* تعمل هند اليوم على تدريب الشباب وهي المرأة المملوءة بالحقد على الإسلام وتشريعاته المتعلقة بالمرأة، والمفتتنة بالحضارة الغربية في جانبها الاجتماعي المنحل.
*تدعم هند المثلية والمتحولين جنسياً بل وتساهم في وصولهم بأمان من بلدان #العبور إلى بلدان #المقصد، ونشرتُ لها قبل ذلك صورة في #فرنسا مع المتحول #ريتاج_اليمني.
*كتبت هند لبعض المواقع الدولية وعلى صفحتها في تويتر والفيسبوك عدداً من المقالات والمنشورات الداعمة للمثلية موضحة أنها تشعر بالفخر بحضور فعاليتهم وأنها تدعم كل حقوقهم وتدافع عنها.
فبالله عليكم امرأة بهذه العقلية الشاذة وهذا التفكير المنحط كيف ستكون ثمار تدريبها ل100 شاب وشابة من اليمن؟؟
وما هي النتائج الكارثية التي ستخلفها في تلك العقووول؟؟
وهل كان اختيارها من قبل #الأمم_المتحدة محض الصدفة أم أنه اختيار #مقصود؟؟؟؟؟؟
💥الأمر خطير، والسكوت عنه خطأ؛ لأن ما يحدث من خلال هذه المعطيات يجعلنا نتيقن أننا أمام قنبلة موقوتة تزرع في كل المحافظات اليمنية وستنفجر ضد القيم والأخلاق في أي لحظة!!
فهل لا زلنا نملك البوصلة لتوجيه المجتمع نحو الخيارات الصحية وتحذيرهم من هذه المشاريع الهدامة أم أننا قد فقدنا المسار الصحيح وتخلينا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
يبدو أننا على أعتاب مرحلة من السقوط الناعم الذي تبرره بعض التيارات بحجج واهية ومن لا يبرر يكتفي بالسكوت والتغافل عما يجري لكنه لا يدري أن الطوفان سيغرقنا جميعاً دون استثناء أحد!!
💥في التعليقات سأنشر محتوىً مهماً لبعض ما نشرته هند في صفحتها على تويتر لتعلموا خطورة الأفكار التي تحملها هذه المرأة والجهد الذي تبذله من أجل تلويث عقول شباب وشابات اليمن بها.
*أترككم في بقية المنشور مع بعض كلامها في ذلك لعله يوقظ فينا دافع الغيرة على حرمات الله وينهض بنا من الغفلة إلى التصدر والتصدي لهذه المشاريع التي تشكل خطورة على مجتمعنا اليمني المحافظ وتهدم أساس الأخلاق والقيم فيه
🌈نشر موقع إذاعة مونت كارلو الدولية مقالاً لهند الإرياني بتاريخ(10/8/2018) بعنوان:
"عندما حضرت مسيرة الفخر للمثليين"
أعلم بأن هذا الموضوع حساس جداً، والحديث عنه قد يسبب لي الكثير من المشاكل. ولكن هذه هي مهنتي ..مهنة المشاكل، ولا أستطيع أن أحتفظ برأيي لنفسي رغم كل ما مررت به بسبب كتاباتي. لذلك سأحدثكم اليوم عن المثلية والاحتفال بيوم فخر المثليين
الاسبوع الماضي يوم الخامس من أغسطس، احتفلت السويد بمسيرة الفخر للمثليين. هذا هو الاحتفال الأول الذي أحضره في حياتي، والذي خالف كل توقعاتي.
كنت أتوقع أن يكون الحضور كله من المثليين، وأنني سأراهم يرتدون ملابس غريبة وربما سأشعر بأنني مختلفة عنهم وربما سأنسحب سريعا من الحفل، ولكن ما رأيته كان مختلفا تماما.
هذه المسيرة لم تكن فقط للمثلييين وإنما لكل شخص يحترم الاختلاف ويؤيد حصول كل إنسان على حقه في ممارسة حريته. رأيت في المسيرة عائلات أب وأم وأطفالهم، رأيت أيضا ضباط جيش وشرطة. نعم الشرطة التي تعتقل المثليين في دول أخرى، في السويد الشرطة هي من افتتحت مسيرة فخر المثليين.
حضر المسيرة الأحزاب السياسية، والمستشفيات والوزارات وشركات عالمية مثل جوجل وسبوتيفاي، وآباء وأمهات يفخرون بأبنائهم المثليين، وأندية رياضية ومهاجرين جدد.. والكثير الكثير من الجهات التي تؤيد حق المثليين.
كانت الأجواء رائعة لم أشعر بأنني غريبة، وإنما شعرت بأنني في احتفالية جميلة فيها موسيقى وجهات مهمة سويدية وعالمية تحتفل بيوم جميل للتعبير عن سعادتهم بأنهم يعيشون في هذا البلد الذي يؤمن بالمساواة. شعرت بغصة عندما رأيت مسيرة يلبس أفرادها السواد ويغطون أفواههم عنوانها " من أجل من لا يستطيعون المشاركة في المسيرة" تذكرت أن هناك من يُقتل في عالمنا فقط لأنه مختلف.
قررت أن أصور المسيرة وأشاركها مع من يتابعني على تويتر، وبالطبع نالني الكثير من الانتقادات، ووصفوني بأنني مثلية معتقدين بأن الكلمة مهينة. وأنا لا أعتبر هذه الصفة إهانة، هي بالنسبة لي شبيهة تماما بوصف أحدهم لي بأنني من المكسيك بينما أنا من اليمن. لذلك من يعتقد بأنه يُهينني بهذه الطريقة فهو مخطئ.
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.