This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٩٧
Whoever does good, whether male or female, and is a believer, We will surely bless them with a good life, and We will certainly reward them according to the best of their deeds.
Surah An-nahl 16:97
www.iqurhan.com
Whoever does good, whether male or female, and is a believer, We will surely bless them with a good life, and We will certainly reward them according to the best of their deeds.
Surah An-nahl 16:97
www.iqurhan.com
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ بَلَّغْنَا رَمَضَانَ، وَبَارِكَ لَنَا فِيهِ، وَأَعِنًا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ
وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَتَقْبَلُ مِنَا يَا رَبٌّ
Allahumma ballighna Ramadan, wa barik lana fihi, wa a'inna 'ala as-siyam wal-qiyam wa tilawatil
Qur'an, wa taqabbal minna ya Rabb.
O Allah, allow us to reach Ramadan, bless us in it, help us in fasting, prayer and recitation of the Qur'an, and accept it from us, O Lord.
وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَتَقْبَلُ مِنَا يَا رَبٌّ
Allahumma ballighna Ramadan, wa barik lana fihi, wa a'inna 'ala as-siyam wal-qiyam wa tilawatil
Qur'an, wa taqabbal minna ya Rabb.
O Allah, allow us to reach Ramadan, bless us in it, help us in fasting, prayer and recitation of the Qur'an, and accept it from us, O Lord.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍۢ قَدْرًۭا ٣
and provide for them from sources they could never imagine. And whoever puts their trust in Allah, then He ˹alone˺ is sufficient for them. Certainly Allah achieves His Will. Allah has already set a destiny for everything.
Surah At-talaq 65:3
and provide for them from sources they could never imagine. And whoever puts their trust in Allah, then He ˹alone˺ is sufficient for them. Certainly Allah achieves His Will. Allah has already set a destiny for everything.
Surah At-talaq 65:3
*FRIDAY KHUTBA 30-01-2026* 🎙️🇦🇪
✨*شهر شعبان*✨
_The Month of sha`ban_
*الخطبة الأولى:*
الحمد لله ذي الجلال والإكرام، جعل شعبان شهر عفو وغفران، ونشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا رسول الله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال جل في علاه:﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾.
أيها المؤمنون: شهر عظيم القدر، جليل الذكر، أيامه من أفضل الأيام، «يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان»، إنه شهر شعبان؛ شهر التزود لرمضان، وميدان السبق إلى الرحمن، كان رسول الله ﷺ يستثمره في الطاعات، ويملأ أوقاته بالقربات، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: «كان أحب الشهور إلى رسول الله ﷺ أن يصومه شعبان»، وقالت رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان».
ولما سئل ﷺ عن ذلك قال: «هو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»، نعم، فيه ترفع أعمال العام، فأعظموا قدره، وأحسنوا اغتنامه، وأجيدوا استثماره؛ وأكثروا فيه من التطوع بالصيام، اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام، فإن من صام يوما ابتغاء وجه الله، «باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا»، وأقبلوا فيه على تلاوة كتاب ربكم، سيرا على درب الصالحين من قبلكم؛ فقد كانوا إذا أقبل شعبان أكبوا على المصاحف؛ تلاوة وتدبرا، ودراسة وتأملا، يحيون بها القلوب، ويزكون بها النفوس، ويقولون: شهر شعبان شهر القراء. يبتغون الأجر من رب الأرض والسماء، قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
فقارئ القرآن يزداد به حسنات على حسنات، ويرتقي عند الله درجات فوق درجات، وتعلو به منزلته، وتسمو مكانته؛ قال النبي ﷺ: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها».
وإذا طويتم مصاحفكم، فاملؤوا بالاستغفار صحائفكم، واعمروا به أوقاتكم، رغبة في مغفرة ربكم، وثقة بوعد نبيكم، القائل ﷺ: «طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا».
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.
*الخطبة الثانية:*
الحمد للهوحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: فيا أيها المصلون: «تعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته»، ومن أعظم نفحات الرحمن في شهر شعبان: مغفرته سبحانه لأهل الإيمان والإحسان، فإنه يطلع إليهم في ليلة النصف منه، اطلاع عفو ورحمة، ويبسط لهم مغفرته، قال النبي ﷺ: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن»، فتأملوا، كيف تحجب المغفرة عمن حمل في قلبه شحناء، أو أضمر في صدره بغضاء، وانظروا كيف يخسر أجر حسناته؛ من بسط بالسوء لسانه، فيحرم من ثوابه، ولا تنفعه صالحات أعماله، قيل للنبي ﷺ: يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال ﷺ: «لا خير فيها، هي من أهل النار»، وذلك لعظم جرمها، فلم تغن عنها صلاتها، ولا نفعها صيامها، ولا قبلت منها صدقاتها؛ إذ كانت من المعتدين بالإساءة إلى غيرها. ويدخل في ذلك كل من آذى الناس بلسانه، أو برسائل يخطها ببنانه، أو بإساءات يبثها عبر وسائل تواصله، فالله الله في أنفسكم، احفظوا ثواب أعمالكم، وصونوا حسناتكم، واطلبوا مغفرة ربكم، بعفوكم عن غيركم، فما استجلب عفو الله بمثل العفو عن العباد، كما قال الصادق المصدوق ﷺ: «اغفروا يغفر الله لكم».
هذا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين، وارض اللهم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين.
اللهم إنا نسألك أن ترفع قدرنا، وتيسر أمورنا، وتوسع أرزاقنا، وتبارك في أزواجنا وأولادنا، وفي وطننا وبلادنا، وأن تشفي مرضانا، وأن ترحم موتانا. اللهم اجعلنا بك مؤمنين، ولك عابدين،ولشعبان مستثمرين، وعن غيرنا عافين، وبعفوك فائزين، وبوالدينا بارين، وارحمهم كما ربونا صغارا يا أرحم الراحمين.
اللهم احفظ دولة الإمارات بحفظك، وتولها برعايتك، واشملها بعنايتك، وأدم تلاحمها وتراحمها، واستقرارها وازدهارها، وقها حسد الحاسدين، ومكر الماكرين، وعدوان المعتدين، وشر الأعداء والحاقدين، يا رب العالمين.
اللهم احفظ بحفظك صاحب الحكمة والشهامة، والأيادي البيضاء الكريمة، الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، وأدم عليه السداد والإعانة، ووفقه ونوابه وإخوانه حكام الإمارات، وولي عهده الأمين؛ لما تحبه وترضاه.
اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ راشد، وسائر شيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك، واشمل شهداء الوطن برحمتك وغفرانك.
✨*شهر شعبان*✨
_The Month of sha`ban_
*الخطبة الأولى:*
الحمد لله ذي الجلال والإكرام، جعل شعبان شهر عفو وغفران، ونشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا رسول الله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال جل في علاه:﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾.
أيها المؤمنون: شهر عظيم القدر، جليل الذكر، أيامه من أفضل الأيام، «يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان»، إنه شهر شعبان؛ شهر التزود لرمضان، وميدان السبق إلى الرحمن، كان رسول الله ﷺ يستثمره في الطاعات، ويملأ أوقاته بالقربات، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: «كان أحب الشهور إلى رسول الله ﷺ أن يصومه شعبان»، وقالت رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان».
ولما سئل ﷺ عن ذلك قال: «هو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»، نعم، فيه ترفع أعمال العام، فأعظموا قدره، وأحسنوا اغتنامه، وأجيدوا استثماره؛ وأكثروا فيه من التطوع بالصيام، اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام، فإن من صام يوما ابتغاء وجه الله، «باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا»، وأقبلوا فيه على تلاوة كتاب ربكم، سيرا على درب الصالحين من قبلكم؛ فقد كانوا إذا أقبل شعبان أكبوا على المصاحف؛ تلاوة وتدبرا، ودراسة وتأملا، يحيون بها القلوب، ويزكون بها النفوس، ويقولون: شهر شعبان شهر القراء. يبتغون الأجر من رب الأرض والسماء، قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
فقارئ القرآن يزداد به حسنات على حسنات، ويرتقي عند الله درجات فوق درجات، وتعلو به منزلته، وتسمو مكانته؛ قال النبي ﷺ: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها».
وإذا طويتم مصاحفكم، فاملؤوا بالاستغفار صحائفكم، واعمروا به أوقاتكم، رغبة في مغفرة ربكم، وثقة بوعد نبيكم، القائل ﷺ: «طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا».
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.
*الخطبة الثانية:*
الحمد للهوحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: فيا أيها المصلون: «تعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته»، ومن أعظم نفحات الرحمن في شهر شعبان: مغفرته سبحانه لأهل الإيمان والإحسان، فإنه يطلع إليهم في ليلة النصف منه، اطلاع عفو ورحمة، ويبسط لهم مغفرته، قال النبي ﷺ: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن»، فتأملوا، كيف تحجب المغفرة عمن حمل في قلبه شحناء، أو أضمر في صدره بغضاء، وانظروا كيف يخسر أجر حسناته؛ من بسط بالسوء لسانه، فيحرم من ثوابه، ولا تنفعه صالحات أعماله، قيل للنبي ﷺ: يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال ﷺ: «لا خير فيها، هي من أهل النار»، وذلك لعظم جرمها، فلم تغن عنها صلاتها، ولا نفعها صيامها، ولا قبلت منها صدقاتها؛ إذ كانت من المعتدين بالإساءة إلى غيرها. ويدخل في ذلك كل من آذى الناس بلسانه، أو برسائل يخطها ببنانه، أو بإساءات يبثها عبر وسائل تواصله، فالله الله في أنفسكم، احفظوا ثواب أعمالكم، وصونوا حسناتكم، واطلبوا مغفرة ربكم، بعفوكم عن غيركم، فما استجلب عفو الله بمثل العفو عن العباد، كما قال الصادق المصدوق ﷺ: «اغفروا يغفر الله لكم».
هذا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين، وارض اللهم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين.
اللهم إنا نسألك أن ترفع قدرنا، وتيسر أمورنا، وتوسع أرزاقنا، وتبارك في أزواجنا وأولادنا، وفي وطننا وبلادنا، وأن تشفي مرضانا، وأن ترحم موتانا. اللهم اجعلنا بك مؤمنين، ولك عابدين،ولشعبان مستثمرين، وعن غيرنا عافين، وبعفوك فائزين، وبوالدينا بارين، وارحمهم كما ربونا صغارا يا أرحم الراحمين.
اللهم احفظ دولة الإمارات بحفظك، وتولها برعايتك، واشملها بعنايتك، وأدم تلاحمها وتراحمها، واستقرارها وازدهارها، وقها حسد الحاسدين، ومكر الماكرين، وعدوان المعتدين، وشر الأعداء والحاقدين، يا رب العالمين.
اللهم احفظ بحفظك صاحب الحكمة والشهامة، والأيادي البيضاء الكريمة، الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، وأدم عليه السداد والإعانة، ووفقه ونوابه وإخوانه حكام الإمارات، وولي عهده الأمين؛ لما تحبه وترضاه.
اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ راشد، وسائر شيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك، واشمل شهداء الوطن برحمتك وغفرانك.
اللهم ارحم المسلمين والمسلمات: الأحياء منهم والأموات.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.
عباد الله: اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم. وأقم الصلاة.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.
عباد الله: اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم. وأقم الصلاة.
*FRIDAY KHUTBA 30-01-2026* 🎙️🇦🇪
✨*شهر شعبان*✨
_The Month of sha`ban_
The First Khutba:
All praise is for Allah, the Possessor of Majesty and Honor. He has made Shaʿbān a month of pardon and forgiveness. We bear witness that there is no deity worthy of worship except Allah, and we bear witness that our master and our Prophet Muḥammad is the Messenger of Allah. O Allah, send Your blessings, peace, and abundant grace upon him, upon his family, his Companions, and all who follow his guidance.
To proceed:
O servants of Allah, I advise you and I advise myself to have taqwā of Allah. Allah Most High says:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
“O mankind, worship your Lord who created you and those before you, that you may become mindful (of Him).”
O believers:
This is a month of immense rank and exalted remembrance. Its days are among the most virtuous of days. It is a month that people often neglect between Rajab and Ramaḍān. As the Prophet ﷺ said:
يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ
“It is a month that people are heedless of, between Rajab and Ramaḍān.”
Indeed, it is the month of Shaʿbān: the month of preparing provisions for Ramaḍān, the field of racing toward the Most Merciful.
The Messenger of Allah ﷺ would invest this month in acts of obedience and fill its hours with closeness to Allah. Until ʿĀʾishah (may Allah be pleased with her) said:
كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ
“The most beloved month for the Messenger of Allah ﷺ to fast was Shaʿbān.”
And she also said:
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ
“I never saw the Messenger of Allah ﷺ complete the fasting of any month except Ramaḍān, and I never saw him fast more in any month than he fasted in Shaʿbān.”
When he ﷺ was asked about this, he said:
هُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
“That is a month in which deeds are raised to the Lord of the worlds, and I love that my deeds be raised while I am fasting.”
Yes, in this month the deeds of the entire year are raised. So magnify its worth, honor its time, and make excellent use of it. Increase in voluntary fasting, following the example of the Prophet ﷺ, for whoever fasts a day seeking the Face of Allah:
بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
“Allah will distance his face from the Fire by seventy years.”
And turn eagerly in this month to the recitation of the Book of your Lord, following the path of the righteous before you. For they, when Shaʿbān would arrive, would devote themselves to the Qurʾān: reciting, reflecting, studying, and contemplating—reviving hearts through it and purifying souls. They would say: “Shaʿbān is the month of the Qurʾān reciters.”
They sought reward from the Lord of the heavens and the earth. In accordance with the Messenger of Allah ﷺ who said:
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ
أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ
“Whoever recites one letter from the Book of Allah will have one good deed, and one good deed is multiplied tenfold. I do not say ‘Alif Lām Mīm’ is a letter, but Alif is a letter, Lām is a letter, and Mīm is a letter.”
So, the reciter of the Qurʾān increases in good deeds upon good deeds, rises in ranks upon ranks with Allah, his status is elevated, and his station is ennobled. The Prophet ﷺ said:
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا
“It will be said to the companion of the Qurʾān: Recite and rise, and recite as you used to recite in the world, for your rank will be at the last verse you recite.”
And when you close your Qurʾān, then fill your records with seeking forgiveness (istighfār).
✨*شهر شعبان*✨
_The Month of sha`ban_
The First Khutba:
All praise is for Allah, the Possessor of Majesty and Honor. He has made Shaʿbān a month of pardon and forgiveness. We bear witness that there is no deity worthy of worship except Allah, and we bear witness that our master and our Prophet Muḥammad is the Messenger of Allah. O Allah, send Your blessings, peace, and abundant grace upon him, upon his family, his Companions, and all who follow his guidance.
To proceed:
O servants of Allah, I advise you and I advise myself to have taqwā of Allah. Allah Most High says:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
“O mankind, worship your Lord who created you and those before you, that you may become mindful (of Him).”
O believers:
This is a month of immense rank and exalted remembrance. Its days are among the most virtuous of days. It is a month that people often neglect between Rajab and Ramaḍān. As the Prophet ﷺ said:
يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ
“It is a month that people are heedless of, between Rajab and Ramaḍān.”
Indeed, it is the month of Shaʿbān: the month of preparing provisions for Ramaḍān, the field of racing toward the Most Merciful.
The Messenger of Allah ﷺ would invest this month in acts of obedience and fill its hours with closeness to Allah. Until ʿĀʾishah (may Allah be pleased with her) said:
كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ
“The most beloved month for the Messenger of Allah ﷺ to fast was Shaʿbān.”
And she also said:
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ
“I never saw the Messenger of Allah ﷺ complete the fasting of any month except Ramaḍān, and I never saw him fast more in any month than he fasted in Shaʿbān.”
When he ﷺ was asked about this, he said:
هُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
“That is a month in which deeds are raised to the Lord of the worlds, and I love that my deeds be raised while I am fasting.”
Yes, in this month the deeds of the entire year are raised. So magnify its worth, honor its time, and make excellent use of it. Increase in voluntary fasting, following the example of the Prophet ﷺ, for whoever fasts a day seeking the Face of Allah:
بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
“Allah will distance his face from the Fire by seventy years.”
And turn eagerly in this month to the recitation of the Book of your Lord, following the path of the righteous before you. For they, when Shaʿbān would arrive, would devote themselves to the Qurʾān: reciting, reflecting, studying, and contemplating—reviving hearts through it and purifying souls. They would say: “Shaʿbān is the month of the Qurʾān reciters.”
They sought reward from the Lord of the heavens and the earth. In accordance with the Messenger of Allah ﷺ who said:
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ
أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ
“Whoever recites one letter from the Book of Allah will have one good deed, and one good deed is multiplied tenfold. I do not say ‘Alif Lām Mīm’ is a letter, but Alif is a letter, Lām is a letter, and Mīm is a letter.”
So, the reciter of the Qurʾān increases in good deeds upon good deeds, rises in ranks upon ranks with Allah, his status is elevated, and his station is ennobled. The Prophet ﷺ said:
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا
“It will be said to the companion of the Qurʾān: Recite and rise, and recite as you used to recite in the world, for your rank will be at the last verse you recite.”
And when you close your Qurʾān, then fill your records with seeking forgiveness (istighfār).
Occupy your times with it, longing for the forgiveness of your Lord, and trusting in the promise of your Prophet ﷺ, who said:
طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا
“Glad tidings to the one who finds abundant seeking of forgiveness in his record.”
Allah Most High says: “O you who believe, obey Allah and obey the Messenger and those in authority among you.” I say these words of mine, and I seek forgiveness from Allah for myself and for you, so seek His forgiveness; indeed, He is the Most Forgiving, the Most Merciful.
The Second Khutba:
All praise is for Allah alone, and blessings and peace be upon the one after whom there is no prophet.
To proceed:
O worshippers:
«تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ
“Expose yourselves to the breezes of the mercy of Allah, for indeed Allah has breezes from His mercy.”
And among the greatest of the breezes of the Most Merciful in the month of Shaʿbān is His forgiveness, exalted is He, for the people of faith and excellence. For He looks upon them on the night of the middle of it, a gaze of pardon and mercy, and He spreads for them His forgiveness.
The Prophet ﷺ said:
إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
“Indeed Allah looks at His creation on the night of the middle of Shaʿbān, and He forgives all of His creation except a polytheist or one who harbors hatred.”
So reflect: how forgiveness is withheld from the one who carries rancor in his heart, or harbors hatred in his breast. And consider how one loses the reward of his good deeds when he unleashes his tongue with harm, thereby being deprived of his reward, and his righteous actions do not benefit him.
It was said to the Prophet ﷺ: “O Messenger of Allah! Such-and-such woman prays at night, fasts by day, gives charity, and does good deeds, but she harms her neighbors with her tongue.” He ﷺ said:
لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
“There is no good in her. She is among the people of the Fire.” (Reported by Aḥmad and others)
That is due to the gravity of her crime. Her prayer did not benefit her, her fasting did not avail her, and her charity was not accepted from her, because she was among those who transgress by harming others.
And this includes everyone who harms people with his tongue, or with messages he writes by his fingers, or with abuses he spreads through his means of communication. So fear Allah concerning yourselves. Preserve the reward of your deeds, protect your good works, and seek the forgiveness of your Lord by forgiving others. For Allah’s pardon is not sought by anything like pardoning His servants. As the truthful and trusted one ﷺ said:
اغْفِرُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
“Forgive, and Allah will forgive you.”
And send blessings, O Allah, and peace and barakah upon our master and our Prophet Muḥammad, and upon his family, his Companions, and those who follow them. And be pleased, O Allah, with Abū Bakr, ʿUmar, ʿUthmān, and ʿAlī, and with all the noble Companions. O Allah, we ask You to raise our rank, to make our affairs easy, to expand our provision, to bless our spouses and our children, and to bless our homeland and our lands. O Allah, cure our sick, and have mercy upon our deceased.
O Allah, make us believers through You, worshippers for You, ones who make full use of Shaʿbān, those who pardon others, those who attain victory through Your pardon, those who are dutiful to our parents. And have mercy upon them as they raised us when we were small, O Most Merciful of the merciful.
O Allah, preserve the UAE with Your protection, take it under Your care, envelop it with Your concern, perpetuate its unity and mutual compassion, its stability and prosperity, and protect it from the envy of the envious, the schemes of the schemers, the aggression of the aggressors, and the evil of enemies and the spiteful, O Lord of all worlds.
طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا
“Glad tidings to the one who finds abundant seeking of forgiveness in his record.”
Allah Most High says: “O you who believe, obey Allah and obey the Messenger and those in authority among you.” I say these words of mine, and I seek forgiveness from Allah for myself and for you, so seek His forgiveness; indeed, He is the Most Forgiving, the Most Merciful.
The Second Khutba:
All praise is for Allah alone, and blessings and peace be upon the one after whom there is no prophet.
To proceed:
O worshippers:
«تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ
“Expose yourselves to the breezes of the mercy of Allah, for indeed Allah has breezes from His mercy.”
And among the greatest of the breezes of the Most Merciful in the month of Shaʿbān is His forgiveness, exalted is He, for the people of faith and excellence. For He looks upon them on the night of the middle of it, a gaze of pardon and mercy, and He spreads for them His forgiveness.
The Prophet ﷺ said:
إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
“Indeed Allah looks at His creation on the night of the middle of Shaʿbān, and He forgives all of His creation except a polytheist or one who harbors hatred.”
So reflect: how forgiveness is withheld from the one who carries rancor in his heart, or harbors hatred in his breast. And consider how one loses the reward of his good deeds when he unleashes his tongue with harm, thereby being deprived of his reward, and his righteous actions do not benefit him.
It was said to the Prophet ﷺ: “O Messenger of Allah! Such-and-such woman prays at night, fasts by day, gives charity, and does good deeds, but she harms her neighbors with her tongue.” He ﷺ said:
لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
“There is no good in her. She is among the people of the Fire.” (Reported by Aḥmad and others)
That is due to the gravity of her crime. Her prayer did not benefit her, her fasting did not avail her, and her charity was not accepted from her, because she was among those who transgress by harming others.
And this includes everyone who harms people with his tongue, or with messages he writes by his fingers, or with abuses he spreads through his means of communication. So fear Allah concerning yourselves. Preserve the reward of your deeds, protect your good works, and seek the forgiveness of your Lord by forgiving others. For Allah’s pardon is not sought by anything like pardoning His servants. As the truthful and trusted one ﷺ said:
اغْفِرُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
“Forgive, and Allah will forgive you.”
And send blessings, O Allah, and peace and barakah upon our master and our Prophet Muḥammad, and upon his family, his Companions, and those who follow them. And be pleased, O Allah, with Abū Bakr, ʿUmar, ʿUthmān, and ʿAlī, and with all the noble Companions. O Allah, we ask You to raise our rank, to make our affairs easy, to expand our provision, to bless our spouses and our children, and to bless our homeland and our lands. O Allah, cure our sick, and have mercy upon our deceased.
O Allah, make us believers through You, worshippers for You, ones who make full use of Shaʿbān, those who pardon others, those who attain victory through Your pardon, those who are dutiful to our parents. And have mercy upon them as they raised us when we were small, O Most Merciful of the merciful.
O Allah, preserve the UAE with Your protection, take it under Your care, envelop it with Your concern, perpetuate its unity and mutual compassion, its stability and prosperity, and protect it from the envy of the envious, the schemes of the schemers, the aggression of the aggressors, and the evil of enemies and the spiteful, O Lord of all worlds.
O Allah, preserve with Your protection the one endowed with wisdom, courage, and generosity, Shaykh Muḥammad ibn Zāyed, the President of the State. Clothe him perpetually in sound judgment and divine support. Grant success to him, to his deputies, to his brothers the rulers of the Emirates, and to his trustworthy Crown Prince, in what You love and are pleased with.
O Allah, have mercy upon Shaykh Zāyed, Shaykh Rāshid, and all the shaykhs of the Emirates who have passed to Your mercy. Admit them, by Your grace, into the vastness of Your gardens, and encompass the martyrs of the nation with Your mercy and forgiveness.
O Allah, have mercy upon the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, among the living and the dead. O Allah, send down upon us rain, and do not make us among those who despair. O Allah, send us rain. O Allah, send us rain.
O Allah, send us rain.
Servants of Allah: remember Allah, the Magnificent, the Majestic, and He will remember you. Give thanks to Him for His blessings and He will increase you. And establish the prayer.
O Allah, have mercy upon Shaykh Zāyed, Shaykh Rāshid, and all the shaykhs of the Emirates who have passed to Your mercy. Admit them, by Your grace, into the vastness of Your gardens, and encompass the martyrs of the nation with Your mercy and forgiveness.
O Allah, have mercy upon the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, among the living and the dead. O Allah, send down upon us rain, and do not make us among those who despair. O Allah, send us rain. O Allah, send us rain.
O Allah, send us rain.
Servants of Allah: remember Allah, the Magnificent, the Majestic, and He will remember you. Give thanks to Him for His blessings and He will increase you. And establish the prayer.
*FRIDAY KHUTBA 06-02-2026* 🎙️🇦🇪
✨*والذين هم للزكاة فاعلون*✨
_And those who actively give zakāh_
الحمد لله واسع الفضل والعطاء، جعل في الزكاة البركة والنماء، والطهر والصفاء، ونشهد أن لا إله إلا الله رب الأرض والسماء، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا خاتم الأنبياء، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه الأتقياء، وعلى من اتبع هديهم بإحسان إلى يوم الجزاء.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله ربكم، وأداء زكاة أموالكم، لتفوزوا برحمة خالقكم، القائل سبحانه: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾.
أيها المؤمنون: عبادة كريمة، وقربة جليلة، وفريضة محتمة، وشعيرة معظمة، هي من أجل أعمال الخير، وأرفع أبواب البر؛ إنها الزكاة، ركن من أركان الإسلام، ومظهر من مظاهر كماله وتمامه، قال رسول الله ﷺ: «من تمام إسلامكم: أن تؤدوا زكاة أموالكم».
وقد حث الله عليها في كتابه حثا مؤكدا، وقرنها بالصلاة في نحو ثمانية وعشرين موضعا؛ تعظيما لشأنها، وتحذيرا من التفريط في أدائها، قال تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة﴾.
وجعلها سبحانه دليلا ظاهرا على صدق الإيمان، بذلك شهد القرآن، قال تعالى: ﴿قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خاشعون* والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون﴾.
من أداها إيمانا بربه، واحتسابا للأجر عند بارئه، وجد أثر حلاوتها في قلبه، قال عليه الصلاة والسلام: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان -وذكر منها- وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه».
والزكاة -أيها المنفقون- تنمي المال، وتنقي القلب من الشح، وتبرئ النفس من الحقد، قال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾، فهي أمان لأموالكم، وحصانة لأرزاقكم، وسبب لدوام النعم عليكم، ودفع النقم عنكم، ألم تسمعوا قول نبيكم ﷺ: «من أدى زكاة ماله، فقد ذهب عنه شره» وهي في المجتمع جسور رحمة وتلاحم، وروابط تكافل وتراحم، بها تتآلف القلوب، وتصان الحقوق، قال رسول الله ﷺ: «تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل والجار والمسكين».
وقد وعد الله المزكين أن يحفظ أموالهم من النقص، قال ﷺ: «ما نقصت صدقة من مال»، وأن يثيبهم على ما بذلوا، ويضاعف لهم ما أنفقوا، ووعده حق، وقوله صدق، قال سبحانه: ﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾ أي: الذين يضاعف الله لهم الثواب، ألا فاغتنموا عطاء رازقكم، وسابقوا إلى أداء الزكاة كما أمركم، لتظفروا بدعاء الملائكة لكم، ألم يبلغكم قول نبيكم ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا».
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.
الخطبة الثانية:
الحمد للهوحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: فيا أيها المزكون: بادروا بإخراج زكاة أموالكم؛ إعانة للمحتاجين على شؤون حياتهم في رمضان، وتبرئة لذمتكم عند الرحمن، واحذروا أن يحول المال بينكم وبين طاعة ربكم، أو يصدكم الشيطان عن أداء زكاتكم. فما بال أقوام يؤخرون زكاة أموالهم عن وقتها، أو يتساهلون في أدائها؟ غافلين عن وعيد الله الشديد لمانعيها، إذ قال جل شأنه: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾، ذلكم أن في حبسها اعتداء على حق أوجبه الله، وفي منعها منعا لخير الله وعطاياه، قال النبي ﷺ: «ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء»،
فالله الله في زكاة أموالكم، أدوها ابتغاء وجه ربكم، وطلبا لفضل خالقكم، ولا تنظروا إلى القليل الذي فرض الله إخراجه عليكم، ولكن انظروا إلى الكثير الذي أبقاه لكم؛ فذلك أحرى أن تطيب به نفوسكم، فتفتح أبواب الجنان لكم، قال حبيبكم ونبيكم ﷺ: «من لقي الله لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله طيبا بها نفسه محتسبا، وسمع وأطاع، فله الجنة».
واسألوا -يا عباد الله- أهل الاختصاص عن أحكام زكاتكم، ونصابها ومقدارها، وأصناف الأموال التي تجب فيها؛ عملا بقول ربكم: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾.
وقد أنشأت قيادتنا الرشيدة صندوق الزكاة؛ ليكون الجهة الرسمية الشرعية المعتمدة، لاستقبال زكواتكم، وتوصيلها إلى مستحقيها، وفق آلية دقيقة، ومن خلال قنوات رقمية موثوقة، فأدوا زكواتكم إليه، تبرأ ذمتكم، ويبارك لكم في أموالكم.
هذا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين، وارض اللهم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين.
اللهم لك الحمد على ما أنعمت، ولك الشكر على ما رزقت. اللهم زدنا سعة في الرزق، ورغدا في العيش، ورضا في النفس، وطمأنينة في القلب. اللهم يسر أمورنا، وبارك في أرزاقنا، واشف مرضانا، وارحم موتانا.
✨*والذين هم للزكاة فاعلون*✨
_And those who actively give zakāh_
الحمد لله واسع الفضل والعطاء، جعل في الزكاة البركة والنماء، والطهر والصفاء، ونشهد أن لا إله إلا الله رب الأرض والسماء، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا خاتم الأنبياء، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه الأتقياء، وعلى من اتبع هديهم بإحسان إلى يوم الجزاء.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله ربكم، وأداء زكاة أموالكم، لتفوزوا برحمة خالقكم، القائل سبحانه: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾.
أيها المؤمنون: عبادة كريمة، وقربة جليلة، وفريضة محتمة، وشعيرة معظمة، هي من أجل أعمال الخير، وأرفع أبواب البر؛ إنها الزكاة، ركن من أركان الإسلام، ومظهر من مظاهر كماله وتمامه، قال رسول الله ﷺ: «من تمام إسلامكم: أن تؤدوا زكاة أموالكم».
وقد حث الله عليها في كتابه حثا مؤكدا، وقرنها بالصلاة في نحو ثمانية وعشرين موضعا؛ تعظيما لشأنها، وتحذيرا من التفريط في أدائها، قال تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة﴾.
وجعلها سبحانه دليلا ظاهرا على صدق الإيمان، بذلك شهد القرآن، قال تعالى: ﴿قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خاشعون* والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون﴾.
من أداها إيمانا بربه، واحتسابا للأجر عند بارئه، وجد أثر حلاوتها في قلبه، قال عليه الصلاة والسلام: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان -وذكر منها- وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه».
والزكاة -أيها المنفقون- تنمي المال، وتنقي القلب من الشح، وتبرئ النفس من الحقد، قال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾، فهي أمان لأموالكم، وحصانة لأرزاقكم، وسبب لدوام النعم عليكم، ودفع النقم عنكم، ألم تسمعوا قول نبيكم ﷺ: «من أدى زكاة ماله، فقد ذهب عنه شره» وهي في المجتمع جسور رحمة وتلاحم، وروابط تكافل وتراحم، بها تتآلف القلوب، وتصان الحقوق، قال رسول الله ﷺ: «تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل والجار والمسكين».
وقد وعد الله المزكين أن يحفظ أموالهم من النقص، قال ﷺ: «ما نقصت صدقة من مال»، وأن يثيبهم على ما بذلوا، ويضاعف لهم ما أنفقوا، ووعده حق، وقوله صدق، قال سبحانه: ﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾ أي: الذين يضاعف الله لهم الثواب، ألا فاغتنموا عطاء رازقكم، وسابقوا إلى أداء الزكاة كما أمركم، لتظفروا بدعاء الملائكة لكم، ألم يبلغكم قول نبيكم ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا».
﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.
الخطبة الثانية:
الحمد للهوحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد: فيا أيها المزكون: بادروا بإخراج زكاة أموالكم؛ إعانة للمحتاجين على شؤون حياتهم في رمضان، وتبرئة لذمتكم عند الرحمن، واحذروا أن يحول المال بينكم وبين طاعة ربكم، أو يصدكم الشيطان عن أداء زكاتكم. فما بال أقوام يؤخرون زكاة أموالهم عن وقتها، أو يتساهلون في أدائها؟ غافلين عن وعيد الله الشديد لمانعيها، إذ قال جل شأنه: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾، ذلكم أن في حبسها اعتداء على حق أوجبه الله، وفي منعها منعا لخير الله وعطاياه، قال النبي ﷺ: «ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء»،
فالله الله في زكاة أموالكم، أدوها ابتغاء وجه ربكم، وطلبا لفضل خالقكم، ولا تنظروا إلى القليل الذي فرض الله إخراجه عليكم، ولكن انظروا إلى الكثير الذي أبقاه لكم؛ فذلك أحرى أن تطيب به نفوسكم، فتفتح أبواب الجنان لكم، قال حبيبكم ونبيكم ﷺ: «من لقي الله لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله طيبا بها نفسه محتسبا، وسمع وأطاع، فله الجنة».
واسألوا -يا عباد الله- أهل الاختصاص عن أحكام زكاتكم، ونصابها ومقدارها، وأصناف الأموال التي تجب فيها؛ عملا بقول ربكم: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾.
وقد أنشأت قيادتنا الرشيدة صندوق الزكاة؛ ليكون الجهة الرسمية الشرعية المعتمدة، لاستقبال زكواتكم، وتوصيلها إلى مستحقيها، وفق آلية دقيقة، ومن خلال قنوات رقمية موثوقة، فأدوا زكواتكم إليه، تبرأ ذمتكم، ويبارك لكم في أموالكم.
هذا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين، وارض اللهم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين.
اللهم لك الحمد على ما أنعمت، ولك الشكر على ما رزقت. اللهم زدنا سعة في الرزق، ورغدا في العيش، ورضا في النفس، وطمأنينة في القلب. اللهم يسر أمورنا، وبارك في أرزاقنا، واشف مرضانا، وارحم موتانا.
اللهم اجعلنا بك مؤمنين، ولك عابدين،ولزكاتنا مؤدين، وبعفوك فائزين، وبوالدينا بارين، وارحمهم كما ربونا صغارا يا أرحم الراحمين.
اللهم احفظ دولة الإمارات بحفظك، وتولها برعايتك، واشملها بعنايتك، وأدم تلاحمها وتراحمها، واستقرارها وازدهارها، وقها حسد الحاسدين، وشر الحاقدين، وعدوان المعتدين، ومكر الماكرين، يا رب العالمين.
اللهم احفظ بحفظك صاحب الحكمة والشهامة، والأيادي البيضاء الكريمة، الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، وأدم عليه السداد والإعانة، ووفقه ونوابه وإخوانه حكام الإمارات، وولي عهده الأمين؛ لما تحبه وترضاه.
اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ راشد، وسائر شيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك، واشمل شهداء الوطن برحمتك وغفرانك.
اللهم ارحم المسلمين والمسلمات: الأحياء منهم والأموات.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.
عباد الله: اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم. وأقم الصلاة
اللهم احفظ دولة الإمارات بحفظك، وتولها برعايتك، واشملها بعنايتك، وأدم تلاحمها وتراحمها، واستقرارها وازدهارها، وقها حسد الحاسدين، وشر الحاقدين، وعدوان المعتدين، ومكر الماكرين، يا رب العالمين.
اللهم احفظ بحفظك صاحب الحكمة والشهامة، والأيادي البيضاء الكريمة، الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، وأدم عليه السداد والإعانة، ووفقه ونوابه وإخوانه حكام الإمارات، وولي عهده الأمين؛ لما تحبه وترضاه.
اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ راشد، وسائر شيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك، وأدخلهم بفضلك فسيح جناتك، واشمل شهداء الوطن برحمتك وغفرانك.
اللهم ارحم المسلمين والمسلمات: الأحياء منهم والأموات.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا.
عباد الله: اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم. وأقم الصلاة
*FRIDAY KHUTBA 06-02-2026* 🎙️🇦🇪
✨*والذين هم للزكاة فاعلون*✨“And those who actively give zakāh”
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَاسِعِ الْفَضْلِ وَالْعَطَاءِ، جَعَلَ فِي الزَّكَاةِ الْبَرَكَةَ وَالنَّمَاءَ، وَالطُّهْرَ وَالصَّفَاءَ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَتْقِيَاءِ، وَعَلَى مَنِ اتَّبَعَ هَدْيَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْجَزَاءِ. أَمَّا بَعْدُ:
فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ رَبِّكُمْ، وَأَدَاءِ زَكَاةِ أَمْوَالِكُمْ، لِتَفُوزُوا بِرَحْمَةِ خَالِقِكُمُ، الْقَائِلِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾.
عزیزانِ مَن، اَصحابِ ایمان! عبادات میں ایک نہایت عظیم المرتبت عبادت ہے، قُربتِ خداوندی کے حصول کا ایک جلیل القدر ذریعہ ہے، ایک حَتمی و قَطعی فریضہ ہے، شعائرِ اِسلام میں سے ایک عظیم الشان شِعار ہے، جو کارہائے خیر میں سب اَفضل اور اَبوابِ بِرّ و اِحسان میں سب سے اَعلی و اَرفع ہے، میرے بھائیو! یہ زکوٰۃ ہے جو اَرکانِ اسلام میں سے ایک اہم رُکن ہے، اِسلام کے اِتمام و اِکمال کے مظاہر میں سے ایک عظیم مظہر ہے، نبیِ کریم صاحب خُلُق عظیم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: «مِنْ تَمَامِ إِسْلَامِكُمْ: أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ»، اپنے مالوں کی زکوٰۃ دینے سے تمہارے اسلام کی تکمیل ہو گی.
اللہ رب العزت نے زکوۃ کی اہمیت کو اُجاگر کرنے کے لیے، اور اُسکی اَدائیگی میں کمی کوتاہی سے ڈرانے کے لیے، قرآن مجید میں اٹھائیس مقامات پر اُسکی پُرزور تاکید فرمائی اور زکوٰۃ و نماز کو ساتھ ساتھ ذکر فرمایا، ارشادِ باری تعالیٰ ہے: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ﴾، اور نماز قائم کرو اور زکوٰۃ ادا کرو. نِیز رب تعالیٰ نے زکوٰۃ کی ادائیگی کو ایمان کی صداقت کی نُمایاں دلیل قرار دیا، اور قرآنِ مجید کی آیات کو اِس پر شاہد بنایا، ارشادِ باری تعالیٰ ہے: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾، .ایمان والوں نے یقیناً فلاح پا لی ہے، جو اپنی نماز میں دل سے جُھکنے والے ہیں، اور جو لغو چیزوں سے منہ موڑے ہوئے ہیں، اور جو زکوٰۃ پر عمل کرنے والے ہیں.
میرے بھائیو! جو اللہ رب العزت پر ایمان رکھتے ہوئے زکوٰۃ ادا کرتا ہے، باری تعالیٰ سے اُسکے اجر وثواب کی امید رکھتا ہے، وہ اپنے دل میں ایک خاص قسم کی مٹھاس محسوس کرتا ہے، آپ علیہ السلام کا ارشاد ہے: «ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ -وَذَكَرَ مِنْهَا- وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ»، .جس نے تین کام کیے، اس نے ایمان کا ذائقہ چکھ لیا -اور اس میں سے ایک یہ ذکر فرمایا- اور جس نے دل کی خوشی سے اپنے مال کی زکوٰۃ ادا کی.
دل و جان سے راہِ خُدا میں خرچ کرنے والو! یاد رکھو، کہ زکوٰۃ کی اَدائیگی مال کو بڑھاتی ہے، دل کو بُخل سے پاک کرتی ہے، اور نفس کو کِینہ و حَسَد سے نجات دلاتی ہے، ارشادِ باری تعالیٰ ہے: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾،، (اے پیغمبر) ان لوگوں کے اموال میں سے صدقہ وصول کرلو جس کے ذریعے تم انہیں پاک کردو گے اور ان کے لیے باعث برکت بنو گے.
لہٰذا زکوۃ تو آپکے مال و دولت کی حفاظت کا ذریعہ ہے، آپکے رزق میں برکت و وُسعت کا مضبوط حِصار ہے، آپ پر ربِّ رحمن کی نعمتوں کے دوام کا راستہ ہے، اور مصائب و آفات سے بچاؤ کا سبب ہے، کیا آپ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ ارشاد نہیں سنا: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ»، جس نے اپنے مال کی زکوٰۃ ادا کر دی، اس سے اس کے مال کا شر جاتا رہا.
میرے بھائیو! زکوۃ کی ادائیگی اَفرادِ معاشرہ کے مابین باہمی اُلفت و اتحاد کے پُل قائم کرتی ہے، مستحقین کی کفالت اور اُنکے ساتھ ہمدردی کے ایسے رشتے اُستوار کرتی ہے، جن سے دلوں میں جوڑ پیدا ہوتا ہے، حقداروں کے حقوق ادا ہوتے ہیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے: «تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينِ»، .اپنے مال کی زکوٰۃ نکالا کرو کہ اس سے تمہارا مال پاکیزہ ہوجائے گا، اور اپنے قریبی رشتہ داروں سے صلہ رحمی کیا کرو، اور سائل، پڑوسی اور مسکینوں کو ان کا حق دیا کرو.
✨*والذين هم للزكاة فاعلون*✨“And those who actively give zakāh”
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَاسِعِ الْفَضْلِ وَالْعَطَاءِ، جَعَلَ فِي الزَّكَاةِ الْبَرَكَةَ وَالنَّمَاءَ، وَالطُّهْرَ وَالصَّفَاءَ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَتْقِيَاءِ، وَعَلَى مَنِ اتَّبَعَ هَدْيَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْجَزَاءِ. أَمَّا بَعْدُ:
فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ رَبِّكُمْ، وَأَدَاءِ زَكَاةِ أَمْوَالِكُمْ، لِتَفُوزُوا بِرَحْمَةِ خَالِقِكُمُ، الْقَائِلِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾.
عزیزانِ مَن، اَصحابِ ایمان! عبادات میں ایک نہایت عظیم المرتبت عبادت ہے، قُربتِ خداوندی کے حصول کا ایک جلیل القدر ذریعہ ہے، ایک حَتمی و قَطعی فریضہ ہے، شعائرِ اِسلام میں سے ایک عظیم الشان شِعار ہے، جو کارہائے خیر میں سب اَفضل اور اَبوابِ بِرّ و اِحسان میں سب سے اَعلی و اَرفع ہے، میرے بھائیو! یہ زکوٰۃ ہے جو اَرکانِ اسلام میں سے ایک اہم رُکن ہے، اِسلام کے اِتمام و اِکمال کے مظاہر میں سے ایک عظیم مظہر ہے، نبیِ کریم صاحب خُلُق عظیم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: «مِنْ تَمَامِ إِسْلَامِكُمْ: أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ»، اپنے مالوں کی زکوٰۃ دینے سے تمہارے اسلام کی تکمیل ہو گی.
اللہ رب العزت نے زکوۃ کی اہمیت کو اُجاگر کرنے کے لیے، اور اُسکی اَدائیگی میں کمی کوتاہی سے ڈرانے کے لیے، قرآن مجید میں اٹھائیس مقامات پر اُسکی پُرزور تاکید فرمائی اور زکوٰۃ و نماز کو ساتھ ساتھ ذکر فرمایا، ارشادِ باری تعالیٰ ہے: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ﴾، اور نماز قائم کرو اور زکوٰۃ ادا کرو. نِیز رب تعالیٰ نے زکوٰۃ کی ادائیگی کو ایمان کی صداقت کی نُمایاں دلیل قرار دیا، اور قرآنِ مجید کی آیات کو اِس پر شاہد بنایا، ارشادِ باری تعالیٰ ہے: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾، .ایمان والوں نے یقیناً فلاح پا لی ہے، جو اپنی نماز میں دل سے جُھکنے والے ہیں، اور جو لغو چیزوں سے منہ موڑے ہوئے ہیں، اور جو زکوٰۃ پر عمل کرنے والے ہیں.
میرے بھائیو! جو اللہ رب العزت پر ایمان رکھتے ہوئے زکوٰۃ ادا کرتا ہے، باری تعالیٰ سے اُسکے اجر وثواب کی امید رکھتا ہے، وہ اپنے دل میں ایک خاص قسم کی مٹھاس محسوس کرتا ہے، آپ علیہ السلام کا ارشاد ہے: «ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ -وَذَكَرَ مِنْهَا- وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ»، .جس نے تین کام کیے، اس نے ایمان کا ذائقہ چکھ لیا -اور اس میں سے ایک یہ ذکر فرمایا- اور جس نے دل کی خوشی سے اپنے مال کی زکوٰۃ ادا کی.
دل و جان سے راہِ خُدا میں خرچ کرنے والو! یاد رکھو، کہ زکوٰۃ کی اَدائیگی مال کو بڑھاتی ہے، دل کو بُخل سے پاک کرتی ہے، اور نفس کو کِینہ و حَسَد سے نجات دلاتی ہے، ارشادِ باری تعالیٰ ہے: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾،، (اے پیغمبر) ان لوگوں کے اموال میں سے صدقہ وصول کرلو جس کے ذریعے تم انہیں پاک کردو گے اور ان کے لیے باعث برکت بنو گے.
لہٰذا زکوۃ تو آپکے مال و دولت کی حفاظت کا ذریعہ ہے، آپکے رزق میں برکت و وُسعت کا مضبوط حِصار ہے، آپ پر ربِّ رحمن کی نعمتوں کے دوام کا راستہ ہے، اور مصائب و آفات سے بچاؤ کا سبب ہے، کیا آپ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ ارشاد نہیں سنا: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ»، جس نے اپنے مال کی زکوٰۃ ادا کر دی، اس سے اس کے مال کا شر جاتا رہا.
میرے بھائیو! زکوۃ کی ادائیگی اَفرادِ معاشرہ کے مابین باہمی اُلفت و اتحاد کے پُل قائم کرتی ہے، مستحقین کی کفالت اور اُنکے ساتھ ہمدردی کے ایسے رشتے اُستوار کرتی ہے، جن سے دلوں میں جوڑ پیدا ہوتا ہے، حقداروں کے حقوق ادا ہوتے ہیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے: «تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينِ»، .اپنے مال کی زکوٰۃ نکالا کرو کہ اس سے تمہارا مال پاکیزہ ہوجائے گا، اور اپنے قریبی رشتہ داروں سے صلہ رحمی کیا کرو، اور سائل، پڑوسی اور مسکینوں کو ان کا حق دیا کرو.
اسی طرح ربِّ کریم نے زکوۃ ادا کرنے والوں سے یہ بھی وعدہ فرمایا ہے کہ وہ اُنکے مالوں کو نقصان وضیاع سے محفوظ رکھے گا، آپ علیہ السلام کا ارشاد ہے: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ»،، صدقہ مال کو کم نہیں کرتا.
میرے بھائیو! صرف یہی نہیں بلکہ ربّ کریم اُنکو بے پناہ اَجر و ثواب سے نوازتا ہے، اُنکے خرچ کیے ہوئے کو کئی گُنا بڑھاتا ہے، اُس کا قول سَچ ہے، اور اُسکا وعدہ بَر حق ہے، ارشادِ رَبِّ قدیر ہے: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾، اور جو زکوٰۃ تم اللہ کی خوشنودی حاصل کرنے کے ارادے سے دیتے ہو، تو جو لوگ بھی ایسا کرتے ہیں وہ ہیں جو کئی گنا بڑھا لیتے ہیں. یعنی: یہ وہ لوگ ہیں کہ اللہ تعالیٰ اُنکے اَجر و ثواب کو کئی گُنا بڑھا دیتا ہے.
لہٰذا میرے دوستو! اپنے خالق و رازق کی عطاؤں کو غنیمت جانیے، اُسکے حکم کے مطابق زکوٰۃ کی ادائیگی میں جلدی کیجیے، تاکہ آپ فرشتوں کی دعاؤں کے حقدار بن سکیں، کیا نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ فرمان آپکے گوش گزار نہ ہوا؟ «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»، کوئی دن ایسا نہیں جاتا کہ جب بندے صبح کو اٹھتے ہوں تو دو فرشتے آسمان سے نہ اترتے ہوں، ایک فرشتہ کہتا ہے: کہ يا اللہ! خرچ کرنے والے کو اس کا بدلہ دے، اور دوسرا کہتا ہے: کہ يا اللہ! روک کر رکھنے والے کے مال کو ہلاک و بربادکردے.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾..
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ.
الخطبة الثانية:
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ. أَمَّا بَعْدُ:
عزیز بھائیو، زکوٰۃ ادا کرنے والو! اپنے اَموال کی زکوٰۃ جلد اَدا کیجیے؛ تاکہ مُحتاجوں کی اِعانت ہو اور وہ رمضان سے قَبل ہی اپنے معاملاتِ زندگی بہتر کر سکیں، اور آپ بھی ربّ رحمن کے نزدیک اپنے فرض کی اَدائیگی سے سُبُک دوش ہو سکیں، اور اِس بات سے ڈریے کہ کہیں آپکا مال آپکے اور آپکے رب کے درمیان کوئی رُکاوٹ حائل نہ کر دے، کہیں ایسا نہ ہو کہ شیطان آپکو زکوۃ کی ادائیگی سے روک دے.
تو اُن لوگوں کے پاس کیا عذر ہے جو زکوۃ کو اُسکے مقررہ وقت سے ٹال دیتے ہیں؟ یا اُسکی اَدائیگی میں لا پرواہی اور سُستی سے کام لیتے ہیں؟ کیا وہ رب تعالٰی کی اِس سخت وعید سے غفلت میں پڑے ہوئے ہیں جو اُس نے زکوۃ نہ دینے والوں کے لیے اپنے اس قول میں ارشاد فرمائی ہے؟: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، اور جو لوگ سونے چاندی کو جمع کر کر کے رکھتے ہیں، اور اس کو اللہ کے راستے میں خرچ نہیں کرتے، ان کو ایک دردناک عذاب کی خوشخبری سنا دو.
میرے بھائیو! اتنی سخت وعید اس لیے ارشاد فرمائی کیونکہ زکوۃ کو روکنا در حقیقت اللہ تعالیٰ کے فرض کردہ حق پہ دَست درازی کرنا ہے، اور اُسکی ادائیگی نہ کرنا رب تعالیٰ کی عطاؤں اور اُسکی خیر و برکات کو روکنے کا سبب ہے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: «وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ»، اور جب لوگ اپنے مالوں کی زکاة دینا بند کر دیتے ہیں تو آسمان کی بارش بھی اُن سے روک لی جاتی ہے.
تو خُدارا! رب تعالٰی کی رضا کے لیے، اُسکے فضل و کرم کی بھیک مانگتے ہوئے، اپنے مالوں کی زکوۃ ادا کیجیے، اور اللہ رب العزت نے جو تھوڑے سے مال کی ادائیگی آپ پر فرض کی ہے اُسکی فِکر میں مبتلا نہ ہوں، بلکہ یہ دیکھیے کہ اُس نے کتنا خیرِ کثیر، مال و اَسباب كو اِس چھوٹی سی رقم کی ادائیگی سے آپکے لیے پاکیزہ و محفوظ بنا دیا ہے، آپکی یہ سوچ، یہ طرزِ فکر آپکے دل کو اطمینان اور خوشی بخشے گا، اور یہ خوشی اور دِلی فَرحت آپکے لیے جنت کے دروازے کھول دے گی، حَبیبِ مصطفٰی اَحمدِ مُجتبی جنابِ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ»، . جو شخص اللہ سے اس حال میں ملاقات کرے کہ اُس کے ساتھ کسی کو شریک نہ ٹھہراياہو، اپنے مال کی زکوٰۃ دل کی خوشی سے اور ثواب کی نیت سے ادا كى ہو، اور بات سن کر اطاعت كى ہو وہ جنت میں داخل ہوگا.
میرے بھائیو! صرف یہی نہیں بلکہ ربّ کریم اُنکو بے پناہ اَجر و ثواب سے نوازتا ہے، اُنکے خرچ کیے ہوئے کو کئی گُنا بڑھاتا ہے، اُس کا قول سَچ ہے، اور اُسکا وعدہ بَر حق ہے، ارشادِ رَبِّ قدیر ہے: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾، اور جو زکوٰۃ تم اللہ کی خوشنودی حاصل کرنے کے ارادے سے دیتے ہو، تو جو لوگ بھی ایسا کرتے ہیں وہ ہیں جو کئی گنا بڑھا لیتے ہیں. یعنی: یہ وہ لوگ ہیں کہ اللہ تعالیٰ اُنکے اَجر و ثواب کو کئی گُنا بڑھا دیتا ہے.
لہٰذا میرے دوستو! اپنے خالق و رازق کی عطاؤں کو غنیمت جانیے، اُسکے حکم کے مطابق زکوٰۃ کی ادائیگی میں جلدی کیجیے، تاکہ آپ فرشتوں کی دعاؤں کے حقدار بن سکیں، کیا نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ فرمان آپکے گوش گزار نہ ہوا؟ «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»، کوئی دن ایسا نہیں جاتا کہ جب بندے صبح کو اٹھتے ہوں تو دو فرشتے آسمان سے نہ اترتے ہوں، ایک فرشتہ کہتا ہے: کہ يا اللہ! خرچ کرنے والے کو اس کا بدلہ دے، اور دوسرا کہتا ہے: کہ يا اللہ! روک کر رکھنے والے کے مال کو ہلاک و بربادکردے.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾..
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ.
الخطبة الثانية:
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ. أَمَّا بَعْدُ:
عزیز بھائیو، زکوٰۃ ادا کرنے والو! اپنے اَموال کی زکوٰۃ جلد اَدا کیجیے؛ تاکہ مُحتاجوں کی اِعانت ہو اور وہ رمضان سے قَبل ہی اپنے معاملاتِ زندگی بہتر کر سکیں، اور آپ بھی ربّ رحمن کے نزدیک اپنے فرض کی اَدائیگی سے سُبُک دوش ہو سکیں، اور اِس بات سے ڈریے کہ کہیں آپکا مال آپکے اور آپکے رب کے درمیان کوئی رُکاوٹ حائل نہ کر دے، کہیں ایسا نہ ہو کہ شیطان آپکو زکوۃ کی ادائیگی سے روک دے.
تو اُن لوگوں کے پاس کیا عذر ہے جو زکوۃ کو اُسکے مقررہ وقت سے ٹال دیتے ہیں؟ یا اُسکی اَدائیگی میں لا پرواہی اور سُستی سے کام لیتے ہیں؟ کیا وہ رب تعالٰی کی اِس سخت وعید سے غفلت میں پڑے ہوئے ہیں جو اُس نے زکوۃ نہ دینے والوں کے لیے اپنے اس قول میں ارشاد فرمائی ہے؟: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، اور جو لوگ سونے چاندی کو جمع کر کر کے رکھتے ہیں، اور اس کو اللہ کے راستے میں خرچ نہیں کرتے، ان کو ایک دردناک عذاب کی خوشخبری سنا دو.
میرے بھائیو! اتنی سخت وعید اس لیے ارشاد فرمائی کیونکہ زکوۃ کو روکنا در حقیقت اللہ تعالیٰ کے فرض کردہ حق پہ دَست درازی کرنا ہے، اور اُسکی ادائیگی نہ کرنا رب تعالیٰ کی عطاؤں اور اُسکی خیر و برکات کو روکنے کا سبب ہے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: «وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ»، اور جب لوگ اپنے مالوں کی زکاة دینا بند کر دیتے ہیں تو آسمان کی بارش بھی اُن سے روک لی جاتی ہے.
تو خُدارا! رب تعالٰی کی رضا کے لیے، اُسکے فضل و کرم کی بھیک مانگتے ہوئے، اپنے مالوں کی زکوۃ ادا کیجیے، اور اللہ رب العزت نے جو تھوڑے سے مال کی ادائیگی آپ پر فرض کی ہے اُسکی فِکر میں مبتلا نہ ہوں، بلکہ یہ دیکھیے کہ اُس نے کتنا خیرِ کثیر، مال و اَسباب كو اِس چھوٹی سی رقم کی ادائیگی سے آپکے لیے پاکیزہ و محفوظ بنا دیا ہے، آپکی یہ سوچ، یہ طرزِ فکر آپکے دل کو اطمینان اور خوشی بخشے گا، اور یہ خوشی اور دِلی فَرحت آپکے لیے جنت کے دروازے کھول دے گی، حَبیبِ مصطفٰی اَحمدِ مُجتبی جنابِ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ»، . جو شخص اللہ سے اس حال میں ملاقات کرے کہ اُس کے ساتھ کسی کو شریک نہ ٹھہراياہو، اپنے مال کی زکوٰۃ دل کی خوشی سے اور ثواب کی نیت سے ادا كى ہو، اور بات سن کر اطاعت كى ہو وہ جنت میں داخل ہوگا.
اللہ کے نیک بندو! اپنے اوپر زکوٰۃ کی فرضیت، اُسکی مقدار و نصاب اور اُن اَموال کی اَقسام جاننے کے لیے جن پر زکوٰۃ فرض ہوتی ہے، حضراتِ اہلِ علم سے اِستفسار کیجیے، رب العالمین کے اس قول پر عمل پیرا ہوتے ہوئے: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. سو اگر تمہیں معلوم نہیں تو اہلِ علم سے پوچھ لو.
علاوہ اَزیں ہماری حکیمانہ قیادت نے صُندوق الزکاۃ کے نام سے ایک زکوۃ فنڈ قائم کیا ہے، تاکہ آپکی زکوۃ ایک ایسے معتبر سرکاری و قانونی پلیٹ فارم سے مستحق اَفراد تک پہنچ سکے، جو ایک دقیق نظام کے تحت، قابلِ اعتماد ڈیجیٹل ذرائع سے آراستہ ہے، لہٰذا اپنی زکوۃ اسی ادارے اور ڈیجیٹل ذرائع ہی سے ادا کریں، تاکہ آپکا فرض ادا ہو، اور رب تعالیٰ آپکے اَموال میں خیر و برکت عطا فرمائے.
هَذَا وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ الْأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى مَا رَزَقْتَ.
اللَّهُمَّ زِدْنَا سَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَرَغَدًا فِي الْعَيْشِ، وَرِضًا فِي النَّفْسِ، وَطُمَأْنِينَةً فِي الْقَلْبِ.
اللَّهُمَّ يَسِّرْ أُمُورَنَا، وَبَارِكْ فِي أَرْزَاقِنَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِكَ مُؤْمِنِينَ، وَلَكَ عَابِدِينَ، وَلِزَكَاتِنَا مُؤَدِّينَ، وَبِعَفْوِكَ فَائِزِينَ، وَبِوَالِدِينَا بَارِّينَ، وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ احْفَظْ دَوْلَةَ الْإِمَارَاتِ بِحِفْظِكَ، وَتَوَلَّهَا بِرِعَايَتِكَ، وَاشْمَلْهَا بِعِنَايَتِكَ، وَأَدِمْ تَلَاحُمَهَا وَتَرَاحُمَهَا، وَاسْتِقْرَارَهَا وَازْدِهَارَهَا، وَقِهَا حَسَدَ الْحَاسِدِينَ، وَشَرَّ الْحَاقِدِينَ، وَعُدْوَانَ الْمُعْتَدِينَ، وَمَكْرَ الْمَاكِرِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِحِفْظِكَ صَاحِبَ الْحِكْمَةِ وَالشَّهَامَةِ، وَالْأَيَادِي الْبَيْضَاءِ الْكَرِيمَةِ، الشّيخ محمد بن زايد رَئِيسَ الدَّوْلَةِ،
وَأَدِمْ عَلَيْهِ السَّدَادَ وَالْإِعَانَةَ، وَوَفِّقْهُ وَنُوَّابَهُ وَإِخْوَانَهُ حُكَّامَ الْإِمَارَاتِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ؛ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشّيخ زَايد، وَالشّيخ رَاشِد، وَسَائِرَ شُيُوخِ الْإِمَارَاتِ الَّذِينَ انْتَقَلُوا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلْهُمْ بِفَضْلِكَ فَسِيحَ جَنَّاتِكَ، وَاشْمَلْ شُهَدَاءَ الْوَطَنِ بِرَحْمَتِكَ وَغُفْرَانِكَ.
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ: الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتَ.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ،
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.
عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
علاوہ اَزیں ہماری حکیمانہ قیادت نے صُندوق الزکاۃ کے نام سے ایک زکوۃ فنڈ قائم کیا ہے، تاکہ آپکی زکوۃ ایک ایسے معتبر سرکاری و قانونی پلیٹ فارم سے مستحق اَفراد تک پہنچ سکے، جو ایک دقیق نظام کے تحت، قابلِ اعتماد ڈیجیٹل ذرائع سے آراستہ ہے، لہٰذا اپنی زکوۃ اسی ادارے اور ڈیجیٹل ذرائع ہی سے ادا کریں، تاکہ آپکا فرض ادا ہو، اور رب تعالیٰ آپکے اَموال میں خیر و برکت عطا فرمائے.
هَذَا وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ الْأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى مَا رَزَقْتَ.
اللَّهُمَّ زِدْنَا سَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَرَغَدًا فِي الْعَيْشِ، وَرِضًا فِي النَّفْسِ، وَطُمَأْنِينَةً فِي الْقَلْبِ.
اللَّهُمَّ يَسِّرْ أُمُورَنَا، وَبَارِكْ فِي أَرْزَاقِنَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِكَ مُؤْمِنِينَ، وَلَكَ عَابِدِينَ، وَلِزَكَاتِنَا مُؤَدِّينَ، وَبِعَفْوِكَ فَائِزِينَ، وَبِوَالِدِينَا بَارِّينَ، وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ احْفَظْ دَوْلَةَ الْإِمَارَاتِ بِحِفْظِكَ، وَتَوَلَّهَا بِرِعَايَتِكَ، وَاشْمَلْهَا بِعِنَايَتِكَ، وَأَدِمْ تَلَاحُمَهَا وَتَرَاحُمَهَا، وَاسْتِقْرَارَهَا وَازْدِهَارَهَا، وَقِهَا حَسَدَ الْحَاسِدِينَ، وَشَرَّ الْحَاقِدِينَ، وَعُدْوَانَ الْمُعْتَدِينَ، وَمَكْرَ الْمَاكِرِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِحِفْظِكَ صَاحِبَ الْحِكْمَةِ وَالشَّهَامَةِ، وَالْأَيَادِي الْبَيْضَاءِ الْكَرِيمَةِ، الشّيخ محمد بن زايد رَئِيسَ الدَّوْلَةِ،
وَأَدِمْ عَلَيْهِ السَّدَادَ وَالْإِعَانَةَ، وَوَفِّقْهُ وَنُوَّابَهُ وَإِخْوَانَهُ حُكَّامَ الْإِمَارَاتِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ؛ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشّيخ زَايد، وَالشّيخ رَاشِد، وَسَائِرَ شُيُوخِ الْإِمَارَاتِ الَّذِينَ انْتَقَلُوا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلْهُمْ بِفَضْلِكَ فَسِيحَ جَنَّاتِكَ، وَاشْمَلْ شُهَدَاءَ الْوَطَنِ بِرَحْمَتِكَ وَغُفْرَانِكَ.
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ: الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتَ.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ،
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.
عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
*FRIDAY KHUTBA 06-02-2026* 🎙️🇦🇪
✨*والذين هم للزكاة فاعلون*✨
_And those who actively give zakāh_
*The First Sermon*
All praise is due to Allah, the One vast in grace and generosity, who placed in zakāh blessing and increase, purity and refinement. We bear witness that there is no deity worthy of worship but Allah, Lord of the heavens and the earth. And we bear witness that our master and Prophet Muḥammad is the Seal of the Prophets. O Allah, send prayers, peace, and blessings upon him, upon his family, his God-fearing Companions, and upon all who follow their guidance with excellence until the Day of Judgment.
To proceed: I counsel you, servants of Allah—and I counsel myself—to have taqwā of Allah your Lord, and to fulfill the zakāh of your wealth, so that you may attain the mercy of your Creator, who says:
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
“My mercy encompasses all things, but I shall decree it for those who are mindful of Me, who give zakāh, and who believe in Our signs.”
O believers: It is a noble act of worship, a great means of nearness, an obligatory duty, and a magnified symbol of faith. It is among the loftiest acts of goodness and the highest gates of righteousness. Indeed, it is zakāh—a pillar of Islam and a manifest sign of its perfection and completion.
The Messenger of Allah ﷺ said:
مِنْ تَمَامِ إِسْلَامِكُمْ: أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ
“From the completion of your Islam is that you give the zakāh of your wealth.”
Allah has strongly emphasized zakāh in His Book and repeatedly paired it with prayer—mentioning the two together in approximately twenty-eight places—magnifying its status and warning against neglecting it. Allah Most High says:
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ
“Establish prayer and give zakāh.”
Allah has made zakāh a clear proof of sincere faith. Thus the Qurʾān bears witness:قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ
“Successful indeed are the believers: those who are humble in their prayers, those who turn away from vain speech,
and those who actively give zakāh.”
Whoever gives zakāh out of faith in his Lord, seeking reward from his Creator, will taste its sweetness in his heart. The Prophet ﷺ said:
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
“Three things—whoever does them has tasted the sweetness of faith,”
and among them he mentioned:
وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ
“giving the zakāh of one’s wealth willingly and with contentment.”
O those who give: Zakāh causes wealth to grow, purifies the heart from greed, and frees the soul from rancor. Allah Most High says:
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا
“Take from their wealth a charity by which you purify them and cause them to grow.”
“Take from their wealth a charity by which you purify them and cause them to grow.”
It is a safeguard for your wealth, a protection for your provision, a cause for the continuation of blessings, and a shield against divine punishment. Have you not heard the saying of your Prophet ﷺ?
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ
“Whoever pays the zakāh of his wealth has removed its harm from himself.”
Within society, zakāh builds bridges of mercy and solidarity, bonds of mutual care and compassion. Through it, hearts are reconciled and rights are preserved. The Messenger of Allah ﷺ said:
تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينِ
“You give zakāh from your wealth—it is a purification that purifies you; you maintain ties with your relatives; and you recognize the rights of the beggar, the neighbor, and the poor.”
Allah has promised those who give zakāh that their wealth will not diminish. The Prophet ﷺ said:
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
✨*والذين هم للزكاة فاعلون*✨
_And those who actively give zakāh_
*The First Sermon*
All praise is due to Allah, the One vast in grace and generosity, who placed in zakāh blessing and increase, purity and refinement. We bear witness that there is no deity worthy of worship but Allah, Lord of the heavens and the earth. And we bear witness that our master and Prophet Muḥammad is the Seal of the Prophets. O Allah, send prayers, peace, and blessings upon him, upon his family, his God-fearing Companions, and upon all who follow their guidance with excellence until the Day of Judgment.
To proceed: I counsel you, servants of Allah—and I counsel myself—to have taqwā of Allah your Lord, and to fulfill the zakāh of your wealth, so that you may attain the mercy of your Creator, who says:
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
“My mercy encompasses all things, but I shall decree it for those who are mindful of Me, who give zakāh, and who believe in Our signs.”
O believers: It is a noble act of worship, a great means of nearness, an obligatory duty, and a magnified symbol of faith. It is among the loftiest acts of goodness and the highest gates of righteousness. Indeed, it is zakāh—a pillar of Islam and a manifest sign of its perfection and completion.
The Messenger of Allah ﷺ said:
مِنْ تَمَامِ إِسْلَامِكُمْ: أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ
“From the completion of your Islam is that you give the zakāh of your wealth.”
Allah has strongly emphasized zakāh in His Book and repeatedly paired it with prayer—mentioning the two together in approximately twenty-eight places—magnifying its status and warning against neglecting it. Allah Most High says:
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ
“Establish prayer and give zakāh.”
Allah has made zakāh a clear proof of sincere faith. Thus the Qurʾān bears witness:قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ
“Successful indeed are the believers: those who are humble in their prayers, those who turn away from vain speech,
and those who actively give zakāh.”
Whoever gives zakāh out of faith in his Lord, seeking reward from his Creator, will taste its sweetness in his heart. The Prophet ﷺ said:
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
“Three things—whoever does them has tasted the sweetness of faith,”
and among them he mentioned:
وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ
“giving the zakāh of one’s wealth willingly and with contentment.”
O those who give: Zakāh causes wealth to grow, purifies the heart from greed, and frees the soul from rancor. Allah Most High says:
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا
“Take from their wealth a charity by which you purify them and cause them to grow.”
“Take from their wealth a charity by which you purify them and cause them to grow.”
It is a safeguard for your wealth, a protection for your provision, a cause for the continuation of blessings, and a shield against divine punishment. Have you not heard the saying of your Prophet ﷺ?
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ
“Whoever pays the zakāh of his wealth has removed its harm from himself.”
Within society, zakāh builds bridges of mercy and solidarity, bonds of mutual care and compassion. Through it, hearts are reconciled and rights are preserved. The Messenger of Allah ﷺ said:
تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينِ
“You give zakāh from your wealth—it is a purification that purifies you; you maintain ties with your relatives; and you recognize the rights of the beggar, the neighbor, and the poor.”
Allah has promised those who give zakāh that their wealth will not diminish. The Prophet ﷺ said:
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
“Charity does not decrease wealth.”
Rather, Allah rewards them for what they spend and multiplies it for them. His promise is true and His word is certain. Allah Most High says:
وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
“And whatever zakāh you give, seeking the Face of Allah—those are the ones for whom it shall be multiplied.”
That is: Allah multiplies the reward for them. So, seize the generosity of your Provider, hasten to give zakāh as He has commanded you, and you will attain the supplication of the angels on your behalf. Have you not heard the saying of your Prophet ﷺ?
مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا
“There is no day that the servants of Allah begin except that two angels descend. One of them says: ‘O Allah, give the one who spends a replacement.’ And the other says: ‘O Allah, give the one who withholds destruction.’” (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, Ṣaḥīḥ Muslim)
“O you who believe! Obey Allah, obey the Messenger, and those in authority among you.” I say these words of mine, and I seek Allah’s forgiveness for myself and for you—so seek His forgiveness.
*The Second Sermon*
To proceed:
O you who give zakāh: hasten to discharge the zakāh of your wealth—as assistance to those in need in managing their lives during Ramaḍān, and as a clearing of your liability before the Most Merciful. Beware lest wealth come between you and obedience to your Lord, or lest Satan turn you away from fulfilling your zakāh.
What is the matter with some people that they delay the zakāh of their wealth beyond its due time, or are negligent in giving it—heedless of Allah’s severe warning to those who withhold it? For Allah, Exalted is His Majesty, says:
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
“Those who hoard gold and silver and do not spend it in the path of Allah—give them glad tidings of a painful punishment.”
This is because withholding zakāh is a transgression against a right made obligatory by Allah, and a deprivation of Allah’s goodness and His bounties. The Prophet ﷺ said:
وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ
“They did not withhold the zakāh of their wealth except that rain was withheld from the sky.”
So be mindful — of the zakāh of your wealth. Give it sincerely, seeking the Face of your Lord and desiring the bounty of your Creator. Do not look at the small amount Allah has obligated you to give, but rather look at the abundance He has left for you. That is more likely to bring contentment to your hearts, and for the gates of Paradise to be opened for you. Your Beloved and your Prophet ﷺ said:
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ
“Whoever meets Allah associating nothing with Him, gives the zakāh of his wealth willingly and seeking reward, and listens and obeys—then for him is Paradise.”
Ask—O servants of Allah—the people of knowledge and specialization about the rulings of your zakāh: its niṣāb (minimum threshold), its amounts, and the categories of wealth upon which it is due—acting upon the saying of your Lord:
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
“So ask the people of remembrance if you do not know.”
Our wise leadership has established the Zakāh Fund to serve as the officially recognized and legally authorized body to receive your zakāh and deliver it to those entitled to it—through precise mechanisms and reliable digital channels. So give your zakāh through it; your obligation will be discharged, and your wealth will be blessed.
And with this we ask you O Allah, to send Your prayers, peace, and blessings upon our master and Prophet Muḥammad, upon his family, his Companions, and those who follow them.
Rather, Allah rewards them for what they spend and multiplies it for them. His promise is true and His word is certain. Allah Most High says:
وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
“And whatever zakāh you give, seeking the Face of Allah—those are the ones for whom it shall be multiplied.”
That is: Allah multiplies the reward for them. So, seize the generosity of your Provider, hasten to give zakāh as He has commanded you, and you will attain the supplication of the angels on your behalf. Have you not heard the saying of your Prophet ﷺ?
مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا
“There is no day that the servants of Allah begin except that two angels descend. One of them says: ‘O Allah, give the one who spends a replacement.’ And the other says: ‘O Allah, give the one who withholds destruction.’” (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, Ṣaḥīḥ Muslim)
“O you who believe! Obey Allah, obey the Messenger, and those in authority among you.” I say these words of mine, and I seek Allah’s forgiveness for myself and for you—so seek His forgiveness.
*The Second Sermon*
To proceed:
O you who give zakāh: hasten to discharge the zakāh of your wealth—as assistance to those in need in managing their lives during Ramaḍān, and as a clearing of your liability before the Most Merciful. Beware lest wealth come between you and obedience to your Lord, or lest Satan turn you away from fulfilling your zakāh.
What is the matter with some people that they delay the zakāh of their wealth beyond its due time, or are negligent in giving it—heedless of Allah’s severe warning to those who withhold it? For Allah, Exalted is His Majesty, says:
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
“Those who hoard gold and silver and do not spend it in the path of Allah—give them glad tidings of a painful punishment.”
This is because withholding zakāh is a transgression against a right made obligatory by Allah, and a deprivation of Allah’s goodness and His bounties. The Prophet ﷺ said:
وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ
“They did not withhold the zakāh of their wealth except that rain was withheld from the sky.”
So be mindful — of the zakāh of your wealth. Give it sincerely, seeking the Face of your Lord and desiring the bounty of your Creator. Do not look at the small amount Allah has obligated you to give, but rather look at the abundance He has left for you. That is more likely to bring contentment to your hearts, and for the gates of Paradise to be opened for you. Your Beloved and your Prophet ﷺ said:
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ
“Whoever meets Allah associating nothing with Him, gives the zakāh of his wealth willingly and seeking reward, and listens and obeys—then for him is Paradise.”
Ask—O servants of Allah—the people of knowledge and specialization about the rulings of your zakāh: its niṣāb (minimum threshold), its amounts, and the categories of wealth upon which it is due—acting upon the saying of your Lord:
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
“So ask the people of remembrance if you do not know.”
Our wise leadership has established the Zakāh Fund to serve as the officially recognized and legally authorized body to receive your zakāh and deliver it to those entitled to it—through precise mechanisms and reliable digital channels. So give your zakāh through it; your obligation will be discharged, and your wealth will be blessed.
And with this we ask you O Allah, to send Your prayers, peace, and blessings upon our master and Prophet Muḥammad, upon his family, his Companions, and those who follow them.
O Allah, be pleased with Abū Bakr, ʿUmar, ʿUthmān, and ʿAlī, and with all the noble Companions. O Allah, to You belongs all praise for what You have bestowed, and to You belongs all thanks for what You have provided. O Allah, increase us in provision, grant us ease in living, contentment in the soul, and tranquility in the heart. O Allah, make our affairs easy, bless our sustenance, heal our sick, and have mercy upon our deceased. O Allah, make us believers through You, worshippers for You, fulfillers of our zakāh, winners through Your pardon, dutiful to our parents—and have mercy upon them as they raised us when we were young, O Most Merciful of the merciful. O Allah, preserve the State of the Emirates through Your protection, take it under Your care, encompass it with Your solicitude, and grant it lasting unity, compassion, stability, and prosperity. Protect it from the envy of the envious, the malice of the spiteful, the aggression of transgressors, and the plots of schemers—O Lord of the worlds. O Allah, protect—by Your protection—the leader of wisdom, courage, and noble deeds, Sheikh Muḥammad bin Zāyid, President of the State. Grant him sound judgment and continued assistance; grant success to him, his deputies, and his brothers—the Rulers of the Emirates—and to his trusted Crown Prince—in what You love and are pleased with. O Allah, have mercy on Sheikh Zāyed, Sheikh Rāshid, and all the Sheikhs of the Emirates who have passed on to Your mercy; admit them, by Your grace, into Your expansive Gardens; and encompass the martyrs of the nation with Your mercy and forgiveness.
O Allah, have mercy upon the Muslim men and women—the living among them and the dead. O Allah, send us rain and do not make us among those who despair. O Allah, send us relief; O Allah, send us relief; O Allah, send us relief. Servants of Allah: Remember Allah, the Magnificent and Majestic— He will remember you. Give thanks to Him for His blessings— He will increase you. And establish the prayer.
O Allah, have mercy upon the Muslim men and women—the living among them and the dead. O Allah, send us rain and do not make us among those who despair. O Allah, send us relief; O Allah, send us relief; O Allah, send us relief. Servants of Allah: Remember Allah, the Magnificent and Majestic— He will remember you. Give thanks to Him for His blessings— He will increase you. And establish the prayer.
FRIDAY KHUTBA 13-02-2026* 🎙️🇦🇪
✨*🤲🏻 اللهم بلغنا رمضان* ✨
_O Allah, Allow Us to Reach Ramadan_ 🤲🏻
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، أَكْرَمَنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ، وَهَيَّأَ فِيهِ أَسْبَابَ الرَّحْمَةِ وَالْغُفْرَانِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْمَنَّانُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا خَاتَمُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.
أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَلُزُومِ تَقْوَاهُ، فَإِنَّهَا أَهَمُّ مَقَاصِدِ الصِّيَامِ، قَالَ رَبُّنَا الْمَنَّانُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
عَزیزانِ مَن، اَصحابِ ایمان! ماہِ رَمَضَان کی آمَد آمَد ہے، اُسکی نَوِیدِ رُوح فِزا اُفَق پر جَلوَہ اَفروز ہو چُکی ہے، اُسکی مُعطّر ہوائیں چار سُو مِہک رہی ہیں، جو رب تعالیٰ کی عطاؤں اور اُسکی بخششوں کے دروازے کُھلنے کا اعلان کر رہی ہیں، یہ وہ بابرکت ساعات ہیں جب آسمان سے ایک مُنادِی پُکار لگاتا ہے: «يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ»، اے خیر کے مُتَلاشِی آگے بڑھ، جو بزبانِ حال اہلِ ایمان کو سَچے دل سے رجوع الی اللہ کے لیے، خوبصورت طریقے سے اِستقبالِ رمضان کے لیے، اور ماہِ صِیام کی مکمل تیاری اور بھر پور اہتمام کی دعوت دے رہا ہے،
تو میرے بھائیو! خیر و بھلائی کے کاموں میں جلدی کیجیے، رُکیے مَت، سوچیے مَت، بلکہ رب کریم کی مغفرت کے دروازوں کی طرف لَپَکتے جائیے: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، اور اپنے رب کی طرف سے مغفرت اور جنّت حاصل کرنے کے لیے ایک دوسرے سے بڑھ کر تیزی دکھاؤ، کیونکہ یہ مغفرت کا مہینہ ہے، یہ وہ مہینہ ہے کہ جسکی ہر جانِ مُسلم کو تمنّا ہے ہر دلِ مومن کو طلب، جو عبادت گزاروں کے مَن کی چاہت ہے اور اُنکی روحوں کی اُمَنگ، یہ وہ ماہِ مبارک ہے جس میں نمازیوں کی رونق اَفزا حاضری سے مسجدیں آباد ہوتی ہیں، اور آسمان کے فرشتے خشوع و خضوع کے ساتھ کھڑے نمازیوں کی صَفوں کا نَظارہ کرتے ہیں، تو دُعا کیجیے: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْخَيْرَاتِ»، اے رَبِّ کریم! ہم تجھ سے نیک اَعمال کی توفیق طلب کرتے ہیں.
میرے بھائیو! ماہِ رَمَضَان تراویح و قیام، اَذکار و تسبیحات، عبادات و تلاوتِ قرآن کا خاص مہینہ ہے، لہٰذا رب تعالیٰ سے یہ دعا مانگتے رَہیے:«اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»، اے اللہ! ہماری مدد فرما کہ ہم تیرا ذکر کریں، تیرا شکر ادا کر سکیں، اور عمدہ و بہتر طریقے سے تیری عبادت کر سکیں.
اور ہَوشیار باش! یہ وہ مہینہ ہے جس میں رحمت و مغفرتِ خُداوندی کی اُمیدوں کے دروازے کھول دیے جاتے ہیں، دُعا و قَنوت کے لیے ہاتھ بُلند کیے جاتے ہیں، اور اہلِ ایمان کی زبانوں پر یہ کلمات جاری ہوتے ہیں: «اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ»، اے اللہ! ہمیں ہدایت سے نواز کر ان لوگوں کے زُمرے میں شامل فرما جنہیں تو نے رشد و ہدایت سے نوازا ہے.
تو اللہ تعالیٰ بھی کسی دعا کرنے والے کو خالی ہاتھ نہیں لوٹاتا، اپنی بارگاہ سے کسی سوالی کو نہیں دُھتکارتا، نبی کریم صاحبِ خُلُق عظیم rکا ارشاد ہے: «إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ». بلاشبہ اللہ تعالیٰ ہر دن اور ہر رات میں کئی بندوں کو جہنم سے آزادی کا پروانہ عطا فرماتا ہے، اور ہر بندہ کے لیے ایک دعاءِ مَقبُول ضرور ہوتی ہے.
علاوہ ازیں، اِس مہینے میں رَبِّ رحمان عبادت گزاروں کو اپنی بے پناہ عَطاؤں سے نوازتا ہے، اور اِطاعت گُزاروں کے اَجر و ثواب کو کئی گُنا بڑھا دیتا ہے، لہٰذا دل کے کانوں سے آپ کا یہ ارشاد سماعت فرمائیں: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، ابنِ آدم کا ہر عمل بڑھایا جاتا ہے، نیکی دس گُنا سے سات سو گُنا تک بڑھا دی جاتی ہے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: سوائے روزے کے کیونکہ وہ خالصتاً میرے لیے ہے اور میں ہی اس کی جزا دوں گا. یعنی اللہ رب العزت اُسے بغیر حساب، اور بغیر گِنتی کے کئی گُنا بڑھا کر اجر و ثواب عطا فرمائے گا.
اللہ کے نیک بندو، جنہیں ماہِ رَمَضَان پانے کا شرف حاصل ہو رہا ہے! وہ رب رحمن کا شکر ادا کریں، اور ذرا سوچیے کہ اِس کاروانِ حَیات کے کتنے مُسافر ہم سے بچھڑ گئے، جو کل تک ہمارے ساتھ تھے مگر پھر موت کی آغوش میں چلے گئے، اور ماہِ رَمَضَان کے اَنوارات و برکات سمیٹنے کی اُنکی اُمیدیں دَم توڑ گَئیں، تو خوشخبری ہے اُسکے لیے، جو اِس مہینے کے شب و روز کو پاتا
✨*🤲🏻 اللهم بلغنا رمضان* ✨
_O Allah, Allow Us to Reach Ramadan_ 🤲🏻
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، أَكْرَمَنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ، وَهَيَّأَ فِيهِ أَسْبَابَ الرَّحْمَةِ وَالْغُفْرَانِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْمَنَّانُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا خَاتَمُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.
أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِي بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَلُزُومِ تَقْوَاهُ، فَإِنَّهَا أَهَمُّ مَقَاصِدِ الصِّيَامِ، قَالَ رَبُّنَا الْمَنَّانُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
عَزیزانِ مَن، اَصحابِ ایمان! ماہِ رَمَضَان کی آمَد آمَد ہے، اُسکی نَوِیدِ رُوح فِزا اُفَق پر جَلوَہ اَفروز ہو چُکی ہے، اُسکی مُعطّر ہوائیں چار سُو مِہک رہی ہیں، جو رب تعالیٰ کی عطاؤں اور اُسکی بخششوں کے دروازے کُھلنے کا اعلان کر رہی ہیں، یہ وہ بابرکت ساعات ہیں جب آسمان سے ایک مُنادِی پُکار لگاتا ہے: «يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ»، اے خیر کے مُتَلاشِی آگے بڑھ، جو بزبانِ حال اہلِ ایمان کو سَچے دل سے رجوع الی اللہ کے لیے، خوبصورت طریقے سے اِستقبالِ رمضان کے لیے، اور ماہِ صِیام کی مکمل تیاری اور بھر پور اہتمام کی دعوت دے رہا ہے،
تو میرے بھائیو! خیر و بھلائی کے کاموں میں جلدی کیجیے، رُکیے مَت، سوچیے مَت، بلکہ رب کریم کی مغفرت کے دروازوں کی طرف لَپَکتے جائیے: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، اور اپنے رب کی طرف سے مغفرت اور جنّت حاصل کرنے کے لیے ایک دوسرے سے بڑھ کر تیزی دکھاؤ، کیونکہ یہ مغفرت کا مہینہ ہے، یہ وہ مہینہ ہے کہ جسکی ہر جانِ مُسلم کو تمنّا ہے ہر دلِ مومن کو طلب، جو عبادت گزاروں کے مَن کی چاہت ہے اور اُنکی روحوں کی اُمَنگ، یہ وہ ماہِ مبارک ہے جس میں نمازیوں کی رونق اَفزا حاضری سے مسجدیں آباد ہوتی ہیں، اور آسمان کے فرشتے خشوع و خضوع کے ساتھ کھڑے نمازیوں کی صَفوں کا نَظارہ کرتے ہیں، تو دُعا کیجیے: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْخَيْرَاتِ»، اے رَبِّ کریم! ہم تجھ سے نیک اَعمال کی توفیق طلب کرتے ہیں.
میرے بھائیو! ماہِ رَمَضَان تراویح و قیام، اَذکار و تسبیحات، عبادات و تلاوتِ قرآن کا خاص مہینہ ہے، لہٰذا رب تعالیٰ سے یہ دعا مانگتے رَہیے:«اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»، اے اللہ! ہماری مدد فرما کہ ہم تیرا ذکر کریں، تیرا شکر ادا کر سکیں، اور عمدہ و بہتر طریقے سے تیری عبادت کر سکیں.
اور ہَوشیار باش! یہ وہ مہینہ ہے جس میں رحمت و مغفرتِ خُداوندی کی اُمیدوں کے دروازے کھول دیے جاتے ہیں، دُعا و قَنوت کے لیے ہاتھ بُلند کیے جاتے ہیں، اور اہلِ ایمان کی زبانوں پر یہ کلمات جاری ہوتے ہیں: «اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ»، اے اللہ! ہمیں ہدایت سے نواز کر ان لوگوں کے زُمرے میں شامل فرما جنہیں تو نے رشد و ہدایت سے نوازا ہے.
تو اللہ تعالیٰ بھی کسی دعا کرنے والے کو خالی ہاتھ نہیں لوٹاتا، اپنی بارگاہ سے کسی سوالی کو نہیں دُھتکارتا، نبی کریم صاحبِ خُلُق عظیم rکا ارشاد ہے: «إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ». بلاشبہ اللہ تعالیٰ ہر دن اور ہر رات میں کئی بندوں کو جہنم سے آزادی کا پروانہ عطا فرماتا ہے، اور ہر بندہ کے لیے ایک دعاءِ مَقبُول ضرور ہوتی ہے.
علاوہ ازیں، اِس مہینے میں رَبِّ رحمان عبادت گزاروں کو اپنی بے پناہ عَطاؤں سے نوازتا ہے، اور اِطاعت گُزاروں کے اَجر و ثواب کو کئی گُنا بڑھا دیتا ہے، لہٰذا دل کے کانوں سے آپ کا یہ ارشاد سماعت فرمائیں: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، ابنِ آدم کا ہر عمل بڑھایا جاتا ہے، نیکی دس گُنا سے سات سو گُنا تک بڑھا دی جاتی ہے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: سوائے روزے کے کیونکہ وہ خالصتاً میرے لیے ہے اور میں ہی اس کی جزا دوں گا. یعنی اللہ رب العزت اُسے بغیر حساب، اور بغیر گِنتی کے کئی گُنا بڑھا کر اجر و ثواب عطا فرمائے گا.
اللہ کے نیک بندو، جنہیں ماہِ رَمَضَان پانے کا شرف حاصل ہو رہا ہے! وہ رب رحمن کا شکر ادا کریں، اور ذرا سوچیے کہ اِس کاروانِ حَیات کے کتنے مُسافر ہم سے بچھڑ گئے، جو کل تک ہمارے ساتھ تھے مگر پھر موت کی آغوش میں چلے گئے، اور ماہِ رَمَضَان کے اَنوارات و برکات سمیٹنے کی اُنکی اُمیدیں دَم توڑ گَئیں، تو خوشخبری ہے اُسکے لیے، جو اِس مہینے کے شب و روز کو پاتا
ہے، اِسکے اوقات کو غنیمت جانتا ہے، اِسکی رحمتوں کے جھونکوں کے دَرپے رہتا ہے، تو اُسکی نیکیوں میں اضافہ ہوتا ہے، اور اللہ تعالیٰ کے نزدیک اُسکے درجات بلند ہوتے ہیں،
صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین میں سے ایک صاحب کا انتقال ہوا، پھر ایک سال بعد اُنکے بھائی کا بھی انتقال ہو گیا، لوگوں نے یہ گُمان کیا کہ جو بھائی پہلے فوت ہو گیا، اُسکا درجہ زیادہ بلند ہوگا، کیونکہ وہ عِبادت و اِطاعت میں زیادہ محنت و کوشش کرنے والا تھا، تو آپنے اُن لوگوں کی تعلیم واِصلاح کے لیے، اور ماہِ رَمَضَان پانے کی فضیلت بیان کرنے کے لیے ارشاد فرمایا: «أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟». کیا یہ اسکے بعد ایک سال مزید زندہ نہ رہا؟، لوگوں نے عرض کیا: کیوں نہیں، ضرور زندہ رہا، آپ rنے فرمایا: «وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ...؟» ایک سال میں اس نے رمضان کا مہینہ پایا، روزے رکھے؟ لوگوں نے عرض کیا: جی ہاں، یہ تو ہے. تو آپ r نے فرمایا:«فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ». تو اسی وجہ سے ان دونوں کے درجوں میں زمین و آسمان کے فاصلہ سے بھی زیادہ دُوری ہے.
تو اے رب کریم! ہمیں خیریت کے ساتھ پورا رمضان نصیب فرما، ہمیں اس میں روزے رکھنے اور اس سے بھرپور فائدہ اٹھانے کی توفیق عطا فرما، اور ہم کیونکر رب رحمن کے حضور گِڑگِڑا کر یہ دعا نہ مانگیں کہ وہ ہمیں اپنی رضا و خوشنودی والا مہینہ نصیب فرمائے، جبکہ اللہ تعالی نے اس مہینے کو اتنی فضیلتوں سے نوازا ہے جنکی کوئی مثال نہیں، اتنی رحمتوں سے سرفراز فرمایا ہے جنکی کوئی انتہا نہیں، یہ تو وہ مبارک مہینہ ہے جس میں جنت کے دروازے کھول دیے جاتے ہیں، رسول اللہ rنے فرمایا: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ» جب رمضان آتا ہے تو جنت کے دروازے کھول دیئے جاتے ہیں.
تو میرے بھائیو! رمضان المبارک کی آمد کے ساتھ ہی تیّاری پکڑ لیں، اپنے قدموں کا رُخ مساجد کی جانب کر لیں، ربِّ رحمن کے حضور عجز و نَدامت کا نذرانہ پیش کریں، اور جب تک امام نماز مکمل نہ کر لے اُس وقت تک اُسکے ساتھ نماز میں شریک رہیے، کیونکہ حدیث پاک میں آتا ہے: «إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ». بے شک جوبنده امام کے ساتھ نماز ختم ہونے تک قیام کرتا ہے تو اُسے ساری رات کے قیام کا ثواب ملتا ہے.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ.
أَمَّا بَعْدُ: اے مُشتاقانِ ماہِ رمضان! آپکے پیارے نبی، جنابِ محمدِ مصطفیٰ، اَحمدِ مُجتبی rایک دن منبر پر تشریف لائے اور فرمایا:«آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ» یہ سن کر لوگ حیرانگی کے عالَم میں ہَمَہ تَن گَوش ہو گئے، اور اپنی نظریں آپ علیہ السلام کے رُخِ اَنور پہ جَما دِیں، اور آپ سے تین مرتبہ آمین کہنے کا سبب دریافت کرنے لگے، تو آپ علیہ الصلاۃ والسلام نے ان سے فرمایا: «قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: آمِينَ. ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ. ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ»، حضرت جبریل نے مجھ سے کہا ہے: اس بندے کی ناک خاک آلود ہو جس نے اپنے ماں باپ یا دونوں میں سے ایک کو پایا اور پھر بھی جنت میں داخل نہ ہوا، میں نے اس پر آمین کہا. پھر کہا: اُس بندے کی بھی ناک خاک آلود ہو جس پر رمضان آیا اور اس کی مغفرت نہ کی گئی، تو میں نے آمین کہا. پھر انہوں نے کہا: وہ شخص بھی ذلیل ہو جس کے سامنے آپ کا نام لیا گیا تو اُس نے آپ پر درود نہ پڑھا، میں نے کہا: آمین.
تو میرے بھائیو! دل کی گہرائیوں سے پختہ عزم کر لیجیے، کہ اس مہینے کو حسنِ تدبیر کے ساتھ گُزاریں گے، اپنے اوقاتِ شب و روز کو مُنظّم اور مرتّب انداز میں صَرف کریں گے، سُستی و کاہلی کو اپنے سے دُور کریں گے، اور روزے کے اَحکام سیکھنے میں کوشاں رہیں گے؛ تاکہ آپکی کوششیں بارآوَر ہوں،
اور آپ رمضان کو اس حال میں الوداع کریں کہ آپکا رب آپکی مغفرت فرما چُکا ہو.
میرے بھائیو! روزہ دار کے لیے اپنے وقت کا بہترین مَصرف قرآنِ مجید کی تلاوت اور اُس کی آیات میں غور و فکر کرنا ہے، اور کیوں نہ ہو؟ جب کہ رمضان تو قرآن کا مہینہ ہے، فرمانِ رَبِّ رَحیم ہے: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾([13]) رمضان کا مہینہ وہ ہے جس میں قرآن نازل کیا گیا جو لوگوں کے لئے سراپا ہدایت، اور
صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین میں سے ایک صاحب کا انتقال ہوا، پھر ایک سال بعد اُنکے بھائی کا بھی انتقال ہو گیا، لوگوں نے یہ گُمان کیا کہ جو بھائی پہلے فوت ہو گیا، اُسکا درجہ زیادہ بلند ہوگا، کیونکہ وہ عِبادت و اِطاعت میں زیادہ محنت و کوشش کرنے والا تھا، تو آپنے اُن لوگوں کی تعلیم واِصلاح کے لیے، اور ماہِ رَمَضَان پانے کی فضیلت بیان کرنے کے لیے ارشاد فرمایا: «أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟». کیا یہ اسکے بعد ایک سال مزید زندہ نہ رہا؟، لوگوں نے عرض کیا: کیوں نہیں، ضرور زندہ رہا، آپ rنے فرمایا: «وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ...؟» ایک سال میں اس نے رمضان کا مہینہ پایا، روزے رکھے؟ لوگوں نے عرض کیا: جی ہاں، یہ تو ہے. تو آپ r نے فرمایا:«فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ». تو اسی وجہ سے ان دونوں کے درجوں میں زمین و آسمان کے فاصلہ سے بھی زیادہ دُوری ہے.
تو اے رب کریم! ہمیں خیریت کے ساتھ پورا رمضان نصیب فرما، ہمیں اس میں روزے رکھنے اور اس سے بھرپور فائدہ اٹھانے کی توفیق عطا فرما، اور ہم کیونکر رب رحمن کے حضور گِڑگِڑا کر یہ دعا نہ مانگیں کہ وہ ہمیں اپنی رضا و خوشنودی والا مہینہ نصیب فرمائے، جبکہ اللہ تعالی نے اس مہینے کو اتنی فضیلتوں سے نوازا ہے جنکی کوئی مثال نہیں، اتنی رحمتوں سے سرفراز فرمایا ہے جنکی کوئی انتہا نہیں، یہ تو وہ مبارک مہینہ ہے جس میں جنت کے دروازے کھول دیے جاتے ہیں، رسول اللہ rنے فرمایا: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ» جب رمضان آتا ہے تو جنت کے دروازے کھول دیئے جاتے ہیں.
تو میرے بھائیو! رمضان المبارک کی آمد کے ساتھ ہی تیّاری پکڑ لیں، اپنے قدموں کا رُخ مساجد کی جانب کر لیں، ربِّ رحمن کے حضور عجز و نَدامت کا نذرانہ پیش کریں، اور جب تک امام نماز مکمل نہ کر لے اُس وقت تک اُسکے ساتھ نماز میں شریک رہیے، کیونکہ حدیث پاک میں آتا ہے: «إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ». بے شک جوبنده امام کے ساتھ نماز ختم ہونے تک قیام کرتا ہے تو اُسے ساری رات کے قیام کا ثواب ملتا ہے.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ.
أَمَّا بَعْدُ: اے مُشتاقانِ ماہِ رمضان! آپکے پیارے نبی، جنابِ محمدِ مصطفیٰ، اَحمدِ مُجتبی rایک دن منبر پر تشریف لائے اور فرمایا:«آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ» یہ سن کر لوگ حیرانگی کے عالَم میں ہَمَہ تَن گَوش ہو گئے، اور اپنی نظریں آپ علیہ السلام کے رُخِ اَنور پہ جَما دِیں، اور آپ سے تین مرتبہ آمین کہنے کا سبب دریافت کرنے لگے، تو آپ علیہ الصلاۃ والسلام نے ان سے فرمایا: «قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: آمِينَ. ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ. ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ»، حضرت جبریل نے مجھ سے کہا ہے: اس بندے کی ناک خاک آلود ہو جس نے اپنے ماں باپ یا دونوں میں سے ایک کو پایا اور پھر بھی جنت میں داخل نہ ہوا، میں نے اس پر آمین کہا. پھر کہا: اُس بندے کی بھی ناک خاک آلود ہو جس پر رمضان آیا اور اس کی مغفرت نہ کی گئی، تو میں نے آمین کہا. پھر انہوں نے کہا: وہ شخص بھی ذلیل ہو جس کے سامنے آپ کا نام لیا گیا تو اُس نے آپ پر درود نہ پڑھا، میں نے کہا: آمین.
تو میرے بھائیو! دل کی گہرائیوں سے پختہ عزم کر لیجیے، کہ اس مہینے کو حسنِ تدبیر کے ساتھ گُزاریں گے، اپنے اوقاتِ شب و روز کو مُنظّم اور مرتّب انداز میں صَرف کریں گے، سُستی و کاہلی کو اپنے سے دُور کریں گے، اور روزے کے اَحکام سیکھنے میں کوشاں رہیں گے؛ تاکہ آپکی کوششیں بارآوَر ہوں،
اور آپ رمضان کو اس حال میں الوداع کریں کہ آپکا رب آپکی مغفرت فرما چُکا ہو.
میرے بھائیو! روزہ دار کے لیے اپنے وقت کا بہترین مَصرف قرآنِ مجید کی تلاوت اور اُس کی آیات میں غور و فکر کرنا ہے، اور کیوں نہ ہو؟ جب کہ رمضان تو قرآن کا مہینہ ہے، فرمانِ رَبِّ رَحیم ہے: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾([13]) رمضان کا مہینہ وہ ہے جس میں قرآن نازل کیا گیا جو لوگوں کے لئے سراپا ہدایت، اور
ایسی روشن نشانیوں کا حامل ہے جو صحیح راستہ دکھاتی اور حق و باطل کے درمیان دو ٹوک فیصلہ کردیتی ہیں.
اور ان شاء اللہ اِس ماہِ قرآن میں آپکے یہ مِنبر و مِحراب تفہیمِ قرآن کے لیے اَپنا بھرپور کردار ادا کریں گے، جہاں ہم آیاتِ قرآنیہ میں تدبّر و تفکّر کریں گے، اُنکے معانی میں غور و خوض کریں گے، اور اُنکے فوائد و نصائح کا خلاصہ پیش کریں گے.
رَبِّ کریم سے دعا ہے کہ یا اللہ ماہِ شعبان کے باقی ماندہ اَیّام کو ہمارے لیے باعثِ خیر و برکت بنا، ہمیں رمضان نصیب فرما، اور اُسکے چاند کو ہمارے لیے مبارک فرما، «بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ»، برکت اور ایمان اور سلامتی اور اسلام کے ساتھ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْأَنَامِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَاسْتِثْمَارِ أَوْقَاتِهِ فِي طَاعَتِكَ يَا رَحْمَنُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَحِبَّاءَنَا الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا رَمَضَانَ، وَعَامِلْهُمْ بِالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا كَرِيمَ الْعَطَاءِ، يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّخَاءِ.
اللَّهُمَّ وَسِّعْ أَرْزَاقَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِكَ مُؤْمِنِينَ، وَلَكَ عَابِدِينَ، وَلِشَهْرِ رَمَضَانَ مُسْتَثْمِرِينَ، وَبِوَالِدِينَا بَارِّينَ، وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ دَوْلَةَ الْإِمَارَاتِ بِحِفْظِكَ، وَاغْمُرْهَا بِفَيْضِ نِعَمِكَ، وَزِدْهَا مِنْ وَاسِعِ فَضْلِكَ، وَأَدِمْ رَخَاءَهَا وَازْدِهَارَهَا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظِ الشّيخ مُحَمَّد بْن زَايد رَئِيسَ الدَّوْلَةِ بِحِفْظِكَ، وَاشْمَلْهُ بِرِعَايَتِكَ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُ فِي طَاعَتِكَ، وَوَفِّقْهُ وَنُوَّابَهُ وَإِخْوَانَهُ حُكَّامَ الْإِمَارَاتِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ؛ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخ زَايد، وَالشَّيخ راشد بن سعيد، وَشُيُوخَ الْإِمَارَاتِ الَّذِينَ انْتَقَلُوا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلْهُمْ بِفَضْلِكَ فَسِيحَ جَنَّاتِكَ، وَاشْمَلْ شُهَدَاءَ الْوَطَنِ بِرَحْمَتِكَ وَغُفْرَانِكَ. اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ: الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتَ.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.
عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ. Be
اور ان شاء اللہ اِس ماہِ قرآن میں آپکے یہ مِنبر و مِحراب تفہیمِ قرآن کے لیے اَپنا بھرپور کردار ادا کریں گے، جہاں ہم آیاتِ قرآنیہ میں تدبّر و تفکّر کریں گے، اُنکے معانی میں غور و خوض کریں گے، اور اُنکے فوائد و نصائح کا خلاصہ پیش کریں گے.
رَبِّ کریم سے دعا ہے کہ یا اللہ ماہِ شعبان کے باقی ماندہ اَیّام کو ہمارے لیے باعثِ خیر و برکت بنا، ہمیں رمضان نصیب فرما، اور اُسکے چاند کو ہمارے لیے مبارک فرما، «بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ»، برکت اور ایمان اور سلامتی اور اسلام کے ساتھ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْأَنَامِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَاسْتِثْمَارِ أَوْقَاتِهِ فِي طَاعَتِكَ يَا رَحْمَنُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَحِبَّاءَنَا الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا رَمَضَانَ، وَعَامِلْهُمْ بِالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا كَرِيمَ الْعَطَاءِ، يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّخَاءِ.
اللَّهُمَّ وَسِّعْ أَرْزَاقَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِكَ مُؤْمِنِينَ، وَلَكَ عَابِدِينَ، وَلِشَهْرِ رَمَضَانَ مُسْتَثْمِرِينَ، وَبِوَالِدِينَا بَارِّينَ، وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ دَوْلَةَ الْإِمَارَاتِ بِحِفْظِكَ، وَاغْمُرْهَا بِفَيْضِ نِعَمِكَ، وَزِدْهَا مِنْ وَاسِعِ فَضْلِكَ، وَأَدِمْ رَخَاءَهَا وَازْدِهَارَهَا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظِ الشّيخ مُحَمَّد بْن زَايد رَئِيسَ الدَّوْلَةِ بِحِفْظِكَ، وَاشْمَلْهُ بِرِعَايَتِكَ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُ فِي طَاعَتِكَ، وَوَفِّقْهُ وَنُوَّابَهُ وَإِخْوَانَهُ حُكَّامَ الْإِمَارَاتِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ؛ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخ زَايد، وَالشَّيخ راشد بن سعيد، وَشُيُوخَ الْإِمَارَاتِ الَّذِينَ انْتَقَلُوا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَدْخِلْهُمْ بِفَضْلِكَ فَسِيحَ جَنَّاتِكَ، وَاشْمَلْ شُهَدَاءَ الْوَطَنِ بِرَحْمَتِكَ وَغُفْرَانِكَ. اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ: الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتَ.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.
عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ. Be