وعقيدة المسلم أن هذا الدين يتصف بالكمال، لقوله تعالى:
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) المائدة: 3، وأن هذا القرآن هو من رحمة الله لعباده:
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) العنكبوت: 51. وأنه (هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) فصلت: 44،
ولذلك كان هذا القرآن عظيماً، فإن أكبر نعمة من الله أنه آتانا:
(سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) الحجر: 87،
آتاه لنبينا ﷺ وورثناه، وفيه (أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) الزمر: 23،
وذلك سر أنه (نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ) صاد: 67 – 68،
وأنهم ما زالوا: (يَتَسَاءَلُونَ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) النبأ: 1 – 2.
ومن هنا: وجب على البشر أن يحكمهم هذا القرآن وينظم حياتهم، في القضاء، مما هو يشمل حقوق الناس وأموالهم وأحوالهم الشخصية، أو في السياسة العامة وإدارة مصالح الأمة، وذلك قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة: 44،
على تفصيل فقهي في أن الكفر أصغر وأكبر، وكل إعراض عن هذا القرآن والامتناع عن الاستماع لأحكامه وتعمد اللغو فيه: فإنه كفر، لقوله سبحانه: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لــهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغـوْا فِيهِ لَـعَـلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) فصلت: 26.
#محمد_احمد_الراشد
#فقه_الحياة
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) المائدة: 3، وأن هذا القرآن هو من رحمة الله لعباده:
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) العنكبوت: 51. وأنه (هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) فصلت: 44،
ولذلك كان هذا القرآن عظيماً، فإن أكبر نعمة من الله أنه آتانا:
(سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) الحجر: 87،
آتاه لنبينا ﷺ وورثناه، وفيه (أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) الزمر: 23،
وذلك سر أنه (نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ) صاد: 67 – 68،
وأنهم ما زالوا: (يَتَسَاءَلُونَ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) النبأ: 1 – 2.
ومن هنا: وجب على البشر أن يحكمهم هذا القرآن وينظم حياتهم، في القضاء، مما هو يشمل حقوق الناس وأموالهم وأحوالهم الشخصية، أو في السياسة العامة وإدارة مصالح الأمة، وذلك قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة: 44،
على تفصيل فقهي في أن الكفر أصغر وأكبر، وكل إعراض عن هذا القرآن والامتناع عن الاستماع لأحكامه وتعمد اللغو فيه: فإنه كفر، لقوله سبحانه: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لــهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغـوْا فِيهِ لَـعَـلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) فصلت: 26.
#محمد_احمد_الراشد
#فقه_الحياة